القرآن الكريم مع التفسير
سورة الإنسان
آية
الآية 21
عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا
📝 التفسير:
{عَالِيَهُمْ (4) ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ (5) وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا 21 إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا 22} وقد ألبسهم الله سبحانه وتعالى فيها أفخر الثياب من الحرير السندس والإستبرق، الخفيف والغليظ، وقد حلاهم بأساور الفضة جزاءً على سعيهم في الدنيا بالأعمال الصالحة وجِدِّهم في طاعة الله، وإيذاناً بقبول أعمالهم هذه.
__________
(4) - سؤال: ما وجه فتح «عاليَهم»؟ وما وجه عدم فتحه في قراءة قالون؟
الجواب: «عاليهم» بفتح الياء ظرف مكان مثل «فوقهم». و «عاليْهم» بإسكان الياء اسم فاعل مبتدأ وثياب خبره، وبالفتح: خبر مقدم وثياب مبتدأ مؤخر.
(5) - سؤال: لِمَ لم يعطف الإستبرق على السندس؟ وما إعراب: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ}؟
الجواب: عطف الإستبرق على «ثياب .. » لأنها هي السندس فالإضافة بيانية ولو عطف على السندس لجاز. و «حلوا» فعل ماضٍ مغير صيغة، و «الواو» نائب الفاعل، و «أساور» مفعول به، ويجوز أن يكون نصبه على نزع الخافض، و «من فضة» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ «أساور».
{عَالِيَهُمْ (4) ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ (5) وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا 21 إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا 22} وقد ألبسهم الله سبحانه وتعالى فيها أفخر الثياب من الحرير السندس والإستبرق، الخفيف والغليظ، وقد حلاهم بأساور الفضة جزاءً على سعيهم في الدنيا بالأعمال الصالحة وجِدِّهم في طاعة الله، وإيذاناً بقبول أعمالهم هذه.
__________
(4) - سؤال: ما وجه فتح «عاليَهم»؟ وما وجه عدم فتحه في قراءة قالون؟
الجواب: «عاليهم» بفتح الياء ظرف مكان مثل «فوقهم». و «عاليْهم» بإسكان الياء اسم فاعل مبتدأ وثياب خبره، وبالفتح: خبر مقدم وثياب مبتدأ مؤخر.
(5) - سؤال: لِمَ لم يعطف الإستبرق على السندس؟ وما إعراب: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ}؟
الجواب: عطف الإستبرق على «ثياب .. » لأنها هي السندس فالإضافة بيانية ولو عطف على السندس لجاز. و «حلوا» فعل ماضٍ مغير صيغة، و «الواو» نائب الفاعل، و «أساور» مفعول به، ويجوز أن يكون نصبه على نزع الخافض، و «من فضة» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ «أساور».
الآية 22
إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا
📝 التفسير:
{عَالِيَهُمْ (4) ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ (5) وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا 21 إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا 22} وقد ألبسهم الله سبحانه وتعالى فيها أفخر الثياب من الحرير السندس والإستبرق، الخفيف والغليظ، وقد حلاهم بأساور الفضة جزاءً على سعيهم في الدنيا بالأعمال الصالحة وجِدِّهم في طاعة الله، وإيذاناً بقبول أعمالهم هذه.
__________
(4) - سؤال: ما وجه فتح «عاليَهم»؟ وما وجه عدم فتحه في قراءة قالون؟
الجواب: «عاليهم» بفتح الياء ظرف مكان مثل «فوقهم». و «عاليْهم» بإسكان الياء اسم فاعل مبتدأ وثياب خبره، وبالفتح: خبر مقدم وثياب مبتدأ مؤخر.
(5) - سؤال: لِمَ لم يعطف الإستبرق على السندس؟ وما إعراب: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ}؟
الجواب: عطف الإستبرق على «ثياب .. » لأنها هي السندس فالإضافة بيانية ولو عطف على السندس لجاز. و «حلوا» فعل ماضٍ مغير صيغة، و «الواو» نائب الفاعل، و «أساور» مفعول به، ويجوز أن يكون نصبه على نزع الخافض، و «من فضة» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ «أساور».
{عَالِيَهُمْ (4) ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ (5) وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا 21 إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا 22} وقد ألبسهم الله سبحانه وتعالى فيها أفخر الثياب من الحرير السندس والإستبرق، الخفيف والغليظ، وقد حلاهم بأساور الفضة جزاءً على سعيهم في الدنيا بالأعمال الصالحة وجِدِّهم في طاعة الله، وإيذاناً بقبول أعمالهم هذه.
__________
(4) - سؤال: ما وجه فتح «عاليَهم»؟ وما وجه عدم فتحه في قراءة قالون؟
الجواب: «عاليهم» بفتح الياء ظرف مكان مثل «فوقهم». و «عاليْهم» بإسكان الياء اسم فاعل مبتدأ وثياب خبره، وبالفتح: خبر مقدم وثياب مبتدأ مؤخر.
(5) - سؤال: لِمَ لم يعطف الإستبرق على السندس؟ وما إعراب: {وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ}؟
الجواب: عطف الإستبرق على «ثياب .. » لأنها هي السندس فالإضافة بيانية ولو عطف على السندس لجاز. و «حلوا» فعل ماضٍ مغير صيغة، و «الواو» نائب الفاعل، و «أساور» مفعول به، ويجوز أن يكون نصبه على نزع الخافض، و «من فضة» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ «أساور».
الآية 23
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا
📝 التفسير:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا 23 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا 24} (1) ثم خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأخبره أن حكمته اقتضت أن ينزل عليه القرآن شيئاً (2) فشيئاً، وأن لا ينزله عليه دفعة واحدة؛ وأمره أن يصبر على أذى قومه واستهزائهم في سبيل تبليغ الرسالة والوحي الذي ينزل عليه، وأن لا يبالي بهم ولا بتهديداتهم ولا يترك ما أمر به من تبليغ رسالة الله إليهم.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في المغايرة بين الآثم والكفور؟
الجواب: وجه المغايرة هو كون الكفور أوغل في الإثم من الآثم، فالأول عام والثاني خاص.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من تضعيف الفعل «نزَّل» فإنه يدل على أن إنزال القرآن كان شيئاً فشيئاً، وقد جاء بيان الحكمة من ذلك في سورة الإسراء.
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا 23 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا 24} (1) ثم خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأخبره أن حكمته اقتضت أن ينزل عليه القرآن شيئاً (2) فشيئاً، وأن لا ينزله عليه دفعة واحدة؛ وأمره أن يصبر على أذى قومه واستهزائهم في سبيل تبليغ الرسالة والوحي الذي ينزل عليه، وأن لا يبالي بهم ولا بتهديداتهم ولا يترك ما أمر به من تبليغ رسالة الله إليهم.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في المغايرة بين الآثم والكفور؟
الجواب: وجه المغايرة هو كون الكفور أوغل في الإثم من الآثم، فالأول عام والثاني خاص.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من تضعيف الفعل «نزَّل» فإنه يدل على أن إنزال القرآن كان شيئاً فشيئاً، وقد جاء بيان الحكمة من ذلك في سورة الإسراء.
الآية 24
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا
📝 التفسير:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا 23 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا 24} (1) ثم خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأخبره أن حكمته اقتضت أن ينزل عليه القرآن شيئاً (2) فشيئاً، وأن لا ينزله عليه دفعة واحدة؛ وأمره أن يصبر على أذى قومه واستهزائهم في سبيل تبليغ الرسالة والوحي الذي ينزل عليه، وأن لا يبالي بهم ولا بتهديداتهم ولا يترك ما أمر به من تبليغ رسالة الله إليهم.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في المغايرة بين الآثم والكفور؟
الجواب: وجه المغايرة هو كون الكفور أوغل في الإثم من الآثم، فالأول عام والثاني خاص.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من تضعيف الفعل «نزَّل» فإنه يدل على أن إنزال القرآن كان شيئاً فشيئاً، وقد جاء بيان الحكمة من ذلك في سورة الإسراء.
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا 23 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا 24} (1) ثم خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأخبره أن حكمته اقتضت أن ينزل عليه القرآن شيئاً (2) فشيئاً، وأن لا ينزله عليه دفعة واحدة؛ وأمره أن يصبر على أذى قومه واستهزائهم في سبيل تبليغ الرسالة والوحي الذي ينزل عليه، وأن لا يبالي بهم ولا بتهديداتهم ولا يترك ما أمر به من تبليغ رسالة الله إليهم.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في المغايرة بين الآثم والكفور؟
الجواب: وجه المغايرة هو كون الكفور أوغل في الإثم من الآثم، فالأول عام والثاني خاص.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من تضعيف الفعل «نزَّل» فإنه يدل على أن إنزال القرآن كان شيئاً فشيئاً، وقد جاء بيان الحكمة من ذلك في سورة الإسراء.
الآية 25
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
📝 التفسير:
{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا 25 وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا 26} وداوم على ذكر ربك وأداء ما افترض عليك من الصلوات، والبكرة: هي صلاة الفجر، والأصيل: هي صلاة الظهر (3) والعصر، ومن الليل: أراد الله سبحانه وتعالى بها صلاة المغرب والعشاء.
وأراد بقوله «سَبِّحْهُ» (4): داوم على أداء النوافل التي أمرك الله سبحانه وتعالى بها في الليل، وقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ليستعين به (1) على أمره.
__________
(3) - سؤال: يقال: كيف يطلق الأصيل على صلاة الظهر وهو قبيل غروب الشمس؟
الجواب: يصح ذلك من حيث أنها تصح فيه صلاة الظهر والعصر، أو أن تسمية ما بعد الزوال بالأصيل من باب تسمية الشيء باسم جزئه.
(4) - سؤال: هل قوله: «وسبحه» متعلق بما قبله «ومن الليل»؟ أم بما بعده «ليلاً طويلاً»؟
الجواب: هو متعلق بما بعده، فليلاً ظرف لسبحه.
(1) - سؤال: هل المراد ليستعين بالنوافل على تبليغ الرسالة أم الضمير في «به» عائد إلى الباري سبحانه؟
الجواب: المراد ليستعين بالصلوات على تبليغ رسالة ربه، وقد قال تعالى في آية أخرى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة:45]، وفي هذه السورة أتبع الله تعالى الأمر بالصبر الأمر بالصلاة، وهكذا في آخر سورة (ق).
{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا 25 وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا 26} وداوم على ذكر ربك وأداء ما افترض عليك من الصلوات، والبكرة: هي صلاة الفجر، والأصيل: هي صلاة الظهر (3) والعصر، ومن الليل: أراد الله سبحانه وتعالى بها صلاة المغرب والعشاء.
وأراد بقوله «سَبِّحْهُ» (4): داوم على أداء النوافل التي أمرك الله سبحانه وتعالى بها في الليل، وقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ليستعين به (1) على أمره.
__________
(3) - سؤال: يقال: كيف يطلق الأصيل على صلاة الظهر وهو قبيل غروب الشمس؟
الجواب: يصح ذلك من حيث أنها تصح فيه صلاة الظهر والعصر، أو أن تسمية ما بعد الزوال بالأصيل من باب تسمية الشيء باسم جزئه.
(4) - سؤال: هل قوله: «وسبحه» متعلق بما قبله «ومن الليل»؟ أم بما بعده «ليلاً طويلاً»؟
الجواب: هو متعلق بما بعده، فليلاً ظرف لسبحه.
(1) - سؤال: هل المراد ليستعين بالنوافل على تبليغ الرسالة أم الضمير في «به» عائد إلى الباري سبحانه؟
الجواب: المراد ليستعين بالصلوات على تبليغ رسالة ربه، وقد قال تعالى في آية أخرى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة:45]، وفي هذه السورة أتبع الله تعالى الأمر بالصبر الأمر بالصلاة، وهكذا في آخر سورة (ق).
الآية 26
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
📝 التفسير:
{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا 25 وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا 26} وداوم على ذكر ربك وأداء ما افترض عليك من الصلوات، والبكرة: هي صلاة الفجر، والأصيل: هي صلاة الظهر (3) والعصر، ومن الليل: أراد الله سبحانه وتعالى بها صلاة المغرب والعشاء.
وأراد بقوله «سَبِّحْهُ» (4): داوم على أداء النوافل التي أمرك الله سبحانه وتعالى بها في الليل، وقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ليستعين به (1) على أمره.
__________
(3) - سؤال: يقال: كيف يطلق الأصيل على صلاة الظهر وهو قبيل غروب الشمس؟
الجواب: يصح ذلك من حيث أنها تصح فيه صلاة الظهر والعصر، أو أن تسمية ما بعد الزوال بالأصيل من باب تسمية الشيء باسم جزئه.
(4) - سؤال: هل قوله: «وسبحه» متعلق بما قبله «ومن الليل»؟ أم بما بعده «ليلاً طويلاً»؟
الجواب: هو متعلق بما بعده، فليلاً ظرف لسبحه.
(1) - سؤال: هل المراد ليستعين بالنوافل على تبليغ الرسالة أم الضمير في «به» عائد إلى الباري سبحانه؟
الجواب: المراد ليستعين بالصلوات على تبليغ رسالة ربه، وقد قال تعالى في آية أخرى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة:45]، وفي هذه السورة أتبع الله تعالى الأمر بالصبر الأمر بالصلاة، وهكذا في آخر سورة (ق).
{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا 25 وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا 26} وداوم على ذكر ربك وأداء ما افترض عليك من الصلوات، والبكرة: هي صلاة الفجر، والأصيل: هي صلاة الظهر (3) والعصر، ومن الليل: أراد الله سبحانه وتعالى بها صلاة المغرب والعشاء.
وأراد بقوله «سَبِّحْهُ» (4): داوم على أداء النوافل التي أمرك الله سبحانه وتعالى بها في الليل، وقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ليستعين به (1) على أمره.
__________
(3) - سؤال: يقال: كيف يطلق الأصيل على صلاة الظهر وهو قبيل غروب الشمس؟
الجواب: يصح ذلك من حيث أنها تصح فيه صلاة الظهر والعصر، أو أن تسمية ما بعد الزوال بالأصيل من باب تسمية الشيء باسم جزئه.
(4) - سؤال: هل قوله: «وسبحه» متعلق بما قبله «ومن الليل»؟ أم بما بعده «ليلاً طويلاً»؟
الجواب: هو متعلق بما بعده، فليلاً ظرف لسبحه.
(1) - سؤال: هل المراد ليستعين بالنوافل على تبليغ الرسالة أم الضمير في «به» عائد إلى الباري سبحانه؟
الجواب: المراد ليستعين بالصلوات على تبليغ رسالة ربه، وقد قال تعالى في آية أخرى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة:45]، وفي هذه السورة أتبع الله تعالى الأمر بالصبر الأمر بالصلاة، وهكذا في آخر سورة (ق).
الآية 27
إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا
📝 التفسير:
{إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا 27 نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ (2) تَبْدِيلًا 28} وأخبره أن قومه هؤلاء قد آثروا الحياة الدنيا، وانجروا وراء شهواتها وزينتها معرضين عما ينتظرهم من الموت، وعما وراءهم (3) من البعث والحساب والجزاء، ولكنهم لن يستطيعوا أن يفروا من قبضة الله تعالى، ومرجعهم سيكون إليه، ومتى أراد أن يأخذهم فلن يفوتوه، ولو أراد أن يأخذهم بذنوبهم لأخذهم واستبدل بهم قوماً غيرهم أفضل منهم؛ أراد الله سبحانه وتعالى بكل ذلك من نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يستعجل نزول العذاب على قومه فهم في قبضته وتحت سيطرته، ومعنى «يوماً ثقيلاً»: شديد الأهوال والأفزاع. ومعنى «وشددنا أسرهم»: أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب.
___________
(2) - سؤال: ما وجه نسبة التبديل إلى أمثالهم لا إليهم أنفسهم؟
الجواب: الأصل: وإذا شئنا بدلناهم بأمثالهم فأوجز بحذف المفعول به، ووضع مكانه أمثالهم أي: كأنه حذف المفعول به الأول لعدم الإلباس.
(3) - سؤال: هل المراد بقوله: «وراءهم» أمامهم مجازاً والعلاقة الضدية؟ أم كيف؟
الجواب: «وراءهم» في هذه الآية مستعملة في معناها الحقيقي، وذلك أن الآخرة بعد الدنيا وخلفها ووراءها.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا 27 نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ (2) تَبْدِيلًا 28} وأخبره أن قومه هؤلاء قد آثروا الحياة الدنيا، وانجروا وراء شهواتها وزينتها معرضين عما ينتظرهم من الموت، وعما وراءهم (3) من البعث والحساب والجزاء، ولكنهم لن يستطيعوا أن يفروا من قبضة الله تعالى، ومرجعهم سيكون إليه، ومتى أراد أن يأخذهم فلن يفوتوه، ولو أراد أن يأخذهم بذنوبهم لأخذهم واستبدل بهم قوماً غيرهم أفضل منهم؛ أراد الله سبحانه وتعالى بكل ذلك من نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يستعجل نزول العذاب على قومه فهم في قبضته وتحت سيطرته، ومعنى «يوماً ثقيلاً»: شديد الأهوال والأفزاع. ومعنى «وشددنا أسرهم»: أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب.
___________
(2) - سؤال: ما وجه نسبة التبديل إلى أمثالهم لا إليهم أنفسهم؟
الجواب: الأصل: وإذا شئنا بدلناهم بأمثالهم فأوجز بحذف المفعول به، ووضع مكانه أمثالهم أي: كأنه حذف المفعول به الأول لعدم الإلباس.
(3) - سؤال: هل المراد بقوله: «وراءهم» أمامهم مجازاً والعلاقة الضدية؟ أم كيف؟
الجواب: «وراءهم» في هذه الآية مستعملة في معناها الحقيقي، وذلك أن الآخرة بعد الدنيا وخلفها ووراءها.
الآية 28
نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا
📝 التفسير:
{إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا 27 نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ (2) تَبْدِيلًا 28} وأخبره أن قومه هؤلاء قد آثروا الحياة الدنيا، وانجروا وراء شهواتها وزينتها معرضين عما ينتظرهم من الموت، وعما وراءهم (3) من البعث والحساب والجزاء، ولكنهم لن يستطيعوا أن يفروا من قبضة الله تعالى، ومرجعهم سيكون إليه، ومتى أراد أن يأخذهم فلن يفوتوه، ولو أراد أن يأخذهم بذنوبهم لأخذهم واستبدل بهم قوماً غيرهم أفضل منهم؛ أراد الله سبحانه وتعالى بكل ذلك من نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يستعجل نزول العذاب على قومه فهم في قبضته وتحت سيطرته، ومعنى «يوماً ثقيلاً»: شديد الأهوال والأفزاع. ومعنى «وشددنا أسرهم»: أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب.
___________
(2) - سؤال: ما وجه نسبة التبديل إلى أمثالهم لا إليهم أنفسهم؟
الجواب: الأصل: وإذا شئنا بدلناهم بأمثالهم فأوجز بحذف المفعول به، ووضع مكانه أمثالهم أي: كأنه حذف المفعول به الأول لعدم الإلباس.
(3) - سؤال: هل المراد بقوله: «وراءهم» أمامهم مجازاً والعلاقة الضدية؟ أم كيف؟
الجواب: «وراءهم» في هذه الآية مستعملة في معناها الحقيقي، وذلك أن الآخرة بعد الدنيا وخلفها ووراءها.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا 27 نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ (2) تَبْدِيلًا 28} وأخبره أن قومه هؤلاء قد آثروا الحياة الدنيا، وانجروا وراء شهواتها وزينتها معرضين عما ينتظرهم من الموت، وعما وراءهم (3) من البعث والحساب والجزاء، ولكنهم لن يستطيعوا أن يفروا من قبضة الله تعالى، ومرجعهم سيكون إليه، ومتى أراد أن يأخذهم فلن يفوتوه، ولو أراد أن يأخذهم بذنوبهم لأخذهم واستبدل بهم قوماً غيرهم أفضل منهم؛ أراد الله سبحانه وتعالى بكل ذلك من نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يستعجل نزول العذاب على قومه فهم في قبضته وتحت سيطرته، ومعنى «يوماً ثقيلاً»: شديد الأهوال والأفزاع. ومعنى «وشددنا أسرهم»: أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب.
___________
(2) - سؤال: ما وجه نسبة التبديل إلى أمثالهم لا إليهم أنفسهم؟
الجواب: الأصل: وإذا شئنا بدلناهم بأمثالهم فأوجز بحذف المفعول به، ووضع مكانه أمثالهم أي: كأنه حذف المفعول به الأول لعدم الإلباس.
(3) - سؤال: هل المراد بقوله: «وراءهم» أمامهم مجازاً والعلاقة الضدية؟ أم كيف؟
الجواب: «وراءهم» في هذه الآية مستعملة في معناها الحقيقي، وذلك أن الآخرة بعد الدنيا وخلفها ووراءها.
الآية 29
إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا
📝 التفسير:
{إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا 29 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ (4) اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 30} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد أنزل هذه السورة تذكرة لمن أراد أن يتذكر بآياتها ويطلب سبيل الهدى،وأخبرهم أنهم مهما حاولوا في طلب الهدى ومهما بحثوا عنه فلن يستطيعوا أن يهدوا أنفسهم لولا مشيئة الله أن يهديهم وحكمته التي اقتضت أن يبعث لهم الأنبياء الذين يدلونهم على مراشد دينهم، ويبصرونهم طريق الحق والهدى.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما موضع «أن يشاء الله» من الإعراب؟
الجواب: موضعها الجر بالإضافة؛ لأن التقدير: إلا وقت أن يشاء الله، أو حال أن يشاء الله، ولك أن تقول: إنه منصوب بنزع الخافض.
{إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا 29 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ (4) اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 30} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد أنزل هذه السورة تذكرة لمن أراد أن يتذكر بآياتها ويطلب سبيل الهدى،وأخبرهم أنهم مهما حاولوا في طلب الهدى ومهما بحثوا عنه فلن يستطيعوا أن يهدوا أنفسهم لولا مشيئة الله أن يهديهم وحكمته التي اقتضت أن يبعث لهم الأنبياء الذين يدلونهم على مراشد دينهم، ويبصرونهم طريق الحق والهدى.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما موضع «أن يشاء الله» من الإعراب؟
الجواب: موضعها الجر بالإضافة؛ لأن التقدير: إلا وقت أن يشاء الله، أو حال أن يشاء الله، ولك أن تقول: إنه منصوب بنزع الخافض.
الآية 30
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
📝 التفسير:
{إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا 29 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ (4) اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 30} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد أنزل هذه السورة تذكرة لمن أراد أن يتذكر بآياتها ويطلب سبيل الهدى،وأخبرهم أنهم مهما حاولوا في طلب الهدى ومهما بحثوا عنه فلن يستطيعوا أن يهدوا أنفسهم لولا مشيئة الله أن يهديهم وحكمته التي اقتضت أن يبعث لهم الأنبياء الذين يدلونهم على مراشد دينهم، ويبصرونهم طريق الحق والهدى.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما موضع «أن يشاء الله» من الإعراب؟
الجواب: موضعها الجر بالإضافة؛ لأن التقدير: إلا وقت أن يشاء الله، أو حال أن يشاء الله، ولك أن تقول: إنه منصوب بنزع الخافض.
{إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا 29 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ (4) اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 30} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد أنزل هذه السورة تذكرة لمن أراد أن يتذكر بآياتها ويطلب سبيل الهدى،وأخبرهم أنهم مهما حاولوا في طلب الهدى ومهما بحثوا عنه فلن يستطيعوا أن يهدوا أنفسهم لولا مشيئة الله أن يهديهم وحكمته التي اقتضت أن يبعث لهم الأنبياء الذين يدلونهم على مراشد دينهم، ويبصرونهم طريق الحق والهدى.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما موضع «أن يشاء الله» من الإعراب؟
الجواب: موضعها الجر بالإضافة؛ لأن التقدير: إلا وقت أن يشاء الله، أو حال أن يشاء الله، ولك أن تقول: إنه منصوب بنزع الخافض.
الآية 31
يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
📝 التفسير:
{يُدْخِلُ (1) مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ (2) لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا 31} (3) ومن مقتضى علمه وحكمته أن أرسل إليكم رسولاً يدلكم على الهدى، ويرشدكم إلى طريق الصواب، ويحذركم وينذركم عذابه وسخطه، فمن قبل أدخله في رحمته، ومن أعرض فقد ظلم نفسه وعرضها لغضبه وسخطه.
__________
(1) - سؤال: مقتضى كلامكم أن هذه الجملة استئنافية بيانية أليس كذلك؟ أم أن لها محلاً آخر فما هو؟
الجواب: الأمر كذلك فهي استئناف بياني.
(2) - سؤال: هل في قوله: «والظالمين أعد لهم .. إلخ» قرينة على أن المراد بمن يشاء غير الظالمين وذلك المؤمنون المتقون أم كيف؟
الجواب: في ذلك قرينة واضحة ودليل قوي.
(3) - سؤال: ما مناسبة جعل هذه الآية خاتمةً للسورة؟
الجواب: في الآية ما يشير إلى تمام السورة ونهايتها وذلك من حيث أن الغاية من الرسالة ومن القرآن ومن هذه السورة هو أن يدخل الله في رحمته وجنته المطيعين ويعذب الظالمين.
{يُدْخِلُ (1) مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ (2) لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا 31} (3) ومن مقتضى علمه وحكمته أن أرسل إليكم رسولاً يدلكم على الهدى، ويرشدكم إلى طريق الصواب، ويحذركم وينذركم عذابه وسخطه، فمن قبل أدخله في رحمته، ومن أعرض فقد ظلم نفسه وعرضها لغضبه وسخطه.
__________
(1) - سؤال: مقتضى كلامكم أن هذه الجملة استئنافية بيانية أليس كذلك؟ أم أن لها محلاً آخر فما هو؟
الجواب: الأمر كذلك فهي استئناف بياني.
(2) - سؤال: هل في قوله: «والظالمين أعد لهم .. إلخ» قرينة على أن المراد بمن يشاء غير الظالمين وذلك المؤمنون المتقون أم كيف؟
الجواب: في ذلك قرينة واضحة ودليل قوي.
(3) - سؤال: ما مناسبة جعل هذه الآية خاتمةً للسورة؟
الجواب: في الآية ما يشير إلى تمام السورة ونهايتها وذلك من حيث أن الغاية من الرسالة ومن القرآن ومن هذه السورة هو أن يدخل الله في رحمته وجنته المطيعين ويعذب الظالمين.