القرآن الكريم مع التفسير
سورة الشعراء
آية
الآية 41
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ
📝 التفسير:
{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ (2) لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ 41 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 42} طلبت السحرة من فرعون الأجرة على غلبتهم لموسى؛ فوعدهم فرعون بالأجرة، وبأنه سيقربهم إليه، وسيجعلهم من حاشيته وأتباعه إن هم غلبوا موسى وسحره.
______________
(2) - سؤال: ما فائدة دخول الاستفهام على «إن»؟
الجواب: فائدتها الاستفهام عن صحة الخبر المؤكد الذي سمعوه: إن لكم لأجراً إن غلبتم موسى.
{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ (2) لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ 41 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 42} طلبت السحرة من فرعون الأجرة على غلبتهم لموسى؛ فوعدهم فرعون بالأجرة، وبأنه سيقربهم إليه، وسيجعلهم من حاشيته وأتباعه إن هم غلبوا موسى وسحره.
______________
(2) - سؤال: ما فائدة دخول الاستفهام على «إن»؟
الجواب: فائدتها الاستفهام عن صحة الخبر المؤكد الذي سمعوه: إن لكم لأجراً إن غلبتم موسى.
الآية 42
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
📝 التفسير:
{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ (2) لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ 41 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 42} طلبت السحرة من فرعون الأجرة على غلبتهم لموسى؛ فوعدهم فرعون بالأجرة، وبأنه سيقربهم إليه، وسيجعلهم من حاشيته وأتباعه إن هم غلبوا موسى وسحره.
______________
(2) - سؤال: ما فائدة دخول الاستفهام على «إن»؟
الجواب: فائدتها الاستفهام عن صحة الخبر المؤكد الذي سمعوه: إن لكم لأجراً إن غلبتم موسى.
{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ (2) لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ 41 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 42} طلبت السحرة من فرعون الأجرة على غلبتهم لموسى؛ فوعدهم فرعون بالأجرة، وبأنه سيقربهم إليه، وسيجعلهم من حاشيته وأتباعه إن هم غلبوا موسى وسحره.
______________
(2) - سؤال: ما فائدة دخول الاستفهام على «إن»؟
الجواب: فائدتها الاستفهام عن صحة الخبر المؤكد الذي سمعوه: إن لكم لأجراً إن غلبتم موسى.
الآية 43
قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا (3)أَنْتُمْ مُلْقُونَ 43 فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ 44} بعد أن اجتمعوا أمرهم موسى بأن يبدأوا، فألقوا ما أجلبوا به من السحر واثقين بالنصر والظفر على موسى وعصاه، مستعينين (1) على ذلك بعزة فرعون الذي هو ربهم، وذلك كما يقول المسلم: «بحول الله وقوته».
__________
(3) - سؤال: ما فائدة الإبهام لما سيلقونه؟
الجواب: فائدته إظهار التهاون بسحرهم وعدم المبالاة به.
(1) - سؤال: يقال: ظاهر كلامكم أن الباء في قوله: {بِعِزَّةِ} للاستعانة، أفلا تكون للقسم؟
الجواب: تحتمل الباء القسم والاستعانة، وقد فسرت بالوجهين.
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا (3)أَنْتُمْ مُلْقُونَ 43 فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ 44} بعد أن اجتمعوا أمرهم موسى بأن يبدأوا، فألقوا ما أجلبوا به من السحر واثقين بالنصر والظفر على موسى وعصاه، مستعينين (1) على ذلك بعزة فرعون الذي هو ربهم، وذلك كما يقول المسلم: «بحول الله وقوته».
__________
(3) - سؤال: ما فائدة الإبهام لما سيلقونه؟
الجواب: فائدته إظهار التهاون بسحرهم وعدم المبالاة به.
(1) - سؤال: يقال: ظاهر كلامكم أن الباء في قوله: {بِعِزَّةِ} للاستعانة، أفلا تكون للقسم؟
الجواب: تحتمل الباء القسم والاستعانة، وقد فسرت بالوجهين.
الآية 44
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا (3)أَنْتُمْ مُلْقُونَ 43 فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ 44} بعد أن اجتمعوا أمرهم موسى بأن يبدأوا، فألقوا ما أجلبوا به من السحر واثقين بالنصر والظفر على موسى وعصاه، مستعينين (1) على ذلك بعزة فرعون الذي هو ربهم، وذلك كما يقول المسلم: «بحول الله وقوته».
__________
(3) - سؤال: ما فائدة الإبهام لما سيلقونه؟
الجواب: فائدته إظهار التهاون بسحرهم وعدم المبالاة به.
(1) - سؤال: يقال: ظاهر كلامكم أن الباء في قوله: {بِعِزَّةِ} للاستعانة، أفلا تكون للقسم؟
الجواب: تحتمل الباء القسم والاستعانة، وقد فسرت بالوجهين.
{قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا (3)أَنْتُمْ مُلْقُونَ 43 فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ 44} بعد أن اجتمعوا أمرهم موسى بأن يبدأوا، فألقوا ما أجلبوا به من السحر واثقين بالنصر والظفر على موسى وعصاه، مستعينين (1) على ذلك بعزة فرعون الذي هو ربهم، وذلك كما يقول المسلم: «بحول الله وقوته».
__________
(3) - سؤال: ما فائدة الإبهام لما سيلقونه؟
الجواب: فائدته إظهار التهاون بسحرهم وعدم المبالاة به.
(1) - سؤال: يقال: ظاهر كلامكم أن الباء في قوله: {بِعِزَّةِ} للاستعانة، أفلا تكون للقسم؟
الجواب: تحتمل الباء القسم والاستعانة، وقد فسرت بالوجهين.
الآية 45
فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
📝 التفسير:
{فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ 45} (2) فألقى موسى عصاه فالتهمت جميع ما ألقوا به في الساحة من السحر.
____________
(2) - سؤال: هل إطلاق الإفك على ما ألقوه يشعر بخزيهم وبطلان سحرهم؟
الجواب: نعم، ذلك يشعر بما ذكرتم.
{فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ 45} (2) فألقى موسى عصاه فالتهمت جميع ما ألقوا به في الساحة من السحر.
____________
(2) - سؤال: هل إطلاق الإفك على ما ألقوه يشعر بخزيهم وبطلان سحرهم؟
الجواب: نعم، ذلك يشعر بما ذكرتم.
الآية 46
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ
📝 التفسير:
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 46 قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 47 رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 48} اندهش (3) السحرة مما رأوا، واستيقنوا أن ما جاء به موسى ليس من السحر في شيء، وأنها آية من آيات الله تعالى ومعجزاته الخارجة عن حد قوى البشر؛ لأنهم عالمون بالسحر وكيفيته وعمله، فتيقنوا أن ما جاء به هو من عند الله تعالى، فآمنوا به من فورهم وساعتهم.
___________
(3) - سؤال: هل اندهاشهم وقهر المعجزة لهم السبب في التعبير بالمجهول في قوله: {فَأُلْقِيَ}، فلو تفضلتم بتفصيل القول فيه؟
الجواب: نعم، اندهاشهم بما رأوا من المعجزة القاهرة هو السر في التعبير بالمجهول في قوله: «فألقي»، وذلك من حيث أنه شبههم في سرعة خضوعهم للحق وإيمانهم بما رأوا من المعجزة وتذللهم لله بالسجود له- بمن ألقي وطرح على وجهه بغير اختياره تشبيهاً مضمراً في النفس، فتكون استعارة مكنية، وقرينتها هي قوله «أُلْقِي».
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 46 قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 47 رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 48} اندهش (3) السحرة مما رأوا، واستيقنوا أن ما جاء به موسى ليس من السحر في شيء، وأنها آية من آيات الله تعالى ومعجزاته الخارجة عن حد قوى البشر؛ لأنهم عالمون بالسحر وكيفيته وعمله، فتيقنوا أن ما جاء به هو من عند الله تعالى، فآمنوا به من فورهم وساعتهم.
___________
(3) - سؤال: هل اندهاشهم وقهر المعجزة لهم السبب في التعبير بالمجهول في قوله: {فَأُلْقِيَ}، فلو تفضلتم بتفصيل القول فيه؟
الجواب: نعم، اندهاشهم بما رأوا من المعجزة القاهرة هو السر في التعبير بالمجهول في قوله: «فألقي»، وذلك من حيث أنه شبههم في سرعة خضوعهم للحق وإيمانهم بما رأوا من المعجزة وتذللهم لله بالسجود له- بمن ألقي وطرح على وجهه بغير اختياره تشبيهاً مضمراً في النفس، فتكون استعارة مكنية، وقرينتها هي قوله «أُلْقِي».
الآية 47
قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 46 قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 47 رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 48} اندهش (3) السحرة مما رأوا، واستيقنوا أن ما جاء به موسى ليس من السحر في شيء، وأنها آية من آيات الله تعالى ومعجزاته الخارجة عن حد قوى البشر؛ لأنهم عالمون بالسحر وكيفيته وعمله، فتيقنوا أن ما جاء به هو من عند الله تعالى، فآمنوا به من فورهم وساعتهم.
___________
(3) - سؤال: هل اندهاشهم وقهر المعجزة لهم السبب في التعبير بالمجهول في قوله: {فَأُلْقِيَ}، فلو تفضلتم بتفصيل القول فيه؟
الجواب: نعم، اندهاشهم بما رأوا من المعجزة القاهرة هو السر في التعبير بالمجهول في قوله: «فألقي»، وذلك من حيث أنه شبههم في سرعة خضوعهم للحق وإيمانهم بما رأوا من المعجزة وتذللهم لله بالسجود له- بمن ألقي وطرح على وجهه بغير اختياره تشبيهاً مضمراً في النفس، فتكون استعارة مكنية، وقرينتها هي قوله «أُلْقِي».
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 46 قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 47 رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 48} اندهش (3) السحرة مما رأوا، واستيقنوا أن ما جاء به موسى ليس من السحر في شيء، وأنها آية من آيات الله تعالى ومعجزاته الخارجة عن حد قوى البشر؛ لأنهم عالمون بالسحر وكيفيته وعمله، فتيقنوا أن ما جاء به هو من عند الله تعالى، فآمنوا به من فورهم وساعتهم.
___________
(3) - سؤال: هل اندهاشهم وقهر المعجزة لهم السبب في التعبير بالمجهول في قوله: {فَأُلْقِيَ}، فلو تفضلتم بتفصيل القول فيه؟
الجواب: نعم، اندهاشهم بما رأوا من المعجزة القاهرة هو السر في التعبير بالمجهول في قوله: «فألقي»، وذلك من حيث أنه شبههم في سرعة خضوعهم للحق وإيمانهم بما رأوا من المعجزة وتذللهم لله بالسجود له- بمن ألقي وطرح على وجهه بغير اختياره تشبيهاً مضمراً في النفس، فتكون استعارة مكنية، وقرينتها هي قوله «أُلْقِي».
الآية 48
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ
📝 التفسير:
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 46 قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 47 رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 48} اندهش (3) السحرة مما رأوا، واستيقنوا أن ما جاء به موسى ليس من السحر في شيء، وأنها آية من آيات الله تعالى ومعجزاته الخارجة عن حد قوى البشر؛ لأنهم عالمون بالسحر وكيفيته وعمله، فتيقنوا أن ما جاء به هو من عند الله تعالى، فآمنوا به من فورهم وساعتهم.
___________
(3) - سؤال: هل اندهاشهم وقهر المعجزة لهم السبب في التعبير بالمجهول في قوله: {فَأُلْقِيَ}، فلو تفضلتم بتفصيل القول فيه؟
الجواب: نعم، اندهاشهم بما رأوا من المعجزة القاهرة هو السر في التعبير بالمجهول في قوله: «فألقي»، وذلك من حيث أنه شبههم في سرعة خضوعهم للحق وإيمانهم بما رأوا من المعجزة وتذللهم لله بالسجود له- بمن ألقي وطرح على وجهه بغير اختياره تشبيهاً مضمراً في النفس، فتكون استعارة مكنية، وقرينتها هي قوله «أُلْقِي».
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ 46 قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 47 رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ 48} اندهش (3) السحرة مما رأوا، واستيقنوا أن ما جاء به موسى ليس من السحر في شيء، وأنها آية من آيات الله تعالى ومعجزاته الخارجة عن حد قوى البشر؛ لأنهم عالمون بالسحر وكيفيته وعمله، فتيقنوا أن ما جاء به هو من عند الله تعالى، فآمنوا به من فورهم وساعتهم.
___________
(3) - سؤال: هل اندهاشهم وقهر المعجزة لهم السبب في التعبير بالمجهول في قوله: {فَأُلْقِيَ}، فلو تفضلتم بتفصيل القول فيه؟
الجواب: نعم، اندهاشهم بما رأوا من المعجزة القاهرة هو السر في التعبير بالمجهول في قوله: «فألقي»، وذلك من حيث أنه شبههم في سرعة خضوعهم للحق وإيمانهم بما رأوا من المعجزة وتذللهم لله بالسجود له- بمن ألقي وطرح على وجهه بغير اختياره تشبيهاً مضمراً في النفس، فتكون استعارة مكنية، وقرينتها هي قوله «أُلْقِي».
الآية 49
قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
📝 التفسير:
{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} فصاح بهم فرعون مستنكراً عليهم كيف يؤمنون به قبل أن يأذن لهم بذلك.
{إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} (1) واتهمهم بأن ما فعلوه مؤامرة دبروها هم وموسى قبل خروجهم؛ ليضللوا على الناس ويُلَبِّسُوا عليهم ويخرجوهم عن دينهم، وهذا لم يكن من فرعون إلا مراوغةً، وليموِّه على الناس بهذا الكلام، وأما في الحقيقة فقد عرف صدق آيته هذه، وأنه لم يكن بينه وبينهم أي علاقة من قبل.
{فَلَسَوْفَ (2) تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ (3) وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ 49} وتهددهم بأنه سوف يقتلهم ويعذبهم ويصلبهم جزاءً على ما دبروه هم وموسى من السحر.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في فصل هذه الجملة عن التي قبلها؟
الجواب: فصلت لأن الجملة الأولى إنشائية وفيها استفهام إنكاري.
(2) - سؤال: ما هي هذه اللام التي دخلت على «سوف»؟ وما فائدة قوله: «لسوف تعلمون» مع تمام المعنى لو قال: فلأقطعن .. إلخ؟
الجواب: اللام: في جواب قسم محذوف وفائدة قوله: «لسوف تعلمون» زيادة التهويل والتخويف والوعيد من حيث الإبهام، فإذا جاء تفصيل الوعيد من بعدُ حصلت زيادة الوعيد والتهويل.
(3) - سؤال: ما محل الجار والمجرور في قوله: {مِنْ خِلَافٍ}؟
الجواب: محله النصب على الحال.
{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} فصاح بهم فرعون مستنكراً عليهم كيف يؤمنون به قبل أن يأذن لهم بذلك.
{إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} (1) واتهمهم بأن ما فعلوه مؤامرة دبروها هم وموسى قبل خروجهم؛ ليضللوا على الناس ويُلَبِّسُوا عليهم ويخرجوهم عن دينهم، وهذا لم يكن من فرعون إلا مراوغةً، وليموِّه على الناس بهذا الكلام، وأما في الحقيقة فقد عرف صدق آيته هذه، وأنه لم يكن بينه وبينهم أي علاقة من قبل.
{فَلَسَوْفَ (2) تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ (3) وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ 49} وتهددهم بأنه سوف يقتلهم ويعذبهم ويصلبهم جزاءً على ما دبروه هم وموسى من السحر.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في فصل هذه الجملة عن التي قبلها؟
الجواب: فصلت لأن الجملة الأولى إنشائية وفيها استفهام إنكاري.
(2) - سؤال: ما هي هذه اللام التي دخلت على «سوف»؟ وما فائدة قوله: «لسوف تعلمون» مع تمام المعنى لو قال: فلأقطعن .. إلخ؟
الجواب: اللام: في جواب قسم محذوف وفائدة قوله: «لسوف تعلمون» زيادة التهويل والتخويف والوعيد من حيث الإبهام، فإذا جاء تفصيل الوعيد من بعدُ حصلت زيادة الوعيد والتهويل.
(3) - سؤال: ما محل الجار والمجرور في قوله: {مِنْ خِلَافٍ}؟
الجواب: محله النصب على الحال.
الآية 50
قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
📝 التفسير:
{قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ 50} (4) لم يبالوا بتهديد فرعون ووعيده لهم؛ لأنهم قد أيقنوا بالله تعالى وعرفوه حق معرفته، وقد استحكم الإيمان في قلوبهم، وأنهم سيرجعون إلى الله تعالى.
_____________
(4) - سؤال: يقال: ما الوجه في انفصال جملة: {إِنَّا إِلَى رَبِّنَا} عما قبلها؟ وما الوجه في فصل جملة: {إِنَّا نَطْمَعُ ... }؟
الجواب: فصلت لأنها كالعلة لما قبلها أي: في جواب سؤال مقدر عن العلة، وفصلت: {إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا ... } لأنها من الجملة الأولى بمنزلة عطف البيان.
{قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ 50} (4) لم يبالوا بتهديد فرعون ووعيده لهم؛ لأنهم قد أيقنوا بالله تعالى وعرفوه حق معرفته، وقد استحكم الإيمان في قلوبهم، وأنهم سيرجعون إلى الله تعالى.
_____________
(4) - سؤال: يقال: ما الوجه في انفصال جملة: {إِنَّا إِلَى رَبِّنَا} عما قبلها؟ وما الوجه في فصل جملة: {إِنَّا نَطْمَعُ ... }؟
الجواب: فصلت لأنها كالعلة لما قبلها أي: في جواب سؤال مقدر عن العلة، وفصلت: {إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا ... } لأنها من الجملة الأولى بمنزلة عطف البيان.
الآية 51
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ 51} (1) وأنهم طامعون في الله تعالى وفي رحمته بأنه سيغفر لهم ما قد سلف من ذنوبهم بسبب إيمانهم أول الناس بموسى، ثم إن فرعون قتلهم بعد ذلك وصلبهم، رحمة الله عليهم ورضوانه.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف عدي الفعل: {نَطْمَعُ} إلى المفعول «المصدر» بدون واسطة، والظاهر في الاستعمال أنه لا يتعدى إلا بـ «في»؟
الجواب: التقدير: نطمع في أن يغفر لنا، فالمصدر مجرور بـ «في»، أو منصوب بنزع الخافض.
{إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ 51} (1) وأنهم طامعون في الله تعالى وفي رحمته بأنه سيغفر لهم ما قد سلف من ذنوبهم بسبب إيمانهم أول الناس بموسى، ثم إن فرعون قتلهم بعد ذلك وصلبهم، رحمة الله عليهم ورضوانه.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف عدي الفعل: {نَطْمَعُ} إلى المفعول «المصدر» بدون واسطة، والظاهر في الاستعمال أنه لا يتعدى إلا بـ «في»؟
الجواب: التقدير: نطمع في أن يغفر لنا، فالمصدر مجرور بـ «في»، أو منصوب بنزع الخافض.
الآية 52
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
📝 التفسير:
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ (2) بِعِبَادِي (3)} ثم إن الله تعالى بعد ذلك أوحى إلى موسى أن يجمع بني إسرائيل جميعاً خفية، ويهرب بهم ليلاً بعيداً عن عيون فرعون وحراس دولته.
{إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ 52} وأخبره بأن فرعون سيلحق بهم بجنوده.
____________
(2) - سؤال: يقال: ما إعراب: {أَنْ أَسْرِ}؟
الجواب: «أن» حرف تفسير، والجملة التي بعده مفسرة للوحي.
(3) - سؤال: هل يظهر من هذه الآية أنه قد آمن بموسى مجموعة كبيرة من بني إسرائيل؟
الجواب: نعم، يؤخذ ذلك من الآية فكلمة «عبادي» تشير إلى ذلك.
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ (2) بِعِبَادِي (3)} ثم إن الله تعالى بعد ذلك أوحى إلى موسى أن يجمع بني إسرائيل جميعاً خفية، ويهرب بهم ليلاً بعيداً عن عيون فرعون وحراس دولته.
{إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ 52} وأخبره بأن فرعون سيلحق بهم بجنوده.
____________
(2) - سؤال: يقال: ما إعراب: {أَنْ أَسْرِ}؟
الجواب: «أن» حرف تفسير، والجملة التي بعده مفسرة للوحي.
(3) - سؤال: هل يظهر من هذه الآية أنه قد آمن بموسى مجموعة كبيرة من بني إسرائيل؟
الجواب: نعم، يؤخذ ذلك من الآية فكلمة «عبادي» تشير إلى ذلك.
الآية 53
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
📝 التفسير:
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
الآية 54
إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
📝 التفسير:
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
الآية 55
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ
📝 التفسير:
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
الآية 56
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ
📝 التفسير:
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
{فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ 53 إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (4) قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمْ لَنَا (5) لَغَائِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ (6)حَاذِرُونَ 56} بعد أن علم فرعون بهروب موسى وقومه أمر بمن ينادي في جنوده ليجتمعوا عنده، فأخبرهم بأن هؤلاء الفارين ليسوا إلا قلة مستضعفين متمردين على آلهتهم، ولكن السياسة والحذر تقتضي أن نجمع لهم الجموع ونعد لهم العدة؛ لأن ذلك أقرب إلى السلامة، قال لهم فرعون ذلك لأجل ألا يقول القائل: كيف يجمع فرعون هذه الجموع لهذه القلة القليلة.
_______________
(4) - سؤال: على كم تطلق الشرذمة في اللغة العربية؟
الجواب: تطلق الشرذمة على الطائفة القليلة من غير تحديد عدد معين.
(5) - سؤال: ما الوجه في فصل الضمير وتقديمه؟
الجواب: قدم مفعول «لغائظون» لإرادة حصر ذلك عليهم لا على غيرهم، وزيدت اللام للتقوية بسبب ضعف العامل من وجهين: كونه اسم فاعل، وكون المفعول مقدماً.
(6) - سؤال: ما إعراب: {لَجَمِيعٌ}؟ وما فائدتها؟
الجواب: «لجميع» خبر إن، و «حاذرون» خبر ثان.
الآية 57
فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
📝 التفسير:
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 57 وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ 58} لما تجاوز فرعون وقومه الحد في الظلم والطغيان وعندما أعيت فيهم الحجج أخبر الله تعالى أنه قد أخرجهم من النعيم الذي هم فيه ورغد العيش الذي يتقلبون فيه، وذلك عند لحوقهم بموسى وقومه، وحصول ما حصل عليهم من الغرق في البحر، والمراد أن ذنوبهم هي التي أحاطت (1) بهم حتى جعلتهم يخرجون للَّحاق بموسى وبني إسرائيل، ثم يغرقون في البحر.
__________
(1) - سؤال: هل تقصدون أن هذا هو السبب في نسبة الإخراج إلى الله سبحانه وتعالى؟
الجواب: إخراجهم من الحياة الدنيا بالغرق هو من الله وبفعله بسبب ذنوبهم، هذا هو المقصود.
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 57 وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ 58} لما تجاوز فرعون وقومه الحد في الظلم والطغيان وعندما أعيت فيهم الحجج أخبر الله تعالى أنه قد أخرجهم من النعيم الذي هم فيه ورغد العيش الذي يتقلبون فيه، وذلك عند لحوقهم بموسى وقومه، وحصول ما حصل عليهم من الغرق في البحر، والمراد أن ذنوبهم هي التي أحاطت (1) بهم حتى جعلتهم يخرجون للَّحاق بموسى وبني إسرائيل، ثم يغرقون في البحر.
__________
(1) - سؤال: هل تقصدون أن هذا هو السبب في نسبة الإخراج إلى الله سبحانه وتعالى؟
الجواب: إخراجهم من الحياة الدنيا بالغرق هو من الله وبفعله بسبب ذنوبهم، هذا هو المقصود.
الآية 58
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
📝 التفسير:
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 57 وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ 58} لما تجاوز فرعون وقومه الحد في الظلم والطغيان وعندما أعيت فيهم الحجج أخبر الله تعالى أنه قد أخرجهم من النعيم الذي هم فيه ورغد العيش الذي يتقلبون فيه، وذلك عند لحوقهم بموسى وقومه، وحصول ما حصل عليهم من الغرق في البحر، والمراد أن ذنوبهم هي التي أحاطت (1) بهم حتى جعلتهم يخرجون للَّحاق بموسى وبني إسرائيل، ثم يغرقون في البحر.
__________
(1) - سؤال: هل تقصدون أن هذا هو السبب في نسبة الإخراج إلى الله سبحانه وتعالى؟
الجواب: إخراجهم من الحياة الدنيا بالغرق هو من الله وبفعله بسبب ذنوبهم، هذا هو المقصود.
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 57 وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ 58} لما تجاوز فرعون وقومه الحد في الظلم والطغيان وعندما أعيت فيهم الحجج أخبر الله تعالى أنه قد أخرجهم من النعيم الذي هم فيه ورغد العيش الذي يتقلبون فيه، وذلك عند لحوقهم بموسى وقومه، وحصول ما حصل عليهم من الغرق في البحر، والمراد أن ذنوبهم هي التي أحاطت (1) بهم حتى جعلتهم يخرجون للَّحاق بموسى وبني إسرائيل، ثم يغرقون في البحر.
__________
(1) - سؤال: هل تقصدون أن هذا هو السبب في نسبة الإخراج إلى الله سبحانه وتعالى؟
الجواب: إخراجهم من الحياة الدنيا بالغرق هو من الله وبفعله بسبب ذنوبهم، هذا هو المقصود.
الآية 59
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
📝 التفسير:
{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ 59 فَأَتْبَعُوهُمْ (2) مُشْرِقِينَ (3) 60} وقد أورث بني إسرائيل تلك الأرض (4)ثم أخبر الله تعالى عن جنود فرعون بأنهم قد لحقوا بهم متوجهين إلى جهة المشرق، وذلك أن موسى هرب متوجهاً إلى بلاد الشام.
_______________
(2) - سؤال: هل في التعبير بالإتْبَاع دون التبع المأخوذ من الفعل الثلاثي سر ونكتة؟
الجواب: كأن التعبير بالإتْبَاع الذي ماضيه «أتبع» يوحي بإعداد وتخطيط لِلَّحاق بموسى وبني إسرائيل، والفتك بهم وردهم إلى مصر.
(3) - سؤال: هل يصح أن يحمل {مُشْرِقِينَ} على وقت الشروق؟
الجواب: نعم يصح ذلك، وقد يكون هو الأولى مما ذكرنا في التفسير.
(4) - سؤال: يقال: متى حصل ورث بني إسرائيل لتلك الأرض؟ أم أن هذه الآية معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؟
الجواب: الجملة معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؛ لأن إرث بني إسرائيل للجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم كان بعد هلاك فرعون. وقد قيل: بأن إرث بني إسرائيل لذلك كان بعودتهم إلى مصر فترة من الزمن. وقيل: إن إرث بني إسرائيل هو لمثل ذلك؛ لأن بني إسرائيل وموسى عليه السلام لم يعودوا إلى مصر بعد أن خرجوا منها.
{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ 59 فَأَتْبَعُوهُمْ (2) مُشْرِقِينَ (3) 60} وقد أورث بني إسرائيل تلك الأرض (4)ثم أخبر الله تعالى عن جنود فرعون بأنهم قد لحقوا بهم متوجهين إلى جهة المشرق، وذلك أن موسى هرب متوجهاً إلى بلاد الشام.
_______________
(2) - سؤال: هل في التعبير بالإتْبَاع دون التبع المأخوذ من الفعل الثلاثي سر ونكتة؟
الجواب: كأن التعبير بالإتْبَاع الذي ماضيه «أتبع» يوحي بإعداد وتخطيط لِلَّحاق بموسى وبني إسرائيل، والفتك بهم وردهم إلى مصر.
(3) - سؤال: هل يصح أن يحمل {مُشْرِقِينَ} على وقت الشروق؟
الجواب: نعم يصح ذلك، وقد يكون هو الأولى مما ذكرنا في التفسير.
(4) - سؤال: يقال: متى حصل ورث بني إسرائيل لتلك الأرض؟ أم أن هذه الآية معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؟
الجواب: الجملة معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؛ لأن إرث بني إسرائيل للجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم كان بعد هلاك فرعون. وقد قيل: بأن إرث بني إسرائيل لذلك كان بعودتهم إلى مصر فترة من الزمن. وقيل: إن إرث بني إسرائيل هو لمثل ذلك؛ لأن بني إسرائيل وموسى عليه السلام لم يعودوا إلى مصر بعد أن خرجوا منها.
الآية 60
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ
📝 التفسير:
{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ 59 فَأَتْبَعُوهُمْ (2) مُشْرِقِينَ (3) 60} وقد أورث بني إسرائيل تلك الأرض (4)ثم أخبر الله تعالى عن جنود فرعون بأنهم قد لحقوا بهم متوجهين إلى جهة المشرق، وذلك أن موسى هرب متوجهاً إلى بلاد الشام.
_______________
(2) - سؤال: هل في التعبير بالإتْبَاع دون التبع المأخوذ من الفعل الثلاثي سر ونكتة؟
الجواب: كأن التعبير بالإتْبَاع الذي ماضيه «أتبع» يوحي بإعداد وتخطيط لِلَّحاق بموسى وبني إسرائيل، والفتك بهم وردهم إلى مصر.
(3) - سؤال: هل يصح أن يحمل {مُشْرِقِينَ} على وقت الشروق؟
الجواب: نعم يصح ذلك، وقد يكون هو الأولى مما ذكرنا في التفسير.
(4) - سؤال: يقال: متى حصل ورث بني إسرائيل لتلك الأرض؟ أم أن هذه الآية معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؟
الجواب: الجملة معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؛ لأن إرث بني إسرائيل للجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم كان بعد هلاك فرعون. وقد قيل: بأن إرث بني إسرائيل لذلك كان بعودتهم إلى مصر فترة من الزمن. وقيل: إن إرث بني إسرائيل هو لمثل ذلك؛ لأن بني إسرائيل وموسى عليه السلام لم يعودوا إلى مصر بعد أن خرجوا منها.
{كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ 59 فَأَتْبَعُوهُمْ (2) مُشْرِقِينَ (3) 60} وقد أورث بني إسرائيل تلك الأرض (4)ثم أخبر الله تعالى عن جنود فرعون بأنهم قد لحقوا بهم متوجهين إلى جهة المشرق، وذلك أن موسى هرب متوجهاً إلى بلاد الشام.
_______________
(2) - سؤال: هل في التعبير بالإتْبَاع دون التبع المأخوذ من الفعل الثلاثي سر ونكتة؟
الجواب: كأن التعبير بالإتْبَاع الذي ماضيه «أتبع» يوحي بإعداد وتخطيط لِلَّحاق بموسى وبني إسرائيل، والفتك بهم وردهم إلى مصر.
(3) - سؤال: هل يصح أن يحمل {مُشْرِقِينَ} على وقت الشروق؟
الجواب: نعم يصح ذلك، وقد يكون هو الأولى مما ذكرنا في التفسير.
(4) - سؤال: يقال: متى حصل ورث بني إسرائيل لتلك الأرض؟ أم أن هذه الآية معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؟
الجواب: الجملة معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه؛ لأن إرث بني إسرائيل للجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم كان بعد هلاك فرعون. وقد قيل: بأن إرث بني إسرائيل لذلك كان بعودتهم إلى مصر فترة من الزمن. وقيل: إن إرث بني إسرائيل هو لمثل ذلك؛ لأن بني إسرائيل وموسى عليه السلام لم يعودوا إلى مصر بعد أن خرجوا منها.