القرآن الكريم مع التفسير
سورة البروج
آية
الآية 21
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ
📝 التفسير:
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ 21 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} (2) وما نوحيه إليك يا محمد هو قرآن شريف في لوح محفوظ من الشياطين، وليس كما يقول قومك إنه أساطير الأولين، فاصبر على تبليغ رسالة ربك حتى يأتي وعد الله بعذاب قومك.
__________
(2) - سؤال: بم يتعلق قوله: «في لوح» على قراءة حفص بكسر «محفوظ»؟ وما يكون على قراءة نافع برفعها؟
الجواب: في قراءة الكسر يتعلق الجار والمجرور بمحذوف صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة للوح، وفي قراءة نافع يتعلق الجار والمجرور بمحذوف أيضاً صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة أخرى لقرآن أيضاً.
سؤال: هل تفيد الآية أن اللوح حقيقي فما فائدته مع علم الله وحفظه فهو لا يحتاج إلى ذلك؟ وما مراد الإمام زيد عليه السلام بقوله: إنه لوح واحد من نور مسيرة ثلاثمائة سنة؟ وهل يوحي بأنه عنده على الحقيقة أم كيف؟
الجواب: الظاهر أن اللوح حقيقة، وتكون فائدته راجعة إلى الملائكة أما الله تعالى فغير محتاج تعالى الله عن الحاجة، وظاهر ما ذكرتم عن الإمام زيد عليه السلام يدل على أن اللوح عنده لوح حقيقي.
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ 21 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} (2) وما نوحيه إليك يا محمد هو قرآن شريف في لوح محفوظ من الشياطين، وليس كما يقول قومك إنه أساطير الأولين، فاصبر على تبليغ رسالة ربك حتى يأتي وعد الله بعذاب قومك.
__________
(2) - سؤال: بم يتعلق قوله: «في لوح» على قراءة حفص بكسر «محفوظ»؟ وما يكون على قراءة نافع برفعها؟
الجواب: في قراءة الكسر يتعلق الجار والمجرور بمحذوف صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة للوح، وفي قراءة نافع يتعلق الجار والمجرور بمحذوف أيضاً صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة أخرى لقرآن أيضاً.
سؤال: هل تفيد الآية أن اللوح حقيقي فما فائدته مع علم الله وحفظه فهو لا يحتاج إلى ذلك؟ وما مراد الإمام زيد عليه السلام بقوله: إنه لوح واحد من نور مسيرة ثلاثمائة سنة؟ وهل يوحي بأنه عنده على الحقيقة أم كيف؟
الجواب: الظاهر أن اللوح حقيقة، وتكون فائدته راجعة إلى الملائكة أما الله تعالى فغير محتاج تعالى الله عن الحاجة، وظاهر ما ذكرتم عن الإمام زيد عليه السلام يدل على أن اللوح عنده لوح حقيقي.
الآية 22
فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ
📝 التفسير:
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ 21 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} (2) وما نوحيه إليك يا محمد هو قرآن شريف في لوح محفوظ من الشياطين، وليس كما يقول قومك إنه أساطير الأولين، فاصبر على تبليغ رسالة ربك حتى يأتي وعد الله بعذاب قومك.
__________
(2) - سؤال: بم يتعلق قوله: «في لوح» على قراءة حفص بكسر «محفوظ»؟ وما يكون على قراءة نافع برفعها؟
الجواب: في قراءة الكسر يتعلق الجار والمجرور بمحذوف صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة للوح، وفي قراءة نافع يتعلق الجار والمجرور بمحذوف أيضاً صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة أخرى لقرآن أيضاً.
سؤال: هل تفيد الآية أن اللوح حقيقي فما فائدته مع علم الله وحفظه فهو لا يحتاج إلى ذلك؟ وما مراد الإمام زيد عليه السلام بقوله: إنه لوح واحد من نور مسيرة ثلاثمائة سنة؟ وهل يوحي بأنه عنده على الحقيقة أم كيف؟
الجواب: الظاهر أن اللوح حقيقة، وتكون فائدته راجعة إلى الملائكة أما الله تعالى فغير محتاج تعالى الله عن الحاجة، وظاهر ما ذكرتم عن الإمام زيد عليه السلام يدل على أن اللوح عنده لوح حقيقي.
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ 21 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} (2) وما نوحيه إليك يا محمد هو قرآن شريف في لوح محفوظ من الشياطين، وليس كما يقول قومك إنه أساطير الأولين، فاصبر على تبليغ رسالة ربك حتى يأتي وعد الله بعذاب قومك.
__________
(2) - سؤال: بم يتعلق قوله: «في لوح» على قراءة حفص بكسر «محفوظ»؟ وما يكون على قراءة نافع برفعها؟
الجواب: في قراءة الكسر يتعلق الجار والمجرور بمحذوف صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة للوح، وفي قراءة نافع يتعلق الجار والمجرور بمحذوف أيضاً صفة لقرآن، و «محفوظ» صفة أخرى لقرآن أيضاً.
سؤال: هل تفيد الآية أن اللوح حقيقي فما فائدته مع علم الله وحفظه فهو لا يحتاج إلى ذلك؟ وما مراد الإمام زيد عليه السلام بقوله: إنه لوح واحد من نور مسيرة ثلاثمائة سنة؟ وهل يوحي بأنه عنده على الحقيقة أم كيف؟
الجواب: الظاهر أن اللوح حقيقة، وتكون فائدته راجعة إلى الملائكة أما الله تعالى فغير محتاج تعالى الله عن الحاجة، وظاهر ما ذكرتم عن الإمام زيد عليه السلام يدل على أن اللوح عنده لوح حقيقي.