القرآن الكريم مع التفسير

سورة الواقعة

آية
إجمالي الآيات: 96 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 61
عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ
📝 التفسير:
{عَلَى (3) أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ 61} (4) وهو قادر على أن يميتكم أيها المشركون ويأتي بغيركم يخلفونكم ويحلون مكانكم، وهو قادر على إنشائكم خلقاً آخر، وبعثكم من جديد يوم القيامة.

__________
(4) - سؤال: فضلاً هل المراد بـ «ما لا تعلمون» يوم القيامة كما هو ظاهر تفسيركم أم له مقصود آخر؟
الجواب: قد فسروا ذلك بيوم القيامة أي: ننشئكم في وقت لا يعلمه أحد إلا الله، وقد فسر بغير ذلك فقيل: ننشئكم في صورة قردة أو صورة خنازير.
الآية 62
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ 62} فما بالكم تنكرون البعث بعد الموت، وتنكرون قدرة الله سبحانه وتعالى على إحيائكم بعد موتكم، فلو أنكم تفكرتم في بداية خلقكم كيف قدر سبحانه وتعالى على ذلك؟ لعلمتم أنه قادر على إنشائكم وإحيائكم مرة أخرى.
الآية 63
أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (1) 63 ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ 64 لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 65 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 66 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 67} (2) ثم سألهم الله سبحانه وتعالى عما يبذرونه في الأرض من الذي يخرجه وينبته من الأرض؟ ومن الذي يخرج لهم ثمره؟ واستنكر عليهم لماذا لا يتفكرون وينظرون في هذه الآية العظيمة الدالة على أنه لا بد من قادر متمكن من ذلك؟ فلن يجدوا إلا الله سبحانه وتعالى وحده فهو القادر على كل ذلك.
ثم أخبرهم أنه لو شاء أن يحرق هذا الزرع ويصيبه بآفة تفسده لفعل من غير أن يقدروا على دفع ذلك عن زروعهم ثم يتحسرون (3) ويبكي بعضهم إلى بعض.
أولا يعلمون أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يذهب برزقهم أو يحبسه عنهم فلا يستطيعون أن يكسبوا لأنفسهم بعد ذلك خيراً أو يجلبوا لأنفسهم رزقاً، فلماذا لا يشكرون الله تعالى ويعترفون بنعمه عليهم؟ ولماذا لا يعترفون بأنه لا حول لهم ولا قوة إلا به؟ ومعنى «لمغرمون»: لزمهم ذهاب المال.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف أطلق الحرث على البذر وظاهره أنه إثارة الأرض وتسويتها أو نحو ذلك؟
الجواب: التقدير: أرأيتم زرع ما تحرثون، فَحُذِف لوجود القرينة الدالة عليه وهي قوله: «أأنتم تزرعونه» فعلم أنه أراد الزرع.
(2) - سؤال: هل قوله: «إنا لمغرمون .. » إلخ، مقول لقول محذوف لهم؟ إن كان فما محله؟
الجواب: قوله: «إنا لمغرمون» مقول لقول محذوف أي: قائلين إنا لمغرمون ... فتحسرهم وتندمهم و .. إلخ هو تفكه أي تنقل في الحديث، وقد ذكر الله تنقلهم في الحديث بقوله: «إنا لمغرمون بل نحن محرومون».
(3) - سؤال: لم نستوعب كون التحسر من معاني التفكه هنا، فكيف؟
الجواب: التفكه هو التنقل بصنوف الفاكهة استعير للتنقل بالحديث.
الآية 64
أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (1) 63 ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ 64 لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 65 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 66 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 67} (2) ثم سألهم الله سبحانه وتعالى عما يبذرونه في الأرض من الذي يخرجه وينبته من الأرض؟ ومن الذي يخرج لهم ثمره؟ واستنكر عليهم لماذا لا يتفكرون وينظرون في هذه الآية العظيمة الدالة على أنه لا بد من قادر متمكن من ذلك؟ فلن يجدوا إلا الله سبحانه وتعالى وحده فهو القادر على كل ذلك.
ثم أخبرهم أنه لو شاء أن يحرق هذا الزرع ويصيبه بآفة تفسده لفعل من غير أن يقدروا على دفع ذلك عن زروعهم ثم يتحسرون (3) ويبكي بعضهم إلى بعض.
أولا يعلمون أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يذهب برزقهم أو يحبسه عنهم فلا يستطيعون أن يكسبوا لأنفسهم بعد ذلك خيراً أو يجلبوا لأنفسهم رزقاً، فلماذا لا يشكرون الله تعالى ويعترفون بنعمه عليهم؟ ولماذا لا يعترفون بأنه لا حول لهم ولا قوة إلا به؟ ومعنى «لمغرمون»: لزمهم ذهاب المال.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف أطلق الحرث على البذر وظاهره أنه إثارة الأرض وتسويتها أو نحو ذلك؟
الجواب: التقدير: أرأيتم زرع ما تحرثون، فَحُذِف لوجود القرينة الدالة عليه وهي قوله: «أأنتم تزرعونه» فعلم أنه أراد الزرع.
(2) - سؤال: هل قوله: «إنا لمغرمون .. » إلخ، مقول لقول محذوف لهم؟ إن كان فما محله؟
الجواب: قوله: «إنا لمغرمون» مقول لقول محذوف أي: قائلين إنا لمغرمون ... فتحسرهم وتندمهم و .. إلخ هو تفكه أي تنقل في الحديث، وقد ذكر الله تنقلهم في الحديث بقوله: «إنا لمغرمون بل نحن محرومون».
(3) - سؤال: لم نستوعب كون التحسر من معاني التفكه هنا، فكيف؟
الجواب: التفكه هو التنقل بصنوف الفاكهة استعير للتنقل بالحديث.
الآية 65
لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (1) 63 ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ 64 لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 65 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 66 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 67} (2) ثم سألهم الله سبحانه وتعالى عما يبذرونه في الأرض من الذي يخرجه وينبته من الأرض؟ ومن الذي يخرج لهم ثمره؟ واستنكر عليهم لماذا لا يتفكرون وينظرون في هذه الآية العظيمة الدالة على أنه لا بد من قادر متمكن من ذلك؟ فلن يجدوا إلا الله سبحانه وتعالى وحده فهو القادر على كل ذلك.
ثم أخبرهم أنه لو شاء أن يحرق هذا الزرع ويصيبه بآفة تفسده لفعل من غير أن يقدروا على دفع ذلك عن زروعهم ثم يتحسرون (3) ويبكي بعضهم إلى بعض.
أولا يعلمون أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يذهب برزقهم أو يحبسه عنهم فلا يستطيعون أن يكسبوا لأنفسهم بعد ذلك خيراً أو يجلبوا لأنفسهم رزقاً، فلماذا لا يشكرون الله تعالى ويعترفون بنعمه عليهم؟ ولماذا لا يعترفون بأنه لا حول لهم ولا قوة إلا به؟ ومعنى «لمغرمون»: لزمهم ذهاب المال.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف أطلق الحرث على البذر وظاهره أنه إثارة الأرض وتسويتها أو نحو ذلك؟
الجواب: التقدير: أرأيتم زرع ما تحرثون، فَحُذِف لوجود القرينة الدالة عليه وهي قوله: «أأنتم تزرعونه» فعلم أنه أراد الزرع.
(2) - سؤال: هل قوله: «إنا لمغرمون .. » إلخ، مقول لقول محذوف لهم؟ إن كان فما محله؟
الجواب: قوله: «إنا لمغرمون» مقول لقول محذوف أي: قائلين إنا لمغرمون ... فتحسرهم وتندمهم و .. إلخ هو تفكه أي تنقل في الحديث، وقد ذكر الله تنقلهم في الحديث بقوله: «إنا لمغرمون بل نحن محرومون».
(3) - سؤال: لم نستوعب كون التحسر من معاني التفكه هنا، فكيف؟
الجواب: التفكه هو التنقل بصنوف الفاكهة استعير للتنقل بالحديث.
الآية 66
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (1) 63 ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ 64 لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 65 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 66 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 67} (2) ثم سألهم الله سبحانه وتعالى عما يبذرونه في الأرض من الذي يخرجه وينبته من الأرض؟ ومن الذي يخرج لهم ثمره؟ واستنكر عليهم لماذا لا يتفكرون وينظرون في هذه الآية العظيمة الدالة على أنه لا بد من قادر متمكن من ذلك؟ فلن يجدوا إلا الله سبحانه وتعالى وحده فهو القادر على كل ذلك.
ثم أخبرهم أنه لو شاء أن يحرق هذا الزرع ويصيبه بآفة تفسده لفعل من غير أن يقدروا على دفع ذلك عن زروعهم ثم يتحسرون (3) ويبكي بعضهم إلى بعض.
أولا يعلمون أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يذهب برزقهم أو يحبسه عنهم فلا يستطيعون أن يكسبوا لأنفسهم بعد ذلك خيراً أو يجلبوا لأنفسهم رزقاً، فلماذا لا يشكرون الله تعالى ويعترفون بنعمه عليهم؟ ولماذا لا يعترفون بأنه لا حول لهم ولا قوة إلا به؟ ومعنى «لمغرمون»: لزمهم ذهاب المال.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف أطلق الحرث على البذر وظاهره أنه إثارة الأرض وتسويتها أو نحو ذلك؟
الجواب: التقدير: أرأيتم زرع ما تحرثون، فَحُذِف لوجود القرينة الدالة عليه وهي قوله: «أأنتم تزرعونه» فعلم أنه أراد الزرع.
(2) - سؤال: هل قوله: «إنا لمغرمون .. » إلخ، مقول لقول محذوف لهم؟ إن كان فما محله؟
الجواب: قوله: «إنا لمغرمون» مقول لقول محذوف أي: قائلين إنا لمغرمون ... فتحسرهم وتندمهم و .. إلخ هو تفكه أي تنقل في الحديث، وقد ذكر الله تنقلهم في الحديث بقوله: «إنا لمغرمون بل نحن محرومون».
(3) - سؤال: لم نستوعب كون التحسر من معاني التفكه هنا، فكيف؟
الجواب: التفكه هو التنقل بصنوف الفاكهة استعير للتنقل بالحديث.
الآية 67
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (1) 63 ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ 64 لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 65 إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 66 بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 67} (2) ثم سألهم الله سبحانه وتعالى عما يبذرونه في الأرض من الذي يخرجه وينبته من الأرض؟ ومن الذي يخرج لهم ثمره؟ واستنكر عليهم لماذا لا يتفكرون وينظرون في هذه الآية العظيمة الدالة على أنه لا بد من قادر متمكن من ذلك؟ فلن يجدوا إلا الله سبحانه وتعالى وحده فهو القادر على كل ذلك.
ثم أخبرهم أنه لو شاء أن يحرق هذا الزرع ويصيبه بآفة تفسده لفعل من غير أن يقدروا على دفع ذلك عن زروعهم ثم يتحسرون (3) ويبكي بعضهم إلى بعض.
أولا يعلمون أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يذهب برزقهم أو يحبسه عنهم فلا يستطيعون أن يكسبوا لأنفسهم بعد ذلك خيراً أو يجلبوا لأنفسهم رزقاً، فلماذا لا يشكرون الله تعالى ويعترفون بنعمه عليهم؟ ولماذا لا يعترفون بأنه لا حول لهم ولا قوة إلا به؟ ومعنى «لمغرمون»: لزمهم ذهاب المال.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف أطلق الحرث على البذر وظاهره أنه إثارة الأرض وتسويتها أو نحو ذلك؟
الجواب: التقدير: أرأيتم زرع ما تحرثون، فَحُذِف لوجود القرينة الدالة عليه وهي قوله: «أأنتم تزرعونه» فعلم أنه أراد الزرع.
(2) - سؤال: هل قوله: «إنا لمغرمون .. » إلخ، مقول لقول محذوف لهم؟ إن كان فما محله؟
الجواب: قوله: «إنا لمغرمون» مقول لقول محذوف أي: قائلين إنا لمغرمون ... فتحسرهم وتندمهم و .. إلخ هو تفكه أي تنقل في الحديث، وقد ذكر الله تنقلهم في الحديث بقوله: «إنا لمغرمون بل نحن محرومون».
(3) - سؤال: لم نستوعب كون التحسر من معاني التفكه هنا، فكيف؟
الجواب: التفكه هو التنقل بصنوف الفاكهة استعير للتنقل بالحديث.
الآية 68
أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ 68 ءَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ 69} أخبرونا عن الماء الذي تشربونه أأنتم أيها المشركون أنزلتموه من السحب أم أن الله هو الذي أنزله؟ وكيف إذا حبسه عنهم هل يستطيعون أن يجلبوه لأنفسهم؟ فلماذا لا يشكرون الله سبحانه وتعالى على نعمه العظيمة عليهم ويتواضعون لعظمته ويعترفون بمننه عليهم؟
الآية 69
أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ 68 ءَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ 69} أخبرونا عن الماء الذي تشربونه أأنتم أيها المشركون أنزلتموه من السحب أم أن الله هو الذي أنزله؟ وكيف إذا حبسه عنهم هل يستطيعون أن يجلبوه لأنفسهم؟ فلماذا لا يشكرون الله سبحانه وتعالى على نعمه العظيمة عليهم ويتواضعون لعظمته ويعترفون بمننه عليهم؟
الآية 70
لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ
📝 التفسير:
{لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ 70} أولا يعلمون أن الله سبحانه وتعالى لو شاء أن يجعله ملحاً أجاجاً (1) كماء البحر لما وجدوا ما يشربونه أو يروون به عطشهم وظمأ نفوسهم، فلماذا لا يشكرون الله تعالى على نعمته العظيمة عليهم؟
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسميتها؟ ومم أخذت؟
الجواب: «أجاج» صفة مشبهة وفيها شيء من المبالغة، وهي مثل طوال وزعاق، وأجاج مأخوذة من: أج يؤج، بمعنى: ملح يملح.
الآية 71
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ 71 ءَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ 72 نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ 73} أخبرونا أيها المشركون عن النار التي توقدونها أأنتم خلقتم شجرتها، أم الله هو الذي خلقها؟
ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أنه خلق لهم النار لحكمة عظيمة وغرض عظيم ومنافع كثيرة جعلها لهم في الدنيا، وليتعظوا بها ويعتبروا إذا رأوها فإن فيها تذكرة بنار الآخرة التي أعدها الله تعالى للمجرمين، وجعلها تعالى نعمة للمسافرين (1) يستدفئون بها في أسفارهم، ويصلحون بها طعامهم، وتجعل منارة في طرق المسافرين تعرف بها الطرق، ويهتدي بها الضُّلَّال عن الطريق، وتنفر عنها السباع، فيوقدها المسافرون إذا ناموا لتطرد عنهم السباع.

__________
(1) - سؤال: ما العلاقة بين السفر والإقواء حتى أصبحت بمعناها؟
الجواب: المقوون: هم الذين نزلوا القواء أي: القفر الخالي من الناس، أي: المسافرون الداخلون من القواء أي: الخلاء، ويقال: أقوت الدار أي: خلت من سكانها.
الآية 72
أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ 71 ءَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ 72 نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ 73} أخبرونا أيها المشركون عن النار التي توقدونها أأنتم خلقتم شجرتها، أم الله هو الذي خلقها؟
ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أنه خلق لهم النار لحكمة عظيمة وغرض عظيم ومنافع كثيرة جعلها لهم في الدنيا، وليتعظوا بها ويعتبروا إذا رأوها فإن فيها تذكرة بنار الآخرة التي أعدها الله تعالى للمجرمين، وجعلها تعالى نعمة للمسافرين (1) يستدفئون بها في أسفارهم، ويصلحون بها طعامهم، وتجعل منارة في طرق المسافرين تعرف بها الطرق، ويهتدي بها الضُّلَّال عن الطريق، وتنفر عنها السباع، فيوقدها المسافرون إذا ناموا لتطرد عنهم السباع.

__________
(1) - سؤال: ما العلاقة بين السفر والإقواء حتى أصبحت بمعناها؟
الجواب: المقوون: هم الذين نزلوا القواء أي: القفر الخالي من الناس، أي: المسافرون الداخلون من القواء أي: الخلاء، ويقال: أقوت الدار أي: خلت من سكانها.
الآية 73
نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ 71 ءَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ 72 نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ 73} أخبرونا أيها المشركون عن النار التي توقدونها أأنتم خلقتم شجرتها، أم الله هو الذي خلقها؟
ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أنه خلق لهم النار لحكمة عظيمة وغرض عظيم ومنافع كثيرة جعلها لهم في الدنيا، وليتعظوا بها ويعتبروا إذا رأوها فإن فيها تذكرة بنار الآخرة التي أعدها الله تعالى للمجرمين، وجعلها تعالى نعمة للمسافرين (1) يستدفئون بها في أسفارهم، ويصلحون بها طعامهم، وتجعل منارة في طرق المسافرين تعرف بها الطرق، ويهتدي بها الضُّلَّال عن الطريق، وتنفر عنها السباع، فيوقدها المسافرون إذا ناموا لتطرد عنهم السباع.

__________
(1) - سؤال: ما العلاقة بين السفر والإقواء حتى أصبحت بمعناها؟
الجواب: المقوون: هم الذين نزلوا القواء أي: القفر الخالي من الناس، أي: المسافرون الداخلون من القواء أي: الخلاء، ويقال: أقوت الدار أي: خلت من سكانها.
الآية 74
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
📝 التفسير:
{أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ 71 ءَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ 72 نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ 73} أخبرونا أيها المشركون عن النار التي توقدونها أأنتم خلقتم شجرتها، أم الله هو الذي خلقها؟
ثم أخبرهم الله سبحانه وتعالى أنه خلق لهم النار لحكمة عظيمة وغرض عظيم ومنافع كثيرة جعلها لهم في الدنيا، وليتعظوا بها ويعتبروا إذا رأوها فإن فيها تذكرة بنار الآخرة التي أعدها الله تعالى للمجرمين، وجعلها تعالى نعمة للمسافرين (1) يستدفئون بها في أسفارهم، ويصلحون بها طعامهم، وتجعل منارة في طرق المسافرين تعرف بها الطرق، ويهتدي بها الضُّلَّال عن الطريق، وتنفر عنها السباع، فيوقدها المسافرون إذا ناموا لتطرد عنهم السباع.

__________
(1) - سؤال: ما العلاقة بين السفر والإقواء حتى أصبحت بمعناها؟
الجواب: المقوون: هم الذين نزلوا القواء أي: القفر الخالي من الناس، أي: المسافرون الداخلون من القواء أي: الخلاء، ويقال: أقوت الدار أي: خلت من سكانها.
الآية 75
فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ
📝 التفسير:
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ 74} (2) بعد أن عدد الله سبحانه وتعالى لعباده تلك النعم العظيمة أمرهم أن ينزهوه تعالى عن الشريك وأن يخصوه بعبادتهم ويتوجهوا إليه وحده لا يشركون به شيئا؛ لأنه الذي يستحق ذلك لما أعطاهم من نعمه وأوسع عليهم من رزقه.
__________
(2) - سؤال: هل هنا سر في وصف الله تعالى بالعظيم هنا؟
الجواب: يمكن أن يقال: إنه تعالى بعدما عدد نعمه العظيمة وقدرته البالغة مع إصرار المشركين على التكذيب والكفر بالله والإعراض عن آياته وعلى الكفر بنعمته حسن أن يقول بعد ذلك: «فسبح باسم ربك العظيم» لتقدم ذكر آيات عظمته وآيات نعمه العظيمة.
الآية 76
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
📝 التفسير:
{فَلَا (3) أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ 75 وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ (4) عَظِيمٌ 76} أقسم الله تعالى بالنجوم في أماكنها من السماء وقال: إنه قسم عظيم لو كنتم تعلمون عظمة خلق النجوم ولا خفاء في أن علم البشر بما خلق الله في السماء من النجوم مقصور (5) على ما يرون من وميضها في السماء وسيرها فيها، وقد أعلن علماء النجوم في هذا العصر بأن علم ما وراء الشمس وكواكبها مجهول لبعد المسافة حيث أن أقرب نجم إلى الشمس يبعد عنها مسافة ثلاثمائة سنة ضوئية.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما الوجه في زيادة «لا» هنا؟
الجواب: الوجه هو تأكيد القسم.
(4) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟
الجواب: لا محل لها اعتراضية بين المبتدأ وخبره.
(5) - سؤال: يقال: أليسوا قد عرفوا في هذا العصر أحجام النجوم وأمكنتها والأبعاد فيما بينها؟
الجواب: يقال: تلك معرفة خيالية ليس إلا.
الآية 77
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
📝 التفسير:
{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ 77 فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79 (1) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 80} أقسم الله سبحانه وتعالى لهم بالنجوم على أن ما يتلوه عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من القرآن هو كلامه الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وجعل لهم فيه المنافع والخير الكثير في دنياهم وآخرتهم.
ثم أخبر عنه بأنه قبل (2) أن ينزله إليهم كان مكنوناً ومحفوظاً في السماء لا يمسه أحد إلا ملائكته المطهرون (3).

__________
(1) - سؤال: ما محل جملة: «لا يمسه إلا المطهرون»؟ وعلام رفع «المطهرون»؟ وما إعراب «تنزيل»؟
الجواب: جملة «لا يمسه إلا المطهرون» في محل رفع صفة. «تنزيل» صفة أيضاً، والصفة الأولى «كريم». «المطهرون» فاعل يمسه.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذه القبلية؟ وهل يصح أن يحمل على أن نسخته الأصلية في لوح محفوظ عند الله سبحانه وتعالى كما سبق لكم وكما سيأتي؟
الجواب: كان القرآن الكريم في لوح محفوظ عند الله تعالى ثم أنزله الله تعالى على نبيه منجماً، والمعنى واحد سواء قلنا: في كتاب مكنون أو في لوح محفوظ أو في أمِّ الكتاب، وقوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} أي: لا تمسه الشياطين ولا تقربه: {إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212} [الشعراء]، {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210} [الشعراء].
(3) - سؤال: من أين أخذ أصحابنا الدليل من هذه الآية على تحريم مس الجنب ونحوه للمصحف؟
الجواب: أخذوا ذلك من قوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} فجعلوا «لا» ناهية، إلا أن هذا الإعراب متكلَّف وغير متسق ولا متناسب مع ما قبله وما بعده.
الآية 78
فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ
📝 التفسير:
{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ 77 فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79 (1) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 80} أقسم الله سبحانه وتعالى لهم بالنجوم على أن ما يتلوه عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من القرآن هو كلامه الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وجعل لهم فيه المنافع والخير الكثير في دنياهم وآخرتهم.
ثم أخبر عنه بأنه قبل (2) أن ينزله إليهم كان مكنوناً ومحفوظاً في السماء لا يمسه أحد إلا ملائكته المطهرون (3).

__________
(1) - سؤال: ما محل جملة: «لا يمسه إلا المطهرون»؟ وعلام رفع «المطهرون»؟ وما إعراب «تنزيل»؟
الجواب: جملة «لا يمسه إلا المطهرون» في محل رفع صفة. «تنزيل» صفة أيضاً، والصفة الأولى «كريم». «المطهرون» فاعل يمسه.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذه القبلية؟ وهل يصح أن يحمل على أن نسخته الأصلية في لوح محفوظ عند الله سبحانه وتعالى كما سبق لكم وكما سيأتي؟
الجواب: كان القرآن الكريم في لوح محفوظ عند الله تعالى ثم أنزله الله تعالى على نبيه منجماً، والمعنى واحد سواء قلنا: في كتاب مكنون أو في لوح محفوظ أو في أمِّ الكتاب، وقوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} أي: لا تمسه الشياطين ولا تقربه: {إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212} [الشعراء]، {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210} [الشعراء].
(3) - سؤال: من أين أخذ أصحابنا الدليل من هذه الآية على تحريم مس الجنب ونحوه للمصحف؟
الجواب: أخذوا ذلك من قوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} فجعلوا «لا» ناهية، إلا أن هذا الإعراب متكلَّف وغير متسق ولا متناسب مع ما قبله وما بعده.
الآية 79
لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ 77 فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79 (1) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 80} أقسم الله سبحانه وتعالى لهم بالنجوم على أن ما يتلوه عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من القرآن هو كلامه الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وجعل لهم فيه المنافع والخير الكثير في دنياهم وآخرتهم.
ثم أخبر عنه بأنه قبل (2) أن ينزله إليهم كان مكنوناً ومحفوظاً في السماء لا يمسه أحد إلا ملائكته المطهرون (3).

__________
(1) - سؤال: ما محل جملة: «لا يمسه إلا المطهرون»؟ وعلام رفع «المطهرون»؟ وما إعراب «تنزيل»؟
الجواب: جملة «لا يمسه إلا المطهرون» في محل رفع صفة. «تنزيل» صفة أيضاً، والصفة الأولى «كريم». «المطهرون» فاعل يمسه.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذه القبلية؟ وهل يصح أن يحمل على أن نسخته الأصلية في لوح محفوظ عند الله سبحانه وتعالى كما سبق لكم وكما سيأتي؟
الجواب: كان القرآن الكريم في لوح محفوظ عند الله تعالى ثم أنزله الله تعالى على نبيه منجماً، والمعنى واحد سواء قلنا: في كتاب مكنون أو في لوح محفوظ أو في أمِّ الكتاب، وقوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} أي: لا تمسه الشياطين ولا تقربه: {إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212} [الشعراء]، {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210} [الشعراء].
(3) - سؤال: من أين أخذ أصحابنا الدليل من هذه الآية على تحريم مس الجنب ونحوه للمصحف؟
الجواب: أخذوا ذلك من قوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} فجعلوا «لا» ناهية، إلا أن هذا الإعراب متكلَّف وغير متسق ولا متناسب مع ما قبله وما بعده.
الآية 80
تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ 77 فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79 (1) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 80} أقسم الله سبحانه وتعالى لهم بالنجوم على أن ما يتلوه عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من القرآن هو كلامه الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وجعل لهم فيه المنافع والخير الكثير في دنياهم وآخرتهم.
ثم أخبر عنه بأنه قبل (2) أن ينزله إليهم كان مكنوناً ومحفوظاً في السماء لا يمسه أحد إلا ملائكته المطهرون (3).

__________
(1) - سؤال: ما محل جملة: «لا يمسه إلا المطهرون»؟ وعلام رفع «المطهرون»؟ وما إعراب «تنزيل»؟
الجواب: جملة «لا يمسه إلا المطهرون» في محل رفع صفة. «تنزيل» صفة أيضاً، والصفة الأولى «كريم». «المطهرون» فاعل يمسه.
(2) - سؤال: من أين استفدنا هذه القبلية؟ وهل يصح أن يحمل على أن نسخته الأصلية في لوح محفوظ عند الله سبحانه وتعالى كما سبق لكم وكما سيأتي؟
الجواب: كان القرآن الكريم في لوح محفوظ عند الله تعالى ثم أنزله الله تعالى على نبيه منجماً، والمعنى واحد سواء قلنا: في كتاب مكنون أو في لوح محفوظ أو في أمِّ الكتاب، وقوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} أي: لا تمسه الشياطين ولا تقربه: {إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212} [الشعراء]، {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210} [الشعراء].
(3) - سؤال: من أين أخذ أصحابنا الدليل من هذه الآية على تحريم مس الجنب ونحوه للمصحف؟
الجواب: أخذوا ذلك من قوله: {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} فجعلوا «لا» ناهية، إلا أن هذا الإعراب متكلَّف وغير متسق ولا متناسب مع ما قبله وما بعده.