القرآن الكريم مع التفسير

سورة المدثر

آية
إجمالي الآيات: 56 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 41
عَنِ الْمُجْرِمِينَ
📝 التفسير:
فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ 40 (2) عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42
ثم أخبر عن حالهم في الجنة بأنهم سيجتمعون فيها مع أصدقائهم وإخوانهم يتساءلون فيما بينهم عما صار إليه المجرمون من العذاب في جهنم، وأنهم سيسألون المجرمين عن سبب دخولهم جهنم؟
_________
(2) - سؤال: ما موضع الجار والمجرور «في جنات»؟ وما محل جملة «يتساءلون»؟
الجواب: «في جنات» في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، وتكون الجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر نشأ عن الاستثناء كأنه قيل: ما شأنهم وما حالهم. وجملة «يتساءلون» في محل رفع أيضاً خبر ثان.
الآية 42
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
📝 التفسير:
فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ 40 (2) عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42
ثم أخبر عن حالهم في الجنة بأنهم سيجتمعون فيها مع أصدقائهم وإخوانهم يتساءلون فيما بينهم عما صار إليه المجرمون من العذاب في جهنم، وأنهم سيسألون المجرمين عن سبب دخولهم جهنم؟
_________
(2) - سؤال: ما موضع الجار والمجرور «في جنات»؟ وما محل جملة «يتساءلون»؟
الجواب: «في جنات» في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، وتكون الجملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر نشأ عن الاستثناء كأنه قيل: ما شأنهم وما حالهم. وجملة «يتساءلون» في محل رفع أيضاً خبر ثان.
الآية 43
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
📝 التفسير:
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44
فيجيبونهم بأنهم كانوا لا يؤدون ما افترض الله تعالى عليهم من الصلاة والزكاة،
الآية 44
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ
📝 التفسير:
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44
فيجيبونهم بأنهم كانوا لا يؤدون ما افترض الله تعالى عليهم من الصلاة والزكاة،
الآية 45
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ
📝 التفسير:
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ 45 وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ 46 حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ 47}
وكانوا يخوضون في الباطل والاستهزاء والتكذيب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبآيات الله تعالى، وإذا رأوا لغواً وباطلاً فإنهم لا ينكرون ذلك بل يخوضون مع فاعليه في باطلهم وغيهم، وكانوا ينكرون البعث والحساب حتى ماتوا على طريقتهم هذه.
الآية 46
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ
📝 التفسير:
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ 45 وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ 46 حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ 47}
وكانوا يخوضون في الباطل والاستهزاء والتكذيب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبآيات الله تعالى، وإذا رأوا لغواً وباطلاً فإنهم لا ينكرون ذلك بل يخوضون مع فاعليه في باطلهم وغيهم، وكانوا ينكرون البعث والحساب حتى ماتوا على طريقتهم هذه.
الآية 47
حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ
📝 التفسير:
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ 45 وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ 46 حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ 47}
وكانوا يخوضون في الباطل والاستهزاء والتكذيب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبآيات الله تعالى، وإذا رأوا لغواً وباطلاً فإنهم لا ينكرون ذلك بل يخوضون مع فاعليه في باطلهم وغيهم، وكانوا ينكرون البعث والحساب حتى ماتوا على طريقتهم هذه.
الآية 48
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
📝 التفسير:
{فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ 48} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن من مات مصراً على الضلال والباطل فقد استحق العذاب ودخول النار، ولن ينفعه أي صديق أو شفيع، أو يدفع عنه.
__________
(1) - سؤال: هل في الآية هذه دلالة صريحة على أن قاطع الصلاة أو مانع الزكاة لا حظ له في الشفاعة أم كيف؟
الجواب: نعم فيها دلالة على ما ذكرتم وذلك من حيث أن كل واحدة مما ذكر من الخصال موجبة للنار بدليل قوله: {وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ 46} فإن التكذيب مستقل بوجوب دخول النار، ومن حيث تعدادهم للأسباب كل سبب في جملة مستقلة ولم يقولوا: كنا نفعل كذا وكذا وكذا.
الآية 49
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
📝 التفسير:
{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ 49 كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ 50 فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ 51 (2)} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على قريش إعراضهم عن كل ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آيات الله تعالى وهروبهم منه ونفورهم عنه كما تهرب الحمير وتنفر عندما ترى الأسد.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآيات الثلاث لكان مناسباً؟
الجواب: الفاء عاطفة، «ما لهم» مبتدأ وخبر، «عن التذكرة» جار ومجرور متعلق بمعرضين، و «معرضين» حال من الضمير المجرور في «لهم»، «كأنهم حمر مستنفرة» كأن: للتشبيه تنصب الاسم وترفع الخبر والضمير اسمها، و «حمر» خبرها، و «مستنفرة» صفة لحمر، والجملة في محل نصب حال من الضمير المستكن في معرضين فهي حال متداخلة، «فرت» فعل ماض وفاعله ضمير مستتر يعود للحمر، «من قسورة» جار ومجرور متعلق بفرت، والجملة في محل رفع صفة ثانية لحمر.
الآية 50
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ
📝 التفسير:
{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ 49 كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ 50 فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ 51 (2)} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على قريش إعراضهم عن كل ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آيات الله تعالى وهروبهم منه ونفورهم عنه كما تهرب الحمير وتنفر عندما ترى الأسد.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآيات الثلاث لكان مناسباً؟
الجواب: الفاء عاطفة، «ما لهم» مبتدأ وخبر، «عن التذكرة» جار ومجرور متعلق بمعرضين، و «معرضين» حال من الضمير المجرور في «لهم»، «كأنهم حمر مستنفرة» كأن: للتشبيه تنصب الاسم وترفع الخبر والضمير اسمها، و «حمر» خبرها، و «مستنفرة» صفة لحمر، والجملة في محل نصب حال من الضمير المستكن في معرضين فهي حال متداخلة، «فرت» فعل ماض وفاعله ضمير مستتر يعود للحمر، «من قسورة» جار ومجرور متعلق بفرت، والجملة في محل رفع صفة ثانية لحمر.
الآية 51
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ
📝 التفسير:
{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ 49 كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ 50 فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ 51 (2)} ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على قريش إعراضهم عن كل ما يذكرهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آيات الله تعالى وهروبهم منه ونفورهم عنه كما تهرب الحمير وتنفر عندما ترى الأسد.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآيات الثلاث لكان مناسباً؟
الجواب: الفاء عاطفة، «ما لهم» مبتدأ وخبر، «عن التذكرة» جار ومجرور متعلق بمعرضين، و «معرضين» حال من الضمير المجرور في «لهم»، «كأنهم حمر مستنفرة» كأن: للتشبيه تنصب الاسم وترفع الخبر والضمير اسمها، و «حمر» خبرها، و «مستنفرة» صفة لحمر، والجملة في محل نصب حال من الضمير المستكن في معرضين فهي حال متداخلة، «فرت» فعل ماض وفاعله ضمير مستتر يعود للحمر، «من قسورة» جار ومجرور متعلق بفرت، والجملة في محل رفع صفة ثانية لحمر.
الآية 52
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً
📝 التفسير:
{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً 52} (3) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن قريش بأنهم أهل كبر وعناد شديد، وأهل استعلاء وترفع على الناس حتى أن كل شخص منهم يريد أن يؤتيه الله تعالى بوحي ورسالة. ومعنى «منشرة»: مكشوفة غير مطوية.
________
(3) - سؤال: ما موضع المصدر «أن يؤتى»؟ وعلام نصب «صحفاً»؟
الجواب: موضع المصدر النصب مفعول به لـ «يريد»، «صحفاً» مفعول به ثان ليؤتى، والمفعول الأول هو نائب الفاعل.
الآية 53
كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ
📝 التفسير:
{كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ 53 كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ 54 فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ 55} ثم زجرهم الله تعالى عما يريدون، وذكر السبب الذي حملهم على الكبر ودعاهم إلى الإصرار على الكفر والتكذيب بآيات الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر أنه كُفْرُهم باليوم الآخر، وعدم محاذرتهم مما سيقع فيه ثم زجرهم عن عدم مبالاتهم باليوم الآخر، وأخبر أن هذا القرآن تذكرة معروضة لهم فمن شاء أن يتذكر وينتفع بما فيه من العبر والزواجر والمواعظ والوعيد الشديد.

الآية 54
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
📝 التفسير:
{كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ 53 كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ 54 فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ 55} ثم زجرهم الله تعالى عما يريدون، وذكر السبب الذي حملهم على الكبر ودعاهم إلى الإصرار على الكفر والتكذيب بآيات الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر أنه كُفْرُهم باليوم الآخر، وعدم محاذرتهم مما سيقع فيه ثم زجرهم عن عدم مبالاتهم باليوم الآخر، وأخبر أن هذا القرآن تذكرة معروضة لهم فمن شاء أن يتذكر وينتفع بما فيه من العبر والزواجر والمواعظ والوعيد الشديد.

الآية 55
فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ
📝 التفسير:
{كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ 53 كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ 54 فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ 55} ثم زجرهم الله تعالى عما يريدون، وذكر السبب الذي حملهم على الكبر ودعاهم إلى الإصرار على الكفر والتكذيب بآيات الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر أنه كُفْرُهم باليوم الآخر، وعدم محاذرتهم مما سيقع فيه ثم زجرهم عن عدم مبالاتهم باليوم الآخر، وأخبر أن هذا القرآن تذكرة معروضة لهم فمن شاء أن يتذكر وينتفع بما فيه من العبر والزواجر والمواعظ والوعيد الشديد.

الآية 56
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
📝 التفسير:
{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ 56} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه لا يستطيع أحد أن يتذكر إلا بمشيئته وإرادته، وقد شاء ذلك عندما أرسل إليهم رسولاً يذكرهم ويرشدهم.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه أهلٌ لأن يتقيه العباد ويحذروه، ويخافوا عذابه، وأنه أهْلٌ لغفران ذنوبهم إن أرادوا التوبة والرجوع إليه.
__________
(1) - سؤال: ما موضع {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}؟ ولم فصلت جملة {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى} عن سابقتها؟
الجواب: «أن يشاء الله» في موضع جر بالإضافة لأن التقدير: إلا وقت أن يشاء الله أو نصب بنزع الخافض. وفصلت جملة «هو أهل التقوى .. » عن سابقتها لكونها تعليلية.
سؤال: ما هي المناسبة في جعل هذه الآية خاتمة للسورة؟
الجواب: المناسبة هي حسم طمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإقناعه من إيمان قريش، وأنها لا تنفع فيهم المواعظ والحجج والآيات والبراهين، وذلك مؤذن بنهاية السورة.