القرآن الكريم مع التفسير
سورة الصافات
آية
الآية 141
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
📝 التفسير:
انظر آية 139
انظر آية 139
الآية 142
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
📝 التفسير:
انظر آية 139
انظر آية 139
الآية 143
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
📝 التفسير:
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ (1) مِنَ الْمُسَبِّحِينَ 143 لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 144} (2) ولولا إيمانه بالله سبحانه وتعالى، وتنزيهه وتوحيده (3) له؛ لكان بطن ذلك الحوت قبراً له إلى يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: ما محل المصدر: «أنه كان من المسبحين» الإعرابي؟
الجواب: محل المصدر الرفع مبتدأ خبره محذوف وجوباً.
(2) - سؤال: كم صح لكم أنه لبث في بطن الحوت؟
الجواب: قد قيل إنه لبث بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة أيام وقيل أربعون يوماً، والصحيح أنه لبث في بطن الحوت مدة مجهولة بالنسبة لنا والله أعلم.
(3) - سؤال: فضلاً من أين نفهم أن هذا هو معنى تسبيحه؟ وهل قد يكون الأولى فيه جعله الذكر بقوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 87} [الأنبياء]، أم لا؟
الجواب: ما ذكرناه هو معنى: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ}.
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ (1) مِنَ الْمُسَبِّحِينَ 143 لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 144} (2) ولولا إيمانه بالله سبحانه وتعالى، وتنزيهه وتوحيده (3) له؛ لكان بطن ذلك الحوت قبراً له إلى يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: ما محل المصدر: «أنه كان من المسبحين» الإعرابي؟
الجواب: محل المصدر الرفع مبتدأ خبره محذوف وجوباً.
(2) - سؤال: كم صح لكم أنه لبث في بطن الحوت؟
الجواب: قد قيل إنه لبث بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة أيام وقيل أربعون يوماً، والصحيح أنه لبث في بطن الحوت مدة مجهولة بالنسبة لنا والله أعلم.
(3) - سؤال: فضلاً من أين نفهم أن هذا هو معنى تسبيحه؟ وهل قد يكون الأولى فيه جعله الذكر بقوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 87} [الأنبياء]، أم لا؟
الجواب: ما ذكرناه هو معنى: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ}.
الآية 144
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
📝 التفسير:
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ (1) مِنَ الْمُسَبِّحِينَ 143 لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 144} (2) ولولا إيمانه بالله سبحانه وتعالى، وتنزيهه وتوحيده (3) له؛ لكان بطن ذلك الحوت قبراً له إلى يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: ما محل المصدر: «أنه كان من المسبحين» الإعرابي؟
الجواب: محل المصدر الرفع مبتدأ خبره محذوف وجوباً.
(2) - سؤال: كم صح لكم أنه لبث في بطن الحوت؟
الجواب: قد قيل إنه لبث بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة أيام وقيل أربعون يوماً، والصحيح أنه لبث في بطن الحوت مدة مجهولة بالنسبة لنا والله أعلم.
(3) - سؤال: فضلاً من أين نفهم أن هذا هو معنى تسبيحه؟ وهل قد يكون الأولى فيه جعله الذكر بقوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 87} [الأنبياء]، أم لا؟
الجواب: ما ذكرناه هو معنى: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ}.
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ (1) مِنَ الْمُسَبِّحِينَ 143 لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 144} (2) ولولا إيمانه بالله سبحانه وتعالى، وتنزيهه وتوحيده (3) له؛ لكان بطن ذلك الحوت قبراً له إلى يوم القيامة.
__________
(1) - سؤال: ما محل المصدر: «أنه كان من المسبحين» الإعرابي؟
الجواب: محل المصدر الرفع مبتدأ خبره محذوف وجوباً.
(2) - سؤال: كم صح لكم أنه لبث في بطن الحوت؟
الجواب: قد قيل إنه لبث بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة أيام وقيل أربعون يوماً، والصحيح أنه لبث في بطن الحوت مدة مجهولة بالنسبة لنا والله أعلم.
(3) - سؤال: فضلاً من أين نفهم أن هذا هو معنى تسبيحه؟ وهل قد يكون الأولى فيه جعله الذكر بقوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ 87} [الأنبياء]، أم لا؟
الجواب: ما ذكرناه هو معنى: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ}.
الآية 145
فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
📝 التفسير:
{فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ 145 وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ (4) شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ 146} وبسبب إيمانه أخرجه الله سبحانه وتعالى من بطن ذلك الحوت وطرحه بفضاءٍ من الأرض بعد أن كان الهزال والمرض الشديد قد أخذ منه كل مأخذ في بطن ذلك الحوت، ثم إن الله تعالى أنبت عليه شجرة يأكل منها، ويتظلل تحتها إلى أن يستعيد عافيته رحمة منه له.
واسم الشجرة التي أنبتها عليه يقطين (5).
__________
(4) - سؤال: فضلاً هل قوله: «عليه» على بابها أم لها معنى آخر فما هو؟
الجواب: هي على بابها ومعنى الاستعلاء فيها واضح فالشجرة فوقه يستظل بها.
(5) - سؤال: هل هذه الشجرة هي المعروفة بـ «الدباء» التي يعمل منها عصير في وقتنا الحالي؟ وما السر في اختيار هذه الشجرة؟
الجواب: قالوا إن اليقطين هو الشجر الذي يتمدد على الأرض ولا ساق له كالبطيخ، والدبا نوع من البطيخ وكذلك الكوسة والحبحب والخربز والشمام، فكل من ذلك بطيخ. ولعل السر في اختيار اليقطين ليونس عليه السلام أن شجرة اليقطين لها ظل ظليل لكبر أوراقها وشدة خضرتها وأن ثمرها قريب في متناول الجالس والمضطجع.
{فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ 145 وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ (4) شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ 146} وبسبب إيمانه أخرجه الله سبحانه وتعالى من بطن ذلك الحوت وطرحه بفضاءٍ من الأرض بعد أن كان الهزال والمرض الشديد قد أخذ منه كل مأخذ في بطن ذلك الحوت، ثم إن الله تعالى أنبت عليه شجرة يأكل منها، ويتظلل تحتها إلى أن يستعيد عافيته رحمة منه له.
واسم الشجرة التي أنبتها عليه يقطين (5).
__________
(4) - سؤال: فضلاً هل قوله: «عليه» على بابها أم لها معنى آخر فما هو؟
الجواب: هي على بابها ومعنى الاستعلاء فيها واضح فالشجرة فوقه يستظل بها.
(5) - سؤال: هل هذه الشجرة هي المعروفة بـ «الدباء» التي يعمل منها عصير في وقتنا الحالي؟ وما السر في اختيار هذه الشجرة؟
الجواب: قالوا إن اليقطين هو الشجر الذي يتمدد على الأرض ولا ساق له كالبطيخ، والدبا نوع من البطيخ وكذلك الكوسة والحبحب والخربز والشمام، فكل من ذلك بطيخ. ولعل السر في اختيار اليقطين ليونس عليه السلام أن شجرة اليقطين لها ظل ظليل لكبر أوراقها وشدة خضرتها وأن ثمرها قريب في متناول الجالس والمضطجع.
الآية 146
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
📝 التفسير:
{فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ 145 وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ (4) شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ 146} وبسبب إيمانه أخرجه الله سبحانه وتعالى من بطن ذلك الحوت وطرحه بفضاءٍ من الأرض بعد أن كان الهزال والمرض الشديد قد أخذ منه كل مأخذ في بطن ذلك الحوت، ثم إن الله تعالى أنبت عليه شجرة يأكل منها، ويتظلل تحتها إلى أن يستعيد عافيته رحمة منه له.
واسم الشجرة التي أنبتها عليه يقطين (5).
__________
(4) - سؤال: فضلاً هل قوله: «عليه» على بابها أم لها معنى آخر فما هو؟
الجواب: هي على بابها ومعنى الاستعلاء فيها واضح فالشجرة فوقه يستظل بها.
(5) - سؤال: هل هذه الشجرة هي المعروفة بـ «الدباء» التي يعمل منها عصير في وقتنا الحالي؟ وما السر في اختيار هذه الشجرة؟
الجواب: قالوا إن اليقطين هو الشجر الذي يتمدد على الأرض ولا ساق له كالبطيخ، والدبا نوع من البطيخ وكذلك الكوسة والحبحب والخربز والشمام، فكل من ذلك بطيخ. ولعل السر في اختيار اليقطين ليونس عليه السلام أن شجرة اليقطين لها ظل ظليل لكبر أوراقها وشدة خضرتها وأن ثمرها قريب في متناول الجالس والمضطجع.
{فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ 145 وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ (4) شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ 146} وبسبب إيمانه أخرجه الله سبحانه وتعالى من بطن ذلك الحوت وطرحه بفضاءٍ من الأرض بعد أن كان الهزال والمرض الشديد قد أخذ منه كل مأخذ في بطن ذلك الحوت، ثم إن الله تعالى أنبت عليه شجرة يأكل منها، ويتظلل تحتها إلى أن يستعيد عافيته رحمة منه له.
واسم الشجرة التي أنبتها عليه يقطين (5).
__________
(4) - سؤال: فضلاً هل قوله: «عليه» على بابها أم لها معنى آخر فما هو؟
الجواب: هي على بابها ومعنى الاستعلاء فيها واضح فالشجرة فوقه يستظل بها.
(5) - سؤال: هل هذه الشجرة هي المعروفة بـ «الدباء» التي يعمل منها عصير في وقتنا الحالي؟ وما السر في اختيار هذه الشجرة؟
الجواب: قالوا إن اليقطين هو الشجر الذي يتمدد على الأرض ولا ساق له كالبطيخ، والدبا نوع من البطيخ وكذلك الكوسة والحبحب والخربز والشمام، فكل من ذلك بطيخ. ولعل السر في اختيار اليقطين ليونس عليه السلام أن شجرة اليقطين لها ظل ظليل لكبر أوراقها وشدة خضرتها وأن ثمرها قريب في متناول الجالس والمضطجع.
الآية 147
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
📝 التفسير:
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ (1) يَزِيدُونَ 147 فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ 148} ثم إن الله سبحانه وتعالى أرسله بعد أن صح بدنه وتعافى إلى قومه مرة ثانية (2) فآمنوا له، واستجابوا له جميعاً، وكانوا يزيدون على مائة ألف شخص، فمنع الله سبحانه وتعالى عنهم عذابه وسخطه بسبب إيمانهم وحَفِظَهم من اخترام آجالهم إلى أن استوفى كل واحد منهم عمره الذي كتبه له (3).
ويونس هو النبي الوحيد دون جميع الأنبياء الذي آمن به قومه جميعاً.
__________
(1) - سؤال: ما هي القرينة على أن «أو» بمعنى الواو؟ تولاكم الله.
الجواب: يمكن أن تكون «أو» على بابها ويكون التخيير مصروفاً إلى الناس أي: أن الذي يراهم يقول: هم مائة ألف أو يزيدون، أي: أنه يتردد تقديره لعددهم بين ذلك. ويمكن أن تكون «أو» بمعنى الواو إذا جعلنا الكلام لله وليس مصروفاً إلى غيره، وذلك لأن الله تعالى عالم بأي التقديرين غير متردد بعلمه بينهما؛ لذلك ألزم أن يكون «أو» بمعنى الواو.
(2) - سؤال: فضلاً من أين فهمنا أنه مرة ثانية؟
الجواب: أرسله الله تعالى أول مرة فذهب مغاضباً لقومه فلقي ما لقي، ثم أرسله ثانية إليهم فآمنوا، وقد دلت أول قصته هنا على ما ذكرنا: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 139 إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 140} والثانية بعد أن التقمه الحوت وبعد أن أنبت عليه شجرة من يقطين.
(3) - سؤال: هل توحي هذه الآية بأن العمر الذي بلغوه مشروط بإيمانهم؟ والهلاك الذي يأتي على المكذبين مشروط بتمردهم وعصيانهم ويكون الأجل الذي تنتهي فيه حياتهم واحداً فقط لا أجلين أم لا ترونه مناسباً؟
الجواب: الآية توحي بما ذكرتم، وهناك آيات أخرى تؤيد ذلك الذي ذكرتم.
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ (1) يَزِيدُونَ 147 فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ 148} ثم إن الله سبحانه وتعالى أرسله بعد أن صح بدنه وتعافى إلى قومه مرة ثانية (2) فآمنوا له، واستجابوا له جميعاً، وكانوا يزيدون على مائة ألف شخص، فمنع الله سبحانه وتعالى عنهم عذابه وسخطه بسبب إيمانهم وحَفِظَهم من اخترام آجالهم إلى أن استوفى كل واحد منهم عمره الذي كتبه له (3).
ويونس هو النبي الوحيد دون جميع الأنبياء الذي آمن به قومه جميعاً.
__________
(1) - سؤال: ما هي القرينة على أن «أو» بمعنى الواو؟ تولاكم الله.
الجواب: يمكن أن تكون «أو» على بابها ويكون التخيير مصروفاً إلى الناس أي: أن الذي يراهم يقول: هم مائة ألف أو يزيدون، أي: أنه يتردد تقديره لعددهم بين ذلك. ويمكن أن تكون «أو» بمعنى الواو إذا جعلنا الكلام لله وليس مصروفاً إلى غيره، وذلك لأن الله تعالى عالم بأي التقديرين غير متردد بعلمه بينهما؛ لذلك ألزم أن يكون «أو» بمعنى الواو.
(2) - سؤال: فضلاً من أين فهمنا أنه مرة ثانية؟
الجواب: أرسله الله تعالى أول مرة فذهب مغاضباً لقومه فلقي ما لقي، ثم أرسله ثانية إليهم فآمنوا، وقد دلت أول قصته هنا على ما ذكرنا: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 139 إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 140} والثانية بعد أن التقمه الحوت وبعد أن أنبت عليه شجرة من يقطين.
(3) - سؤال: هل توحي هذه الآية بأن العمر الذي بلغوه مشروط بإيمانهم؟ والهلاك الذي يأتي على المكذبين مشروط بتمردهم وعصيانهم ويكون الأجل الذي تنتهي فيه حياتهم واحداً فقط لا أجلين أم لا ترونه مناسباً؟
الجواب: الآية توحي بما ذكرتم، وهناك آيات أخرى تؤيد ذلك الذي ذكرتم.
الآية 148
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ
📝 التفسير:
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ (1) يَزِيدُونَ 147 فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ 148} ثم إن الله سبحانه وتعالى أرسله بعد أن صح بدنه وتعافى إلى قومه مرة ثانية (2) فآمنوا له، واستجابوا له جميعاً، وكانوا يزيدون على مائة ألف شخص، فمنع الله سبحانه وتعالى عنهم عذابه وسخطه بسبب إيمانهم وحَفِظَهم من اخترام آجالهم إلى أن استوفى كل واحد منهم عمره الذي كتبه له (3).
ويونس هو النبي الوحيد دون جميع الأنبياء الذي آمن به قومه جميعاً.
__________
(1) - سؤال: ما هي القرينة على أن «أو» بمعنى الواو؟ تولاكم الله.
الجواب: يمكن أن تكون «أو» على بابها ويكون التخيير مصروفاً إلى الناس أي: أن الذي يراهم يقول: هم مائة ألف أو يزيدون، أي: أنه يتردد تقديره لعددهم بين ذلك. ويمكن أن تكون «أو» بمعنى الواو إذا جعلنا الكلام لله وليس مصروفاً إلى غيره، وذلك لأن الله تعالى عالم بأي التقديرين غير متردد بعلمه بينهما؛ لذلك ألزم أن يكون «أو» بمعنى الواو.
(2) - سؤال: فضلاً من أين فهمنا أنه مرة ثانية؟
الجواب: أرسله الله تعالى أول مرة فذهب مغاضباً لقومه فلقي ما لقي، ثم أرسله ثانية إليهم فآمنوا، وقد دلت أول قصته هنا على ما ذكرنا: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 139 إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 140} والثانية بعد أن التقمه الحوت وبعد أن أنبت عليه شجرة من يقطين.
(3) - سؤال: هل توحي هذه الآية بأن العمر الذي بلغوه مشروط بإيمانهم؟ والهلاك الذي يأتي على المكذبين مشروط بتمردهم وعصيانهم ويكون الأجل الذي تنتهي فيه حياتهم واحداً فقط لا أجلين أم لا ترونه مناسباً؟
الجواب: الآية توحي بما ذكرتم، وهناك آيات أخرى تؤيد ذلك الذي ذكرتم.
{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ (1) يَزِيدُونَ 147 فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ 148} ثم إن الله سبحانه وتعالى أرسله بعد أن صح بدنه وتعافى إلى قومه مرة ثانية (2) فآمنوا له، واستجابوا له جميعاً، وكانوا يزيدون على مائة ألف شخص، فمنع الله سبحانه وتعالى عنهم عذابه وسخطه بسبب إيمانهم وحَفِظَهم من اخترام آجالهم إلى أن استوفى كل واحد منهم عمره الذي كتبه له (3).
ويونس هو النبي الوحيد دون جميع الأنبياء الذي آمن به قومه جميعاً.
__________
(1) - سؤال: ما هي القرينة على أن «أو» بمعنى الواو؟ تولاكم الله.
الجواب: يمكن أن تكون «أو» على بابها ويكون التخيير مصروفاً إلى الناس أي: أن الذي يراهم يقول: هم مائة ألف أو يزيدون، أي: أنه يتردد تقديره لعددهم بين ذلك. ويمكن أن تكون «أو» بمعنى الواو إذا جعلنا الكلام لله وليس مصروفاً إلى غيره، وذلك لأن الله تعالى عالم بأي التقديرين غير متردد بعلمه بينهما؛ لذلك ألزم أن يكون «أو» بمعنى الواو.
(2) - سؤال: فضلاً من أين فهمنا أنه مرة ثانية؟
الجواب: أرسله الله تعالى أول مرة فذهب مغاضباً لقومه فلقي ما لقي، ثم أرسله ثانية إليهم فآمنوا، وقد دلت أول قصته هنا على ما ذكرنا: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 139 إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 140} والثانية بعد أن التقمه الحوت وبعد أن أنبت عليه شجرة من يقطين.
(3) - سؤال: هل توحي هذه الآية بأن العمر الذي بلغوه مشروط بإيمانهم؟ والهلاك الذي يأتي على المكذبين مشروط بتمردهم وعصيانهم ويكون الأجل الذي تنتهي فيه حياتهم واحداً فقط لا أجلين أم لا ترونه مناسباً؟
الجواب: الآية توحي بما ذكرتم، وهناك آيات أخرى تؤيد ذلك الذي ذكرتم.
الآية 149
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
📝 التفسير:
{فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ 149} ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يسأل قريشاً هذا السؤال؛ لأنهم كانوا يقولون: إن الملائكة بنات الله ثم يعبدونهم، فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم ذلك حين نسبوا إليه تعالى البنات ولم يرضوا لأنفسهم إلا البنين، أما البنات فكان من ولد له بنت فإنه يدفنها حية.
{فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ 149} ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يسأل قريشاً هذا السؤال؛ لأنهم كانوا يقولون: إن الملائكة بنات الله ثم يعبدونهم، فاستنكر الله سبحانه وتعالى عليهم ذلك حين نسبوا إليه تعالى البنات ولم يرضوا لأنفسهم إلا البنين، أما البنات فكان من ولد له بنت فإنه يدفنها حية.
الآية 150
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ
📝 التفسير:
{أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ 150} فهل كانوا حاضرين حين خلق الله تعالى الملائكة فعرفوا أنها بنات.
{أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ 150} فهل كانوا حاضرين حين خلق الله تعالى الملائكة فعرفوا أنها بنات.
الآية 151
أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
📝 التفسير:
{أَلَا (1) إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ 151 وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ (2) لَكَاذِبُونَ 152} بل إنما يفترون ذلك، ويختلقون هذا الكلام من عند أنفسهم، فلا مستند لهم على هذا القول لا من نبي أرسل، ولا من كتاب نزل. ومعنى «من إفكهم»: أي من أجل إفكهم.
__________
(1) - سؤال: ماذا تفيد «ألا» هذه؟
الجواب: تفيد «ألا» تنبيه المخاطب ليصغي إلى الكلام الذي بعدها لأهميته ولأنه حقيق بالتنبيه له.
(2) - سؤال: علام عطفت: «وإنهم لكاذبون»؟ أم أن الواو غير عاطفة؟
الجواب: «وإنهم لكاذبون» الجملة حالية في محل نصب.
{أَلَا (1) إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ 151 وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ (2) لَكَاذِبُونَ 152} بل إنما يفترون ذلك، ويختلقون هذا الكلام من عند أنفسهم، فلا مستند لهم على هذا القول لا من نبي أرسل، ولا من كتاب نزل. ومعنى «من إفكهم»: أي من أجل إفكهم.
__________
(1) - سؤال: ماذا تفيد «ألا» هذه؟
الجواب: تفيد «ألا» تنبيه المخاطب ليصغي إلى الكلام الذي بعدها لأهميته ولأنه حقيق بالتنبيه له.
(2) - سؤال: علام عطفت: «وإنهم لكاذبون»؟ أم أن الواو غير عاطفة؟
الجواب: «وإنهم لكاذبون» الجملة حالية في محل نصب.
الآية 152
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
📝 التفسير:
{أَلَا (1) إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ 151 وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ (2) لَكَاذِبُونَ 152} بل إنما يفترون ذلك، ويختلقون هذا الكلام من عند أنفسهم، فلا مستند لهم على هذا القول لا من نبي أرسل، ولا من كتاب نزل. ومعنى «من إفكهم»: أي من أجل إفكهم.
__________
(1) - سؤال: ماذا تفيد «ألا» هذه؟
الجواب: تفيد «ألا» تنبيه المخاطب ليصغي إلى الكلام الذي بعدها لأهميته ولأنه حقيق بالتنبيه له.
(2) - سؤال: علام عطفت: «وإنهم لكاذبون»؟ أم أن الواو غير عاطفة؟
الجواب: «وإنهم لكاذبون» الجملة حالية في محل نصب.
{أَلَا (1) إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ 151 وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ (2) لَكَاذِبُونَ 152} بل إنما يفترون ذلك، ويختلقون هذا الكلام من عند أنفسهم، فلا مستند لهم على هذا القول لا من نبي أرسل، ولا من كتاب نزل. ومعنى «من إفكهم»: أي من أجل إفكهم.
__________
(1) - سؤال: ماذا تفيد «ألا» هذه؟
الجواب: تفيد «ألا» تنبيه المخاطب ليصغي إلى الكلام الذي بعدها لأهميته ولأنه حقيق بالتنبيه له.
(2) - سؤال: علام عطفت: «وإنهم لكاذبون»؟ أم أن الواو غير عاطفة؟
الجواب: «وإنهم لكاذبون» الجملة حالية في محل نصب.
الآية 153
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ
📝 التفسير:
{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ 153 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154} (3) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم اعتقادهم ذلك، وادعاءهم على الله سبحانه وتعالى اختيار البنات وهم لا يرضونها لأنفسهم، فكيف ينسبون الاختيار الأدنى لرب العالمين؟!
ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم أيضاً حكمهم الجائر هذا، ونسبتهم إليه ما يكرهونه لأنفسهم، فكيف يحيفون ويميلون هذا الميل؟ إذ ينزهون أنفسهم ويشرفونها، ويضعون الله تعالى في أدنى المنازل وأوضعها.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154}؟
الجواب: ما: اسم استفهام مبتدأ، ولكم: متعلق بمحذوف خبر، والاستفهام للإنكار. كيف: اسم استفهام في محل نصب على أنه مفعول مطلق مقدم. تحكمون: فعل وفاعل.
{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ 153 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154} (3) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم اعتقادهم ذلك، وادعاءهم على الله سبحانه وتعالى اختيار البنات وهم لا يرضونها لأنفسهم، فكيف ينسبون الاختيار الأدنى لرب العالمين؟!
ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم أيضاً حكمهم الجائر هذا، ونسبتهم إليه ما يكرهونه لأنفسهم، فكيف يحيفون ويميلون هذا الميل؟ إذ ينزهون أنفسهم ويشرفونها، ويضعون الله تعالى في أدنى المنازل وأوضعها.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154}؟
الجواب: ما: اسم استفهام مبتدأ، ولكم: متعلق بمحذوف خبر، والاستفهام للإنكار. كيف: اسم استفهام في محل نصب على أنه مفعول مطلق مقدم. تحكمون: فعل وفاعل.
الآية 154
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
📝 التفسير:
{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ 153 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154} (3) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم اعتقادهم ذلك، وادعاءهم على الله سبحانه وتعالى اختيار البنات وهم لا يرضونها لأنفسهم، فكيف ينسبون الاختيار الأدنى لرب العالمين؟!
ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم أيضاً حكمهم الجائر هذا، ونسبتهم إليه ما يكرهونه لأنفسهم، فكيف يحيفون ويميلون هذا الميل؟ إذ ينزهون أنفسهم ويشرفونها، ويضعون الله تعالى في أدنى المنازل وأوضعها.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154}؟
الجواب: ما: اسم استفهام مبتدأ، ولكم: متعلق بمحذوف خبر، والاستفهام للإنكار. كيف: اسم استفهام في محل نصب على أنه مفعول مطلق مقدم. تحكمون: فعل وفاعل.
{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ 153 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154} (3) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم اعتقادهم ذلك، وادعاءهم على الله سبحانه وتعالى اختيار البنات وهم لا يرضونها لأنفسهم، فكيف ينسبون الاختيار الأدنى لرب العالمين؟!
ثم استنكر الله سبحانه وتعالى عليهم أيضاً حكمهم الجائر هذا، ونسبتهم إليه ما يكرهونه لأنفسهم، فكيف يحيفون ويميلون هذا الميل؟ إذ ينزهون أنفسهم ويشرفونها، ويضعون الله تعالى في أدنى المنازل وأوضعها.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 154}؟
الجواب: ما: اسم استفهام مبتدأ، ولكم: متعلق بمحذوف خبر، والاستفهام للإنكار. كيف: اسم استفهام في محل نصب على أنه مفعول مطلق مقدم. تحكمون: فعل وفاعل.
الآية 155
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
📝 التفسير:
{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 155} فلماذا لا تحكمون عقولكم (1)، وترجعون عن حكمكم الجائر هذا.
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ من هذه الآيات المتقدمة جواز القياس العقلي الذي يستخدمه الأصوليون؟
الجواب: القياس العقلي يعتمده العقل وتحكم به الفطرة؛ لذلك خاطب الله أهل العقول ودعاهم إلى الرجوع إلى ما هو مركوز في فطر عقولهم: {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 155} فما عليهم إلا أن يرجعوا إلى ما هو مركوز فيها وسيجدون إذا رجعوا إليها صدق ما دعاهم الله إليه من الحق.
{أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 155} فلماذا لا تحكمون عقولكم (1)، وترجعون عن حكمكم الجائر هذا.
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ من هذه الآيات المتقدمة جواز القياس العقلي الذي يستخدمه الأصوليون؟
الجواب: القياس العقلي يعتمده العقل وتحكم به الفطرة؛ لذلك خاطب الله أهل العقول ودعاهم إلى الرجوع إلى ما هو مركوز في فطر عقولهم: {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ 155} فما عليهم إلا أن يرجعوا إلى ما هو مركوز فيها وسيجدون إذا رجعوا إليها صدق ما دعاهم الله إليه من الحق.
الآية 156
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ
📝 التفسير:
{أَمْ (2) لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ 156 فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 157} فهل تملكون دليلاً قاطعاً، وحجة واضحة على دعواكم اتخاذ الله تعالى للملائكة بناتاً له، فهاتوا الدليل على ذلك إن كنتم صادقين في دعواكم هذه؟
___________
(2) - سؤال: ما فائدة «أم» هذه وتكرارها في هذه المسألة؟
الجواب: فائدتها الانتقال من موضوع إلى موضوع آخر.
{أَمْ (2) لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ 156 فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 157} فهل تملكون دليلاً قاطعاً، وحجة واضحة على دعواكم اتخاذ الله تعالى للملائكة بناتاً له، فهاتوا الدليل على ذلك إن كنتم صادقين في دعواكم هذه؟
___________
(2) - سؤال: ما فائدة «أم» هذه وتكرارها في هذه المسألة؟
الجواب: فائدتها الانتقال من موضوع إلى موضوع آخر.
الآية 157
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
📝 التفسير:
{أَمْ (2) لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ 156 فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 157} فهل تملكون دليلاً قاطعاً، وحجة واضحة على دعواكم اتخاذ الله تعالى للملائكة بناتاً له، فهاتوا الدليل على ذلك إن كنتم صادقين في دعواكم هذه؟
___________
(2) - سؤال: ما فائدة «أم» هذه وتكرارها في هذه المسألة؟
الجواب: فائدتها الانتقال من موضوع إلى موضوع آخر.
{أَمْ (2) لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ 156 فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 157} فهل تملكون دليلاً قاطعاً، وحجة واضحة على دعواكم اتخاذ الله تعالى للملائكة بناتاً له، فهاتوا الدليل على ذلك إن كنتم صادقين في دعواكم هذه؟
___________
(2) - سؤال: ما فائدة «أم» هذه وتكرارها في هذه المسألة؟
الجواب: فائدتها الانتقال من موضوع إلى موضوع آخر.
الآية 158
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
📝 التفسير:
{وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} وذلك بجعلهم الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، وأراد بـ «الجنة» الملائكة (3).
{وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 158} (4) وقد علمت الملائكة أن المشركين الذين ادعوا أن الملائكة بنات الله من أهل جهنم الخالدين في عذابها وأن قريشاً قد صاروا من أهل غضب الله سبحانه وتعالى، وقد استحقوا سخطه وعذابه، وأنهم من أهل جهنم.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما العلة في تسمية الملائكة بالجِنّة؟
الجواب: سموا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار.
(4) - سؤال: فضلاً ما فائدة هذه الجملة: {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 158}؟
الجواب: فائدتها تأكيد فساد مذهب المشركين وتقرير بطلانه فلا يستحق النار إلا المبطلون.
{وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} وذلك بجعلهم الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، وأراد بـ «الجنة» الملائكة (3).
{وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 158} (4) وقد علمت الملائكة أن المشركين الذين ادعوا أن الملائكة بنات الله من أهل جهنم الخالدين في عذابها وأن قريشاً قد صاروا من أهل غضب الله سبحانه وتعالى، وقد استحقوا سخطه وعذابه، وأنهم من أهل جهنم.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما العلة في تسمية الملائكة بالجِنّة؟
الجواب: سموا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار.
(4) - سؤال: فضلاً ما فائدة هذه الجملة: {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 158}؟
الجواب: فائدتها تأكيد فساد مذهب المشركين وتقرير بطلانه فلا يستحق النار إلا المبطلون.
الآية 159
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
📝 التفسير:
{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ 159} تقدس الله وتعالى عما يقولونه عليه، فلم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد.
{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ 159} تقدس الله وتعالى عما يقولونه عليه، فلم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد.
الآية 160
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
📝 التفسير:
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 160} (1) ثم استثنى الله سبحانه وتعالى من أولئك الذين سيحضرهم إلى جهنم أولئك الذين استجابوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وآمنوا بدعوته وما جاءهم به.
__________
(1) - سؤال: قد يقال بأن المخلصين لم يكونوا قد دخلوا إذ الضمائر في: «جعلوا» و «لمحضرون» لم تتناول إلا هؤلاء الذين قالوا: الملائكة بنات الله، فما رأيكم في ذلك؟
الجواب: الأمر كما ذكرتم ولكن المراد أن الاستثناء منقطع.
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 160} (1) ثم استثنى الله سبحانه وتعالى من أولئك الذين سيحضرهم إلى جهنم أولئك الذين استجابوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وآمنوا بدعوته وما جاءهم به.
__________
(1) - سؤال: قد يقال بأن المخلصين لم يكونوا قد دخلوا إذ الضمائر في: «جعلوا» و «لمحضرون» لم تتناول إلا هؤلاء الذين قالوا: الملائكة بنات الله، فما رأيكم في ذلك؟
الجواب: الأمر كما ذكرتم ولكن المراد أن الاستثناء منقطع.