القرآن الكريم مع التفسير
سورة الإنشقاق
آية
الآية 21
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ
📝 التفسير:
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ 21
وما لهم لا يتواضعون لله تعالى عند سماعهم لآيات القرآن الدالة على عظمة الله تعالى وقدرته.
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ 21
وما لهم لا يتواضعون لله تعالى عند سماعهم لآيات القرآن الدالة على عظمة الله تعالى وقدرته.
الآية 22
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
📝 التفسير:
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ 22 وَاللَّهُ (3) أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ 23 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 24
والذي منعهم من الإيمان هو عنادهم وشدة تكبرهم بعد معرفتهم واستيقانهم بآيات الله سبحانه وتعالى، ولا يظنون أنه غافل عنهم بل قد أحصى أعمالهم صغيرها وكبيرها، فأخبرهم يا محمد بما قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم من العذاب الأليم جزاءً على تكذيبهم وكفرهم. ومعنى «بما يوعون»: يجمعون في ضمائرهم.
________
(3) - سؤال: هل الواو هذه عاطفة أم حالية؟ وما معنى الفاء في «فبشرهم»؟
الجواب: الواو حالية والفاء فصيحة أي: إن استمروا في تكذيبهم فبشرهم بعذاب أليم.
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ 22 وَاللَّهُ (3) أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ 23 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 24
والذي منعهم من الإيمان هو عنادهم وشدة تكبرهم بعد معرفتهم واستيقانهم بآيات الله سبحانه وتعالى، ولا يظنون أنه غافل عنهم بل قد أحصى أعمالهم صغيرها وكبيرها، فأخبرهم يا محمد بما قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم من العذاب الأليم جزاءً على تكذيبهم وكفرهم. ومعنى «بما يوعون»: يجمعون في ضمائرهم.
________
(3) - سؤال: هل الواو هذه عاطفة أم حالية؟ وما معنى الفاء في «فبشرهم»؟
الجواب: الواو حالية والفاء فصيحة أي: إن استمروا في تكذيبهم فبشرهم بعذاب أليم.
الآية 23
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
📝 التفسير:
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ 22 وَاللَّهُ (3) أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ 23 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 24
والذي منعهم من الإيمان هو عنادهم وشدة تكبرهم بعد معرفتهم واستيقانهم بآيات الله سبحانه وتعالى، ولا يظنون أنه غافل عنهم بل قد أحصى أعمالهم صغيرها وكبيرها، فأخبرهم يا محمد بما قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم من العذاب الأليم جزاءً على تكذيبهم وكفرهم. ومعنى «بما يوعون»: يجمعون في ضمائرهم.
________
(3) - سؤال: هل الواو هذه عاطفة أم حالية؟ وما معنى الفاء في «فبشرهم»؟
الجواب: الواو حالية والفاء فصيحة أي: إن استمروا في تكذيبهم فبشرهم بعذاب أليم.
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ 22 وَاللَّهُ (3) أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ 23 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 24
والذي منعهم من الإيمان هو عنادهم وشدة تكبرهم بعد معرفتهم واستيقانهم بآيات الله سبحانه وتعالى، ولا يظنون أنه غافل عنهم بل قد أحصى أعمالهم صغيرها وكبيرها، فأخبرهم يا محمد بما قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم من العذاب الأليم جزاءً على تكذيبهم وكفرهم. ومعنى «بما يوعون»: يجمعون في ضمائرهم.
________
(3) - سؤال: هل الواو هذه عاطفة أم حالية؟ وما معنى الفاء في «فبشرهم»؟
الجواب: الواو حالية والفاء فصيحة أي: إن استمروا في تكذيبهم فبشرهم بعذاب أليم.
الآية 24
فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
📝 التفسير:
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ 22 وَاللَّهُ (3) أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ 23 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 24
والذي منعهم من الإيمان هو عنادهم وشدة تكبرهم بعد معرفتهم واستيقانهم بآيات الله سبحانه وتعالى، ولا يظنون أنه غافل عنهم بل قد أحصى أعمالهم صغيرها وكبيرها، فأخبرهم يا محمد بما قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم من العذاب الأليم جزاءً على تكذيبهم وكفرهم. ومعنى «بما يوعون»: يجمعون في ضمائرهم.
________
(3) - سؤال: هل الواو هذه عاطفة أم حالية؟ وما معنى الفاء في «فبشرهم»؟
الجواب: الواو حالية والفاء فصيحة أي: إن استمروا في تكذيبهم فبشرهم بعذاب أليم.
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ 22 وَاللَّهُ (3) أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ 23 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 24
والذي منعهم من الإيمان هو عنادهم وشدة تكبرهم بعد معرفتهم واستيقانهم بآيات الله سبحانه وتعالى، ولا يظنون أنه غافل عنهم بل قد أحصى أعمالهم صغيرها وكبيرها، فأخبرهم يا محمد بما قد أعد الله سبحانه وتعالى لهم من العذاب الأليم جزاءً على تكذيبهم وكفرهم. ومعنى «بما يوعون»: يجمعون في ضمائرهم.
________
(3) - سؤال: هل الواو هذه عاطفة أم حالية؟ وما معنى الفاء في «فبشرهم»؟
الجواب: الواو حالية والفاء فصيحة أي: إن استمروا في تكذيبهم فبشرهم بعذاب أليم.
الآية 25
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
📝 التفسير:
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ 25} (4)
أما المؤمنون الذين يعملون الصالحات فلهم عند الله تعالى ثواب وأجر عظيم لا ينقطع أو يزول.
_________
(4) - سؤال: إذا كان الاستثناء منقطعاً بمعنى «لكن» في قوله: «إلا الذين آمنوا» فهل يصح أن نجعل «الذين» مستثنى فما محل جملة «لهم أجر غير ممنون»؟ وإن جعلناه مبتدأ فما هي الفاء الداخلة على «لهم أجر» في غير هذا الموضع كما في سورة التين وغيرها؟
الجواب: إذا جعلنا «الذين» مستثنى منقطعاً كانت الجملة بعده استئنافاً بيانياً، وإذا جعلناه مبتدأ كانت الفاء رابطة لتضمن الموصول معنى الشرط، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ 25} (4)
أما المؤمنون الذين يعملون الصالحات فلهم عند الله تعالى ثواب وأجر عظيم لا ينقطع أو يزول.
_________
(4) - سؤال: إذا كان الاستثناء منقطعاً بمعنى «لكن» في قوله: «إلا الذين آمنوا» فهل يصح أن نجعل «الذين» مستثنى فما محل جملة «لهم أجر غير ممنون»؟ وإن جعلناه مبتدأ فما هي الفاء الداخلة على «لهم أجر» في غير هذا الموضع كما في سورة التين وغيرها؟
الجواب: إذا جعلنا «الذين» مستثنى منقطعاً كانت الجملة بعده استئنافاً بيانياً، وإذا جعلناه مبتدأ كانت الفاء رابطة لتضمن الموصول معنى الشرط، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.