القرآن الكريم مع التفسير
سورة الشعراء
آية
الآية 81
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ
📝 التفسير:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ (4)فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82} ثم وصف لهم رب العالمين فأخبرهم بأنه يعبده لأنه الذي خلقه وهداه إلى ما يرشده، والذي بيده رزقه وشفاؤه، وبيده حياته وموته وهو المرجو لغفران سيئاته، فهو الذي يستحق العبادة دون تلك الأصنام التي ليس بيدها أي شيء.
____________
(4) - سؤال: هل في إسناده المرض إلى نفسه دلالة على أن المرض من العبد أم ماذا؟
الجواب: إنما أسند المرض إلى نفسه للأدب مع الله، وذلك أن المرض في الظاهر شرٌّ وأذىً فنزه الله تعالى من نسبة ذلك إليه، مع أن الحقيقة والواقع أن المرض خير ومصلحة للمريض وغيره.
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ (4)فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82} ثم وصف لهم رب العالمين فأخبرهم بأنه يعبده لأنه الذي خلقه وهداه إلى ما يرشده، والذي بيده رزقه وشفاؤه، وبيده حياته وموته وهو المرجو لغفران سيئاته، فهو الذي يستحق العبادة دون تلك الأصنام التي ليس بيدها أي شيء.
____________
(4) - سؤال: هل في إسناده المرض إلى نفسه دلالة على أن المرض من العبد أم ماذا؟
الجواب: إنما أسند المرض إلى نفسه للأدب مع الله، وذلك أن المرض في الظاهر شرٌّ وأذىً فنزه الله تعالى من نسبة ذلك إليه، مع أن الحقيقة والواقع أن المرض خير ومصلحة للمريض وغيره.
الآية 82
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
📝 التفسير:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ (4)فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82} ثم وصف لهم رب العالمين فأخبرهم بأنه يعبده لأنه الذي خلقه وهداه إلى ما يرشده، والذي بيده رزقه وشفاؤه، وبيده حياته وموته وهو المرجو لغفران سيئاته، فهو الذي يستحق العبادة دون تلك الأصنام التي ليس بيدها أي شيء.
____________
(4) - سؤال: هل في إسناده المرض إلى نفسه دلالة على أن المرض من العبد أم ماذا؟
الجواب: إنما أسند المرض إلى نفسه للأدب مع الله، وذلك أن المرض في الظاهر شرٌّ وأذىً فنزه الله تعالى من نسبة ذلك إليه، مع أن الحقيقة والواقع أن المرض خير ومصلحة للمريض وغيره.
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ (4)فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82} ثم وصف لهم رب العالمين فأخبرهم بأنه يعبده لأنه الذي خلقه وهداه إلى ما يرشده، والذي بيده رزقه وشفاؤه، وبيده حياته وموته وهو المرجو لغفران سيئاته، فهو الذي يستحق العبادة دون تلك الأصنام التي ليس بيدها أي شيء.
____________
(4) - سؤال: هل في إسناده المرض إلى نفسه دلالة على أن المرض من العبد أم ماذا؟
الجواب: إنما أسند المرض إلى نفسه للأدب مع الله، وذلك أن المرض في الظاهر شرٌّ وأذىً فنزه الله تعالى من نسبة ذلك إليه، مع أن الحقيقة والواقع أن المرض خير ومصلحة للمريض وغيره.
الآية 83
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
📝 التفسير:
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ 83} ثم توجه إبراهيم عليه السلام إلى الله سبحانه وتعالى داعياً له أن يرزقه العلم والحكمة، وأن يفرق بينه وبين قومه، ويلحقه بأنبيائه الصالحين.
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ 83} ثم توجه إبراهيم عليه السلام إلى الله سبحانه وتعالى داعياً له أن يرزقه العلم والحكمة، وأن يفرق بينه وبين قومه، ويلحقه بأنبيائه الصالحين.
الآية 84
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
📝 التفسير:
{وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ 84} ودعا الله سبحانه وتعالى بأن يجعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وثناءً حسناً فيهم؛ وفعلاً فأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم تثني عليه وتذكره في جميع الأوقات، فقد أمر الله سبحانه وتعالى بالصلاة عليه في جميع الفرائض المكتوبة، ويكفيه هذا شرفاً وفضلاً أن يقرن مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم أثناء كل صلاة: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
{وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ 84} ودعا الله سبحانه وتعالى بأن يجعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وثناءً حسناً فيهم؛ وفعلاً فأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم تثني عليه وتذكره في جميع الأوقات، فقد أمر الله سبحانه وتعالى بالصلاة عليه في جميع الفرائض المكتوبة، ويكفيه هذا شرفاً وفضلاً أن يقرن مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم أثناء كل صلاة: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
الآية 85
وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
📝 التفسير:
{وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ 85 وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ 86} ودعا الله سبحانه وتعالى أن يجعله من أهل الجنة والنعيم الدائم، ودعا لأبيه (1)بالمغفرة والرحمة والهداية؛ ودعاؤه لأبيه ذلك الدعاء إنما كان لأنه وعده بأنه سيؤمن: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} (2) [التوبة:114].
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف يعمل المؤمن إذا ابتلي بأب فاسق أو مقصر فقد يكبر عليه أن لا يدعو له خصوصاً بعد موته؟ وهل يعتبر دعاؤه في القنوت بنحو: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ 41} [إبراهيم]، من الدعاء المحظور أم لا؟
الجواب: إذا علم الولد أن أبويه أو أحدهما عاصٍ لله بفعل كبيرة من كبائر الذنوب الموجبة للنار والخلود فيها وعلم أنه مصر غير تائب فلا يجوز له أن يدعو له بالمغفرة والعفو والرحمة لقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ 113 وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ 114} [التوبة]، فلا يدعو المؤمن لمن كان عدواً لله من والديه أو أحدهما أو غيرهما مطلقاً لا في قنوت ولا في غيره. أما التقصير إذا لم يصل إلى كونه معصية كبيرة موجبة للخلود في النار فلا يمنع من الدعاء للمقصر من الوالدين أو غيرهما.
(2) - سؤال: يقال: فهل يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه إذا ظن فيه أنه سيصلح أو وعده المدعو له بالصلاح؟
الجواب: لا يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه أو لغيره ما دام القريب أو غيره مصراً على الكبيرة غير تائب منها إلا إذا عرف أنه في طريقه إلى التوبة.
{وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ 85 وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ 86} ودعا الله سبحانه وتعالى أن يجعله من أهل الجنة والنعيم الدائم، ودعا لأبيه (1)بالمغفرة والرحمة والهداية؛ ودعاؤه لأبيه ذلك الدعاء إنما كان لأنه وعده بأنه سيؤمن: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} (2) [التوبة:114].
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف يعمل المؤمن إذا ابتلي بأب فاسق أو مقصر فقد يكبر عليه أن لا يدعو له خصوصاً بعد موته؟ وهل يعتبر دعاؤه في القنوت بنحو: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ 41} [إبراهيم]، من الدعاء المحظور أم لا؟
الجواب: إذا علم الولد أن أبويه أو أحدهما عاصٍ لله بفعل كبيرة من كبائر الذنوب الموجبة للنار والخلود فيها وعلم أنه مصر غير تائب فلا يجوز له أن يدعو له بالمغفرة والعفو والرحمة لقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ 113 وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ 114} [التوبة]، فلا يدعو المؤمن لمن كان عدواً لله من والديه أو أحدهما أو غيرهما مطلقاً لا في قنوت ولا في غيره. أما التقصير إذا لم يصل إلى كونه معصية كبيرة موجبة للخلود في النار فلا يمنع من الدعاء للمقصر من الوالدين أو غيرهما.
(2) - سؤال: يقال: فهل يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه إذا ظن فيه أنه سيصلح أو وعده المدعو له بالصلاح؟
الجواب: لا يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه أو لغيره ما دام القريب أو غيره مصراً على الكبيرة غير تائب منها إلا إذا عرف أنه في طريقه إلى التوبة.
الآية 86
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ
📝 التفسير:
{وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ 85 وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ 86} ودعا الله سبحانه وتعالى أن يجعله من أهل الجنة والنعيم الدائم، ودعا لأبيه (1)بالمغفرة والرحمة والهداية؛ ودعاؤه لأبيه ذلك الدعاء إنما كان لأنه وعده بأنه سيؤمن: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} (2) [التوبة:114].
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف يعمل المؤمن إذا ابتلي بأب فاسق أو مقصر فقد يكبر عليه أن لا يدعو له خصوصاً بعد موته؟ وهل يعتبر دعاؤه في القنوت بنحو: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ 41} [إبراهيم]، من الدعاء المحظور أم لا؟
الجواب: إذا علم الولد أن أبويه أو أحدهما عاصٍ لله بفعل كبيرة من كبائر الذنوب الموجبة للنار والخلود فيها وعلم أنه مصر غير تائب فلا يجوز له أن يدعو له بالمغفرة والعفو والرحمة لقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ 113 وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ 114} [التوبة]، فلا يدعو المؤمن لمن كان عدواً لله من والديه أو أحدهما أو غيرهما مطلقاً لا في قنوت ولا في غيره. أما التقصير إذا لم يصل إلى كونه معصية كبيرة موجبة للخلود في النار فلا يمنع من الدعاء للمقصر من الوالدين أو غيرهما.
(2) - سؤال: يقال: فهل يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه إذا ظن فيه أنه سيصلح أو وعده المدعو له بالصلاح؟
الجواب: لا يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه أو لغيره ما دام القريب أو غيره مصراً على الكبيرة غير تائب منها إلا إذا عرف أنه في طريقه إلى التوبة.
{وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ 85 وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ 86} ودعا الله سبحانه وتعالى أن يجعله من أهل الجنة والنعيم الدائم، ودعا لأبيه (1)بالمغفرة والرحمة والهداية؛ ودعاؤه لأبيه ذلك الدعاء إنما كان لأنه وعده بأنه سيؤمن: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} (2) [التوبة:114].
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف يعمل المؤمن إذا ابتلي بأب فاسق أو مقصر فقد يكبر عليه أن لا يدعو له خصوصاً بعد موته؟ وهل يعتبر دعاؤه في القنوت بنحو: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ 41} [إبراهيم]، من الدعاء المحظور أم لا؟
الجواب: إذا علم الولد أن أبويه أو أحدهما عاصٍ لله بفعل كبيرة من كبائر الذنوب الموجبة للنار والخلود فيها وعلم أنه مصر غير تائب فلا يجوز له أن يدعو له بالمغفرة والعفو والرحمة لقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ 113 وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ 114} [التوبة]، فلا يدعو المؤمن لمن كان عدواً لله من والديه أو أحدهما أو غيرهما مطلقاً لا في قنوت ولا في غيره. أما التقصير إذا لم يصل إلى كونه معصية كبيرة موجبة للخلود في النار فلا يمنع من الدعاء للمقصر من الوالدين أو غيرهما.
(2) - سؤال: يقال: فهل يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه إذا ظن فيه أنه سيصلح أو وعده المدعو له بالصلاح؟
الجواب: لا يجوز للمؤمن أن يدعو لقريبه أو لغيره ما دام القريب أو غيره مصراً على الكبيرة غير تائب منها إلا إذا عرف أنه في طريقه إلى التوبة.
الآية 87
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ
📝 التفسير:
{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ 87 يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ 88} لا تفضحني يوم العرض والحساب الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون، ولا جاه ولا سلطان.
{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ 87 يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ 88} لا تفضحني يوم العرض والحساب الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون، ولا جاه ولا سلطان.
الآية 88
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
📝 التفسير:
{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ 87 يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ 88} لا تفضحني يوم العرض والحساب الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون، ولا جاه ولا سلطان.
{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ 87 يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ 88} لا تفضحني يوم العرض والحساب الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون، ولا جاه ولا سلطان.
الآية 89
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
📝 التفسير:
{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 89} إلا من أتى الله تعالى بقلب سليم من الشرك وأمراض النفاق، خالص له تعالى وحده.
{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 89} إلا من أتى الله تعالى بقلب سليم من الشرك وأمراض النفاق، خالص له تعالى وحده.
الآية 90
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
📝 التفسير:
{وَأُزْلِفَتِ (2) الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ 90} قربت للمتقين أمام أهل المحشر
{وَأُزْلِفَتِ (2) الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ 90} قربت للمتقين أمام أهل المحشر
الآية 91
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ
📝 التفسير:
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ 91} يرون النار التي أعدت لهم أمام أعينهم وقت الحساب.
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ 91} يرون النار التي أعدت لهم أمام أعينهم وقت الحساب.
الآية 92
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
📝 التفسير:
{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 92 مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ (3) يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ 93} سيسأل الله تعالى المشركين تهكماً بهم: أين تلك الآلهة التي كنتم تعبدونها؟ لينصروكم هذا اليوم، ويدفعوا عنكم العذاب الذي ينتظركم!! فأنتم اليوم أحوج ما تكونون إليهم، أو حتى ينتصروا لأنفسهم، ويحتمل أن يكون السائل لهم الملائكة.
__________
(3) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: الاستفهام هنا للتوبيخ في {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وفي {هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ}.
{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 92 مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ (3) يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ 93} سيسأل الله تعالى المشركين تهكماً بهم: أين تلك الآلهة التي كنتم تعبدونها؟ لينصروكم هذا اليوم، ويدفعوا عنكم العذاب الذي ينتظركم!! فأنتم اليوم أحوج ما تكونون إليهم، أو حتى ينتصروا لأنفسهم، ويحتمل أن يكون السائل لهم الملائكة.
__________
(3) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: الاستفهام هنا للتوبيخ في {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وفي {هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ}.
الآية 93
مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ
📝 التفسير:
{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 92 مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ (3) يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ 93} سيسأل الله تعالى المشركين تهكماً بهم: أين تلك الآلهة التي كنتم تعبدونها؟ لينصروكم هذا اليوم، ويدفعوا عنكم العذاب الذي ينتظركم!! فأنتم اليوم أحوج ما تكونون إليهم، أو حتى ينتصروا لأنفسهم، ويحتمل أن يكون السائل لهم الملائكة.
__________
(3) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: الاستفهام هنا للتوبيخ في {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وفي {هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ}.
{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 92 مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ (3) يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ 93} سيسأل الله تعالى المشركين تهكماً بهم: أين تلك الآلهة التي كنتم تعبدونها؟ لينصروكم هذا اليوم، ويدفعوا عنكم العذاب الذي ينتظركم!! فأنتم اليوم أحوج ما تكونون إليهم، أو حتى ينتصروا لأنفسهم، ويحتمل أن يكون السائل لهم الملائكة.
__________
(3) - سؤال: ما معنى الاستفهام هنا؟
الجواب: الاستفهام هنا للتوبيخ في {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وفي {هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ}.
الآية 94
فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ
📝 التفسير:
{فَكُبْكِبُوا (1) فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ 94 وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ 95} يركم الله الأصنام والآلهة في جهنم هم ومن عبدهم وإبليس وجنوده.
_________________
(1) - سؤال: هل يصح أن يحمل الضمير في {فَكُبْكِبُوا} على الأصنام ويحمل {الْغَاوُونَ} على عابديها بقرينة الآيات بعدها؟
الجواب: ما ذكرتم صحيح.
{فَكُبْكِبُوا (1) فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ 94 وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ 95} يركم الله الأصنام والآلهة في جهنم هم ومن عبدهم وإبليس وجنوده.
_________________
(1) - سؤال: هل يصح أن يحمل الضمير في {فَكُبْكِبُوا} على الأصنام ويحمل {الْغَاوُونَ} على عابديها بقرينة الآيات بعدها؟
الجواب: ما ذكرتم صحيح.
الآية 95
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
📝 التفسير:
{فَكُبْكِبُوا (1) فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ 94 وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ 95} يركم الله الأصنام والآلهة في جهنم هم ومن عبدهم وإبليس وجنوده.
_________________
(1) - سؤال: هل يصح أن يحمل الضمير في {فَكُبْكِبُوا} على الأصنام ويحمل {الْغَاوُونَ} على عابديها بقرينة الآيات بعدها؟
الجواب: ما ذكرتم صحيح.
{فَكُبْكِبُوا (1) فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ 94 وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ 95} يركم الله الأصنام والآلهة في جهنم هم ومن عبدهم وإبليس وجنوده.
_________________
(1) - سؤال: هل يصح أن يحمل الضمير في {فَكُبْكِبُوا} على الأصنام ويحمل {الْغَاوُونَ} على عابديها بقرينة الآيات بعدها؟
الجواب: ما ذكرتم صحيح.
الآية 96
قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
📝 التفسير:
{قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ 96} يتقاولون فيما بينهم، ويرد كل منهم اللوم على الآخر
{قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ 96} يتقاولون فيما بينهم، ويرد كل منهم اللوم على الآخر
الآية 97
تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
📝 التفسير:
{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 98} (2) هذا كلام المشركين للآلهة التي كانوا يعبدونها ويطيعونها من دون الله، يتحسرون ويتندمون على عبادتهم لها، حيث سووها برب العالمين.
_______________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ}؟
الجواب: «إن» مخففة من الثقيلة (حرف توكيد ونصب) واسمها ضمير الشأن مستتر وجوباً. «كنا لفي ضلال مبين» الجملة من كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر «إنْ» المخففة من الثقيلة، واللام التي في «لفي» هي اللام الفارقة، و «إذ» ظرف لما مضى من الزمان متعلق بـ «مبين» ولا يصح أن يتعلق بضلال؛ لأن المصدر الموصوف لا يعمل بعد وصفه.
{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 98} (2) هذا كلام المشركين للآلهة التي كانوا يعبدونها ويطيعونها من دون الله، يتحسرون ويتندمون على عبادتهم لها، حيث سووها برب العالمين.
_______________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ}؟
الجواب: «إن» مخففة من الثقيلة (حرف توكيد ونصب) واسمها ضمير الشأن مستتر وجوباً. «كنا لفي ضلال مبين» الجملة من كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر «إنْ» المخففة من الثقيلة، واللام التي في «لفي» هي اللام الفارقة، و «إذ» ظرف لما مضى من الزمان متعلق بـ «مبين» ولا يصح أن يتعلق بضلال؛ لأن المصدر الموصوف لا يعمل بعد وصفه.
الآية 98
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 98} (2) هذا كلام المشركين للآلهة التي كانوا يعبدونها ويطيعونها من دون الله، يتحسرون ويتندمون على عبادتهم لها، حيث سووها برب العالمين.
_______________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ}؟
الجواب: «إن» مخففة من الثقيلة (حرف توكيد ونصب) واسمها ضمير الشأن مستتر وجوباً. «كنا لفي ضلال مبين» الجملة من كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر «إنْ» المخففة من الثقيلة، واللام التي في «لفي» هي اللام الفارقة، و «إذ» ظرف لما مضى من الزمان متعلق بـ «مبين» ولا يصح أن يتعلق بضلال؛ لأن المصدر الموصوف لا يعمل بعد وصفه.
{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 98} (2) هذا كلام المشركين للآلهة التي كانوا يعبدونها ويطيعونها من دون الله، يتحسرون ويتندمون على عبادتهم لها، حيث سووها برب العالمين.
_______________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 97 إِذْ نُسَوِّيكُمْ}؟
الجواب: «إن» مخففة من الثقيلة (حرف توكيد ونصب) واسمها ضمير الشأن مستتر وجوباً. «كنا لفي ضلال مبين» الجملة من كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر «إنْ» المخففة من الثقيلة، واللام التي في «لفي» هي اللام الفارقة، و «إذ» ظرف لما مضى من الزمان متعلق بـ «مبين» ولا يصح أن يتعلق بضلال؛ لأن المصدر الموصوف لا يعمل بعد وصفه.
الآية 99
وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ
📝 التفسير:
{وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ 99} (3) وأنا لو تركنا وشأننا لما أشركنا بالله سبحانه وتعالى، غير أن المجرمين أغوونا وأضلونا فكانوا السبب فيما نحن فيه.
_____________
(3) - سؤال: هل في الآية دليل على هدم مذهب المجبرة؟ ومن أي ناحية؟
الجواب: نعم، في ذلك دليل واضح على هدم مذهب المجبرة، وذلك من حيث أنه حصر وقصر سبب إضلالهم على المجرمين، ولو كان ذلك غير صحيح لأكذبهم الله.
{وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ 99} (3) وأنا لو تركنا وشأننا لما أشركنا بالله سبحانه وتعالى، غير أن المجرمين أغوونا وأضلونا فكانوا السبب فيما نحن فيه.
_____________
(3) - سؤال: هل في الآية دليل على هدم مذهب المجبرة؟ ومن أي ناحية؟
الجواب: نعم، في ذلك دليل واضح على هدم مذهب المجبرة، وذلك من حيث أنه حصر وقصر سبب إضلالهم على المجرمين، ولو كان ذلك غير صحيح لأكذبهم الله.
الآية 100
فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ
📝 التفسير:
{فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ 100 وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ 101} (4)واليوم فلا شفيع أو صديق يستطيع أن يدفع عنا أو يحمينا.
_______________
(4) - سؤال: ما إعراب: {مِنْ شَافِعِينَ 100}؟ وما وجه إفراد {صَدِيقٍ} مع أنه معطوف على الجمع: {شَافِعِينَ}؟
الجواب: «من» حرف جر زائد، و «شافعين» مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ مؤخر، وأفرد «صديق» لقلة الصديق وكثرة الشفعاء في العادة، ويجوز أن يراد بالصديق الجمع لأنه فعيل في معنى مفعول؛ فصح إطلاقه على الجماعة.
{فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ 100 وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ 101} (4)واليوم فلا شفيع أو صديق يستطيع أن يدفع عنا أو يحمينا.
_______________
(4) - سؤال: ما إعراب: {مِنْ شَافِعِينَ 100}؟ وما وجه إفراد {صَدِيقٍ} مع أنه معطوف على الجمع: {شَافِعِينَ}؟
الجواب: «من» حرف جر زائد، و «شافعين» مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ مؤخر، وأفرد «صديق» لقلة الصديق وكثرة الشفعاء في العادة، ويجوز أن يراد بالصديق الجمع لأنه فعيل في معنى مفعول؛ فصح إطلاقه على الجماعة.