القرآن الكريم مع التفسير

سورة الحاقة

آية
إجمالي الآيات: 52 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 41
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
📝 التفسير:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبْصِرُونَ 39 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 40 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (2) 42 تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43} أقسم الله للمشركين بكل ما يبصرونه ويشاهدونه (3) في الدنيا من الآيات، وبما لا يبصرونه مما غاب عنهم من خلقه وآياته بأن هذا القرآن الذي يتلوه عليكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلام جاء به رسول كريم من عند الله تعالى وهو جبريل عليه السلام، لا كما تقولون أيها المشركون إنه كلام شاعر وكلام ساحر (1)، فلو أنكم تفكرتم بعقولكم وتدبرتم لعرفتم أنه على خلاف ما تقولون وتدعون، فحجته قائمة فيه ملازمة له، إلا أنهم كما أخبر الله عنهم ضعيفو الإيمان والتصديق قليلو التذكر والتدبر.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في فصل «قليلاً ما تذكرون»؟ وما وجه رفع قوله «تنزيل»؟
الجواب: «قليلاً ما تذكرون» جملة معترضة، ووجه الفصل كونها معترضة، «تنزيل» رفع لكونه خبراً لمبتدأ محذوف.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في القسم بالأشياء المشاهدة كلها؟
الجواب: الوجه هو التنبيه إلى آيات الله الموجودة فيها فإنهم لو نظروا حق النظر فيها لعلموا صحة ما جاءهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن وتيقنوا أنه حق.

(1) - سؤال: هل الكهانة نفس السحر أم بينهما فرق فما هو؟
الجواب: السحر شيء والكهانة شيء آخر، فالكهانة هي الإخبار بما سيقع في المستقبل، وموضوع السحر ما يشوش رؤية العين فترى الشيء على غير صورته فيرى الزوج مثلاً صورة زوجته على صورة منفرة ونحو ذلك.
الآية 42
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
📝 التفسير:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبْصِرُونَ 39 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 40 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (2) 42 تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43} أقسم الله للمشركين بكل ما يبصرونه ويشاهدونه (3) في الدنيا من الآيات، وبما لا يبصرونه مما غاب عنهم من خلقه وآياته بأن هذا القرآن الذي يتلوه عليكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلام جاء به رسول كريم من عند الله تعالى وهو جبريل عليه السلام، لا كما تقولون أيها المشركون إنه كلام شاعر وكلام ساحر (1)، فلو أنكم تفكرتم بعقولكم وتدبرتم لعرفتم أنه على خلاف ما تقولون وتدعون، فحجته قائمة فيه ملازمة له، إلا أنهم كما أخبر الله عنهم ضعيفو الإيمان والتصديق قليلو التذكر والتدبر.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في فصل «قليلاً ما تذكرون»؟ وما وجه رفع قوله «تنزيل»؟
الجواب: «قليلاً ما تذكرون» جملة معترضة، ووجه الفصل كونها معترضة، «تنزيل» رفع لكونه خبراً لمبتدأ محذوف.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في القسم بالأشياء المشاهدة كلها؟
الجواب: الوجه هو التنبيه إلى آيات الله الموجودة فيها فإنهم لو نظروا حق النظر فيها لعلموا صحة ما جاءهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن وتيقنوا أنه حق.

(1) - سؤال: هل الكهانة نفس السحر أم بينهما فرق فما هو؟
الجواب: السحر شيء والكهانة شيء آخر، فالكهانة هي الإخبار بما سيقع في المستقبل، وموضوع السحر ما يشوش رؤية العين فترى الشيء على غير صورته فيرى الزوج مثلاً صورة زوجته على صورة منفرة ونحو ذلك.
الآية 43
تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبْصِرُونَ 39 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 40 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (2) 42 تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43} أقسم الله للمشركين بكل ما يبصرونه ويشاهدونه (3) في الدنيا من الآيات، وبما لا يبصرونه مما غاب عنهم من خلقه وآياته بأن هذا القرآن الذي يتلوه عليكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلام جاء به رسول كريم من عند الله تعالى وهو جبريل عليه السلام، لا كما تقولون أيها المشركون إنه كلام شاعر وكلام ساحر (1)، فلو أنكم تفكرتم بعقولكم وتدبرتم لعرفتم أنه على خلاف ما تقولون وتدعون، فحجته قائمة فيه ملازمة له، إلا أنهم كما أخبر الله عنهم ضعيفو الإيمان والتصديق قليلو التذكر والتدبر.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في فصل «قليلاً ما تذكرون»؟ وما وجه رفع قوله «تنزيل»؟
الجواب: «قليلاً ما تذكرون» جملة معترضة، ووجه الفصل كونها معترضة، «تنزيل» رفع لكونه خبراً لمبتدأ محذوف.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في القسم بالأشياء المشاهدة كلها؟
الجواب: الوجه هو التنبيه إلى آيات الله الموجودة فيها فإنهم لو نظروا حق النظر فيها لعلموا صحة ما جاءهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن وتيقنوا أنه حق.

(1) - سؤال: هل الكهانة نفس السحر أم بينهما فرق فما هو؟
الجواب: السحر شيء والكهانة شيء آخر، فالكهانة هي الإخبار بما سيقع في المستقبل، وموضوع السحر ما يشوش رؤية العين فترى الشيء على غير صورته فيرى الزوج مثلاً صورة زوجته على صورة منفرة ونحو ذلك.
الآية 44
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ
📝 التفسير:
{وَلَوْ (2) تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ 47} (3) ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أن محمداً لو افترى ولو شيئاً يسيراً من القرآن لأخذه الله أخذ قوي مقتدر ولعذبه عذاباً شديداً. والوتين: هو الودج، يعني: لَقَطَع رقبه وعذبه، ولما قدر أحد على منعه عنه أو الدفع عنه.
___________
(2) - سؤال: هل يمكن أن نأخذ من هنا أن الرسول الكريم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا جبريل؟
الجواب: ولو أمكن ما ذكرتم إلا أن ما في التكوير يمنع ما ذكرتم {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 19 ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ 20 مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ 21 وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ 22} والقرآن يبين بعضه بعضاً.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بعض الأقاويل» و «من أحد» و «حاجزين»؟
الجواب: «بعض الأقاويل» مفعول به مضاف للأقاويل، «من أحد» مجرور لفظاً مرفوع محلاً اسم «ما»، «حاجزين» خبر «ما» منصوب.
الآية 45
لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
📝 التفسير:
{وَلَوْ (2) تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ 47} (3) ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أن محمداً لو افترى ولو شيئاً يسيراً من القرآن لأخذه الله أخذ قوي مقتدر ولعذبه عذاباً شديداً. والوتين: هو الودج، يعني: لَقَطَع رقبه وعذبه، ولما قدر أحد على منعه عنه أو الدفع عنه.
___________
(2) - سؤال: هل يمكن أن نأخذ من هنا أن الرسول الكريم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا جبريل؟
الجواب: ولو أمكن ما ذكرتم إلا أن ما في التكوير يمنع ما ذكرتم {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 19 ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ 20 مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ 21 وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ 22} والقرآن يبين بعضه بعضاً.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بعض الأقاويل» و «من أحد» و «حاجزين»؟
الجواب: «بعض الأقاويل» مفعول به مضاف للأقاويل، «من أحد» مجرور لفظاً مرفوع محلاً اسم «ما»، «حاجزين» خبر «ما» منصوب.
الآية 46
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ
📝 التفسير:
{وَلَوْ (2) تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ 47} (3) ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أن محمداً لو افترى ولو شيئاً يسيراً من القرآن لأخذه الله أخذ قوي مقتدر ولعذبه عذاباً شديداً. والوتين: هو الودج، يعني: لَقَطَع رقبه وعذبه، ولما قدر أحد على منعه عنه أو الدفع عنه.
___________
(2) - سؤال: هل يمكن أن نأخذ من هنا أن الرسول الكريم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا جبريل؟
الجواب: ولو أمكن ما ذكرتم إلا أن ما في التكوير يمنع ما ذكرتم {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 19 ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ 20 مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ 21 وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ 22} والقرآن يبين بعضه بعضاً.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بعض الأقاويل» و «من أحد» و «حاجزين»؟
الجواب: «بعض الأقاويل» مفعول به مضاف للأقاويل، «من أحد» مجرور لفظاً مرفوع محلاً اسم «ما»، «حاجزين» خبر «ما» منصوب.
الآية 47
فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ
📝 التفسير:
{وَلَوْ (2) تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ 47} (3) ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أن محمداً لو افترى ولو شيئاً يسيراً من القرآن لأخذه الله أخذ قوي مقتدر ولعذبه عذاباً شديداً. والوتين: هو الودج، يعني: لَقَطَع رقبه وعذبه، ولما قدر أحد على منعه عنه أو الدفع عنه.
___________
(2) - سؤال: هل يمكن أن نأخذ من هنا أن الرسول الكريم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا جبريل؟
الجواب: ولو أمكن ما ذكرتم إلا أن ما في التكوير يمنع ما ذكرتم {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 19 ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ 20 مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ 21 وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ 22} والقرآن يبين بعضه بعضاً.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بعض الأقاويل» و «من أحد» و «حاجزين»؟
الجواب: «بعض الأقاويل» مفعول به مضاف للأقاويل، «من أحد» مجرور لفظاً مرفوع محلاً اسم «ما»، «حاجزين» خبر «ما» منصوب.
الآية 48
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ 48} (4) وأخبرهم أن ما جاءهم به من القرآن إنما هو لمصلحتهم ومنفعتهم؛ ليتذكروا بمواعظه، ويعتبروا بقصصه وأخباره، ويتدبروا آياته، ولكنه لا ينتفع به إلا المتقون.
__________
(4) - سؤال: علام عطفت هذه الجملة؟
الجواب: تكون معطوفة على جواب القسم.
الآية 49
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ (5) مُكَذِّبِينَ 49 وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ 50} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى قريشاً بأنهم لن يؤمنوا بالقرآن ولن يصدقوا آياته،وأنه يكون حسرة عليهم يوم القيامة وذلك على ما فاتهم من الإيمان به.
__________
(5) - سؤال: هل يفيد هذا بعضية المكذبين من المخاطبين أو لا؟
الجواب: نعم، يفيد بعضية المكذبين من المخاطبين ويراد بهم المشركون.
الآية 50
وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ (5) مُكَذِّبِينَ 49 وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ 50} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى قريشاً بأنهم لن يؤمنوا بالقرآن ولن يصدقوا آياته،وأنه يكون حسرة عليهم يوم القيامة وذلك على ما فاتهم من الإيمان به.
__________
(5) - سؤال: هل يفيد هذا بعضية المكذبين من المخاطبين أو لا؟
الجواب: نعم، يفيد بعضية المكذبين من المخاطبين ويراد بهم المشركون.
الآية 51
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
📝 التفسير:
{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ 51} وأخبرهم أيضاً إن آياته كلها حق وصدق لا كذب فيها أو افتراء، ولا تغيير فيها أو تبديل.
الآية 52
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
📝 التفسير:
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ (1) رَبِّكَ الْعَظِيمِ 52} فنزه الله سبحانه وتعالى يا محمد عن الشريك وما ينسبه إليه المشركون من الباطل، واستمر في تبليغ دعوتك وما أمرت به، ولا تبال بتكذيبهم وإعراضهم عنك.

__________
(1) - سؤال: ما معنى الباء هنا؟ وكذا ما الذي تفيده الفاء في قوله «فسبح»؟
الجواب: الباء هنا للآلة كالتي في «كتبت بالقلم» ومفعول «سبح» محذوف أي: فسبح الله بذكر اسمه العظيم، والفاء هي الفصيحة كما يظهر.