القرآن الكريم مع التفسير
سورة الشعراء
آية
الآية 101
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
📝 التفسير:
{فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ 100 وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ 101} (4)واليوم فلا شفيع أو صديق يستطيع أن يدفع عنا أو يحمينا.
_______________
(4) - سؤال: ما إعراب: {مِنْ شَافِعِينَ 100}؟ وما وجه إفراد {صَدِيقٍ} مع أنه معطوف على الجمع: {شَافِعِينَ}؟
الجواب: «من» حرف جر زائد، و «شافعين» مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ مؤخر، وأفرد «صديق» لقلة الصديق وكثرة الشفعاء في العادة، ويجوز أن يراد بالصديق الجمع لأنه فعيل في معنى مفعول؛ فصح إطلاقه على الجماعة.
{فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ 100 وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ 101} (4)واليوم فلا شفيع أو صديق يستطيع أن يدفع عنا أو يحمينا.
_______________
(4) - سؤال: ما إعراب: {مِنْ شَافِعِينَ 100}؟ وما وجه إفراد {صَدِيقٍ} مع أنه معطوف على الجمع: {شَافِعِينَ}؟
الجواب: «من» حرف جر زائد، و «شافعين» مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ مؤخر، وأفرد «صديق» لقلة الصديق وكثرة الشفعاء في العادة، ويجوز أن يراد بالصديق الجمع لأنه فعيل في معنى مفعول؛ فصح إطلاقه على الجماعة.
الآية 102
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 102} (1) فليت لنا كرة ورجعة إلى الدنيا لنستصلح ما أفسدْنا، ونستدرك ما فاتنا.
__________
(1) - سؤال: هل معنى «لو» في الآية التمني؟ وما ضابطها؟ وعلام انتصب الفعل {فَنَكُونَ}؟
الجواب: معنى «لو» التمني ولذا انتصب «فنكون» بعد فاء السببية، ويعرف كونها للتمني بالسياق، ويصح أن تكون شرطية على أصلها وجوابها محذوف أي: لفعلنا كذا وكذا، وقال بعضهم: هي الشرطية أشربت معنى التمني.
{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 102} (1) فليت لنا كرة ورجعة إلى الدنيا لنستصلح ما أفسدْنا، ونستدرك ما فاتنا.
__________
(1) - سؤال: هل معنى «لو» في الآية التمني؟ وما ضابطها؟ وعلام انتصب الفعل {فَنَكُونَ}؟
الجواب: معنى «لو» التمني ولذا انتصب «فنكون» بعد فاء السببية، ويعرف كونها للتمني بالسياق، ويصح أن تكون شرطية على أصلها وجوابها محذوف أي: لفعلنا كذا وكذا، وقال بعضهم: هي الشرطية أشربت معنى التمني.
الآية 103
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ (2) مُؤْمِنِينَ 103 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 104} ثم أخبر الله تعالى أن فيما ذكره من قصة إبراهيم وشأنه عظة وعبرة لمن أراد أن يعتبر، غير أن قومك يا محمد لن تنفع فيهم هذه الآيات والعبر، ولن يزالوا على كفرهم وتكذيبهم إلى أن يموتوا.
____________
(2) - سؤال: هل الضمير في {أَكْثَرُهُمْ} لقوم نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فما قرينته؟ أم أنه يعود إلى قوم إبراهيم عليه السلام العابدين للأصنام؟
الجواب: يصح عود الضمير إلى قوم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويصح عوده أيضاً على قوم إبراهيم عليه السلام، ولعل الأولى عوده إلى قوم إبراهيم عليه السلام.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ (2) مُؤْمِنِينَ 103 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 104} ثم أخبر الله تعالى أن فيما ذكره من قصة إبراهيم وشأنه عظة وعبرة لمن أراد أن يعتبر، غير أن قومك يا محمد لن تنفع فيهم هذه الآيات والعبر، ولن يزالوا على كفرهم وتكذيبهم إلى أن يموتوا.
____________
(2) - سؤال: هل الضمير في {أَكْثَرُهُمْ} لقوم نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فما قرينته؟ أم أنه يعود إلى قوم إبراهيم عليه السلام العابدين للأصنام؟
الجواب: يصح عود الضمير إلى قوم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويصح عوده أيضاً على قوم إبراهيم عليه السلام، ولعل الأولى عوده إلى قوم إبراهيم عليه السلام.
الآية 104
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
📝 التفسير:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ (2) مُؤْمِنِينَ 103 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 104} ثم أخبر الله تعالى أن فيما ذكره من قصة إبراهيم وشأنه عظة وعبرة لمن أراد أن يعتبر، غير أن قومك يا محمد لن تنفع فيهم هذه الآيات والعبر، ولن يزالوا على كفرهم وتكذيبهم إلى أن يموتوا.
____________
(2) - سؤال: هل الضمير في {أَكْثَرُهُمْ} لقوم نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فما قرينته؟ أم أنه يعود إلى قوم إبراهيم عليه السلام العابدين للأصنام؟
الجواب: يصح عود الضمير إلى قوم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويصح عوده أيضاً على قوم إبراهيم عليه السلام، ولعل الأولى عوده إلى قوم إبراهيم عليه السلام.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ (2) مُؤْمِنِينَ 103 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 104} ثم أخبر الله تعالى أن فيما ذكره من قصة إبراهيم وشأنه عظة وعبرة لمن أراد أن يعتبر، غير أن قومك يا محمد لن تنفع فيهم هذه الآيات والعبر، ولن يزالوا على كفرهم وتكذيبهم إلى أن يموتوا.
____________
(2) - سؤال: هل الضمير في {أَكْثَرُهُمْ} لقوم نبينا صلى الله عليه وآله وسلم فما قرينته؟ أم أنه يعود إلى قوم إبراهيم عليه السلام العابدين للأصنام؟
الجواب: يصح عود الضمير إلى قوم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويصح عوده أيضاً على قوم إبراهيم عليه السلام، ولعل الأولى عوده إلى قوم إبراهيم عليه السلام.
الآية 105
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ 105} (3) ثم بدأ الله يقص لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم شأن نوح عليه السلام في قومه، وأنهم كقومك يا محمد في التمرد والتكذيب.
________________
(3) - سؤال: ما السر في إخبار الله عنهم بتكذيب المرسلين ورسولهم واحد لا غير وهو نوح عليه السلام؟
الجواب: السر في ذلك -والله أعلم- أن تكذيبهم لنوح يتضمن تكذيب غيره من المرسلين.
{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ 105} (3) ثم بدأ الله يقص لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم شأن نوح عليه السلام في قومه، وأنهم كقومك يا محمد في التمرد والتكذيب.
________________
(3) - سؤال: ما السر في إخبار الله عنهم بتكذيب المرسلين ورسولهم واحد لا غير وهو نوح عليه السلام؟
الجواب: السر في ذلك -والله أعلم- أن تكذيبهم لنوح يتضمن تكذيب غيره من المرسلين.
الآية 106
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
📝 التفسير:
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ 106} وذلك حين دعاهم نبي الله نوح عليه السلام إلى ترك ما هم فيه من الضلال والرجوع إلى عبادة الله وحده.
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ 106} وذلك حين دعاهم نبي الله نوح عليه السلام إلى ترك ما هم فيه من الضلال والرجوع إلى عبادة الله وحده.
الآية 107
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
📝 التفسير:
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 107 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 108} أخبرهم نوح بأنه نبي صادق مرسل من عند الله تعالى ليأمرهم بطاعته فيما يأمرهم به، وأن يتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 107 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 108} أخبرهم نوح بأنه نبي صادق مرسل من عند الله تعالى ليأمرهم بطاعته فيما يأمرهم به، وأن يتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
الآية 108
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 107 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 108} أخبرهم نوح بأنه نبي صادق مرسل من عند الله تعالى ليأمرهم بطاعته فيما يأمرهم به، وأن يتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 107 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 108} أخبرهم نوح بأنه نبي صادق مرسل من عند الله تعالى ليأمرهم بطاعته فيما يأمرهم به، وأن يتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
الآية 109
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ (1) إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 110} وأخبرهم أنه لم يطالبهم بأجرة اتباعه حتى يتثاقلوا ذلك، ولا زال يكرر دعاءه لهم، متخذاً لكل الوسائل، وفي جميع الأوقات.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109}؟
الجواب: «إن» نافية، و «أجري» مبتدأ مضاف لياء المتكلم، «إلا» أداة استثناء مفرغ، «على رب العالمين» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ (1) إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 110} وأخبرهم أنه لم يطالبهم بأجرة اتباعه حتى يتثاقلوا ذلك، ولا زال يكرر دعاءه لهم، متخذاً لكل الوسائل، وفي جميع الأوقات.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109}؟
الجواب: «إن» نافية، و «أجري» مبتدأ مضاف لياء المتكلم، «إلا» أداة استثناء مفرغ، «على رب العالمين» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
الآية 110
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ (1) إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 110} وأخبرهم أنه لم يطالبهم بأجرة اتباعه حتى يتثاقلوا ذلك، ولا زال يكرر دعاءه لهم، متخذاً لكل الوسائل، وفي جميع الأوقات.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109}؟
الجواب: «إن» نافية، و «أجري» مبتدأ مضاف لياء المتكلم، «إلا» أداة استثناء مفرغ، «على رب العالمين» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ (1) إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 110} وأخبرهم أنه لم يطالبهم بأجرة اتباعه حتى يتثاقلوا ذلك، ولا زال يكرر دعاءه لهم، متخذاً لكل الوسائل، وفي جميع الأوقات.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 109}؟
الجواب: «إن» نافية، و «أجري» مبتدأ مضاف لياء المتكلم، «إلا» أداة استثناء مفرغ، «على رب العالمين» جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر.
الآية 111
قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ
📝 التفسير:
{قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ 111} (2) ولكن شيئاً من ذلك لم ينفع أو يؤثر فيهم؛ لأنهم كانوا أهل كبر وعناد، فكيف يصطفون في زعمهم مع أراذل الناس وسفهائهم الذين آمنوا بنوح عليه السلام، مستنكرين لذلك أشد الاستنكار، ومستبعدين لذلك أشد الاستبعاد، ومتعجبين من طلبه لهم أن يكونوا مساوين للأراذل الذين اتبعوا نوحاً عليه السلام وهم ذوو الشأن الرفيع والمقامات العالية، وقد شرطوا عليه أن يطردهم إن أراد أن يحضروا مجلسه ويستمعوا إليه، وإلا فلن يؤمنوا له أبداً.
_____________
(2) - سؤال: ما محل جملة: {وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ 111} وما ضابطها؟
الجواب: الجملة في محل نصب حال، وينبغي تقدير «قد» هنا لتقريب الماضي من الحال.
{قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ 111} (2) ولكن شيئاً من ذلك لم ينفع أو يؤثر فيهم؛ لأنهم كانوا أهل كبر وعناد، فكيف يصطفون في زعمهم مع أراذل الناس وسفهائهم الذين آمنوا بنوح عليه السلام، مستنكرين لذلك أشد الاستنكار، ومستبعدين لذلك أشد الاستبعاد، ومتعجبين من طلبه لهم أن يكونوا مساوين للأراذل الذين اتبعوا نوحاً عليه السلام وهم ذوو الشأن الرفيع والمقامات العالية، وقد شرطوا عليه أن يطردهم إن أراد أن يحضروا مجلسه ويستمعوا إليه، وإلا فلن يؤمنوا له أبداً.
_____________
(2) - سؤال: ما محل جملة: {وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ 111} وما ضابطها؟
الجواب: الجملة في محل نصب حال، وينبغي تقدير «قد» هنا لتقريب الماضي من الحال.
الآية 112
قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{قَالَ وَمَا (3) عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 112} أجاب عليهم نبي الله نوح عليه السلام بأنه لا يعلم بشيء يدينهم به حتى يطردهم عن مجلسه، ولا يوجد أي حجة أو مبرر يستوجب ذلك.
____________
(3) - سؤال: فضلاً فصلوا القول في «ما» هذه من حيث معناها وإعرابها وما بعدها؟
الجواب: «ما» هذه هي استفهامية ومعناها: أي شيء علمي وهي في محل رفع مبتدأ، وعلمي: خبر.
{قَالَ وَمَا (3) عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 112} أجاب عليهم نبي الله نوح عليه السلام بأنه لا يعلم بشيء يدينهم به حتى يطردهم عن مجلسه، ولا يوجد أي حجة أو مبرر يستوجب ذلك.
____________
(3) - سؤال: فضلاً فصلوا القول في «ما» هذه من حيث معناها وإعرابها وما بعدها؟
الجواب: «ما» هذه هي استفهامية ومعناها: أي شيء علمي وهي في محل رفع مبتدأ، وعلمي: خبر.
الآية 113
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ
📝 التفسير:
{إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ 113} (1) وحتى إن كانوا يعملون شيئاً من أعمال الخسة والدناءة فالله سبحانه وتعالى هو الذي سيتولى حسابهم، وأما أن أجازيهم بالطرد من دون أي مبرر فذلك لا يجوز ولا يحق لي.
ثم أخبرهم بأنهم غير مصدقين بالبعث والحساب، وإلا لما طلبوا منه هذا المطلب.
_____________
(1) - سؤال: يقال: هل «لو» في قوله: {لَوْ تَشْعُرُونَ 113} شرطية على بابها فأين جوابها؟ أم لا فما هي؟ ومن أين نستفيد أنه أخبرهم بأنهم غير مصدقين بالبعث والحساب؟
الجواب: «لو» شرطية على بابها، وتقدير جوابها: ما عبْتُموهم ولا تنقصتموهم، واستفيد كونهم غير مصدقين بالبعث والحساب من قوله: {لَوْ تَشْعُرُونَ 113} أي: لو تشعرون بما وعد الله من البعث والحساب؛ فإن ذلك يدل على عدم إيمانهم بالبعث والحساب.
{إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ 113} (1) وحتى إن كانوا يعملون شيئاً من أعمال الخسة والدناءة فالله سبحانه وتعالى هو الذي سيتولى حسابهم، وأما أن أجازيهم بالطرد من دون أي مبرر فذلك لا يجوز ولا يحق لي.
ثم أخبرهم بأنهم غير مصدقين بالبعث والحساب، وإلا لما طلبوا منه هذا المطلب.
_____________
(1) - سؤال: يقال: هل «لو» في قوله: {لَوْ تَشْعُرُونَ 113} شرطية على بابها فأين جوابها؟ أم لا فما هي؟ ومن أين نستفيد أنه أخبرهم بأنهم غير مصدقين بالبعث والحساب؟
الجواب: «لو» شرطية على بابها، وتقدير جوابها: ما عبْتُموهم ولا تنقصتموهم، واستفيد كونهم غير مصدقين بالبعث والحساب من قوله: {لَوْ تَشْعُرُونَ 113} أي: لو تشعرون بما وعد الله من البعث والحساب؛ فإن ذلك يدل على عدم إيمانهم بالبعث والحساب.
الآية 114
وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ 114} وأقنعهم بأنه لن يطرد من قد آمن به أبداً.
{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ 114} وأقنعهم بأنه لن يطرد من قد آمن به أبداً.
الآية 115
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
📝 التفسير:
{إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ 115} وأخبرهم أنه ليس مكلفاً إلا بإعذارهم وإنذارهم عذاب الله سبحانه وتعالى، وأما بقية الأمور من التعذيب والحساب والجزاء فهي على الله تعالى.
{إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ 115} وأخبرهم أنه ليس مكلفاً إلا بإعذارهم وإنذارهم عذاب الله سبحانه وتعالى، وأما بقية الأمور من التعذيب والحساب والجزاء فهي على الله تعالى.
الآية 116
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
📝 التفسير:
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ 116} ثم هددوه بأنه إن لم يقلع عما هو فيه فإنهم سيقتلونه شر قتلة، وقوله: {مِنَ الْمَرْجُومِينَ} كناية عن ذلك.
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ 116} ثم هددوه بأنه إن لم يقلع عما هو فيه فإنهم سيقتلونه شر قتلة، وقوله: {مِنَ الْمَرْجُومِينَ} كناية عن ذلك.
الآية 117
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
📝 التفسير:
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ 117 فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 118} وفي آخر الأمر بعد أن أعيته فيهم جميع الحيل سأل الله سبحانه وتعالى أن يحكم بينه وبين قومه بالحق، وذلك دعاء بإنزال العذاب عليهم.
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ 117 فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 118} وفي آخر الأمر بعد أن أعيته فيهم جميع الحيل سأل الله سبحانه وتعالى أن يحكم بينه وبين قومه بالحق، وذلك دعاء بإنزال العذاب عليهم.
الآية 118
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ 117 فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 118} وفي آخر الأمر بعد أن أعيته فيهم جميع الحيل سأل الله سبحانه وتعالى أن يحكم بينه وبين قومه بالحق، وذلك دعاء بإنزال العذاب عليهم.
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ 117 فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 118} وفي آخر الأمر بعد أن أعيته فيهم جميع الحيل سأل الله سبحانه وتعالى أن يحكم بينه وبين قومه بالحق، وذلك دعاء بإنزال العذاب عليهم.
الآية 119
فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
📝 التفسير:
{فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 119 ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ (2)الْبَاقِينَ 120} استجاب الله سبحانه وتعالى دعاء نبيه، وأمره بصنع سفينة له ولمن آمن معه، وأن يحمل فيها أيضاً زوجاً من كل صنف من أصناف الحيوانات، ثم أغرق كل من بقي على الأرض من المكذبين واستأصلهم، ولم يبق من البشر أحد إلا من ركب في السفينة وهم نوح وأبناؤه. ومعنى «المشحون»: الممتلئ.
______________
(2) - سؤال: ما إعراب: {بَعْدُ} في هذه الآية؟
الجواب: «بعدُ» ظرف زمان بني على الضم في محل نصب متعلق بـ «أغرقنا»، أي: أن الله تعالى أغرقهم بعد أن أنجى نوحاً ومن معه في الفلك المشحون.
{فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 119 ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ (2)الْبَاقِينَ 120} استجاب الله سبحانه وتعالى دعاء نبيه، وأمره بصنع سفينة له ولمن آمن معه، وأن يحمل فيها أيضاً زوجاً من كل صنف من أصناف الحيوانات، ثم أغرق كل من بقي على الأرض من المكذبين واستأصلهم، ولم يبق من البشر أحد إلا من ركب في السفينة وهم نوح وأبناؤه. ومعنى «المشحون»: الممتلئ.
______________
(2) - سؤال: ما إعراب: {بَعْدُ} في هذه الآية؟
الجواب: «بعدُ» ظرف زمان بني على الضم في محل نصب متعلق بـ «أغرقنا»، أي: أن الله تعالى أغرقهم بعد أن أنجى نوحاً ومن معه في الفلك المشحون.
الآية 120
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ
📝 التفسير:
{فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 119 ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ (2)الْبَاقِينَ 120} استجاب الله سبحانه وتعالى دعاء نبيه، وأمره بصنع سفينة له ولمن آمن معه، وأن يحمل فيها أيضاً زوجاً من كل صنف من أصناف الحيوانات، ثم أغرق كل من بقي على الأرض من المكذبين واستأصلهم، ولم يبق من البشر أحد إلا من ركب في السفينة وهم نوح وأبناؤه. ومعنى «المشحون»: الممتلئ.
______________
(2) - سؤال: ما إعراب: {بَعْدُ} في هذه الآية؟
الجواب: «بعدُ» ظرف زمان بني على الضم في محل نصب متعلق بـ «أغرقنا»، أي: أن الله تعالى أغرقهم بعد أن أنجى نوحاً ومن معه في الفلك المشحون.
{فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 119 ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ (2)الْبَاقِينَ 120} استجاب الله سبحانه وتعالى دعاء نبيه، وأمره بصنع سفينة له ولمن آمن معه، وأن يحمل فيها أيضاً زوجاً من كل صنف من أصناف الحيوانات، ثم أغرق كل من بقي على الأرض من المكذبين واستأصلهم، ولم يبق من البشر أحد إلا من ركب في السفينة وهم نوح وأبناؤه. ومعنى «المشحون»: الممتلئ.
______________
(2) - سؤال: ما إعراب: {بَعْدُ} في هذه الآية؟
الجواب: «بعدُ» ظرف زمان بني على الضم في محل نصب متعلق بـ «أغرقنا»، أي: أن الله تعالى أغرقهم بعد أن أنجى نوحاً ومن معه في الفلك المشحون.