القرآن الكريم مع التفسير
سورة المرسلات
آية
الآية 41
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
الآية 42
وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
الآية 43
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
الآية 44
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ 41 وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ 42 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (3) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 43 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 44 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 45} وأما المتقون فهم في ذلك اليوم في ظلال رحمته يتمتعون ويأكلون ويشربون مما لذ وطاب لهم من الطعام والشراب جزاءً من الله تعالى على إحسانهم في الدنيا وما قدموا من الأعمال الصالحة.
_______
(3) - سؤال: ما الوجه في استخدام حرف الظرفية «في» في قوله: «في ظلال وعيون»؟ وما إعراب «وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئاً»؟
الجواب: الظرفية على بابها في قوله: «في ظلال» أما فيما عطف عليه فالظرفية مجازية، وفي هذا دليل على جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، «وفواكه» معطوف على ظلال مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة، «مما» جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لفواكه، «يشتهون» صلة الموصول والعائد محذوف، «كلوا» فعل أمر وفاعله، «واشربوا» معطوف على ما قبله، «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً هنيئاً أو حال بمعنى: متهنئين.
الآية 45
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 46
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ
📝 التفسير:
{كُلُوا (4) وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ 46 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 47} ثم يتهدد الله سبحانه وتعالى الكافرين بأن يأكلوا ويتمتعوا في الدنيا فما هي إلا أيام قلائل وسينتهي كل شيء ويصير كأن لم يكن وسيعودون إليه للجزاء على إجرامهم.
__________
(4) - سؤال: هل هذا معمول لقول محذوف أم ابتداء كلام؟ وما وجه العودة إلى المجرمين بهذا الخطاب؟
الجواب: نعم، ذلك مقول لقول محذوف والوجه في العود إلى ذكر المجرمين أن سياق السورة كلها في المجرمين وإنما ذكر المتقون وما توعدهم الله على سبيل الإيجاز لعادته تعالى بالمزاوجة بين ذكر الوعد والوعيد.
{كُلُوا (4) وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ 46 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 47} ثم يتهدد الله سبحانه وتعالى الكافرين بأن يأكلوا ويتمتعوا في الدنيا فما هي إلا أيام قلائل وسينتهي كل شيء ويصير كأن لم يكن وسيعودون إليه للجزاء على إجرامهم.
__________
(4) - سؤال: هل هذا معمول لقول محذوف أم ابتداء كلام؟ وما وجه العودة إلى المجرمين بهذا الخطاب؟
الجواب: نعم، ذلك مقول لقول محذوف والوجه في العود إلى ذكر المجرمين أن سياق السورة كلها في المجرمين وإنما ذكر المتقون وما توعدهم الله على سبيل الإيجاز لعادته تعالى بالمزاوجة بين ذكر الوعد والوعيد.
الآية 47
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 48
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ
📝 التفسير:
{وَإِذَا (1) قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا (2) لَا يَرْكَعُونَ 48 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 49} كانوا في الدنيا إذا أمرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأمر، أو دعاهم إلى طاعة الله تعالى وعبادته- يستكبرون ويعرضون عنه ويتمردون عليه.
__________
(1) - سؤال: علام عطفت هذه الجملة؟
الجواب: يمكن عطفها على المكذبين في قوله: «ويل يومئذ للمكذبين» أي: ويل للمكذبين وللذين إذا قيل لهم اركعوا.
(2) - سؤال: هل يمكن حمل الركوع على حقيقته الشرعية أم كيف؟
الجواب: لا مانع من حمله على حقيقته الشرعية ويكون المراد بالركوع الصلاة.
{وَإِذَا (1) قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا (2) لَا يَرْكَعُونَ 48 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 49} كانوا في الدنيا إذا أمرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأمر، أو دعاهم إلى طاعة الله تعالى وعبادته- يستكبرون ويعرضون عنه ويتمردون عليه.
__________
(1) - سؤال: علام عطفت هذه الجملة؟
الجواب: يمكن عطفها على المكذبين في قوله: «ويل يومئذ للمكذبين» أي: ويل للمكذبين وللذين إذا قيل لهم اركعوا.
(2) - سؤال: هل يمكن حمل الركوع على حقيقته الشرعية أم كيف؟
الجواب: لا مانع من حمله على حقيقته الشرعية ويكون المراد بالركوع الصلاة.
الآية 49
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 50
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
📝 التفسير:
{فَبِأَيِّ (3) حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ 50} (4) فإذا لم يهتد هؤلاء المكذبون والمنكرون بما جاءهم به محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الهدى والدين والقرآن فبماذا سيهتدون؟ وأيُّ وسيلة بعد آيات الله تعالى ودعوة رسوله يمكن أن تؤثر فيهم فيهتدوا بها وينقادوا؟ وإذا لم يهتدوا بما جاءهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم به فلا مطمع بعده في هدايتهم.
________
(3) - سؤال: ما هي هذه الفاء؟ وما إعراب باقي الآية؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن لم يؤمنوا بهذا الحديث فبأي حديث بعده يؤمنون. «بأي حديث» جار ومجرور متعلق بيؤمنون. «بعده» ظرف متعلق بمحذوف صفة لحديث.
(4) - سؤال: ما المناسبة في جعل هذه الآية العظيمة خاتمةً لهذه السورة المباركة؟
الجواب: قد يدل ختم السورة بهذه الآية على أنها قد تمت وانتهت وذلك من حيث أنها تدل على أن ما سبقها حديث كامل بالغ نهاية ما يمكن من المواعظ وغاية ما يمكن من البيان الزاجر.
{فَبِأَيِّ (3) حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ 50} (4) فإذا لم يهتد هؤلاء المكذبون والمنكرون بما جاءهم به محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الهدى والدين والقرآن فبماذا سيهتدون؟ وأيُّ وسيلة بعد آيات الله تعالى ودعوة رسوله يمكن أن تؤثر فيهم فيهتدوا بها وينقادوا؟ وإذا لم يهتدوا بما جاءهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم به فلا مطمع بعده في هدايتهم.
________
(3) - سؤال: ما هي هذه الفاء؟ وما إعراب باقي الآية؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن لم يؤمنوا بهذا الحديث فبأي حديث بعده يؤمنون. «بأي حديث» جار ومجرور متعلق بيؤمنون. «بعده» ظرف متعلق بمحذوف صفة لحديث.
(4) - سؤال: ما المناسبة في جعل هذه الآية العظيمة خاتمةً لهذه السورة المباركة؟
الجواب: قد يدل ختم السورة بهذه الآية على أنها قد تمت وانتهت وذلك من حيث أنها تدل على أن ما سبقها حديث كامل بالغ نهاية ما يمكن من المواعظ وغاية ما يمكن من البيان الزاجر.