القرآن الكريم مع التفسير

سورة الواقعة

آية
إجمالي الآيات: 96 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 81
أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ
📝 التفسير:
{أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ 81} (4) يستنكر الله سبحانه وتعالى على المشركين تكذيبهم (5) بهذا القرآن الذي أنزله من كتابه المكنون حيث أن الحق فيه واضح وحجته فيه قائمة وليس فيه ما يستدعي الشك والتكذيب.
__________
(4) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآية؟
الجواب: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة للمسبب على السبب، والتقدير: أتتلى عليكم آيات القرآن التي هي حق واضح مبين فتخصونها بالتكذيب. «بهذا» جار ومجرور متعلق بمدهنون. «الحديث» نعت لهذا أو بدل. «أنتم» مبتدأ. «مدهنون» خبر المبتدأ.
الآية 82
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
📝 التفسير:
{وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ (1) أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ 82} ويستنكر عليهم عدم اعترافهم بنعمة الله عليهم، وجحدهم لما ينزل عليهم من الأرزاق ونسبتهم لها إلى النجوم والأفلاك، فلا يقرون لله تعالى بنعمه أو يعترفون له بفضل استكباراً وعناداً وجحوداً.
__________
(1) - سؤال: هل هذا على حذف مضاف تقديره: شكر رزقكم؟ وما يكون محل: «أنكم تكذبون»؟
الجواب: المعنى يقتضي تقدير ما ذكرتم. «أنكم تكذبون» في تأويل مصدر منصوب، وهو المفعول به الثاني لـ «تجعلون».
الآية 83
فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
📝 التفسير:
{فَلَوْلَا (2) إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ 83 وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ 84 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ (3) مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ 85} فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكرهم بوقت نزول الموت عليهم، عندما يكون أحدهم مسجى على فراش الموت يعالج خروج روحه وقد بلغت الحلقوم، والناس حوله ينتظرون ويترقبون خروجها وانتزاعها لا يستطيعون إمساك روحه، ولا يملكون قوة ردها عن الخروج، وقد أصبح ملائكة الموت في تلك اللحظة يعالجون خروج روحه من دون أن يشعر بهم من حوله؛ فأي حيلة لهم في تلك اللحظة؟ وكيف سيكون حالة المحتضر في ذلك الوقت؟
{فَلَوْلَا (4) إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 86 تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 87} فلو كان الأمر على ما تقولون أيها المنكرون للبعث والحساب والجزاء فلماذا لا تردون هذه الروح وتمنعونها عن الخروج؟ وقد كانوا ينكرون أن يكون الله تعالى هو الذي ينتزع أرواحهم، وينكرون أنه تعالى سوف يبعثهم ويجازيهم، ومعنى «غير مدينين»: غير مجازين ولا محاسبين.
بعد ذلك يستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم لماذا لا يتفكرون في أمر أرواحهم وانتزاعها؟ وفي عدم قدرتهم على التحكم فيها ساعة خروجها؟ ولو أنهم تفكروا ونظروا لعرفوا أنه لا بد أن يكون هناك قدرة خفيه محيطة بهم، وإرادة تتصرف فيهم لا يملكون معها أي حول أو قوة.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما معنى «لولا»؟ وهل ما دخلت عليه محذوف أم كيف؟ وما وجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره؟
الجواب: الفاء فصيحة أي: إن أصررتم على التكذيب بالله وبقدرته فأرجعوا الروح ولا تدعوها تخرج من الجسد. «لولا» للتحضيض والمراد هنا التوبيخ، والفعل المحضض عليه محذوف أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ووجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره وجود القرائن الدالة عليها.
(3) - سؤال: ما وجه التجوز هنا أو ما نوعه؟
الجواب: المجاز هو مرسل عبر بالقرب عن العلم والقدرة؛ لأنهما مسببان عن القرب.
(4) - سؤال: هل هذه تكرير لـ «لولا» السابقة أم كيف؟ وكيف يكون تحليل الآيتين حسب إعرابها؟
الجواب: «فلولا» مكررة للتأكيد، أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ثم كرر للتأكيد: فلولا ترجعونها إن كنتم صادقين في اعتقادكم الباطل، وكنتم غير مجزيين ومحاسبين.
الآية 84
وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ
📝 التفسير:
{فَلَوْلَا (2) إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ 83 وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ 84 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ (3) مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ 85} فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكرهم بوقت نزول الموت عليهم، عندما يكون أحدهم مسجى على فراش الموت يعالج خروج روحه وقد بلغت الحلقوم، والناس حوله ينتظرون ويترقبون خروجها وانتزاعها لا يستطيعون إمساك روحه، ولا يملكون قوة ردها عن الخروج، وقد أصبح ملائكة الموت في تلك اللحظة يعالجون خروج روحه من دون أن يشعر بهم من حوله؛ فأي حيلة لهم في تلك اللحظة؟ وكيف سيكون حالة المحتضر في ذلك الوقت؟
{فَلَوْلَا (4) إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 86 تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 87} فلو كان الأمر على ما تقولون أيها المنكرون للبعث والحساب والجزاء فلماذا لا تردون هذه الروح وتمنعونها عن الخروج؟ وقد كانوا ينكرون أن يكون الله تعالى هو الذي ينتزع أرواحهم، وينكرون أنه تعالى سوف يبعثهم ويجازيهم، ومعنى «غير مدينين»: غير مجازين ولا محاسبين.
بعد ذلك يستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم لماذا لا يتفكرون في أمر أرواحهم وانتزاعها؟ وفي عدم قدرتهم على التحكم فيها ساعة خروجها؟ ولو أنهم تفكروا ونظروا لعرفوا أنه لا بد أن يكون هناك قدرة خفيه محيطة بهم، وإرادة تتصرف فيهم لا يملكون معها أي حول أو قوة.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما معنى «لولا»؟ وهل ما دخلت عليه محذوف أم كيف؟ وما وجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره؟
الجواب: الفاء فصيحة أي: إن أصررتم على التكذيب بالله وبقدرته فأرجعوا الروح ولا تدعوها تخرج من الجسد. «لولا» للتحضيض والمراد هنا التوبيخ، والفعل المحضض عليه محذوف أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ووجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره وجود القرائن الدالة عليها.
(3) - سؤال: ما وجه التجوز هنا أو ما نوعه؟
الجواب: المجاز هو مرسل عبر بالقرب عن العلم والقدرة؛ لأنهما مسببان عن القرب.
(4) - سؤال: هل هذه تكرير لـ «لولا» السابقة أم كيف؟ وكيف يكون تحليل الآيتين حسب إعرابها؟
الجواب: «فلولا» مكررة للتأكيد، أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ثم كرر للتأكيد: فلولا ترجعونها إن كنتم صادقين في اعتقادكم الباطل، وكنتم غير مجزيين ومحاسبين.
الآية 85
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ
📝 التفسير:
{فَلَوْلَا (2) إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ 83 وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ 84 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ (3) مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ 85} فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكرهم بوقت نزول الموت عليهم، عندما يكون أحدهم مسجى على فراش الموت يعالج خروج روحه وقد بلغت الحلقوم، والناس حوله ينتظرون ويترقبون خروجها وانتزاعها لا يستطيعون إمساك روحه، ولا يملكون قوة ردها عن الخروج، وقد أصبح ملائكة الموت في تلك اللحظة يعالجون خروج روحه من دون أن يشعر بهم من حوله؛ فأي حيلة لهم في تلك اللحظة؟ وكيف سيكون حالة المحتضر في ذلك الوقت؟
{فَلَوْلَا (4) إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 86 تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 87} فلو كان الأمر على ما تقولون أيها المنكرون للبعث والحساب والجزاء فلماذا لا تردون هذه الروح وتمنعونها عن الخروج؟ وقد كانوا ينكرون أن يكون الله تعالى هو الذي ينتزع أرواحهم، وينكرون أنه تعالى سوف يبعثهم ويجازيهم، ومعنى «غير مدينين»: غير مجازين ولا محاسبين.
بعد ذلك يستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم لماذا لا يتفكرون في أمر أرواحهم وانتزاعها؟ وفي عدم قدرتهم على التحكم فيها ساعة خروجها؟ ولو أنهم تفكروا ونظروا لعرفوا أنه لا بد أن يكون هناك قدرة خفيه محيطة بهم، وإرادة تتصرف فيهم لا يملكون معها أي حول أو قوة.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما معنى «لولا»؟ وهل ما دخلت عليه محذوف أم كيف؟ وما وجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره؟
الجواب: الفاء فصيحة أي: إن أصررتم على التكذيب بالله وبقدرته فأرجعوا الروح ولا تدعوها تخرج من الجسد. «لولا» للتحضيض والمراد هنا التوبيخ، والفعل المحضض عليه محذوف أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ووجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره وجود القرائن الدالة عليها.
(3) - سؤال: ما وجه التجوز هنا أو ما نوعه؟
الجواب: المجاز هو مرسل عبر بالقرب عن العلم والقدرة؛ لأنهما مسببان عن القرب.
(4) - سؤال: هل هذه تكرير لـ «لولا» السابقة أم كيف؟ وكيف يكون تحليل الآيتين حسب إعرابها؟
الجواب: «فلولا» مكررة للتأكيد، أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ثم كرر للتأكيد: فلولا ترجعونها إن كنتم صادقين في اعتقادكم الباطل، وكنتم غير مجزيين ومحاسبين.
الآية 86
فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ
📝 التفسير:
{فَلَوْلَا (2) إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ 83 وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ 84 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ (3) مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ 85} فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكرهم بوقت نزول الموت عليهم، عندما يكون أحدهم مسجى على فراش الموت يعالج خروج روحه وقد بلغت الحلقوم، والناس حوله ينتظرون ويترقبون خروجها وانتزاعها لا يستطيعون إمساك روحه، ولا يملكون قوة ردها عن الخروج، وقد أصبح ملائكة الموت في تلك اللحظة يعالجون خروج روحه من دون أن يشعر بهم من حوله؛ فأي حيلة لهم في تلك اللحظة؟ وكيف سيكون حالة المحتضر في ذلك الوقت؟
{فَلَوْلَا (4) إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 86 تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 87} فلو كان الأمر على ما تقولون أيها المنكرون للبعث والحساب والجزاء فلماذا لا تردون هذه الروح وتمنعونها عن الخروج؟ وقد كانوا ينكرون أن يكون الله تعالى هو الذي ينتزع أرواحهم، وينكرون أنه تعالى سوف يبعثهم ويجازيهم، ومعنى «غير مدينين»: غير مجازين ولا محاسبين.
بعد ذلك يستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم لماذا لا يتفكرون في أمر أرواحهم وانتزاعها؟ وفي عدم قدرتهم على التحكم فيها ساعة خروجها؟ ولو أنهم تفكروا ونظروا لعرفوا أنه لا بد أن يكون هناك قدرة خفيه محيطة بهم، وإرادة تتصرف فيهم لا يملكون معها أي حول أو قوة.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما معنى «لولا»؟ وهل ما دخلت عليه محذوف أم كيف؟ وما وجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره؟
الجواب: الفاء فصيحة أي: إن أصررتم على التكذيب بالله وبقدرته فأرجعوا الروح ولا تدعوها تخرج من الجسد. «لولا» للتحضيض والمراد هنا التوبيخ، والفعل المحضض عليه محذوف أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ووجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره وجود القرائن الدالة عليها.
(3) - سؤال: ما وجه التجوز هنا أو ما نوعه؟
الجواب: المجاز هو مرسل عبر بالقرب عن العلم والقدرة؛ لأنهما مسببان عن القرب.
(4) - سؤال: هل هذه تكرير لـ «لولا» السابقة أم كيف؟ وكيف يكون تحليل الآيتين حسب إعرابها؟
الجواب: «فلولا» مكررة للتأكيد، أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ثم كرر للتأكيد: فلولا ترجعونها إن كنتم صادقين في اعتقادكم الباطل، وكنتم غير مجزيين ومحاسبين.
الآية 87
تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
📝 التفسير:
{فَلَوْلَا (2) إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ 83 وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ 84 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ (3) مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ 85} فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكرهم بوقت نزول الموت عليهم، عندما يكون أحدهم مسجى على فراش الموت يعالج خروج روحه وقد بلغت الحلقوم، والناس حوله ينتظرون ويترقبون خروجها وانتزاعها لا يستطيعون إمساك روحه، ولا يملكون قوة ردها عن الخروج، وقد أصبح ملائكة الموت في تلك اللحظة يعالجون خروج روحه من دون أن يشعر بهم من حوله؛ فأي حيلة لهم في تلك اللحظة؟ وكيف سيكون حالة المحتضر في ذلك الوقت؟
{فَلَوْلَا (4) إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 86 تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 87} فلو كان الأمر على ما تقولون أيها المنكرون للبعث والحساب والجزاء فلماذا لا تردون هذه الروح وتمنعونها عن الخروج؟ وقد كانوا ينكرون أن يكون الله تعالى هو الذي ينتزع أرواحهم، وينكرون أنه تعالى سوف يبعثهم ويجازيهم، ومعنى «غير مدينين»: غير مجازين ولا محاسبين.
بعد ذلك يستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم لماذا لا يتفكرون في أمر أرواحهم وانتزاعها؟ وفي عدم قدرتهم على التحكم فيها ساعة خروجها؟ ولو أنهم تفكروا ونظروا لعرفوا أنه لا بد أن يكون هناك قدرة خفيه محيطة بهم، وإرادة تتصرف فيهم لا يملكون معها أي حول أو قوة.

__________
(2) - سؤال: فضلاً ما معنى الفاء هنا؟ وما معنى «لولا»؟ وهل ما دخلت عليه محذوف أم كيف؟ وما وجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره؟
الجواب: الفاء فصيحة أي: إن أصررتم على التكذيب بالله وبقدرته فأرجعوا الروح ولا تدعوها تخرج من الجسد. «لولا» للتحضيض والمراد هنا التوبيخ، والفعل المحضض عليه محذوف أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ووجه إضمار الروح مع عدم تقدم ذكره وجود القرائن الدالة عليها.
(3) - سؤال: ما وجه التجوز هنا أو ما نوعه؟
الجواب: المجاز هو مرسل عبر بالقرب عن العلم والقدرة؛ لأنهما مسببان عن القرب.
(4) - سؤال: هل هذه تكرير لـ «لولا» السابقة أم كيف؟ وكيف يكون تحليل الآيتين حسب إعرابها؟
الجواب: «فلولا» مكررة للتأكيد، أي: فلولا ترجعون الروح إلى الجسد إذا بلغت الحلقوم، ثم كرر للتأكيد: فلولا ترجعونها إن كنتم صادقين في اعتقادكم الباطل، وكنتم غير مجزيين ومحاسبين.
الآية 88
فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
📝 التفسير:
{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (1) 88 فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ 89} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن ذلك الذي أوشكت روحه على الخروج بأنه إن كان من المقربين عند الله تعالى ومن أهل الزلفى لديه فإن الملائكة ستبشره (2) بالراحة والأمن والسلامة من عذاب الله تعالى وسخطه، وستريه منزله الذي أعده الله سبحانه وتعالى له في جنات النعيم.
وأراد تعالى بالمقربين أهل المنازل العالية والدرجات الرفيعة من الأنبياء والصديقين والأئمة والشهداء ومن أشبههم، وهم السابقون المذكورون في أول السورة.
__________
(1) - سؤال: تفضلوا بإعراب هذه الآية بالتفصيل؟ وهل قوله: «فروح» جواب لـ «أما»؟ أم لـ «إن» الشرطية؟
الجواب: الفاء للتفريع، «أما» حرف شرط وتفصيل وتوكيد، وجملة الشرط محذوفة والتقدير: مهما يكن من شيء فإن كان ....
«إن كان من المقربين» جملة شرطية. «فروح» الفاء رابطة، روح: خبر مبتدأ محذوف أي: فله روح، وهذه الجملة هي جواب الشرط الأول «فأما». وجواب الشرط الثاني محذوف يدل عليه جواب الشرط الأول. «وريحان وجنة نعيم» معطوف على «روح».
(2) - سؤال: من فضلكم ما الوجه في جعله في التبشير دون حصول النعيم رغم وجود الفاء التعقيبية وكذا لام الاختصاص المقدرة هي ومجرورها خبراً لروح؟
الجواب: أردنا في التفسير أن الملائكة تبشر المؤمن بما سيصير إليه مما حكم الله له به من ذلك؛ لأن الجنة لا يدخلها إلا يوم القيامة.
الآية 89
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ
📝 التفسير:
{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (1) 88 فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ 89} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن ذلك الذي أوشكت روحه على الخروج بأنه إن كان من المقربين عند الله تعالى ومن أهل الزلفى لديه فإن الملائكة ستبشره (2) بالراحة والأمن والسلامة من عذاب الله تعالى وسخطه، وستريه منزله الذي أعده الله سبحانه وتعالى له في جنات النعيم.
وأراد تعالى بالمقربين أهل المنازل العالية والدرجات الرفيعة من الأنبياء والصديقين والأئمة والشهداء ومن أشبههم، وهم السابقون المذكورون في أول السورة.
__________
(1) - سؤال: تفضلوا بإعراب هذه الآية بالتفصيل؟ وهل قوله: «فروح» جواب لـ «أما»؟ أم لـ «إن» الشرطية؟
الجواب: الفاء للتفريع، «أما» حرف شرط وتفصيل وتوكيد، وجملة الشرط محذوفة والتقدير: مهما يكن من شيء فإن كان ....
«إن كان من المقربين» جملة شرطية. «فروح» الفاء رابطة، روح: خبر مبتدأ محذوف أي: فله روح، وهذه الجملة هي جواب الشرط الأول «فأما». وجواب الشرط الثاني محذوف يدل عليه جواب الشرط الأول. «وريحان وجنة نعيم» معطوف على «روح».
(2) - سؤال: من فضلكم ما الوجه في جعله في التبشير دون حصول النعيم رغم وجود الفاء التعقيبية وكذا لام الاختصاص المقدرة هي ومجرورها خبراً لروح؟
الجواب: أردنا في التفسير أن الملائكة تبشر المؤمن بما سيصير إليه مما حكم الله له به من ذلك؛ لأن الجنة لا يدخلها إلا يوم القيامة.
الآية 90
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 90 فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 91} وإن كان دون أولئك المقربين رتبة في الإيمان، يعني في المرتبة الثانية فستتلقاه الملائكة بالبشرى أيضاً من (1) الله سبحانه وتعالى بالأمن والسلامة من عذابه وسخطه والنعيم الدائم في جنات النعيم، وسيقابل بالتسليم من أصحاب اليمين الذين تقدموه.
__________
(1) - سؤال: لطفاً من أين نستفيد أن التسليم من الله مع قوله: «من أصحاب اليمين»؟
الجواب: استفدنا ذلك من موضع آخر: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ 30} [فصلت]، وبتسليم أصحاب اليمين عليهم من هذه الآية: {فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 91}.
الآية 91
فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 90 فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 91} وإن كان دون أولئك المقربين رتبة في الإيمان، يعني في المرتبة الثانية فستتلقاه الملائكة بالبشرى أيضاً من (1) الله سبحانه وتعالى بالأمن والسلامة من عذابه وسخطه والنعيم الدائم في جنات النعيم، وسيقابل بالتسليم من أصحاب اليمين الذين تقدموه.
__________
(1) - سؤال: لطفاً من أين نستفيد أن التسليم من الله مع قوله: «من أصحاب اليمين»؟
الجواب: استفدنا ذلك من موضع آخر: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ 30} [فصلت]، وبتسليم أصحاب اليمين عليهم من هذه الآية: {فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 91}.
الآية 92
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ 92 فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ 93 وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 94} وأما إن كان هذا الميت من المكذبين بالله ورسوله وآياته والصادين عن سبيله، فستتلقاه الملائكة بأهوال ما أعد الله سبحانه وتعالى له من العذاب، ويرونه منزله الذي يصير إليه في جهنم نعوذ بالله منها. ومعنى «فنزل»: فله ضيافة.
الآية 93
فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ 92 فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ 93 وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 94} وأما إن كان هذا الميت من المكذبين بالله ورسوله وآياته والصادين عن سبيله، فستتلقاه الملائكة بأهوال ما أعد الله سبحانه وتعالى له من العذاب، ويرونه منزله الذي يصير إليه في جهنم نعوذ بالله منها. ومعنى «فنزل»: فله ضيافة.
الآية 94
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ 92 فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ 93 وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 94} وأما إن كان هذا الميت من المكذبين بالله ورسوله وآياته والصادين عن سبيله، فستتلقاه الملائكة بأهوال ما أعد الله سبحانه وتعالى له من العذاب، ويرونه منزله الذي يصير إليه في جهنم نعوذ بالله منها. ومعنى «فنزل»: فله ضيافة.
الآية 95
إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
📝 التفسير:
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ 95} (2) ثم أقسم (3) الله سبحانه وتعالى لهم أن ما أخبرهم به من أمر البعث والحساب والثواب والعقاب حق وصدق، ولا بد أن يقعوا فيه.
____________
(2) - سؤال: فضلاً من أي أنواع الإضافة إضافة «حق» إلى «اليقين»؟ وماذا تفيدنا؟
الجواب: من إضافة الموصوف إلى صفته، وتفيد التأكيد.
(3) - سؤال: فضلاً من أين يظهر لنا هذا القسم؟
الجواب: ينزل هذا الكلام منزلة القسم لكثرة مؤكداته:
1 - ... إنَّ.
2 - ... اسمية الجملة.
3 - ... لام التوكيد (المزحلقة).
4 - ... ضمير الفصل، فهذه أربعة مؤكدات.
الآية 96
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
📝 التفسير:
{فَسَبِّحْ (4) بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ 96} (5) فداوم يا محمد على تنزيه الله تعالى وتوحيده، ولا يصدنك عن ذلك إصرار قومك على الشرك بالله والكفر به وبآياته ورسله وباليوم الآخر.

__________
(4) - سؤال: ماذا تعني الفاء هنا؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن كان أمر الله في الثواب والعقاب كما ذكر فسبح.
(5) - سؤال: ما هي المناسبة في جعل هذه الآية خاتمةً للسورة الكريمة؟
الجواب: تسبيح الله تعالى وتنزيهه هو الغاية من إنزال القرآن فمن هنا كان ذلك إشارة إلى تمام السورة ونهايتها.