القرآن الكريم مع التفسير
سورة الدخان
آية
الآية 41
يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (9) لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41 إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 42} (10) ويوم الفصل هو ذلك اليوم الذي لا يملك أحد فيه أن ينفع أحداً أو ينصره أو يدفع عنه شيئاً من عذاب الله الذي قد استحقه، وشفاعة الشافعين يوم القيامة لن تكون إلا للمؤمنين فهم أهل رحمة الله سبحانه وتعالى، وهم الذين سينصرهم الله تعالى يوم القيامة، ويشفي غيظهم من أعدائهم، ويثيبهم ويرفع منازلهم. ومعنى المولى في الآية: القريب والحليف.
__________
(9) - سؤال: هل هذا بدل من قوله: «يوم الفصل»؟ أم ماذا؟
الجواب: «يوم» بدل من «يوم الفصل» كما ذكرتم.
(10) - سؤال: علام عطف قوله: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41}؟ ومم الاستثناء بقوله: {إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ}؟
الجواب: «ولا هم ينصرون» في محل جر بالعطف على: {لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى} والأولى في الاستثناء أن يكون منقطعاً بمعنى «لكن»، ويجوز أن يكون «ولا هم ينصرون» شاملاً للمؤمن والكافر فيكون الاستثناء من ضمير ينصرون فيكون المستثنى مرفوعاً على البدلية.
{يَوْمَ (9) لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41 إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 42} (10) ويوم الفصل هو ذلك اليوم الذي لا يملك أحد فيه أن ينفع أحداً أو ينصره أو يدفع عنه شيئاً من عذاب الله الذي قد استحقه، وشفاعة الشافعين يوم القيامة لن تكون إلا للمؤمنين فهم أهل رحمة الله سبحانه وتعالى، وهم الذين سينصرهم الله تعالى يوم القيامة، ويشفي غيظهم من أعدائهم، ويثيبهم ويرفع منازلهم. ومعنى المولى في الآية: القريب والحليف.
__________
(9) - سؤال: هل هذا بدل من قوله: «يوم الفصل»؟ أم ماذا؟
الجواب: «يوم» بدل من «يوم الفصل» كما ذكرتم.
(10) - سؤال: علام عطف قوله: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41}؟ ومم الاستثناء بقوله: {إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ}؟
الجواب: «ولا هم ينصرون» في محل جر بالعطف على: {لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى} والأولى في الاستثناء أن يكون منقطعاً بمعنى «لكن»، ويجوز أن يكون «ولا هم ينصرون» شاملاً للمؤمن والكافر فيكون الاستثناء من ضمير ينصرون فيكون المستثنى مرفوعاً على البدلية.
الآية 42
إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (9) لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41 إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 42} (10) ويوم الفصل هو ذلك اليوم الذي لا يملك أحد فيه أن ينفع أحداً أو ينصره أو يدفع عنه شيئاً من عذاب الله الذي قد استحقه، وشفاعة الشافعين يوم القيامة لن تكون إلا للمؤمنين فهم أهل رحمة الله سبحانه وتعالى، وهم الذين سينصرهم الله تعالى يوم القيامة، ويشفي غيظهم من أعدائهم، ويثيبهم ويرفع منازلهم. ومعنى المولى في الآية: القريب والحليف.
__________
(9) - سؤال: هل هذا بدل من قوله: «يوم الفصل»؟ أم ماذا؟
الجواب: «يوم» بدل من «يوم الفصل» كما ذكرتم.
(10) - سؤال: علام عطف قوله: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41}؟ ومم الاستثناء بقوله: {إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ}؟
الجواب: «ولا هم ينصرون» في محل جر بالعطف على: {لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى} والأولى في الاستثناء أن يكون منقطعاً بمعنى «لكن»، ويجوز أن يكون «ولا هم ينصرون» شاملاً للمؤمن والكافر فيكون الاستثناء من ضمير ينصرون فيكون المستثنى مرفوعاً على البدلية.
{يَوْمَ (9) لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41 إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 42} (10) ويوم الفصل هو ذلك اليوم الذي لا يملك أحد فيه أن ينفع أحداً أو ينصره أو يدفع عنه شيئاً من عذاب الله الذي قد استحقه، وشفاعة الشافعين يوم القيامة لن تكون إلا للمؤمنين فهم أهل رحمة الله سبحانه وتعالى، وهم الذين سينصرهم الله تعالى يوم القيامة، ويشفي غيظهم من أعدائهم، ويثيبهم ويرفع منازلهم. ومعنى المولى في الآية: القريب والحليف.
__________
(9) - سؤال: هل هذا بدل من قوله: «يوم الفصل»؟ أم ماذا؟
الجواب: «يوم» بدل من «يوم الفصل» كما ذكرتم.
(10) - سؤال: علام عطف قوله: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41}؟ ومم الاستثناء بقوله: {إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ}؟
الجواب: «ولا هم ينصرون» في محل جر بالعطف على: {لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى} والأولى في الاستثناء أن يكون منقطعاً بمعنى «لكن»، ويجوز أن يكون «ولا هم ينصرون» شاملاً للمؤمن والكافر فيكون الاستثناء من ضمير ينصرون فيكون المستثنى مرفوعاً على البدلية.
الآية 43
إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ
📝 التفسير:
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
الآية 44
طَعَامُ الْأَثِيمِ
📝 التفسير:
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
الآية 45
كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ
📝 التفسير:
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
الآية 46
كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
📝 التفسير:
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن طعام أهل النار في جهنم بأنه قد جعل لهم شجرة الزقوم التي تغلي في بطونهم عندما يأكلونها من شدة حرارتها كغليان المعدن المذاب، والأثيم هو: أبو جهل بن هشام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كالمهل»؟ وما محل جملة: «يغلي في البطون»؟ وبم تعلق الجار والمجرور «كغلي الحميم»؟
الجواب: «كالمهل» في محل رفع خبر ثان، وجملة «يغلي في البطون» في محل نصب حال من الزقوم أو من طعام الأثيم. «كغلي الحميم» الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لمصدر محذوف أي: تغلي في البطون غلياناً مثل غلي الحميم.
الآية 47
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ 47 ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ 48} ثم إن الله سبحانه وتعالى سيأمر ملائكة العذاب بأخذِ أهل النار وسوقهم سوق الذلة والخزي إلى وسط نار جهنم، ثم يكبونهم فيها كباً ويصبون فوق رؤوسهم من ماء جهنم حتى تذوب جلودهم ولحومهم من شدة غليانه وحرارته.
{خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ 47 ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ 48} ثم إن الله سبحانه وتعالى سيأمر ملائكة العذاب بأخذِ أهل النار وسوقهم سوق الذلة والخزي إلى وسط نار جهنم، ثم يكبونهم فيها كباً ويصبون فوق رؤوسهم من ماء جهنم حتى تذوب جلودهم ولحومهم من شدة غليانه وحرارته.
الآية 48
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ
📝 التفسير:
{خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ 47 ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ 48} ثم إن الله سبحانه وتعالى سيأمر ملائكة العذاب بأخذِ أهل النار وسوقهم سوق الذلة والخزي إلى وسط نار جهنم، ثم يكبونهم فيها كباً ويصبون فوق رؤوسهم من ماء جهنم حتى تذوب جلودهم ولحومهم من شدة غليانه وحرارته.
{خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ 47 ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ 48} ثم إن الله سبحانه وتعالى سيأمر ملائكة العذاب بأخذِ أهل النار وسوقهم سوق الذلة والخزي إلى وسط نار جهنم، ثم يكبونهم فيها كباً ويصبون فوق رؤوسهم من ماء جهنم حتى تذوب جلودهم ولحومهم من شدة غليانه وحرارته.
الآية 49
ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
📝 التفسير:
{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (2) 49 إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ 50} عندما يكبونهم في النار على وجوههم يقولون لهم: ذوقوا عذاب النار، وتجرعوا أليم السعير بسبب تعظمكم في الدنيا وتكبركم فيها، فهذا الخزي والعذاب الذي أنتم فيه هو الذي كنتم تشكون في وقوعه وتكذبون به، وكل هذا تهكم بهم وسخرية ليزدادوا حسرة وندماً على ما فرطوا في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بالإذاقة هنا، والوصف بـ {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49}؟
الجواب: السر في ذلك -والله أعلم- أن حاسة الذوق أشد الحواس إدراكاً وإحساساً، أي: أنهم يدركون ألم العذاب كأشد ما يكون من الإدراك ويحسونه كأبلغ ما يكون من الإحساس، وقوله: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49} تهكم واستهزاء بأبي جهل الذي كان يدعي في الدنيا أنه أعز وأكرم قريش.
{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (2) 49 إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ 50} عندما يكبونهم في النار على وجوههم يقولون لهم: ذوقوا عذاب النار، وتجرعوا أليم السعير بسبب تعظمكم في الدنيا وتكبركم فيها، فهذا الخزي والعذاب الذي أنتم فيه هو الذي كنتم تشكون في وقوعه وتكذبون به، وكل هذا تهكم بهم وسخرية ليزدادوا حسرة وندماً على ما فرطوا في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بالإذاقة هنا، والوصف بـ {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49}؟
الجواب: السر في ذلك -والله أعلم- أن حاسة الذوق أشد الحواس إدراكاً وإحساساً، أي: أنهم يدركون ألم العذاب كأشد ما يكون من الإدراك ويحسونه كأبلغ ما يكون من الإحساس، وقوله: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49} تهكم واستهزاء بأبي جهل الذي كان يدعي في الدنيا أنه أعز وأكرم قريش.
الآية 50
إِنَّ هَذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ
📝 التفسير:
{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (2) 49 إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ 50} عندما يكبونهم في النار على وجوههم يقولون لهم: ذوقوا عذاب النار، وتجرعوا أليم السعير بسبب تعظمكم في الدنيا وتكبركم فيها، فهذا الخزي والعذاب الذي أنتم فيه هو الذي كنتم تشكون في وقوعه وتكذبون به، وكل هذا تهكم بهم وسخرية ليزدادوا حسرة وندماً على ما فرطوا في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بالإذاقة هنا، والوصف بـ {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49}؟
الجواب: السر في ذلك -والله أعلم- أن حاسة الذوق أشد الحواس إدراكاً وإحساساً، أي: أنهم يدركون ألم العذاب كأشد ما يكون من الإدراك ويحسونه كأبلغ ما يكون من الإحساس، وقوله: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49} تهكم واستهزاء بأبي جهل الذي كان يدعي في الدنيا أنه أعز وأكرم قريش.
{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (2) 49 إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ 50} عندما يكبونهم في النار على وجوههم يقولون لهم: ذوقوا عذاب النار، وتجرعوا أليم السعير بسبب تعظمكم في الدنيا وتكبركم فيها، فهذا الخزي والعذاب الذي أنتم فيه هو الذي كنتم تشكون في وقوعه وتكذبون به، وكل هذا تهكم بهم وسخرية ليزدادوا حسرة وندماً على ما فرطوا في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بالإذاقة هنا، والوصف بـ {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49}؟
الجواب: السر في ذلك -والله أعلم- أن حاسة الذوق أشد الحواس إدراكاً وإحساساً، أي: أنهم يدركون ألم العذاب كأشد ما يكون من الإدراك ويحسونه كأبلغ ما يكون من الإحساس، وقوله: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ 49} تهكم واستهزاء بأبي جهل الذي كان يدعي في الدنيا أنه أعز وأكرم قريش.
الآية 51
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
الآية 52
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
الآية 53
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ
📝 التفسير:
قيل: السندس: ما رق من الديباج. والإستبرق:
ما غلظ منه وهو تعريب استبر. فإن قلت: كيف ساغ أن يقع في القرآن العربي المبين لفظ أعجمى؟ قلت: إذا عرب خرج من أن يكون عجميا، لأن معنى التعريب أن يجعل عربيا بالتصرف فيه، وتغييره عن منهاجه، وإجرائه على أوجه الإعراب {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
قيل: السندس: ما رق من الديباج. والإستبرق:
ما غلظ منه وهو تعريب استبر. فإن قلت: كيف ساغ أن يقع في القرآن العربي المبين لفظ أعجمى؟ قلت: إذا عرب خرج من أن يكون عجميا، لأن معنى التعريب أن يجعل عربيا بالتصرف فيه، وتغييره عن منهاجه، وإجرائه على أوجه الإعراب {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
الآية 54
كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
الآية 55
يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (1) 51 فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 52 يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ 53 كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54 يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ (2) آمِنِينَ 55} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن الحالة التي يكون عليها أولياؤه المتقون، فقال إنهم في أمن وأمان، وقد أنزلهم الله تعالى المنازل الرفيعة في جنات النعيم، وجمعهم مع أحبابهم وأصدقائهم في الدنيا على الموائد السنية التي قد ملئت بألذ وأطيب المأكولات والمشروبات، وجعل حولهم الحشم والخدم، وألبسهم الملابس الفاخرة من السندس والإستبرق الذي هو الحرير -فالسندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: هو الحرير الغليظ- وهم بين أزواجهم من الحور العين يتمتعون وينكحون ويأكلون ويشربون، وكل ما يتمنونه يجدونه بين أيديهم من دون أي تعب أو مشقة أو ملل أو سأم فهم في راحة دائمة.
__________
(1) - سؤال: هل «فعيل» بمعنى «فاعل»؟
الجواب: «أمين» هنا صفة مشبهة بمعنى فاعل.
(2) - سؤال: يقال: إذا كانت جملة «يلبسون» حالية فهل يصح أن يتبعها الحال المفرد «متقابلين»؟ وعلام عطف: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ 54}؟ وما محل جملة «يدعون»؟ وما الوجه في دخول الباء على كل في قوله: {بِكُلِّ فَاكِهَةٍ}؟
الجواب: جملة «يلبسون» في محل رفع خبر ثان لـ «إن»، وجملة «زوجناهم» معطوفة على جملة «يلبسون»، وجملة «يدعون .. » في محل نصب حال من ضمير الغائب في «زوجناهم» ودخلت الباء على «فاكهة» لتضمن يدعون معنى يرغبون.
(3) - سؤال: ما السر في بدء أحوالهم بالأمان وإنهاء صفاتهم به في قوله: «آمنين»؟
الجواب: السر -والله أعلم- أن المؤمن يكون في حياته الدنيا خائفاً من لقاء الله لا يفارقه الخوف لذلك فيكون أعظم ما يلقاه هو الأمن وذهاب الخوف؛ لذلك حكى الله تعالى عن المؤمنين قولتهم إذا أدخلهم الله الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ 34 الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ} [فاطر]، فإن ذلك يدل على أن ذهاب الحزن من قلوبهم أعظم من نعمة دخولهم الجنة لذلك بدأوا بذكر إذهاب الحزن، ثم ثنوا بذكر إحلالهم دار المقامة.
الآية 56
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى (1) وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ 56} فهم في النعيم الدائم يتقلبون، فلا موت ينغص عليهم عيشتهم أو يقطع عنهم لذة راحتهم، ولم يبق لهم أي شيء يخافونه أو يحذرونه إلا ما ذاقوه من موتتهم الأولى في الدنيا.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما السر في الاستثناء للموتة الأولى رغم أن قد مضت؟ ومن أي أنواع الاستثناء هو؟
الجواب: يمكن توجيه ذلك بأن الاستثناء منقطع أي: لكن الموتة الأولى قد ذاقوها، وهناك توجيه ذكره الزمخشري هو أن الاستثناء متصل وأن التعليق بذوق الموتة الأولى في المستقبل محال، فاستثناء المحال يفيد تأكيد الخبر.
{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى (1) وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ 56} فهم في النعيم الدائم يتقلبون، فلا موت ينغص عليهم عيشتهم أو يقطع عنهم لذة راحتهم، ولم يبق لهم أي شيء يخافونه أو يحذرونه إلا ما ذاقوه من موتتهم الأولى في الدنيا.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما السر في الاستثناء للموتة الأولى رغم أن قد مضت؟ ومن أي أنواع الاستثناء هو؟
الجواب: يمكن توجيه ذلك بأن الاستثناء منقطع أي: لكن الموتة الأولى قد ذاقوها، وهناك توجيه ذكره الزمخشري هو أن الاستثناء متصل وأن التعليق بذوق الموتة الأولى في المستقبل محال، فاستثناء المحال يفيد تأكيد الخبر.
الآية 57
فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
📝 التفسير:
{فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ (2) ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 57} فالثواب الذي هم فيه والنعيم في الجنة، والأمن والأمان الذي أعطاهم الله سبحانه وتعالى كل ذلك فضل من الله تعالى تفضل به عليهم، ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن ما صار إليه هؤلاء من النعيم هو الذي ينبغي (3) أن يسمى فوزاً على الحقيقة، وأن كل فوز دونه لا يسمى فوزاً في الحقيقة.
________
(2) - سؤال: ما إعراب «فضلاً»؟
الجواب: هو مصدر مؤكد لمضمون الجمل التي قبله.
(3) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من الحصر والقصر الذي يفيده تعريف المسند إليه والمسند، والتأكيد بضمير الفصل.
{فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ (2) ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 57} فالثواب الذي هم فيه والنعيم في الجنة، والأمن والأمان الذي أعطاهم الله سبحانه وتعالى كل ذلك فضل من الله تعالى تفضل به عليهم، ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن ما صار إليه هؤلاء من النعيم هو الذي ينبغي (3) أن يسمى فوزاً على الحقيقة، وأن كل فوز دونه لا يسمى فوزاً في الحقيقة.
________
(2) - سؤال: ما إعراب «فضلاً»؟
الجواب: هو مصدر مؤكد لمضمون الجمل التي قبله.
(3) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من الحصر والقصر الذي يفيده تعريف المسند إليه والمسند، والتأكيد بضمير الفصل.
الآية 58
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
📝 التفسير:
{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ (4) لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ 58} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه إنما يسر له هذا القرآن وأنزله على لغته ولغة قومه لأجل أن يفهموا معانيه، وينتفعوا به، ويعملوا بما فيه.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما معنى الباء هنا؟
الجواب: يكون معناها الاستعانة فيتعلق بيسرناه أي: أن لسانه (لغته) هي آلة التيسير.
{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ (4) لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ 58} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه إنما يسر له هذا القرآن وأنزله على لغته ولغة قومه لأجل أن يفهموا معانيه، وينتفعوا به، ويعملوا بما فيه.
__________
(4) - سؤال: من فضلكم ما معنى الباء هنا؟
الجواب: يكون معناها الاستعانة فيتعلق بيسرناه أي: أن لسانه (لغته) هي آلة التيسير.
الآية 59
فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ
📝 التفسير:
{فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ 59} وعندما أعرض المشركون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتمردوا عليه واستكبروا عن اتباعه أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يرتقب نزول العذاب بهم، وأخبره أنه قد اقترب موعد نزوله بهم، كما أنهم مرتقبون لزوالك يا محمد ومتحينون الفرصة للقضاء عليك وعلى دعوتك ودينك (1).
__________
(1) - سؤال: ما هي المناسبة في كون هذه الآية خاتمة للسورة؟
الجواب: لما فيها من الإشعار بنهاية السورة، وذلك من حيث أن توقع نزول المخوف والمحذور هو نهاية الجدال والخصام.
{فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ 59} وعندما أعرض المشركون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتمردوا عليه واستكبروا عن اتباعه أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يرتقب نزول العذاب بهم، وأخبره أنه قد اقترب موعد نزوله بهم، كما أنهم مرتقبون لزوالك يا محمد ومتحينون الفرصة للقضاء عليك وعلى دعوتك ودينك (1).
__________
(1) - سؤال: ما هي المناسبة في كون هذه الآية خاتمة للسورة؟
الجواب: لما فيها من الإشعار بنهاية السورة، وذلك من حيث أن توقع نزول المخوف والمحذور هو نهاية الجدال والخصام.