القرآن الكريم مع التفسير
سورة الصافات
آية
الآية 121
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ 119 سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ 120 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 121} وأخبره الله أيضاً بأنه قد جزاهما بثواب الدنيا قبل ثواب الآخرة فجعل لهما الذكر الحسن في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يذكرونهما إلى يوم القيامة، ويصلون عليهما، فقد أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالتسليم (1) على موسى وهارون والثناء عليهما، وأنه جعل ذلك ثواباً لهما وجزاءً على إحسانهما.
__________
(1) - سؤال: هل نفهم هذا الأمر بالتسليم عليهما من حكاية الله لذلك بقوله: «سلام على موسى وهارون»، أم من مأخذ آخر فما هو؟
الجواب: أخذ ذلك من حكاية الله لذلك، فتدل هذه الآية على أن الله تعالى قد شرع في الآخرين السلام عليهما.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ 119 سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ 120 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 121} وأخبره الله أيضاً بأنه قد جزاهما بثواب الدنيا قبل ثواب الآخرة فجعل لهما الذكر الحسن في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يذكرونهما إلى يوم القيامة، ويصلون عليهما، فقد أمر أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالتسليم (1) على موسى وهارون والثناء عليهما، وأنه جعل ذلك ثواباً لهما وجزاءً على إحسانهما.
__________
(1) - سؤال: هل نفهم هذا الأمر بالتسليم عليهما من حكاية الله لذلك بقوله: «سلام على موسى وهارون»، أم من مأخذ آخر فما هو؟
الجواب: أخذ ذلك من حكاية الله لذلك، فتدل هذه الآية على أن الله تعالى قد شرع في الآخرين السلام عليهما.
الآية 122
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 122} فهذا هو السبب فيما جعل الله سبحانه وتعالى لهما من الثواب في الدنيا، وذلك صبرهما في سبيل نشر دين الله تعالى، وحسن طاعته وما يقتضيه صدق الإيمان من الأعمال الصالحة.
{إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 122} فهذا هو السبب فيما جعل الله سبحانه وتعالى لهما من الثواب في الدنيا، وذلك صبرهما في سبيل نشر دين الله تعالى، وحسن طاعته وما يقتضيه صدق الإيمان من الأعمال الصالحة.
الآية 123
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 123 إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ 124} (2)ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه أرسل إلياس إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله تعالى، ويحذرهم عذابه وسخطه إن استمروا على كفرهم وتكذيبهم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وكذا «الله ربكم»؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: المرسلين. «الله ربكم» كل منهما عطف بيان.
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 123 إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ 124} (2)ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه أرسل إلياس إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله تعالى، ويحذرهم عذابه وسخطه إن استمروا على كفرهم وتكذيبهم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وكذا «الله ربكم»؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: المرسلين. «الله ربكم» كل منهما عطف بيان.
الآية 124
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 123 إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ 124} (2)ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه أرسل إلياس إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله تعالى، ويحذرهم عذابه وسخطه إن استمروا على كفرهم وتكذيبهم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وكذا «الله ربكم»؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: المرسلين. «الله ربكم» كل منهما عطف بيان.
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 123 إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ 124} (2)ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه أرسل إلياس إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله تعالى، ويحذرهم عذابه وسخطه إن استمروا على كفرهم وتكذيبهم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «إذ» في قوله: «إذ قال»؟ وكذا «الله ربكم»؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: المرسلين. «الله ربكم» كل منهما عطف بيان.
الآية 125
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ
📝 التفسير:
{أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (1) 125 اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ 126} وقد استنكر إلياس على قومه عندما اتخذوا صنماً يعبدونه من دون الله تعالى الذي خلقهم، وخلق كل ما في السماوات والأرض؛ وكان اسم هذا الصنم «بعلاً».
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
{أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (1) 125 اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ 126} وقد استنكر إلياس على قومه عندما اتخذوا صنماً يعبدونه من دون الله تعالى الذي خلقهم، وخلق كل ما في السماوات والأرض؛ وكان اسم هذا الصنم «بعلاً».
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
الآية 126
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
📝 التفسير:
{أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (1) 125 اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ 126} وقد استنكر إلياس على قومه عندما اتخذوا صنماً يعبدونه من دون الله تعالى الذي خلقهم، وخلق كل ما في السماوات والأرض؛ وكان اسم هذا الصنم «بعلاً».
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
{أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (1) 125 اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ 126} وقد استنكر إلياس على قومه عندما اتخذوا صنماً يعبدونه من دون الله تعالى الذي خلقهم، وخلق كل ما في السماوات والأرض؛ وكان اسم هذا الصنم «بعلاً».
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
الآية 127
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
📝 التفسير:
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 127 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 128} وأنه عندما دعاهم إلى الله سبحانه وتعالى- رموه بالكذب والافتراء فيما يدعوهم إليه، فعذبهم الله تعالى بسبب كفرهم وتكذيبهم، وأهلكهم ودمرهم، ولم يبق على أحد منهم إلا من كان آمن معه منهم فقد نجاهم الله تعالى.
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 127 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 128} وأنه عندما دعاهم إلى الله سبحانه وتعالى- رموه بالكذب والافتراء فيما يدعوهم إليه، فعذبهم الله تعالى بسبب كفرهم وتكذيبهم، وأهلكهم ودمرهم، ولم يبق على أحد منهم إلا من كان آمن معه منهم فقد نجاهم الله تعالى.
الآية 128
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
📝 التفسير:
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 127 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 128} وأنه عندما دعاهم إلى الله سبحانه وتعالى- رموه بالكذب والافتراء فيما يدعوهم إليه، فعذبهم الله تعالى بسبب كفرهم وتكذيبهم، وأهلكهم ودمرهم، ولم يبق على أحد منهم إلا من كان آمن معه منهم فقد نجاهم الله تعالى.
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 127 إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 128} وأنه عندما دعاهم إلى الله سبحانه وتعالى- رموه بالكذب والافتراء فيما يدعوهم إليه، فعذبهم الله تعالى بسبب كفرهم وتكذيبهم، وأهلكهم ودمرهم، ولم يبق على أحد منهم إلا من كان آمن معه منهم فقد نجاهم الله تعالى.
الآية 129
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
الآية 130
سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
الآية 131
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
الآية 132
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129 سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه جعل له ذكراً حسناً في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وثناءً عظيماً في قرآنهم الكريم، وسلاماً عليه جزاءً على إحسانه في طاعة الله والإيمان به (2).
__________
(1) - سؤال: هل يقتضي قوله: «أحسن الخالقين» أنه قد يطلق خالق على غير الله تعالى كما في قوله: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} [العنكبوت:17]، أم لها دلالة أخرى فما هي؟
الجواب: في ذلك دليل على إطلاق خالق على غير الله تعالى، يؤيد ذلك قوله تعالى: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}.
(2) - سؤال: من فضلكم هل إلياس نفسه المقصود بـ «إل ياسين» فكيف؟ وكيف على قراءة نافع: «آل ياسين»؟ أم تفيد أنه غيره وضحوا ذلك؟ وكيف نعمل بالآثار الكثيرة حتى عن المخالفين أن آل ياسين هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: المقصود بـ «آل ياسين» هو إلياس، وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل لأن يذكروا في القرآن مع المرسلين عليهم السلام، وقد أوجب الله تعالى على المصلين أن يصلوا عليهم في صلواتهم مع أبيهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفسير «آل ياسين» بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الآية غير مناسب لقوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 129} ولا لقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 132} وذلك واضح.
الآية 133
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 133} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن لوطاً من جملة المرسلين الذين أرسلهم إلى الناس يدعونهم إلى عبادته وتوحيده وطاعته.
{وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 133} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن لوطاً من جملة المرسلين الذين أرسلهم إلى الناس يدعونهم إلى عبادته وتوحيده وطاعته.
الآية 134
إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
📝 التفسير:
{إِذْ (1) نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 136} ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر قصة لوط لقريش، ويخبرهم بما جرى عليه من قومه، وكيف نجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي أنزله على قومه بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وإصرارهم على شركهم وضلالهم، وكذلك نجى أهله معه إلا امرأته فقد كانت من جملة المهلكين لتمردها وعصيانها.
__________
(1) - سؤال: ما الذي عمل في هذا الظرف النصب؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: «المرسلين» وهو الناصب للظرف.
{إِذْ (1) نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 136} ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر قصة لوط لقريش، ويخبرهم بما جرى عليه من قومه، وكيف نجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي أنزله على قومه بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وإصرارهم على شركهم وضلالهم، وكذلك نجى أهله معه إلا امرأته فقد كانت من جملة المهلكين لتمردها وعصيانها.
__________
(1) - سؤال: ما الذي عمل في هذا الظرف النصب؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: «المرسلين» وهو الناصب للظرف.
الآية 135
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
📝 التفسير:
{إِذْ (1) نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 136} ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر قصة لوط لقريش، ويخبرهم بما جرى عليه من قومه، وكيف نجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي أنزله على قومه بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وإصرارهم على شركهم وضلالهم، وكذلك نجى أهله معه إلا امرأته فقد كانت من جملة المهلكين لتمردها وعصيانها.
__________
(1) - سؤال: ما الذي عمل في هذا الظرف النصب؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: «المرسلين» وهو الناصب للظرف.
{إِذْ (1) نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 136} ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر قصة لوط لقريش، ويخبرهم بما جرى عليه من قومه، وكيف نجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي أنزله على قومه بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وإصرارهم على شركهم وضلالهم، وكذلك نجى أهله معه إلا امرأته فقد كانت من جملة المهلكين لتمردها وعصيانها.
__________
(1) - سؤال: ما الذي عمل في هذا الظرف النصب؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: «المرسلين» وهو الناصب للظرف.
الآية 136
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
📝 التفسير:
{إِذْ (1) نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 136} ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر قصة لوط لقريش، ويخبرهم بما جرى عليه من قومه، وكيف نجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي أنزله على قومه بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وإصرارهم على شركهم وضلالهم، وكذلك نجى أهله معه إلا امرأته فقد كانت من جملة المهلكين لتمردها وعصيانها.
__________
(1) - سؤال: ما الذي عمل في هذا الظرف النصب؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: «المرسلين» وهو الناصب للظرف.
{إِذْ (1) نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 136} ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكر قصة لوط لقريش، ويخبرهم بما جرى عليه من قومه، وكيف نجاه الله سبحانه وتعالى من العذاب الذي أنزله على قومه بسبب كفرهم وتكذيبهم وتمردهم، وإصرارهم على شركهم وضلالهم، وكذلك نجى أهله معه إلا امرأته فقد كانت من جملة المهلكين لتمردها وعصيانها.
__________
(1) - سؤال: ما الذي عمل في هذا الظرف النصب؟
الجواب: «إذ» ظرف لقوله: «المرسلين» وهو الناصب للظرف.
الآية 137
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ
📝 التفسير:
ثم خاطب الله تعالى قريشاً بعد ذلك فقال: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ 137 وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 138} (2) بعد أن ذكر لوطاً عليه السلام وما جرى على قومه أخبر قريشاً بأنهم يمرون على قرى قوم لوط ومساكنهم في طريق تجارتهم إلى بلاد الشام، ويرون آثار ما جرى عليهم، فلماذا لا يعتبرون بما جرى عليهم، ويتركون كفرهم وباطلهم والتمرد على نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
وأمرهم بأن يعتبروا بما جرى على أولئك القوم؛ لأن عادة كل عاقل إذا رأى أحداً قد وقع في سوء أو مهلكة أن يعتبر بذلك ويتجنب أن يقع في نفس الأسباب التي أوقعت ذلك الشخص في المهلكة.
__________
(2) - سؤال: هل يكون قوله: «مصبحين» حالاً أم ظرف زمان؟ وهل معنى الباء الداخلة على الليل الظرفية بمعنى في أم ماذا؟ وهل المراد بالوقتين التعبير عن الدوام؟
الجواب: «مصبحين» حال. «وبالليل» معطوف على مصبحين فهي حال والباء للملابسة أي: متلبسين بالليل، وليس المراد الدوام بل المراد أنهم يمرون حيناً وقت الصباح وحيناً وقت المساء.
ثم خاطب الله تعالى قريشاً بعد ذلك فقال: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ 137 وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 138} (2) بعد أن ذكر لوطاً عليه السلام وما جرى على قومه أخبر قريشاً بأنهم يمرون على قرى قوم لوط ومساكنهم في طريق تجارتهم إلى بلاد الشام، ويرون آثار ما جرى عليهم، فلماذا لا يعتبرون بما جرى عليهم، ويتركون كفرهم وباطلهم والتمرد على نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
وأمرهم بأن يعتبروا بما جرى على أولئك القوم؛ لأن عادة كل عاقل إذا رأى أحداً قد وقع في سوء أو مهلكة أن يعتبر بذلك ويتجنب أن يقع في نفس الأسباب التي أوقعت ذلك الشخص في المهلكة.
__________
(2) - سؤال: هل يكون قوله: «مصبحين» حالاً أم ظرف زمان؟ وهل معنى الباء الداخلة على الليل الظرفية بمعنى في أم ماذا؟ وهل المراد بالوقتين التعبير عن الدوام؟
الجواب: «مصبحين» حال. «وبالليل» معطوف على مصبحين فهي حال والباء للملابسة أي: متلبسين بالليل، وليس المراد الدوام بل المراد أنهم يمرون حيناً وقت الصباح وحيناً وقت المساء.
الآية 138
وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
📝 التفسير:
ثم خاطب الله تعالى قريشاً بعد ذلك فقال: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ 137 وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 138} (2) بعد أن ذكر لوطاً عليه السلام وما جرى على قومه أخبر قريشاً بأنهم يمرون على قرى قوم لوط ومساكنهم في طريق تجارتهم إلى بلاد الشام، ويرون آثار ما جرى عليهم، فلماذا لا يعتبرون بما جرى عليهم، ويتركون كفرهم وباطلهم والتمرد على نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
وأمرهم بأن يعتبروا بما جرى على أولئك القوم؛ لأن عادة كل عاقل إذا رأى أحداً قد وقع في سوء أو مهلكة أن يعتبر بذلك ويتجنب أن يقع في نفس الأسباب التي أوقعت ذلك الشخص في المهلكة.
__________
(2) - سؤال: هل يكون قوله: «مصبحين» حالاً أم ظرف زمان؟ وهل معنى الباء الداخلة على الليل الظرفية بمعنى في أم ماذا؟ وهل المراد بالوقتين التعبير عن الدوام؟
الجواب: «مصبحين» حال. «وبالليل» معطوف على مصبحين فهي حال والباء للملابسة أي: متلبسين بالليل، وليس المراد الدوام بل المراد أنهم يمرون حيناً وقت الصباح وحيناً وقت المساء.
ثم خاطب الله تعالى قريشاً بعد ذلك فقال: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ 137 وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 138} (2) بعد أن ذكر لوطاً عليه السلام وما جرى على قومه أخبر قريشاً بأنهم يمرون على قرى قوم لوط ومساكنهم في طريق تجارتهم إلى بلاد الشام، ويرون آثار ما جرى عليهم، فلماذا لا يعتبرون بما جرى عليهم، ويتركون كفرهم وباطلهم والتمرد على نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
وأمرهم بأن يعتبروا بما جرى على أولئك القوم؛ لأن عادة كل عاقل إذا رأى أحداً قد وقع في سوء أو مهلكة أن يعتبر بذلك ويتجنب أن يقع في نفس الأسباب التي أوقعت ذلك الشخص في المهلكة.
__________
(2) - سؤال: هل يكون قوله: «مصبحين» حالاً أم ظرف زمان؟ وهل معنى الباء الداخلة على الليل الظرفية بمعنى في أم ماذا؟ وهل المراد بالوقتين التعبير عن الدوام؟
الجواب: «مصبحين» حال. «وبالليل» معطوف على مصبحين فهي حال والباء للملابسة أي: متلبسين بالليل، وليس المراد الدوام بل المراد أنهم يمرون حيناً وقت الصباح وحيناً وقت المساء.
الآية 139
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 139 إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 140 فَسَاهَمَ (1) فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ 141 فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ 142} (2) ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم قصة يونس عندما أرسله الله سبحانه وتعالى إلى قومه فدعاهم إلى الله تعالى ووعظهم وذكرهم بالله تعالى، وحذرهم عقابه وسخطه فلم يستجيبوا له، ثم إنه خرج من بينهم قبل أن يأذن الله سبحانه وتعالى له بالخروج بسبب إغضابهم له، وركب في السفينة المملوءة بحملها مغاضباً لهم فلما توسطت البحر أوشكت على الغرق فاضطروا إلى القرعة ليخففوا من حمولتها، فخرج السهم على يونس عليه السلام، ثم التقمه الحوت عقاباً من الله سبحانه وتعالى له على خروجه من بين قومه. ومعنى «أبق»: هرب، و «المدحضين»: المغلوبين حين خرجت عليه القرعة، و «هو مليم» أي داخل في الملامة لأنه فعل ما يستحق عليه اللوم.
__________
(1) - سؤال: من هو الذي ساهم؟ وهل يؤخذ بالقرعة في مثل هذا؟ أم أنها كانت في شريعتهم فقط فما الناسخ لها في شريعتنا؟
الجواب: الذي ساهم هو يونس عليه السلام، ولا يؤخذ بالقرعة في مثل ذلك، وإنما يلقى من فوق السفينة بالأموال عند خشية الغرق، وأما المؤمنون فيصبرون لقضاء الله، ولا يجوز لهم الإلقاء بأحدهم أو القرعة على ذلك، إلا أنه قد يؤخذ من هنا جواز أن يتبرع أحدهم للإلقاء بنفسه في مثل هذه الحالة إذا كان في ذلك سلامة للجماعة أو من هو كالجماعة؛ لأن هلاك واحد وسلامة البقية أسهل من هلاكهم جميعاً. وقرعة يونس عليه السلام قد تكون -والله أعلم- قضية عين مخصوصة يراد منها تنبيهه على ذنبه ومعاقبته وبيان فضله ومنزلته وكرامته على الله، ثم العظة والعبرة للمؤمنين من بعده إلى يوم القيامة.
(2) - سؤال: مم أخذت كلمة «مليم»؟
الجواب: أخذت من «ألأم» بزيادة الهمزة، وهو لغة في «لَأَمَ» الثلاثي، ومليم: اسم فاعل من أَلْأَم.
{وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 139 إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 140 فَسَاهَمَ (1) فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ 141 فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ 142} (2) ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم قصة يونس عندما أرسله الله سبحانه وتعالى إلى قومه فدعاهم إلى الله تعالى ووعظهم وذكرهم بالله تعالى، وحذرهم عقابه وسخطه فلم يستجيبوا له، ثم إنه خرج من بينهم قبل أن يأذن الله سبحانه وتعالى له بالخروج بسبب إغضابهم له، وركب في السفينة المملوءة بحملها مغاضباً لهم فلما توسطت البحر أوشكت على الغرق فاضطروا إلى القرعة ليخففوا من حمولتها، فخرج السهم على يونس عليه السلام، ثم التقمه الحوت عقاباً من الله سبحانه وتعالى له على خروجه من بين قومه. ومعنى «أبق»: هرب، و «المدحضين»: المغلوبين حين خرجت عليه القرعة، و «هو مليم» أي داخل في الملامة لأنه فعل ما يستحق عليه اللوم.
__________
(1) - سؤال: من هو الذي ساهم؟ وهل يؤخذ بالقرعة في مثل هذا؟ أم أنها كانت في شريعتهم فقط فما الناسخ لها في شريعتنا؟
الجواب: الذي ساهم هو يونس عليه السلام، ولا يؤخذ بالقرعة في مثل ذلك، وإنما يلقى من فوق السفينة بالأموال عند خشية الغرق، وأما المؤمنون فيصبرون لقضاء الله، ولا يجوز لهم الإلقاء بأحدهم أو القرعة على ذلك، إلا أنه قد يؤخذ من هنا جواز أن يتبرع أحدهم للإلقاء بنفسه في مثل هذه الحالة إذا كان في ذلك سلامة للجماعة أو من هو كالجماعة؛ لأن هلاك واحد وسلامة البقية أسهل من هلاكهم جميعاً. وقرعة يونس عليه السلام قد تكون -والله أعلم- قضية عين مخصوصة يراد منها تنبيهه على ذنبه ومعاقبته وبيان فضله ومنزلته وكرامته على الله، ثم العظة والعبرة للمؤمنين من بعده إلى يوم القيامة.
(2) - سؤال: مم أخذت كلمة «مليم»؟
الجواب: أخذت من «ألأم» بزيادة الهمزة، وهو لغة في «لَأَمَ» الثلاثي، ومليم: اسم فاعل من أَلْأَم.
الآية 140
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
📝 التفسير:
انظر آية 139
انظر آية 139