القرآن الكريم مع التفسير

سورة الشعراء

آية
إجمالي الآيات: 227 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 61
فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
📝 التفسير:
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ 61} فلما لحق فرعون وأصحابه بموسى وأصحابه وقربوا منهم حتى نظر كل منهم الآخر- قال أصحاب موسى: لا مفر لنا من الهلاك، فهذا البحر في وجهنا وذاك فرعون وجنوده خلفنا.
الآية 62
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
📝 التفسير:
{قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ 62} أجابهم موسى بأن (1) الله معه وأنه سيهديه إلى طريق النجاة من فرعون وجنوده؛ لأنه متوكل على الله حق توكله، وعنده ثقة ويقين بأن الله تعالى سيمنعه وقومه من فرعون وجنوده.
__________
(1) - سؤال: هل لهذه الثقة التي حملها موسى عليه السلام أسباب ومؤهلات فما هي؟
الجواب: الأسباب لتلك الثقة هي إيمانه ويقينه بصدق وعد الله له ولبني إسرائيل بالنجاة من فرعون وإهلاكه.
الآية 63
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
📝 التفسير:
{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ 63} فضرب بعصاه البحر فانفرجت له ولقومه طريق في وسطه، وقد جعل لهم اثني عشر طريقاً في البحر على عدد قبائل بني إسرائيل تسير كل قبيلة في طريق وذلك درءٌ للاختلاف والتنازع فيما بينهم؛ لأن طبيعتهم كانت المعاندة والاختلاف.
الآية 64
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ
📝 التفسير:
{وَأَزْلَفْنَا (2) ثَمَّ الْآخَرِينَ 64} ثم أدخل الله تعالى فرعون وقومه في تلك الطرق بعدما خرج موسى وبنو إسرائيل. ومعنى «ثَمَّ»: هناك.
____________
(2) - سؤال: من فضلكم هل الإزلاف بمعنى الإدخال أو بمعنى التقريب؟
الجواب: بمعنى التقريب، وتقريبهم في الطريق اليابس هو إدخالهم فيه.
الآية 65
وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ
📝 التفسير:
{وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ 65 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 66 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 67} عبر موسى بقومه البحر وخرجوا منه سالمين، ثم دخل فرعون وجنوده البحر من حيث دخل موسى وبنو إسرائيل، فلما توسطوا في البحر أطبق الله عليهم البحر، وأغرقهم جميعاً.
أخبر الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن في قصة موسى وفرعون آية لقريش، وعبرة لهم وعظة؛ لعلهم يحذرون أن يلحقهم مثل ما لحق فرعون وجنوده من بأس الله ونكاله، ولكنهم قوم متكبرون لا تنفع فيهم العبر والمواعظ، ولا تزجرهم الزواجر، فاقطع طمعك يا رسول الله من إيمانهم ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم.
الآية 66
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
📝 التفسير:
{وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ 65 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 66 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 67} عبر موسى بقومه البحر وخرجوا منه سالمين، ثم دخل فرعون وجنوده البحر من حيث دخل موسى وبنو إسرائيل، فلما توسطوا في البحر أطبق الله عليهم البحر، وأغرقهم جميعاً.
أخبر الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن في قصة موسى وفرعون آية لقريش، وعبرة لهم وعظة؛ لعلهم يحذرون أن يلحقهم مثل ما لحق فرعون وجنوده من بأس الله ونكاله، ولكنهم قوم متكبرون لا تنفع فيهم العبر والمواعظ، ولا تزجرهم الزواجر، فاقطع طمعك يا رسول الله من إيمانهم ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم.
الآية 67
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ 65 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 66 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 67} عبر موسى بقومه البحر وخرجوا منه سالمين، ثم دخل فرعون وجنوده البحر من حيث دخل موسى وبنو إسرائيل، فلما توسطوا في البحر أطبق الله عليهم البحر، وأغرقهم جميعاً.
أخبر الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن في قصة موسى وفرعون آية لقريش، وعبرة لهم وعظة؛ لعلهم يحذرون أن يلحقهم مثل ما لحق فرعون وجنوده من بأس الله ونكاله، ولكنهم قوم متكبرون لا تنفع فيهم العبر والمواعظ، ولا تزجرهم الزواجر، فاقطع طمعك يا رسول الله من إيمانهم ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم.
الآية 68
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
📝 التفسير:
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 68} (1) فهو غني عنهم غير محتاج لطاعة أحد من خلقه.
__________
(1) - سؤال: ما السر في ختم كل قصة في هذه السورة بهذه الآية؟
الجواب: قد يكون السر -والله أعلم- أنها كالتأكيد لما فيها من كيفية عاقبة المكذبين ورحمته بالمؤمنين بإهلاك عدوهم ونصره لهم.
الآية 69
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ
📝 التفسير:
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ 69} ثم أمر الله نبيه أن يقص على قومه خبر إبراهيم وقصته , وفيما يقصه الله تعالى فائدتان إحداهما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك ليخفف عنه مما لحقه من الأسى والحزن مما يلاقيه من قومه , والثانية للمشركين ليعتبروا بمن سبقهم.
الآية 70
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
📝 التفسير:
{إِذْ (2) قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ 70 قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ 71} وكان قومه يعبدون الأصنام، فاستنكر عليهم إبراهيم كيف يعبدونها وليست إلا أحجاراً ينحتونها بأيديهم.
___________
(2) - سؤال: ما محل «إذ» في الآية؟
الجواب: «إذ» بدل من {نَبَأَ} وليس ظرفاً.
الآية 71
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ
📝 التفسير:
{إِذْ (2) قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ 70 قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ 71} وكان قومه يعبدون الأصنام، فاستنكر عليهم إبراهيم كيف يعبدونها وليست إلا أحجاراً ينحتونها بأيديهم.
___________
(2) - سؤال: ما محل «إذ» في الآية؟
الجواب: «إذ» بدل من {نَبَأَ} وليس ظرفاً.
الآية 72
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ 72 أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ 73} يحاجج إبراهيم عليه السلام قومه لعلهم يرجعون إلى عقولهم، ويعرفون ما هم فيه من الجهل والضلال؛ فكيف يعبدون صنماً لا يسمع إذا دعوه، ولا يستطيع أن ينفعهم ولا أن يضرهم.
الآية 73
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
📝 التفسير:
{قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ 72 أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ 73} يحاجج إبراهيم عليه السلام قومه لعلهم يرجعون إلى عقولهم، ويعرفون ما هم فيه من الجهل والضلال؛ فكيف يعبدون صنماً لا يسمع إذا دعوه، ولا يستطيع أن ينفعهم ولا أن يضرهم.
الآية 74
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ
📝 التفسير:
{قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ 74} (1) ولم يجدوا جواباً على حجة إبراهيم، إلا أنهم رأوا آباءهم يعبدونها، ففعلوا مثل فعلهم.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: {كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ 74}؟
الجواب: كذلك: الكاف مفعول به مقدم ليفعلون وهو مضاف إلى اسم الإشارة المقترن بحرف الخطاب.
الآية 75
قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ (2) مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 75 أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ 76 فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ 77} (3) فأجابهم إبراهيم بأنهم ما داموا لم يستطيعوا أن يأتوا بحجة أو دليل على إلهيتها واستحقاقها العبادة فإنه بريء منها ومن عبادتها، وناصب لها العداوة, إلا أنه استثنى من المعبودات الله رب العالمين فهو وليه ومعبوده الحق.
_______________
(2) - سؤال: ما فائدة مجيء الاستفهام هنا؟
الجواب: الاستفهام هنا هو الإنكاري الذي يراد به السخرية والاستهزاء.
(3) - سؤال: يقال: على ظاهر الاستثناء في الآية أنهم كانوا يعبدون الله إلا أنهم يشركون معه غيره فكيف؟ أم أن الاستثناء منقطع؟
الجواب: يجوز أن يكون منقطعاً، وأن يكون متصلاً؛ فقد حكى الله عن بعض المشركين قولهم: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر:3].
الآية 76
أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ (2) مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 75 أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ 76 فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ 77} (3) فأجابهم إبراهيم بأنهم ما داموا لم يستطيعوا أن يأتوا بحجة أو دليل على إلهيتها واستحقاقها العبادة فإنه بريء منها ومن عبادتها، وناصب لها العداوة, إلا أنه استثنى من المعبودات الله رب العالمين فهو وليه ومعبوده الحق.
_______________
(2) - سؤال: ما فائدة مجيء الاستفهام هنا؟
الجواب: الاستفهام هنا هو الإنكاري الذي يراد به السخرية والاستهزاء.
(3) - سؤال: يقال: على ظاهر الاستثناء في الآية أنهم كانوا يعبدون الله إلا أنهم يشركون معه غيره فكيف؟ أم أن الاستثناء منقطع؟
الجواب: يجوز أن يكون منقطعاً، وأن يكون متصلاً؛ فقد حكى الله عن بعض المشركين قولهم: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر:3].
الآية 77
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ (2) مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 75 أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ 76 فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ 77} (3) فأجابهم إبراهيم بأنهم ما داموا لم يستطيعوا أن يأتوا بحجة أو دليل على إلهيتها واستحقاقها العبادة فإنه بريء منها ومن عبادتها، وناصب لها العداوة, إلا أنه استثنى من المعبودات الله رب العالمين فهو وليه ومعبوده الحق.
_______________
(2) - سؤال: ما فائدة مجيء الاستفهام هنا؟
الجواب: الاستفهام هنا هو الإنكاري الذي يراد به السخرية والاستهزاء.
(3) - سؤال: يقال: على ظاهر الاستثناء في الآية أنهم كانوا يعبدون الله إلا أنهم يشركون معه غيره فكيف؟ أم أن الاستثناء منقطع؟
الجواب: يجوز أن يكون منقطعاً، وأن يكون متصلاً؛ فقد حكى الله عن بعض المشركين قولهم: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر:3].
الآية 78
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ
📝 التفسير:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ (4)فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82} ثم وصف لهم رب العالمين فأخبرهم بأنه يعبده لأنه الذي خلقه وهداه إلى ما يرشده، والذي بيده رزقه وشفاؤه، وبيده حياته وموته وهو المرجو لغفران سيئاته، فهو الذي يستحق العبادة دون تلك الأصنام التي ليس بيدها أي شيء.
____________
(4) - سؤال: هل في إسناده المرض إلى نفسه دلالة على أن المرض من العبد أم ماذا؟

الجواب: إنما أسند المرض إلى نفسه للأدب مع الله، وذلك أن المرض في الظاهر شرٌّ وأذىً فنزه الله تعالى من نسبة ذلك إليه، مع أن الحقيقة والواقع أن المرض خير ومصلحة للمريض وغيره.
الآية 79
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ
📝 التفسير:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ (4)فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82} ثم وصف لهم رب العالمين فأخبرهم بأنه يعبده لأنه الذي خلقه وهداه إلى ما يرشده، والذي بيده رزقه وشفاؤه، وبيده حياته وموته وهو المرجو لغفران سيئاته، فهو الذي يستحق العبادة دون تلك الأصنام التي ليس بيدها أي شيء.
____________
(4) - سؤال: هل في إسناده المرض إلى نفسه دلالة على أن المرض من العبد أم ماذا؟

الجواب: إنما أسند المرض إلى نفسه للأدب مع الله، وذلك أن المرض في الظاهر شرٌّ وأذىً فنزه الله تعالى من نسبة ذلك إليه، مع أن الحقيقة والواقع أن المرض خير ومصلحة للمريض وغيره.
الآية 80
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
📝 التفسير:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ (4)فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82} ثم وصف لهم رب العالمين فأخبرهم بأنه يعبده لأنه الذي خلقه وهداه إلى ما يرشده، والذي بيده رزقه وشفاؤه، وبيده حياته وموته وهو المرجو لغفران سيئاته، فهو الذي يستحق العبادة دون تلك الأصنام التي ليس بيدها أي شيء.
____________
(4) - سؤال: هل في إسناده المرض إلى نفسه دلالة على أن المرض من العبد أم ماذا؟

الجواب: إنما أسند المرض إلى نفسه للأدب مع الله، وذلك أن المرض في الظاهر شرٌّ وأذىً فنزه الله تعالى من نسبة ذلك إليه، مع أن الحقيقة والواقع أن المرض خير ومصلحة للمريض وغيره.