القرآن الكريم مع التفسير
سورة النازعات
آية
الآية 41
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
الآية 42
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
الآية 43
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
الآية 44
إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
الآية 45
إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
الآية 46
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
📝 التفسير:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42 فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا 43 إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا 44 إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا 45 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا (2) لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا 46} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن قريشاً سيسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة متى سيحين موعدها ومستقرها؟ فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم (1) ذلك السؤال، فكيف يسألون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عن موعدها وهو لا يعلم عنه شيئاً، وأخبرهم أن علم موعدها عند الله وحده لم يطلع أحداً من خلقه على ذلك، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا منذراً لهم ومحذراً من حلولها، وما سيكون فيها.
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عنهم بأنهم عندما يرونها وعندما يحين موعد بعثهم ونشورهم ويرون ما يرون من الأهوال والشدائد في ذلك اليوم سيخيل إليهم من شدة ذلك اليوم وطوله أنهم لم يلبثوا إلا ساعة من نهار في الدنيا، ولم يعيشوا على ظهرها إلا مقدار يوم أو ليلة.
__________
(2) - سؤال: ما إعراب «أيان مرساها فيم أنت من ذكراها» مفصلاً، وأيضاً «كأنهم يوم يرونها»؟
الجواب: «أيان» ظرف زمان مضمن معنى الاستفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم. «مرساها» مبتدأ مؤخر مضاف إلى الضمير. «فيم» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. «أنت» مبتدأ مؤخر. «من ذكراها» متعلق بمحذوف حال لبيان الإبهام الذي في المجرور، وجملة «كأنهم يوم .. » لا محل لها من الإعراب مستأنفة لبيان حالهم عند مجيئها لئلا يستبعدوها.
(1) - سؤال: كأن الاستنكار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «فيم أنت من ذكراها»، فما الوجه في جعله على هؤلاء السائلين عن أمرها؟
الجواب: ظاهر اللوم أنه موجه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الأمر ليس كذلك فإن اللوم في الحقيقة موجه إلى السائلين إذ المعنى: في أي شيء أنت يا محمد من العلم بالساعة حتى يسألون عنها، فالاستنكار هو عليهم حيث سألوا من لا علم عنده بوقت مجيئها.