القرآن الكريم مع التفسير

سورة المعارج

آية
إجمالي الآيات: 44 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 41
عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
📝 التفسير:
{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ 40 عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ (1) خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 41} ثم أقسم الله سبحانه وتعالى لأولئك المشركين بأنه قادر على أن يعذبهم ويهلكهم ويأتي بقوم غيرهم، وأنهم لن يستطيعوا أن يفوتوه أو يهربوا من قبضته وقدرته، وأنه سيدركهم ويأخذهم أينما كانوا.
__________
(1) - سؤال: ما وجه حذف أحد المفعولين لـ «نبدل»؟
الجواب: حذف للعلم به من السياق أي: نبدلهم خيراً منهم، والإيجاز بالحذف باب من أبواب البلاغة.
(2) - سؤال: هل هذا بدل من قوله «يومهم» أم ماذا؟ وما إعراب «سراعاً»؟ ومم أخذت لفظة «يوفضون»؟
الجواب: نعم هو بدل من «يومهم». سراعاً: حال من فاعل «يخرجون». ويوفضون: مأخوذ من أوفض يوفض إيفاضاً.
الآية 42
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
📝 التفسير:
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 42 يَوْمَ (2) يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ 43} فاتركهم يا محمد يخوضوا في غيهم وضلالهم حتى يحين موعد أخذهم وتعذيبهم، وهو يوم يبعثهم الله تعالى من قبورهم مسرعين إلى إجابة داعي الرحمن للحساب والجزاء، لا يلوون على شيء أو يلتفتون إليه، وقد شبه الله تعالى سرعة إجابتهم بحال (3) جماعة قد نصبوا لهم نصباً وتسابقوا على الجري إليه، كل منهم يريد أن يكون هو الأول.
_________
(2) - سؤال: هل هذا بدل من قوله «يومهم» أم ماذا؟ وما إعراب «سراعاً»؟ ومم أخذت لفظة «يوفضون»؟
الجواب: نعم هو بدل من «يومهم». سراعاً: حال من فاعل «يخرجون». ويوفضون: مأخوذ من أوفض يوفض إيفاضاً.
(3) - سؤال: هل يمكن أن نحملها على التشبيه بسرعتهم إلى أصنامهم التي صنعوها من الأحجار ونصبوها معظمين لها أم لا؟
الجواب: لا مانع مما ذكرتم، والمراد تشبيه سرعتهم بسرعة قوم يركضون إلى شيء منصوب يريد كل منهم أن يكون هو الذي يفوز بالوصول إليه أولاً.
الآية 43
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ
📝 التفسير:
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 42 يَوْمَ (2) يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ 43} فاتركهم يا محمد يخوضوا في غيهم وضلالهم حتى يحين موعد أخذهم وتعذيبهم، وهو يوم يبعثهم الله تعالى من قبورهم مسرعين إلى إجابة داعي الرحمن للحساب والجزاء، لا يلوون على شيء أو يلتفتون إليه، وقد شبه الله تعالى سرعة إجابتهم بحال (3) جماعة قد نصبوا لهم نصباً وتسابقوا على الجري إليه، كل منهم يريد أن يكون هو الأول.
_________
(2) - سؤال: هل هذا بدل من قوله «يومهم» أم ماذا؟ وما إعراب «سراعاً»؟ ومم أخذت لفظة «يوفضون»؟
الجواب: نعم هو بدل من «يومهم». سراعاً: حال من فاعل «يخرجون». ويوفضون: مأخوذ من أوفض يوفض إيفاضاً.
(3) - سؤال: هل يمكن أن نحملها على التشبيه بسرعتهم إلى أصنامهم التي صنعوها من الأحجار ونصبوها معظمين لها أم لا؟
الجواب: لا مانع مما ذكرتم، والمراد تشبيه سرعتهم بسرعة قوم يركضون إلى شيء منصوب يريد كل منهم أن يكون هو الذي يفوز بالوصول إليه أولاً.
الآية 44
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ
📝 التفسير:
{خَاشِعَةً (4) أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ (5) الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ 44} ثم وصف الله سبحانه وتعالى حالهم وقت مبعثهم إلى الحساب والجزاء بأنهم يبعثون وعليهم الذلة والخزي، والخوف والجزع، ويستولي عليهم الذهول والحيرة، ثم أخبرهم أن ذلك الوقت هو موعد القيامة التي وعدهم الله بها فكانوا يكذبون بها ويستهزئون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين يخبرهم عنها.
__________
(4) - سؤال: هل هذا حال من فاعل «يخرجون»؟
الجواب: نعم ذلك حال أخرى.
(5) - سؤال: ما وجه فصل هذه الجملة عن الجمل السابقة لها؟
الجواب: فصلت لأنها مستأنفة لتفسير ما قبلها.