القرآن الكريم مع التفسير
سورة الرحمن
آية
الآية 41
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
📝 التفسير:
{يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45} (1) وفي ذلك اليوم سيكون للمجرمين هيئة وصورة تميزهم، وستكون وجوههم كقطع الليل المظلم من شدة سوادها والخزي الذي يعلوها، فعندها تأخذهم ملائكة العذاب بنواصيهم (2) وأقدامهم ثم تقذف بهم إلى جهنم، وستقول لهم حينها موبخة: هذه جهنم التي كنتم تنكرونها وتكذبون بها في الدنيا، ثم تطوف بهم بين أرجائها وأطباقها ساحبة لهم على وجوههم، ثم تغمسهم بين ماء الحميم، وسيكونون على هذه الحال (1) دائماً وأبداً.
ومعنى «آن»: متناه في الحرارة والشدة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما مناسبة هذا العذاب وذكره لكونه نعمة ظاهرة؟
الجواب: الوجه هو ما تقدم من كون ذلك زاجراً للناس عن الوقوع في معصية الله.
(2) - سؤال: هل المراد أنها تجمع بين نواصيهم وأقدامهم عاكفة لهم أو ماذا؟
الجواب: المراد -والله أعلم- أن الزبانية تحمل المرجوم بناصيته وقدميه فترمي به في النار، وليس المراد كما يظهر لي أنها تجمع بين رأسه وقدميه فيكون معكوفاً.
{يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45} (1) وفي ذلك اليوم سيكون للمجرمين هيئة وصورة تميزهم، وستكون وجوههم كقطع الليل المظلم من شدة سوادها والخزي الذي يعلوها، فعندها تأخذهم ملائكة العذاب بنواصيهم (2) وأقدامهم ثم تقذف بهم إلى جهنم، وستقول لهم حينها موبخة: هذه جهنم التي كنتم تنكرونها وتكذبون بها في الدنيا، ثم تطوف بهم بين أرجائها وأطباقها ساحبة لهم على وجوههم، ثم تغمسهم بين ماء الحميم، وسيكونون على هذه الحال (1) دائماً وأبداً.
ومعنى «آن»: متناه في الحرارة والشدة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما مناسبة هذا العذاب وذكره لكونه نعمة ظاهرة؟
الجواب: الوجه هو ما تقدم من كون ذلك زاجراً للناس عن الوقوع في معصية الله.
(2) - سؤال: هل المراد أنها تجمع بين نواصيهم وأقدامهم عاكفة لهم أو ماذا؟
الجواب: المراد -والله أعلم- أن الزبانية تحمل المرجوم بناصيته وقدميه فترمي به في النار، وليس المراد كما يظهر لي أنها تجمع بين رأسه وقدميه فيكون معكوفاً.
الآية 42
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 43
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
📝 التفسير:
{يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45} (1) وفي ذلك اليوم سيكون للمجرمين هيئة وصورة تميزهم، وستكون وجوههم كقطع الليل المظلم من شدة سوادها والخزي الذي يعلوها، فعندها تأخذهم ملائكة العذاب بنواصيهم (2) وأقدامهم ثم تقذف بهم إلى جهنم، وستقول لهم حينها موبخة: هذه جهنم التي كنتم تنكرونها وتكذبون بها في الدنيا، ثم تطوف بهم بين أرجائها وأطباقها ساحبة لهم على وجوههم، ثم تغمسهم بين ماء الحميم، وسيكونون على هذه الحال (3) دائماً وأبداً.
ومعنى «آن»: متناه في الحرارة والشدة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما مناسبة هذا العذاب وذكره لكونه نعمة ظاهرة؟
الجواب: الوجه هو ما تقدم من كون ذلك زاجراً للناس عن الوقوع في معصية الله.
(2) - سؤال: هل المراد أنها تجمع بين نواصيهم وأقدامهم عاكفة لهم أو ماذا؟
الجواب: المراد -والله أعلم- أن الزبانية تحمل المرجوم بناصيته وقدميه فترمي به في النار، وليس المراد كما يظهر لي أنها تجمع بين رأسه وقدميه فيكون معكوفاً.
(3) - سؤال: من أين نستفيد هذا؟
الجواب: يستفاد ذلك من قوله: «يطوفون بينها وبين حميم آن» فإن المضارع يدل على ما ذكرنا.
{يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45} (1) وفي ذلك اليوم سيكون للمجرمين هيئة وصورة تميزهم، وستكون وجوههم كقطع الليل المظلم من شدة سوادها والخزي الذي يعلوها، فعندها تأخذهم ملائكة العذاب بنواصيهم (2) وأقدامهم ثم تقذف بهم إلى جهنم، وستقول لهم حينها موبخة: هذه جهنم التي كنتم تنكرونها وتكذبون بها في الدنيا، ثم تطوف بهم بين أرجائها وأطباقها ساحبة لهم على وجوههم، ثم تغمسهم بين ماء الحميم، وسيكونون على هذه الحال (3) دائماً وأبداً.
ومعنى «آن»: متناه في الحرارة والشدة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما مناسبة هذا العذاب وذكره لكونه نعمة ظاهرة؟
الجواب: الوجه هو ما تقدم من كون ذلك زاجراً للناس عن الوقوع في معصية الله.
(2) - سؤال: هل المراد أنها تجمع بين نواصيهم وأقدامهم عاكفة لهم أو ماذا؟
الجواب: المراد -والله أعلم- أن الزبانية تحمل المرجوم بناصيته وقدميه فترمي به في النار، وليس المراد كما يظهر لي أنها تجمع بين رأسه وقدميه فيكون معكوفاً.
(3) - سؤال: من أين نستفيد هذا؟
الجواب: يستفاد ذلك من قوله: «يطوفون بينها وبين حميم آن» فإن المضارع يدل على ما ذكرنا.
الآية 44
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
📝 التفسير:
{يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45} (1) وفي ذلك اليوم سيكون للمجرمين هيئة وصورة تميزهم، وستكون وجوههم كقطع الليل المظلم من شدة سوادها والخزي الذي يعلوها، فعندها تأخذهم ملائكة العذاب بنواصيهم (2) وأقدامهم ثم تقذف بهم إلى جهنم، وستقول لهم حينها موبخة: هذه جهنم التي كنتم تنكرونها وتكذبون بها في الدنيا، ثم تطوف بهم بين أرجائها وأطباقها ساحبة لهم على وجوههم، ثم تغمسهم بين ماء الحميم، وسيكونون على هذه الحال (3) دائماً وأبداً.
ومعنى «آن»: متناه في الحرارة والشدة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما مناسبة هذا العذاب وذكره لكونه نعمة ظاهرة؟
الجواب: الوجه هو ما تقدم من كون ذلك زاجراً للناس عن الوقوع في معصية الله.
(2) - سؤال: هل المراد أنها تجمع بين نواصيهم وأقدامهم عاكفة لهم أو ماذا؟
الجواب: المراد -والله أعلم- أن الزبانية تحمل المرجوم بناصيته وقدميه فترمي به في النار، وليس المراد كما يظهر لي أنها تجمع بين رأسه وقدميه فيكون معكوفاً.
(3) - سؤال: من أين نستفيد هذا؟
الجواب: يستفاد ذلك من قوله: «يطوفون بينها وبين حميم آن» فإن المضارع يدل على ما ذكرنا.
{يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 42 هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45} (1) وفي ذلك اليوم سيكون للمجرمين هيئة وصورة تميزهم، وستكون وجوههم كقطع الليل المظلم من شدة سوادها والخزي الذي يعلوها، فعندها تأخذهم ملائكة العذاب بنواصيهم (2) وأقدامهم ثم تقذف بهم إلى جهنم، وستقول لهم حينها موبخة: هذه جهنم التي كنتم تنكرونها وتكذبون بها في الدنيا، ثم تطوف بهم بين أرجائها وأطباقها ساحبة لهم على وجوههم، ثم تغمسهم بين ماء الحميم، وسيكونون على هذه الحال (3) دائماً وأبداً.
ومعنى «آن»: متناه في الحرارة والشدة.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما مناسبة هذا العذاب وذكره لكونه نعمة ظاهرة؟
الجواب: الوجه هو ما تقدم من كون ذلك زاجراً للناس عن الوقوع في معصية الله.
(2) - سؤال: هل المراد أنها تجمع بين نواصيهم وأقدامهم عاكفة لهم أو ماذا؟
الجواب: المراد -والله أعلم- أن الزبانية تحمل المرجوم بناصيته وقدميه فترمي به في النار، وليس المراد كما يظهر لي أنها تجمع بين رأسه وقدميه فيكون معكوفاً.
(3) - سؤال: من أين نستفيد هذا؟
الجواب: يستفاد ذلك من قوله: «يطوفون بينها وبين حميم آن» فإن المضارع يدل على ما ذكرنا.
الآية 45
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 46
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
📝 التفسير:
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ 46 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 47 ذَوَاتَا أَفْنَانٍ 48 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 49 فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ 50 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 51 فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ 52 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 53 مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ 54 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 55 فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (2) 56 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 57 كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ 58 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 59} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عما أعد من النعيم لمن خافه واتقاه، وحاذر مقام الوقوف بين يديه للحساب، فأخبر أنه أعد له جنتين (3) فيهما أنواع البساتين والثمار. والأفنان: هي الأغصان، وقد أراد الله سبحانه وتعالى بها هنا كثرة أشجارها وما تحمله من الثمار، وفيهما عيون الماء تجري من خلال هذه البساتين التي اشتملت على أصناف الفواكه والثمار، ومعنى «زوجان»: صنفان. مع ما أعد لهم من الفرش التي يجلسون عليها بطائنها من الحرير الفاخر الغليظ فناهيك عن ظاهر هذه الفرش كيف سيكون؟
ثم وصف ثمارها بأنها ستكون سهلة المنال قريبة من أيديهم، وحولهم قاصرات الطرف من حور العين جالسات بين أيديهم لا ترفع إحداهن نظرها إلا إلى زوجها لا تتعداه، لم يمسها أحد قبله لا من الإنس ولا من الجن، وهن في غاية الحسن والجمال ونهايته، لم تقع أعينهم على مثل ذلك الجمال قط، وقد شبههن الله سبحانه وتعالى باللؤلؤ والمرجان دلالة على صفاء أجسامهن وتناهي جمالهن وبياضهن.
__________
(2) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان» أن الجن يتناكحون ويتزاوجون أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: فيها إشارة إلى ما ذكرتم من أن الجن يتناكحون.
(3) - سؤال: ما السر في جعلهما جنتين هنا وفي آخر الوصف جنات وذلك في قوله: «فيهن قاصرات»؟ وما المراد بتنويع الجنان لهذا الخائف؟ وهل قوله: «ذواتا» تثنية للجمع فلماذا؟ أم أنها مثنى فقط فكيف تركيبها؟ وأين صاحب الحال في قوله: «متكئين على فرش»؟ وما محل جملة «لم يطمثهن» و «كأنهن الياقوت» من الإعراب؟
الجواب: يجوز جمع ضمير المثنى كما في قوله تعالى: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ} [التحريم:5]، وكما هنا. و «ذواتا ... » تثنية للجمع وساغت تثنيته لأن كل جنة تشمل عدة جنات، وتنويع الجنان للخائف مقام ربه تفضُّل من الله وثواب وترغيب للمؤمنين في المسارعة إلى أسباب الوصول إلى تلك الجنات. «متكئين» حال وصاحبها والعامل فيها محذوف دل عليه السياق والتقدير: يتنعمون متكئين فإن ذكره للجنان وأوصافها وما فيها من النعيم لمن خاف مقام ربه قد تضمن معنى: يتنعمون فيها. وجملة «لم يطمثهن» في محل رفع صفة لقاصرات، و «كأنهن الياقوت .. » في محل رفع صفة أخرى لقاصرات.
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ 46 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 47 ذَوَاتَا أَفْنَانٍ 48 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 49 فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ 50 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 51 فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ 52 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 53 مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ 54 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 55 فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (2) 56 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 57 كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ 58 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 59} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عما أعد من النعيم لمن خافه واتقاه، وحاذر مقام الوقوف بين يديه للحساب، فأخبر أنه أعد له جنتين (3) فيهما أنواع البساتين والثمار. والأفنان: هي الأغصان، وقد أراد الله سبحانه وتعالى بها هنا كثرة أشجارها وما تحمله من الثمار، وفيهما عيون الماء تجري من خلال هذه البساتين التي اشتملت على أصناف الفواكه والثمار، ومعنى «زوجان»: صنفان. مع ما أعد لهم من الفرش التي يجلسون عليها بطائنها من الحرير الفاخر الغليظ فناهيك عن ظاهر هذه الفرش كيف سيكون؟
ثم وصف ثمارها بأنها ستكون سهلة المنال قريبة من أيديهم، وحولهم قاصرات الطرف من حور العين جالسات بين أيديهم لا ترفع إحداهن نظرها إلا إلى زوجها لا تتعداه، لم يمسها أحد قبله لا من الإنس ولا من الجن، وهن في غاية الحسن والجمال ونهايته، لم تقع أعينهم على مثل ذلك الجمال قط، وقد شبههن الله سبحانه وتعالى باللؤلؤ والمرجان دلالة على صفاء أجسامهن وتناهي جمالهن وبياضهن.
__________
(2) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان» أن الجن يتناكحون ويتزاوجون أم لا؟ ولماذا؟
الجواب: فيها إشارة إلى ما ذكرتم من أن الجن يتناكحون.
(3) - سؤال: ما السر في جعلهما جنتين هنا وفي آخر الوصف جنات وذلك في قوله: «فيهن قاصرات»؟ وما المراد بتنويع الجنان لهذا الخائف؟ وهل قوله: «ذواتا» تثنية للجمع فلماذا؟ أم أنها مثنى فقط فكيف تركيبها؟ وأين صاحب الحال في قوله: «متكئين على فرش»؟ وما محل جملة «لم يطمثهن» و «كأنهن الياقوت» من الإعراب؟
الجواب: يجوز جمع ضمير المثنى كما في قوله تعالى: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ} [التحريم:5]، وكما هنا. و «ذواتا ... » تثنية للجمع وساغت تثنيته لأن كل جنة تشمل عدة جنات، وتنويع الجنان للخائف مقام ربه تفضُّل من الله وثواب وترغيب للمؤمنين في المسارعة إلى أسباب الوصول إلى تلك الجنات. «متكئين» حال وصاحبها والعامل فيها محذوف دل عليه السياق والتقدير: يتنعمون متكئين فإن ذكره للجنان وأوصافها وما فيها من النعيم لمن خاف مقام ربه قد تضمن معنى: يتنعمون فيها. وجملة «لم يطمثهن» في محل رفع صفة لقاصرات، و «كأنهن الياقوت .. » في محل رفع صفة أخرى لقاصرات.
الآية 47
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 48
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ
📝 التفسير:
خص الأفنان بالذكر: وهي الغصنة التي تتشعب من فروع الشجرة، لأنها هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال، ومنها تجتنى الثمار. وقيل: الأفنان ألوان النعم ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين. قال:
ومن كل أفنان اللّذاذة والصّبا ... لهوت به والعيش أخضر ناضر
خص الأفنان بالذكر: وهي الغصنة التي تتشعب من فروع الشجرة، لأنها هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال، ومنها تجتنى الثمار. وقيل: الأفنان ألوان النعم ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين. قال:
ومن كل أفنان اللّذاذة والصّبا ... لهوت به والعيش أخضر ناضر
الآية 49
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 50
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ
📝 التفسير:
انظر آية 46
انظر آية 46
الآية 51
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 52
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ
📝 التفسير:
انظر آية 46
انظر آية 46
الآية 53
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 54
مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ
📝 التفسير:
انظر آية 46
انظر آية 46
الآية 55
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 56
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ
📝 التفسير:
انظر آية 46
انظر آية 46
الآية 57
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 58
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ
📝 التفسير:
انظر آية 46
انظر آية 46
الآية 59
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 60
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
📝 التفسير:
{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ 60 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 61} ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أن هذا النعيم الذي هم فيه جزاء على إحسانهم في الدنيا بفعل ما يرضي الله، واجتنابهم لما يسخطه.
{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ 60 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 61} ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أن هذا النعيم الذي هم فيه جزاء على إحسانهم في الدنيا بفعل ما يرضي الله، واجتنابهم لما يسخطه.