القرآن الكريم مع التفسير

سورة الشعراء

آية
إجمالي الآيات: 227 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 141
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ 141 إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا (1) تَتَّقُونَ 142 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 143 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 144 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 145} ثمود هم قوم نبي الله صالح عليه السلام، وكانوا يسكنون ما بين المدينة وتبوك، ولا زال اسم بلادهم إلى اليوم مدائن صالح، ولا زالت آثارهم باقية إلى اليوم، وقد بعث الله سبحانه وتعالى إليهم نبياً منهم الذي هو صالح عليه السلام.
فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، وأمرهم أن يتقوا الله، وأن يحذروا عذابه وسخطه أن يحل بهم، وأخبرهم أنه لا يسألهم أجرة على تبليغهم وهدايتهم حتى يتعللوا بذلك.
__________
(1) - سؤال: تفضلوا بتفصيل القول في «ألا» هذه ومعناها، وهل هي مركبة أم لا؟ رفع الله مقامكم في أعلى عليين.
الجواب: «ألا» هذه التي دخلت على الفعل المضارع هنا ونحوه -كما يظهر لي- مركبة من الهمزة التي للإنكار ولا النافية، أي: أنه هنا استنكر عليهم عدم تقواهم، واستنكار عدم التقوى معناه طلب التقوى منهم وحضهم عليها، هذا ما ظهر لي، ولا خلاف في المعنى بين قول من قال: إنها ليست مركبة، وبين من قال: إنها مركبة، فكلهم يقول: إن معناها طلب التقوى والحث عليها، إلا أن من قال: إنها ليست مركبة يقول إن دلالتها على ذلك بالوضع.
الآية 142
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ 141 إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا (1) تَتَّقُونَ 142 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 143 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 144 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 145} ثمود هم قوم نبي الله صالح عليه السلام، وكانوا يسكنون ما بين المدينة وتبوك، ولا زال اسم بلادهم إلى اليوم مدائن صالح، ولا زالت آثارهم باقية إلى اليوم، وقد بعث الله سبحانه وتعالى إليهم نبياً منهم الذي هو صالح عليه السلام.
فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، وأمرهم أن يتقوا الله، وأن يحذروا عذابه وسخطه أن يحل بهم، وأخبرهم أنه لا يسألهم أجرة على تبليغهم وهدايتهم حتى يتعللوا بذلك.
__________
(1) - سؤال: تفضلوا بتفصيل القول في «ألا» هذه ومعناها، وهل هي مركبة أم لا؟ رفع الله مقامكم في أعلى عليين.
الجواب: «ألا» هذه التي دخلت على الفعل المضارع هنا ونحوه -كما يظهر لي- مركبة من الهمزة التي للإنكار ولا النافية، أي: أنه هنا استنكر عليهم عدم تقواهم، واستنكار عدم التقوى معناه طلب التقوى منهم وحضهم عليها، هذا ما ظهر لي، ولا خلاف في المعنى بين قول من قال: إنها ليست مركبة، وبين من قال: إنها مركبة، فكلهم يقول: إن معناها طلب التقوى والحث عليها، إلا أن من قال: إنها ليست مركبة يقول إن دلالتها على ذلك بالوضع.
الآية 143
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ 141 إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا (1) تَتَّقُونَ 142 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 143 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 144 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 145} ثمود هم قوم نبي الله صالح عليه السلام، وكانوا يسكنون ما بين المدينة وتبوك، ولا زال اسم بلادهم إلى اليوم مدائن صالح، ولا زالت آثارهم باقية إلى اليوم، وقد بعث الله سبحانه وتعالى إليهم نبياً منهم الذي هو صالح عليه السلام.
فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، وأمرهم أن يتقوا الله، وأن يحذروا عذابه وسخطه أن يحل بهم، وأخبرهم أنه لا يسألهم أجرة على تبليغهم وهدايتهم حتى يتعللوا بذلك.
__________
(1) - سؤال: تفضلوا بتفصيل القول في «ألا» هذه ومعناها، وهل هي مركبة أم لا؟ رفع الله مقامكم في أعلى عليين.
الجواب: «ألا» هذه التي دخلت على الفعل المضارع هنا ونحوه -كما يظهر لي- مركبة من الهمزة التي للإنكار ولا النافية، أي: أنه هنا استنكر عليهم عدم تقواهم، واستنكار عدم التقوى معناه طلب التقوى منهم وحضهم عليها، هذا ما ظهر لي، ولا خلاف في المعنى بين قول من قال: إنها ليست مركبة، وبين من قال: إنها مركبة، فكلهم يقول: إن معناها طلب التقوى والحث عليها، إلا أن من قال: إنها ليست مركبة يقول إن دلالتها على ذلك بالوضع.
الآية 144
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ 141 إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا (1) تَتَّقُونَ 142 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 143 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 144 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 145} ثمود هم قوم نبي الله صالح عليه السلام، وكانوا يسكنون ما بين المدينة وتبوك، ولا زال اسم بلادهم إلى اليوم مدائن صالح، ولا زالت آثارهم باقية إلى اليوم، وقد بعث الله سبحانه وتعالى إليهم نبياً منهم الذي هو صالح عليه السلام.
فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، وأمرهم أن يتقوا الله، وأن يحذروا عذابه وسخطه أن يحل بهم، وأخبرهم أنه لا يسألهم أجرة على تبليغهم وهدايتهم حتى يتعللوا بذلك.
__________
(1) - سؤال: تفضلوا بتفصيل القول في «ألا» هذه ومعناها، وهل هي مركبة أم لا؟ رفع الله مقامكم في أعلى عليين.
الجواب: «ألا» هذه التي دخلت على الفعل المضارع هنا ونحوه -كما يظهر لي- مركبة من الهمزة التي للإنكار ولا النافية، أي: أنه هنا استنكر عليهم عدم تقواهم، واستنكار عدم التقوى معناه طلب التقوى منهم وحضهم عليها، هذا ما ظهر لي، ولا خلاف في المعنى بين قول من قال: إنها ليست مركبة، وبين من قال: إنها مركبة، فكلهم يقول: إن معناها طلب التقوى والحث عليها، إلا أن من قال: إنها ليست مركبة يقول إن دلالتها على ذلك بالوضع.
الآية 145
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ 141 إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا (1) تَتَّقُونَ 142 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 143 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 144 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 145} ثمود هم قوم نبي الله صالح عليه السلام، وكانوا يسكنون ما بين المدينة وتبوك، ولا زال اسم بلادهم إلى اليوم مدائن صالح، ولا زالت آثارهم باقية إلى اليوم، وقد بعث الله سبحانه وتعالى إليهم نبياً منهم الذي هو صالح عليه السلام.
فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، وأمرهم أن يتقوا الله، وأن يحذروا عذابه وسخطه أن يحل بهم، وأخبرهم أنه لا يسألهم أجرة على تبليغهم وهدايتهم حتى يتعللوا بذلك.
__________
(1) - سؤال: تفضلوا بتفصيل القول في «ألا» هذه ومعناها، وهل هي مركبة أم لا؟ رفع الله مقامكم في أعلى عليين.
الجواب: «ألا» هذه التي دخلت على الفعل المضارع هنا ونحوه -كما يظهر لي- مركبة من الهمزة التي للإنكار ولا النافية، أي: أنه هنا استنكر عليهم عدم تقواهم، واستنكار عدم التقوى معناه طلب التقوى منهم وحضهم عليها، هذا ما ظهر لي، ولا خلاف في المعنى بين قول من قال: إنها ليست مركبة، وبين من قال: إنها مركبة، فكلهم يقول: إن معناها طلب التقوى والحث عليها، إلا أن من قال: إنها ليست مركبة يقول إن دلالتها على ذلك بالوضع.
الآية 146
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ
📝 التفسير:
{أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ 146 فِي جَنَّاتٍ (2)وَعُيُونٍ 147 وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ 148} أتظنون أن الله سبحانه وتعالى سيترككم على ما أنتم عليه من الأمن والأمان والسعة في الرزق، مع حالكم هذا؟ وهو أنكم كافرون بنعمه، ومنغمسون في المعاصي والشهوات والغفلة عن شكر ما أنعم به عليكم. ومعنى «طلعها هضيم»: لطيف ضامر.
_______________
(2) - سؤال: ما محل الجار والمجرور هنا؟

الجواب: «في جنات» بدل من قوله: {فِي مَا هَاهُنَا}.
الآية 147
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
📝 التفسير:
{أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ 146 فِي جَنَّاتٍ (2)وَعُيُونٍ 147 وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ 148} أتظنون أن الله سبحانه وتعالى سيترككم على ما أنتم عليه من الأمن والأمان والسعة في الرزق، مع حالكم هذا؟ وهو أنكم كافرون بنعمه، ومنغمسون في المعاصي والشهوات والغفلة عن شكر ما أنعم به عليكم. ومعنى «طلعها هضيم»: لطيف ضامر.
_______________
(2) - سؤال: ما محل الجار والمجرور هنا؟

الجواب: «في جنات» بدل من قوله: {فِي مَا هَاهُنَا}.
الآية 148
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
📝 التفسير:
{أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ 146 فِي جَنَّاتٍ (2)وَعُيُونٍ 147 وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ 148} أتظنون أن الله سبحانه وتعالى سيترككم على ما أنتم عليه من الأمن والأمان والسعة في الرزق، مع حالكم هذا؟ وهو أنكم كافرون بنعمه، ومنغمسون في المعاصي والشهوات والغفلة عن شكر ما أنعم به عليكم. ومعنى «طلعها هضيم»: لطيف ضامر.
_______________
(2) - سؤال: ما محل الجار والمجرور هنا؟

الجواب: «في جنات» بدل من قوله: {فِي مَا هَاهُنَا}.
الآية 149
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ
📝 التفسير:
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ (1) الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ 149} (2) وكانوا ينحتون بيوتاً في الجبال وهم غير محتاجين إليها، يريد الله سبحانه وتعالى أن يخبر بأنه أغدق عليهم نعمه حتى بطروا وأفسدوا، وسخروا ذلك في غير طاعته.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «من» هنا؟ وما يترتب على ذلك من معنى؟
الجواب: معناها الابتداء، ويحتمل أنها للتبعيض.
(2) - سؤال: ما إعراب قوله: {فَارِهِينَ 149}؟ ومم أخذت هذه الكلمة؟
الجواب: «فارهين» حال منصوب وهو مأخوذ من فَرُه بالضم من باب ظَرُف.
الآية 150
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 150} وطلب منهم أن يتركوا ما هم فيه، ويرجعوا إلى الله تعالى والعمل بما يرضيه، واجتناب ما يسخطه.
الآية 151
وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ
📝 التفسير:
{وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ 151 الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ 152} (3) ونهاهم عن السماع لكبار قومهم؛ لأنهم الذين يغوونهم ويضلونهم عن الحق، ويمنعونهم عن السير في طريق الهدى.
ثم وصف هؤلاء المسرفين بأنهم الذين يفسدون في الأرض بالقتل والظلم وسفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل ويصدون عن الهدى، ولا يصدر منهم صلاح في الدنيا بل أعمالهم كلها فساد.
_____________
(3) - سؤال: ما فائدة العطف بقوله: {وَلَا يُصْلِحُونَ 152}، مع أنه قد فهم معناها من قوله: {يُفْسِدُونَ}؟
الجواب: فائدته بيان أن شأنهم الفساد الخالص الذي لا يشوبه شيء من الإصلاح.
الآية 152
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
📝 التفسير:
{وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ 151 الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ 152} (3) ونهاهم عن السماع لكبار قومهم؛ لأنهم الذين يغوونهم ويضلونهم عن الحق، ويمنعونهم عن السير في طريق الهدى.
ثم وصف هؤلاء المسرفين بأنهم الذين يفسدون في الأرض بالقتل والظلم وسفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل ويصدون عن الهدى، ولا يصدر منهم صلاح في الدنيا بل أعمالهم كلها فساد.
_____________
(3) - سؤال: ما فائدة العطف بقوله: {وَلَا يُصْلِحُونَ 152}، مع أنه قد فهم معناها من قوله: {يُفْسِدُونَ}؟
الجواب: فائدته بيان أن شأنهم الفساد الخالص الذي لا يشوبه شيء من الإصلاح.
الآية 153
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
📝 التفسير:
{قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ 153} وبعد أن نصحهم أجابوا عليه بأنه قد غلب على عقله بالسحر وقد أصابه المس والجنون، وأن ما أتى به لا يقول به إلا المجانين.
الآية 154
مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
📝 التفسير:
{مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا} ورموه بالكذب والافتراء؛ لأنه بشر مثلهم، والنبي لا يكون من البشر.
{فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 154} وطلبوا منه أن يأتيهم بآية تدل على صدق ما يدعي.
الآية 155
قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
📝 التفسير:
{قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ (1) وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ 155 وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ 156} ثم إن الله سبحانه وتعالى أخرج لهم ناقة من الجبل، ورأوها خارجة أمام أعينهم آية دالة على صدق نبوته، وقال لهم: إن الماء قسمة بينهم وبينها لكل منهما يوم يرد فيه، مما يدل على كبر هذه الناقة وعظمها؛ إذ جعل لها حصة مثل حصتهم جميعاً.
وبعد أن أخرج لهم هذه الناقة حذرهم أن يمسوها بسوء فإن الله سبحانه وتعالى سينزل علهم عذابه وسخطه إن هم فعلوا ذلك.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة {لَهَا شِرْبٌ}؟ وكيف يكون محل الجملة المعطوفة: {وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ}؟
الجواب: ليس لها محل من الإعراب؛ لأنها في جواب سؤال مقدر، أي: ما شأنها.
الآية 156
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
📝 التفسير:
{قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ (1) وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ 155 وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ 156} ثم إن الله سبحانه وتعالى أخرج لهم ناقة من الجبل، ورأوها خارجة أمام أعينهم آية دالة على صدق نبوته، وقال لهم: إن الماء قسمة بينهم وبينها لكل منهما يوم يرد فيه، مما يدل على كبر هذه الناقة وعظمها؛ إذ جعل لها حصة مثل حصتهم جميعاً.
وبعد أن أخرج لهم هذه الناقة حذرهم أن يمسوها بسوء فإن الله سبحانه وتعالى سينزل علهم عذابه وسخطه إن هم فعلوا ذلك.
__________
(1) - سؤال: ما محل جملة {لَهَا شِرْبٌ}؟ وكيف يكون محل الجملة المعطوفة: {وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ}؟
الجواب: ليس لها محل من الإعراب؛ لأنها في جواب سؤال مقدر، أي: ما شأنها.
الآية 157
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ
📝 التفسير:
{فَعَقَرُوهَا (2) فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ 157 فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ} ولكنهم لم يبالوا بما حذرهم نبيهم، وقتلوا الناقة؛ فأنزل الله سبحانه وتعالى عليهم عذابه وسخطه جزاءً على عملهم هذا.
_________________
(2) - سؤال: هل هو صحيح أن العاقر لها واحد، والباقين رضوا بفعله؛ فعمهم العذاب؟ وكيف كانت الدمدمة عليهم؟
الجواب: قد قالوا: إن العاقر لها واحد بأمرهم؛ بدليل قوله: {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ 29} [القمر]، أما كيفية عذابهم ففي آية: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} [الأعراف:78]، وفي آية: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} [هود:67]، وفي آية: {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ} [الشمس:14]، فيدل كل ذلك أن الله تعالى أخذهم بعذاب استئصال أي: أن الدمدمة كناية عن استئصالهم بالعذاب.
الآية 158
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
📝 التفسير:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 158 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 159} أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن فيما قصه من خبر صالح مع قومه آية لمن أراد أن يعتبر بها من مكذبي قريش، فيتركوا تكذيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليسلموا عذاب الله وسخطه الذي نزل على أولئك المكذبين من قبلهم.
الآية 159
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
📝 التفسير:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ 158 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 159} أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن فيما قصه من خبر صالح مع قومه آية لمن أراد أن يعتبر بها من مكذبي قريش، فيتركوا تكذيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليسلموا عذاب الله وسخطه الذي نزل على أولئك المكذبين من قبلهم.
الآية 160
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ 160} ثم قص الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم قصة قوم لوط مع نبيهم.