القرآن الكريم مع التفسير

سورة الزخرف

آية
إجمالي الآيات: 89 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 81
قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ
📝 التفسير:
{قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (3) 81 سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ 82} (4) ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يخبر المشركين بأنه إن صح أن للرحمن أولاداً كما يزعمون فإنه سيكون أول من يعبدهم ويؤمن بهم، ولكن الله سبحانه وتعالى قد تعالى وتقدس عن اتخاذ الأولاد فهو وحده رب السماوات والأرض وبيده وحده ملكهما وتدبير شؤونهما.
___________
(3) - سؤال: ذكر عن الإمام زيد عليه السلام أن معناها الآنفين عن عبادته، فما وجه ذلك؟ وهل لها نظير في العربية؟ وما وجه اضطراب كلمات المفسرين هنا؟
الجواب: يوجه كلام الإمام زيد عليه السلام بتوجيهين:
1 - ... على فرض أن «إن» شرطية فيقال: إن التقدير إن كان للرحمن ولد كما تدعون أيها المشركون فأنا أول الآنفين من أن يكون له ولد.
2 - ... وعلى تقدير «إن» نافية فالوجه ظاهر.
ولصحة تفسير زيد عليه السلام شاهد من شعر الفرزدق هو: (وأعبد أن أهجو تميماً بدارم) ذكره الماوردي في التفسير. ووجه اضطراب كلام المفسرين في تفسير هذه الآية أنه لا يصح المعنى على الظاهر أي: على أنها جملة شرطية من حيث أنها تقتضي الشك.
(4) - سؤال: إذا كان العرش في هذه الآية بمعنى ملك الله صار معنى الآية: سبحان رب الملك رب الملك؛ إذ السماوات والأرض مملوكات لله فكيف؟
الجواب: الذي يظهر لي -والله أعلم- أن معنى «رب العرش» أوسع من معنى: رب السموات والأرض، فمعنى رب العرش أنه المسيطر المتصرف المدبر العزيز الغالب يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
وقد يدل على ما ذكرنا نحو قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الحديد:4]، ثم بين تعالى وفصل معنى استوائه على العرش: {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 4 لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 5} [الحديد].
الآية 82
سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
📝 التفسير:
{قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (3) 81 سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ 82} (4) ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يخبر المشركين بأنه إن صح أن للرحمن أولاداً كما يزعمون فإنه سيكون أول من يعبدهم ويؤمن بهم، ولكن الله سبحانه وتعالى قد تعالى وتقدس عن اتخاذ الأولاد فهو وحده رب السماوات والأرض وبيده وحده ملكهما وتدبير شؤونهما.
___________
(3) - سؤال: ذكر عن الإمام زيد عليه السلام أن معناها الآنفين عن عبادته، فما وجه ذلك؟ وهل لها نظير في العربية؟ وما وجه اضطراب كلمات المفسرين هنا؟
الجواب: يوجه كلام الإمام زيد عليه السلام بتوجيهين:
1 - ... على فرض أن «إن» شرطية فيقال: إن التقدير إن كان للرحمن ولد كما تدعون أيها المشركون فأنا أول الآنفين من أن يكون له ولد.
2 - ... وعلى تقدير «إن» نافية فالوجه ظاهر.
ولصحة تفسير زيد عليه السلام شاهد من شعر الفرزدق هو: (وأعبد أن أهجو تميماً بدارم) ذكره الماوردي في التفسير. ووجه اضطراب كلام المفسرين في تفسير هذه الآية أنه لا يصح المعنى على الظاهر أي: على أنها جملة شرطية من حيث أنها تقتضي الشك.
(4) - سؤال: إذا كان العرش في هذه الآية بمعنى ملك الله صار معنى الآية: سبحان رب الملك رب الملك؛ إذ السماوات والأرض مملوكات لله فكيف؟
الجواب: الذي يظهر لي -والله أعلم- أن معنى «رب العرش» أوسع من معنى: رب السموات والأرض، فمعنى رب العرش أنه المسيطر المتصرف المدبر العزيز الغالب يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
وقد يدل على ما ذكرنا نحو قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الحديد:4]، ثم بين تعالى وفصل معنى استوائه على العرش: {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 4 لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 5} [الحديد].
الآية 83
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
📝 التفسير:
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا (5) وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 83} فاترك قومك يا محمد في غيهم وضلالهم يرتعون ويلعبون إلى أن يحين ذلك الموعد (1) الذي جعله الله بعلمه لتعذيبهم وإهلاكهم، وحينئذ سيتبين لهم الحق، ويعترفون بصدق ما جاءتهم به رسل الله عليهم السلام.

__________
(5) - سؤال: فضلاً ما وجه سقوط النون وجزم الفعل «يخوضوا» مفصلاً؟
الجواب: جزم الفعل يخوضوا بسقوط النون في جواب الطلب «ذرهم» أي: إن تذرهم يخوضون يخوضوا ويلعبوا.

(1) - سؤال: هل المراد يوم القيامة أم موعد الهلاك في الدنيا؟
الجواب: هو محتمل لأن الله تعالى قد توعدهم بعذاب في الدنيا وبعذاب في الآخرة.
الآية 84
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
📝 التفسير:
{وَهُوَ الَّذِي (2) فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ 84} فهو الإله المعبود بحق في السماوات والأرض، وهو وحده الذي تحق له العبودية والإلهية.
__________
(2) - سؤال: أين جملة الصلة هنا؟
الجواب: الصلة هي «في السماء إله» فالجملة اسمية حذف مبتدأها أي: الذي هو في السماء إله، والجار والمجرور متعلق بـ «إله»؛ لأنه بمعنى معبود.
الآية 85
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
📝 التفسير:
{وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ (3) عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 85} فقد كثرت نعم الله ومنافعه الكريمة على عباده فهو مالك السماوات والأرض ومفاتيح خزائنهما بيده وحده، وهو وحده المختص بعلم قيام الساعة والقيامة، وسيكون مرجع جميع المكلفين من الإنس والجن والملائكة إليه يوم القيامة للحساب والجزاء.
_________
(3) - سؤال: علام عطف هذا الظرف؟ أم أن المعطوف الجملة الاسمية على جملة الصلة؟
الجواب: الجملة هذه معطوفة على جملة الصلة.
الآية 86
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
📝 التفسير:
{وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا (4) مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 86} (5) وهذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى وتدعون أنها ستشفع لكم عنده لا تملك لكم شيئاً من الشفاعة، فلا تركنوا إليها أو تغتروا بها، فلا أحد يملك شيئاً من الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، إلا المقربون لديه من أنبيائه ورسله وملائكته، فهم الذين سيأذن الله سبحانه وتعالى لهم في الشفاعة، {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء:18].

__________
(4) - سؤال: هل الاستثناء هنا منفصل؟ وهل يصح أن يحمل «الذين يدعون» على المشركين أي: لا يكون لهم شفاعة إلا المؤمنين الذين شهدوا بالحق ليوافق قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا 109} [طه]، أم ترونه غير مناسب؟
الجواب: الأولى والأحرى أن يحمل «الذين يدعون من دون الله» على الذين يعبدون من دون الله؛ لأن الله تعالى حكى عن المشركين أنهم يقولون لآلهتهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وكانوا يقولون: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر:3]، والاستثناء متصل لإخراج الملائكة وعيسى وعزير عليهم السلام فقد كانوا يدعون من دون الله ويعبدون من دونه.
(5) - سؤال: ما محل جملة «وهم يعلمون»؟ وما الذي يستفاد من هذه الجملة؟
الجواب: «وهم يعلمون» الجملة في محل نصب حالية من فاعل «شهد»، ويستفاد منها أن الشهادة باللسان لا تكفي، بل لا بد مع شهادة اللسان من علم القلب واطمئنانه بما شهد به اللسان.
الآية 87
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
📝 التفسير:
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 87} إنك إذا سألت المشركين: من خلقهم وأوجدهم؟ فسيقولون: الله هو الذي خلقنا، إذاً فما هو الذي صرفهم عن عبادته إلى عبادة الأصنام.
الآية 88
وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ
📝 التفسير:
{وَقِيلِهِ (1) يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ 88 فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 89} (2) هذه اللفظة (قيله) معطوفة (3) على الساعة في قوله: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} والمراد: أن عنده علم هذه المقولة، والمقولة هي: {يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ} أي: ان الله تعالى قد علم دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشكواه من قومه واستنزاله النصر من الله عليهم.
ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يصفح عن قومه في تكذيبهم له وإلحاقهم به الأذى، وأن لا يؤاخذهم أو يجازيهم، وأن يخبرهم أنه لن يلحقهم منه أي سوء أو مكروه غير السلامة، وأن يترك أمر ذلك إلى الله سبحانه وتعالى فهو الذي سيتولى أمر حسابهم وجزاء تكذيبهم واستهزائهم، وسيعلمون عاقبة أمرهم عندما يحين موعد ذلك بهم.
__________
(1) - سؤال: ما رأيكم أن تجعل الواو قسمية، و «قيله» مجرور بها، ويكون التقدير: أقسم بقيل النبي يا رب، وجواب القسم: {إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ} أم ترونه ضعيفاً؟
الجواب: يجوز تفسيرها بما ذكرتم وهو تفسير صحيح، وقد فسرها الزمخشري كما ذكرتم، وما فسرناها به تفسير صحيح أيضاً، وقد فسروها به.
(2) - سؤال: هل تعارض هذه الآية آية السيف وكل ما فيه أمر بمجاهدة الكافرين والإغلاظ عليهم فأيهما المنسوخ؟
الجواب: آية السيف ناسخة لهذه الآية وما أشبهها مما أمر فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالصفح والإعراض عن المشركين.
(3) - سؤال: فضلاً ما المرجحات لهذا الإعراب مع بُعد المعطوف عليه؟ وما وجه قراءة نافع بنصب «قيله»؟
الجواب: قد يكون التوجيهان في درجة واحدة من حيث القوة والضعف، وقراءة النصب في «قيله» توجه بأنها نصبت لعطفها على محل الساعة في قوله: {عِلْمُ السَّاعَةِ} أو على: {سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ} أو على نزع الخافض أي: حرف القسم.
الآية 89
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
📝 التفسير:
{وَقِيلِهِ (1) يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ 88 فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 89} (2) هذه اللفظة (قيله) معطوفة (3) على الساعة في قوله: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} والمراد: أن عنده علم هذه المقولة، والمقولة هي: {يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ} أي: ان الله تعالى قد علم دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشكواه من قومه واستنزاله النصر من الله عليهم.
ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يصفح عن قومه في تكذيبهم له وإلحاقهم به الأذى، وأن لا يؤاخذهم أو يجازيهم، وأن يخبرهم أنه لن يلحقهم منه أي سوء أو مكروه غير السلامة، وأن يترك أمر ذلك إلى الله سبحانه وتعالى فهو الذي سيتولى أمر حسابهم وجزاء تكذيبهم واستهزائهم، وسيعلمون عاقبة أمرهم عندما يحين موعد ذلك بهم.
__________
(1) - سؤال: ما رأيكم أن تجعل الواو قسمية، و «قيله» مجرور بها، ويكون التقدير: أقسم بقيل النبي يا رب، وجواب القسم: {إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ} أم ترونه ضعيفاً؟
الجواب: يجوز تفسيرها بما ذكرتم وهو تفسير صحيح، وقد فسرها الزمخشري كما ذكرتم، وما فسرناها به تفسير صحيح أيضاً، وقد فسروها به.
(2) - سؤال: هل تعارض هذه الآية آية السيف وكل ما فيه أمر بمجاهدة الكافرين والإغلاظ عليهم فأيهما المنسوخ؟
الجواب: آية السيف ناسخة لهذه الآية وما أشبهها مما أمر فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالصفح والإعراض عن المشركين.
(3) - سؤال: فضلاً ما المرجحات لهذا الإعراب مع بُعد المعطوف عليه؟ وما وجه قراءة نافع بنصب «قيله»؟
الجواب: قد يكون التوجيهان في درجة واحدة من حيث القوة والضعف، وقراءة النصب في «قيله» توجه بأنها نصبت لعطفها على محل الساعة في قوله: {عِلْمُ السَّاعَةِ} أو على: {سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ} أو على نزع الخافض أي: حرف القسم.