القرآن الكريم مع التفسير
سورة الحجر
آية
الآية 41
قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
📝 التفسير:
{قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ 41} (1) أخبره الله سبحانه وتعالى أن عباده المؤمنين قد استحقوا أن يحوطهم بألطافه وبعنايته وتوفيقه وتسديده.
__________
(1) -سؤال: ما الوجه في تشبيه الحق بالطريق الواضح المستقيم؟
الجواب: الوجه الجامع هو أمن وسلامة سالك الطريق المستقيم الواضح.
{قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ 41} (1) أخبره الله سبحانه وتعالى أن عباده المؤمنين قد استحقوا أن يحوطهم بألطافه وبعنايته وتوفيقه وتسديده.
__________
(1) -سؤال: ما الوجه في تشبيه الحق بالطريق الواضح المستقيم؟
الجواب: الوجه الجامع هو أمن وسلامة سالك الطريق المستقيم الواضح.
الآية 42
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} (2) وأخبره أنه لا تسلط له عليهم لثباتهم وقوة إيمانهم ولعناية الله بهم، وأما البقية (3)فقد صاروا تحت سلطانه وسيطرته وهو ما استثناه بقوله:
{إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ 42
__________
(2) -سؤال: هل وسوسة الشيطان منفية تماماً عن المخلصين أم المراد أن لهم ألطافاً وتوفيقاً ترد وسوسته؟
الجواب: ليست وسوسة الشيطان منفية عن المخلصين فهم كغيرهم في التكليف والابتلاء بالشيطان ووساوسه وشهوات النفس وهواها، إلا أن المخلصين تغلبوا على الهوى والشهوات فوساوس الشيطان بقوة الإيمان وخوف الرحمن قال تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [فصلت:36]، {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ 201} [الأعراف].
(3) - سؤال: يقال: كيف يجمع بين هذا وبين قوله: {وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي}؟
الجواب: سلطانه على الفاجر من أنه يأمر فيطاع ويدعو فيجاب باختيارهم ورضاهم ورغبتهم، ليس للشيطان تأثير إلا الدعوة لهم إلى اتِّباعه، وليس له تسلط على جرِّهِم إليه وإدخالهم في طاعته، وإنما هم الذين انجروا باختيارهم ودخلوا برضاهم ورغبتهم إلا أن طريق الشيطان إلى إضلالهم وجرهم إلى طاعته سهلة ميسرة؛ لأنه لا ألطاف لهم ولا تنوير ولا توفيق ولا معونة من الله، فسلطانه عليهم هو تمكنه من إدخالهم في طاعته، وعدم سلطانه هو أنه لا قدرة له على اضطرارهم إلى الدخول في طاعته فلو لم يختاروا طاعته لما استطاع إدخالهم.
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} (2) وأخبره أنه لا تسلط له عليهم لثباتهم وقوة إيمانهم ولعناية الله بهم، وأما البقية (3)فقد صاروا تحت سلطانه وسيطرته وهو ما استثناه بقوله:
{إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ 42
__________
(2) -سؤال: هل وسوسة الشيطان منفية تماماً عن المخلصين أم المراد أن لهم ألطافاً وتوفيقاً ترد وسوسته؟
الجواب: ليست وسوسة الشيطان منفية عن المخلصين فهم كغيرهم في التكليف والابتلاء بالشيطان ووساوسه وشهوات النفس وهواها، إلا أن المخلصين تغلبوا على الهوى والشهوات فوساوس الشيطان بقوة الإيمان وخوف الرحمن قال تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} [فصلت:36]، {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ 201} [الأعراف].
(3) - سؤال: يقال: كيف يجمع بين هذا وبين قوله: {وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي}؟
الجواب: سلطانه على الفاجر من أنه يأمر فيطاع ويدعو فيجاب باختيارهم ورضاهم ورغبتهم، ليس للشيطان تأثير إلا الدعوة لهم إلى اتِّباعه، وليس له تسلط على جرِّهِم إليه وإدخالهم في طاعته، وإنما هم الذين انجروا باختيارهم ودخلوا برضاهم ورغبتهم إلا أن طريق الشيطان إلى إضلالهم وجرهم إلى طاعته سهلة ميسرة؛ لأنه لا ألطاف لهم ولا تنوير ولا توفيق ولا معونة من الله، فسلطانه عليهم هو تمكنه من إدخالهم في طاعته، وعدم سلطانه هو أنه لا قدرة له على اضطرارهم إلى الدخول في طاعته فلو لم يختاروا طاعته لما استطاع إدخالهم.
الآية 43
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
📝 التفسير:
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ 43} لموعد الغاوين من الجن والإنس.
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ 43} لموعد الغاوين من الجن والإنس.
الآية 44
لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
📝 التفسير:
{لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ 44} لجهنم سبعة أبواب، وأصحاب جهنم سبعة أصناف لكل صنف منهم باب يدخل منه.
{لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ 44} لجهنم سبعة أبواب، وأصحاب جهنم سبعة أصناف لكل صنف منهم باب يدخل منه.
الآية 45
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 45} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن حال المتقين أنهم يتنعمون في البساتين التي فيها ما لذ وطاب من أنواع الفواكه والثمار، وأن الأنهار تجري في هذه البساتين.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 45} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن حال المتقين أنهم يتنعمون في البساتين التي فيها ما لذ وطاب من أنواع الفواكه والثمار، وأن الأنهار تجري في هذه البساتين.
الآية 46
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ
📝 التفسير:
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ 46} وستزفهم إليها الملائكة بأمر من الله سبحانه وتعالى، وكذلك ستزف إليهم التهاني والتبريكات ويطمئنونهم عند ذلك، ويبشرونهم بنيل الفرح والسرور الذي لا خوف معه.
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ 46} وستزفهم إليها الملائكة بأمر من الله سبحانه وتعالى، وكذلك ستزف إليهم التهاني والتبريكات ويطمئنونهم عند ذلك، ويبشرونهم بنيل الفرح والسرور الذي لا خوف معه.
الآية 47
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
📝 التفسير:
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} وسيذهب الله سبحانه وتعالى عنهم تلك الطبائع (1) التي كانت في الدنيا موجودة عند كل إنسان من الغل والحسد والحقد وما أشبهها، وقد وجدت هذه الطبائع في الدنيا لأجل التكليف، فمن تحكم في نفسه ومنعها من الطمع والجشع والحسد فإنه يستحق على ذلك الثواب العظيم من الله سبحانه وتعالى.
{إِخْوَانًا (2) عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ 47} وسيكونون إخوة متحابين ومجتمعين على سرر يتحدثون فيما بينهم.
__________
(1) -سؤال: هل المراد نزع أصل هذه الطبائع أم غير ذلك فكثيراً ما يشكل هذا؟
الجواب: المراد نزع أصل تلك الطبائع لأنه لا مصلحة فيها في الجنة لارتفاع التكليف.
(2) - سؤال: ما إعراب «إخواناً»؟
الجواب: «إخواناً» حال من الضمير المجرور في «صدورهم».
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} وسيذهب الله سبحانه وتعالى عنهم تلك الطبائع (1) التي كانت في الدنيا موجودة عند كل إنسان من الغل والحسد والحقد وما أشبهها، وقد وجدت هذه الطبائع في الدنيا لأجل التكليف، فمن تحكم في نفسه ومنعها من الطمع والجشع والحسد فإنه يستحق على ذلك الثواب العظيم من الله سبحانه وتعالى.
{إِخْوَانًا (2) عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ 47} وسيكونون إخوة متحابين ومجتمعين على سرر يتحدثون فيما بينهم.
__________
(1) -سؤال: هل المراد نزع أصل هذه الطبائع أم غير ذلك فكثيراً ما يشكل هذا؟
الجواب: المراد نزع أصل تلك الطبائع لأنه لا مصلحة فيها في الجنة لارتفاع التكليف.
(2) - سؤال: ما إعراب «إخواناً»؟
الجواب: «إخواناً» حال من الضمير المجرور في «صدورهم».
الآية 48
لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ
📝 التفسير:
{لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ} لا يلحقهم فيها ما يكون في الدنيا من التعب والإرهاق والضيق والهم والحزن.
{وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ 48} فهم في نعيم دائم لا ينقطع ولا يفنى.
{لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ} لا يلحقهم فيها ما يكون في الدنيا من التعب والإرهاق والضيق والهم والحزن.
{وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ 48} فهم في نعيم دائم لا ينقطع ولا يفنى.
الآية 49
نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
📝 التفسير:
{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 49} أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغ جميع عباده من المشركين وغيرهم أنه غفور لمن تاب ورجع إليه ولو كانت ذنوبه مثل الجبال؛ فسيغفرها له ما دام قد رجع إليه، وأن هذا من رحمته بعباده إذ يرغب عباده في الرجوع إليه، والإقلاع عما هم عليه من الشرك والمعاصي والفساد.
{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 49} أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغ جميع عباده من المشركين وغيرهم أنه غفور لمن تاب ورجع إليه ولو كانت ذنوبه مثل الجبال؛ فسيغفرها له ما دام قد رجع إليه، وأن هذا من رحمته بعباده إذ يرغب عباده في الرجوع إليه، والإقلاع عما هم عليه من الشرك والمعاصي والفساد.
الآية 50
وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ
📝 التفسير:
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ 50} وأمره أن يخبرهم أيضاً أن عذابه شديد وأليم لمن أصر على معصيته ولم يتب منها، وأما من اعتذر عنده فسيقبل عذره، وأما إذا كانت زلته حقاً لآدمي فليذهب إليه ليتخلص من الحق عند صاحبه.
{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ 50} وأمره أن يخبرهم أيضاً أن عذابه شديد وأليم لمن أصر على معصيته ولم يتب منها، وأما من اعتذر عنده فسيقبل عذره، وأما إذا كانت زلته حقاً لآدمي فليذهب إليه ليتخلص من الحق عند صاحبه.
الآية 51
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ
📝 التفسير:
{وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ 51} ثم أمره الله سبحانه وتعالى أن يقص على قومه قصة إبراهيم وما جرى له مع ضيوفه الكرام.
{وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ 51} ثم أمره الله سبحانه وتعالى أن يقص على قومه قصة إبراهيم وما جرى له مع ضيوفه الكرام.
الآية 52
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ
📝 التفسير:
{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ 52} وهذه هي بداية قصته معهم، وهي أنهم دخلوا عليه في هيئة البشر ضيوفاً، فسلموا عليه ورد عليهم، وأخبرهم أنه قد أصابه من دخولهم عليه الخوف بعد أن علم أنهم من الملائكة، وأنهم لا ينزلون إلا لتعذيب قوم واستئصالهم.
{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ 52} وهذه هي بداية قصته معهم، وهي أنهم دخلوا عليه في هيئة البشر ضيوفاً، فسلموا عليه ورد عليهم، وأخبرهم أنه قد أصابه من دخولهم عليه الخوف بعد أن علم أنهم من الملائكة، وأنهم لا ينزلون إلا لتعذيب قوم واستئصالهم.
الآية 53
قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ
📝 التفسير:
{قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ 53} فطمأنوه وأخبروه أنهم إنما جاءوا إليه ليبشروه بمولود سيولد له، وسيكون من أهل العلم والحكمة.
{قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ 53} فطمأنوه وأخبروه أنهم إنما جاءوا إليه ليبشروه بمولود سيولد له، وسيكون من أهل العلم والحكمة.
الآية 54
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى (1) أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ 54} استنكر عليهم واستغرب في نفسه كيف يبشرونه بالولد بعد أن طعن في السن وبلغ حداً لا يسمح له بالإنجاب؟
__________
(1) -سؤال: ما معنى «على» هنا؟ وهل خرجت عن أصلها أم لا؟
الجواب: «على» هنا بمعنى «مع»، ويجوز أن تكون على معناها الأصلي الذي هو الاستعلاء، ومعنى استعلائه على الكبر أنه وصل غايته فكأنه تجاوزه وعلا ظهره، هكذا قالوا.
{قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى (1) أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ 54} استنكر عليهم واستغرب في نفسه كيف يبشرونه بالولد بعد أن طعن في السن وبلغ حداً لا يسمح له بالإنجاب؟
__________
(1) -سؤال: ما معنى «على» هنا؟ وهل خرجت عن أصلها أم لا؟
الجواب: «على» هنا بمعنى «مع»، ويجوز أن تكون على معناها الأصلي الذي هو الاستعلاء، ومعنى استعلائه على الكبر أنه وصل غايته فكأنه تجاوزه وعلا ظهره، هكذا قالوا.
الآية 55
قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ
📝 التفسير:
{قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ 55} فأجابوه بأنهم إنما يبشرونه بخبر قد أمرهم الله سبحانه وتعالى بتبليغه إياه، فكيف يتعجب من ذلك وهو يعلم أن الله على كل شيء قدير.
{قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ 55} فأجابوه بأنهم إنما يبشرونه بخبر قد أمرهم الله سبحانه وتعالى بتبليغه إياه، فكيف يتعجب من ذلك وهو يعلم أن الله على كل شيء قدير.
الآية 56
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
📝 التفسير:
{قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ 56} فأجابهم إبراهيم عليه السلام بتصديق وعد الله وأنه على كل شيء قدير.
{قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ 56} فأجابهم إبراهيم عليه السلام بتصديق وعد الله وأنه على كل شيء قدير.
الآية 57
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ 57} وكان قد عرف أنهم قد جاءوا لأمر آخر غير هذا الذي قد جاءوه به.
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ 57} وكان قد عرف أنهم قد جاءوا لأمر آخر غير هذا الذي قد جاءوه به.
الآية 58
قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
📝 التفسير:
{قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ 58} فأجابوه بأن الله سبحانه وتعالى أرسلهم إلى قوم لوط؛ لأنهم قد أفرطوا في المعاصي وبلغوا النهاية في الكفر والتمرد.
{قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ 58} فأجابوه بأن الله سبحانه وتعالى أرسلهم إلى قوم لوط؛ لأنهم قد أفرطوا في المعاصي وبلغوا النهاية في الكفر والتمرد.
الآية 59
إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوَهُمْ أَجْمَعِينَ
📝 التفسير:
{إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ 59 إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ 60} وأخبروه أنهم نزلوا لاستئصال قوم لوط عليه السلام جميعاً إلا لوطاً وأهله فلا يلحقهم سوء، إلا امرأته فإنه سيصيبها ما أصابهم، وسيعذبها الله سبحانه وتعالى معهم؛ لأنها كافرة مثلهم ومعنى قدرنا: قضينا، ومعنا الغابرين: الماضين في العذاب.
{إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ 59 إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ 60} وأخبروه أنهم نزلوا لاستئصال قوم لوط عليه السلام جميعاً إلا لوطاً وأهله فلا يلحقهم سوء، إلا امرأته فإنه سيصيبها ما أصابهم، وسيعذبها الله سبحانه وتعالى معهم؛ لأنها كافرة مثلهم ومعنى قدرنا: قضينا، ومعنا الغابرين: الماضين في العذاب.
الآية 60
إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ
📝 التفسير:
{إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ 59 إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ 60} وأخبروه أنهم نزلوا لاستئصال قوم لوط عليه السلام جميعاً إلا لوطاً وأهله فلا يلحقهم سوء، إلا امرأته فإنه سيصيبها ما أصابهم، وسيعذبها الله سبحانه وتعالى معهم؛ لأنها كافرة مثلهم ومعنى قدرنا: قضينا، ومعنا الغابرين: الماضين في العذاب.
{إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ 59 إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ 60} وأخبروه أنهم نزلوا لاستئصال قوم لوط عليه السلام جميعاً إلا لوطاً وأهله فلا يلحقهم سوء، إلا امرأته فإنه سيصيبها ما أصابهم، وسيعذبها الله سبحانه وتعالى معهم؛ لأنها كافرة مثلهم ومعنى قدرنا: قضينا، ومعنا الغابرين: الماضين في العذاب.