القرآن الكريم مع التفسير
سورة عبس
آية
الآية 21
ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
📝 التفسير:
{ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (3) 20 ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (4) 21 ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ 22} ولماذا يكفر بالله تعالى وينكر نعمه العظيمة عليه وهو يرى أن الله تعالى سهل له سبل معايشه، وقد يكون المعنى سهل له سبيل خروجه من بطن أمه، وحفظه ورعاه وسهل له سبل معيشته حتى موته، وأنه تعالى قد أكرمه بأن جعل بطن الأرض مستودعاً يحفظه ويستره بعد موته، وأنه بعد ذلك لا بد أن يبعثه ويحييه من جديد.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ثم السبيل يسره»؟ وهل يصح أن يحمل تيسير السبيل على تبيين طريق الهدى وطريق الضلال كما في قوله: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا 3} [الإنسان:3]؟
الجواب: «السبيل» مفعول به لفعل محذوف على سبيل الاشتغال، «يسره» فعل وفاعل ومفعول، ولا محل للجملة من الإعراب لكونها مفسرة. ولا مانع من تفسير السبيل بما ذكرتم من أنه سبيل الهدى فاللفظ محتمل لما ذكرنا ولما ذكرتم، وقد فسر بالوجهين
(4) - سؤال: ما السر في قوله: «فأقبره» دون: فقبره؟
الجواب: السر هو أنه أمر بقبره أو عَلَّمَ الناس بقبره.
{ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (3) 20 ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (4) 21 ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ 22} ولماذا يكفر بالله تعالى وينكر نعمه العظيمة عليه وهو يرى أن الله تعالى سهل له سبل معايشه، وقد يكون المعنى سهل له سبيل خروجه من بطن أمه، وحفظه ورعاه وسهل له سبل معيشته حتى موته، وأنه تعالى قد أكرمه بأن جعل بطن الأرض مستودعاً يحفظه ويستره بعد موته، وأنه بعد ذلك لا بد أن يبعثه ويحييه من جديد.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ثم السبيل يسره»؟ وهل يصح أن يحمل تيسير السبيل على تبيين طريق الهدى وطريق الضلال كما في قوله: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا 3} [الإنسان:3]؟
الجواب: «السبيل» مفعول به لفعل محذوف على سبيل الاشتغال، «يسره» فعل وفاعل ومفعول، ولا محل للجملة من الإعراب لكونها مفسرة. ولا مانع من تفسير السبيل بما ذكرتم من أنه سبيل الهدى فاللفظ محتمل لما ذكرنا ولما ذكرتم، وقد فسر بالوجهين
(4) - سؤال: ما السر في قوله: «فأقبره» دون: فقبره؟
الجواب: السر هو أنه أمر بقبره أو عَلَّمَ الناس بقبره.
الآية 22
ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ
📝 التفسير:
{ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (3) 20 ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (4) 21 ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ 22} ولماذا يكفر بالله تعالى وينكر نعمه العظيمة عليه وهو يرى أن الله تعالى سهل له سبل معايشه، وقد يكون المعنى سهل له سبيل خروجه من بطن أمه، وحفظه ورعاه وسهل له سبل معيشته حتى موته، وأنه تعالى قد أكرمه بأن جعل بطن الأرض مستودعاً يحفظه ويستره بعد موته، وأنه بعد ذلك لا بد أن يبعثه ويحييه من جديد.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ثم السبيل يسره»؟ وهل يصح أن يحمل تيسير السبيل على تبيين طريق الهدى وطريق الضلال كما في قوله: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا 3} [الإنسان:3]؟
الجواب: «السبيل» مفعول به لفعل محذوف على سبيل الاشتغال، «يسره» فعل وفاعل ومفعول، ولا محل للجملة من الإعراب لكونها مفسرة. ولا مانع من تفسير السبيل بما ذكرتم من أنه سبيل الهدى فاللفظ محتمل لما ذكرنا ولما ذكرتم، وقد فسر بالوجهين
(4) - سؤال: ما السر في قوله: «فأقبره» دون: فقبره؟
الجواب: السر هو أنه أمر بقبره أو عَلَّمَ الناس بقبره.
{ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (3) 20 ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (4) 21 ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ 22} ولماذا يكفر بالله تعالى وينكر نعمه العظيمة عليه وهو يرى أن الله تعالى سهل له سبل معايشه، وقد يكون المعنى سهل له سبيل خروجه من بطن أمه، وحفظه ورعاه وسهل له سبل معيشته حتى موته، وأنه تعالى قد أكرمه بأن جعل بطن الأرض مستودعاً يحفظه ويستره بعد موته، وأنه بعد ذلك لا بد أن يبعثه ويحييه من جديد.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ثم السبيل يسره»؟ وهل يصح أن يحمل تيسير السبيل على تبيين طريق الهدى وطريق الضلال كما في قوله: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا 3} [الإنسان:3]؟
الجواب: «السبيل» مفعول به لفعل محذوف على سبيل الاشتغال، «يسره» فعل وفاعل ومفعول، ولا محل للجملة من الإعراب لكونها مفسرة. ولا مانع من تفسير السبيل بما ذكرتم من أنه سبيل الهدى فاللفظ محتمل لما ذكرنا ولما ذكرتم، وقد فسر بالوجهين
(4) - سؤال: ما السر في قوله: «فأقبره» دون: فقبره؟
الجواب: السر هو أنه أمر بقبره أو عَلَّمَ الناس بقبره.
الآية 23
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
📝 التفسير:
{كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ 23} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنهم يموتون قبل أن يؤدوا حق الله تعالى ويفعلوا ما أمرهم به وأراده منهم، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات ليحث بني آدم على أن ينظروا في آياته وآثار قدرته فيهم لعلهم يرجعون إليه ويعرفون عظمته وقدرته على خلقهم وإحيائهم مرة أخرى.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «كلا» في هذه الآية؟ وما الوجه في استخدام لما هنا وهي تستعمل لما يتوقع حصوله في المستقبل؟ ومتى سيقضي الإنسان ما أمره الله به في المستقبل؟
الجواب: معنى «كلا» الردع والزجر عن التكبر والكفر المدلول عليه بقوله: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ 17} والواقع أن فعل الإنسان لما أمر به غير متوقع إلا أن من شأنه أن يكون متوقعاً بسبب ما أنزل الله من البينات والهدى للناس فجاءت «لما» على هذا التقدير، والله أعلم.
{كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ 23} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنهم يموتون قبل أن يؤدوا حق الله تعالى ويفعلوا ما أمرهم به وأراده منهم، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات ليحث بني آدم على أن ينظروا في آياته وآثار قدرته فيهم لعلهم يرجعون إليه ويعرفون عظمته وقدرته على خلقهم وإحيائهم مرة أخرى.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «كلا» في هذه الآية؟ وما الوجه في استخدام لما هنا وهي تستعمل لما يتوقع حصوله في المستقبل؟ ومتى سيقضي الإنسان ما أمره الله به في المستقبل؟
الجواب: معنى «كلا» الردع والزجر عن التكبر والكفر المدلول عليه بقوله: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ 17} والواقع أن فعل الإنسان لما أمر به غير متوقع إلا أن من شأنه أن يكون متوقعاً بسبب ما أنزل الله من البينات والهدى للناس فجاءت «لما» على هذا التقدير، والله أعلم.
الآية 24
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ
📝 التفسير:
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ 24
يحث الله سبحانه وتعالى الإنسان أن ينظر ويتأمل في آية طعامه هذا الذي يأكله كيف أوصله الله سبحانه وتعالى إليه
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ 24
يحث الله سبحانه وتعالى الإنسان أن ينظر ويتأمل في آية طعامه هذا الذي يأكله كيف أوصله الله سبحانه وتعالى إليه
الآية 25
أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 26
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 27
فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 28
وَعِنَبًا وَقَضْبًا
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 29
وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 30
وَحَدَائِقَ غُلْبًا
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 31
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 32
مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
📝 التفسير:
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
أَنَّا صَبَبْنَا (2) الْمَاءَ صَبًّا 25 ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26 فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27 وَعِنَبًا وَقَضْبًا (3) 28 وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29
وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30 وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31 مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32
فأخبر الله سبحانه وتعالى أن أول مرحلة في ذلك هي أنه ينزل المطر الذي يسقي به أرضهم ويرويها حتى تتشقق بأنواع النبات من الحبوب ومختلف الفواكه والثمار والبساتين الكثيفة المتنوعة بأصناف الشجر.
والأبُّ: أراد الله سبحانه وتعالى به مراعي أنعامهم، كل ذلك من نعمه العظيمة عليهم التي ينبغي عليهم أن يؤدوا حق شكرها بأداء ما افترض عليهم.
_____________
(2) - سؤال: ما وجه فتح همزة «أن» في قوله: «أنا صببنا»؟ وما وجه كسرها في قراءة نافع؟
الجواب: وجه الفتح هو كون «أنا صببنا» بدل من الطعام في قوله: «إلى طعامه»، ووجه الكسر هو الاستئناف لبيان كيفية إحداث الطعام.
(3) - سؤال: هل المراد بالقضب هذا المشتهر ببلاد صعدة؟
الجواب: المراد به ما يقضب أي: يقطع ليؤكل رطباً من طعام الإنسان، وقيل إن المراد به علف البهائم الذي يسمى البرسيم ويسمى في صعدة القضب وهو محتمل.
الآية 33
فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
📝 التفسير:
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
الآية 34
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
📝 التفسير:
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
الآية 35
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
📝 التفسير:
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
الآية 36
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
📝 التفسير:
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
الآية 37
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
📝 التفسير:
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
{فَإِذَا (1) جَاءَتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37} ثم يذكِّرُهم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعلهم يرتدعون عن كفرهم وغيهم وضلالهم.
والصاخة: هي القيامة التي تصخ أسماعهم بأصواتها الهائلة والمرعبة فيموتون من شدتها وقوتها؛ ففي ذلك اليوم يبعثون ويكون كل امرئ مشغولاً بنفسه لا يلتفت إلى أحد حتى أقرب أقربائه، والصاحبة: هي الزوجة.
__________
(1) - سؤال: أين جواب «إذا» الشرطية؟ وما العامل في «يوم» النصب؟
الجواب: جواب الشرط مقدر أي: يشتغل كل إنسان بنفسه، و «يوم» بدل من «إذا».
الآية 38
وَجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
📝 التفسير:
{وُجُوهٌ (2) يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 38 ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ 39 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ 40 تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ 41 أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 42} والناس في ذلك اليوم سينقسمون قسمين: فقسم منهم ستكون وجوههم مشرقة مضيئة ويرى السرور والفرح ظاهراً على وجوههم، وآثار الاستبشار غير خافية على صورهم، وقسم منهم ستكون وجوههم مغبرة كالحة وآثار الكآبة والذلة ظاهرة عليها،والسواد يغشاها من شدة الخوف والفزع مما هم مقبلون عليه.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بـ «وجوه» وهو نكرة؟ وما موضع جملة «ترهقها قترة»؟
الجواب: سوغ الابتداء به كونه للتنويع بدليل مقابلته بوجوه الثانية. وجملة «ترهقها قترة» في محل رفع صفة لـ «غبرة».
{وُجُوهٌ (2) يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 38 ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ 39 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ 40 تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ 41 أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 42} والناس في ذلك اليوم سينقسمون قسمين: فقسم منهم ستكون وجوههم مشرقة مضيئة ويرى السرور والفرح ظاهراً على وجوههم، وآثار الاستبشار غير خافية على صورهم، وقسم منهم ستكون وجوههم مغبرة كالحة وآثار الكآبة والذلة ظاهرة عليها،والسواد يغشاها من شدة الخوف والفزع مما هم مقبلون عليه.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بـ «وجوه» وهو نكرة؟ وما موضع جملة «ترهقها قترة»؟
الجواب: سوغ الابتداء به كونه للتنويع بدليل مقابلته بوجوه الثانية. وجملة «ترهقها قترة» في محل رفع صفة لـ «غبرة».
الآية 39
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
📝 التفسير:
{وُجُوهٌ (2) يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 38 ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ 39 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ 40 تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ 41 أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 42} والناس في ذلك اليوم سينقسمون قسمين: فقسم منهم ستكون وجوههم مشرقة مضيئة ويرى السرور والفرح ظاهراً على وجوههم، وآثار الاستبشار غير خافية على صورهم، وقسم منهم ستكون وجوههم مغبرة كالحة وآثار الكآبة والذلة ظاهرة عليها،والسواد يغشاها من شدة الخوف والفزع مما هم مقبلون عليه.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بـ «وجوه» وهو نكرة؟ وما موضع جملة «ترهقها قترة»؟
الجواب: سوغ الابتداء به كونه للتنويع بدليل مقابلته بوجوه الثانية. وجملة «ترهقها قترة» في محل رفع صفة لـ «غبرة».
{وُجُوهٌ (2) يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 38 ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ 39 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ 40 تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ 41 أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 42} والناس في ذلك اليوم سينقسمون قسمين: فقسم منهم ستكون وجوههم مشرقة مضيئة ويرى السرور والفرح ظاهراً على وجوههم، وآثار الاستبشار غير خافية على صورهم، وقسم منهم ستكون وجوههم مغبرة كالحة وآثار الكآبة والذلة ظاهرة عليها،والسواد يغشاها من شدة الخوف والفزع مما هم مقبلون عليه.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بـ «وجوه» وهو نكرة؟ وما موضع جملة «ترهقها قترة»؟
الجواب: سوغ الابتداء به كونه للتنويع بدليل مقابلته بوجوه الثانية. وجملة «ترهقها قترة» في محل رفع صفة لـ «غبرة».
الآية 40
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
📝 التفسير:
{وُجُوهٌ (2) يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 38 ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ 39 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ 40 تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ 41 أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 42} والناس في ذلك اليوم سينقسمون قسمين: فقسم منهم ستكون وجوههم مشرقة مضيئة ويرى السرور والفرح ظاهراً على وجوههم، وآثار الاستبشار غير خافية على صورهم، وقسم منهم ستكون وجوههم مغبرة كالحة وآثار الكآبة والذلة ظاهرة عليها،والسواد يغشاها من شدة الخوف والفزع مما هم مقبلون عليه.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بـ «وجوه» وهو نكرة؟ وما موضع جملة «ترهقها قترة»؟
الجواب: سوغ الابتداء به كونه للتنويع بدليل مقابلته بوجوه الثانية. وجملة «ترهقها قترة» في محل رفع صفة لـ «غبرة».
{وُجُوهٌ (2) يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 38 ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ 39 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ 40 تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ 41 أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 42} والناس في ذلك اليوم سينقسمون قسمين: فقسم منهم ستكون وجوههم مشرقة مضيئة ويرى السرور والفرح ظاهراً على وجوههم، وآثار الاستبشار غير خافية على صورهم، وقسم منهم ستكون وجوههم مغبرة كالحة وآثار الكآبة والذلة ظاهرة عليها،والسواد يغشاها من شدة الخوف والفزع مما هم مقبلون عليه.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بـ «وجوه» وهو نكرة؟ وما موضع جملة «ترهقها قترة»؟
الجواب: سوغ الابتداء به كونه للتنويع بدليل مقابلته بوجوه الثانية. وجملة «ترهقها قترة» في محل رفع صفة لـ «غبرة».