القرآن الكريم مع التفسير

سورة المطففين

آية
إجمالي الآيات: 36 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 21
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18 وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ 19 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 20 يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ 21} وأما عباد الله تعالى الذين يعملون أعمال البر التي تقربهم إلى الله سبحانه وتعالى فأعمالهم قد أحصاها الله تعالى في كتب مرقومة (1)، ولها عنده تعالى منزلة عالية ودرجة رفيعة تقرأها الملائكة وتتطلع عليها، ومعنى «لفي عليين»: أماكن عالية علواً عظيماً.
__________
(1) - سؤال: إذا كان معنى «مرقوم» مكتوب فما يفيده قوله «كتاب مكتوب»؟
الجواب: يفيد التأكيد والتقرير كضربت ضرباً وأكلت أكلاً.
الآية 22
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 22 عَلَى الْأَرَائِكِ (2) يَنْظُرُونَ 23 تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ 24
يتحدث الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات عما أعده للأبرار من النعيم المقيم والثواب العظيم في جنات النعيم حيث يظهر بهاء ذلك النعيم في وجوههم وفي ملابسهم وفي مطاعمهم ومشاربهم وفي مجالسهم الرفيعة
___________
(2) - سؤال: بماذا تعلق الجار والمجرور؟ وما محل جملة «ينظرون»؟
الجواب: الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل ينظرون، وجملة «ينظرون» في محل رفع خبر ثان.
الآية 23
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 22 عَلَى الْأَرَائِكِ (2) يَنْظُرُونَ 23 تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ 24
يتحدث الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات عما أعده للأبرار من النعيم المقيم والثواب العظيم في جنات النعيم حيث يظهر بهاء ذلك النعيم في وجوههم وفي ملابسهم وفي مطاعمهم ومشاربهم وفي مجالسهم الرفيعة
___________
(2) - سؤال: بماذا تعلق الجار والمجرور؟ وما محل جملة «ينظرون»؟
الجواب: الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل ينظرون، وجملة «ينظرون» في محل رفع خبر ثان.
الآية 24
تَعْرِفُ فِي وَجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ 22 عَلَى الْأَرَائِكِ (2) يَنْظُرُونَ 23 تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ 24
يتحدث الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات عما أعده للأبرار من النعيم المقيم والثواب العظيم في جنات النعيم حيث يظهر بهاء ذلك النعيم في وجوههم وفي ملابسهم وفي مطاعمهم ومشاربهم وفي مجالسهم الرفيعة
___________
(2) - سؤال: بماذا تعلق الجار والمجرور؟ وما محل جملة «ينظرون»؟
الجواب: الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل ينظرون، وجملة «ينظرون» في محل رفع خبر ثان.
الآية 25
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ
📝 التفسير:
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ 25 خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ 26 وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ 27 عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا (3) الْمُقَرَّبُونَ 28}
ويشربون الرحيق في آنية مختومة بالمسك؛ فهذا ما ينبغي التنافس فيه لا في حطام الدنيا الفانية، وشرابهم هذا مخلوط من التسنيم وهي عين أعدها الله سبحانه وتعالى يشرب منها عباده المقربون، والمراد بالرحيق المختوم بالمسك: الخمر الصافية النقية المغطاة التي أحكم غطاؤها بالمسك لئلا يدخل الهواء.

_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «عيناً»؟ وهل الباء في قوله: «بها» على بابها أم لا فما معناها؟
الجواب: «عيناً» منصوب بفعل محذوف أعني أو أمدح أو يسقون، والباء في قوله «بها» هي على بابها وهي للآلة كالتي في «كتبت بالقلم» كأن التسنيم آلة لشرب الرحيق المختوم.
الآية 26
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
📝 التفسير:
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ 25 خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ 26 وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ 27 عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا (3) الْمُقَرَّبُونَ 28}
ويشربون الرحيق في آنية مختومة بالمسك؛ فهذا ما ينبغي التنافس فيه لا في حطام الدنيا الفانية، وشرابهم هذا مخلوط من التسنيم وهي عين أعدها الله سبحانه وتعالى يشرب منها عباده المقربون، والمراد بالرحيق المختوم بالمسك: الخمر الصافية النقية المغطاة التي أحكم غطاؤها بالمسك لئلا يدخل الهواء.

_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «عيناً»؟ وهل الباء في قوله: «بها» على بابها أم لا فما معناها؟
الجواب: «عيناً» منصوب بفعل محذوف أعني أو أمدح أو يسقون، والباء في قوله «بها» هي على بابها وهي للآلة كالتي في «كتبت بالقلم» كأن التسنيم آلة لشرب الرحيق المختوم.
الآية 27
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ
📝 التفسير:
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ 25 خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ 26 وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ 27 عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا (3) الْمُقَرَّبُونَ 28}
ويشربون الرحيق في آنية مختومة بالمسك؛ فهذا ما ينبغي التنافس فيه لا في حطام الدنيا الفانية، وشرابهم هذا مخلوط من التسنيم وهي عين أعدها الله سبحانه وتعالى يشرب منها عباده المقربون، والمراد بالرحيق المختوم بالمسك: الخمر الصافية النقية المغطاة التي أحكم غطاؤها بالمسك لئلا يدخل الهواء.

_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «عيناً»؟ وهل الباء في قوله: «بها» على بابها أم لا فما معناها؟
الجواب: «عيناً» منصوب بفعل محذوف أعني أو أمدح أو يسقون، والباء في قوله «بها» هي على بابها وهي للآلة كالتي في «كتبت بالقلم» كأن التسنيم آلة لشرب الرحيق المختوم.
الآية 28
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
📝 التفسير:
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ 25 خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ 26 وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ 27 عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا (3) الْمُقَرَّبُونَ 28}
ويشربون الرحيق في آنية مختومة بالمسك؛ فهذا ما ينبغي التنافس فيه لا في حطام الدنيا الفانية، وشرابهم هذا مخلوط من التسنيم وهي عين أعدها الله سبحانه وتعالى يشرب منها عباده المقربون، والمراد بالرحيق المختوم بالمسك: الخمر الصافية النقية المغطاة التي أحكم غطاؤها بالمسك لئلا يدخل الهواء.

_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «عيناً»؟ وهل الباء في قوله: «بها» على بابها أم لا فما معناها؟
الجواب: «عيناً» منصوب بفعل محذوف أعني أو أمدح أو يسقون، والباء في قوله «بها» هي على بابها وهي للآلة كالتي في «كتبت بالقلم» كأن التسنيم آلة لشرب الرحيق المختوم.
الآية 29
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ 29 وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ 30 وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ 31 وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ 32 وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ 33} وأما المجرمون فليس لهم إلا عذاب جهنم خالدين فيها؛ لأنهم كانوا يستهزئون بالدين وبالمؤمنين، ويكذبون بالأنبياء والمرسلين، ويسخرون منهم متفكهين بذلك، ويسمونهم بالضلال عند رؤيتهم احتقاراً لهم واستهزاءً بهم، وليس لهم سلطان على أعمال المؤمنين أو في محاسبتهم عليها فذلك إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
الآية 30
وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ 29 وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ 30 وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ 31 وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ 32 وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ 33} وأما المجرمون فليس لهم إلا عذاب جهنم خالدين فيها؛ لأنهم كانوا يستهزئون بالدين وبالمؤمنين، ويكذبون بالأنبياء والمرسلين، ويسخرون منهم متفكهين بذلك، ويسمونهم بالضلال عند رؤيتهم احتقاراً لهم واستهزاءً بهم، وليس لهم سلطان على أعمال المؤمنين أو في محاسبتهم عليها فذلك إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
الآية 31
وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ 29 وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ 30 وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ 31 وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ 32 وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ 33} وأما المجرمون فليس لهم إلا عذاب جهنم خالدين فيها؛ لأنهم كانوا يستهزئون بالدين وبالمؤمنين، ويكذبون بالأنبياء والمرسلين، ويسخرون منهم متفكهين بذلك، ويسمونهم بالضلال عند رؤيتهم احتقاراً لهم واستهزاءً بهم، وليس لهم سلطان على أعمال المؤمنين أو في محاسبتهم عليها فذلك إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
الآية 32
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ 29 وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ 30 وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ 31 وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ 32 وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ 33} وأما المجرمون فليس لهم إلا عذاب جهنم خالدين فيها؛ لأنهم كانوا يستهزئون بالدين وبالمؤمنين، ويكذبون بالأنبياء والمرسلين، ويسخرون منهم متفكهين بذلك، ويسمونهم بالضلال عند رؤيتهم احتقاراً لهم واستهزاءً بهم، وليس لهم سلطان على أعمال المؤمنين أو في محاسبتهم عليها فذلك إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
الآية 33
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ 29 وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ 30 وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ 31 وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ 32 وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ 33} وأما المجرمون فليس لهم إلا عذاب جهنم خالدين فيها؛ لأنهم كانوا يستهزئون بالدين وبالمؤمنين، ويكذبون بالأنبياء والمرسلين، ويسخرون منهم متفكهين بذلك، ويسمونهم بالضلال عند رؤيتهم احتقاراً لهم واستهزاءً بهم، وليس لهم سلطان على أعمال المؤمنين أو في محاسبتهم عليها فذلك إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
الآية 34
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
📝 التفسير:
{فَالْيَوْمَ (1) الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ 34 عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ 35} أما يوم القيامة فستنعكس الحال فالكافرون في خزي ومهانة يضحك منهم المؤمنون، ويستهزئون بهم ويوبخونهم، وهم على أرائكهم ينظرون إليهم.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وعلام انتصب «اليوم»؟ وهل قوله: «الذين آمنوا من الكفار يضحكون» مبتدأ وخبر أم ماذا؟
الجواب: الفاء للتفريع فضحك يوم القيامة متفرع ومسبَّب عن ضحك الكفار في الدنيا على المؤمنين، و «اليوم» منصوب بيضحكون مفعول فيه، والجملة من قوله «الذين آمنوا من الكفار يضحكون» مبتدأ وخبر أي: «الذين» مبتدأ، و «يضحكون» خبر.
الآية 35
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
📝 التفسير:
{فَالْيَوْمَ (1) الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ 34 عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ 35} أما يوم القيامة فستنعكس الحال فالكافرون في خزي ومهانة يضحك منهم المؤمنون، ويستهزئون بهم ويوبخونهم، وهم على أرائكهم ينظرون إليهم.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وعلام انتصب «اليوم»؟ وهل قوله: «الذين آمنوا من الكفار يضحكون» مبتدأ وخبر أم ماذا؟
الجواب: الفاء للتفريع فضحك يوم القيامة متفرع ومسبَّب عن ضحك الكفار في الدنيا على المؤمنين، و «اليوم» منصوب بيضحكون مفعول فيه، والجملة من قوله «الذين آمنوا من الكفار يضحكون» مبتدأ وخبر أي: «الذين» مبتدأ، و «يضحكون» خبر.
الآية 36
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
📝 التفسير:
{هَلْ (1) ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ 36} حقاً قد لقي الكفار جزاء أعمالهم.
__________
(1) - سؤال: هل هذه الجملة مقول لقول محذوف أم ماذا؟ وهل قوله: «ما كانوا» مفعول ثان لثوب فلم يظهر لنا أم أنه على حذف حرف الجر؟ وما هو المعنى الذي ينبني على هذا الإعراب؟
الجواب: الجملة مقول قول محذوف. «ما كانوا» مفعول به في محل نصب؛ لأن التضعيف معدٍّ كالهمزة، {فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ} [المائدة:85]، أي: قد أثاب الله الكفار جزاء ما كانوا يفعلون.