القرآن الكريم مع التفسير

سورة العاديات

آية
إجمالي الآيات: 11 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
📝 التفسير:
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا 2 فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (1) 4 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بالخيل التي تجري وهي تضبح، أي: تصوِّت، ولسرعة جريها تقدح النار بأخفافها حين تصك في الأحجار، وهي مغيرة في الصباح فتثير الغبار في جريها فتتوسط جموع العدو.
أقسم الله تعالى بذلك ليذكر عباده بما لهم من المنافع العظيمة في الخيل حال الحروب وغزو العدو.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ضبحاً» و «قدحاً» و «صبحاً»؟ وما السر في العطف بالفاء هنا؟ وإلام يعود الضمير في «به نقعاً»؟
الجواب: «ضبحاً» مفعول مطلق لفعل محذوف أي: تضبح ضبحاً، والجملة حال من فاعل العاديات أو تكون «ضبحاً» في تأويل: اسم الفاعل وتكون حالاً. «صبحاً» ظرف زمان متعلق بالمغيرات. والوجه في العطف بالفاء أن الله أقسم بالخيل التي تتصف بتلك الصفات المتعاقبة بعضها في إثر بعض من غير تراخ ولا مهلة، والفاء هي التي تفيد ذلك التعاقب، فالفاء للعطف والترتيب بلا تراخ ولا مهلة أي: أن الله تعالى أقسم بالخيل التي عدت فأورت فأغارت فأثارت الغبار فتوسطت العدو. وضمير «به نقعاً» يعود إلى العدو المفهوم من قوله: «والعاديات».

الآية 2
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا
📝 التفسير:
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا 2 فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (1) 4 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بالخيل التي تجري وهي تضبح، أي: تصوِّت، ولسرعة جريها تقدح النار بأخفافها حين تصك في الأحجار، وهي مغيرة في الصباح فتثير الغبار في جريها فتتوسط جموع العدو.
أقسم الله تعالى بذلك ليذكر عباده بما لهم من المنافع العظيمة في الخيل حال الحروب وغزو العدو.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ضبحاً» و «قدحاً» و «صبحاً»؟ وما السر في العطف بالفاء هنا؟ وإلام يعود الضمير في «به نقعاً»؟
الجواب: «ضبحاً» مفعول مطلق لفعل محذوف أي: تضبح ضبحاً، والجملة حال من فاعل العاديات أو تكون «ضبحاً» في تأويل: اسم الفاعل وتكون حالاً. «صبحاً» ظرف زمان متعلق بالمغيرات. والوجه في العطف بالفاء أن الله أقسم بالخيل التي تتصف بتلك الصفات المتعاقبة بعضها في إثر بعض من غير تراخ ولا مهلة، والفاء هي التي تفيد ذلك التعاقب، فالفاء للعطف والترتيب بلا تراخ ولا مهلة أي: أن الله تعالى أقسم بالخيل التي عدت فأورت فأغارت فأثارت الغبار فتوسطت العدو. وضمير «به نقعاً» يعود إلى العدو المفهوم من قوله: «والعاديات».

الآية 3
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا
📝 التفسير:
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا 2 فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (1) 4 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بالخيل التي تجري وهي تضبح، أي: تصوِّت، ولسرعة جريها تقدح النار بأخفافها حين تصك في الأحجار، وهي مغيرة في الصباح فتثير الغبار في جريها فتتوسط جموع العدو.
أقسم الله تعالى بذلك ليذكر عباده بما لهم من المنافع العظيمة في الخيل حال الحروب وغزو العدو.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ضبحاً» و «قدحاً» و «صبحاً»؟ وما السر في العطف بالفاء هنا؟ وإلام يعود الضمير في «به نقعاً»؟
الجواب: «ضبحاً» مفعول مطلق لفعل محذوف أي: تضبح ضبحاً، والجملة حال من فاعل العاديات أو تكون «ضبحاً» في تأويل: اسم الفاعل وتكون حالاً. «صبحاً» ظرف زمان متعلق بالمغيرات. والوجه في العطف بالفاء أن الله أقسم بالخيل التي تتصف بتلك الصفات المتعاقبة بعضها في إثر بعض من غير تراخ ولا مهلة، والفاء هي التي تفيد ذلك التعاقب، فالفاء للعطف والترتيب بلا تراخ ولا مهلة أي: أن الله تعالى أقسم بالخيل التي عدت فأورت فأغارت فأثارت الغبار فتوسطت العدو. وضمير «به نقعاً» يعود إلى العدو المفهوم من قوله: «والعاديات».

الآية 4
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا
📝 التفسير:
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا 2 فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (1) 4 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بالخيل التي تجري وهي تضبح، أي: تصوِّت، ولسرعة جريها تقدح النار بأخفافها حين تصك في الأحجار، وهي مغيرة في الصباح فتثير الغبار في جريها فتتوسط جموع العدو.
أقسم الله تعالى بذلك ليذكر عباده بما لهم من المنافع العظيمة في الخيل حال الحروب وغزو العدو.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ضبحاً» و «قدحاً» و «صبحاً»؟ وما السر في العطف بالفاء هنا؟ وإلام يعود الضمير في «به نقعاً»؟
الجواب: «ضبحاً» مفعول مطلق لفعل محذوف أي: تضبح ضبحاً، والجملة حال من فاعل العاديات أو تكون «ضبحاً» في تأويل: اسم الفاعل وتكون حالاً. «صبحاً» ظرف زمان متعلق بالمغيرات. والوجه في العطف بالفاء أن الله أقسم بالخيل التي تتصف بتلك الصفات المتعاقبة بعضها في إثر بعض من غير تراخ ولا مهلة، والفاء هي التي تفيد ذلك التعاقب، فالفاء للعطف والترتيب بلا تراخ ولا مهلة أي: أن الله تعالى أقسم بالخيل التي عدت فأورت فأغارت فأثارت الغبار فتوسطت العدو. وضمير «به نقعاً» يعود إلى العدو المفهوم من قوله: «والعاديات».

الآية 5
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا
📝 التفسير:
{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1 فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا 2 فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (1) 4 فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بالخيل التي تجري وهي تضبح، أي: تصوِّت، ولسرعة جريها تقدح النار بأخفافها حين تصك في الأحجار، وهي مغيرة في الصباح فتثير الغبار في جريها فتتوسط جموع العدو.
أقسم الله تعالى بذلك ليذكر عباده بما لهم من المنافع العظيمة في الخيل حال الحروب وغزو العدو.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ضبحاً» و «قدحاً» و «صبحاً»؟ وما السر في العطف بالفاء هنا؟ وإلام يعود الضمير في «به نقعاً»؟
الجواب: «ضبحاً» مفعول مطلق لفعل محذوف أي: تضبح ضبحاً، والجملة حال من فاعل العاديات أو تكون «ضبحاً» في تأويل: اسم الفاعل وتكون حالاً. «صبحاً» ظرف زمان متعلق بالمغيرات. والوجه في العطف بالفاء أن الله أقسم بالخيل التي تتصف بتلك الصفات المتعاقبة بعضها في إثر بعض من غير تراخ ولا مهلة، والفاء هي التي تفيد ذلك التعاقب، فالفاء للعطف والترتيب بلا تراخ ولا مهلة أي: أن الله تعالى أقسم بالخيل التي عدت فأورت فأغارت فأثارت الغبار فتوسطت العدو. وضمير «به نقعاً» يعود إلى العدو المفهوم من قوله: «والعاديات».

الآية 6
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ (2) لَكَنُودٌ 6 وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ 7 وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ 8} يذكر الله تعالى هنا طبيعة الإنسان الكافر (3) وهي أنه كفور بنعمة ربه غير شاكر لها، ومع ذلك فهو يشهد على نفسه بالكفر بنعمة ربه، ومن صفته أنه شديد الحرص على جمع المال وتكديسه.
__________
(2) - سؤال: معنى هذه اللام؟ وكذا في قوله: «لحب الخير»؟
الجواب: اللام في «لربه» متعلقة بـ «كنود» أي: أنها للتعدية، واللام في الكنود هي المزحلقة، واللام في «لحب الخير .. » للتعليل وفي «لشديد» هي المزحلقة.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في قصرها على الكافر وقد تكون أشياء منها في طبائع المؤمنين؟
الجواب: المؤمن غير كفور بنعمة ربه، بل الكافر هو المختص بالكفر بنعمة الله، ومن شدة حرصه على حب المال أنه يأخذه من حله ومن غير حله ولا يؤدي ما أوجب الله فيه بخلاف المؤمن.
الآية 7
وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ (2) لَكَنُودٌ 6 وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ 7 وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ 8} يذكر الله تعالى هنا طبيعة الإنسان الكافر (3) وهي أنه كفور بنعمة ربه غير شاكر لها، ومع ذلك فهو يشهد على نفسه بالكفر بنعمة ربه، ومن صفته أنه شديد الحرص على جمع المال وتكديسه.
__________
(2) - سؤال: معنى هذه اللام؟ وكذا في قوله: «لحب الخير»؟
الجواب: اللام في «لربه» متعلقة بـ «كنود» أي: أنها للتعدية، واللام في الكنود هي المزحلقة، واللام في «لحب الخير .. » للتعليل وفي «لشديد» هي المزحلقة.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في قصرها على الكافر وقد تكون أشياء منها في طبائع المؤمنين؟
الجواب: المؤمن غير كفور بنعمة ربه، بل الكافر هو المختص بالكفر بنعمة الله، ومن شدة حرصه على حب المال أنه يأخذه من حله ومن غير حله ولا يؤدي ما أوجب الله فيه بخلاف المؤمن.
الآية 8
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ (2) لَكَنُودٌ 6 وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ 7 وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ 8} يذكر الله تعالى هنا طبيعة الإنسان الكافر (3) وهي أنه كفور بنعمة ربه غير شاكر لها، ومع ذلك فهو يشهد على نفسه بالكفر بنعمة ربه، ومن صفته أنه شديد الحرص على جمع المال وتكديسه.
__________
(2) - سؤال: معنى هذه اللام؟ وكذا في قوله: «لحب الخير»؟
الجواب: اللام في «لربه» متعلقة بـ «كنود» أي: أنها للتعدية، واللام في الكنود هي المزحلقة، واللام في «لحب الخير .. » للتعليل وفي «لشديد» هي المزحلقة.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في قصرها على الكافر وقد تكون أشياء منها في طبائع المؤمنين؟
الجواب: المؤمن غير كفور بنعمة ربه، بل الكافر هو المختص بالكفر بنعمة الله، ومن شدة حرصه على حب المال أنه يأخذه من حله ومن غير حله ولا يؤدي ما أوجب الله فيه بخلاف المؤمن.
الآية 9
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
📝 التفسير:
{أَفَلَا يَعْلَمُ (4) إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 11} أفلا يعلم الإنسان الكافر أن الله تعالى سيحاسبه على كل صغير من أعماله وكبير في يوم القيامة عندما تبعثر القبور ويخرج الله تعالى الموتى من بطونها، وحين تنكشف خبايا الصدور وأعمال القلوب، وحقاً إن الله سبحانه وتعالى عالم بهم، ومطلع على أسرارهم وظواهرهم وبواطنهم لا تخفى عليه خافية، وسيجازي كلاً بعمله.
__________
(4) - سؤال: ما معنى الاستفهام في قوله: «أفلا يعلم»؟ وأين مفعولا «يعلم» في هذه الآيات؟ الجواب: الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على مقدر أي: أيفعل من يفعل من القبائح فلا يعلم إذا بعثر، ومفعول «يعلم» محذوف مدلول عليه بقوله: {إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 11} تقديره: أفلا يعلم أنه يجازى أو يحاسب. والله أعلم.
الآية 10
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
📝 التفسير:
{أَفَلَا يَعْلَمُ (4) إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 11} أفلا يعلم الإنسان الكافر أن الله تعالى سيحاسبه على كل صغير من أعماله وكبير في يوم القيامة عندما تبعثر القبور ويخرج الله تعالى الموتى من بطونها، وحين تنكشف خبايا الصدور وأعمال القلوب، وحقاً إن الله سبحانه وتعالى عالم بهم، ومطلع على أسرارهم وظواهرهم وبواطنهم لا تخفى عليه خافية، وسيجازي كلاً بعمله.
__________
(4) - سؤال: ما معنى الاستفهام في قوله: «أفلا يعلم»؟ وأين مفعولا «يعلم» في هذه الآيات؟ الجواب: الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على مقدر أي: أيفعل من يفعل من القبائح فلا يعلم إذا بعثر، ومفعول «يعلم» محذوف مدلول عليه بقوله: {إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 11} تقديره: أفلا يعلم أنه يجازى أو يحاسب. والله أعلم.
الآية 11
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ
📝 التفسير:
{أَفَلَا يَعْلَمُ (4) إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 11} أفلا يعلم الإنسان الكافر أن الله تعالى سيحاسبه على كل صغير من أعماله وكبير في يوم القيامة عندما تبعثر القبور ويخرج الله تعالى الموتى من بطونها، وحين تنكشف خبايا الصدور وأعمال القلوب، وحقاً إن الله سبحانه وتعالى عالم بهم، ومطلع على أسرارهم وظواهرهم وبواطنهم لا تخفى عليه خافية، وسيجازي كلاً بعمله.
__________
(4) - سؤال: ما معنى الاستفهام في قوله: «أفلا يعلم»؟ وأين مفعولا «يعلم» في هذه الآيات؟ الجواب: الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على مقدر أي: أيفعل من يفعل من القبائح فلا يعلم إذا بعثر، ومفعول «يعلم» محذوف مدلول عليه بقوله: {إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 11} تقديره: أفلا يعلم أنه يجازى أو يحاسب. والله أعلم.