القرآن الكريم مع التفسير
سورة ق
آية
الآية 41
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
📝 التفسير:
{وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ 41 يَوْمَ (2) يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ 42} وانتظر (3) يا محمد بقومك يوم القيامة عندما ينادي بهم منادي الرحمن للبعث والحساب الذي كانوا ينكرونه، وذلك عندما يخلق الله سبحانه وتعالى صيحة تخرجهم أحياءً من قبورهم.
___________
(2) - سؤال: ما الوجه في حذف الياء من «المناد»؟ وكذا من «يناد» وهي لا تحذف خطاً؟ ولم أطلق عليه المكان القريب؟ وهل قوله: «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد»؟
الجواب: وحذفت الياء من المنادي للتخفيف، وحذفت من «ينادي» خطاً في المصحف، وحذفت لفظاً لالتقاء الساكنين. ووصف المكان بالقرب للإشارة إلى أن الصوت لا يخفى على أحد. و «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد المنادي» كما ذكرتم.
(3) - سؤال: من أي ناحية كانت بمعنى «انتظر»؟ وهل يمكن أن نستدل من قوله: «الصيحة بالحق» على أن النفخ في الصور في آلة لا بمعنى النفخ في الصُّوَر جمع صورة أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: حصل ذلك المعنى «انتظر» من مجموع «استمع» و «يوم ينادي المنادي» وذلك من حيث أن المأمور باستماعه أمر مستقبل لم يحصل وقت الأمر فيكون المعنى حينئذ توقع سماع ذلك وانتظره، والظاهر هنا وفي قوله: {النَّاقُورِ 8} [المدثر]، دليل على حصول صوت مسموع، والخلاف هنا واسع لا يترتب عليه ما يخل بالإيمان.
{وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ 41 يَوْمَ (2) يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ 42} وانتظر (3) يا محمد بقومك يوم القيامة عندما ينادي بهم منادي الرحمن للبعث والحساب الذي كانوا ينكرونه، وذلك عندما يخلق الله سبحانه وتعالى صيحة تخرجهم أحياءً من قبورهم.
___________
(2) - سؤال: ما الوجه في حذف الياء من «المناد»؟ وكذا من «يناد» وهي لا تحذف خطاً؟ ولم أطلق عليه المكان القريب؟ وهل قوله: «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد»؟
الجواب: وحذفت الياء من المنادي للتخفيف، وحذفت من «ينادي» خطاً في المصحف، وحذفت لفظاً لالتقاء الساكنين. ووصف المكان بالقرب للإشارة إلى أن الصوت لا يخفى على أحد. و «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد المنادي» كما ذكرتم.
(3) - سؤال: من أي ناحية كانت بمعنى «انتظر»؟ وهل يمكن أن نستدل من قوله: «الصيحة بالحق» على أن النفخ في الصور في آلة لا بمعنى النفخ في الصُّوَر جمع صورة أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: حصل ذلك المعنى «انتظر» من مجموع «استمع» و «يوم ينادي المنادي» وذلك من حيث أن المأمور باستماعه أمر مستقبل لم يحصل وقت الأمر فيكون المعنى حينئذ توقع سماع ذلك وانتظره، والظاهر هنا وفي قوله: {النَّاقُورِ 8} [المدثر]، دليل على حصول صوت مسموع، والخلاف هنا واسع لا يترتب عليه ما يخل بالإيمان.
الآية 42
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
📝 التفسير:
{وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ 41 يَوْمَ (2) يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ 42} وانتظر (3) يا محمد بقومك يوم القيامة عندما ينادي بهم منادي الرحمن للبعث والحساب الذي كانوا ينكرونه، وذلك عندما يخلق الله سبحانه وتعالى صيحة تخرجهم أحياءً من قبورهم.
___________
(2) - سؤال: ما الوجه في حذف الياء من «المناد»؟ وكذا من «يناد» وهي لا تحذف خطاً؟ ولم أطلق عليه المكان القريب؟ وهل قوله: «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد»؟
الجواب: وحذفت الياء من المنادي للتخفيف، وحذفت من «ينادي» خطاً في المصحف، وحذفت لفظاً لالتقاء الساكنين. ووصف المكان بالقرب للإشارة إلى أن الصوت لا يخفى على أحد. و «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد المنادي» كما ذكرتم.
(3) - سؤال: من أي ناحية كانت بمعنى «انتظر»؟ وهل يمكن أن نستدل من قوله: «الصيحة بالحق» على أن النفخ في الصور في آلة لا بمعنى النفخ في الصُّوَر جمع صورة أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: حصل ذلك المعنى «انتظر» من مجموع «استمع» و «يوم ينادي المنادي» وذلك من حيث أن المأمور باستماعه أمر مستقبل لم يحصل وقت الأمر فيكون المعنى حينئذ توقع سماع ذلك وانتظره، والظاهر هنا وفي قوله: {النَّاقُورِ 8} [المدثر]، دليل على حصول صوت مسموع، والخلاف هنا واسع لا يترتب عليه ما يخل بالإيمان.
{وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ 41 يَوْمَ (2) يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ 42} وانتظر (3) يا محمد بقومك يوم القيامة عندما ينادي بهم منادي الرحمن للبعث والحساب الذي كانوا ينكرونه، وذلك عندما يخلق الله سبحانه وتعالى صيحة تخرجهم أحياءً من قبورهم.
___________
(2) - سؤال: ما الوجه في حذف الياء من «المناد»؟ وكذا من «يناد» وهي لا تحذف خطاً؟ ولم أطلق عليه المكان القريب؟ وهل قوله: «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد»؟
الجواب: وحذفت الياء من المنادي للتخفيف، وحذفت من «ينادي» خطاً في المصحف، وحذفت لفظاً لالتقاء الساكنين. ووصف المكان بالقرب للإشارة إلى أن الصوت لا يخفى على أحد. و «يوم يسمعون» بدل من «يوم يناد المنادي» كما ذكرتم.
(3) - سؤال: من أي ناحية كانت بمعنى «انتظر»؟ وهل يمكن أن نستدل من قوله: «الصيحة بالحق» على أن النفخ في الصور في آلة لا بمعنى النفخ في الصُّوَر جمع صورة أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: حصل ذلك المعنى «انتظر» من مجموع «استمع» و «يوم ينادي المنادي» وذلك من حيث أن المأمور باستماعه أمر مستقبل لم يحصل وقت الأمر فيكون المعنى حينئذ توقع سماع ذلك وانتظره، والظاهر هنا وفي قوله: {النَّاقُورِ 8} [المدثر]، دليل على حصول صوت مسموع، والخلاف هنا واسع لا يترتب عليه ما يخل بالإيمان.
الآية 43
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ
📝 التفسير:
{إِنَّا نَحْنُ (4) نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ 43 يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ 44} ثم أكد الله سبحانه وتعالى للمشركين بأنه هو الذي بيده حياتهم وموتهم، ثم بعد ذلك بعثهم ونشورهم، وذلك يوم تتشقق الأرض فيخرجون من جوفها مسرعين إلى إجابة داعي الرحمن للحساب.
__________
(4) - سؤال: ما عمل هذا الضمير؟
الجواب: عمل هذا الضمير عمل معنوي فهو يفيد:
1 - ... أن ما بعده خبر لا صفة.
2 - ... اختصاص المبتدأ بالخبر أي: القصر والحصر.
3 - ... تأكيد إسناد المبتدأ إلى الخبر.
{إِنَّا نَحْنُ (4) نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ 43 يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ 44} ثم أكد الله سبحانه وتعالى للمشركين بأنه هو الذي بيده حياتهم وموتهم، ثم بعد ذلك بعثهم ونشورهم، وذلك يوم تتشقق الأرض فيخرجون من جوفها مسرعين إلى إجابة داعي الرحمن للحساب.
__________
(4) - سؤال: ما عمل هذا الضمير؟
الجواب: عمل هذا الضمير عمل معنوي فهو يفيد:
1 - ... أن ما بعده خبر لا صفة.
2 - ... اختصاص المبتدأ بالخبر أي: القصر والحصر.
3 - ... تأكيد إسناد المبتدأ إلى الخبر.
الآية 44
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ
📝 التفسير:
{إِنَّا نَحْنُ (4) نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ 43 يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ 44} ثم أكد الله سبحانه وتعالى للمشركين بأنه هو الذي بيده حياتهم وموتهم، ثم بعد ذلك بعثهم ونشورهم، وذلك يوم تتشقق الأرض فيخرجون من جوفها مسرعين إلى إجابة داعي الرحمن للحساب.
__________
(4) - سؤال: ما عمل هذا الضمير؟
الجواب: عمل هذا الضمير عمل معنوي فهو يفيد:
1 - ... أن ما بعده خبر لا صفة.
2 - ... اختصاص المبتدأ بالخبر أي: القصر والحصر.
3 - ... تأكيد إسناد المبتدأ إلى الخبر.
{إِنَّا نَحْنُ (4) نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ 43 يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ 44} ثم أكد الله سبحانه وتعالى للمشركين بأنه هو الذي بيده حياتهم وموتهم، ثم بعد ذلك بعثهم ونشورهم، وذلك يوم تتشقق الأرض فيخرجون من جوفها مسرعين إلى إجابة داعي الرحمن للحساب.
__________
(4) - سؤال: ما عمل هذا الضمير؟
الجواب: عمل هذا الضمير عمل معنوي فهو يفيد:
1 - ... أن ما بعده خبر لا صفة.
2 - ... اختصاص المبتدأ بالخبر أي: القصر والحصر.
3 - ... تأكيد إسناد المبتدأ إلى الخبر.
الآية 45
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
📝 التفسير:
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه أعلم بكل ما يقولون من التكذيب والهزء والسخرية بدعوته، وسيجازيهم على ذلك، وذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قد امتلأ غيظاً من قومه عندما لم ير منهم أي استجابة له أو قبول، وإنما كانوا يقابلونه بالسب والسخط والأذى والاستهزاء والاحتقار، فأنزل الله تعالى عليه هذه الآية ليخفف من غيظه ذلك، ويخبره أنه سينتصف لدينه ولنبيه منهم.
{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ (1) بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ 45} (2) وأخبره أنه ليس مسلطاً على إدخالهم في الهدى رغماً عنهم وأنه ليس مكلفاً بهدايتهم، فما عليه إلا تبليغهم وتذكيرهم بآيات الله تعالى قبلوا أم لم يقبلوا، ولكنه لن ينفع تذكيرك يا محمد إلا فيمن يخاف الله تعالى ويخاف غضبه وسخطه.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وهل يستفاد من تعليق التذكير بمن يخاف وعيد الله أنه لا يلزم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تذكير من لا يخافه، أم لا؟ وما وجه تأويله بالانتفاع؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة، أي: أنها تدل على شرط محذوف، وقيد التذكير بمن يخاف وعيد لأنهم هم الذين تنفعهم الذكرى، والواجب على النبي أن يذكر من يخاف ومن لا يخاف، {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى 10 وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى 11} [الأعلى].
(2) - سؤال: ما السر في حذف ياء المتكلم من قوله: «وعيد»؟
الجواب: حذفت للتخفيف وللمناسبة لرؤوس الآي؛ إذ ليس فيها حرف لين.
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه أعلم بكل ما يقولون من التكذيب والهزء والسخرية بدعوته، وسيجازيهم على ذلك، وذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قد امتلأ غيظاً من قومه عندما لم ير منهم أي استجابة له أو قبول، وإنما كانوا يقابلونه بالسب والسخط والأذى والاستهزاء والاحتقار، فأنزل الله تعالى عليه هذه الآية ليخفف من غيظه ذلك، ويخبره أنه سينتصف لدينه ولنبيه منهم.
{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ (1) بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ 45} (2) وأخبره أنه ليس مسلطاً على إدخالهم في الهدى رغماً عنهم وأنه ليس مكلفاً بهدايتهم، فما عليه إلا تبليغهم وتذكيرهم بآيات الله تعالى قبلوا أم لم يقبلوا، ولكنه لن ينفع تذكيرك يا محمد إلا فيمن يخاف الله تعالى ويخاف غضبه وسخطه.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وهل يستفاد من تعليق التذكير بمن يخاف وعيد الله أنه لا يلزم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تذكير من لا يخافه، أم لا؟ وما وجه تأويله بالانتفاع؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة، أي: أنها تدل على شرط محذوف، وقيد التذكير بمن يخاف وعيد لأنهم هم الذين تنفعهم الذكرى، والواجب على النبي أن يذكر من يخاف ومن لا يخاف، {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى 10 وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى 11} [الأعلى].
(2) - سؤال: ما السر في حذف ياء المتكلم من قوله: «وعيد»؟
الجواب: حذفت للتخفيف وللمناسبة لرؤوس الآي؛ إذ ليس فيها حرف لين.