القرآن الكريم مع التفسير
سورة الصافات
آية
الآية 81
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 81 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 82} (1) وكل ما أعطى الله سبحانه وتعالى نبيه نوحاً عليه السلام من إجابة دعائه، وما جعل له من الثواب في الدنيا والآخرة هو لأجل إيمانه بالله تعالى، وصبره في طاعته ومرضاته.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما العلة في العطف بـ «ثم» في قوله: «ثم أغرقنا الآخرين»؟ وأيضاً قد أشير إلى غرقهم بقوله: «فلنعم المجيبون .. »؟
الجواب: جيئ بـ «ثم» هنا لتفيد أن ما بعدها من المنة والنعمة أعظم مما قبلها، والإشارة إلى الغرق أولاً لا يفيد هذا المعنى الذي تفيده هذه الآية.
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 81 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 82} (1) وكل ما أعطى الله سبحانه وتعالى نبيه نوحاً عليه السلام من إجابة دعائه، وما جعل له من الثواب في الدنيا والآخرة هو لأجل إيمانه بالله تعالى، وصبره في طاعته ومرضاته.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما العلة في العطف بـ «ثم» في قوله: «ثم أغرقنا الآخرين»؟ وأيضاً قد أشير إلى غرقهم بقوله: «فلنعم المجيبون .. »؟
الجواب: جيئ بـ «ثم» هنا لتفيد أن ما بعدها من المنة والنعمة أعظم مما قبلها، والإشارة إلى الغرق أولاً لا يفيد هذا المعنى الذي تفيده هذه الآية.
الآية 82
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 81 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 82} (1) وكل ما أعطى الله سبحانه وتعالى نبيه نوحاً عليه السلام من إجابة دعائه، وما جعل له من الثواب في الدنيا والآخرة هو لأجل إيمانه بالله تعالى، وصبره في طاعته ومرضاته.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما العلة في العطف بـ «ثم» في قوله: «ثم أغرقنا الآخرين»؟ وأيضاً قد أشير إلى غرقهم بقوله: «فلنعم المجيبون .. »؟
الجواب: جيئ بـ «ثم» هنا لتفيد أن ما بعدها من المنة والنعمة أعظم مما قبلها، والإشارة إلى الغرق أولاً لا يفيد هذا المعنى الذي تفيده هذه الآية.
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 81 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 82} (1) وكل ما أعطى الله سبحانه وتعالى نبيه نوحاً عليه السلام من إجابة دعائه، وما جعل له من الثواب في الدنيا والآخرة هو لأجل إيمانه بالله تعالى، وصبره في طاعته ومرضاته.
__________
(1) - سؤال: يقال: ما العلة في العطف بـ «ثم» في قوله: «ثم أغرقنا الآخرين»؟ وأيضاً قد أشير إلى غرقهم بقوله: «فلنعم المجيبون .. »؟
الجواب: جيئ بـ «ثم» هنا لتفيد أن ما بعدها من المنة والنعمة أعظم مما قبلها، والإشارة إلى الغرق أولاً لا يفيد هذا المعنى الذي تفيده هذه الآية.
الآية 83
وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ 83} ثم ذكر الله تعالى أن ممن سار على طريقة نوح عليه السلام من الدعوة إلى الله تعالى والصبر على دينه إبراهيم عليه السلام، فأخبر أنه من المشايعين له على دعوته ومن المصدقين بنبوته ورسالته (2).
__________
(2) - سؤال: فضلاً هل من الممكن أن نعرف كم بين إبراهيم ونوح '؟
الجواب: قال الله تعالى في سورة الفرقان: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا 37 وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا 38}، وقال تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ... } [إبراهيم:9]، فالأقرب أن تاريخ ما قبل إبراهيم عليه السلام مجهول لا يعلمه إلا الله تعالى.
{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ 83} ثم ذكر الله تعالى أن ممن سار على طريقة نوح عليه السلام من الدعوة إلى الله تعالى والصبر على دينه إبراهيم عليه السلام، فأخبر أنه من المشايعين له على دعوته ومن المصدقين بنبوته ورسالته (2).
__________
(2) - سؤال: فضلاً هل من الممكن أن نعرف كم بين إبراهيم ونوح '؟
الجواب: قال الله تعالى في سورة الفرقان: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا 37 وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا 38}، وقال تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ... } [إبراهيم:9]، فالأقرب أن تاريخ ما قبل إبراهيم عليه السلام مجهول لا يعلمه إلا الله تعالى.
الآية 84
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
📝 التفسير:
{إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 84} وقد أثنى الله سبحانه وتعالى عليه بأن قلبه كان نظيفاً من الشرك بالله تعالى وعبادة الأصنام قبل (3)أن يبعثه الله تعالى للنبوة ويصطفيه للرسالة.
__________
(3) - سؤال: من أين نستفيد سلامة قلبه قبل النبوة؟ ومن أين استفدنا أن سلامة قلبه من الشرك والظاهر التعميم؟
الجواب: استفيد سلامة قلبه قبل النبوة بمعونة قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ 51} [الأنبياء]، وبما علم في علم الكلام من عصمة الأنبياء قبل النبوة من الكبائر. واستفيد سلامة قلبه من الشرك بورود قوله تعالى بعده: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85} فـ «إذ قال لأبيه» بدل من: إذ جاء ربه.
{إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 84} وقد أثنى الله سبحانه وتعالى عليه بأن قلبه كان نظيفاً من الشرك بالله تعالى وعبادة الأصنام قبل (3)أن يبعثه الله تعالى للنبوة ويصطفيه للرسالة.
__________
(3) - سؤال: من أين نستفيد سلامة قلبه قبل النبوة؟ ومن أين استفدنا أن سلامة قلبه من الشرك والظاهر التعميم؟
الجواب: استفيد سلامة قلبه قبل النبوة بمعونة قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ 51} [الأنبياء]، وبما علم في علم الكلام من عصمة الأنبياء قبل النبوة من الكبائر. واستفيد سلامة قلبه من الشرك بورود قوله تعالى بعده: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85} فـ «إذ قال لأبيه» بدل من: إذ جاء ربه.
الآية 85
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ
📝 التفسير:
{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85 أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86} (1) وأثنى الله تعالى عليه أيضاً بسبب ما كان منه من الصبر والتفاني في الدعوة إلى الله تعالى، وما بذل من نفسه في سبيل نشر دعوته ودينه، وما لاقاه من قومه في سبيل ذلك حيث أنكر عليهم باطلهم واختلاقهم لما أرادوا عبادة غير الله، وكيف واجههم غير مبال بهم ولا بآلهتهم مع عظم الأمر الذي قام به.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما هو العامل في «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وما إعراب: {أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86}؟
الجواب: العامل في الظرف «إذ» قوله: «من شيعته»؛ لأن المعنى: وممن شايعه على دينه لإبراهيم حين جاء ربه ... ، و «إذ قال .. » بدل من «إذ جاء» والعامل في البدل هو العامل في المبدل منه.
{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85 أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86} (1) وأثنى الله تعالى عليه أيضاً بسبب ما كان منه من الصبر والتفاني في الدعوة إلى الله تعالى، وما بذل من نفسه في سبيل نشر دعوته ودينه، وما لاقاه من قومه في سبيل ذلك حيث أنكر عليهم باطلهم واختلاقهم لما أرادوا عبادة غير الله، وكيف واجههم غير مبال بهم ولا بآلهتهم مع عظم الأمر الذي قام به.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما هو العامل في «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وما إعراب: {أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86}؟
الجواب: العامل في الظرف «إذ» قوله: «من شيعته»؛ لأن المعنى: وممن شايعه على دينه لإبراهيم حين جاء ربه ... ، و «إذ قال .. » بدل من «إذ جاء» والعامل في البدل هو العامل في المبدل منه.
الآية 86
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
📝 التفسير:
{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85 أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86} (1) وأثنى الله تعالى عليه أيضاً بسبب ما كان منه من الصبر والتفاني في الدعوة إلى الله تعالى، وما بذل من نفسه في سبيل نشر دعوته ودينه، وما لاقاه من قومه في سبيل ذلك حيث أنكر عليهم باطلهم واختلاقهم لما أرادوا عبادة غير الله، وكيف واجههم غير مبال بهم ولا بآلهتهم مع عظم الأمر الذي قام به.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما هو العامل في «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وما إعراب: {أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86}؟
الجواب: العامل في الظرف «إذ» قوله: «من شيعته»؛ لأن المعنى: وممن شايعه على دينه لإبراهيم حين جاء ربه ... ، و «إذ قال .. » بدل من «إذ جاء» والعامل في البدل هو العامل في المبدل منه.
{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85 أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86} (1) وأثنى الله تعالى عليه أيضاً بسبب ما كان منه من الصبر والتفاني في الدعوة إلى الله تعالى، وما بذل من نفسه في سبيل نشر دعوته ودينه، وما لاقاه من قومه في سبيل ذلك حيث أنكر عليهم باطلهم واختلاقهم لما أرادوا عبادة غير الله، وكيف واجههم غير مبال بهم ولا بآلهتهم مع عظم الأمر الذي قام به.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما هو العامل في «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وما إعراب: {أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ 86}؟
الجواب: العامل في الظرف «إذ» قوله: «من شيعته»؛ لأن المعنى: وممن شايعه على دينه لإبراهيم حين جاء ربه ... ، و «إذ قال .. » بدل من «إذ جاء» والعامل في البدل هو العامل في المبدل منه.
الآية 87
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 87} (2) فلماذا تتركون عبادة رب السماوات والأرض وما فيهما الذي هو جدير بالعبادة دون تلك الأحجار التي تنحتونها بأيديكم.
____________
(2) - سؤال: من فضلكم ما إعراب: {فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 87}؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «ظنكم» الخبر. «برب العالمين» جار ومجرور متعلق بظنكم، والاستفهام إنكاري بناء على أنهم ظنوا أن الله راض أن يجعلوا له أنداداً ليعبدوها من دونه وأنه لا يعذبهم على ذلك.
{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 87} (2) فلماذا تتركون عبادة رب السماوات والأرض وما فيهما الذي هو جدير بالعبادة دون تلك الأحجار التي تنحتونها بأيديكم.
____________
(2) - سؤال: من فضلكم ما إعراب: {فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ 87}؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «ظنكم» الخبر. «برب العالمين» جار ومجرور متعلق بظنكم، والاستفهام إنكاري بناء على أنهم ظنوا أن الله راض أن يجعلوا له أنداداً ليعبدوها من دونه وأنه لا يعذبهم على ذلك.
الآية 88
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
📝 التفسير:
{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ 88 فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ 89 فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ 90} (3)قد حكى الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام مجادلة إبراهيم لقومه في قوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي ....... إلى قوله: .. لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77} [الأنعام:76، 77]، وما كان من استدراجه لهم إلى التسليم بكذب ما يدعون، فهذا هو المراد من نظره في النجوم وتأمله في الشمس والقمر وتوصله بذلك إلى مطلوبه. والمراد بقوله «إني سقيم»: أي مريض مرضاً قلبياً من الشرك؛ ولكنهم بعد أن ألزمهم الحجة وغلبهم أصروا على كفرهم وتمردهم، ونفروا من إبراهيم وما يدعوهم إليه.
__________
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في عدم صحة ما يروى عن إبراهيم عليه السلام في معنى هذه الآيات أنه اعتذر بكونه مريضاً عن خروجه إلى عيدهم بعد أخذه لذلك عن علم النجوم أو نحو ذلك؟
الجواب: لا تصح تلك الرواية لأن الله تعالى يختص وحده بعلم الغيب فلا طريق إلى معرفته لا من علم النجوم ولا غير علم النجوم.
{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ 88 فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ 89 فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ 90} (3)قد حكى الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام مجادلة إبراهيم لقومه في قوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي ....... إلى قوله: .. لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77} [الأنعام:76، 77]، وما كان من استدراجه لهم إلى التسليم بكذب ما يدعون، فهذا هو المراد من نظره في النجوم وتأمله في الشمس والقمر وتوصله بذلك إلى مطلوبه. والمراد بقوله «إني سقيم»: أي مريض مرضاً قلبياً من الشرك؛ ولكنهم بعد أن ألزمهم الحجة وغلبهم أصروا على كفرهم وتمردهم، ونفروا من إبراهيم وما يدعوهم إليه.
__________
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في عدم صحة ما يروى عن إبراهيم عليه السلام في معنى هذه الآيات أنه اعتذر بكونه مريضاً عن خروجه إلى عيدهم بعد أخذه لذلك عن علم النجوم أو نحو ذلك؟
الجواب: لا تصح تلك الرواية لأن الله تعالى يختص وحده بعلم الغيب فلا طريق إلى معرفته لا من علم النجوم ولا غير علم النجوم.
الآية 89
فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ
📝 التفسير:
{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ 88 فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ 89 فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ 90} (3)قد حكى الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام مجادلة إبراهيم لقومه في قوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي ....... إلى قوله: .. لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77} [الأنعام:76، 77]، وما كان من استدراجه لهم إلى التسليم بكذب ما يدعون، فهذا هو المراد من نظره في النجوم وتأمله في الشمس والقمر وتوصله بذلك إلى مطلوبه. والمراد بقوله «إني سقيم»: أي مريض مرضاً قلبياً من الشرك؛ ولكنهم بعد أن ألزمهم الحجة وغلبهم أصروا على كفرهم وتمردهم، ونفروا من إبراهيم وما يدعوهم إليه.
__________
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في عدم صحة ما يروى عن إبراهيم عليه السلام في معنى هذه الآيات أنه اعتذر بكونه مريضاً عن خروجه إلى عيدهم بعد أخذه لذلك عن علم النجوم أو نحو ذلك؟
الجواب: لا تصح تلك الرواية لأن الله تعالى يختص وحده بعلم الغيب فلا طريق إلى معرفته لا من علم النجوم ولا غير علم النجوم.
{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ 88 فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ 89 فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ 90} (3)قد حكى الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام مجادلة إبراهيم لقومه في قوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي ....... إلى قوله: .. لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77} [الأنعام:76، 77]، وما كان من استدراجه لهم إلى التسليم بكذب ما يدعون، فهذا هو المراد من نظره في النجوم وتأمله في الشمس والقمر وتوصله بذلك إلى مطلوبه. والمراد بقوله «إني سقيم»: أي مريض مرضاً قلبياً من الشرك؛ ولكنهم بعد أن ألزمهم الحجة وغلبهم أصروا على كفرهم وتمردهم، ونفروا من إبراهيم وما يدعوهم إليه.
__________
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في عدم صحة ما يروى عن إبراهيم عليه السلام في معنى هذه الآيات أنه اعتذر بكونه مريضاً عن خروجه إلى عيدهم بعد أخذه لذلك عن علم النجوم أو نحو ذلك؟
الجواب: لا تصح تلك الرواية لأن الله تعالى يختص وحده بعلم الغيب فلا طريق إلى معرفته لا من علم النجوم ولا غير علم النجوم.
الآية 90
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
📝 التفسير:
{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ 88 فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ 89 فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ 90} (3)قد حكى الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام مجادلة إبراهيم لقومه في قوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي ....... إلى قوله: .. لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77} [الأنعام:76، 77]، وما كان من استدراجه لهم إلى التسليم بكذب ما يدعون، فهذا هو المراد من نظره في النجوم وتأمله في الشمس والقمر وتوصله بذلك إلى مطلوبه. والمراد بقوله «إني سقيم»: أي مريض مرضاً قلبياً من الشرك؛ ولكنهم بعد أن ألزمهم الحجة وغلبهم أصروا على كفرهم وتمردهم، ونفروا من إبراهيم وما يدعوهم إليه.
__________
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في عدم صحة ما يروى عن إبراهيم عليه السلام في معنى هذه الآيات أنه اعتذر بكونه مريضاً عن خروجه إلى عيدهم بعد أخذه لذلك عن علم النجوم أو نحو ذلك؟
الجواب: لا تصح تلك الرواية لأن الله تعالى يختص وحده بعلم الغيب فلا طريق إلى معرفته لا من علم النجوم ولا غير علم النجوم.
{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ 88 فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ 89 فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ 90} (3)قد حكى الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام مجادلة إبراهيم لقومه في قوله: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي ....... إلى قوله: .. لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77} [الأنعام:76، 77]، وما كان من استدراجه لهم إلى التسليم بكذب ما يدعون، فهذا هو المراد من نظره في النجوم وتأمله في الشمس والقمر وتوصله بذلك إلى مطلوبه. والمراد بقوله «إني سقيم»: أي مريض مرضاً قلبياً من الشرك؛ ولكنهم بعد أن ألزمهم الحجة وغلبهم أصروا على كفرهم وتمردهم، ونفروا من إبراهيم وما يدعوهم إليه.
__________
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في عدم صحة ما يروى عن إبراهيم عليه السلام في معنى هذه الآيات أنه اعتذر بكونه مريضاً عن خروجه إلى عيدهم بعد أخذه لذلك عن علم النجوم أو نحو ذلك؟
الجواب: لا تصح تلك الرواية لأن الله تعالى يختص وحده بعلم الغيب فلا طريق إلى معرفته لا من علم النجوم ولا غير علم النجوم.
الآية 91
فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
📝 التفسير:
{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ 91 مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ 92} بعد أن حاججهم وألزمهم الحجة ولم يؤمنوا وأصروا على كفرهم، تحول بعد ذلك إلى آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى يسألها: لماذا لا تأكلين من هذه القرابين التي يقدمونها إليك؟ ولماذا لا تجيبين على ما سألتك؟
وسؤاله لها إنما كان تهكماً بها وسخرية من قومه عندما يعبدونها.
{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ 91 مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ 92} بعد أن حاججهم وألزمهم الحجة ولم يؤمنوا وأصروا على كفرهم، تحول بعد ذلك إلى آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى يسألها: لماذا لا تأكلين من هذه القرابين التي يقدمونها إليك؟ ولماذا لا تجيبين على ما سألتك؟
وسؤاله لها إنما كان تهكماً بها وسخرية من قومه عندما يعبدونها.
الآية 92
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ
📝 التفسير:
{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ 91 مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ 92} بعد أن حاججهم وألزمهم الحجة ولم يؤمنوا وأصروا على كفرهم، تحول بعد ذلك إلى آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى يسألها: لماذا لا تأكلين من هذه القرابين التي يقدمونها إليك؟ ولماذا لا تجيبين على ما سألتك؟
وسؤاله لها إنما كان تهكماً بها وسخرية من قومه عندما يعبدونها.
{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ 91 مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ 92} بعد أن حاججهم وألزمهم الحجة ولم يؤمنوا وأصروا على كفرهم، تحول بعد ذلك إلى آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى يسألها: لماذا لا تأكلين من هذه القرابين التي يقدمونها إليك؟ ولماذا لا تجيبين على ما سألتك؟
وسؤاله لها إنما كان تهكماً بها وسخرية من قومه عندما يعبدونها.
الآية 93
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ
📝 التفسير:
{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ 93} (1) فعزم على تكسيرها وتحطيمها، ولم يُبْقِ إلا على كبيرها لحاجة أضمرها في نفسه، وذلك أن الله سبحانه وتعالى ألهمه أن يترك كبيرها ليحاجج قومه بتوجيه اللوم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل أخذ قوله: «فراغ» من الروغان؟ فمن لوازمه الخفية أليس كذلك؟ وما إعراب «ضرباً»؟ وهل الباء في قوله: «باليمين» للاستعانة أم ما معناها؟
الجواب: نعم المعنى: فمال إليهم في خفية. «ضرباً» مفعول مطلق لـ «راغ» لأنه في معناه أو لفعل محذوف أي يضربهم ضرباً، والباء في «باليمين» للاستعانة أو الآلة أي: بالقوة التي هي كالآلة للضرب.
{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ 93} (1) فعزم على تكسيرها وتحطيمها، ولم يُبْقِ إلا على كبيرها لحاجة أضمرها في نفسه، وذلك أن الله سبحانه وتعالى ألهمه أن يترك كبيرها ليحاجج قومه بتوجيه اللوم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل أخذ قوله: «فراغ» من الروغان؟ فمن لوازمه الخفية أليس كذلك؟ وما إعراب «ضرباً»؟ وهل الباء في قوله: «باليمين» للاستعانة أم ما معناها؟
الجواب: نعم المعنى: فمال إليهم في خفية. «ضرباً» مفعول مطلق لـ «راغ» لأنه في معناه أو لفعل محذوف أي يضربهم ضرباً، والباء في «باليمين» للاستعانة أو الآلة أي: بالقوة التي هي كالآلة للضرب.
الآية 94
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
📝 التفسير:
{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (2)94 قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ 96} (1) عندما علموا بما فعل أقبلوا عليه مسرعين عازمين على الانتقام لآلهتهم، فسألهم: كيف تعبدون حجراً تنحتونه بأيديكم؟ مستنكراً عليهم خفة عقولهم عندما يجعلون إلههم حجراً لا تسمع ولا تبصر، ويتركون عبادة الذي خلقهم وخلق الأحجار التي ينحتونها بأيديهم.
__________
(2) - سؤال: لطفاً ما أصل كلمة «يزفون» ومم اشتقاقها؟
الجواب: «يزفون» مأخوذة من زفيف النعام أي: جريها.
(1) - سؤال: إذا استدل أهل القدر على خلق أفعال العباد بهذه الآية فما هو الجواب البسيط المقنع للعوام الذي يجيب به المرشد؟
الجواب: يقول المرشد: إن المعنى: والله خلقكم وخلق الحجار التي تنحتونها. والدليل أن الله تعالى استنكر على المشركين في أول هذه الآية عبادتهم للحجار التي ينحتونها: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95} [الصافات]، فالله أحق بالعبادة لأنه الذي خلقكم وخلق الحجارة التي تنحتونها أصناماً.
{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (2)94 قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ 96} (1) عندما علموا بما فعل أقبلوا عليه مسرعين عازمين على الانتقام لآلهتهم، فسألهم: كيف تعبدون حجراً تنحتونه بأيديكم؟ مستنكراً عليهم خفة عقولهم عندما يجعلون إلههم حجراً لا تسمع ولا تبصر، ويتركون عبادة الذي خلقهم وخلق الأحجار التي ينحتونها بأيديهم.
__________
(2) - سؤال: لطفاً ما أصل كلمة «يزفون» ومم اشتقاقها؟
الجواب: «يزفون» مأخوذة من زفيف النعام أي: جريها.
(1) - سؤال: إذا استدل أهل القدر على خلق أفعال العباد بهذه الآية فما هو الجواب البسيط المقنع للعوام الذي يجيب به المرشد؟
الجواب: يقول المرشد: إن المعنى: والله خلقكم وخلق الحجار التي تنحتونها. والدليل أن الله تعالى استنكر على المشركين في أول هذه الآية عبادتهم للحجار التي ينحتونها: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95} [الصافات]، فالله أحق بالعبادة لأنه الذي خلقكم وخلق الحجارة التي تنحتونها أصناماً.
الآية 95
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ
📝 التفسير:
{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (2)94 قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ 96} (1) عندما علموا بما فعل أقبلوا عليه مسرعين عازمين على الانتقام لآلهتهم، فسألهم: كيف تعبدون حجراً تنحتونه بأيديكم؟ مستنكراً عليهم خفة عقولهم عندما يجعلون إلههم حجراً لا تسمع ولا تبصر، ويتركون عبادة الذي خلقهم وخلق الأحجار التي ينحتونها بأيديهم.
__________
(2) - سؤال: لطفاً ما أصل كلمة «يزفون» ومم اشتقاقها؟
الجواب: «يزفون» مأخوذة من زفيف النعام أي: جريها.
(1) - سؤال: إذا استدل أهل القدر على خلق أفعال العباد بهذه الآية فما هو الجواب البسيط المقنع للعوام الذي يجيب به المرشد؟
الجواب: يقول المرشد: إن المعنى: والله خلقكم وخلق الحجار التي تنحتونها. والدليل أن الله تعالى استنكر على المشركين في أول هذه الآية عبادتهم للحجار التي ينحتونها: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95} [الصافات]، فالله أحق بالعبادة لأنه الذي خلقكم وخلق الحجارة التي تنحتونها أصناماً.
{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (2)94 قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ 96} (1) عندما علموا بما فعل أقبلوا عليه مسرعين عازمين على الانتقام لآلهتهم، فسألهم: كيف تعبدون حجراً تنحتونه بأيديكم؟ مستنكراً عليهم خفة عقولهم عندما يجعلون إلههم حجراً لا تسمع ولا تبصر، ويتركون عبادة الذي خلقهم وخلق الأحجار التي ينحتونها بأيديهم.
__________
(2) - سؤال: لطفاً ما أصل كلمة «يزفون» ومم اشتقاقها؟
الجواب: «يزفون» مأخوذة من زفيف النعام أي: جريها.
(1) - سؤال: إذا استدل أهل القدر على خلق أفعال العباد بهذه الآية فما هو الجواب البسيط المقنع للعوام الذي يجيب به المرشد؟
الجواب: يقول المرشد: إن المعنى: والله خلقكم وخلق الحجار التي تنحتونها. والدليل أن الله تعالى استنكر على المشركين في أول هذه الآية عبادتهم للحجار التي ينحتونها: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95} [الصافات]، فالله أحق بالعبادة لأنه الذي خلقكم وخلق الحجارة التي تنحتونها أصناماً.
الآية 96
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (2)94 قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ 96} (1) عندما علموا بما فعل أقبلوا عليه مسرعين عازمين على الانتقام لآلهتهم، فسألهم: كيف تعبدون حجراً تنحتونه بأيديكم؟ مستنكراً عليهم خفة عقولهم عندما يجعلون إلههم حجراً لا تسمع ولا تبصر، ويتركون عبادة الذي خلقهم وخلق الأحجار التي ينحتونها بأيديهم.
__________
(2) - سؤال: لطفاً ما أصل كلمة «يزفون» ومم اشتقاقها؟
الجواب: «يزفون» مأخوذة من زفيف النعام أي: جريها.
(1) - سؤال: إذا استدل أهل القدر على خلق أفعال العباد بهذه الآية فما هو الجواب البسيط المقنع للعوام الذي يجيب به المرشد؟
الجواب: يقول المرشد: إن المعنى: والله خلقكم وخلق الحجار التي تنحتونها. والدليل أن الله تعالى استنكر على المشركين في أول هذه الآية عبادتهم للحجار التي ينحتونها: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95} [الصافات]، فالله أحق بالعبادة لأنه الذي خلقكم وخلق الحجارة التي تنحتونها أصناماً.
{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (2)94 قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ 96} (1) عندما علموا بما فعل أقبلوا عليه مسرعين عازمين على الانتقام لآلهتهم، فسألهم: كيف تعبدون حجراً تنحتونه بأيديكم؟ مستنكراً عليهم خفة عقولهم عندما يجعلون إلههم حجراً لا تسمع ولا تبصر، ويتركون عبادة الذي خلقهم وخلق الأحجار التي ينحتونها بأيديهم.
__________
(2) - سؤال: لطفاً ما أصل كلمة «يزفون» ومم اشتقاقها؟
الجواب: «يزفون» مأخوذة من زفيف النعام أي: جريها.
(1) - سؤال: إذا استدل أهل القدر على خلق أفعال العباد بهذه الآية فما هو الجواب البسيط المقنع للعوام الذي يجيب به المرشد؟
الجواب: يقول المرشد: إن المعنى: والله خلقكم وخلق الحجار التي تنحتونها. والدليل أن الله تعالى استنكر على المشركين في أول هذه الآية عبادتهم للحجار التي ينحتونها: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ 95} [الصافات]، فالله أحق بالعبادة لأنه الذي خلقكم وخلق الحجارة التي تنحتونها أصناماً.
الآية 97
قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ 97} (2) عندما غلبهم إبراهيم عليه السلام بحجته، وإلزاماته فلم يحيروا جواباً، عزموا على قتله والتخلص منه فأضرموا له ناراً عظيمة، وألقوه بينها.
___________
(2) - سؤال: هل عرف شيء عن هذا البناء الذي ألقوه بداخله؟
الجواب: قد روي عن ابن عباس أنهم بنوا بنياناً من الحجارة طوله ثلاثون ذراعاً وعرضه عشرون، والله أعلم.
{قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ 97} (2) عندما غلبهم إبراهيم عليه السلام بحجته، وإلزاماته فلم يحيروا جواباً، عزموا على قتله والتخلص منه فأضرموا له ناراً عظيمة، وألقوه بينها.
___________
(2) - سؤال: هل عرف شيء عن هذا البناء الذي ألقوه بداخله؟
الجواب: قد روي عن ابن عباس أنهم بنوا بنياناً من الحجارة طوله ثلاثون ذراعاً وعرضه عشرون، والله أعلم.
الآية 98
فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ
📝 التفسير:
{فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ 98} أرادوا أن يحرقوه ويتخلصوا منه فنجاه الله سبحانه وتعالى من تلك النار التي ألقوه فيها، وجعلها برداً وسلاماً عليه، وخابوا فيما أرادوا من الكيد به وقتله.
{فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ 98} أرادوا أن يحرقوه ويتخلصوا منه فنجاه الله سبحانه وتعالى من تلك النار التي ألقوه فيها، وجعلها برداً وسلاماً عليه، وخابوا فيما أرادوا من الكيد به وقتله.
الآية 99
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ
📝 التفسير:
{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ 99} وبعد أن أنجاه الله تعالى من النار عزم على الهجرة من بين قومه إلى أرض الشام بأمر من الله تعالى (3).
__________
(3) - سؤال: هل كانت هجرته من أرض بابل أم من غيرها؟
الجواب: كانت هجرته عليه السلام من أرض بابل التي هي أرض أبيه وقومه.
{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ 99} وبعد أن أنجاه الله تعالى من النار عزم على الهجرة من بين قومه إلى أرض الشام بأمر من الله تعالى (3).
__________
(3) - سؤال: هل كانت هجرته من أرض بابل أم من غيرها؟
الجواب: كانت هجرته عليه السلام من أرض بابل التي هي أرض أبيه وقومه.
الآية 100
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
📝 التفسير:
{رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ 100 فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ 101} (1) توكل إبراهيم على الله تعالى وفوض أمره إليه، ودعاه أن يرزقه بالذرية الصالحة، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه، وأتته الملائكة تبشره بإسماعيل نبياً. والمراد بـ «حليم»: صبور قوي الصبر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما السبب في اضطراب كلام المفسرين هنا فيمن هو الذبيح هل إسماعيل أو إسحاق '؟
الجواب: السبب هو اليهود حسدوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمين أن يكون أبوهم إسماعيل عليه السلام هو الذي حاز ذلك الفضل الكبير الذي ذكره الله هنا في سورة الصافات فتسرب قول اليهود ودخل بين المسلمين.
{رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ 100 فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ 101} (1) توكل إبراهيم على الله تعالى وفوض أمره إليه، ودعاه أن يرزقه بالذرية الصالحة، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه، وأتته الملائكة تبشره بإسماعيل نبياً. والمراد بـ «حليم»: صبور قوي الصبر.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما السبب في اضطراب كلام المفسرين هنا فيمن هو الذبيح هل إسماعيل أو إسحاق '؟
الجواب: السبب هو اليهود حسدوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمين أن يكون أبوهم إسماعيل عليه السلام هو الذي حاز ذلك الفضل الكبير الذي ذكره الله هنا في سورة الصافات فتسرب قول اليهود ودخل بين المسلمين.