القرآن الكريم مع التفسير

سورة الصافات

آية
إجمالي الآيات: 182 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 41
أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
📝 التفسير:
{إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ 38 وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 39 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (2) 40 أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ 41 (3)فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ 42 (4) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ 43 عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ 44} (5) التبشير والإنذار (6) هو الدين الذي جاء به الأنبياء والمرسلون من عند الله رب العالمين، وهو إنذار من أشرك بالله سبحانه وتعالى وعبد غيره بالعذاب الأليم في نار جهنم، وتبشير من آمن بالله تعالى وصدق رسله بالثواب العظيم في جنات النعيم، ثم وصف الله سبحانه وتعالى ذلك النعيم الذي أعده لأهل الجنة بأنه أصناف المأكولات من الفواكه المتنوعة والأكلات الكثيرة المتعددة، مع ما يكون من اجتماعهم مع أصحابهم وندمائهم يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم مع ما يكون من الخدم والحشم الذين يحفون بهم وينتظرون أوامرهم، ويقدمون لهم كؤوس المشروبات التي يتلذذون بها ويستمتعون بشربها.

__________
(2) - سؤال: فضلاً هل الاستثناء بقوله: «إلا عباد الله المخلصين» متصل أم منفصل؟ مع بيان علته؟
الجواب: الاستثناء منقطع لعدم دخول عباد الله المخلصين في الوعيد الذي هو المستثنى منه.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في جعل الرزق معلوماً؟ ولا سيما مع قوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة:17]؟

الجواب: قد فسر الرزق بالفواكه، والفواكه في الدنيا أنواع كثيرة وكل نوع تحته أنواع. وتختلف الفواكه من بلد إلى بلد، ولكل بلد فواكهه وأنواعه. ولعل الله تعالى ذكر الرزق المعلوم وفسره بالفواكه لكونها أعظم نعيم الجنة لكثرتها في الجنة ولكثرة أنواعها واختلاف صفاتها وطعومها مع أن هناك غيرها من النعيم كأنهار العسل والخمر ولحم الطير، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

(4) - سؤال: هل قوله: «فواكه» بدل من رزق؟ وما موقع جملة: «وهم مكرمون»؟
الجواب: «فواكه» بدل من «رزق» أو عطف بيان. «وهم مكرمون» يحتمل النصب على الحالية والرفع بالعطف على الخبرية.
(5) - سؤال: بماذا تعلق قوله: «على سرر»؟ وما إعراب «متقابلين»؟
الجواب: «على سرر» متعلق بمتقابلين، و «متقابلين» منصوب على الحالية.
(6) - سؤال: لعلكم بنيتم كلامكم هنا على أن جملة: «إنكم لذائقو العذاب .. » جواب لسؤال مقدر من مضمون «وصدق المرسلين» تقديره: فيم صدقهم؟ فهل يصح أيضاً أن يكون ابتداء كلام جديد في الحكم على هؤلاء المتهمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالشعر والجنون بإذاقة العذاب، أم لا؟
الجواب: لا مانع من أن يكون «إنكم لذائقوا .. » مستأنفاً لبيان صدق الوعيد الذي كذبوا به فيما حكاه الله عنهم في الآية السابقة: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ 35 وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ 36} فإن ذلك يدل على أنهم كذبوا بكل ما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من التوحيد والبعث والنار والجنة و ... إلخ.
الآية 42
فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ 38 وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 39 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (2) 40 أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ 41 (3)فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ 42 (4) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ 43 عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ 44} (5) التبشير والإنذار (6) هو الدين الذي جاء به الأنبياء والمرسلون من عند الله رب العالمين، وهو إنذار من أشرك بالله سبحانه وتعالى وعبد غيره بالعذاب الأليم في نار جهنم، وتبشير من آمن بالله تعالى وصدق رسله بالثواب العظيم في جنات النعيم، ثم وصف الله سبحانه وتعالى ذلك النعيم الذي أعده لأهل الجنة بأنه أصناف المأكولات من الفواكه المتنوعة والأكلات الكثيرة المتعددة، مع ما يكون من اجتماعهم مع أصحابهم وندمائهم يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم مع ما يكون من الخدم والحشم الذين يحفون بهم وينتظرون أوامرهم، ويقدمون لهم كؤوس المشروبات التي يتلذذون بها ويستمتعون بشربها.

__________
(2) - سؤال: فضلاً هل الاستثناء بقوله: «إلا عباد الله المخلصين» متصل أم منفصل؟ مع بيان علته؟
الجواب: الاستثناء منقطع لعدم دخول عباد الله المخلصين في الوعيد الذي هو المستثنى منه.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في جعل الرزق معلوماً؟ ولا سيما مع قوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة:17]؟

الجواب: قد فسر الرزق بالفواكه، والفواكه في الدنيا أنواع كثيرة وكل نوع تحته أنواع. وتختلف الفواكه من بلد إلى بلد، ولكل بلد فواكهه وأنواعه. ولعل الله تعالى ذكر الرزق المعلوم وفسره بالفواكه لكونها أعظم نعيم الجنة لكثرتها في الجنة ولكثرة أنواعها واختلاف صفاتها وطعومها مع أن هناك غيرها من النعيم كأنهار العسل والخمر ولحم الطير، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

(4) - سؤال: هل قوله: «فواكه» بدل من رزق؟ وما موقع جملة: «وهم مكرمون»؟
الجواب: «فواكه» بدل من «رزق» أو عطف بيان. «وهم مكرمون» يحتمل النصب على الحالية والرفع بالعطف على الخبرية.
(5) - سؤال: بماذا تعلق قوله: «على سرر»؟ وما إعراب «متقابلين»؟
الجواب: «على سرر» متعلق بمتقابلين، و «متقابلين» منصوب على الحالية.
(6) - سؤال: لعلكم بنيتم كلامكم هنا على أن جملة: «إنكم لذائقو العذاب .. » جواب لسؤال مقدر من مضمون «وصدق المرسلين» تقديره: فيم صدقهم؟ فهل يصح أيضاً أن يكون ابتداء كلام جديد في الحكم على هؤلاء المتهمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالشعر والجنون بإذاقة العذاب، أم لا؟
الجواب: لا مانع من أن يكون «إنكم لذائقوا .. » مستأنفاً لبيان صدق الوعيد الذي كذبوا به فيما حكاه الله عنهم في الآية السابقة: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ 35 وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ 36} فإن ذلك يدل على أنهم كذبوا بكل ما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من التوحيد والبعث والنار والجنة و ... إلخ.
الآية 43
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
📝 التفسير:
{إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ 38 وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 39 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (2) 40 أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ 41 (3)فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ 42 (4) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ 43 عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ 44} (5) التبشير والإنذار (6) هو الدين الذي جاء به الأنبياء والمرسلون من عند الله رب العالمين، وهو إنذار من أشرك بالله سبحانه وتعالى وعبد غيره بالعذاب الأليم في نار جهنم، وتبشير من آمن بالله تعالى وصدق رسله بالثواب العظيم في جنات النعيم، ثم وصف الله سبحانه وتعالى ذلك النعيم الذي أعده لأهل الجنة بأنه أصناف المأكولات من الفواكه المتنوعة والأكلات الكثيرة المتعددة، مع ما يكون من اجتماعهم مع أصحابهم وندمائهم يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم مع ما يكون من الخدم والحشم الذين يحفون بهم وينتظرون أوامرهم، ويقدمون لهم كؤوس المشروبات التي يتلذذون بها ويستمتعون بشربها.

__________
(2) - سؤال: فضلاً هل الاستثناء بقوله: «إلا عباد الله المخلصين» متصل أم منفصل؟ مع بيان علته؟
الجواب: الاستثناء منقطع لعدم دخول عباد الله المخلصين في الوعيد الذي هو المستثنى منه.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في جعل الرزق معلوماً؟ ولا سيما مع قوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة:17]؟

الجواب: قد فسر الرزق بالفواكه، والفواكه في الدنيا أنواع كثيرة وكل نوع تحته أنواع. وتختلف الفواكه من بلد إلى بلد، ولكل بلد فواكهه وأنواعه. ولعل الله تعالى ذكر الرزق المعلوم وفسره بالفواكه لكونها أعظم نعيم الجنة لكثرتها في الجنة ولكثرة أنواعها واختلاف صفاتها وطعومها مع أن هناك غيرها من النعيم كأنهار العسل والخمر ولحم الطير، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

(4) - سؤال: هل قوله: «فواكه» بدل من رزق؟ وما موقع جملة: «وهم مكرمون»؟
الجواب: «فواكه» بدل من «رزق» أو عطف بيان. «وهم مكرمون» يحتمل النصب على الحالية والرفع بالعطف على الخبرية.
(5) - سؤال: بماذا تعلق قوله: «على سرر»؟ وما إعراب «متقابلين»؟
الجواب: «على سرر» متعلق بمتقابلين، و «متقابلين» منصوب على الحالية.
(6) - سؤال: لعلكم بنيتم كلامكم هنا على أن جملة: «إنكم لذائقو العذاب .. » جواب لسؤال مقدر من مضمون «وصدق المرسلين» تقديره: فيم صدقهم؟ فهل يصح أيضاً أن يكون ابتداء كلام جديد في الحكم على هؤلاء المتهمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالشعر والجنون بإذاقة العذاب، أم لا؟
الجواب: لا مانع من أن يكون «إنكم لذائقوا .. » مستأنفاً لبيان صدق الوعيد الذي كذبوا به فيما حكاه الله عنهم في الآية السابقة: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ 35 وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ 36} فإن ذلك يدل على أنهم كذبوا بكل ما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من التوحيد والبعث والنار والجنة و ... إلخ.
الآية 44
عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ 38 وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 39 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (2) 40 أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ 41 (3)فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ 42 (4) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ 43 عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ 44} (5) التبشير والإنذار (6) هو الدين الذي جاء به الأنبياء والمرسلون من عند الله رب العالمين، وهو إنذار من أشرك بالله سبحانه وتعالى وعبد غيره بالعذاب الأليم في نار جهنم، وتبشير من آمن بالله تعالى وصدق رسله بالثواب العظيم في جنات النعيم، ثم وصف الله سبحانه وتعالى ذلك النعيم الذي أعده لأهل الجنة بأنه أصناف المأكولات من الفواكه المتنوعة والأكلات الكثيرة المتعددة، مع ما يكون من اجتماعهم مع أصحابهم وندمائهم يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم مع ما يكون من الخدم والحشم الذين يحفون بهم وينتظرون أوامرهم، ويقدمون لهم كؤوس المشروبات التي يتلذذون بها ويستمتعون بشربها.

__________
(2) - سؤال: فضلاً هل الاستثناء بقوله: «إلا عباد الله المخلصين» متصل أم منفصل؟ مع بيان علته؟
الجواب: الاستثناء منقطع لعدم دخول عباد الله المخلصين في الوعيد الذي هو المستثنى منه.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في جعل الرزق معلوماً؟ ولا سيما مع قوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة:17]؟

الجواب: قد فسر الرزق بالفواكه، والفواكه في الدنيا أنواع كثيرة وكل نوع تحته أنواع. وتختلف الفواكه من بلد إلى بلد، ولكل بلد فواكهه وأنواعه. ولعل الله تعالى ذكر الرزق المعلوم وفسره بالفواكه لكونها أعظم نعيم الجنة لكثرتها في الجنة ولكثرة أنواعها واختلاف صفاتها وطعومها مع أن هناك غيرها من النعيم كأنهار العسل والخمر ولحم الطير، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

(4) - سؤال: هل قوله: «فواكه» بدل من رزق؟ وما موقع جملة: «وهم مكرمون»؟
الجواب: «فواكه» بدل من «رزق» أو عطف بيان. «وهم مكرمون» يحتمل النصب على الحالية والرفع بالعطف على الخبرية.
(5) - سؤال: بماذا تعلق قوله: «على سرر»؟ وما إعراب «متقابلين»؟
الجواب: «على سرر» متعلق بمتقابلين، و «متقابلين» منصوب على الحالية.
(6) - سؤال: لعلكم بنيتم كلامكم هنا على أن جملة: «إنكم لذائقو العذاب .. » جواب لسؤال مقدر من مضمون «وصدق المرسلين» تقديره: فيم صدقهم؟ فهل يصح أيضاً أن يكون ابتداء كلام جديد في الحكم على هؤلاء المتهمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالشعر والجنون بإذاقة العذاب، أم لا؟
الجواب: لا مانع من أن يكون «إنكم لذائقوا .. » مستأنفاً لبيان صدق الوعيد الذي كذبوا به فيما حكاه الله عنهم في الآية السابقة: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ 35 وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ 36} فإن ذلك يدل على أنهم كذبوا بكل ما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من التوحيد والبعث والنار والجنة و ... إلخ.
الآية 45
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ
📝 التفسير:
{يُطَافُ (1) عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ 45 بَيْضَاءَ لَذَّةٍ (2) لِلشَّارِبِينَ 46 لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ 47} (3) ثم وصف الله سبحانه وتعالى المشروبات التي يطاف عليهم بها بأنها من الخمر التي يتلذذون بشربها من دون أن تغير عقولهم أو يصيبهم الصداع من شربها كما هو الحال في خمر الدنيا، ولن يلحقهم أي ضرر من شربها.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما موضع هذه الجملة «يطاف عليهم ... »؟
الجواب: موقعها النصب على أنها حال من ضمير متقابلين. ويصح أن تكون مستأنفة في جواب سؤال مقدر: كيف يكرمون؟ أو ما هي الكرامة التي يكرمون بها؟ فلا محل لها من الإعراب.
(2) - سؤال: هل يطلق على الكأس خمر؟ أم نفهم الخمرية من قوله: «من معين»؟ وقوله: «بيضاء لذة» صفة لماذا؟
الجواب: يقال للزجاجة التي فيها الخمر كأس، ويقال للخمر كاس مجاز مشهور، هكذا قالوا، «من معين» صفة لكأس، و «بيضاء ولذة» كل منهما صفة لكأس فالكأس اسم للخمر مجاز مشهور.
(3) - سؤال: من فضلكم هل حرف الجر «عنها» على بابه أم لا؟ فما معناه؟ ومم أخذت كلمة: «ينزفون»؟ وما الفرق بينها وبين الغول المنفي بالجملة قبلها؟
الجواب: «عنها» على بابها ومعناها المجاوزة والسبب في مجيء «عن» أن الآية وردت في وصف خمر الجنة بأنه لا يسكر و ... أي: لا يتجاوز السكار والغول عنها إلى شاربها، فإذا وصفت الرجل بالقوة ومتانة الأعصاب عند شرب الخمر تقول: لا يصدع الرجل من الخمر، فالخمر سبب للسكر إلا أن الرجل قوي لا يؤثر فيه الخمر. «ينزفون» أصل الكلمة: نزف، والنزف أخذ الماء من البئر ونحوها. والغول: هو الصداع، وينزفون: بمعنى تذهب عقولهم (يسكرون).
الآية 46
بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ
📝 التفسير:
{يُطَافُ (1) عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ 45 بَيْضَاءَ لَذَّةٍ (2) لِلشَّارِبِينَ 46 لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ 47} (3) ثم وصف الله سبحانه وتعالى المشروبات التي يطاف عليهم بها بأنها من الخمر التي يتلذذون بشربها من دون أن تغير عقولهم أو يصيبهم الصداع من شربها كما هو الحال في خمر الدنيا، ولن يلحقهم أي ضرر من شربها.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما موضع هذه الجملة «يطاف عليهم ... »؟
الجواب: موقعها النصب على أنها حال من ضمير متقابلين. ويصح أن تكون مستأنفة في جواب سؤال مقدر: كيف يكرمون؟ أو ما هي الكرامة التي يكرمون بها؟ فلا محل لها من الإعراب.
(2) - سؤال: هل يطلق على الكأس خمر؟ أم نفهم الخمرية من قوله: «من معين»؟ وقوله: «بيضاء لذة» صفة لماذا؟
الجواب: يقال للزجاجة التي فيها الخمر كأس، ويقال للخمر كاس مجاز مشهور، هكذا قالوا، «من معين» صفة لكأس، و «بيضاء ولذة» كل منهما صفة لكأس فالكأس اسم للخمر مجاز مشهور.
(3) - سؤال: من فضلكم هل حرف الجر «عنها» على بابه أم لا؟ فما معناه؟ ومم أخذت كلمة: «ينزفون»؟ وما الفرق بينها وبين الغول المنفي بالجملة قبلها؟
الجواب: «عنها» على بابها ومعناها المجاوزة والسبب في مجيء «عن» أن الآية وردت في وصف خمر الجنة بأنه لا يسكر و ... أي: لا يتجاوز السكار والغول عنها إلى شاربها، فإذا وصفت الرجل بالقوة ومتانة الأعصاب عند شرب الخمر تقول: لا يصدع الرجل من الخمر، فالخمر سبب للسكر إلا أن الرجل قوي لا يؤثر فيه الخمر. «ينزفون» أصل الكلمة: نزف، والنزف أخذ الماء من البئر ونحوها. والغول: هو الصداع، وينزفون: بمعنى تذهب عقولهم (يسكرون).
الآية 47
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
📝 التفسير:
{يُطَافُ (1) عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ 45 بَيْضَاءَ لَذَّةٍ (2) لِلشَّارِبِينَ 46 لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ 47} (3) ثم وصف الله سبحانه وتعالى المشروبات التي يطاف عليهم بها بأنها من الخمر التي يتلذذون بشربها من دون أن تغير عقولهم أو يصيبهم الصداع من شربها كما هو الحال في خمر الدنيا، ولن يلحقهم أي ضرر من شربها.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما موضع هذه الجملة «يطاف عليهم ... »؟
الجواب: موقعها النصب على أنها حال من ضمير متقابلين. ويصح أن تكون مستأنفة في جواب سؤال مقدر: كيف يكرمون؟ أو ما هي الكرامة التي يكرمون بها؟ فلا محل لها من الإعراب.
(2) - سؤال: هل يطلق على الكأس خمر؟ أم نفهم الخمرية من قوله: «من معين»؟ وقوله: «بيضاء لذة» صفة لماذا؟
الجواب: يقال للزجاجة التي فيها الخمر كأس، ويقال للخمر كاس مجاز مشهور، هكذا قالوا، «من معين» صفة لكأس، و «بيضاء ولذة» كل منهما صفة لكأس فالكأس اسم للخمر مجاز مشهور.
(3) - سؤال: من فضلكم هل حرف الجر «عنها» على بابه أم لا؟ فما معناه؟ ومم أخذت كلمة: «ينزفون»؟ وما الفرق بينها وبين الغول المنفي بالجملة قبلها؟
الجواب: «عنها» على بابها ومعناها المجاوزة والسبب في مجيء «عن» أن الآية وردت في وصف خمر الجنة بأنه لا يسكر و ... أي: لا يتجاوز السكار والغول عنها إلى شاربها، فإذا وصفت الرجل بالقوة ومتانة الأعصاب عند شرب الخمر تقول: لا يصدع الرجل من الخمر، فالخمر سبب للسكر إلا أن الرجل قوي لا يؤثر فيه الخمر. «ينزفون» أصل الكلمة: نزف، والنزف أخذ الماء من البئر ونحوها. والغول: هو الصداع، وينزفون: بمعنى تذهب عقولهم (يسكرون).
الآية 48
وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ
📝 التفسير:
{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ 48 كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ 49} (4)الحور العين اللواتي خلقهن الله وسخرهن لمتعة أزواجهن، فلا يرفعن أبصارهن إلى غيرهم أبداً، وهن كاملات الحسن والجمال واسعات العيون يشبهن في صفاء أبشارهن وحسنها وجمالها اللؤلؤ الذي لم يتعرض للشمس ولا للهواء.

__________
(4) - سؤال: يقال: هل إطلاق البيض على اللؤلؤ حقيقة أم مجاز؟

الجواب: تفسير البيض المكنون باللؤلؤ تفسير مأثور عن ابن عباس وغيره، ويؤيده قوله تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ 22 كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 23} [الواقعة]، وإطلاق البيض المكنون على اللؤلؤ من الدلالات المجازية الذي علاقته التشبيه كما يظهر.
الآية 49
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ
📝 التفسير:
{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ 48 كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ 49} (4)الحور العين اللواتي خلقهن الله وسخرهن لمتعة أزواجهن، فلا يرفعن أبصارهن إلى غيرهم أبداً، وهن كاملات الحسن والجمال واسعات العيون يشبهن في صفاء أبشارهن وحسنها وجمالها اللؤلؤ الذي لم يتعرض للشمس ولا للهواء.

__________
(4) - سؤال: يقال: هل إطلاق البيض على اللؤلؤ حقيقة أم مجاز؟

الجواب: تفسير البيض المكنون باللؤلؤ تفسير مأثور عن ابن عباس وغيره، ويؤيده قوله تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ 22 كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 23} [الواقعة]، وإطلاق البيض المكنون على اللؤلؤ من الدلالات المجازية الذي علاقته التشبيه كما يظهر.
الآية 50
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
📝 التفسير:
{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ 50} ثم وصف الله تعالى اجتماعهم على الأرائك، وكيف يتبادلون الحديث فيما بينهم، وما يدور بينهم من الحوار فقال: {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ 51 (1) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ 52} فيخبر بعضهم عن بعض ما جرى عليه في الدنيا وما حصل له فيها من وساوس شياطين الإنس والجن، وكيف كانوا يستنكرون عليه إيمانه بالله تعالى وتصديقه برسله، وكيف كانوا يدعونه إلى التكذيب بالله تعالى وبرسوله.
__________
(1) - سؤال: فضلاً على من يطلق القرين هل على الصاحب الصديق؟ أم على من لازم ولو لم يكن صديقاً؟
الجواب: يطلق على الملازم ولو لم يكن صديقاً.
الآية 51
قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ
📝 التفسير:
{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ 50} ثم وصف الله تعالى اجتماعهم على الأرائك، وكيف يتبادلون الحديث فيما بينهم، وما يدور بينهم من الحوار فقال: {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ 51 (1) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ 52} فيخبر بعضهم عن بعض ما جرى عليه في الدنيا وما حصل له فيها من وساوس شياطين الإنس والجن، وكيف كانوا يستنكرون عليه إيمانه بالله تعالى وتصديقه برسله، وكيف كانوا يدعونه إلى التكذيب بالله تعالى وبرسوله.
__________
(1) - سؤال: فضلاً على من يطلق القرين هل على الصاحب الصديق؟ أم على من لازم ولو لم يكن صديقاً؟
الجواب: يطلق على الملازم ولو لم يكن صديقاً.
الآية 52
يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
📝 التفسير:
{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ 50} ثم وصف الله تعالى اجتماعهم على الأرائك، وكيف يتبادلون الحديث فيما بينهم، وما يدور بينهم من الحوار فقال: {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ 51 (1) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ 52} فيخبر بعضهم عن بعض ما جرى عليه في الدنيا وما حصل له فيها من وساوس شياطين الإنس والجن، وكيف كانوا يستنكرون عليه إيمانه بالله تعالى وتصديقه برسله، وكيف كانوا يدعونه إلى التكذيب بالله تعالى وبرسوله.
__________
(1) - سؤال: فضلاً على من يطلق القرين هل على الصاحب الصديق؟ أم على من لازم ولو لم يكن صديقاً؟
الجواب: يطلق على الملازم ولو لم يكن صديقاً.
الآية 53
أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ
📝 التفسير:
{أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ 53} وما كان هذا القرين يستنكر عليه من الإيمان بالبعث والحساب. ومعنى «لمدينون»: مجزيُّون محاسبون.
الآية 54
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ 54 فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55} ثم ما يكون من دعوة هذا المتحدث عن قرينه إلى الخروج للإطلاع على أهل النار وهم يعذبون فيها، وكيف سيرى كل واحد قرينه الذي كان يحاول إضلاله في الدنيا، وما يكون من إطلاعه بنفسه ورؤيته لقرينه معذباً في وسط الجحيم.
الآية 55
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ 54 فَاطَّلَعَ فَرَأَىهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ 55} ثم ما يكون من دعوة هذا المتحدث عن قرينه إلى الخروج للإطلاع على أهل النار وهم يعذبون فيها، وكيف سيرى كل واحد قرينه الذي كان يحاول إضلاله في الدنيا، وما يكون من إطلاعه بنفسه ورؤيته لقرينه معذباً في وسط الجحيم.
الآية 56
قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ
📝 التفسير:
{قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (2)56 وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ 57} وما سيقوله عندما يرى قرينه ذلك وهو يعذب، وأنه سيحمد الله تعالى أنه قد تداركه برحمته ووفقه بعدم الاستجابة والسماع لمحاولة قرينه في إضلاله وإغوائه؛ فإنه قد كاد أن يغويه ويهلكه بزخرف قوله ومعسول كلامه.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «تالله إن كدت لتردين»؟

الجواب: «إن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن مستتر فيها وجوباً، والجملة التي بعدها في محل رفع خبر، واللام هي الفارقة.
الآية 57
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
📝 التفسير:
{قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (2)56 وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ 57} وما سيقوله عندما يرى قرينه ذلك وهو يعذب، وأنه سيحمد الله تعالى أنه قد تداركه برحمته ووفقه بعدم الاستجابة والسماع لمحاولة قرينه في إضلاله وإغوائه؛ فإنه قد كاد أن يغويه ويهلكه بزخرف قوله ومعسول كلامه.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «تالله إن كدت لتردين»؟

الجواب: «إن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن مستتر فيها وجوباً، والجملة التي بعدها في محل رفع خبر، واللام هي الفارقة.
الآية 58
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
📝 التفسير:
{أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ 58 إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ 59} وما سيقوله (1) لذلك القرين، ويذكِّرُه بما كان ينكر من البعث والحساب، وما صار إليه بسبب ما كان ينكره.
__________
(1) - سؤال: فعلى هذا ما يكون معنى الاستفهام في هذه الآية؟
الجواب: معناه الإنكار، والمراد في التفسير أن الرجل الصالح ذكَّر قرينه الكافر بما كان يعتقده وبقوله في الدنيا من إنكار البعث على وجه الاستنكار.
الآية 59
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
📝 التفسير:
{أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ 58 إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ 59} وما سيقوله (1) لذلك القرين، ويذكِّرُه بما كان ينكر من البعث والحساب، وما صار إليه بسبب ما كان ينكره.
__________
(1) - سؤال: فعلى هذا ما يكون معنى الاستفهام في هذه الآية؟
الجواب: معناه الإنكار، والمراد في التفسير أن الرجل الصالح ذكَّر قرينه الكافر بما كان يعتقده وبقوله في الدنيا من إنكار البعث على وجه الاستنكار.
سؤال: ما الذي نستفيده ونأخذه من هذه الآيات وحديث القرين مع قرينه؟
الجواب: الذي يستفاد من هنا ويؤخذ أن جليس السوء سبب مؤثر في جرِّ جليسه إلى السوء وإلى معصية الله تعالى والعكس صحيح، فحقيق بالمؤمن أن يقصد إلى مجالسة الصالحين ومصاحبتهم وأن يتجنب مجالسة العصاة والقاسطين والمنافقين وذوي الدناءة والأخلاق الفاسدة، وأن يكون على حذر منهم فلا يصغي إلى حديثهم ولا يثق بما قالوه: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ 6} [الحجرات]، فسمى الله تعالى خبرهم جهالة تتبعها ندامة.
الآية 60
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
📝 التفسير:
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 60 لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ 61} (2)وأنه سيحمد الله سبحانه وتعالى على سلامته من العذاب، والفوز بالجنة والنعيم الذي ينبغي أن يجد المرء جده ليصل إليه.

__________
(2) - سؤال: يقال: هل يصح أن نحمل هذا الكلام على أنه من كلام الله لا من كلام هذا المؤمن؟ وكذا الآية التي بعدها ليوافق الآية الثالثة: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً}؟ أم لا يصح ذلك؟ وما إعراب: «نزلاً»؟

الجواب: نعم يصح حمله على ما ذكرتم فالسياق محتمل لما ذكرنا وما ذكرتم. و «نزلاً» تمييز.