القرآن الكريم مع التفسير

سورة الواقعة

آية
إجمالي الآيات: 96 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 41
وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 42
فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 43
وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 44
لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 45
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 46
وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 47
وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 48
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ
📝 التفسير:
{وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 41 فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 42 وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ 43 لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (1) 44 إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 45 وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ 46 وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48} (2) ثم ذكر تعالى أصحاب الشمال، وما أعد لهم من العذاب الذي ينتظرهم، فأخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم يوم القيامة بين لهيب جهنم وسعيرها يتقلبون، ولا يشربون إلا من قيح جهنم وصديد أهلها الذي يغلي في بطونهم ويقطع أمعاءهم. ومعنى «سموم»: الريح الحارة التي تدخل في مسام الإنسان، و «اليحموم»: هو الدخان الأسود.
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أن السبب الذي أوجب لهم العذاب هو الترف والإصرار على الشرك والكفر والتكذيب باليوم الآخر، واستبعادهم أن يقدر الله سبحانه وتعالى على خلقهم وبعثهم مرة أخرى بعد موتهم، وأن يجمعهم مع آبائهم وأجدادهم يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما الوجه في وصف الظل بقوله: «لا بارد ولا كريم»؟
الجواب: وصف بذلك للاحتراس عن توهم أن يكون للظل المذكور برودة وراحة كما هو الحال في الظل في الدنيا.
(2) - سؤال: فضلاً ما هو إعراب {أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ 48}؟ مع ذكر السر في فتح الواو في «أو»؟
الجواب: الهمزة للاستفهام والواو حرف عطف. «آباؤنا» معطوف بالواو على مرفوع «لمبعوثون» أي: على فاعله، فهمزة الاستفهام دخلت على الواو العاطفة.
الآية 49
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
📝 التفسير:
{قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ 49 لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ (3) يَوْمٍ مَعْلُومٍ 50} قل لهم يا محمد: لا بد أن يبعث الله تعالى جميع الأولين والآخرين ويجمعهم للحساب والجزاء في يوم القيامة.
_________
(3) - سؤال: هل هو اسم زمان أو ماذا؟
الجواب: هو اسم زمان.
الآية 50
لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
📝 التفسير:
{قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ 49 لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ (3) يَوْمٍ مَعْلُومٍ 50} قل لهم يا محمد: لا بد أن يبعث الله تعالى جميع الأولين والآخرين ويجمعهم للحساب والجزاء في يوم القيامة.
_________
(3) - سؤال: هل هو اسم زمان أو ماذا؟
الجواب: هو اسم زمان.
الآية 51
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ
📝 التفسير:
{ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (4) 52
فَمَالِئُونَ مِنْهَا (1) الْبُطُونَ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 55 هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 56} وأن يخبرهم بأن الملائكة الموكلة بتعذيبهم منتظرة لبعثهم وحسابهم لتسوق بهم إلى النار التي لا يكون طعامهم فيها إلا الزقوم الذي يملأون منه بطونهم على مرارته وحرارته ثم يشربون عليه من الحميم الذي يشوي وجوههم، ويغلي في بطونهم من شدة حرارته، يشربونه كشرب الإبل العاطشة، هذا هو ضيافتهم في تلك الدار الآخرة.

____________
(4) - سؤال: هل عرف للزقوم تحديد أو تعريف؟
الجواب: قد شرحها الله تعالى في القرآن بقوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} [الصافات]، وقد قيل: إن الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم من أخبث الشجر قيل إنها تكون بأفريقيا وقيل باليمن وقيل ... إلخ، وكثرة القيل فيها يدل على أنها شجرة غير معروفة على وجه الأرض.

(1) - سؤال: لطفاً ما السر في تأنيث الضمير في قوله: «منها» مع تذكيره في قوله: «عليه» ومرجعهما واحد؟
الجواب: أنث أولاً نظراً لمعنى الزقوم؛ إذ هوشجرة، وذكر ثانياً نظراً للفظ الزقوم إذ هو مذكر، ومثل ذلك جائز، وفي القرآن منه كثير.
الآية 52
لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ
📝 التفسير:
{ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (4) 52
فَمَالِئُونَ مِنْهَا (1) الْبُطُونَ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 55 هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 56} وأن يخبرهم بأن الملائكة الموكلة بتعذيبهم منتظرة لبعثهم وحسابهم لتسوق بهم إلى النار التي لا يكون طعامهم فيها إلا الزقوم الذي يملأون منه بطونهم على مرارته وحرارته ثم يشربون عليه من الحميم الذي يشوي وجوههم، ويغلي في بطونهم من شدة حرارته، يشربونه كشرب الإبل العاطشة، هذا هو ضيافتهم في تلك الدار الآخرة.

____________
(4) - سؤال: هل عرف للزقوم تحديد أو تعريف؟
الجواب: قد شرحها الله تعالى في القرآن بقوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} [الصافات]، وقد قيل: إن الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم من أخبث الشجر قيل إنها تكون بأفريقيا وقيل باليمن وقيل ... إلخ، وكثرة القيل فيها يدل على أنها شجرة غير معروفة على وجه الأرض.

(1) - سؤال: لطفاً ما السر في تأنيث الضمير في قوله: «منها» مع تذكيره في قوله: «عليه» ومرجعهما واحد؟
الجواب: أنث أولاً نظراً لمعنى الزقوم؛ إذ هوشجرة، وذكر ثانياً نظراً للفظ الزقوم إذ هو مذكر، ومثل ذلك جائز، وفي القرآن منه كثير.
الآية 53
فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
📝 التفسير:
{ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (4) 52
فَمَالِئُونَ مِنْهَا (1) الْبُطُونَ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 55 هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 56} وأن يخبرهم بأن الملائكة الموكلة بتعذيبهم منتظرة لبعثهم وحسابهم لتسوق بهم إلى النار التي لا يكون طعامهم فيها إلا الزقوم الذي يملأون منه بطونهم على مرارته وحرارته ثم يشربون عليه من الحميم الذي يشوي وجوههم، ويغلي في بطونهم من شدة حرارته، يشربونه كشرب الإبل العاطشة، هذا هو ضيافتهم في تلك الدار الآخرة.

____________
(4) - سؤال: هل عرف للزقوم تحديد أو تعريف؟
الجواب: قد شرحها الله تعالى في القرآن بقوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} [الصافات]، وقد قيل: إن الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم من أخبث الشجر قيل إنها تكون بأفريقيا وقيل باليمن وقيل ... إلخ، وكثرة القيل فيها يدل على أنها شجرة غير معروفة على وجه الأرض.

(1) - سؤال: لطفاً ما السر في تأنيث الضمير في قوله: «منها» مع تذكيره في قوله: «عليه» ومرجعهما واحد؟
الجواب: أنث أولاً نظراً لمعنى الزقوم؛ إذ هوشجرة، وذكر ثانياً نظراً للفظ الزقوم إذ هو مذكر، ومثل ذلك جائز، وفي القرآن منه كثير.
الآية 54
فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
📝 التفسير:
{ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (4) 52
فَمَالِئُونَ مِنْهَا (1) الْبُطُونَ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 55 هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 56} وأن يخبرهم بأن الملائكة الموكلة بتعذيبهم منتظرة لبعثهم وحسابهم لتسوق بهم إلى النار التي لا يكون طعامهم فيها إلا الزقوم الذي يملأون منه بطونهم على مرارته وحرارته ثم يشربون عليه من الحميم الذي يشوي وجوههم، ويغلي في بطونهم من شدة حرارته، يشربونه كشرب الإبل العاطشة، هذا هو ضيافتهم في تلك الدار الآخرة.

____________
(4) - سؤال: هل عرف للزقوم تحديد أو تعريف؟
الجواب: قد شرحها الله تعالى في القرآن بقوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} [الصافات]، وقد قيل: إن الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم من أخبث الشجر قيل إنها تكون بأفريقيا وقيل باليمن وقيل ... إلخ، وكثرة القيل فيها يدل على أنها شجرة غير معروفة على وجه الأرض.

(1) - سؤال: لطفاً ما السر في تأنيث الضمير في قوله: «منها» مع تذكيره في قوله: «عليه» ومرجعهما واحد؟
الجواب: أنث أولاً نظراً لمعنى الزقوم؛ إذ هوشجرة، وذكر ثانياً نظراً للفظ الزقوم إذ هو مذكر، ومثل ذلك جائز، وفي القرآن منه كثير.
الآية 55
فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ
📝 التفسير:
{ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (4) 52
فَمَالِئُونَ مِنْهَا (1) الْبُطُونَ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 55 هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 56} وأن يخبرهم بأن الملائكة الموكلة بتعذيبهم منتظرة لبعثهم وحسابهم لتسوق بهم إلى النار التي لا يكون طعامهم فيها إلا الزقوم الذي يملأون منه بطونهم على مرارته وحرارته ثم يشربون عليه من الحميم الذي يشوي وجوههم، ويغلي في بطونهم من شدة حرارته، يشربونه كشرب الإبل العاطشة، هذا هو ضيافتهم في تلك الدار الآخرة.

____________
(4) - سؤال: هل عرف للزقوم تحديد أو تعريف؟
الجواب: قد شرحها الله تعالى في القرآن بقوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} [الصافات]، وقد قيل: إن الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم من أخبث الشجر قيل إنها تكون بأفريقيا وقيل باليمن وقيل ... إلخ، وكثرة القيل فيها يدل على أنها شجرة غير معروفة على وجه الأرض.

(1) - سؤال: لطفاً ما السر في تأنيث الضمير في قوله: «منها» مع تذكيره في قوله: «عليه» ومرجعهما واحد؟
الجواب: أنث أولاً نظراً لمعنى الزقوم؛ إذ هوشجرة، وذكر ثانياً نظراً للفظ الزقوم إذ هو مذكر، ومثل ذلك جائز، وفي القرآن منه كثير.
الآية 56
هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ
📝 التفسير:
{ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (4) 52
فَمَالِئُونَ مِنْهَا (1) الْبُطُونَ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 55 هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 56} وأن يخبرهم بأن الملائكة الموكلة بتعذيبهم منتظرة لبعثهم وحسابهم لتسوق بهم إلى النار التي لا يكون طعامهم فيها إلا الزقوم الذي يملأون منه بطونهم على مرارته وحرارته ثم يشربون عليه من الحميم الذي يشوي وجوههم، ويغلي في بطونهم من شدة حرارته، يشربونه كشرب الإبل العاطشة، هذا هو ضيافتهم في تلك الدار الآخرة.

____________
(4) - سؤال: هل عرف للزقوم تحديد أو تعريف؟
الجواب: قد شرحها الله تعالى في القرآن بقوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} [الصافات]، وقد قيل: إن الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم من أخبث الشجر قيل إنها تكون بأفريقيا وقيل باليمن وقيل ... إلخ، وكثرة القيل فيها يدل على أنها شجرة غير معروفة على وجه الأرض.

(1) - سؤال: لطفاً ما السر في تأنيث الضمير في قوله: «منها» مع تذكيره في قوله: «عليه» ومرجعهما واحد؟
الجواب: أنث أولاً نظراً لمعنى الزقوم؛ إذ هوشجرة، وذكر ثانياً نظراً للفظ الزقوم إذ هو مذكر، ومثل ذلك جائز، وفي القرآن منه كثير.
الآية 57
نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ
📝 التفسير:
{نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (2) 57 أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ 58 ءَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ 59} ولا خفاء أيها المشركون في أن الله تعالى هو الذي خلقكم لقيام الحجة ووضوحها فأخبروني عن المني الذي تلقونه في أرحام نسائكم من الذي يخلقه ويكونه؟ هل أنتم الذين تخلقونه، أم هو الله تعالى الذي يخلقه؟
__________
(2) - سؤال: ما معنى «لولا» في قوله: «فلولا تصدقون»؟ والفاء الداخلة على «لولا»؟
الجواب: للتحضيض أي: لطلب التصديق والفاء عاطفة لربط المسبب بالسبب.
الآية 58
أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ
📝 التفسير:
ما تُمْنُونَ ما تمنونه، أى: تقذفونه في الأرحام من النطف. وقرأ أبو السمال بفتح ال{نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (2) 57 أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ 58 ءَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ 59} ولا خفاء أيها المشركون في أن الله تعالى هو الذي خلقكم لقيام الحجة ووضوحها فأخبروني عن المني الذي تلقونه في أرحام نسائكم من الذي يخلقه ويكونه؟ هل أنتم الذين تخلقونه، أم هو الله تعالى الذي يخلقه؟
__________
(2) - سؤال: ما معنى «لولا» في قوله: «فلولا تصدقون»؟ والفاء الداخلة على «لولا»؟
الجواب: للتحضيض أي: لطلب التصديق والفاء عاطفة لربط المسبب بالسبب.
تاء، يقال: أمنى النطفة ومناها. قال الله تعالى مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى.
الآية 59
أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ
📝 التفسير:
{نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (2) 57 أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ 58 ءَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ 59} ولا خفاء أيها المشركون في أن الله تعالى هو الذي خلقكم لقيام الحجة ووضوحها فأخبروني عن المني الذي تلقونه في أرحام نسائكم من الذي يخلقه ويكونه؟ هل أنتم الذين تخلقونه، أم هو الله تعالى الذي يخلقه؟
__________
(2) - سؤال: ما معنى «لولا» في قوله: «فلولا تصدقون»؟ والفاء الداخلة على «لولا»؟
الجواب: للتحضيض أي: لطلب التصديق والفاء عاطفة لربط المسبب بالسبب.
الآية 60
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
📝 التفسير:
قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ تقديرا وقسمناه عليكم قسمة الرزق على اختلاف وتفاوت كما تقتضيه مشيئتنا، فاختلفت أعماركم من قصير وطويل ومتوسط.
وقرئ: قدرنا بالتخفيف. سبقته على الشيء: إذا أعجزته عنه وغلبته عليه ولم تمكنه منه، فمعنى قوله وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ أنا قادرون على ذلك لا تغلبوننا عليه،