القرآن الكريم مع التفسير

سورة الفجر

آية
إجمالي الآيات: 30 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 21
كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا
📝 التفسير:
{كَلَّا (1) إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا 21 وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا 22 وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى 23 يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي 24
سيندم الإنسان الكافر على ما أسلف في الدنيا حين يدك الله الأرض دكاً، وحين يقف بين يدي ربه للحساب والجزاء، وحين يرى جهنم ماثلة أمامه،
__________
(1) - سؤال: هل هذه مثل التي تقدمتها؟ وما إعراب «دكاً دكا»؟
الجواب: «كلا» ردع وزجر مثل الأولى. «دكاً دكاً» مصدرين وليس الثاني تأكيداً بل جيء به للاستيعاب.
الآية 22
وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
📝 التفسير:
{كَلَّا (1) إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا 21 وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا 22 وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى 23 يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي 24
سيندم الإنسان الكافر على ما أسلف في الدنيا حين يدك الله الأرض دكاً، وحين يقف بين يدي ربه للحساب والجزاء، وحين يرى جهنم ماثلة أمامه،
__________
(1) - سؤال: هل هذه مثل التي تقدمتها؟ وما إعراب «دكاً دكا»؟
الجواب: «كلا» ردع وزجر مثل الأولى. «دكاً دكاً» مصدرين وليس الثاني تأكيداً بل جيء به للاستيعاب.
الآية 23
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى
📝 التفسير:
{كَلَّا (1) إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا 21 وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا 22 وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى 23 يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي 24
سيندم الإنسان الكافر على ما أسلف في الدنيا حين يدك الله الأرض دكاً، وحين يقف بين يدي ربه للحساب والجزاء، وحين يرى جهنم ماثلة أمامه،
__________
(1) - سؤال: هل هذه مثل التي تقدمتها؟ وما إعراب «دكاً دكا»؟
الجواب: «كلا» ردع وزجر مثل الأولى. «دكاً دكاً» مصدرين وليس الثاني تأكيداً بل جيء به للاستيعاب.
الآية 24
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
📝 التفسير:
{كَلَّا (1) إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا 21 وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا 22 وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى 23 يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي 24
سيندم الإنسان الكافر على ما أسلف في الدنيا حين يدك الله الأرض دكاً، وحين يقف بين يدي ربه للحساب والجزاء، وحين يرى جهنم ماثلة أمامه،
__________
(1) - سؤال: هل هذه مثل التي تقدمتها؟ وما إعراب «دكاً دكا»؟
الجواب: «كلا» ردع وزجر مثل الأولى. «دكاً دكاً» مصدرين وليس الثاني تأكيداً بل جيء به للاستيعاب.
الآية 25
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ
📝 التفسير:
فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ (2) أَحَدٌ 25 (3) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ 26}
فحينئذ سيذوق وبال أعماله في عذاب جهنم ويقيد بأغلال من نار جهنم (4).
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «عذابه» مفصلاً؟
الجواب: «عذابه» مفعول مطلق والضمير لله، أي: مثل عذابه أحد.
(3) - سؤال: ما الوجه في وصف العذاب بأنه لا يفعله أحد؟
الجواب: الوجه هو تعظيم العذاب والتخويف به.
(4) - سؤال: هل تريدون أن العامل في «إذا» الظرفية هو «يتذكر» فما يكون إعراب «يومئذ يتذكر»؟ أو أن العامل «الذكرى» فهل تعمل خصوصاً مع قوله «أنى»؟ أم كيف؟
الجواب: العامل في «إذا» هو يتذكر؛ لأنه جواب «إذا» الشرطية، و «يومئذ» في قوله: «يومئذ يتذكر» هي بدل من «إذا» الشرطية، وليس العامل هو الذكرى.

الآية 26
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
📝 التفسير:
فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ (2) أَحَدٌ 25 (3) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ 26}
فحينئذ سيذوق وبال أعماله في عذاب جهنم ويقيد بأغلال من نار جهنم (4).
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «عذابه» مفصلاً؟
الجواب: «عذابه» مفعول مطلق والضمير لله، أي: مثل عذابه أحد.
(3) - سؤال: ما الوجه في وصف العذاب بأنه لا يفعله أحد؟
الجواب: الوجه هو تعظيم العذاب والتخويف به.
(4) - سؤال: هل تريدون أن العامل في «إذا» الظرفية هو «يتذكر» فما يكون إعراب «يومئذ يتذكر»؟ أو أن العامل «الذكرى» فهل تعمل خصوصاً مع قوله «أنى»؟ أم كيف؟
الجواب: العامل في «إذا» هو يتذكر؛ لأنه جواب «إذا» الشرطية، و «يومئذ» في قوله: «يومئذ يتذكر» هي بدل من «إذا» الشرطية، وليس العامل هو الذكرى.

الآية 27
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
📝 التفسير:
{يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27 ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (5) 28 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي 29 وَادْخُلِي جَنَّتِي 30} أما (6) النفس المطمئنة بالإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر، والتي قد عملت الأعمال الصالحة فإنها ستلقى من ثواب الله تعالى ما يرضيها في ظل رضوان الله تعالى، وستناديها (7) الملائكة نداء تكريم بالدخول مع عباد الله الصالحين في جنات النعيم.
_________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27} وقوله: {رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً 28}؟
الجواب: «يا» حرف لنداء البعيد، «أيتها» منادى والهاء صلة، «النفس» صفة للمنادى على لفظه أو بدل، «المطمئنة» صفة للنفس، «راضية مرضية» حالان متعاقبان من فاعل «ارجعي».
(6) - سؤال: فضلاً ما الذي يدلنا على هذا التفصيل؟
الجواب: ذكر الله تعالى في آخر هذه السورة عذاب الكافر في يوم دك الأرض .. ثم عقبه بذكر جزاء المؤمن المطمئن قلبه بالإيمان وهذا تفصيل لما يحدث يوم القيامة بالناس عموماً.
(7) - سؤال: هل يمكن أن نحمله على أنه من الله سبحانه لقوله «عبادي، وجنتي»؟ وما الذي تفيدنا الفاء في قوله: «فادخلي»؟ وهل المعية المستفادة من قوله: «في عبادي» من باب الحقيقة أم المجاز؟
الجواب: لا مانع من أن يكلمهم الله تعالى بأن يخلق كلاماً يسمعونه من غير واسطة الملائكة إلا أن آيات كثيرة تدل على أن الملائكة هم الذين يتولون أمر الحساب والجزاء وتكريم أهل الجنة: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ 73} [الزمر]، والفاء في قوله: «فادخلي» عاطفة، وجملة «ادخلي» معطوفة على جملة «ارجعي .. ». «في .. » ظرفية مجازية أي: أنه شبه جماعة عباد الله وجملتهم بالظرف المكاني فاستعار «في» استعارة تبعية.
الآية 28
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
📝 التفسير:
{يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27 ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (5) 28 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي 29 وَادْخُلِي جَنَّتِي 30} أما (6) النفس المطمئنة بالإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر، والتي قد عملت الأعمال الصالحة فإنها ستلقى من ثواب الله تعالى ما يرضيها في ظل رضوان الله تعالى، وستناديها (7) الملائكة نداء تكريم بالدخول مع عباد الله الصالحين في جنات النعيم.
_________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27} وقوله: {رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً 28}؟
الجواب: «يا» حرف لنداء البعيد، «أيتها» منادى والهاء صلة، «النفس» صفة للمنادى على لفظه أو بدل، «المطمئنة» صفة للنفس، «راضية مرضية» حالان متعاقبان من فاعل «ارجعي».
(6) - سؤال: فضلاً ما الذي يدلنا على هذا التفصيل؟
الجواب: ذكر الله تعالى في آخر هذه السورة عذاب الكافر في يوم دك الأرض .. ثم عقبه بذكر جزاء المؤمن المطمئن قلبه بالإيمان وهذا تفصيل لما يحدث يوم القيامة بالناس عموماً.
(7) - سؤال: هل يمكن أن نحمله على أنه من الله سبحانه لقوله «عبادي، وجنتي»؟ وما الذي تفيدنا الفاء في قوله: «فادخلي»؟ وهل المعية المستفادة من قوله: «في عبادي» من باب الحقيقة أم المجاز؟
الجواب: لا مانع من أن يكلمهم الله تعالى بأن يخلق كلاماً يسمعونه من غير واسطة الملائكة إلا أن آيات كثيرة تدل على أن الملائكة هم الذين يتولون أمر الحساب والجزاء وتكريم أهل الجنة: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ 73} [الزمر]، والفاء في قوله: «فادخلي» عاطفة، وجملة «ادخلي» معطوفة على جملة «ارجعي .. ». «في .. » ظرفية مجازية أي: أنه شبه جماعة عباد الله وجملتهم بالظرف المكاني فاستعار «في» استعارة تبعية.
الآية 29
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي
📝 التفسير:
{يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27 ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (5) 28 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي 29 وَادْخُلِي جَنَّتِي 30} أما (6) النفس المطمئنة بالإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر، والتي قد عملت الأعمال الصالحة فإنها ستلقى من ثواب الله تعالى ما يرضيها في ظل رضوان الله تعالى، وستناديها (7) الملائكة نداء تكريم بالدخول مع عباد الله الصالحين في جنات النعيم.
_________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27} وقوله: {رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً 28}؟
الجواب: «يا» حرف لنداء البعيد، «أيتها» منادى والهاء صلة، «النفس» صفة للمنادى على لفظه أو بدل، «المطمئنة» صفة للنفس، «راضية مرضية» حالان متعاقبان من فاعل «ارجعي».
(6) - سؤال: فضلاً ما الذي يدلنا على هذا التفصيل؟
الجواب: ذكر الله تعالى في آخر هذه السورة عذاب الكافر في يوم دك الأرض .. ثم عقبه بذكر جزاء المؤمن المطمئن قلبه بالإيمان وهذا تفصيل لما يحدث يوم القيامة بالناس عموماً.
(7) - سؤال: هل يمكن أن نحمله على أنه من الله سبحانه لقوله «عبادي، وجنتي»؟ وما الذي تفيدنا الفاء في قوله: «فادخلي»؟ وهل المعية المستفادة من قوله: «في عبادي» من باب الحقيقة أم المجاز؟
الجواب: لا مانع من أن يكلمهم الله تعالى بأن يخلق كلاماً يسمعونه من غير واسطة الملائكة إلا أن آيات كثيرة تدل على أن الملائكة هم الذين يتولون أمر الحساب والجزاء وتكريم أهل الجنة: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ 73} [الزمر]، والفاء في قوله: «فادخلي» عاطفة، وجملة «ادخلي» معطوفة على جملة «ارجعي .. ». «في .. » ظرفية مجازية أي: أنه شبه جماعة عباد الله وجملتهم بالظرف المكاني فاستعار «في» استعارة تبعية.
الآية 30
وَادْخُلِي جَنَّتِي
📝 التفسير:
{يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27 ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (5) 28 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي 29 وَادْخُلِي جَنَّتِي 30} أما (6) النفس المطمئنة بالإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر، والتي قد عملت الأعمال الصالحة فإنها ستلقى من ثواب الله تعالى ما يرضيها في ظل رضوان الله تعالى، وستناديها (7) الملائكة نداء تكريم بالدخول مع عباد الله الصالحين في جنات النعيم.
_________
(5) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ 27} وقوله: {رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً 28}؟
الجواب: «يا» حرف لنداء البعيد، «أيتها» منادى والهاء صلة، «النفس» صفة للمنادى على لفظه أو بدل، «المطمئنة» صفة للنفس، «راضية مرضية» حالان متعاقبان من فاعل «ارجعي».
(6) - سؤال: فضلاً ما الذي يدلنا على هذا التفصيل؟
الجواب: ذكر الله تعالى في آخر هذه السورة عذاب الكافر في يوم دك الأرض .. ثم عقبه بذكر جزاء المؤمن المطمئن قلبه بالإيمان وهذا تفصيل لما يحدث يوم القيامة بالناس عموماً.
(7) - سؤال: هل يمكن أن نحمله على أنه من الله سبحانه لقوله «عبادي، وجنتي»؟ وما الذي تفيدنا الفاء في قوله: «فادخلي»؟ وهل المعية المستفادة من قوله: «في عبادي» من باب الحقيقة أم المجاز؟
الجواب: لا مانع من أن يكلمهم الله تعالى بأن يخلق كلاماً يسمعونه من غير واسطة الملائكة إلا أن آيات كثيرة تدل على أن الملائكة هم الذين يتولون أمر الحساب والجزاء وتكريم أهل الجنة: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ 73} [الزمر]، والفاء في قوله: «فادخلي» عاطفة، وجملة «ادخلي» معطوفة على جملة «ارجعي .. ». «في .. » ظرفية مجازية أي: أنه شبه جماعة عباد الله وجملتهم بالظرف المكاني فاستعار «في» استعارة تبعية.