القرآن الكريم مع التفسير
سورة الزخرف
آية
الآية 61
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
📝 التفسير:
{وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ 62} (1) واتركوا الركض وراء إبليس؛ لأنه إنما يجركم إلى ما فيه هلاككم، فلا تغتروا بما يزينه لكم من عبادته واتباعه.
__________
(1) - سؤال: ما علاقة هذه الآية بما قبلها من الآيات؟
الجواب: وردت بعد دليل العلم بالساعة ليحذرهم من الشيطان الذي يدعوهم إلى إنكار الساعة.
{وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ 62} (1) واتركوا الركض وراء إبليس؛ لأنه إنما يجركم إلى ما فيه هلاككم، فلا تغتروا بما يزينه لكم من عبادته واتباعه.
__________
(1) - سؤال: ما علاقة هذه الآية بما قبلها من الآيات؟
الجواب: وردت بعد دليل العلم بالساعة ليحذرهم من الشيطان الذي يدعوهم إلى إنكار الساعة.
الآية 62
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
📝 التفسير:
{وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ (2) وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ (3) بَعْضَ (4) الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 63 إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ 64} عندما أراهم عيسى عليه السلام المعجزات التي أيده الله سبحانه وتعالى بها دعاهم إلى الله تعالى وإلى طاعته، وأخبرهم أن الله تعالى أرسله إليهم أيضاً ليبين ويوضح لهم الدين الحق الذي اختلفوا فيه حتى أصبحت كل فرقة تدعي أنها هي التي على الحق والهدى، وأخبرهم أنه ليس إلا عبداً مربوباً ومملوكاً لله تعالى، ودعاهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
_________
(2) - سؤال: هل المراد بالحكمة التي جاء بها عيسى نفس المعجزات؟ أم الشرائع التي أتى بالمعجزات تصديقاً لها؟
الجواب: المراد بالحكمة الشرائع والأحكام بدليل ذكرها بعد البينات التي هي المعجزات.
(3) - سؤال: علام عطف التعليل في قوله: «ولأبين لكم»؟
الجواب: عُطِف التعليل على تعليل محذوف أي: لتأخذوا بها ولكذا وكذا، ولأبين لكم ...
(4) - سؤال: ما الوجه في ذكره عليه السلام لبيان البعض فقط مما يختلفون فيه دون الكل؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن ما يختلفون فيه بعضه من الأصول وبعضه من الفروع التي يعفى عن الاختلاف فيها.
{وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ (2) وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ (3) بَعْضَ (4) الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 63 إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ 64} عندما أراهم عيسى عليه السلام المعجزات التي أيده الله سبحانه وتعالى بها دعاهم إلى الله تعالى وإلى طاعته، وأخبرهم أن الله تعالى أرسله إليهم أيضاً ليبين ويوضح لهم الدين الحق الذي اختلفوا فيه حتى أصبحت كل فرقة تدعي أنها هي التي على الحق والهدى، وأخبرهم أنه ليس إلا عبداً مربوباً ومملوكاً لله تعالى، ودعاهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
_________
(2) - سؤال: هل المراد بالحكمة التي جاء بها عيسى نفس المعجزات؟ أم الشرائع التي أتى بالمعجزات تصديقاً لها؟
الجواب: المراد بالحكمة الشرائع والأحكام بدليل ذكرها بعد البينات التي هي المعجزات.
(3) - سؤال: علام عطف التعليل في قوله: «ولأبين لكم»؟
الجواب: عُطِف التعليل على تعليل محذوف أي: لتأخذوا بها ولكذا وكذا، ولأبين لكم ...
(4) - سؤال: ما الوجه في ذكره عليه السلام لبيان البعض فقط مما يختلفون فيه دون الكل؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن ما يختلفون فيه بعضه من الأصول وبعضه من الفروع التي يعفى عن الاختلاف فيها.
الآية 63
وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ (2) وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ (3) بَعْضَ (4) الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 63 إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ 64} عندما أراهم عيسى عليه السلام المعجزات التي أيده الله سبحانه وتعالى بها دعاهم إلى الله تعالى وإلى طاعته، وأخبرهم أن الله تعالى أرسله إليهم أيضاً ليبين ويوضح لهم الدين الحق الذي اختلفوا فيه حتى أصبحت كل فرقة تدعي أنها هي التي على الحق والهدى، وأخبرهم أنه ليس إلا عبداً مربوباً ومملوكاً لله تعالى، ودعاهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
_________
(2) - سؤال: هل المراد بالحكمة التي جاء بها عيسى نفس المعجزات؟ أم الشرائع التي أتى بالمعجزات تصديقاً لها؟
الجواب: المراد بالحكمة الشرائع والأحكام بدليل ذكرها بعد البينات التي هي المعجزات.
(3) - سؤال: علام عطف التعليل في قوله: «ولأبين لكم»؟
الجواب: عُطِف التعليل على تعليل محذوف أي: لتأخذوا بها ولكذا وكذا، ولأبين لكم ...
(4) - سؤال: ما الوجه في ذكره عليه السلام لبيان البعض فقط مما يختلفون فيه دون الكل؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن ما يختلفون فيه بعضه من الأصول وبعضه من الفروع التي يعفى عن الاختلاف فيها.
{وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ (2) وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ (3) بَعْضَ (4) الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 63 إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ 64} عندما أراهم عيسى عليه السلام المعجزات التي أيده الله سبحانه وتعالى بها دعاهم إلى الله تعالى وإلى طاعته، وأخبرهم أن الله تعالى أرسله إليهم أيضاً ليبين ويوضح لهم الدين الحق الذي اختلفوا فيه حتى أصبحت كل فرقة تدعي أنها هي التي على الحق والهدى، وأخبرهم أنه ليس إلا عبداً مربوباً ومملوكاً لله تعالى، ودعاهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
_________
(2) - سؤال: هل المراد بالحكمة التي جاء بها عيسى نفس المعجزات؟ أم الشرائع التي أتى بالمعجزات تصديقاً لها؟
الجواب: المراد بالحكمة الشرائع والأحكام بدليل ذكرها بعد البينات التي هي المعجزات.
(3) - سؤال: علام عطف التعليل في قوله: «ولأبين لكم»؟
الجواب: عُطِف التعليل على تعليل محذوف أي: لتأخذوا بها ولكذا وكذا، ولأبين لكم ...
(4) - سؤال: ما الوجه في ذكره عليه السلام لبيان البعض فقط مما يختلفون فيه دون الكل؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن ما يختلفون فيه بعضه من الأصول وبعضه من الفروع التي يعفى عن الاختلاف فيها.
الآية 64
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
📝 التفسير:
{وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ (2) وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ (3) بَعْضَ (4) الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 63 إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ 64} عندما أراهم عيسى عليه السلام المعجزات التي أيده الله سبحانه وتعالى بها دعاهم إلى الله تعالى وإلى طاعته، وأخبرهم أن الله تعالى أرسله إليهم أيضاً ليبين ويوضح لهم الدين الحق الذي اختلفوا فيه حتى أصبحت كل فرقة تدعي أنها هي التي على الحق والهدى، وأخبرهم أنه ليس إلا عبداً مربوباً ومملوكاً لله تعالى، ودعاهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
_________
(2) - سؤال: هل المراد بالحكمة التي جاء بها عيسى نفس المعجزات؟ أم الشرائع التي أتى بالمعجزات تصديقاً لها؟
الجواب: المراد بالحكمة الشرائع والأحكام بدليل ذكرها بعد البينات التي هي المعجزات.
(3) - سؤال: علام عطف التعليل في قوله: «ولأبين لكم»؟
الجواب: عُطِف التعليل على تعليل محذوف أي: لتأخذوا بها ولكذا وكذا، ولأبين لكم ...
(4) - سؤال: ما الوجه في ذكره عليه السلام لبيان البعض فقط مما يختلفون فيه دون الكل؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن ما يختلفون فيه بعضه من الأصول وبعضه من الفروع التي يعفى عن الاختلاف فيها.
{وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ (2) وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ (3) بَعْضَ (4) الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 63 إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ 64} عندما أراهم عيسى عليه السلام المعجزات التي أيده الله سبحانه وتعالى بها دعاهم إلى الله تعالى وإلى طاعته، وأخبرهم أن الله تعالى أرسله إليهم أيضاً ليبين ويوضح لهم الدين الحق الذي اختلفوا فيه حتى أصبحت كل فرقة تدعي أنها هي التي على الحق والهدى، وأخبرهم أنه ليس إلا عبداً مربوباً ومملوكاً لله تعالى، ودعاهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
_________
(2) - سؤال: هل المراد بالحكمة التي جاء بها عيسى نفس المعجزات؟ أم الشرائع التي أتى بالمعجزات تصديقاً لها؟
الجواب: المراد بالحكمة الشرائع والأحكام بدليل ذكرها بعد البينات التي هي المعجزات.
(3) - سؤال: علام عطف التعليل في قوله: «ولأبين لكم»؟
الجواب: عُطِف التعليل على تعليل محذوف أي: لتأخذوا بها ولكذا وكذا، ولأبين لكم ...
(4) - سؤال: ما الوجه في ذكره عليه السلام لبيان البعض فقط مما يختلفون فيه دون الكل؟
الجواب: قد يكون ذلك لأن ما يختلفون فيه بعضه من الأصول وبعضه من الفروع التي يعفى عن الاختلاف فيها.
الآية 65
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
📝 التفسير:
{فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ 65} ثم إن بني إسرائيل اختلفوا بعد ذلك إلى ثلاث فرق فناس منهم كفروا بعيسى وكذبوا به، وناس منهم قالوا عنه بأنه رب (5) وعبدوه، وناس منهم آمنوا به واتبعوه، ثم تهدد الله سبحانه وتعالى الذين كفروا به والذين غلوا فيه حتى جعلوه إلهاً بالعذاب الشديد في نار جهنم.
__________
(5) - سؤال: هل هذه الفرقة هي التي يطلق عليها الاتحادية أم هي غيرها؟
الجواب: نعم هي الاتحادية التي تعبد عيسى وتقول إنه الله أي: أن الله تعالى اتحد بالمسيح فصار إياه، ولا أظن أنه يوجد غيرها.
{فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ 65} ثم إن بني إسرائيل اختلفوا بعد ذلك إلى ثلاث فرق فناس منهم كفروا بعيسى وكذبوا به، وناس منهم قالوا عنه بأنه رب (5) وعبدوه، وناس منهم آمنوا به واتبعوه، ثم تهدد الله سبحانه وتعالى الذين كفروا به والذين غلوا فيه حتى جعلوه إلهاً بالعذاب الشديد في نار جهنم.
__________
(5) - سؤال: هل هذه الفرقة هي التي يطلق عليها الاتحادية أم هي غيرها؟
الجواب: نعم هي الاتحادية التي تعبد عيسى وتقول إنه الله أي: أن الله تعالى اتحد بالمسيح فصار إياه، ولا أظن أنه يوجد غيرها.
الآية 66
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
📝 التفسير:
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ (1) بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 66} ليس بينهم وبين حلول الساعة إلا فترة معدودة، وسيتفاجئون بها؛ لأنها ستباغتهم عن غير استعداد منهم.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب «الساعة»؟ وما محل المصدر بعدها؟
الجواب: «الساعة» مفعول به والاستثناء مفرغ. والمصدر «أن تأتيهم» بدل اشتمال من الساعة.
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ (1) بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 66} ليس بينهم وبين حلول الساعة إلا فترة معدودة، وسيتفاجئون بها؛ لأنها ستباغتهم عن غير استعداد منهم.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب «الساعة»؟ وما محل المصدر بعدها؟
الجواب: «الساعة» مفعول به والاستثناء مفرغ. والمصدر «أن تأتيهم» بدل اشتمال من الساعة.
الآية 67
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
📝 التفسير:
{الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ (2) عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ 67} (3) وذلك يوم مبعثهم سيصبح أولئك الأصدقاء في الدنيا أعداءً يوم القيامة يتخاصمون ويتبادلون السب والشتائم، إلا المؤمنين المتقين فإنها لا تنقطع مودتهم وصداقتهم يوم القيامة.
__________
(2) - سؤال: بماذا تعلق قوله: «لبعض»؟ وأين خبر «الأخلاء»؟
الجواب: «لبعض» متعلق بمحذوف حال، وكان في الأصل صفة لـ «عدو» فلما قدم صار حالاً، وخبر «الأخلاء» هو الجملة الاسمية «بعضهم لبعض عدو».
(3) - سؤال: يقال: كيف نجمع بين هذه الآية وبين: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34} [عبس]، وقوله: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} [المعارج]؟
الجواب: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34} [عبس]، وقوله: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} [المعارج] خاص بالمجرمين بدليل هذه الآية، وقوله تعالى في المتقين: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} [الأنبياء:103]، ونحوها من الآيات.
{الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ (2) عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ 67} (3) وذلك يوم مبعثهم سيصبح أولئك الأصدقاء في الدنيا أعداءً يوم القيامة يتخاصمون ويتبادلون السب والشتائم، إلا المؤمنين المتقين فإنها لا تنقطع مودتهم وصداقتهم يوم القيامة.
__________
(2) - سؤال: بماذا تعلق قوله: «لبعض»؟ وأين خبر «الأخلاء»؟
الجواب: «لبعض» متعلق بمحذوف حال، وكان في الأصل صفة لـ «عدو» فلما قدم صار حالاً، وخبر «الأخلاء» هو الجملة الاسمية «بعضهم لبعض عدو».
(3) - سؤال: يقال: كيف نجمع بين هذه الآية وبين: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34} [عبس]، وقوله: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} [المعارج]؟
الجواب: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34} [عبس]، وقوله: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا 10} [المعارج] خاص بالمجرمين بدليل هذه الآية، وقوله تعالى في المتقين: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} [الأنبياء:103]، ونحوها من الآيات.
الآية 68
يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
📝 التفسير:
{يَاعِبَادِ (4) لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ 68 الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ 69 ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ 70} الذين يستحقون أن يكونوا عباداً لله تعالى حقاً هم المؤمنون (5) الذين آمنوا بآيات الله واستسلموا لله تعالى وانقادوا بما عملوا من الأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء هم أهل الأمن يوم القيامة من الأفزاع والأهوال وأهل الكرامة على الله فيدخلهم الله في دار كرامته التي أعدها لهم خالدين في سرورها وراحتها.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما وجه حذف ياء المتكلم هنا؟ وما محل جملة «تحبرون»؟
الجواب: يجوز في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ستة أوجه هذا أحدها أي: حذف الياء وإبقاء الكسرة، وجملة «تحبرون» في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم».
(5) - سؤال: هل استفدنا هذا من وصف العباد بقوله: «الذين آمنوا ... » إلخ؟ أم أنها غير صفة فمن أين استفدناه؟ وما علاقة جملة: «ادخلوا الجنة .. » بما قبلها؟
الجواب: «الذين آمنوا .. » صفة لعباد، فهي تفيد ما ذكرنا في التفسير، وجملة «ادخلوا الجنة .. » في محل نصب مقول لقول محذوف أي: يقال لهم: ادخلوا ... ، وهي جملة مستأنفة لبيان عاقبة الذين آمنوا وكانوا مسلمين، وما لهم من الكرامة عند الله في الآخرة.
{يَاعِبَادِ (4) لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ 68 الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ 69 ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ 70} الذين يستحقون أن يكونوا عباداً لله تعالى حقاً هم المؤمنون (5) الذين آمنوا بآيات الله واستسلموا لله تعالى وانقادوا بما عملوا من الأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء هم أهل الأمن يوم القيامة من الأفزاع والأهوال وأهل الكرامة على الله فيدخلهم الله في دار كرامته التي أعدها لهم خالدين في سرورها وراحتها.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما وجه حذف ياء المتكلم هنا؟ وما محل جملة «تحبرون»؟
الجواب: يجوز في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ستة أوجه هذا أحدها أي: حذف الياء وإبقاء الكسرة، وجملة «تحبرون» في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم».
(5) - سؤال: هل استفدنا هذا من وصف العباد بقوله: «الذين آمنوا ... » إلخ؟ أم أنها غير صفة فمن أين استفدناه؟ وما علاقة جملة: «ادخلوا الجنة .. » بما قبلها؟
الجواب: «الذين آمنوا .. » صفة لعباد، فهي تفيد ما ذكرنا في التفسير، وجملة «ادخلوا الجنة .. » في محل نصب مقول لقول محذوف أي: يقال لهم: ادخلوا ... ، وهي جملة مستأنفة لبيان عاقبة الذين آمنوا وكانوا مسلمين، وما لهم من الكرامة عند الله في الآخرة.
الآية 69
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ
📝 التفسير:
{يَاعِبَادِ (4) لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ 68 الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ 69 ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ 70} الذين يستحقون أن يكونوا عباداً لله تعالى حقاً هم المؤمنون (5) الذين آمنوا بآيات الله واستسلموا لله تعالى وانقادوا بما عملوا من الأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء هم أهل الأمن يوم القيامة من الأفزاع والأهوال وأهل الكرامة على الله فيدخلهم الله في دار كرامته التي أعدها لهم خالدين في سرورها وراحتها.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما وجه حذف ياء المتكلم هنا؟ وما محل جملة «تحبرون»؟
الجواب: يجوز في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ستة أوجه هذا أحدها أي: حذف الياء وإبقاء الكسرة، وجملة «تحبرون» في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم».
(5) - سؤال: هل استفدنا هذا من وصف العباد بقوله: «الذين آمنوا ... » إلخ؟ أم أنها غير صفة فمن أين استفدناه؟ وما علاقة جملة: «ادخلوا الجنة .. » بما قبلها؟
الجواب: «الذين آمنوا .. » صفة لعباد، فهي تفيد ما ذكرنا في التفسير، وجملة «ادخلوا الجنة .. » في محل نصب مقول لقول محذوف أي: يقال لهم: ادخلوا ... ، وهي جملة مستأنفة لبيان عاقبة الذين آمنوا وكانوا مسلمين، وما لهم من الكرامة عند الله في الآخرة.
{يَاعِبَادِ (4) لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ 68 الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ 69 ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ 70} الذين يستحقون أن يكونوا عباداً لله تعالى حقاً هم المؤمنون (5) الذين آمنوا بآيات الله واستسلموا لله تعالى وانقادوا بما عملوا من الأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء هم أهل الأمن يوم القيامة من الأفزاع والأهوال وأهل الكرامة على الله فيدخلهم الله في دار كرامته التي أعدها لهم خالدين في سرورها وراحتها.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما وجه حذف ياء المتكلم هنا؟ وما محل جملة «تحبرون»؟
الجواب: يجوز في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ستة أوجه هذا أحدها أي: حذف الياء وإبقاء الكسرة، وجملة «تحبرون» في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم».
(5) - سؤال: هل استفدنا هذا من وصف العباد بقوله: «الذين آمنوا ... » إلخ؟ أم أنها غير صفة فمن أين استفدناه؟ وما علاقة جملة: «ادخلوا الجنة .. » بما قبلها؟
الجواب: «الذين آمنوا .. » صفة لعباد، فهي تفيد ما ذكرنا في التفسير، وجملة «ادخلوا الجنة .. » في محل نصب مقول لقول محذوف أي: يقال لهم: ادخلوا ... ، وهي جملة مستأنفة لبيان عاقبة الذين آمنوا وكانوا مسلمين، وما لهم من الكرامة عند الله في الآخرة.
الآية 70
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ
📝 التفسير:
{يَاعِبَادِ (4) لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ 68 الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ 69 ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ 70} الذين يستحقون أن يكونوا عباداً لله تعالى حقاً هم المؤمنون (5) الذين آمنوا بآيات الله واستسلموا لله تعالى وانقادوا بما عملوا من الأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء هم أهل الأمن يوم القيامة من الأفزاع والأهوال وأهل الكرامة على الله فيدخلهم الله في دار كرامته التي أعدها لهم خالدين في سرورها وراحتها.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما وجه حذف ياء المتكلم هنا؟ وما محل جملة «تحبرون»؟
الجواب: يجوز في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ستة أوجه هذا أحدها أي: حذف الياء وإبقاء الكسرة، وجملة «تحبرون» في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم».
(5) - سؤال: هل استفدنا هذا من وصف العباد بقوله: «الذين آمنوا ... » إلخ؟ أم أنها غير صفة فمن أين استفدناه؟ وما علاقة جملة: «ادخلوا الجنة .. » بما قبلها؟
الجواب: «الذين آمنوا .. » صفة لعباد، فهي تفيد ما ذكرنا في التفسير، وجملة «ادخلوا الجنة .. » في محل نصب مقول لقول محذوف أي: يقال لهم: ادخلوا ... ، وهي جملة مستأنفة لبيان عاقبة الذين آمنوا وكانوا مسلمين، وما لهم من الكرامة عند الله في الآخرة.
{يَاعِبَادِ (4) لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ 68 الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ 69 ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ 70} الذين يستحقون أن يكونوا عباداً لله تعالى حقاً هم المؤمنون (5) الذين آمنوا بآيات الله واستسلموا لله تعالى وانقادوا بما عملوا من الأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، فهؤلاء هم أهل الأمن يوم القيامة من الأفزاع والأهوال وأهل الكرامة على الله فيدخلهم الله في دار كرامته التي أعدها لهم خالدين في سرورها وراحتها.
__________
(4) - سؤال: فضلاً ما وجه حذف ياء المتكلم هنا؟ وما محل جملة «تحبرون»؟
الجواب: يجوز في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ستة أوجه هذا أحدها أي: حذف الياء وإبقاء الكسرة، وجملة «تحبرون» في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم».
(5) - سؤال: هل استفدنا هذا من وصف العباد بقوله: «الذين آمنوا ... » إلخ؟ أم أنها غير صفة فمن أين استفدناه؟ وما علاقة جملة: «ادخلوا الجنة .. » بما قبلها؟
الجواب: «الذين آمنوا .. » صفة لعباد، فهي تفيد ما ذكرنا في التفسير، وجملة «ادخلوا الجنة .. » في محل نصب مقول لقول محذوف أي: يقال لهم: ادخلوا ... ، وهي جملة مستأنفة لبيان عاقبة الذين آمنوا وكانوا مسلمين، وما لهم من الكرامة عند الله في الآخرة.
الآية 71
يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
📝 التفسير:
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 71} (1) ثم وصف الله سبحانه وتعالى نعيم الجنة وما فيها من أنواع المأكولات والمشروبات وما فيها من الخدم والحشم الذين يغدون عليهم ويروحون بأصناف المأكولات والمشروبات التي لا يكلون ولا يملون منها أبداً.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في فصل جملة «يطاف عليهم .. » عما قبلها؟ وما الوجه في حذف العائد في جملة: «تلذ الأعين»؟
الجواب: يجوز في «يطاف» أن تكون حالاً من الجنة والرابط مقدر أي: فيها، ويجوز أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً، والوجه في حذف العائد المنصوب هو التخفيف.
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 71} (1) ثم وصف الله سبحانه وتعالى نعيم الجنة وما فيها من أنواع المأكولات والمشروبات وما فيها من الخدم والحشم الذين يغدون عليهم ويروحون بأصناف المأكولات والمشروبات التي لا يكلون ولا يملون منها أبداً.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في فصل جملة «يطاف عليهم .. » عما قبلها؟ وما الوجه في حذف العائد في جملة: «تلذ الأعين»؟
الجواب: يجوز في «يطاف» أن تكون حالاً من الجنة والرابط مقدر أي: فيها، ويجوز أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً، والوجه في حذف العائد المنصوب هو التخفيف.
الآية 72
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 72 لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ 73} (2) يخبرهم الله سبحانه وتعالى أن ما أعطاهم من النعيم في الجنة هو جزاء على أعمالهم الصالحة التي عملوها في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً هل «تلك» مبتدأ خبره «التي أورثتموها» أم ماذا؟ وما محل جملة «منها تأكلون»؟
الجواب: «تلك» مبتدأ، و «الجنة» خبره، «منها تأكلون» في محل رفع نعت لفاكهة.
سؤال: ما الوجه في تسمية استحقاقهم للجنة وراثة؟
الجواب: الوجه هو لغوي أي: راجع إلى التفنن في الكلام، فقد شبه هنا جزاء العمل بالميراث؛ لأنه يخلف عليه العامل.
{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 72 لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ 73} (2) يخبرهم الله سبحانه وتعالى أن ما أعطاهم من النعيم في الجنة هو جزاء على أعمالهم الصالحة التي عملوها في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً هل «تلك» مبتدأ خبره «التي أورثتموها» أم ماذا؟ وما محل جملة «منها تأكلون»؟
الجواب: «تلك» مبتدأ، و «الجنة» خبره، «منها تأكلون» في محل رفع نعت لفاكهة.
سؤال: ما الوجه في تسمية استحقاقهم للجنة وراثة؟
الجواب: الوجه هو لغوي أي: راجع إلى التفنن في الكلام، فقد شبه هنا جزاء العمل بالميراث؛ لأنه يخلف عليه العامل.
الآية 73
لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ
📝 التفسير:
{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 72 لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ 73} (2) يخبرهم الله سبحانه وتعالى أن ما أعطاهم من النعيم في الجنة هو جزاء على أعمالهم الصالحة التي عملوها في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً هل «تلك» مبتدأ خبره «التي أورثتموها» أم ماذا؟ وما محل جملة «منها تأكلون»؟
الجواب: «تلك» مبتدأ، و «الجنة» خبره، «منها تأكلون» في محل رفع نعت لفاكهة.
سؤال: ما الوجه في تسمية استحقاقهم للجنة وراثة؟
الجواب: الوجه هو لغوي أي: راجع إلى التفنن في الكلام، فقد شبه هنا جزاء العمل بالميراث؛ لأنه يخلف عليه العامل.
{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 72 لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ 73} (2) يخبرهم الله سبحانه وتعالى أن ما أعطاهم من النعيم في الجنة هو جزاء على أعمالهم الصالحة التي عملوها في الدنيا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً هل «تلك» مبتدأ خبره «التي أورثتموها» أم ماذا؟ وما محل جملة «منها تأكلون»؟
الجواب: «تلك» مبتدأ، و «الجنة» خبره، «منها تأكلون» في محل رفع نعت لفاكهة.
سؤال: ما الوجه في تسمية استحقاقهم للجنة وراثة؟
الجواب: الوجه هو لغوي أي: راجع إلى التفنن في الكلام، فقد شبه هنا جزاء العمل بالميراث؛ لأنه يخلف عليه العامل.
الآية 74
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ (3) فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ 74 لَا يُفَتَّرُ (4) عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ 75 وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ 76} بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين في الآخرة عقب ذلك بذكر حال المجرمين المتجاوزين لحدود الله تعالى؛ فأخبر أنهم في نار جهنم يعذبون دائماً وأبداً، لا ينقطع عذابهم أو يخفف عنهم؛ وأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم وتسببوا في إدخالها في عذاب جهنم بما عملوا من المعاصي والسيئات، والله سبحانه وتعالى عدل حكيم لا يعذب أحداً إلا بذنبه. ومعنى «وهم فيه مبلسون»: وهم فيه متحيرون آيسون متحسرون.
__________
(3) - سؤال: من هم المجرمون؟ وهل هو حقيقة شرعية أم لغوية؟
الجواب: المجرمون هم الذين اكتسبوا الذنوب وهو حقيقة لغوية كما يظهر من كلام الزمخشري في أساس البلاغة.
(4) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في محل نصب من فاعل «خالدون»، ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ (3) فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ 74 لَا يُفَتَّرُ (4) عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ 75 وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ 76} بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين في الآخرة عقب ذلك بذكر حال المجرمين المتجاوزين لحدود الله تعالى؛ فأخبر أنهم في نار جهنم يعذبون دائماً وأبداً، لا ينقطع عذابهم أو يخفف عنهم؛ وأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم وتسببوا في إدخالها في عذاب جهنم بما عملوا من المعاصي والسيئات، والله سبحانه وتعالى عدل حكيم لا يعذب أحداً إلا بذنبه. ومعنى «وهم فيه مبلسون»: وهم فيه متحيرون آيسون متحسرون.
__________
(3) - سؤال: من هم المجرمون؟ وهل هو حقيقة شرعية أم لغوية؟
الجواب: المجرمون هم الذين اكتسبوا الذنوب وهو حقيقة لغوية كما يظهر من كلام الزمخشري في أساس البلاغة.
(4) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في محل نصب من فاعل «خالدون»، ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
الآية 75
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ (3) فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ 74 لَا يُفَتَّرُ (4) عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ 75 وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ 76} بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين في الآخرة عقب ذلك بذكر حال المجرمين المتجاوزين لحدود الله تعالى؛ فأخبر أنهم في نار جهنم يعذبون دائماً وأبداً، لا ينقطع عذابهم أو يخفف عنهم؛ وأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم وتسببوا في إدخالها في عذاب جهنم بما عملوا من المعاصي والسيئات، والله سبحانه وتعالى عدل حكيم لا يعذب أحداً إلا بذنبه. ومعنى «وهم فيه مبلسون»: وهم فيه متحيرون آيسون متحسرون.
__________
(3) - سؤال: من هم المجرمون؟ وهل هو حقيقة شرعية أم لغوية؟
الجواب: المجرمون هم الذين اكتسبوا الذنوب وهو حقيقة لغوية كما يظهر من كلام الزمخشري في أساس البلاغة.
(4) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في محل نصب من فاعل «خالدون»، ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ (3) فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ 74 لَا يُفَتَّرُ (4) عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ 75 وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ 76} بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين في الآخرة عقب ذلك بذكر حال المجرمين المتجاوزين لحدود الله تعالى؛ فأخبر أنهم في نار جهنم يعذبون دائماً وأبداً، لا ينقطع عذابهم أو يخفف عنهم؛ وأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم وتسببوا في إدخالها في عذاب جهنم بما عملوا من المعاصي والسيئات، والله سبحانه وتعالى عدل حكيم لا يعذب أحداً إلا بذنبه. ومعنى «وهم فيه مبلسون»: وهم فيه متحيرون آيسون متحسرون.
__________
(3) - سؤال: من هم المجرمون؟ وهل هو حقيقة شرعية أم لغوية؟
الجواب: المجرمون هم الذين اكتسبوا الذنوب وهو حقيقة لغوية كما يظهر من كلام الزمخشري في أساس البلاغة.
(4) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في محل نصب من فاعل «خالدون»، ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
الآية 76
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ (3) فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ 74 لَا يُفَتَّرُ (4) عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ 75 وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ 76} بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين في الآخرة عقب ذلك بذكر حال المجرمين المتجاوزين لحدود الله تعالى؛ فأخبر أنهم في نار جهنم يعذبون دائماً وأبداً، لا ينقطع عذابهم أو يخفف عنهم؛ وأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم وتسببوا في إدخالها في عذاب جهنم بما عملوا من المعاصي والسيئات، والله سبحانه وتعالى عدل حكيم لا يعذب أحداً إلا بذنبه. ومعنى «وهم فيه مبلسون»: وهم فيه متحيرون آيسون متحسرون.
__________
(3) - سؤال: من هم المجرمون؟ وهل هو حقيقة شرعية أم لغوية؟
الجواب: المجرمون هم الذين اكتسبوا الذنوب وهو حقيقة لغوية كما يظهر من كلام الزمخشري في أساس البلاغة.
(4) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في محل نصب من فاعل «خالدون»، ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ (3) فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ 74 لَا يُفَتَّرُ (4) عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ 75 وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ 76} بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين في الآخرة عقب ذلك بذكر حال المجرمين المتجاوزين لحدود الله تعالى؛ فأخبر أنهم في نار جهنم يعذبون دائماً وأبداً، لا ينقطع عذابهم أو يخفف عنهم؛ وأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم وتسببوا في إدخالها في عذاب جهنم بما عملوا من المعاصي والسيئات، والله سبحانه وتعالى عدل حكيم لا يعذب أحداً إلا بذنبه. ومعنى «وهم فيه مبلسون»: وهم فيه متحيرون آيسون متحسرون.
__________
(3) - سؤال: من هم المجرمون؟ وهل هو حقيقة شرعية أم لغوية؟
الجواب: المجرمون هم الذين اكتسبوا الذنوب وهو حقيقة لغوية كما يظهر من كلام الزمخشري في أساس البلاغة.
(4) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟
الجواب: يصح أن تكون في محل نصب من فاعل «خالدون»، ويصح أن تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً.
الآية 77
وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ
📝 التفسير:
{وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ 77} ثم ذكر الله سبحانه وتعالى حالهم في النار وهم يصرخون فيها ويستغيثون متمنين الموت والانتهاء ولكن حين لا مغيث ولا صريخ، و «مالك» هو مَلَكٌ من ملائكة الله جعل الله له سلطان جهنم وهو كبير خزنتها، وحين استغاث به أهل جهنم قال لهم: إنكم ماكثون في عذاب جهنم.
{وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ 77} ثم ذكر الله سبحانه وتعالى حالهم في النار وهم يصرخون فيها ويستغيثون متمنين الموت والانتهاء ولكن حين لا مغيث ولا صريخ، و «مالك» هو مَلَكٌ من ملائكة الله جعل الله له سلطان جهنم وهو كبير خزنتها، وحين استغاث به أهل جهنم قال لهم: إنكم ماكثون في عذاب جهنم.
الآية 78
لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
📝 التفسير:
{لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ 78} (1) فأنتم ماكثون في العذاب بسبب إعراضكم عن الحق والهدى الذي جاءت به أنبياؤكم ورسلكم، وتكذيبكم بآيات الله وكفركم بها وصدكم عن سبيل الله.
__________
(1) - سؤال: هل هذا من كلام مالك؟ فما وجه إدخاله لضمير نفسه في «جئناكم»؟ أم من كلام الله تعالى؟
الجواب: الظاهر أنه لا زال من كلام مالك، وجاء بضمير المتكلم لأنه يتكلم عن الله.
{لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ 78} (1) فأنتم ماكثون في العذاب بسبب إعراضكم عن الحق والهدى الذي جاءت به أنبياؤكم ورسلكم، وتكذيبكم بآيات الله وكفركم بها وصدكم عن سبيل الله.
__________
(1) - سؤال: هل هذا من كلام مالك؟ فما وجه إدخاله لضمير نفسه في «جئناكم»؟ أم من كلام الله تعالى؟
الجواب: الظاهر أنه لا زال من كلام مالك، وجاء بضمير المتكلم لأنه يتكلم عن الله.
الآية 79
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ 79} يخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن قريشاً إن كانوا قد أبرموا في شأنه أمراً ودبروا له مكيدة فإن كيده فوق كيدهم، وسيبطل ما أبرموا ويرد كيدهم في نحورهم، ويجعل وبال مكرهم عليهم.
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ 79} يخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن قريشاً إن كانوا قد أبرموا في شأنه أمراً ودبروا له مكيدة فإن كيده فوق كيدهم، وسيبطل ما أبرموا ويرد كيدهم في نحورهم، ويجعل وبال مكرهم عليهم.
الآية 80
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ (2) وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ 80} أفيظن أولئك المشركون أن الله سبحانه وتعالى لا يسمع ما يتناجون به فيما بينهم، وما يبرمونه ويدبرونه من الحيل والمكائد لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولدينه الذي جاء به وللمؤمنين؟
فليعلموا أنا نسمع نجواهم وأسرارهم وأن لدينا ملائكة يسجلون عليهم كل كلمة تخرج من أفواههم، ولن يستطيعوا أن يغلبوا الله تعالى أو يكيدوا لنبيه أو لدينه.
____________
(2) - سؤال: من أي دلالة أخذ علماؤنا من هنا أن سميعاً بمعنى عالم في حق الله سبحانه؟ وهل لها قرائن ومؤيدات؟
الجواب: الدلالة هنا على أن سميع بمعنى عالم هي دلالة مجازية، والدلالة هي بواسطة القرينة والقرينة هي كون مفعول «نسمع» هو «سرهم» والسر ليس من الأصوات فلزم لذلك أن قوله: «نسمع» بمعنى نعلم، وقد قالوا: إن دلالة المجاز من قبيل الظاهر.
{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ (2) وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ 80} أفيظن أولئك المشركون أن الله سبحانه وتعالى لا يسمع ما يتناجون به فيما بينهم، وما يبرمونه ويدبرونه من الحيل والمكائد لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولدينه الذي جاء به وللمؤمنين؟
فليعلموا أنا نسمع نجواهم وأسرارهم وأن لدينا ملائكة يسجلون عليهم كل كلمة تخرج من أفواههم، ولن يستطيعوا أن يغلبوا الله تعالى أو يكيدوا لنبيه أو لدينه.
____________
(2) - سؤال: من أي دلالة أخذ علماؤنا من هنا أن سميعاً بمعنى عالم في حق الله سبحانه؟ وهل لها قرائن ومؤيدات؟
الجواب: الدلالة هنا على أن سميع بمعنى عالم هي دلالة مجازية، والدلالة هي بواسطة القرينة والقرينة هي كون مفعول «نسمع» هو «سرهم» والسر ليس من الأصوات فلزم لذلك أن قوله: «نسمع» بمعنى نعلم، وقد قالوا: إن دلالة المجاز من قبيل الظاهر.