القرآن الكريم مع التفسير
سورة القمر
آية
الآية 41
وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ 41 كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ 42} (1) وقد أرسل الله تعالى إلى فرعون وأتباعه موسى وأخاه هارون ' وأيدهما بالمعجزات الظاهرة، والآيات المتتالية آية بعد آية، ولكنهم كذبوا بها جميعاً واستكبروا وتمردوا بعد أن عرفوا صدقها وحجيتها، فأنزل الله سبحانه وتعالى بهم عذابه وسخطه، وأهلكهم ودمرهم جميعاً، وقد وصف الله تعالى أخذه بالقوة، وأراد به قوة العذاب الذي أنزله بهم وشدته.
وقد قص الله سبحانه وتعالى على قريش أخبار هذه الأمم لعلهم ينتفعون بها ويعتبرون بما جرى على تلك الأمم من العذاب والدمار، وأخبرهم أنه قد يسر لهم الذكر ليتذكروا بآياته وينتفعوا بعبره ومواعظه.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أخذ عزيز»؟
الجواب: «أخذ مفعول مطلق مضاف. «عزيز» مضاف إليه. «مقتدر» صفة لعزيز.
{وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ 41 كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ 42} (1) وقد أرسل الله تعالى إلى فرعون وأتباعه موسى وأخاه هارون ' وأيدهما بالمعجزات الظاهرة، والآيات المتتالية آية بعد آية، ولكنهم كذبوا بها جميعاً واستكبروا وتمردوا بعد أن عرفوا صدقها وحجيتها، فأنزل الله سبحانه وتعالى بهم عذابه وسخطه، وأهلكهم ودمرهم جميعاً، وقد وصف الله تعالى أخذه بالقوة، وأراد به قوة العذاب الذي أنزله بهم وشدته.
وقد قص الله سبحانه وتعالى على قريش أخبار هذه الأمم لعلهم ينتفعون بها ويعتبرون بما جرى على تلك الأمم من العذاب والدمار، وأخبرهم أنه قد يسر لهم الذكر ليتذكروا بآياته وينتفعوا بعبره ومواعظه.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أخذ عزيز»؟
الجواب: «أخذ مفعول مطلق مضاف. «عزيز» مضاف إليه. «مقتدر» صفة لعزيز.
الآية 42
كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ 41 كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ 42} (1) وقد أرسل الله تعالى إلى فرعون وأتباعه موسى وأخاه هارون ' وأيدهما بالمعجزات الظاهرة، والآيات المتتالية آية بعد آية، ولكنهم كذبوا بها جميعاً واستكبروا وتمردوا بعد أن عرفوا صدقها وحجيتها، فأنزل الله سبحانه وتعالى بهم عذابه وسخطه، وأهلكهم ودمرهم جميعاً، وقد وصف الله تعالى أخذه بالقوة، وأراد به قوة العذاب الذي أنزله بهم وشدته.
وقد قص الله سبحانه وتعالى على قريش أخبار هذه الأمم لعلهم ينتفعون بها ويعتبرون بما جرى على تلك الأمم من العذاب والدمار، وأخبرهم أنه قد يسر لهم الذكر ليتذكروا بآياته وينتفعوا بعبره ومواعظه.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أخذ عزيز»؟
الجواب: «أخذ مفعول مطلق مضاف. «عزيز» مضاف إليه. «مقتدر» صفة لعزيز.
{وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ 41 كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ 42} (1) وقد أرسل الله تعالى إلى فرعون وأتباعه موسى وأخاه هارون ' وأيدهما بالمعجزات الظاهرة، والآيات المتتالية آية بعد آية، ولكنهم كذبوا بها جميعاً واستكبروا وتمردوا بعد أن عرفوا صدقها وحجيتها، فأنزل الله سبحانه وتعالى بهم عذابه وسخطه، وأهلكهم ودمرهم جميعاً، وقد وصف الله تعالى أخذه بالقوة، وأراد به قوة العذاب الذي أنزله بهم وشدته.
وقد قص الله سبحانه وتعالى على قريش أخبار هذه الأمم لعلهم ينتفعون بها ويعتبرون بما جرى على تلك الأمم من العذاب والدمار، وأخبرهم أنه قد يسر لهم الذكر ليتذكروا بآياته وينتفعوا بعبره ومواعظه.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أخذ عزيز»؟
الجواب: «أخذ مفعول مطلق مضاف. «عزيز» مضاف إليه. «مقتدر» صفة لعزيز.
الآية 43
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَائِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ
📝 التفسير:
{أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ} (2) ثم سأل قريشاً بعد أن قص عليهم ما جرى على مكذبي تلك الأمم أن لا يظنوا أنهم أفضل عنده من كفار تلك الأمم أو أنهم أعز عليه منهم، فلا يأمنوا مكر الله تعالى بهم ونزول عذابه عليهم، فسوف يحل بهم كما حل بمن كان قبلهم.
{أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ 43} أم أنكم واثقون بعدم نزول عذابه بكم، أو أنكم قد أخذتم صكاً مصكوكاً فيما أنزله من الكتب ينص على براءتكم، وحصانتكم، يقول فيه: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «خير من أولئكم»؟ وعلام عطفت: «أم لكم براءة في الزبر»؟
الجواب: «خير» اسم تفضيل وهو خبر المبتدأ «أكفاركم». «من أولئكم» جار ومجرور متعلق بخير. «أم لكم براءة» معطوف على الجملة التي قبله. «أكفاركم خير» إضراب انتقالي.
{أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ} (2) ثم سأل قريشاً بعد أن قص عليهم ما جرى على مكذبي تلك الأمم أن لا يظنوا أنهم أفضل عنده من كفار تلك الأمم أو أنهم أعز عليه منهم، فلا يأمنوا مكر الله تعالى بهم ونزول عذابه عليهم، فسوف يحل بهم كما حل بمن كان قبلهم.
{أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ 43} أم أنكم واثقون بعدم نزول عذابه بكم، أو أنكم قد أخذتم صكاً مصكوكاً فيما أنزله من الكتب ينص على براءتكم، وحصانتكم، يقول فيه: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «خير من أولئكم»؟ وعلام عطفت: «أم لكم براءة في الزبر»؟
الجواب: «خير» اسم تفضيل وهو خبر المبتدأ «أكفاركم». «من أولئكم» جار ومجرور متعلق بخير. «أم لكم براءة» معطوف على الجملة التي قبله. «أكفاركم خير» إضراب انتقالي.
الآية 44
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ
📝 التفسير:
{أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ 44} (1) أم أنكم اغتررتم بكثرتكم وقوتكم فظننتم أنكم ستغلبون أي قوة تواجهكم.
__________
(1) - سؤال: هل «جميع» بمعنى مجموع (فعيل بمعنى مفعول)؟ أم ماذا؟ ولماذا أفرد «منتصر»؟
الجواب: «جميع» بمعنى: مجموع، أي: جماعة، كما ذكرتم. وأفرد «منتصر» لأن لفظ جميع مفرد.
{أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ 44} (1) أم أنكم اغتررتم بكثرتكم وقوتكم فظننتم أنكم ستغلبون أي قوة تواجهكم.
__________
(1) - سؤال: هل «جميع» بمعنى مجموع (فعيل بمعنى مفعول)؟ أم ماذا؟ ولماذا أفرد «منتصر»؟
الجواب: «جميع» بمعنى: مجموع، أي: جماعة، كما ذكرتم. وأفرد «منتصر» لأن لفظ جميع مفرد.
الآية 45
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
📝 التفسير:
{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ 45} (2) فرد الله سبحانه وتعالى عليهم بأن كثرتهم وجموعهم لن تغني عنهم شيئاً ولا تستطيع أن تقف في وجه دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودينه، فسيهزمهم (3) ويقهرهم ويولون أدبارهم فارين من قوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجيشه.
_________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «الدبر»؟
الجواب: «الدبر» مفعول به.
(3) - سؤال: هل المراد بهزيمتهم هنا ما وقع لهم يوم بدر أم كيف؟
الجواب: المراد هزيمتهم يوم بدر كما ذكرتم.
{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ 45} (2) فرد الله سبحانه وتعالى عليهم بأن كثرتهم وجموعهم لن تغني عنهم شيئاً ولا تستطيع أن تقف في وجه دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودينه، فسيهزمهم (3) ويقهرهم ويولون أدبارهم فارين من قوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجيشه.
_________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «الدبر»؟
الجواب: «الدبر» مفعول به.
(3) - سؤال: هل المراد بهزيمتهم هنا ما وقع لهم يوم بدر أم كيف؟
الجواب: المراد هزيمتهم يوم بدر كما ذكرتم.
الآية 46
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
📝 التفسير:
{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ 46} وسيلقون في الآخرة بعد خزي الدنيا وذل الهزيمة الذي لحقهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هو أدهى وأشد مرارة من عذاب الدنيا وذلك ألوان العذاب في جهنم خالدين فيها أبداً.
{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ 46} وسيلقون في الآخرة بعد خزي الدنيا وذل الهزيمة الذي لحقهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما هو أدهى وأشد مرارة من عذاب الدنيا وذلك ألوان العذاب في جهنم خالدين فيها أبداً.
الآية 47
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 47 يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 48} (4) أعد الله سبحانه وتعالى للمجرمين العذاب الشديد بين أطباق جهنم، وستسحبهم الملائكة على وجوههم في النار وتقول لهم الملائكة: ذوقوا أليم العذاب.
__________
(4) - سؤال: ما المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون؟ وما هو العامل في الظرف «يوم»؟ وما إعراب: «مس سقر»؟
الجواب: المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون هو الضلال عن الحق في الدنيا وعذاب السعير في الآخرة. «يوم» متعلق بـ «سُعُر» على أنه صفة له، وقيل: بـ «ذوقوا مس سقر» الذي بعده، وقيل: منصوب بـ «اذكر»، والقول الذي ذكرنا أحسن. «مس سقر» مفعول لذوقوا.
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 47 يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 48} (4) أعد الله سبحانه وتعالى للمجرمين العذاب الشديد بين أطباق جهنم، وستسحبهم الملائكة على وجوههم في النار وتقول لهم الملائكة: ذوقوا أليم العذاب.
__________
(4) - سؤال: ما المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون؟ وما هو العامل في الظرف «يوم»؟ وما إعراب: «مس سقر»؟
الجواب: المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون هو الضلال عن الحق في الدنيا وعذاب السعير في الآخرة. «يوم» متعلق بـ «سُعُر» على أنه صفة له، وقيل: بـ «ذوقوا مس سقر» الذي بعده، وقيل: منصوب بـ «اذكر»، والقول الذي ذكرنا أحسن. «مس سقر» مفعول لذوقوا.
الآية 48
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 47 يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 48} (4) أعد الله سبحانه وتعالى للمجرمين العذاب الشديد بين أطباق جهنم، وستسحبهم الملائكة على وجوههم في النار وتقول لهم الملائكة: ذوقوا أليم العذاب.
__________
(4) - سؤال: ما المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون؟ وما هو العامل في الظرف «يوم»؟ وما إعراب: «مس سقر»؟
الجواب: المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون هو الضلال عن الحق في الدنيا وعذاب السعير في الآخرة. «يوم» متعلق بـ «سُعُر» على أنه صفة له، وقيل: بـ «ذوقوا مس سقر» الذي بعده، وقيل: منصوب بـ «اذكر»، والقول الذي ذكرنا أحسن. «مس سقر» مفعول لذوقوا.
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 47 يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 48} (4) أعد الله سبحانه وتعالى للمجرمين العذاب الشديد بين أطباق جهنم، وستسحبهم الملائكة على وجوههم في النار وتقول لهم الملائكة: ذوقوا أليم العذاب.
__________
(4) - سؤال: ما المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون؟ وما هو العامل في الظرف «يوم»؟ وما إعراب: «مس سقر»؟
الجواب: المراد بالضلال الذي يكون فيه المجرمون هو الضلال عن الحق في الدنيا وعذاب السعير في الآخرة. «يوم» متعلق بـ «سُعُر» على أنه صفة له، وقيل: بـ «ذوقوا مس سقر» الذي بعده، وقيل: منصوب بـ «اذكر»، والقول الذي ذكرنا أحسن. «مس سقر» مفعول لذوقوا.
الآية 49
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ
📝 التفسير:
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ 49} (1) خلق الله كل شيء على حسب ما تقتضيه الحكمة والمصلحة وعلى حسب ما تدعو إليه الحاجة، فخلق الله تعالى الشمس على قَدْرٍ من الكِبَرِ مناسب للحكمة والحاجة، وقَدَّر ضياءها وحرارتها على قَدْرٍ معلوم متناسب مع الحكمة وحاجة المخلوقات، وقَدَّر منازلها على حسب الحكمة والمصلحة، وخلق الهواء على حسب ما تدعو إليه حاجة المخلوقات الحيوانية والنباتية التي لا تعيش إلا على نسيم الهواء.
وخلق الرياح وصَرَّفها على حسب الحكمة والحاجة من غير زيادة ولا نقصان، وينزل الله الأمطار على حسب الحكمة والحاجة.
وخلق الله تعالى الإنسان، وخلق له أعضاء وحواس على حسب ما تدعو إليه الحكمة والمصلحة، فعدد الأسنان لحكمة، وعدد الأصابع، وعدد مفاصلها وأظافرها وطولها وقصرها وكبرها وصغرها ونعومتها وغلظها وظاهرها وباطنها و ... إلخ كل ذلك خلقه الله تعالى بقدر على حسب مقتضى الحكمة والحاجة.
وكل شيء خلقه الله تعالى في الكون فهو على حسب مقتضى الحكمة والمصلحة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآية كاملة؟
الجواب: «إنا» حرف توكيد ونصب و «نا» اسمها، «كل شيء» مفعول به لفعل محذوف أي: خلقنا كل شيء. «خلقنا كل شيء»: فعل وفاعل ومفعول، والجملة مفسرة لا محل لها من الإعراب. «بقدر» جار ومجرور متعلق بخلقناه. ومعنى هذه الآية مثل معنى قوله تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا 2} [الفرقان].
سؤال: كيف يرد المرشد بجواب مختصر على من استدل بهذه الآية على بدعة القدر؟
الجواب: ينبغي أن يجيب المرشد بجواب الاستفسار فيقول: ما هو القدر؟ هل هو قدرة الله؟ فالله على كل شيء قدير، أم هو علمه؟ فالله بكل شيء عليم، فنحن لا ننكر قدرة الله وعلمه، أم أن القدر شيء آخر؟ فما هو؟ فالقدر يأتي لعدة معان كقوله تعالى: {إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22} [المرسلات]، ثم يستفسر: هل قَدَر وقَدَّر مخففاً ومشدداً سواء؟ وإذا كان للقدر عدة معانٍ فهات الدليل على المعنى المقصود منها؟ ونحو هذه الاستفسارات التي لا يمكن الاستدلال بالآية إلا بعد الإجابة المقنعة عليها.
سؤال: يقال: كيف نفهم المراد برواية المجموع الشريف عن علي عليه السلام: (والله ما كذبت ولا كذبت، ما نزلت هذه الآية إلا في القدرية: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 47 يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 48 إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ 49})؟
الجواب: اسم القدرية مذموم، فالقدرية مجوس هذه الأمة، صحت بذلك الرواية بين المسلمين، إلا أن المسلمين حين اختلفوا رمى كل فريق هذا الاسم على الفريق الآخر، فشيعة معاوية يرمون شيعة علي بهذا الاسم، وشيعة علي يرمون شيعة معاوية به، ولا زال الناس على هذا إلى اليوم. وقد نص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المجمع على صحته بين الفريقين وذلك حديث: ((عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار))، وقد كان عمار من شيعة علي وقاتل معه الفئة الباغية حتى قتلته الفئة الباغية.
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ 49} (1) خلق الله كل شيء على حسب ما تقتضيه الحكمة والمصلحة وعلى حسب ما تدعو إليه الحاجة، فخلق الله تعالى الشمس على قَدْرٍ من الكِبَرِ مناسب للحكمة والحاجة، وقَدَّر ضياءها وحرارتها على قَدْرٍ معلوم متناسب مع الحكمة وحاجة المخلوقات، وقَدَّر منازلها على حسب الحكمة والمصلحة، وخلق الهواء على حسب ما تدعو إليه حاجة المخلوقات الحيوانية والنباتية التي لا تعيش إلا على نسيم الهواء.
وخلق الرياح وصَرَّفها على حسب الحكمة والحاجة من غير زيادة ولا نقصان، وينزل الله الأمطار على حسب الحكمة والحاجة.
وخلق الله تعالى الإنسان، وخلق له أعضاء وحواس على حسب ما تدعو إليه الحكمة والمصلحة، فعدد الأسنان لحكمة، وعدد الأصابع، وعدد مفاصلها وأظافرها وطولها وقصرها وكبرها وصغرها ونعومتها وغلظها وظاهرها وباطنها و ... إلخ كل ذلك خلقه الله تعالى بقدر على حسب مقتضى الحكمة والحاجة.
وكل شيء خلقه الله تعالى في الكون فهو على حسب مقتضى الحكمة والمصلحة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآية كاملة؟
الجواب: «إنا» حرف توكيد ونصب و «نا» اسمها، «كل شيء» مفعول به لفعل محذوف أي: خلقنا كل شيء. «خلقنا كل شيء»: فعل وفاعل ومفعول، والجملة مفسرة لا محل لها من الإعراب. «بقدر» جار ومجرور متعلق بخلقناه. ومعنى هذه الآية مثل معنى قوله تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا 2} [الفرقان].
سؤال: كيف يرد المرشد بجواب مختصر على من استدل بهذه الآية على بدعة القدر؟
الجواب: ينبغي أن يجيب المرشد بجواب الاستفسار فيقول: ما هو القدر؟ هل هو قدرة الله؟ فالله على كل شيء قدير، أم هو علمه؟ فالله بكل شيء عليم، فنحن لا ننكر قدرة الله وعلمه، أم أن القدر شيء آخر؟ فما هو؟ فالقدر يأتي لعدة معان كقوله تعالى: {إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ 22} [المرسلات]، ثم يستفسر: هل قَدَر وقَدَّر مخففاً ومشدداً سواء؟ وإذا كان للقدر عدة معانٍ فهات الدليل على المعنى المقصود منها؟ ونحو هذه الاستفسارات التي لا يمكن الاستدلال بالآية إلا بعد الإجابة المقنعة عليها.
سؤال: يقال: كيف نفهم المراد برواية المجموع الشريف عن علي عليه السلام: (والله ما كذبت ولا كذبت، ما نزلت هذه الآية إلا في القدرية: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 47 يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ 48 إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ 49})؟
الجواب: اسم القدرية مذموم، فالقدرية مجوس هذه الأمة، صحت بذلك الرواية بين المسلمين، إلا أن المسلمين حين اختلفوا رمى كل فريق هذا الاسم على الفريق الآخر، فشيعة معاوية يرمون شيعة علي بهذا الاسم، وشيعة علي يرمون شيعة معاوية به، ولا زال الناس على هذا إلى اليوم. وقد نص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المجمع على صحته بين الفريقين وذلك حديث: ((عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار))، وقد كان عمار من شيعة علي وقاتل معه الفئة الباغية حتى قتلته الفئة الباغية.
الآية 50
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
📝 التفسير:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 50 وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 51} فإذا أراد الله سبحانه وتعالى شيئاً فإنه كائن كلمح البصر أو هو أهون وأسرع، لا يعسر عليه شيء أو يعجزه، وما أراده فهو كائن لا محالة، وإذا أراد إهلاك قوم أو إحياء أحد أو إنزال أمر بأحد أو إحداث رزق فإن ذلك كائن في لمح البصر، وكل ذلك يُذَكِّر به المشركين ليحذروا أخذه وانتقامه، ويقلعوا عن شركهم وضلالهم، وإلا فإنه سيهلكهم كما أهلك من كان قبلهم من المكذبين، ومعنى «واحدة»: فعلة واحدة أو رجفة واحدة، ومعنى «أشياعكم»: أشباهكم وأمثالكم في الكفر.
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 50 وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 51} فإذا أراد الله سبحانه وتعالى شيئاً فإنه كائن كلمح البصر أو هو أهون وأسرع، لا يعسر عليه شيء أو يعجزه، وما أراده فهو كائن لا محالة، وإذا أراد إهلاك قوم أو إحياء أحد أو إنزال أمر بأحد أو إحداث رزق فإن ذلك كائن في لمح البصر، وكل ذلك يُذَكِّر به المشركين ليحذروا أخذه وانتقامه، ويقلعوا عن شركهم وضلالهم، وإلا فإنه سيهلكهم كما أهلك من كان قبلهم من المكذبين، ومعنى «واحدة»: فعلة واحدة أو رجفة واحدة، ومعنى «أشياعكم»: أشباهكم وأمثالكم في الكفر.
الآية 51
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
📝 التفسير:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 50 وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 51} فإذا أراد الله سبحانه وتعالى شيئاً فإنه كائن كلمح البصر أو هو أهون وأسرع، لا يعسر عليه شيء أو يعجزه، وما أراده فهو كائن لا محالة، وإذا أراد إهلاك قوم أو إحياء أحد أو إنزال أمر بأحد أو إحداث رزق فإن ذلك كائن في لمح البصر، وكل ذلك يُذَكِّر به المشركين ليحذروا أخذه وانتقامه، ويقلعوا عن شركهم وضلالهم، وإلا فإنه سيهلكهم كما أهلك من كان قبلهم من المكذبين، ومعنى «واحدة»: فعلة واحدة أو رجفة واحدة، ومعنى «أشياعكم»: أشباهكم وأمثالكم في الكفر.
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 50 وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 51} فإذا أراد الله سبحانه وتعالى شيئاً فإنه كائن كلمح البصر أو هو أهون وأسرع، لا يعسر عليه شيء أو يعجزه، وما أراده فهو كائن لا محالة، وإذا أراد إهلاك قوم أو إحياء أحد أو إنزال أمر بأحد أو إحداث رزق فإن ذلك كائن في لمح البصر، وكل ذلك يُذَكِّر به المشركين ليحذروا أخذه وانتقامه، ويقلعوا عن شركهم وضلالهم، وإلا فإنه سيهلكهم كما أهلك من كان قبلهم من المكذبين، ومعنى «واحدة»: فعلة واحدة أو رجفة واحدة، ومعنى «أشياعكم»: أشباهكم وأمثالكم في الكفر.
الآية 52
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ
📝 التفسير:
{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ (1) فِي الزُّبُرِ 52 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ 53} وأخبرهم أن كل ما عملوه من الأعمال صغيرها وكبيرها مسجل عنده ومسطور في صحائف أعمالهم، وسيبرزها لهم يوم القيامة حتى يروها بأعينهم، ثم يحاسبهم عليها ويعذبهم.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة «فعلوه»؟ وأين الخبر هنا؟
الجواب: جملة «فعلوه» في محل جر صفة لـ «شيء»، والخبر هو قوله: «في الزبر».
{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ (1) فِي الزُّبُرِ 52 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ 53} وأخبرهم أن كل ما عملوه من الأعمال صغيرها وكبيرها مسجل عنده ومسطور في صحائف أعمالهم، وسيبرزها لهم يوم القيامة حتى يروها بأعينهم، ثم يحاسبهم عليها ويعذبهم.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة «فعلوه»؟ وأين الخبر هنا؟
الجواب: جملة «فعلوه» في محل جر صفة لـ «شيء»، والخبر هو قوله: «في الزبر».
الآية 53
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ
📝 التفسير:
{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ (1) فِي الزُّبُرِ 52 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ 53} وأخبرهم أن كل ما عملوه من الأعمال صغيرها وكبيرها مسجل عنده ومسطور في صحائف أعمالهم، وسيبرزها لهم يوم القيامة حتى يروها بأعينهم، ثم يحاسبهم عليها ويعذبهم.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة «فعلوه»؟ وأين الخبر هنا؟
الجواب: جملة «فعلوه» في محل جر صفة لـ «شيء»، والخبر هو قوله: «في الزبر».
{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ (1) فِي الزُّبُرِ 52 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ 53} وأخبرهم أن كل ما عملوه من الأعمال صغيرها وكبيرها مسجل عنده ومسطور في صحائف أعمالهم، وسيبرزها لهم يوم القيامة حتى يروها بأعينهم، ثم يحاسبهم عليها ويعذبهم.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة «فعلوه»؟ وأين الخبر هنا؟
الجواب: جملة «فعلوه» في محل جر صفة لـ «شيء»، والخبر هو قوله: «في الزبر».
الآية 54
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ 54 (2) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ 55} (3) وأما المتقون فهم في أمن وأمان من كل خوف وفزع، وحسابهم عند الله تعالى سيكون يسيراً، وقد أعد لهم مقعد صدق عنده لا انتقال لهم عنه ولا ارتحال، ولا يزول عنهم النعيم الذي أعده لهم في ذلك المقعد والمقام الكريم في جنات النعيم، بخلاف المشركين فسيحاسبهم الله تعالى حساباً عسيراً على كل صغيرة وكبيرة من أعمالهم السيئة.
__________
(2) - سؤال: هل المراد بها جمع «نَهْر» أم ماذا؟
الجواب: «نَهَر» بفتحتين مفرد كـ «نهر» بسكون الهاء، والمراد الجنس.
(3) - سؤال: ما هو «مقعد صدق» المذكور في الآية؟
الجواب: هو المقعد الحسن المرضي الذي لا لغو فيه ولا تأثيم ولا تنغيص بخلاف مقاعد الدنيا فإنها لا تخلو من ذلك.
سؤال: ما مناسبة جعل هاتين الآيتين خاتمة لهذه السورة المباركة؟
الجواب: وجه المناسبة الإشارة إلى ختم السورة ونهايتها من حيث أن نهاية الدنيا بالنسبة للمتقين هي دخول الجنة والدرجات الرفيعة وقرب المنزلة من الله.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ 54 (2) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ 55} (3) وأما المتقون فهم في أمن وأمان من كل خوف وفزع، وحسابهم عند الله تعالى سيكون يسيراً، وقد أعد لهم مقعد صدق عنده لا انتقال لهم عنه ولا ارتحال، ولا يزول عنهم النعيم الذي أعده لهم في ذلك المقعد والمقام الكريم في جنات النعيم، بخلاف المشركين فسيحاسبهم الله تعالى حساباً عسيراً على كل صغيرة وكبيرة من أعمالهم السيئة.
__________
(2) - سؤال: هل المراد بها جمع «نَهْر» أم ماذا؟
الجواب: «نَهَر» بفتحتين مفرد كـ «نهر» بسكون الهاء، والمراد الجنس.
(3) - سؤال: ما هو «مقعد صدق» المذكور في الآية؟
الجواب: هو المقعد الحسن المرضي الذي لا لغو فيه ولا تأثيم ولا تنغيص بخلاف مقاعد الدنيا فإنها لا تخلو من ذلك.
سؤال: ما مناسبة جعل هاتين الآيتين خاتمة لهذه السورة المباركة؟
الجواب: وجه المناسبة الإشارة إلى ختم السورة ونهايتها من حيث أن نهاية الدنيا بالنسبة للمتقين هي دخول الجنة والدرجات الرفيعة وقرب المنزلة من الله.
الآية 55
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ 54 (2) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ 55} (3) وأما المتقون فهم في أمن وأمان من كل خوف وفزع، وحسابهم عند الله تعالى سيكون يسيراً، وقد أعد لهم مقعد صدق عنده لا انتقال لهم عنه ولا ارتحال، ولا يزول عنهم النعيم الذي أعده لهم في ذلك المقعد والمقام الكريم في جنات النعيم، بخلاف المشركين فسيحاسبهم الله تعالى حساباً عسيراً على كل صغيرة وكبيرة من أعمالهم السيئة.
__________
(2) - سؤال: هل المراد بها جمع «نَهْر» أم ماذا؟
الجواب: «نَهَر» بفتحتين مفرد كـ «نهر» بسكون الهاء، والمراد الجنس.
(3) - سؤال: ما هو «مقعد صدق» المذكور في الآية؟
الجواب: هو المقعد الحسن المرضي الذي لا لغو فيه ولا تأثيم ولا تنغيص بخلاف مقاعد الدنيا فإنها لا تخلو من ذلك.
سؤال: ما مناسبة جعل هاتين الآيتين خاتمة لهذه السورة المباركة؟
الجواب: وجه المناسبة الإشارة إلى ختم السورة ونهايتها من حيث أن نهاية الدنيا بالنسبة للمتقين هي دخول الجنة والدرجات الرفيعة وقرب المنزلة من الله.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ 54 (2) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ 55} (3) وأما المتقون فهم في أمن وأمان من كل خوف وفزع، وحسابهم عند الله تعالى سيكون يسيراً، وقد أعد لهم مقعد صدق عنده لا انتقال لهم عنه ولا ارتحال، ولا يزول عنهم النعيم الذي أعده لهم في ذلك المقعد والمقام الكريم في جنات النعيم، بخلاف المشركين فسيحاسبهم الله تعالى حساباً عسيراً على كل صغيرة وكبيرة من أعمالهم السيئة.
__________
(2) - سؤال: هل المراد بها جمع «نَهْر» أم ماذا؟
الجواب: «نَهَر» بفتحتين مفرد كـ «نهر» بسكون الهاء، والمراد الجنس.
(3) - سؤال: ما هو «مقعد صدق» المذكور في الآية؟
الجواب: هو المقعد الحسن المرضي الذي لا لغو فيه ولا تأثيم ولا تنغيص بخلاف مقاعد الدنيا فإنها لا تخلو من ذلك.
سؤال: ما مناسبة جعل هاتين الآيتين خاتمة لهذه السورة المباركة؟
الجواب: وجه المناسبة الإشارة إلى ختم السورة ونهايتها من حيث أن نهاية الدنيا بالنسبة للمتقين هي دخول الجنة والدرجات الرفيعة وقرب المنزلة من الله.