القرآن الكريم مع التفسير

سورة النجم

آية
إجمالي الآيات: 62 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 41
ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى
📝 التفسير:
انظر آية 33
الآية 42
وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى 42} ألم يعلم أن أمور الخلائق ستنتهي يوم القيامة إلى الله فيجازي كلاً بما عمل.
الآية 43
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى 43 وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا 44} أَوَلَم يعلم أيضاً أن ما يصيب الإنسان من الفرح والسرور (1) والحزن والنفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وحده، وكذلك الموت والحياة بيده تعالى وحده، فالخليق به أن يحذر ربه وأن يرجع عما استساغه وما تدعو إليه نفسه، وأن يجعل أكبر همه في طاعة ربه وفعل ما يرضيه.
__________
(1) - سؤال: هل المراد السرور والضحك الذي يحصل عند حصول أسبابه أم كيف؟ فظاهر بعض الضحك والبكاء من فعل الإنسان واختياره؟
الجواب: المراد أن الله تعالى هو الذي خلق طبيعة الضحك والبكاء في الإنسان أي: طبعه على السرور والضحك عند حصول أسباب ذلك وعلى الحزن والبكاء عند حدوث أسبابه.
الآية 44
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى 43 وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا 44} أَوَلَم يعلم أيضاً أن ما يصيب الإنسان من الفرح والسرور (1) والحزن والنفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وحده، وكذلك الموت والحياة بيده تعالى وحده، فالخليق به أن يحذر ربه وأن يرجع عما استساغه وما تدعو إليه نفسه، وأن يجعل أكبر همه في طاعة ربه وفعل ما يرضيه.
__________
(1) - سؤال: هل المراد السرور والضحك الذي يحصل عند حصول أسبابه أم كيف؟ فظاهر بعض الضحك والبكاء من فعل الإنسان واختياره؟
الجواب: المراد أن الله تعالى هو الذي خلق طبيعة الضحك والبكاء في الإنسان أي: طبعه على السرور والضحك عند حصول أسباب ذلك وعلى الحزن والبكاء عند حدوث أسبابه.
الآية 45
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى 45 مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى 46 وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى 47} لا زال الله سبحانه وتعالى يعاتب ذلك الذي منع صدقة ماله تصديقاً لما عرضه عليه ذلك المشرك، ألم يعلم أن ربه سبحانه هو الخالق وحده للذكور والإناث من ذلك الماء المهين الذي يراق في رحم المرأة أن البعث والحساب أمر معلوم وحتم محتوم؟؟ فلا بد أن يبعث تعالى جميع الخلائق إليه يوم القيامة.
الآية 46
مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى 45 مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى 46 وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى 47} لا زال الله سبحانه وتعالى يعاتب ذلك الذي منع صدقة ماله تصديقاً لما عرضه عليه ذلك المشرك، ألم يعلم أن ربه سبحانه هو الخالق وحده للذكور والإناث من ذلك الماء المهين الذي يراق في رحم المرأة أن البعث والحساب أمر معلوم وحتم محتوم؟؟ فلا بد أن يبعث تعالى جميع الخلائق إليه يوم القيامة.
الآية 47
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى 45 مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى 46 وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى 47} لا زال الله سبحانه وتعالى يعاتب ذلك الذي منع صدقة ماله تصديقاً لما عرضه عليه ذلك المشرك، ألم يعلم أن ربه سبحانه هو الخالق وحده للذكور والإناث من ذلك الماء المهين الذي يراق في رحم المرأة أن البعث والحساب أمر معلوم وحتم محتوم؟؟ فلا بد أن يبعث تعالى جميع الخلائق إليه يوم القيامة.
الآية 48
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى 48} (2) أولم يعلم أيضاً أن الأرزاق بيد الله تعالى؟ وأنه الذي يفتح أبواب الرزق على عباده؟ وأنه الذي يعطيهم الأموال؟ وأنه الذي سهل لهم سبيل ادخارها واقتنائها لوقت حاجتهم وفاقتهم؟
________
(2) - سؤال: فضلاً مم أخذت كلمة «أقنى»؟ وما معناها؟
الجواب: «أقنى» مأخوذ من القنية وهي المال الذي يتخذه المرء لنفسه ولا يخرجه من يده.
الآية 49
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى 49} أولم يعلم أولئك المشركون (3) أن الله تعالى هو الذي خلق الشعرى (4) التي يعبدونها من دونه، فلماذا لا يرجعون إلى عبادته ويتركون المعبودات التي لا تنفعهم ولا تضرهم؟
__________
(3) - سؤال: ما الوجه في تغيير العتاب إلى المشركين، وقد كان للذي منع صدقته مع أن السياق واحد؟
الجواب: بعدما ذكر الله تعالى أنه هو الذي أغنى وأقنى ذكر أنه رب الشعرى الذي كان يعبده المشركون ويعتقدون أن الرزق يأتي من النجوم (الشعرى) فذكرها الله تعالى لينبههم على أنه الرازق دون الشعرى ثم استطرد تعالى في ذكر المشركين، والاستطراد فن بديع من فنون البلاغة.
(4) - سؤال: هل الشعرى نجم أم صنم؟
الجواب: الشعرى نجم كانت تعبده حمير وخزاعة.
الآية 50
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (5) 50 وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى 51 وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى 52 وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى 53 فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى 54} وأيضاً ألم يعلموا أن الله تعالى قد أهلك من كان قبلهم من المكذبين بأنبيائهم جزاء كفرهم وتكذيبهم؟ كقوم عاد وثمود، وقوم نوح وأصحاب المؤتفكة الذين هم قوم لوط عليه السلام، والمؤتفكة: اسم بلادهم، ومعنى «أهوى»: أراد بذلك أهلكهم بعذابه واستأصلهم، ومعنى «أطغى»: يعني تجاوزوا الحد في الطغيان والتمرد.
__________
(5) - سؤال: لطفاً ما السر في وصف عاد بالأولى؟ وما يكون معناها على قراءة نافع؟
الجواب: وصفت عاد بالأولى؛ لأنه جاء بعدهم عاد الأخرى، والأولى هم قوم هود الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية والأخرى قيل: هم عاد إرم ذات العماد، وقيل غير ذلك، والله أعلم، ومعنى الأولى في قراءة نافع هو معناه في قراءة غيره.
(6) - سؤال: من المخاطب هنا في هذه الآية؟
الجواب: المخاطب هو كل كافر على البدل.
الآية 51
وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (5) 50 وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى 51 وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى 52 وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى 53 فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى 54} وأيضاً ألم يعلموا أن الله تعالى قد أهلك من كان قبلهم من المكذبين بأنبيائهم جزاء كفرهم وتكذيبهم؟ كقوم عاد وثمود، وقوم نوح وأصحاب المؤتفكة الذين هم قوم لوط عليه السلام، والمؤتفكة: اسم بلادهم، ومعنى «أهوى»: أراد بذلك أهلكهم بعذابه واستأصلهم، ومعنى «أطغى»: يعني تجاوزوا الحد في الطغيان والتمرد.
__________
(5) - سؤال: لطفاً ما السر في وصف عاد بالأولى؟ وما يكون معناها على قراءة نافع؟
الجواب: وصفت عاد بالأولى؛ لأنه جاء بعدهم عاد الأخرى، والأولى هم قوم هود الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية والأخرى قيل: هم عاد إرم ذات العماد، وقيل غير ذلك، والله أعلم، ومعنى الأولى في قراءة نافع هو معناه في قراءة غيره.
(6) - سؤال: من المخاطب هنا في هذه الآية؟
الجواب: المخاطب هو كل كافر على البدل.
الآية 52
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (5) 50 وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى 51 وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى 52 وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى 53 فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى 54} وأيضاً ألم يعلموا أن الله تعالى قد أهلك من كان قبلهم من المكذبين بأنبيائهم جزاء كفرهم وتكذيبهم؟ كقوم عاد وثمود، وقوم نوح وأصحاب المؤتفكة الذين هم قوم لوط عليه السلام، والمؤتفكة: اسم بلادهم، ومعنى «أهوى»: أراد بذلك أهلكهم بعذابه واستأصلهم، ومعنى «أطغى»: يعني تجاوزوا الحد في الطغيان والتمرد.
__________
(5) - سؤال: لطفاً ما السر في وصف عاد بالأولى؟ وما يكون معناها على قراءة نافع؟
الجواب: وصفت عاد بالأولى؛ لأنه جاء بعدهم عاد الأخرى، والأولى هم قوم هود الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية والأخرى قيل: هم عاد إرم ذات العماد، وقيل غير ذلك، والله أعلم، ومعنى الأولى في قراءة نافع هو معناه في قراءة غيره.
(6) - سؤال: من المخاطب هنا في هذه الآية؟
الجواب: المخاطب هو كل كافر على البدل.
الآية 53
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (5) 50 وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى 51 وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى 52 وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى 53 فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى 54} وأيضاً ألم يعلموا أن الله تعالى قد أهلك من كان قبلهم من المكذبين بأنبيائهم جزاء كفرهم وتكذيبهم؟ كقوم عاد وثمود، وقوم نوح وأصحاب المؤتفكة الذين هم قوم لوط عليه السلام، والمؤتفكة: اسم بلادهم، ومعنى «أهوى»: أراد بذلك أهلكهم بعذابه واستأصلهم، ومعنى «أطغى»: يعني تجاوزوا الحد في الطغيان والتمرد.
__________
(5) - سؤال: لطفاً ما السر في وصف عاد بالأولى؟ وما يكون معناها على قراءة نافع؟
الجواب: وصفت عاد بالأولى؛ لأنه جاء بعدهم عاد الأخرى، والأولى هم قوم هود الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية والأخرى قيل: هم عاد إرم ذات العماد، وقيل غير ذلك، والله أعلم، ومعنى الأولى في قراءة نافع هو معناه في قراءة غيره.
(6) - سؤال: من المخاطب هنا في هذه الآية؟
الجواب: المخاطب هو كل كافر على البدل.
الآية 54
فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (5) 50 وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى 51 وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى 52 وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى 53 فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى 54} وأيضاً ألم يعلموا أن الله تعالى قد أهلك من كان قبلهم من المكذبين بأنبيائهم جزاء كفرهم وتكذيبهم؟ كقوم عاد وثمود، وقوم نوح وأصحاب المؤتفكة الذين هم قوم لوط عليه السلام، والمؤتفكة: اسم بلادهم، ومعنى «أهوى»: أراد بذلك أهلكهم بعذابه واستأصلهم، ومعنى «أطغى»: يعني تجاوزوا الحد في الطغيان والتمرد.
__________
(5) - سؤال: لطفاً ما السر في وصف عاد بالأولى؟ وما يكون معناها على قراءة نافع؟
الجواب: وصفت عاد بالأولى؛ لأنه جاء بعدهم عاد الأخرى، والأولى هم قوم هود الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية والأخرى قيل: هم عاد إرم ذات العماد، وقيل غير ذلك، والله أعلم، ومعنى الأولى في قراءة نافع هو معناه في قراءة غيره.
(6) - سؤال: من المخاطب هنا في هذه الآية؟
الجواب: المخاطب هو كل كافر على البدل.
الآية 55
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى
📝 التفسير:
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى 55} (6) بعد أن عدد الله تعالى آياته ونعمه سألهم هل يستطيعون أن ينكروا واحدة منها أو يشككوا في أنها ليست من عنده أو يكذبوا بها؟ فلن يستطيعوا أن يجدوا سبيلاً إلى الإنكار أو التكذيب، ولن يجدوا بداً من الاعتراف والإقرار بأنها من آياته ونعمه، وأنها منه وحده، ومعنى «تتمارى»: تتشكك.

__________
(6) - سؤال: من المخاطب هنا في هذه الآية؟
الجواب: المخاطب هو كل كافر على البدل.
الآية 56
هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى
📝 التفسير:
{هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى 56} أراد الله تعالى به محمداً صلى الله عليه وآله وسلم فقد أرسله بمثل (1) ما أرسل به الأنبياء قبله، لينذر قومه عذاب الله تعالى وسخطه إن هم كذبوا به وتمردوا عليه وأصروا على كفرهم وتكذيبهم، كما كان أولئك الأنبياء ينذرون أقوامهم، ويحذرهم أنه سيهلكهم إن كذبوا كما أهلك من كان قبلهم.
________
(1) - سؤال: فما معنى «مِنْ» إذاً؟
الجواب: «من» لابتداء الغاية أي: أنه واحد منهم جاء بمثل ما جاءوا به.
الآية 57
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
📝 التفسير:
{أَزِفَتِ الْآزِفَةُ 57 لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ 58} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن موعد القيامة والساعة قد اقترب، فليستعدوا للقائه فإن هذا الموعد لا يعلمه إلا هو (2).
________
(2) - سؤال: فضلاً وهل يصح أن تحمل الآية على أنه لا يوجد نفس دافعة لأهوال القيامة وشدائدها؟
الجواب: يصح أن تحمل الآية على ما ذكرتم وقد فسرت الآية بذلك وبما ذكرنا.
الآية 58
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ
📝 التفسير:
{أَزِفَتِ الْآزِفَةُ 57 لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ 58} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن موعد القيامة والساعة قد اقترب، فليستعدوا للقائه فإن هذا الموعد لا يعلمه إلا هو (2).
________
(2) - سؤال: فضلاً وهل يصح أن تحمل الآية على أنه لا يوجد نفس دافعة لأهوال القيامة وشدائدها؟
الجواب: يصح أن تحمل الآية على ما ذكرتم وقد فسرت الآية بذلك وبما ذكرنا.
الآية 59
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
📝 التفسير:
{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ 59} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين تعجبهم مما يقرأه عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من القرآن، فكيف يتعجبون منه وقد أنزله الله سبحانه وتعالى آيات واضحات بيناتٍ ظاهراً صدقها وحجيتها؟ ولماذا التعجب مما هذا شأنه؟ ولأنه لا يدعو للعجب إلا ما كان غريباً لا تستسيغه العقول ولا تصدقه.
الآية 60
وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
📝 التفسير:
{وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ 60} واستنكر عليهم استهزاءهم به وضحكهم منه، وليس فيه ما يدعو إلى ذلك لوضوح آياته وحججه وبيناته.