القرآن الكريم مع التفسير
سورة الرحمن
آية
الآية 61
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 62
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
📝 التفسير:
{وَمِنْ (1) دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 63 مُدْهَامَّتَانِ 64 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 65 فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ 66 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 67 فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ 68 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 69 فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ 70 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 71 حُورٌ (2) مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ 72 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 73 لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ 74 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 75 مُتَّكِئِينَ (3) عَلَى رَفْرَفٍ (4) خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ 76 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 77} الجنة درجات ومنازل، فأخبر تعالى أنه قد أعد للذين هم دون (5) الذين يخافون مقام ربهم والذين هم أقل فضلاً وعملاً منهم- جنتين كذلك، ولكن أدون من نعيم أهل المرتبة السابقة؛ فأخبر عن هاتين الجنتين بأنهما قد اسودتا من شدة خضرة أشجارهما وكثرتها وجمالها، وأن في كل جنة عيناً تضخ الماء ضخاً، وفيهما من أنواع الفواكه والثمار، وقد خص النخل والرمان لما لهما من المزية والفضل على سائر الفواكه، مع ما أعد لهم من الحور العين التي لا تبرح إحداهن من خيمتها ولا تنظر إلى غير زوجها، لم يمسهن أحد من الإنس ولا من الجن وهن جالسات على الفراش الذي خلقه الله سبحانه وتعالى لهم من الحرير الخالص ومن أفخر أنواعه. والعبقري: أجود أنواع الحرير المنسوج، وقد تقول العرب لما كان حمرته غالبة على غيره من الألوان: عبقري.
__________
(1) - سؤال: ما السر في دخول حرف الجر هنا مع أنه يستقيم الكلام لو انحذف؟
الجواب: لو قال: «دونهما جنتان» لفهم أنهما دونهما في المكان لا في الصفة، ولما كان المقصود دونهما في الصفة جاء بـ «من» فقال: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62}.
(2) - سؤال: هل هذا بدل من خيرات أم ماذا؟ إن كان بدلاً فما وجه وصفهن بالخيرات؟
الجواب: «حور» بدل من «خيرات». ووصفهن بالخيرات ليدل على أنهن حسان الوجوه مستحسنات الأخلاق.
(3) - سؤال: أين صاحب الحال هذا؟
الجواب: صاحب الحال مقدر مدلول عليه بقوله: «ومن دونهما جنتان» أي: لمن هو دون من خاف مقام ربه.
(4) - سؤال: فضلاً مم اشتقت كلمة «رفرف»؟ وهل هو جمع ليناسب وصفه «خضر»؟ أم ماذا؟ وهل هو نفس العبقري أم كيف؟
الجواب: «رفرف» اسم جنس وواحده رفرفة، وصح وصفه بالجمع لأن اسم الجنس يطلق على الجمع وعلى غيره، وقد يكون العبقري هو الرفرف الموشى. هكذا فهمت والله أعلم.
(5) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من حيث أنه تعالى جعل الثواب أقل هنا من ثواب من خاف مقام ربه، فكان من خاف مقام ربه هم السابقون وأهل الثواب هذا هم أصحاب اليمين.
{وَمِنْ (1) دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 63 مُدْهَامَّتَانِ 64 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 65 فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ 66 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 67 فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ 68 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 69 فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ 70 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 71 حُورٌ (2) مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ 72 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 73 لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ 74 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 75 مُتَّكِئِينَ (3) عَلَى رَفْرَفٍ (4) خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ 76 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 77} الجنة درجات ومنازل، فأخبر تعالى أنه قد أعد للذين هم دون (5) الذين يخافون مقام ربهم والذين هم أقل فضلاً وعملاً منهم- جنتين كذلك، ولكن أدون من نعيم أهل المرتبة السابقة؛ فأخبر عن هاتين الجنتين بأنهما قد اسودتا من شدة خضرة أشجارهما وكثرتها وجمالها، وأن في كل جنة عيناً تضخ الماء ضخاً، وفيهما من أنواع الفواكه والثمار، وقد خص النخل والرمان لما لهما من المزية والفضل على سائر الفواكه، مع ما أعد لهم من الحور العين التي لا تبرح إحداهن من خيمتها ولا تنظر إلى غير زوجها، لم يمسهن أحد من الإنس ولا من الجن وهن جالسات على الفراش الذي خلقه الله سبحانه وتعالى لهم من الحرير الخالص ومن أفخر أنواعه. والعبقري: أجود أنواع الحرير المنسوج، وقد تقول العرب لما كان حمرته غالبة على غيره من الألوان: عبقري.
__________
(1) - سؤال: ما السر في دخول حرف الجر هنا مع أنه يستقيم الكلام لو انحذف؟
الجواب: لو قال: «دونهما جنتان» لفهم أنهما دونهما في المكان لا في الصفة، ولما كان المقصود دونهما في الصفة جاء بـ «من» فقال: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62}.
(2) - سؤال: هل هذا بدل من خيرات أم ماذا؟ إن كان بدلاً فما وجه وصفهن بالخيرات؟
الجواب: «حور» بدل من «خيرات». ووصفهن بالخيرات ليدل على أنهن حسان الوجوه مستحسنات الأخلاق.
(3) - سؤال: أين صاحب الحال هذا؟
الجواب: صاحب الحال مقدر مدلول عليه بقوله: «ومن دونهما جنتان» أي: لمن هو دون من خاف مقام ربه.
(4) - سؤال: فضلاً مم اشتقت كلمة «رفرف»؟ وهل هو جمع ليناسب وصفه «خضر»؟ أم ماذا؟ وهل هو نفس العبقري أم كيف؟
الجواب: «رفرف» اسم جنس وواحده رفرفة، وصح وصفه بالجمع لأن اسم الجنس يطلق على الجمع وعلى غيره، وقد يكون العبقري هو الرفرف الموشى. هكذا فهمت والله أعلم.
(5) - سؤال: من أين استفدنا هذا؟
الجواب: استفيد ذلك من حيث أنه تعالى جعل الثواب أقل هنا من ثواب من خاف مقام ربه، فكان من خاف مقام ربه هم السابقون وأهل الثواب هذا هم أصحاب اليمين.
الآية 63
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 64
مُدْهَامَّتَانِ
📝 التفسير:
انظر آية 62
انظر آية 62
الآية 65
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 66
فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ
📝 التفسير:
انظر آية 62
انظر آية 62
الآية 67
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 68
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
📝 التفسير:
انظر آية 62
انظر آية 62
الآية 69
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 70
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ
📝 التفسير:
انظر آية 62
انظر آية 62
الآية 71
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 72
حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ
📝 التفسير:
انظر آية 62
انظر آية 62
الآية 73
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 74
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ
📝 التفسير:
انظر آية 62
انظر آية 62
الآية 75
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 76
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
📝 التفسير:
انظر آية 62
انظر آية 62
الآية 77
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 78
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
📝 التفسير:
{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 78} (4) يعني كثر خيره وإحسانه، وتكاثر فضله وثوابه في الآخرة لأهل طاعته والإحسان إليه في الدنيا، وقد وصف نفسه بالجلال والعظمة والإكرام ليدل بذلك على عظم ذلك النعيم الذي أعده لعباده المتقين وأنه النعيم الذي لا نعيم يساويه أو يدانيه؛ لأنه كلما عظم المنعم وكبر شأنه كان نعيمه أفضل وأحسن.
__________
(4) - سؤال: فضلاً اذكروا لنا شيئاً من المناسبة بين أوائل هذه السورة وهذه الآية المباركة التي ختمت بها؟
الجواب: معنى «تبارك اسم ربك» كثر خير ربك وفشت نعمه في السموات والأرض وظهرت في الخلق، وهذا المعنى هو معنى الرحمن، وقد فصل تعالى فيما بين أول السورة وآخرها نعمه العظيمة الظاهرة المنتشرة المكشوفة التي ليس فيها خفاء ولا غموض.
وفي هذه الآية «تبارك اسم ربك .. » إشارة إلى تمام السورة ونهايتها وذلك من حيث أن من يعدد نعم الله فإنه لا يزال يعد حتى يقول: نعم الله كثيرة لا تحصى، أو ما أكثر نعم الله، أو تبارك الله، أو نحو ذلك مما يشير إلى أنه قد أضرب عن العد.
{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 78} (4) يعني كثر خيره وإحسانه، وتكاثر فضله وثوابه في الآخرة لأهل طاعته والإحسان إليه في الدنيا، وقد وصف نفسه بالجلال والعظمة والإكرام ليدل بذلك على عظم ذلك النعيم الذي أعده لعباده المتقين وأنه النعيم الذي لا نعيم يساويه أو يدانيه؛ لأنه كلما عظم المنعم وكبر شأنه كان نعيمه أفضل وأحسن.
__________
(4) - سؤال: فضلاً اذكروا لنا شيئاً من المناسبة بين أوائل هذه السورة وهذه الآية المباركة التي ختمت بها؟
الجواب: معنى «تبارك اسم ربك» كثر خير ربك وفشت نعمه في السموات والأرض وظهرت في الخلق، وهذا المعنى هو معنى الرحمن، وقد فصل تعالى فيما بين أول السورة وآخرها نعمه العظيمة الظاهرة المنتشرة المكشوفة التي ليس فيها خفاء ولا غموض.
وفي هذه الآية «تبارك اسم ربك .. » إشارة إلى تمام السورة ونهايتها وذلك من حيث أن من يعدد نعم الله فإنه لا يزال يعد حتى يقول: نعم الله كثيرة لا تحصى، أو ما أكثر نعم الله، أو تبارك الله، أو نحو ذلك مما يشير إلى أنه قد أضرب عن العد.