القرآن الكريم مع التفسير
سورة المرسلات
آية
الآية 21
فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ
📝 التفسير:
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ 20 فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ 21 إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22 فَقَدَرْنَا (3) فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ 23 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 24} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين إنكارهم للبعث بعد الموت، واستبعادهم ذلك حاملاً لهم على الإقرار بما هو أصعب من البعث في عقولهم فكأنه قال لهم: أليس من قدر على خلقكم من ذلك الماء المهين قادراً على خلقكم وإيجادكم مرة أخرى؟ ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن كيفية خلقهم من النطفة التي يضعها الرجل في رحم المرأة، بأنه يحفظها في ذلك المكان تسعة أشهر حتى تتكون إنساناً سوياً بقدرته وعلمه، فكيف ينكر من هذا أصله قدرة الله تعالى على إعادته وبعثه؟
__________
(3) - سؤال: هل معنى قوله: «فقدرنا» قَدَّرنا ذلك الإنسان ذكراً أو أنثى؟ أم ماذا؟ وما وجه حذف مفعول «قدرنا»؟
الجواب: إذا شددت دال «قدَّرنا» فالمراد تقدير خلق الإنسان في بطن أمه ذكراً أو أنثى وتقدير مراحل الخلق من نطفة إلى علقة .. إلى ... إلخ، وتقدير مدة تكوينه في بطن أمه. وإن خففت الدال «قَدَرنا» فالمراد قدرنا على حفظه في بطن أمه وعلى تكوينه وخلقه، وحذف متعلق قدرنا للعلم به مما سبق أي: قدرنا خلقكم ذلك من الماء المهين في بطون أمهاتكم
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ 20 فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ 21 إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22 فَقَدَرْنَا (3) فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ 23 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 24} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين إنكارهم للبعث بعد الموت، واستبعادهم ذلك حاملاً لهم على الإقرار بما هو أصعب من البعث في عقولهم فكأنه قال لهم: أليس من قدر على خلقكم من ذلك الماء المهين قادراً على خلقكم وإيجادكم مرة أخرى؟ ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن كيفية خلقهم من النطفة التي يضعها الرجل في رحم المرأة، بأنه يحفظها في ذلك المكان تسعة أشهر حتى تتكون إنساناً سوياً بقدرته وعلمه، فكيف ينكر من هذا أصله قدرة الله تعالى على إعادته وبعثه؟
__________
(3) - سؤال: هل معنى قوله: «فقدرنا» قَدَّرنا ذلك الإنسان ذكراً أو أنثى؟ أم ماذا؟ وما وجه حذف مفعول «قدرنا»؟
الجواب: إذا شددت دال «قدَّرنا» فالمراد تقدير خلق الإنسان في بطن أمه ذكراً أو أنثى وتقدير مراحل الخلق من نطفة إلى علقة .. إلى ... إلخ، وتقدير مدة تكوينه في بطن أمه. وإن خففت الدال «قَدَرنا» فالمراد قدرنا على حفظه في بطن أمه وعلى تكوينه وخلقه، وحذف متعلق قدرنا للعلم به مما سبق أي: قدرنا خلقكم ذلك من الماء المهين في بطون أمهاتكم
الآية 22
إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ
📝 التفسير:
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ 20 فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ 21 إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22 فَقَدَرْنَا (3) فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ 23 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 24} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين إنكارهم للبعث بعد الموت، واستبعادهم ذلك حاملاً لهم على الإقرار بما هو أصعب من البعث في عقولهم فكأنه قال لهم: أليس من قدر على خلقكم من ذلك الماء المهين قادراً على خلقكم وإيجادكم مرة أخرى؟ ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن كيفية خلقهم من النطفة التي يضعها الرجل في رحم المرأة، بأنه يحفظها في ذلك المكان تسعة أشهر حتى تتكون إنساناً سوياً بقدرته وعلمه، فكيف ينكر من هذا أصله قدرة الله تعالى على إعادته وبعثه؟
__________
(3) - سؤال: هل معنى قوله: «فقدرنا» قَدَّرنا ذلك الإنسان ذكراً أو أنثى؟ أم ماذا؟ وما وجه حذف مفعول «قدرنا»؟
الجواب: إذا شددت دال «قدَّرنا» فالمراد تقدير خلق الإنسان في بطن أمه ذكراً أو أنثى وتقدير مراحل الخلق من نطفة إلى علقة .. إلى ... إلخ، وتقدير مدة تكوينه في بطن أمه. وإن خففت الدال «قَدَرنا» فالمراد قدرنا على حفظه في بطن أمه وعلى تكوينه وخلقه، وحذف متعلق قدرنا للعلم به مما سبق أي: قدرنا خلقكم ذلك من الماء المهين في بطون أمهاتكم
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ 20 فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ 21 إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22 فَقَدَرْنَا (3) فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ 23 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 24} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين إنكارهم للبعث بعد الموت، واستبعادهم ذلك حاملاً لهم على الإقرار بما هو أصعب من البعث في عقولهم فكأنه قال لهم: أليس من قدر على خلقكم من ذلك الماء المهين قادراً على خلقكم وإيجادكم مرة أخرى؟ ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن كيفية خلقهم من النطفة التي يضعها الرجل في رحم المرأة، بأنه يحفظها في ذلك المكان تسعة أشهر حتى تتكون إنساناً سوياً بقدرته وعلمه، فكيف ينكر من هذا أصله قدرة الله تعالى على إعادته وبعثه؟
__________
(3) - سؤال: هل معنى قوله: «فقدرنا» قَدَّرنا ذلك الإنسان ذكراً أو أنثى؟ أم ماذا؟ وما وجه حذف مفعول «قدرنا»؟
الجواب: إذا شددت دال «قدَّرنا» فالمراد تقدير خلق الإنسان في بطن أمه ذكراً أو أنثى وتقدير مراحل الخلق من نطفة إلى علقة .. إلى ... إلخ، وتقدير مدة تكوينه في بطن أمه. وإن خففت الدال «قَدَرنا» فالمراد قدرنا على حفظه في بطن أمه وعلى تكوينه وخلقه، وحذف متعلق قدرنا للعلم به مما سبق أي: قدرنا خلقكم ذلك من الماء المهين في بطون أمهاتكم
الآية 23
فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ
📝 التفسير:
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ 20 فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ 21 إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22 فَقَدَرْنَا (3) فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ 23 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 24} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين إنكارهم للبعث بعد الموت، واستبعادهم ذلك حاملاً لهم على الإقرار بما هو أصعب من البعث في عقولهم فكأنه قال لهم: أليس من قدر على خلقكم من ذلك الماء المهين قادراً على خلقكم وإيجادكم مرة أخرى؟ ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن كيفية خلقهم من النطفة التي يضعها الرجل في رحم المرأة، بأنه يحفظها في ذلك المكان تسعة أشهر حتى تتكون إنساناً سوياً بقدرته وعلمه، فكيف ينكر من هذا أصله قدرة الله تعالى على إعادته وبعثه؟
__________
(3) - سؤال: هل معنى قوله: «فقدرنا» قَدَّرنا ذلك الإنسان ذكراً أو أنثى؟ أم ماذا؟ وما وجه حذف مفعول «قدرنا»؟
الجواب: إذا شددت دال «قدَّرنا» فالمراد تقدير خلق الإنسان في بطن أمه ذكراً أو أنثى وتقدير مراحل الخلق من نطفة إلى علقة .. إلى ... إلخ، وتقدير مدة تكوينه في بطن أمه. وإن خففت الدال «قَدَرنا» فالمراد قدرنا على حفظه في بطن أمه وعلى تكوينه وخلقه، وحذف متعلق قدرنا للعلم به مما سبق أي: قدرنا خلقكم ذلك من الماء المهين في بطون أمهاتكم
{أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ 20 فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ 21 إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22 فَقَدَرْنَا (3) فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ 23 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 24} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين إنكارهم للبعث بعد الموت، واستبعادهم ذلك حاملاً لهم على الإقرار بما هو أصعب من البعث في عقولهم فكأنه قال لهم: أليس من قدر على خلقكم من ذلك الماء المهين قادراً على خلقكم وإيجادكم مرة أخرى؟ ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن كيفية خلقهم من النطفة التي يضعها الرجل في رحم المرأة، بأنه يحفظها في ذلك المكان تسعة أشهر حتى تتكون إنساناً سوياً بقدرته وعلمه، فكيف ينكر من هذا أصله قدرة الله تعالى على إعادته وبعثه؟
__________
(3) - سؤال: هل معنى قوله: «فقدرنا» قَدَّرنا ذلك الإنسان ذكراً أو أنثى؟ أم ماذا؟ وما وجه حذف مفعول «قدرنا»؟
الجواب: إذا شددت دال «قدَّرنا» فالمراد تقدير خلق الإنسان في بطن أمه ذكراً أو أنثى وتقدير مراحل الخلق من نطفة إلى علقة .. إلى ... إلخ، وتقدير مدة تكوينه في بطن أمه. وإن خففت الدال «قَدَرنا» فالمراد قدرنا على حفظه في بطن أمه وعلى تكوينه وخلقه، وحذف متعلق قدرنا للعلم به مما سبق أي: قدرنا خلقكم ذلك من الماء المهين في بطون أمهاتكم
الآية 24
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 25
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا
📝 التفسير:
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا 25 أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (1) 26 وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا 27 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 28} (2) ثم يستنكر الله سبحانه عليهم عدم النظر في آثار قدرته ولماذا لا يتفكرون كيف مهد لهم الأرض، وجعلها ضامة للأحياء بسكناهم على ظهرها، ومستودعاً تحفظ موتاهم في بطنها، وكيف خلق لهم عليها تلك الجبال الراسيات الطوال بقدرته، وكيف ينزل لهم الماء العذب الفرات الذي يستسيغونه ويشربونه، ويسقون به أرضهم ودوابهم بقدرته نعمة منه أنعمها عليهم، فلماذا لا يؤدون حق شكرها؟ ولكن الويل كل الويل لمن عرف كل ذلك ثم كذب وأعرض واستكبر.
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «كفاتاً»؟ وعلام انتصب «أحياءً وأمواتاً»؟
الجواب: «كفاتاً» جمع كافت اسم فاعل، أو مصدر كفت كفاتاً كحسب حساباً، أو اسم للموضع الذي يكفت فيه الشيء أي: يضم ويجمع. «أحياءً وأمواتاً» مفعول به لكفاتاً.
(2) - سؤال: ما السر في تكرير الوعيد بالويل للمكذبين فيما قبل هذه الآية وما بعدها؟
الجواب: ليس في ذلك تكرير لأن كل وعيد بالويل للمكذبين في هذه السورة ورد في موضوع مخالف لغيره مما ذكر منها، فأول ما ورد من «ويل يومئذ للمكذبين» جاء وعيداً للمكذبين بيوم الفصل، وثاني ما ورد منها جاء وعيداً للمكذبين بقدرة الله على إهلاك الآخرين والمكذبين بسنته في إهلاك المجرمين ... وإلخ، ومثل ذلك ليس بتكرير، وإنما ذلك مثل أن تعدد مآثم شخص فتقول: فعل كذا وكذا أبعده الله، وفعل كذا وكذا أبعده الله و .. ، ومثل ذلك لا يستكره؛ إذ المقام يقتضي بعد كل مقطع الوعيد أو الدعاء عليه.
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا 25 أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (1) 26 وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا 27 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 28} (2) ثم يستنكر الله سبحانه عليهم عدم النظر في آثار قدرته ولماذا لا يتفكرون كيف مهد لهم الأرض، وجعلها ضامة للأحياء بسكناهم على ظهرها، ومستودعاً تحفظ موتاهم في بطنها، وكيف خلق لهم عليها تلك الجبال الراسيات الطوال بقدرته، وكيف ينزل لهم الماء العذب الفرات الذي يستسيغونه ويشربونه، ويسقون به أرضهم ودوابهم بقدرته نعمة منه أنعمها عليهم، فلماذا لا يؤدون حق شكرها؟ ولكن الويل كل الويل لمن عرف كل ذلك ثم كذب وأعرض واستكبر.
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «كفاتاً»؟ وعلام انتصب «أحياءً وأمواتاً»؟
الجواب: «كفاتاً» جمع كافت اسم فاعل، أو مصدر كفت كفاتاً كحسب حساباً، أو اسم للموضع الذي يكفت فيه الشيء أي: يضم ويجمع. «أحياءً وأمواتاً» مفعول به لكفاتاً.
(2) - سؤال: ما السر في تكرير الوعيد بالويل للمكذبين فيما قبل هذه الآية وما بعدها؟
الجواب: ليس في ذلك تكرير لأن كل وعيد بالويل للمكذبين في هذه السورة ورد في موضوع مخالف لغيره مما ذكر منها، فأول ما ورد من «ويل يومئذ للمكذبين» جاء وعيداً للمكذبين بيوم الفصل، وثاني ما ورد منها جاء وعيداً للمكذبين بقدرة الله على إهلاك الآخرين والمكذبين بسنته في إهلاك المجرمين ... وإلخ، ومثل ذلك ليس بتكرير، وإنما ذلك مثل أن تعدد مآثم شخص فتقول: فعل كذا وكذا أبعده الله، وفعل كذا وكذا أبعده الله و .. ، ومثل ذلك لا يستكره؛ إذ المقام يقتضي بعد كل مقطع الوعيد أو الدعاء عليه.
الآية 26
أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا
📝 التفسير:
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا 25 أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (1) 26 وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا 27 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 28} (2) ثم يستنكر الله سبحانه عليهم عدم النظر في آثار قدرته ولماذا لا يتفكرون كيف مهد لهم الأرض، وجعلها ضامة للأحياء بسكناهم على ظهرها، ومستودعاً تحفظ موتاهم في بطنها، وكيف خلق لهم عليها تلك الجبال الراسيات الطوال بقدرته، وكيف ينزل لهم الماء العذب الفرات الذي يستسيغونه ويشربونه، ويسقون به أرضهم ودوابهم بقدرته نعمة منه أنعمها عليهم، فلماذا لا يؤدون حق شكرها؟ ولكن الويل كل الويل لمن عرف كل ذلك ثم كذب وأعرض واستكبر.
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «كفاتاً»؟ وعلام انتصب «أحياءً وأمواتاً»؟
الجواب: «كفاتاً» جمع كافت اسم فاعل، أو مصدر كفت كفاتاً كحسب حساباً، أو اسم للموضع الذي يكفت فيه الشيء أي: يضم ويجمع. «أحياءً وأمواتاً» مفعول به لكفاتاً.
(2) - سؤال: ما السر في تكرير الوعيد بالويل للمكذبين فيما قبل هذه الآية وما بعدها؟
الجواب: ليس في ذلك تكرير لأن كل وعيد بالويل للمكذبين في هذه السورة ورد في موضوع مخالف لغيره مما ذكر منها، فأول ما ورد من «ويل يومئذ للمكذبين» جاء وعيداً للمكذبين بيوم الفصل، وثاني ما ورد منها جاء وعيداً للمكذبين بقدرة الله على إهلاك الآخرين والمكذبين بسنته في إهلاك المجرمين ... وإلخ، ومثل ذلك ليس بتكرير، وإنما ذلك مثل أن تعدد مآثم شخص فتقول: فعل كذا وكذا أبعده الله، وفعل كذا وكذا أبعده الله و .. ، ومثل ذلك لا يستكره؛ إذ المقام يقتضي بعد كل مقطع الوعيد أو الدعاء عليه.
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا 25 أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (1) 26 وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا 27 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 28} (2) ثم يستنكر الله سبحانه عليهم عدم النظر في آثار قدرته ولماذا لا يتفكرون كيف مهد لهم الأرض، وجعلها ضامة للأحياء بسكناهم على ظهرها، ومستودعاً تحفظ موتاهم في بطنها، وكيف خلق لهم عليها تلك الجبال الراسيات الطوال بقدرته، وكيف ينزل لهم الماء العذب الفرات الذي يستسيغونه ويشربونه، ويسقون به أرضهم ودوابهم بقدرته نعمة منه أنعمها عليهم، فلماذا لا يؤدون حق شكرها؟ ولكن الويل كل الويل لمن عرف كل ذلك ثم كذب وأعرض واستكبر.
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «كفاتاً»؟ وعلام انتصب «أحياءً وأمواتاً»؟
الجواب: «كفاتاً» جمع كافت اسم فاعل، أو مصدر كفت كفاتاً كحسب حساباً، أو اسم للموضع الذي يكفت فيه الشيء أي: يضم ويجمع. «أحياءً وأمواتاً» مفعول به لكفاتاً.
(2) - سؤال: ما السر في تكرير الوعيد بالويل للمكذبين فيما قبل هذه الآية وما بعدها؟
الجواب: ليس في ذلك تكرير لأن كل وعيد بالويل للمكذبين في هذه السورة ورد في موضوع مخالف لغيره مما ذكر منها، فأول ما ورد من «ويل يومئذ للمكذبين» جاء وعيداً للمكذبين بيوم الفصل، وثاني ما ورد منها جاء وعيداً للمكذبين بقدرة الله على إهلاك الآخرين والمكذبين بسنته في إهلاك المجرمين ... وإلخ، ومثل ذلك ليس بتكرير، وإنما ذلك مثل أن تعدد مآثم شخص فتقول: فعل كذا وكذا أبعده الله، وفعل كذا وكذا أبعده الله و .. ، ومثل ذلك لا يستكره؛ إذ المقام يقتضي بعد كل مقطع الوعيد أو الدعاء عليه.
الآية 27
وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا
📝 التفسير:
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا 25 أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (1) 26 وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا 27 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 28} (2) ثم يستنكر الله سبحانه عليهم عدم النظر في آثار قدرته ولماذا لا يتفكرون كيف مهد لهم الأرض، وجعلها ضامة للأحياء بسكناهم على ظهرها، ومستودعاً تحفظ موتاهم في بطنها، وكيف خلق لهم عليها تلك الجبال الراسيات الطوال بقدرته، وكيف ينزل لهم الماء العذب الفرات الذي يستسيغونه ويشربونه، ويسقون به أرضهم ودوابهم بقدرته نعمة منه أنعمها عليهم، فلماذا لا يؤدون حق شكرها؟ ولكن الويل كل الويل لمن عرف كل ذلك ثم كذب وأعرض واستكبر.
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «كفاتاً»؟ وعلام انتصب «أحياءً وأمواتاً»؟
الجواب: «كفاتاً» جمع كافت اسم فاعل، أو مصدر كفت كفاتاً كحسب حساباً، أو اسم للموضع الذي يكفت فيه الشيء أي: يضم ويجمع. «أحياءً وأمواتاً» مفعول به لكفاتاً.
(2) - سؤال: ما السر في تكرير الوعيد بالويل للمكذبين فيما قبل هذه الآية وما بعدها؟
الجواب: ليس في ذلك تكرير لأن كل وعيد بالويل للمكذبين في هذه السورة ورد في موضوع مخالف لغيره مما ذكر منها، فأول ما ورد من «ويل يومئذ للمكذبين» جاء وعيداً للمكذبين بيوم الفصل، وثاني ما ورد منها جاء وعيداً للمكذبين بقدرة الله على إهلاك الآخرين والمكذبين بسنته في إهلاك المجرمين ... وإلخ، ومثل ذلك ليس بتكرير، وإنما ذلك مثل أن تعدد مآثم شخص فتقول: فعل كذا وكذا أبعده الله، وفعل كذا وكذا أبعده الله و .. ، ومثل ذلك لا يستكره؛ إذ المقام يقتضي بعد كل مقطع الوعيد أو الدعاء عليه.
{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا 25 أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (1) 26 وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا 27 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 28} (2) ثم يستنكر الله سبحانه عليهم عدم النظر في آثار قدرته ولماذا لا يتفكرون كيف مهد لهم الأرض، وجعلها ضامة للأحياء بسكناهم على ظهرها، ومستودعاً تحفظ موتاهم في بطنها، وكيف خلق لهم عليها تلك الجبال الراسيات الطوال بقدرته، وكيف ينزل لهم الماء العذب الفرات الذي يستسيغونه ويشربونه، ويسقون به أرضهم ودوابهم بقدرته نعمة منه أنعمها عليهم، فلماذا لا يؤدون حق شكرها؟ ولكن الويل كل الويل لمن عرف كل ذلك ثم كذب وأعرض واستكبر.
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «كفاتاً»؟ وعلام انتصب «أحياءً وأمواتاً»؟
الجواب: «كفاتاً» جمع كافت اسم فاعل، أو مصدر كفت كفاتاً كحسب حساباً، أو اسم للموضع الذي يكفت فيه الشيء أي: يضم ويجمع. «أحياءً وأمواتاً» مفعول به لكفاتاً.
(2) - سؤال: ما السر في تكرير الوعيد بالويل للمكذبين فيما قبل هذه الآية وما بعدها؟
الجواب: ليس في ذلك تكرير لأن كل وعيد بالويل للمكذبين في هذه السورة ورد في موضوع مخالف لغيره مما ذكر منها، فأول ما ورد من «ويل يومئذ للمكذبين» جاء وعيداً للمكذبين بيوم الفصل، وثاني ما ورد منها جاء وعيداً للمكذبين بقدرة الله على إهلاك الآخرين والمكذبين بسنته في إهلاك المجرمين ... وإلخ، ومثل ذلك ليس بتكرير، وإنما ذلك مثل أن تعدد مآثم شخص فتقول: فعل كذا وكذا أبعده الله، وفعل كذا وكذا أبعده الله و .. ، ومثل ذلك لا يستكره؛ إذ المقام يقتضي بعد كل مقطع الوعيد أو الدعاء عليه.
الآية 28
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 29
انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
📝 التفسير:
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 29 انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ 30 لَا ظَلِيلٍ (3) وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ 31} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين بأنه سيأمرهم يوم القيامة بالانطلاق إلى عذاب جهنم التي كانوا ينكرونها ويكذبون بها، فينطلقون إلى ظل (1) في نار جهنم متشعب إلى ثلاثة أقسام لا يظلل من استظل به ولا يدفع عنهم شيئاً من لهيب نار جهنم، ولا يجدون فيه إلا زيادة العذاب.
__________
(3) - سؤال: علام عطف هذا؟ وكيف ساغ عطف الجملة عليه: «ولا يغني من اللهب»؟
الجواب: «لا ظليل» صفة مخفوضة لظل في قوله: «إلى ظل ذي ثلاث شعب» وجملة «ولا يغني من اللهب» في محل جر صفة أخرى لـ «ظل»، ويصح العطف لأن الجملة في المعنى مفرد.
(1) - سؤال: هل المراد أنهم يجدون ظلاً لا كالذي يعرفونه في الدنيا أم ماذا؟ وما فائدة وصفه بالتشعب إلى الثلاثة الأقسام خصوصاً إذا كان المراد به دخاناً من جهنم كما في قوله: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43} [الواقعة]؟
الجواب: نعم، يرون ظلاً بأعينهم وربما أنهم يدفعون إليه دفعاً، وربما أنهم يتوهمون أنهم سيجدون في ظله بعض الراحة من سموم جهنم، ووصفه بالتشعب إلى ثلاث شعب، هو أن المعروف من الظل في الدنيا من الشمس إذا كان له ثلاث فتحات تدخل منها الشمس فإنه لا يتم له فيه الاستظلال وإن الشمس تلفحه أينما دار، وهكذا يكون الظل في نار جهنم فإنهم أينما وقفوا تحته لفحهم لهب جهنم من إحدى الفرج الثلاث.
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 29 انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ 30 لَا ظَلِيلٍ (3) وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ 31} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين بأنه سيأمرهم يوم القيامة بالانطلاق إلى عذاب جهنم التي كانوا ينكرونها ويكذبون بها، فينطلقون إلى ظل (1) في نار جهنم متشعب إلى ثلاثة أقسام لا يظلل من استظل به ولا يدفع عنهم شيئاً من لهيب نار جهنم، ولا يجدون فيه إلا زيادة العذاب.
__________
(3) - سؤال: علام عطف هذا؟ وكيف ساغ عطف الجملة عليه: «ولا يغني من اللهب»؟
الجواب: «لا ظليل» صفة مخفوضة لظل في قوله: «إلى ظل ذي ثلاث شعب» وجملة «ولا يغني من اللهب» في محل جر صفة أخرى لـ «ظل»، ويصح العطف لأن الجملة في المعنى مفرد.
(1) - سؤال: هل المراد أنهم يجدون ظلاً لا كالذي يعرفونه في الدنيا أم ماذا؟ وما فائدة وصفه بالتشعب إلى الثلاثة الأقسام خصوصاً إذا كان المراد به دخاناً من جهنم كما في قوله: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43} [الواقعة]؟
الجواب: نعم، يرون ظلاً بأعينهم وربما أنهم يدفعون إليه دفعاً، وربما أنهم يتوهمون أنهم سيجدون في ظله بعض الراحة من سموم جهنم، ووصفه بالتشعب إلى ثلاث شعب، هو أن المعروف من الظل في الدنيا من الشمس إذا كان له ثلاث فتحات تدخل منها الشمس فإنه لا يتم له فيه الاستظلال وإن الشمس تلفحه أينما دار، وهكذا يكون الظل في نار جهنم فإنهم أينما وقفوا تحته لفحهم لهب جهنم من إحدى الفرج الثلاث.
الآية 30
انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ
📝 التفسير:
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 29 انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ 30 لَا ظَلِيلٍ (3) وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ 31} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين بأنه سيأمرهم يوم القيامة بالانطلاق إلى عذاب جهنم التي كانوا ينكرونها ويكذبون بها، فينطلقون إلى ظل (1) في نار جهنم متشعب إلى ثلاثة أقسام لا يظلل من استظل به ولا يدفع عنهم شيئاً من لهيب نار جهنم، ولا يجدون فيه إلا زيادة العذاب.
__________
(3) - سؤال: علام عطف هذا؟ وكيف ساغ عطف الجملة عليه: «ولا يغني من اللهب»؟
الجواب: «لا ظليل» صفة مخفوضة لظل في قوله: «إلى ظل ذي ثلاث شعب» وجملة «ولا يغني من اللهب» في محل جر صفة أخرى لـ «ظل»، ويصح العطف لأن الجملة في المعنى مفرد.
(1) - سؤال: هل المراد أنهم يجدون ظلاً لا كالذي يعرفونه في الدنيا أم ماذا؟ وما فائدة وصفه بالتشعب إلى الثلاثة الأقسام خصوصاً إذا كان المراد به دخاناً من جهنم كما في قوله: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43} [الواقعة]؟
الجواب: نعم، يرون ظلاً بأعينهم وربما أنهم يدفعون إليه دفعاً، وربما أنهم يتوهمون أنهم سيجدون في ظله بعض الراحة من سموم جهنم، ووصفه بالتشعب إلى ثلاث شعب، هو أن المعروف من الظل في الدنيا من الشمس إذا كان له ثلاث فتحات تدخل منها الشمس فإنه لا يتم له فيه الاستظلال وإن الشمس تلفحه أينما دار، وهكذا يكون الظل في نار جهنم فإنهم أينما وقفوا تحته لفحهم لهب جهنم من إحدى الفرج الثلاث.
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 29 انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ 30 لَا ظَلِيلٍ (3) وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ 31} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين بأنه سيأمرهم يوم القيامة بالانطلاق إلى عذاب جهنم التي كانوا ينكرونها ويكذبون بها، فينطلقون إلى ظل (1) في نار جهنم متشعب إلى ثلاثة أقسام لا يظلل من استظل به ولا يدفع عنهم شيئاً من لهيب نار جهنم، ولا يجدون فيه إلا زيادة العذاب.
__________
(3) - سؤال: علام عطف هذا؟ وكيف ساغ عطف الجملة عليه: «ولا يغني من اللهب»؟
الجواب: «لا ظليل» صفة مخفوضة لظل في قوله: «إلى ظل ذي ثلاث شعب» وجملة «ولا يغني من اللهب» في محل جر صفة أخرى لـ «ظل»، ويصح العطف لأن الجملة في المعنى مفرد.
(1) - سؤال: هل المراد أنهم يجدون ظلاً لا كالذي يعرفونه في الدنيا أم ماذا؟ وما فائدة وصفه بالتشعب إلى الثلاثة الأقسام خصوصاً إذا كان المراد به دخاناً من جهنم كما في قوله: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43} [الواقعة]؟
الجواب: نعم، يرون ظلاً بأعينهم وربما أنهم يدفعون إليه دفعاً، وربما أنهم يتوهمون أنهم سيجدون في ظله بعض الراحة من سموم جهنم، ووصفه بالتشعب إلى ثلاث شعب، هو أن المعروف من الظل في الدنيا من الشمس إذا كان له ثلاث فتحات تدخل منها الشمس فإنه لا يتم له فيه الاستظلال وإن الشمس تلفحه أينما دار، وهكذا يكون الظل في نار جهنم فإنهم أينما وقفوا تحته لفحهم لهب جهنم من إحدى الفرج الثلاث.
الآية 31
لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ
📝 التفسير:
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 29 انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ 30 لَا ظَلِيلٍ (3) وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ 31} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين بأنه سيأمرهم يوم القيامة بالانطلاق إلى عذاب جهنم التي كانوا ينكرونها ويكذبون بها، فينطلقون إلى ظل (1) في نار جهنم متشعب إلى ثلاثة أقسام لا يظلل من استظل به ولا يدفع عنهم شيئاً من لهيب نار جهنم، ولا يجدون فيه إلا زيادة العذاب.
__________
(3) - سؤال: علام عطف هذا؟ وكيف ساغ عطف الجملة عليه: «ولا يغني من اللهب»؟
الجواب: «لا ظليل» صفة مخفوضة لظل في قوله: «إلى ظل ذي ثلاث شعب» وجملة «ولا يغني من اللهب» في محل جر صفة أخرى لـ «ظل»، ويصح العطف لأن الجملة في المعنى مفرد.
(1) - سؤال: هل المراد أنهم يجدون ظلاً لا كالذي يعرفونه في الدنيا أم ماذا؟ وما فائدة وصفه بالتشعب إلى الثلاثة الأقسام خصوصاً إذا كان المراد به دخاناً من جهنم كما في قوله: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43} [الواقعة]؟
الجواب: نعم، يرون ظلاً بأعينهم وربما أنهم يدفعون إليه دفعاً، وربما أنهم يتوهمون أنهم سيجدون في ظله بعض الراحة من سموم جهنم، ووصفه بالتشعب إلى ثلاث شعب، هو أن المعروف من الظل في الدنيا من الشمس إذا كان له ثلاث فتحات تدخل منها الشمس فإنه لا يتم له فيه الاستظلال وإن الشمس تلفحه أينما دار، وهكذا يكون الظل في نار جهنم فإنهم أينما وقفوا تحته لفحهم لهب جهنم من إحدى الفرج الثلاث.
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 29 انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ 30 لَا ظَلِيلٍ (3) وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ 31} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى المشركين بأنه سيأمرهم يوم القيامة بالانطلاق إلى عذاب جهنم التي كانوا ينكرونها ويكذبون بها، فينطلقون إلى ظل (1) في نار جهنم متشعب إلى ثلاثة أقسام لا يظلل من استظل به ولا يدفع عنهم شيئاً من لهيب نار جهنم، ولا يجدون فيه إلا زيادة العذاب.
__________
(3) - سؤال: علام عطف هذا؟ وكيف ساغ عطف الجملة عليه: «ولا يغني من اللهب»؟
الجواب: «لا ظليل» صفة مخفوضة لظل في قوله: «إلى ظل ذي ثلاث شعب» وجملة «ولا يغني من اللهب» في محل جر صفة أخرى لـ «ظل»، ويصح العطف لأن الجملة في المعنى مفرد.
(1) - سؤال: هل المراد أنهم يجدون ظلاً لا كالذي يعرفونه في الدنيا أم ماذا؟ وما فائدة وصفه بالتشعب إلى الثلاثة الأقسام خصوصاً إذا كان المراد به دخاناً من جهنم كما في قوله: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43} [الواقعة]؟
الجواب: نعم، يرون ظلاً بأعينهم وربما أنهم يدفعون إليه دفعاً، وربما أنهم يتوهمون أنهم سيجدون في ظله بعض الراحة من سموم جهنم، ووصفه بالتشعب إلى ثلاث شعب، هو أن المعروف من الظل في الدنيا من الشمس إذا كان له ثلاث فتحات تدخل منها الشمس فإنه لا يتم له فيه الاستظلال وإن الشمس تلفحه أينما دار، وهكذا يكون الظل في نار جهنم فإنهم أينما وقفوا تحته لفحهم لهب جهنم من إحدى الفرج الثلاث.
الآية 32
إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ
📝 التفسير:
{إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ 32 كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ 33 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 34} ثم وصف الله سبحانه وتعالى قوة النار وشدة لهيبها وعظيم اشتعالها فقال: إنها تقذف بشرر عظام كل شررة منها كالبيت العظيم، والجمالات (2) الصفر: هي الجبال الصغيرة.
__________
(2) - سؤال: وما الفرق بينها وبين «جمالة» التي قرأ بها حفص؟ وهل هناك مأخذ في تسمية الجبال بالجمالة؟ وهل يصح حملها على الإبل السوداء كما قاله بعضهم أم لا؟
الجواب: الفرق بين جمالة وجمالات أن جمالات جمع الجمع أي: جمع لجمالة، وجمالة جمع.
وأما التسمية فقد قالوا: إن الأسماء لا تعلل فلا يقال لم سمي البيت بيتاً والجبل جبلاً والأرض أرضاً والسماء سماً و .. إلخ.
وما فسرنا به جمالات هو تفسير الإمام الهادي عليه السلام كما في المصابيح، ولا مانع من التفسير لجمالات أو لجمالة بالإبل ما دامت الكلمة موضوعة لذلك.
{إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ 32 كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ 33 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 34} ثم وصف الله سبحانه وتعالى قوة النار وشدة لهيبها وعظيم اشتعالها فقال: إنها تقذف بشرر عظام كل شررة منها كالبيت العظيم، والجمالات (2) الصفر: هي الجبال الصغيرة.
__________
(2) - سؤال: وما الفرق بينها وبين «جمالة» التي قرأ بها حفص؟ وهل هناك مأخذ في تسمية الجبال بالجمالة؟ وهل يصح حملها على الإبل السوداء كما قاله بعضهم أم لا؟
الجواب: الفرق بين جمالة وجمالات أن جمالات جمع الجمع أي: جمع لجمالة، وجمالة جمع.
وأما التسمية فقد قالوا: إن الأسماء لا تعلل فلا يقال لم سمي البيت بيتاً والجبل جبلاً والأرض أرضاً والسماء سماً و .. إلخ.
وما فسرنا به جمالات هو تفسير الإمام الهادي عليه السلام كما في المصابيح، ولا مانع من التفسير لجمالات أو لجمالة بالإبل ما دامت الكلمة موضوعة لذلك.
الآية 33
كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ
📝 التفسير:
{إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ 32 كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ 33 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 34} ثم وصف الله سبحانه وتعالى قوة النار وشدة لهيبها وعظيم اشتعالها فقال: إنها تقذف بشرر عظام كل شررة منها كالبيت العظيم، والجمالات (2) الصفر: هي الجبال الصغيرة.
__________
(2) - سؤال: وما الفرق بينها وبين «جمالة» التي قرأ بها حفص؟ وهل هناك مأخذ في تسمية الجبال بالجمالة؟ وهل يصح حملها على الإبل السوداء كما قاله بعضهم أم لا؟
الجواب: الفرق بين جمالة وجمالات أن جمالات جمع الجمع أي: جمع لجمالة، وجمالة جمع.
وأما التسمية فقد قالوا: إن الأسماء لا تعلل فلا يقال لم سمي البيت بيتاً والجبل جبلاً والأرض أرضاً والسماء سماً و .. إلخ.
وما فسرنا به جمالات هو تفسير الإمام الهادي عليه السلام كما في المصابيح، ولا مانع من التفسير لجمالات أو لجمالة بالإبل ما دامت الكلمة موضوعة لذلك.
{إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ 32 كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ 33 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 34} ثم وصف الله سبحانه وتعالى قوة النار وشدة لهيبها وعظيم اشتعالها فقال: إنها تقذف بشرر عظام كل شررة منها كالبيت العظيم، والجمالات (2) الصفر: هي الجبال الصغيرة.
__________
(2) - سؤال: وما الفرق بينها وبين «جمالة» التي قرأ بها حفص؟ وهل هناك مأخذ في تسمية الجبال بالجمالة؟ وهل يصح حملها على الإبل السوداء كما قاله بعضهم أم لا؟
الجواب: الفرق بين جمالة وجمالات أن جمالات جمع الجمع أي: جمع لجمالة، وجمالة جمع.
وأما التسمية فقد قالوا: إن الأسماء لا تعلل فلا يقال لم سمي البيت بيتاً والجبل جبلاً والأرض أرضاً والسماء سماً و .. إلخ.
وما فسرنا به جمالات هو تفسير الإمام الهادي عليه السلام كما في المصابيح، ولا مانع من التفسير لجمالات أو لجمالة بالإبل ما دامت الكلمة موضوعة لذلك.
الآية 34
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 35
هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ
📝 التفسير:
{هَذَا (3) يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ 35 وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (4) 36 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 37} وفي ذلك اليوم ستخرس ألسنة المكذبين، ويحال بينهم وبين الاعتذار فلا يؤذن لهم بتقديم أي عذر حينها.
__________
(3) - سؤال: هل هذه الجملة ابتدائية أم ماذا؟
الجواب: نعم ابتدائية مستأنفة.
(4) - سؤال: ما الوجه في عدم جزم «فيعتذرون» مع تقدم النفي وكون الاعتذار مسبباً عن الإذن؟
الجواب: الوجه أن تكون الفاء عاطفة غير سببية أي لمجرد العطف أي: لا يؤذن لهم في التوبة والاعتذار فيكون «يعتذرون» منفياً لعطفه على منفي، وتفسير الإمام الهادي عليه السلام يدل على هذا كما في المصابيح.
{هَذَا (3) يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ 35 وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (4) 36 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 37} وفي ذلك اليوم ستخرس ألسنة المكذبين، ويحال بينهم وبين الاعتذار فلا يؤذن لهم بتقديم أي عذر حينها.
__________
(3) - سؤال: هل هذه الجملة ابتدائية أم ماذا؟
الجواب: نعم ابتدائية مستأنفة.
(4) - سؤال: ما الوجه في عدم جزم «فيعتذرون» مع تقدم النفي وكون الاعتذار مسبباً عن الإذن؟
الجواب: الوجه أن تكون الفاء عاطفة غير سببية أي لمجرد العطف أي: لا يؤذن لهم في التوبة والاعتذار فيكون «يعتذرون» منفياً لعطفه على منفي، وتفسير الإمام الهادي عليه السلام يدل على هذا كما في المصابيح.
الآية 36
وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
📝 التفسير:
{هَذَا (3) يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ 35 وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (4) 36 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 37} وفي ذلك اليوم ستخرس ألسنة المكذبين، ويحال بينهم وبين الاعتذار فلا يؤذن لهم بتقديم أي عذر حينها.
__________
(3) - سؤال: هل هذه الجملة ابتدائية أم ماذا؟
الجواب: نعم ابتدائية مستأنفة.
(4) - سؤال: ما الوجه في عدم جزم «فيعتذرون» مع تقدم النفي وكون الاعتذار مسبباً عن الإذن؟
الجواب: الوجه أن تكون الفاء عاطفة غير سببية أي لمجرد العطف أي: لا يؤذن لهم في التوبة والاعتذار فيكون «يعتذرون» منفياً لعطفه على منفي، وتفسير الإمام الهادي عليه السلام يدل على هذا كما في المصابيح.
{هَذَا (3) يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ 35 وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (4) 36 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 37} وفي ذلك اليوم ستخرس ألسنة المكذبين، ويحال بينهم وبين الاعتذار فلا يؤذن لهم بتقديم أي عذر حينها.
__________
(3) - سؤال: هل هذه الجملة ابتدائية أم ماذا؟
الجواب: نعم ابتدائية مستأنفة.
(4) - سؤال: ما الوجه في عدم جزم «فيعتذرون» مع تقدم النفي وكون الاعتذار مسبباً عن الإذن؟
الجواب: الوجه أن تكون الفاء عاطفة غير سببية أي لمجرد العطف أي: لا يؤذن لهم في التوبة والاعتذار فيكون «يعتذرون» منفياً لعطفه على منفي، وتفسير الإمام الهادي عليه السلام يدل على هذا كما في المصابيح.
الآية 37
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 38
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ
📝 التفسير:
{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ (1) وَالْأَوَّلِينَ 38} ثم يخبرهم الله سبحانه وتعالى أن ذلك اليوم الذي اجتمعوا فيه عنده هو يوم الفصل والقضاء فيما بينهم بالحكم الحق والعدل جمع الله تعالى فيه الأولين والآخرين من الجن والإنس.
__________
(1) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يحتمل أن تكون حالية من يوم الفصل، والرابط مقدر أي: فيه، ويحتمل أن تكون استئنافاً بيانياً جواب سؤال مقدر.
{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ (1) وَالْأَوَّلِينَ 38} ثم يخبرهم الله سبحانه وتعالى أن ذلك اليوم الذي اجتمعوا فيه عنده هو يوم الفصل والقضاء فيما بينهم بالحكم الحق والعدل جمع الله تعالى فيه الأولين والآخرين من الجن والإنس.
__________
(1) - سؤال: ما موضع هذه الجملة؟
الجواب: يحتمل أن تكون حالية من يوم الفصل، والرابط مقدر أي: فيه، ويحتمل أن تكون استئنافاً بيانياً جواب سؤال مقدر.
الآية 39
فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
📝 التفسير:
{فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (2) 39 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 40} يتهكم الله سبحانه وتعالى بأولئك المكذبين يوم القيامة ويسألهم إن استطاعوا أن يكيدوه ويتحيلوا عليه ليصرفوا عن أنفسهم العذاب فليفعلوا، ولكن هيهات فليس الأمر كما كان عليه في الدنيا من استهزائهم وكيدهم بأنبيائهم ورسلهم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الفاء في قوله: «فإن»؟ وما إعراب «فكيدون»؟
الجواب: الفاء عاطفة. «فكيدون» الفاء رابطة وكيدون: فعل أمر والواو فاعل والنون للوقاية، والياء المدلول عليها بكسرة النون مفعول به.
{فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (2) 39 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 40} يتهكم الله سبحانه وتعالى بأولئك المكذبين يوم القيامة ويسألهم إن استطاعوا أن يكيدوه ويتحيلوا عليه ليصرفوا عن أنفسهم العذاب فليفعلوا، ولكن هيهات فليس الأمر كما كان عليه في الدنيا من استهزائهم وكيدهم بأنبيائهم ورسلهم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الفاء في قوله: «فإن»؟ وما إعراب «فكيدون»؟
الجواب: الفاء عاطفة. «فكيدون» الفاء رابطة وكيدون: فعل أمر والواو فاعل والنون للوقاية، والياء المدلول عليها بكسرة النون مفعول به.
الآية 40
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.