القرآن الكريم مع التفسير
سورة المدثر
آية
الآية 21
ثُمَّ نَظَرَ
📝 التفسير:
انظر آية 18
انظر آية 18
الآية 22
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
📝 التفسير:
انظر آية 18
انظر آية 18
الآية 23
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ
📝 التفسير:
انظر آية 18
انظر آية 18
الآية 24
فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ
📝 التفسير:
انظر آية 18
انظر آية 18
الآية 25
إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
📝 التفسير:
انظر آية 18
انظر آية 18
الآية 26
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
📝 التفسير:
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
الآية 27
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ
📝 التفسير:
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
الآية 28
لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ
📝 التفسير:
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
الآية 29
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ
📝 التفسير:
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ 26 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 27 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 28 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ 29} (1) فتوعده الله سبحانه وتعالى بأنه سيحرقه في نار جهنم، وفي الاستفهام عنها معنى التفخيم والتهويل، نارٌ لا تتصور شدتها وأليم حرارتها.
__________
(1) - سؤال: مم أخذت لفظة «سقر»؟ وما موضع جملة «لا تبقي ولا تذر»؟ وعلام رفع «لواحة»؟ ومم أخذ هذا اللفظ؟
الجواب: «سقر» اسم من أسماء النار نار جهنم، فهو اسم جامد غير مشتق ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «لا تبقي ولا تذر» في محل نصب حال من «سقر» والعامل معنى التعظيم. «لواحة» خبر مبتدأ محذوف أي: هي لواحة، و «لواحة» صفة مبالغة من لاح يلوح بمعنى ظهر أو غَيَّرَ الجِلْدَ.
الآية 30
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
📝 التفسير:
{عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ 30} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد وكل على القيام بأعمال جهنم وتعذيب أهلها تسعة عشر صنفاً (2) من الملائكة، ويحتمل تسعةَ عشر ملكاً.
____________
(2) - سؤال: يقال: فهل الأولى عدم تعيينه لأن الله أراد به الاختبار للكافرين فيكون مما استأثر الله بعلمه؟ أم كيف؟
الجواب: قد بين الله تعالى أن التسعة عشر هم من الملائكة {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً}.
{عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ 30} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد وكل على القيام بأعمال جهنم وتعذيب أهلها تسعة عشر صنفاً (2) من الملائكة، ويحتمل تسعةَ عشر ملكاً.
____________
(2) - سؤال: يقال: فهل الأولى عدم تعيينه لأن الله أراد به الاختبار للكافرين فيكون مما استأثر الله بعلمه؟ أم كيف؟
الجواب: قد بين الله تعالى أن التسعة عشر هم من الملائكة {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً}.
الآية 31
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ
📝 التفسير:
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً (5) وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن في تصريحه بهذا العدد فتنة للكافرين واختباراً (6) لهم، وفعلاً فحين سمع الوليد بن المغيرة هذا الكلام وهذا العدد ضحك منه استهزاءً وسخرية وقال لزعماء قريش: اكفوني اثنين وأنا سأكفيكم سبعة عشر، وكان للوليد من الولد سبعة عشر ولداً ذكراً.
{لِيَسْتَيْقِنَ (1) الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ} وأيضاً ذكر الله سبحانه وتعالى عددهم ليزداد يقين اليهود والنصارى، وليعرفوا أن القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم حق وصدق؛ لأنه مطابق لما جاء في كتبهم، وكذلك المؤمنون سيزدادون (2) يقيناً إلى يقينهم، وسيزيدهم الله سبحانه وتعالى ثواباً على إيمانهم وتصديقهم بما أخبرهم به ربهم.
{وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} (3) وأما أولئك الذين ملأ النفاق قلوبهم والكافرون فسيزيد ذلك من حقدهم وغيظهم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستهزائهم بآيات الله وكفرهم وتكذيبهم.
{كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} (4) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه بسبب هذه الآية وهذا المثل قد ضل ناسٌ وازدادوا بذلك ضلالا إلى ضلالهم، وقد اهتدى بسببها أناسٌ آخرون وازدادوا إيماناً إلى إيمانهم.
{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ (7) رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} فهو وحده المحيط بهم، والعالم بعددهم.
{وَمَا هِيَ (8) إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ 31} وهذه السورة إنما جعلها الله تعالى عظة وعبرة ليتذكر بآياتها من أراد أن يتذكر من البشر.
__________
(5) - سؤال: ما فائدة الحصر هذا؟
الجواب: الفائدة منه الرد على جهل قريش أنهم يستطيعونهم، أي: لا بشراً.
(6) - سؤال: فيم أريد اختبارهم؟
الجواب: أريد اختبارهم هل يؤمنون ويصدقون أم سيكون ذكر العدد مثاراً لاستهزائهم وسخريتهم، وفعلاً فقد سخروا واستهزأوا بهذا العدد المذكور فقال قائلهم: اكفوني اثنين وسأكفيكم سبعة عشر.
(1) - سؤال: ما الوجه في عدم عطف هذه العلة على قوله: «فتنة»؟ ووضحوا لنا معلولها؟
الجواب: قد وجه الزمخشري في الكشاف ذلك بأن المعنى: وما جعلنا عدتهم إلا تسعة عشر فوضعت «فتنة» موضع تسعة عشر؛ لأن هذا العدد تسعة عشر سبب للفتنة، وبذلك يرتفع الإشكال.
(2) - سؤال: من أي ناحية سيزداد المؤمنون يقيناً؟
الجواب: المراد أن المؤمنين بسبب إيمانهم وتصديقهم بما ذكر الله تعالى من العدد يزدادون إيماناً إلى إيمانهم ويقيناً إلى يقينهم.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب {مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا}؟ وكيف ساغ لهم إطلاق المثل على هذا الاختبار؟
الجواب: «ماذا» اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لأراد، «الله» فاعل، «بهذا» متعلق بأراد، «مثلاً» حال أي حال كونه مشابهاً للمثل، وإطلاقهم المثل على ما ذكر لمشابهته المثل.
(4) - سؤال: ما وجه إسناد الإضلال إلى الله سبحانه؟ وهل يقتضي قوله: {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ} أن ثم إضلالاً منسوباً إلى الله يشابه هذا الإضلال؟ فما هو الإضلال الآخر؟ أم له مفهوم آخر فما هو؟
الجواب: الإضلال هنا بمعنى الخذلان الذي هو سلب التنوير والتوفيق، وقوله: «كذلك .. » الإشارة هي للإضلال المتقدم ذكره في قوله: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا 11 ... } إلى قوله: {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً ... } والمراد بأهل هذه الآيات قريش فمثل هذا الإضلال المتعلق بقريش {يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ ... }؛ لذلك فليس في الآية ما يدل على أن ثمة إضلالاً آخر.
(7) - سؤال: هل المراد بهذا أصحاب النار فلماذا أطلق عليهم جنوداً؟
الجواب: كأن المراد أن التسعة عشر الذين هم ملائكة هم من جنود الله وجنود الله تعالى كثيرة لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، والتسعة عشر ليسوا إلا بعض جنوده الكثيرة.
(8) - سؤال: هل يصح عود الضمير إلى عدة أصحاب النار؟ وأيضاً هل يصح عوده إلى «سقر»؟
الجواب: يصح عود الضمير إلى اصحاب النار أو إلى «سقر» ولعل العودة إلى سقر أنسب لأنها أعظم ذكرى زاجرة، وصح عوده إلى السورة لكونها مشتملة على الذكرى الزاجرة.
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً (5) وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن في تصريحه بهذا العدد فتنة للكافرين واختباراً (6) لهم، وفعلاً فحين سمع الوليد بن المغيرة هذا الكلام وهذا العدد ضحك منه استهزاءً وسخرية وقال لزعماء قريش: اكفوني اثنين وأنا سأكفيكم سبعة عشر، وكان للوليد من الولد سبعة عشر ولداً ذكراً.
{لِيَسْتَيْقِنَ (1) الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ} وأيضاً ذكر الله سبحانه وتعالى عددهم ليزداد يقين اليهود والنصارى، وليعرفوا أن القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم حق وصدق؛ لأنه مطابق لما جاء في كتبهم، وكذلك المؤمنون سيزدادون (2) يقيناً إلى يقينهم، وسيزيدهم الله سبحانه وتعالى ثواباً على إيمانهم وتصديقهم بما أخبرهم به ربهم.
{وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} (3) وأما أولئك الذين ملأ النفاق قلوبهم والكافرون فسيزيد ذلك من حقدهم وغيظهم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستهزائهم بآيات الله وكفرهم وتكذيبهم.
{كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} (4) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه بسبب هذه الآية وهذا المثل قد ضل ناسٌ وازدادوا بذلك ضلالا إلى ضلالهم، وقد اهتدى بسببها أناسٌ آخرون وازدادوا إيماناً إلى إيمانهم.
{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ (7) رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} فهو وحده المحيط بهم، والعالم بعددهم.
{وَمَا هِيَ (8) إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ 31} وهذه السورة إنما جعلها الله تعالى عظة وعبرة ليتذكر بآياتها من أراد أن يتذكر من البشر.
__________
(5) - سؤال: ما فائدة الحصر هذا؟
الجواب: الفائدة منه الرد على جهل قريش أنهم يستطيعونهم، أي: لا بشراً.
(6) - سؤال: فيم أريد اختبارهم؟
الجواب: أريد اختبارهم هل يؤمنون ويصدقون أم سيكون ذكر العدد مثاراً لاستهزائهم وسخريتهم، وفعلاً فقد سخروا واستهزأوا بهذا العدد المذكور فقال قائلهم: اكفوني اثنين وسأكفيكم سبعة عشر.
(1) - سؤال: ما الوجه في عدم عطف هذه العلة على قوله: «فتنة»؟ ووضحوا لنا معلولها؟
الجواب: قد وجه الزمخشري في الكشاف ذلك بأن المعنى: وما جعلنا عدتهم إلا تسعة عشر فوضعت «فتنة» موضع تسعة عشر؛ لأن هذا العدد تسعة عشر سبب للفتنة، وبذلك يرتفع الإشكال.
(2) - سؤال: من أي ناحية سيزداد المؤمنون يقيناً؟
الجواب: المراد أن المؤمنين بسبب إيمانهم وتصديقهم بما ذكر الله تعالى من العدد يزدادون إيماناً إلى إيمانهم ويقيناً إلى يقينهم.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب {مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا}؟ وكيف ساغ لهم إطلاق المثل على هذا الاختبار؟
الجواب: «ماذا» اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لأراد، «الله» فاعل، «بهذا» متعلق بأراد، «مثلاً» حال أي حال كونه مشابهاً للمثل، وإطلاقهم المثل على ما ذكر لمشابهته المثل.
(4) - سؤال: ما وجه إسناد الإضلال إلى الله سبحانه؟ وهل يقتضي قوله: {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ} أن ثم إضلالاً منسوباً إلى الله يشابه هذا الإضلال؟ فما هو الإضلال الآخر؟ أم له مفهوم آخر فما هو؟
الجواب: الإضلال هنا بمعنى الخذلان الذي هو سلب التنوير والتوفيق، وقوله: «كذلك .. » الإشارة هي للإضلال المتقدم ذكره في قوله: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا 11 ... } إلى قوله: {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً ... } والمراد بأهل هذه الآيات قريش فمثل هذا الإضلال المتعلق بقريش {يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ ... }؛ لذلك فليس في الآية ما يدل على أن ثمة إضلالاً آخر.
(7) - سؤال: هل المراد بهذا أصحاب النار فلماذا أطلق عليهم جنوداً؟
الجواب: كأن المراد أن التسعة عشر الذين هم ملائكة هم من جنود الله وجنود الله تعالى كثيرة لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، والتسعة عشر ليسوا إلا بعض جنوده الكثيرة.
(8) - سؤال: هل يصح عود الضمير إلى عدة أصحاب النار؟ وأيضاً هل يصح عوده إلى «سقر»؟
الجواب: يصح عود الضمير إلى اصحاب النار أو إلى «سقر» ولعل العودة إلى سقر أنسب لأنها أعظم ذكرى زاجرة، وصح عوده إلى السورة لكونها مشتملة على الذكرى الزاجرة.
الآية 32
كَلَّا وَالْقَمَرِ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) وَالْقَمَرِ 32 وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ 33 وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ 34} (4) ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بآياته هذه ليبعث عباده على النظر والتفكر فيها، ولينظروا في آية الليل كيف يدبر ويحل مكانه ضوء النهار، ولينظروا كيف يسطع نور الفجر ويبرز من بين ظلمة الليل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كلا» هنا؟
الجواب: هي حرف ردع وزجر لمن ينكر سقر وملائكتها.
(4) - سؤال: ما الوجه في التفريق بين قوله: «إذ أدبر» وقوله: «إذا أسفر» حيث استخدم «إذ» في الأولى «وإذا» في الثانية؟
الجواب: الوجه هو وضوح آية عظمة الله وقدرته في وقت إدبار الليل وذهابه وذلك هو وقت الفجر.
{كَلَّا (3) وَالْقَمَرِ 32 وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ 33 وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ 34} (4) ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بآياته هذه ليبعث عباده على النظر والتفكر فيها، ولينظروا في آية الليل كيف يدبر ويحل مكانه ضوء النهار، ولينظروا كيف يسطع نور الفجر ويبرز من بين ظلمة الليل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كلا» هنا؟
الجواب: هي حرف ردع وزجر لمن ينكر سقر وملائكتها.
(4) - سؤال: ما الوجه في التفريق بين قوله: «إذ أدبر» وقوله: «إذا أسفر» حيث استخدم «إذ» في الأولى «وإذا» في الثانية؟
الجواب: الوجه هو وضوح آية عظمة الله وقدرته في وقت إدبار الليل وذهابه وذلك هو وقت الفجر.
الآية 33
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) وَالْقَمَرِ 32 وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ 33 وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ 34} (4) ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بآياته هذه ليبعث عباده على النظر والتفكر فيها، ولينظروا في آية الليل كيف يدبر ويحل مكانه ضوء النهار، ولينظروا كيف يسطع نور الفجر ويبرز من بين ظلمة الليل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كلا» هنا؟
الجواب: هي حرف ردع وزجر لمن ينكر سقر وملائكتها.
(4) - سؤال: ما الوجه في التفريق بين قوله: «إذ أدبر» وقوله: «إذا أسفر» حيث استخدم «إذ» في الأولى «وإذا» في الثانية؟
الجواب: الوجه هو وضوح آية عظمة الله وقدرته في وقت إدبار الليل وذهابه وذلك هو وقت الفجر.
{كَلَّا (3) وَالْقَمَرِ 32 وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ 33 وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ 34} (4) ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بآياته هذه ليبعث عباده على النظر والتفكر فيها، ولينظروا في آية الليل كيف يدبر ويحل مكانه ضوء النهار، ولينظروا كيف يسطع نور الفجر ويبرز من بين ظلمة الليل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كلا» هنا؟
الجواب: هي حرف ردع وزجر لمن ينكر سقر وملائكتها.
(4) - سؤال: ما الوجه في التفريق بين قوله: «إذ أدبر» وقوله: «إذا أسفر» حيث استخدم «إذ» في الأولى «وإذا» في الثانية؟
الجواب: الوجه هو وضوح آية عظمة الله وقدرته في وقت إدبار الليل وذهابه وذلك هو وقت الفجر.
الآية 34
وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ
📝 التفسير:
{كَلَّا (3) وَالْقَمَرِ 32 وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ 33 وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ 34} (4) ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بآياته هذه ليبعث عباده على النظر والتفكر فيها، ولينظروا في آية الليل كيف يدبر ويحل مكانه ضوء النهار، ولينظروا كيف يسطع نور الفجر ويبرز من بين ظلمة الليل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كلا» هنا؟
الجواب: هي حرف ردع وزجر لمن ينكر سقر وملائكتها.
(4) - سؤال: ما الوجه في التفريق بين قوله: «إذ أدبر» وقوله: «إذا أسفر» حيث استخدم «إذ» في الأولى «وإذا» في الثانية؟
الجواب: الوجه هو وضوح آية عظمة الله وقدرته في وقت إدبار الليل وذهابه وذلك هو وقت الفجر.
{كَلَّا (3) وَالْقَمَرِ 32 وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ 33 وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ 34} (4) ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بآياته هذه ليبعث عباده على النظر والتفكر فيها، ولينظروا في آية الليل كيف يدبر ويحل مكانه ضوء النهار، ولينظروا كيف يسطع نور الفجر ويبرز من بين ظلمة الليل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كلا» هنا؟
الجواب: هي حرف ردع وزجر لمن ينكر سقر وملائكتها.
(4) - سؤال: ما الوجه في التفريق بين قوله: «إذ أدبر» وقوله: «إذا أسفر» حيث استخدم «إذ» في الأولى «وإذا» في الثانية؟
الجواب: الوجه هو وضوح آية عظمة الله وقدرته في وقت إدبار الليل وذهابه وذلك هو وقت الفجر.
الآية 35
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ
📝 التفسير:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ 35 نَذِيرًا لِلْبَشَرِ 36 لِمَنْ شَاءَ (5) مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ 37 } أقسم الله سبحانه وتعالى على أن آيات (1) هذه السورة من أعظم آياته ومواعظه لعباده، وبعد أن أنذرهم الله سبحانه وتعالى بهذه الآيات أخبرهم أنهم موكولون إلى اختيارهم ومشيئتهم في اختيار أي الطريقين أرادوا، وفي هذا ما ينبئ عن التهديد كقولك لشخص بعد إعذاره وإنذاره: أنت حر فافعل ما شئت فقد أعذرتك وأنذرتك، وستتحمل وزرك على ظهرك.
__________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نذيراً» وكذا «لمن شاء»؟
الجواب: «نذيراً» تعرب -كما قال الزمخشري- تمييزاً من «إحدى الكبر» على معنى أنها إحدى الدواهي إنذاراً كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً، فيكون «نذيراً» بمعنى الإنذار، وأعربه بعضهم حالاً من الضمير في إحدى الكبر، أي: حال كونها منذرة للبشر، وقيل: حالاً على المعنى كأنه قيل: عظمت نذيراً أي منذرة، وفيها إعراب غير ما ذكرنا، وقوله: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} يعرب بدلاً من قوله: «للبشر» بإعادة الجار.
(1) - سؤال: هل يصح أن يعود الضمير في «إنها» إلى سقر التي تقدم الحديث عنها أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: يصح عوده إليها فهي موضع الإنذار في هذه السورة.
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ 35 نَذِيرًا لِلْبَشَرِ 36 لِمَنْ شَاءَ (5) مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ 37 } أقسم الله سبحانه وتعالى على أن آيات (1) هذه السورة من أعظم آياته ومواعظه لعباده، وبعد أن أنذرهم الله سبحانه وتعالى بهذه الآيات أخبرهم أنهم موكولون إلى اختيارهم ومشيئتهم في اختيار أي الطريقين أرادوا، وفي هذا ما ينبئ عن التهديد كقولك لشخص بعد إعذاره وإنذاره: أنت حر فافعل ما شئت فقد أعذرتك وأنذرتك، وستتحمل وزرك على ظهرك.
__________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نذيراً» وكذا «لمن شاء»؟
الجواب: «نذيراً» تعرب -كما قال الزمخشري- تمييزاً من «إحدى الكبر» على معنى أنها إحدى الدواهي إنذاراً كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً، فيكون «نذيراً» بمعنى الإنذار، وأعربه بعضهم حالاً من الضمير في إحدى الكبر، أي: حال كونها منذرة للبشر، وقيل: حالاً على المعنى كأنه قيل: عظمت نذيراً أي منذرة، وفيها إعراب غير ما ذكرنا، وقوله: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} يعرب بدلاً من قوله: «للبشر» بإعادة الجار.
(1) - سؤال: هل يصح أن يعود الضمير في «إنها» إلى سقر التي تقدم الحديث عنها أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: يصح عوده إليها فهي موضع الإنذار في هذه السورة.
الآية 36
نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ
📝 التفسير:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ 35 نَذِيرًا لِلْبَشَرِ 36 لِمَنْ شَاءَ (5) مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ 37 } أقسم الله سبحانه وتعالى على أن آيات (1) هذه السورة من أعظم آياته ومواعظه لعباده، وبعد أن أنذرهم الله سبحانه وتعالى بهذه الآيات أخبرهم أنهم موكولون إلى اختيارهم ومشيئتهم في اختيار أي الطريقين أرادوا، وفي هذا ما ينبئ عن التهديد كقولك لشخص بعد إعذاره وإنذاره: أنت حر فافعل ما شئت فقد أعذرتك وأنذرتك، وستتحمل وزرك على ظهرك.
__________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نذيراً» وكذا «لمن شاء»؟
الجواب: «نذيراً» تعرب -كما قال الزمخشري- تمييزاً من «إحدى الكبر» على معنى أنها إحدى الدواهي إنذاراً كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً، فيكون «نذيراً» بمعنى الإنذار، وأعربه بعضهم حالاً من الضمير في إحدى الكبر، أي: حال كونها منذرة للبشر، وقيل: حالاً على المعنى كأنه قيل: عظمت نذيراً أي منذرة، وفيها إعراب غير ما ذكرنا، وقوله: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} يعرب بدلاً من قوله: «للبشر» بإعادة الجار.
(1) - سؤال: هل يصح أن يعود الضمير في «إنها» إلى سقر التي تقدم الحديث عنها أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: يصح عوده إليها فهي موضع الإنذار في هذه السورة.
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ 35 نَذِيرًا لِلْبَشَرِ 36 لِمَنْ شَاءَ (5) مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ 37 } أقسم الله سبحانه وتعالى على أن آيات (1) هذه السورة من أعظم آياته ومواعظه لعباده، وبعد أن أنذرهم الله سبحانه وتعالى بهذه الآيات أخبرهم أنهم موكولون إلى اختيارهم ومشيئتهم في اختيار أي الطريقين أرادوا، وفي هذا ما ينبئ عن التهديد كقولك لشخص بعد إعذاره وإنذاره: أنت حر فافعل ما شئت فقد أعذرتك وأنذرتك، وستتحمل وزرك على ظهرك.
__________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نذيراً» وكذا «لمن شاء»؟
الجواب: «نذيراً» تعرب -كما قال الزمخشري- تمييزاً من «إحدى الكبر» على معنى أنها إحدى الدواهي إنذاراً كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً، فيكون «نذيراً» بمعنى الإنذار، وأعربه بعضهم حالاً من الضمير في إحدى الكبر، أي: حال كونها منذرة للبشر، وقيل: حالاً على المعنى كأنه قيل: عظمت نذيراً أي منذرة، وفيها إعراب غير ما ذكرنا، وقوله: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} يعرب بدلاً من قوله: «للبشر» بإعادة الجار.
(1) - سؤال: هل يصح أن يعود الضمير في «إنها» إلى سقر التي تقدم الحديث عنها أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: يصح عوده إليها فهي موضع الإنذار في هذه السورة.
الآية 37
لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
📝 التفسير:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ 35 نَذِيرًا لِلْبَشَرِ 36 لِمَنْ شَاءَ (5) مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ 37 } أقسم الله سبحانه وتعالى على أن آيات (1) هذه السورة من أعظم آياته ومواعظه لعباده، وبعد أن أنذرهم الله سبحانه وتعالى بهذه الآيات أخبرهم أنهم موكولون إلى اختيارهم ومشيئتهم في اختيار أي الطريقين أرادوا، وفي هذا ما ينبئ عن التهديد كقولك لشخص بعد إعذاره وإنذاره: أنت حر فافعل ما شئت فقد أعذرتك وأنذرتك، وستتحمل وزرك على ظهرك.
__________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نذيراً» وكذا «لمن شاء»؟
الجواب: «نذيراً» تعرب -كما قال الزمخشري- تمييزاً من «إحدى الكبر» على معنى أنها إحدى الدواهي إنذاراً كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً، فيكون «نذيراً» بمعنى الإنذار، وأعربه بعضهم حالاً من الضمير في إحدى الكبر، أي: حال كونها منذرة للبشر، وقيل: حالاً على المعنى كأنه قيل: عظمت نذيراً أي منذرة، وفيها إعراب غير ما ذكرنا، وقوله: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} يعرب بدلاً من قوله: «للبشر» بإعادة الجار.
(1) - سؤال: هل يصح أن يعود الضمير في «إنها» إلى سقر التي تقدم الحديث عنها أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: يصح عوده إليها فهي موضع الإنذار في هذه السورة.
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ 35 نَذِيرًا لِلْبَشَرِ 36 لِمَنْ شَاءَ (5) مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ 37 } أقسم الله سبحانه وتعالى على أن آيات (1) هذه السورة من أعظم آياته ومواعظه لعباده، وبعد أن أنذرهم الله سبحانه وتعالى بهذه الآيات أخبرهم أنهم موكولون إلى اختيارهم ومشيئتهم في اختيار أي الطريقين أرادوا، وفي هذا ما ينبئ عن التهديد كقولك لشخص بعد إعذاره وإنذاره: أنت حر فافعل ما شئت فقد أعذرتك وأنذرتك، وستتحمل وزرك على ظهرك.
__________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نذيراً» وكذا «لمن شاء»؟
الجواب: «نذيراً» تعرب -كما قال الزمخشري- تمييزاً من «إحدى الكبر» على معنى أنها إحدى الدواهي إنذاراً كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً، فيكون «نذيراً» بمعنى الإنذار، وأعربه بعضهم حالاً من الضمير في إحدى الكبر، أي: حال كونها منذرة للبشر، وقيل: حالاً على المعنى كأنه قيل: عظمت نذيراً أي منذرة، وفيها إعراب غير ما ذكرنا، وقوله: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ} يعرب بدلاً من قوله: «للبشر» بإعادة الجار.
(1) - سؤال: هل يصح أن يعود الضمير في «إنها» إلى سقر التي تقدم الحديث عنها أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: يصح عوده إليها فهي موضع الإنذار في هذه السورة.
الآية 38
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
📝 التفسير:
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ 38}
ومعنى «كل نفس بما كسبت رهينة»: كل نفس بما كسبت مرهونة عند الله.
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ 38}
ومعنى «كل نفس بما كسبت رهينة»: كل نفس بما كسبت مرهونة عند الله.
الآية 39
إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ
📝 التفسير:
إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ 39
ثم استثنى الله سبحانه وتعالى عباده المتقين، فليسوا مرهونين بأعمالهم السيئة بل قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم جنات النعيم
إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ 39
ثم استثنى الله سبحانه وتعالى عباده المتقين، فليسوا مرهونين بأعمالهم السيئة بل قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم جنات النعيم
الآية 40
فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ
📝 التفسير:
فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ 40 (2) عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42
ثم أخبر عن حالهم في الجنة بأنهم سيجتمعون فيها مع أصدقائهم وإخوانهم يتساءلون فيما بينهم عما صار إليه المجرمون من العذاب في جهنم، وأنهم سيسألون المجرمين عن سبب دخولهم جهنم؟
_________
(2) - سؤال: ما موضع الجار والمجرور «في جنات»؟ وما محل جملة «يتساءلون»؟
الجواب: «في جنات» في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، وتكون الجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر نشأ عن الاستثناء كأنه قيل: ما شأنهم وما حالهم. وجملة «يتساءلون» في محل رفع أيضاً خبر ثان.
فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ 40 (2) عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42
ثم أخبر عن حالهم في الجنة بأنهم سيجتمعون فيها مع أصدقائهم وإخوانهم يتساءلون فيما بينهم عما صار إليه المجرمون من العذاب في جهنم، وأنهم سيسألون المجرمين عن سبب دخولهم جهنم؟
_________
(2) - سؤال: ما موضع الجار والمجرور «في جنات»؟ وما محل جملة «يتساءلون»؟
الجواب: «في جنات» في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، وتكون الجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر نشأ عن الاستثناء كأنه قيل: ما شأنهم وما حالهم. وجملة «يتساءلون» في محل رفع أيضاً خبر ثان.