القرآن الكريم مع التفسير

سورة الشعراء

آية
إجمالي الآيات: 227 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 161
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ
📝 التفسير:
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ 161 إِنِّي لَكُمْ (1) رَسُولٌ أَمِينٌ 162 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 163 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 164} بعث الله تعالى إليهم لوطاً عليه السلام ليدعوهم إلى عبادة الله تعالى، وترك ما هم فيه من العصيان والتمرد على الله تعالى، فدعاهم إلى تقوى الله سبحانه وطاعته عليه السلام فيما أمرهم به من الفرائض.
الآية 162
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
📝 التفسير:
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ 161 إِنِّي لَكُمْ (1) رَسُولٌ أَمِينٌ 162 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 163 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 164} بعث الله تعالى إليهم لوطاً عليه السلام ليدعوهم إلى عبادة الله تعالى، وترك ما هم فيه من العصيان والتمرد على الله تعالى، فدعاهم إلى تقوى الله سبحانه وطاعته عليه السلام فيما أمرهم به من الفرائض.
الآية 163
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ 161 إِنِّي لَكُمْ (1) رَسُولٌ أَمِينٌ 162 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 163 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 164} بعث الله تعالى إليهم لوطاً عليه السلام ليدعوهم إلى عبادة الله تعالى، وترك ما هم فيه من العصيان والتمرد على الله تعالى، فدعاهم إلى تقوى الله سبحانه وطاعته عليه السلام فيما أمرهم به من الفرائض.
الآية 164
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ 161 إِنِّي لَكُمْ (1) رَسُولٌ أَمِينٌ 162 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 163 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 164} بعث الله تعالى إليهم لوطاً عليه السلام ليدعوهم إلى عبادة الله تعالى، وترك ما هم فيه من العصيان والتمرد على الله تعالى، فدعاهم إلى تقوى الله سبحانه وطاعته عليه السلام فيما أمرهم به من الفرائض.
الآية 165
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ 165} استنكر لوط عليه السلام عليهم هذه الفاحشة التي اختصوا بها من بين سائر الناس، وهي فاحشة اللواط التي هي قذارة ودناءة، والتي تحط مرتكبها عن مرتبة الإنسانية إلى مرتبة البهيمية.
الآية 166
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ
📝 التفسير:
{وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ (2)أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ 166} وتتركون الذي أحله الله سبحانه وتعالى لكم من أزواجكم، فقد تجاوزتم الحدود التي رسمها الله سبحانه وتعالى للناس جميعاً، والشرائع التي مشوا عليها، عادلين بذلك إلى إتيان الرجل الرجل.
_______________
(2) - سؤال: ما فائدة الإضراب هنا؟

الجواب: فائدته الإخبار بأنهم عادون في كل شيء في إتيان الذكران وفي غيره، وليس في إتيان الذكران فقط.
الآية 167
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
📝 التفسير:
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ 167} ولكنهم تثاقلوا نصحه لهم، وهددوه بالطرد والنفي من بلادهم إن لم يسكت عن ذلك، وذلك أن لوطاً عليه السلام كان أصله (1) من العراق، وإنما هاجر إليهم بأمر من الله سبحانه وتعالى.
__________
(1) - سؤال: كيف نجمع بين هذا وبين مفهوم الآية السابقة: {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ 161}؟
الجواب: ليس المراد بأخوَّة لوط لقومه أنه أخوهم من النسب، بل المراد أخوة الصحبة والجوار والمخالطة؛ إذ المشهور -والله أعلم- أن لوطاً عليه السلام من العراق، وكان ممن آمن بإبراهيم عليه السلام حين بعثه الله تعالى إلى أهل بابل، فآمن به لوط لا غير في العراق قبل أن يهاجر إلى أرض الشام، قال تعالى: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ [أي: إبراهيم] إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} [العنكبوت:26].
الآية 168
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ
📝 التفسير:
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ (2) مِنَ الْقَالِينَ 168} يخاطب لوط عليه السلام قومه بأنه بريء من أعمالهم هذه، وأنه كاره لها أشد الكره.
____________
(2) - سؤال: هل يؤخذ من هذه الآية أن النهي باللسان يغني عن النهي بالفعل، أم كيف؟
الجواب: نعم، يؤخذ منها ذلك إذا عجز عن تغيير المنكر بيده؛ إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
الآية 169
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ 169} ودعا الله سبحانه وتعالى أن ينجيه من العذاب الذي هو نازل بهم بسبب كفرهم وعصيانهم وارتكابهم الفواحش.
الآية 170
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
📝 التفسير:
{فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ 170} ثم إن الله تعالى أنزل عذابه بهم فاستأصلهم جميعاً، بما في ذلك مساكنهم وما يملكون، وكانوا يسكنون خمس قرى.
الآية 171
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
📝 التفسير:
{إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (1) 171 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 172} إلا امرأة لوط عليه السلام فقد أهلكها الله مع قومه؛ لأنها كانت كافرة. ومعنى «في الغابرين»: الباقين في الهلاك.
__________
(1) - سؤال: ما فائدة تنكير لفظة {عَجُوزًا}؟ وما محل قوله: {فِي الْغَابِرِينَ}؟
الجواب: فائدته التحقير، و «في الغابرين» في محل نصب صفة لعجوز، أي: إلا عجوزاً غابرة.
الآية 172
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
📝 التفسير:
{إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (1) 171 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 172} إلا امرأة لوط عليه السلام فقد أهلكها الله مع قومه؛ لأنها كانت كافرة. ومعنى «في الغابرين»: الباقين في الهلاك.
__________
(1) - سؤال: ما فائدة تنكير لفظة {عَجُوزًا}؟ وما محل قوله: {فِي الْغَابِرِينَ}؟
الجواب: فائدته التحقير، و «في الغابرين» في محل نصب صفة لعجوز، أي: إلا عجوزاً غابرة.
الآية 173
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ
📝 التفسير:
{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ 173} وهذا هو العذاب الذي أنزله الله سبحانه وتعالى بهم، وهو أنه قلب قراهم فجعل عاليها سافلها، وأما من بقي منهم خارج (2) هذه القرى فقد أمطر الله سبحانه وتعالى عليهم بحجارة من السماء حتى أبادتهم جميعاً
_______________
(2) - سؤال: يقال: ظاهر الآية أن المطر أصابهم جميعاً، فما الوجه في تخصيصه بمن كان خارج قراهم كان الله في عونكم؟
الجواب: الوجه هو أن الله تعالى أخبرنا أنه عذبهم بنوعين من العذاب هما:
1 - ... قلب قراهم بأن جعل عاليها سافلها، فدفنهم هم ومساكنهم تحت الأرض.
2 - ... أمطر الله تعالى عليهم حجارة من السماء.
فدعانا ذلك إلى القول بأن الله تعالى رمى من كان من قوم لوط خارج القرى، أما من كان في القرى فقد اقتلع تعالى القرى بمن فيها وجعل عاليها سافلها؛ فأخذهم تعالى ورماهم هم وقراهم تحت الأرض. ويحتمل أن يكون الله تعالى رماهم بالحجارة أولاً، ثم بعد ذلك دفنهم هم وقراهم تحت الأرض؛ ليطهر الأرض منهم ومن رجسهم تطهيراً حسياً؛ لئلا يبقى لهم أثر على وجه الأرض، لا مساكن ولا طرقات ولا قبور ولا آبار، ولا أي أثر من الآثار.
الآية 174
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 175
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 176
كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ 176 إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ 177 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 178} ثم انتقل الله سبحانه وتعالى إلى ذكر قصة أصحاب الأيكة لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
والأيكة: هي الأشجار (1) الملتفة بعضها ببعض، وقد أرسل الله تعالى إليهم شعيباً عليه السلام.
__________
(1) - سؤال: ما شأن هذه الأشجار حتى سموا بأصحابها؟
الجواب: كانت الأشجار في بلادهم متشابكة الأغصان لكثافتها وتزاحمها، فعرفت بلادهم بالأشجار وعرفوا بها، كما يقال: أصحاب الحجر وأصحاب السد، وبلاد الرمان وأهل الرمان و .. إلخ.
الآية 177
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ 176 إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ 177 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 178} ثم انتقل الله سبحانه وتعالى إلى ذكر قصة أصحاب الأيكة لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
والأيكة: هي الأشجار (1) الملتفة بعضها ببعض، وقد أرسل الله تعالى إليهم شعيباً عليه السلام.
__________
(1) - سؤال: ما شأن هذه الأشجار حتى سموا بأصحابها؟
الجواب: كانت الأشجار في بلادهم متشابكة الأغصان لكثافتها وتزاحمها، فعرفت بلادهم بالأشجار وعرفوا بها، كما يقال: أصحاب الحجر وأصحاب السد، وبلاد الرمان وأهل الرمان و .. إلخ.
الآية 178
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
📝 التفسير:
{كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ 176 إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ 177 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 178} ثم انتقل الله سبحانه وتعالى إلى ذكر قصة أصحاب الأيكة لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
والأيكة: هي الأشجار (1) الملتفة بعضها ببعض، وقد أرسل الله تعالى إليهم شعيباً عليه السلام.
__________
(1) - سؤال: ما شأن هذه الأشجار حتى سموا بأصحابها؟
الجواب: كانت الأشجار في بلادهم متشابكة الأغصان لكثافتها وتزاحمها، فعرفت بلادهم بالأشجار وعرفوا بها، كما يقال: أصحاب الحجر وأصحاب السد، وبلاد الرمان وأهل الرمان و .. إلخ.
الآية 179
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 179 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 180 أَوْفُوا الْكَيْلَ (2) وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ 181 وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ 182} وأمرهم شعيب عليه السلام بأن يطيعوا الله تعالى، ويتركوا ما هم فيه من الضلال والعصيان وعبادة غير الله سبحانه وتعالى، وكانوا أهل تجارة وبيع وشراء، وذلك أن بلاد الشام كانت مزدهرة بالتجارة يقصد إليها التجار من جميع البلدان لجلب البضائع، فأمرهم بأن يتركوا الغش والخديعة في البيع والشراء، وأن يوفوا الكيل والميزان. والقسطاس: هو الميزان.
__________________
(2) - سؤال: هل المراد بالكيل المصدر والحدث، أم الاسم؟ وهل تريدون أن الوزن بالميزان المستقيم كناية عن إيفاء الميزان؟
الجواب: ليس المراد الحدث والمصدر، بل المراد المكيال والميزان؛ بدليل ذكره المكيال والميزان في سورة أخرى عند ذكره لشعيب عليه السلام: {أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ} [هود:85]، والأمر بالوزن بالقسطاس المستقيم قد يكون كناية عن إيفاء الميزان وعدم نقصه.
الآية 180
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 179 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 180 أَوْفُوا الْكَيْلَ (2) وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ 181 وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ 182} وأمرهم شعيب عليه السلام بأن يطيعوا الله تعالى، ويتركوا ما هم فيه من الضلال والعصيان وعبادة غير الله سبحانه وتعالى، وكانوا أهل تجارة وبيع وشراء، وذلك أن بلاد الشام كانت مزدهرة بالتجارة يقصد إليها التجار من جميع البلدان لجلب البضائع، فأمرهم بأن يتركوا الغش والخديعة في البيع والشراء، وأن يوفوا الكيل والميزان. والقسطاس: هو الميزان.
__________________
(2) - سؤال: هل المراد بالكيل المصدر والحدث، أم الاسم؟ وهل تريدون أن الوزن بالميزان المستقيم كناية عن إيفاء الميزان؟
الجواب: ليس المراد الحدث والمصدر، بل المراد المكيال والميزان؛ بدليل ذكره المكيال والميزان في سورة أخرى عند ذكره لشعيب عليه السلام: {أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ} [هود:85]، والأمر بالوزن بالقسطاس المستقيم قد يكون كناية عن إيفاء الميزان وعدم نقصه.