القرآن الكريم مع التفسير

سورة الصافات

آية
إجمالي الآيات: 182 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 61
لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 60 لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ 61} (2)وأنه سيحمد الله سبحانه وتعالى على سلامته من العذاب، والفوز بالجنة والنعيم الذي ينبغي أن يجد المرء جده ليصل إليه.

__________
(2) - سؤال: يقال: هل يصح أن نحمل هذا الكلام على أنه من كلام الله لا من كلام هذا المؤمن؟ وكذا الآية التي بعدها ليوافق الآية الثالثة: {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً}؟ أم لا يصح ذلك؟ وما إعراب: «نزلاً»؟

الجواب: نعم يصح حمله على ما ذكرتم فالسياق محتمل لما ذكرنا وما ذكرتم. و «نزلاً» تمييز.
الآية 62
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
📝 التفسير:
{أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ 62} ومما يقوله لقرينه أيضاً: أي النُّزُلين أفضل: أَطَعَام الزقوم ذلك الذي تأكله؟ أم النعيم العظيم الذي في الجنة الذي حرمت منه بسبب كفرك وتكذيبك؟
الآية 63
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن أصل منبت شجرة الزقوم هذه في قعر جهنم، وأنها نبتت لأجل تعذيب الظالمين بما يأكلون من ثمارها القبيحة ومذاقها اللاسع الأليم. والمراد بقوله: «طلعها كأنه رؤوس الشياطين»: ثمرها قبيح المنظر يشبه رؤوس الشياطين أي: أن ثمرتها في غاية القبح.
الآية 64
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن أصل منبت شجرة الزقوم هذه في قعر جهنم، وأنها نبتت لأجل تعذيب الظالمين بما يأكلون من ثمارها القبيحة ومذاقها اللاسع الأليم. والمراد بقوله: «طلعها كأنه رؤوس الشياطين»: ثمرها قبيح المنظر يشبه رؤوس الشياطين أي: أن ثمرتها في غاية القبح.
الآية 65
طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ
📝 التفسير:
{إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ 63 إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ 64 طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 65} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن أصل منبت شجرة الزقوم هذه في قعر جهنم، وأنها نبتت لأجل تعذيب الظالمين بما يأكلون من ثمارها القبيحة ومذاقها اللاسع الأليم. والمراد بقوله: «طلعها كأنه رؤوس الشياطين»: ثمرها قبيح المنظر يشبه رؤوس الشياطين أي: أن ثمرتها في غاية القبح.
الآية 66
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
📝 التفسير:
{فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ 66} وسيأكلون منها وإذا أكلوا فإنها ستقطع أمعاءهم، وستشوي أجوافهم من شدة حرارتها ومرارتها (1).
__________
(1) - سؤال: إذاً فما يكون المقصود بقوله: «فمالئون منها البطون»؟
الجواب: يأكلونها ويملأون بطونهم منها مع ما يفعله في بطونهم من شويها وتقطيع أمعاءهم، ولا يمنعهم ذلك من الأكل.
الآية 67
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ
📝 التفسير:
{ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ 67} وما سيجعل الله سبحانه وتعالى لهم مع هذا الأكل من شراب الحميم الذي يقطع أمعاءهم.
ومعنى «لشوباً»: خلطاً ومزاجاً.
الآية 68
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{ثُمَّ (2)إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ 68} ومع أكلهم وشربهم من الحميم فلا زالوا أيضا يتقلبون بين النار ولهيبها، ويذوقون أصناف العذاب في وسطها.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما السر في استخدام حرف العطف «ثم»؟ وما إعراب: «لإلى الجحيم»؟

الجواب: السر في «ثم» هنا هو الإشارة إلى أن ما بعدها أعظم وأشد على المعذبين مما قبلها أي: أنه لا راحة لهم بعد الأكل من الزقوم وشراب الحميم. «لإلى الجحيم» اللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر «إن» في محل رفع.
الآية 69
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
📝 التفسير:
{إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ 69 فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ 70} (1) ثم ذكر الله سبحانه وتعالى السبب فيما صاروا إليه من العذاب، وهو أنهم سلكوا في الدنيا طريقة آبائهم في الشرك والضلال وعبادة الأصنام. ومعنى «ألفوا»: وجدوا.
__________
(1) - سؤال: قد يقال: ما السر في استخدام صيغة المبني للمجهول في قوله: «يهرعون»؟
الجواب: ليفيد أن شيئاً يستحثهم ويزعجهم وهو ما يفعله بعضهم ببعض من الحث والإزعاج.
الآية 70
فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ 69 فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ 70} (1) ثم ذكر الله سبحانه وتعالى السبب فيما صاروا إليه من العذاب، وهو أنهم سلكوا في الدنيا طريقة آبائهم في الشرك والضلال وعبادة الأصنام. ومعنى «ألفوا»: وجدوا.
__________
(1) - سؤال: قد يقال: ما السر في استخدام صيغة المبني للمجهول في قوله: «يهرعون»؟
الجواب: ليفيد أن شيئاً يستحثهم ويزعجهم وهو ما يفعله بعضهم ببعض من الحث والإزعاج.
الآية 71
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ 71 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ 72 فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ 73 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 74} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن أكثر الأمم السابقة كانوا على طريقة قومه في الشرك وعبادة الأصنام على الرغم من الأنبياء الذين أرسلهم الله إليهم يدعونهم إلى عبادة الله تعالى وحده وينذرونهم لقاء ربهم، وقد أهلكهم الله تعالى وعذبهم بسبب تكذيبهم وتمردهم، لم ينج منهم أحد إلا من كان آمن بالله تعالى.
الآية 72
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ 71 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ 72 فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ 73 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 74} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن أكثر الأمم السابقة كانوا على طريقة قومه في الشرك وعبادة الأصنام على الرغم من الأنبياء الذين أرسلهم الله إليهم يدعونهم إلى عبادة الله تعالى وحده وينذرونهم لقاء ربهم، وقد أهلكهم الله تعالى وعذبهم بسبب تكذيبهم وتمردهم، لم ينج منهم أحد إلا من كان آمن بالله تعالى.
الآية 73
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ 71 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ 72 فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ 73 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 74} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن أكثر الأمم السابقة كانوا على طريقة قومه في الشرك وعبادة الأصنام على الرغم من الأنبياء الذين أرسلهم الله إليهم يدعونهم إلى عبادة الله تعالى وحده وينذرونهم لقاء ربهم، وقد أهلكهم الله تعالى وعذبهم بسبب تكذيبهم وتمردهم، لم ينج منهم أحد إلا من كان آمن بالله تعالى.
الآية 74
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ 71 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ 72 فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ 73 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 74} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن أكثر الأمم السابقة كانوا على طريقة قومه في الشرك وعبادة الأصنام على الرغم من الأنبياء الذين أرسلهم الله إليهم يدعونهم إلى عبادة الله تعالى وحده وينذرونهم لقاء ربهم، وقد أهلكهم الله تعالى وعذبهم بسبب تكذيبهم وتمردهم، لم ينج منهم أحد إلا من كان آمن بالله تعالى.
الآية 75
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (2) 75 وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ 76} (3)ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه بأنه قد استجاب لنوح عليه السلام عندما دعاه بأن يحكم بينه وبين قومه، وقد أنزل بهم عذابه فأغرقهم وأهلكهم جميعاً، ولم ينج منهم إلا من كان قد آمن من أهله (1).

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «فلنعم المجيبون»؟
الجواب: الفاء عاطفة واللام في جواب قسم محذوف ونعم فعل ماضي جامد للمدح والمجيبون فاعل نعم والمخصوص بالمدح محذوف أي: نحن.
(3) - سؤال: هل الكرب الذي نجّاه الله تعالى منه هو الاغتمام بطول معاناته من قومه أم لا؟

الجواب: الكرب الذي نجاه الله تعالى منه هو الطوفان الذي أهلك الله تعالى به قومه، ويحتمل أن الكرب هو أذى قومه وما ذكرناه أولاً هو الأولى لقوله تعالى في آية أخرى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا ... } [الأعراف:64]، وفي آية: {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ 14 فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ ... } [العنكبوت].

(1) - سؤال: ما وجه الحصر هنا؟ أو من أين فهمناه؟
الجواب: فهم ذلك مما قصه الله تعالى عن قوم نوح من أنه نجى المؤمنين وأغرق الباقين، وقوله: {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا 26} [نوح].
الآية 76
وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (2) 75 وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ 76} (3)ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه بأنه قد استجاب لنوح عليه السلام عندما دعاه بأن يحكم بينه وبين قومه، وقد أنزل بهم عذابه فأغرقهم وأهلكهم جميعاً، ولم ينج منهم إلا من كان قد آمن من أهله (1).

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «فلنعم المجيبون»؟
الجواب: الفاء عاطفة واللام في جواب قسم محذوف ونعم فعل ماضي جامد للمدح والمجيبون فاعل نعم والمخصوص بالمدح محذوف أي: نحن.
(3) - سؤال: هل الكرب الذي نجّاه الله تعالى منه هو الاغتمام بطول معاناته من قومه أم لا؟

الجواب: الكرب الذي نجاه الله تعالى منه هو الطوفان الذي أهلك الله تعالى به قومه، ويحتمل أن الكرب هو أذى قومه وما ذكرناه أولاً هو الأولى لقوله تعالى في آية أخرى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا ... } [الأعراف:64]، وفي آية: {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ 14 فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ ... } [العنكبوت].

(1) - سؤال: ما وجه الحصر هنا؟ أو من أين فهمناه؟
الجواب: فهم ذلك مما قصه الله تعالى عن قوم نوح من أنه نجى المؤمنين وأغرق الباقين، وقوله: {لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا 26} [نوح].
الآية 77
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ
📝 التفسير:
{وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ 77} وأنه لم يبق على وجه الأرض بعد ذلك العذاب المستأصل من بني آدم إلا نوح ومن آمن من أهله وأولاده، وأن كل من على وجه الأرض الآن من البشر فهم من عقبه.
الآية 78
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ (2) فِي الْآخِرِينَ 78 سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (3) 79 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 80} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن نبيه نوح عليه السلام بأنه قد أعطاه ثواب الدنيا مع ثواب الآخرة جزاءً على صبره في سبيل نشر دينه والدعوة إليه، وذلك بما جعل له من الذكر الحسن والثناء الجميل بين جميع الأمم إلى يوم القيامة، وأن هذا الجزاء سيجازي به كل من أحسن إلى نفسه وامتثل لأوامره وانتهى عما نهاه عنه.
__________
(3) - سؤال: هل قوله: «سلام على نوح .. » تأكيد لمدلول الآية الأولى أم لها فائدة جديدة؟
الجواب: قوله: «سلام على نوح ... » هو مفعول به لتركنا أي تركنا عليه هذه التحية، «سلام على نوح» تحييه بها الأمم إلى يوم القيامة، والمراد أنبياء الله وأتباعهم فهم الذين يحيونه هم وأتباعهم المؤمنون.
الآية 79
سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ (2) فِي الْآخِرِينَ 78 سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (3) 79 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 80} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن نبيه نوح عليه السلام بأنه قد أعطاه ثواب الدنيا مع ثواب الآخرة جزاءً على صبره في سبيل نشر دينه والدعوة إليه، وذلك بما جعل له من الذكر الحسن والثناء الجميل بين جميع الأمم إلى يوم القيامة، وأن هذا الجزاء سيجازي به كل من أحسن إلى نفسه وامتثل لأوامره وانتهى عما نهاه عنه.
__________
(3) - سؤال: هل قوله: «سلام على نوح .. » تأكيد لمدلول الآية الأولى أم لها فائدة جديدة؟
الجواب: قوله: «سلام على نوح ... » هو مفعول به لتركنا أي تركنا عليه هذه التحية، «سلام على نوح» تحييه بها الأمم إلى يوم القيامة، والمراد أنبياء الله وأتباعهم فهم الذين يحيونه هم وأتباعهم المؤمنون.
الآية 80
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ (2) فِي الْآخِرِينَ 78 سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (3) 79 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 80} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن نبيه نوح عليه السلام بأنه قد أعطاه ثواب الدنيا مع ثواب الآخرة جزاءً على صبره في سبيل نشر دينه والدعوة إليه، وذلك بما جعل له من الذكر الحسن والثناء الجميل بين جميع الأمم إلى يوم القيامة، وأن هذا الجزاء سيجازي به كل من أحسن إلى نفسه وامتثل لأوامره وانتهى عما نهاه عنه.
__________
(3) - سؤال: هل قوله: «سلام على نوح .. » تأكيد لمدلول الآية الأولى أم لها فائدة جديدة؟
الجواب: قوله: «سلام على نوح ... » هو مفعول به لتركنا أي تركنا عليه هذه التحية، «سلام على نوح» تحييه بها الأمم إلى يوم القيامة، والمراد أنبياء الله وأتباعهم فهم الذين يحيونه هم وأتباعهم المؤمنون.