القرآن الكريم مع التفسير

سورة التكاثر

آية
إجمالي الآيات: 8 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
📝 التفسير:
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) 1 حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) 2
اشتغل أهل الكفر (6) والشرك بالمكاثرة في الأموال والأولاد، وألهتهم زينة الحياة الدنيا عن اليوم الآخر وما فيه من الحساب والجزاء والجنة والنار حتى ماتوا وهم كافرون به،
__________
(1) - سؤال: ما هو ضابط التكاثر المذكور هنا؟
الجواب: التكاثر في العبادة والطاعة وطلب العلم والإنفاق والخيرات محمود {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ 26} [المطففين]، {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة:148]، ولكن إذا لم يصحب ذلك كبر وفخر، والتكاثر المذموم هو التكاثر في الأموال ونحوها الذي يمنع من طاعة الله وأداء ما أوجب الله ويشغل عن ذكر الله وعبادته، أما طلب الكثرة في الأموال من الطرق المشروعة المباحة مع الالتزام بتأدية ما أوجب الله والالتزام بطاعة الله فغير مذموم: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} [الملك]، {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} [الفتح:20]، {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف:32].
(2) - سؤال: ما الوجه في كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام المروي في (الاعتبار وسلوة العارفين) وغيره: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت سورة التكاثر؟
الجواب: الحديث هو من أحاديث الترغيب والترهيب والله أعلم بصحته، وحاشا أمير المؤمنين عليه السلام أن يشك في شيء من أمر الدين زمناً طويلاً من غير أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهور أنه عليه السلام كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل ليلة فلم يكن ينام حتى يعلم ما نزل في ذلك اليوم، وقد كان عليه السلام هو الأذن الواعية لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ 12} [الحاقة].
وبعد، فليس في «ألهاكم التكاثر» دليل واضح على عذاب القبر بل الأدلة الواضحة هي من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثيرة وإجماع المسلمين.
(6) - سؤال: ما الوجه في قصرها على أهل الكفر فقط؟ وهل يكون حكم المسلم الذي يأتي يوم القيامة مرتكباً لبعض الكبائر بسبب الالتهاء بالدنيا حكم هؤلاء أم ماذا؟
الجواب: الوجه هو أن السورة وردت في المنكرين للبعث بدليل: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 3 ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 4} أي: سوف تعلمون صحة ما أنذرناكم إياه من البعث والحساب والجزاء الخالد في نار جهنم، والمؤمن ليس منكراً للبعث والجزاء. والمؤمن المرتكب للكبائر الغافل عن ذكر الله ووعده ووعيده لاحق بالكافرين في هذا ولا يغني عنه اسم الإسلام والإيمان شيئاً.
الآية 2
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
📝 التفسير:
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) 1 حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) 2
اشتغل أهل الكفر (6) والشرك بالمكاثرة في الأموال والأولاد، وألهتهم زينة الحياة الدنيا عن اليوم الآخر وما فيه من الحساب والجزاء والجنة والنار حتى ماتوا وهم كافرون به،
__________
(1) - سؤال: ما هو ضابط التكاثر المذكور هنا؟
الجواب: التكاثر في العبادة والطاعة وطلب العلم والإنفاق والخيرات محمود {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ 26} [المطففين]، {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة:148]، ولكن إذا لم يصحب ذلك كبر وفخر، والتكاثر المذموم هو التكاثر في الأموال ونحوها الذي يمنع من طاعة الله وأداء ما أوجب الله ويشغل عن ذكر الله وعبادته، أما طلب الكثرة في الأموال من الطرق المشروعة المباحة مع الالتزام بتأدية ما أوجب الله والالتزام بطاعة الله فغير مذموم: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} [الملك]، {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} [الفتح:20]، {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف:32].
(2) - سؤال: ما الوجه في كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام المروي في (الاعتبار وسلوة العارفين) وغيره: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت سورة التكاثر؟
الجواب: الحديث هو من أحاديث الترغيب والترهيب والله أعلم بصحته، وحاشا أمير المؤمنين عليه السلام أن يشك في شيء من أمر الدين زمناً طويلاً من غير أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهور أنه عليه السلام كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل ليلة فلم يكن ينام حتى يعلم ما نزل في ذلك اليوم، وقد كان عليه السلام هو الأذن الواعية لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ 12} [الحاقة].
وبعد، فليس في «ألهاكم التكاثر» دليل واضح على عذاب القبر بل الأدلة الواضحة هي من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثيرة وإجماع المسلمين.
(6) - سؤال: ما الوجه في قصرها على أهل الكفر فقط؟ وهل يكون حكم المسلم الذي يأتي يوم القيامة مرتكباً لبعض الكبائر بسبب الالتهاء بالدنيا حكم هؤلاء أم ماذا؟
الجواب: الوجه هو أن السورة وردت في المنكرين للبعث بدليل: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 3 ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 4} أي: سوف تعلمون صحة ما أنذرناكم إياه من البعث والحساب والجزاء الخالد في نار جهنم، والمؤمن ليس منكراً للبعث والجزاء. والمؤمن المرتكب للكبائر الغافل عن ذكر الله ووعده ووعيده لاحق بالكافرين في هذا ولا يغني عنه اسم الإسلام والإيمان شيئاً.
الآية 3
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
📝 التفسير:
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 3 ثُمَّ كَلَّا (3) سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) 4
فإن كفرتم أيها المشركون باليوم الآخر اليوم فستعلمون غداً حين يأتي الله تعالى باليوم الآخر، وسترونه بأعينكم وترون ما فيه من الأهوال وما أعد الله سبحانه وتعالى فيه من العذاب العظيم للكافرين، ومن النعيم المقيم للمؤمنين، ولسوف يحاسبكم الله تعالى حساباً شديداً ويسألكم عن كل صغير وكبير من النعيم الذي أسداه إليكم أو اشتغلتم به عن النظر في اليوم الآخر.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «كلا» في قوله: «كلا سوف تعلمون»؟ وهل هي نفسها في قوله: «كلا لو تعلمون» أم لا فما معناها؟
الجواب: «كلا» للردع والزجر في المواضع الثلاثة.
(4) - سؤال: ما السر في حذف مفعول «تعلمون»؟ وفي تكرار «كلا سوف تعلمون»؟
الجواب: حذف للإيجاز ووجود القرينة الدالة على تعيينه، والقرينة هي: «لترون الجحيم .. » والتكرير للتقرير والتأكيد، و «ثم» لزيادة التأكيد من حيث دلالتها على أن ما بعدها أعظم وأشد مما قبلها، ومن حيث إفادتها أن ما بعدها شيء آخر مغاير لما قبلها.
الآية 4
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
📝 التفسير:
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 3 ثُمَّ كَلَّا (3) سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) 4
فإن كفرتم أيها المشركون باليوم الآخر اليوم فستعلمون غداً حين يأتي الله تعالى باليوم الآخر، وسترونه بأعينكم وترون ما فيه من الأهوال وما أعد الله سبحانه وتعالى فيه من العذاب العظيم للكافرين، ومن النعيم المقيم للمؤمنين، ولسوف يحاسبكم الله تعالى حساباً شديداً ويسألكم عن كل صغير وكبير من النعيم الذي أسداه إليكم أو اشتغلتم به عن النظر في اليوم الآخر.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «كلا» في قوله: «كلا سوف تعلمون»؟ وهل هي نفسها في قوله: «كلا لو تعلمون» أم لا فما معناها؟
الجواب: «كلا» للردع والزجر في المواضع الثلاثة.
(4) - سؤال: ما السر في حذف مفعول «تعلمون»؟ وفي تكرار «كلا سوف تعلمون»؟
الجواب: حذف للإيجاز ووجود القرينة الدالة على تعيينه، والقرينة هي: «لترون الجحيم .. » والتكرير للتقرير والتأكيد، و «ثم» لزيادة التأكيد من حيث دلالتها على أن ما بعدها أعظم وأشد مما قبلها، ومن حيث إفادتها أن ما بعدها شيء آخر مغاير لما قبلها.
الآية 5
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
📝 التفسير:
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) 5 لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ 6 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ 7 ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 8}
فإن كفرتم أيها المشركون باليوم الآخر اليوم فستعلمون غداً حين يأتي الله تعالى باليوم الآخر، وسترونه بأعينكم وترون ما فيه من الأهوال وما أعد الله سبحانه وتعالى فيه من العذاب العظيم للكافرين، ومن النعيم المقيم للمؤمنين، ولسوف يحاسبكم الله تعالى حساباً شديداً ويسألكم عن كل صغير وكبير من النعيم الذي أسداه إليكم أو اشتغلتم به عن النظر في اليوم الآخر.
___________
(5) - سؤال: أين جواب «لو» في قوله: {لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ 5}؟ وما السر في إضافة علم إلى اليقين وهو نفسه؟ وما إعراب «عين اليقين»؟
الجواب: ترك جواب «لو» للتهويل والتعظيم. وإضافة علم إلى اليقين هومن إضافة الموصوف إلى صفته أي: علماً يقيناً. ونصب «عين اليقين» انتصاب المصدر أي: أنه مفعول مطلق والتقدير: لترونها رؤية موصوفة بأنها عين اليقين.
الآية 6
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
📝 التفسير:
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) 5 لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ 6 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ 7 ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 8}
فإن كفرتم أيها المشركون باليوم الآخر اليوم فستعلمون غداً حين يأتي الله تعالى باليوم الآخر، وسترونه بأعينكم وترون ما فيه من الأهوال وما أعد الله سبحانه وتعالى فيه من العذاب العظيم للكافرين، ومن النعيم المقيم للمؤمنين، ولسوف يحاسبكم الله تعالى حساباً شديداً ويسألكم عن كل صغير وكبير من النعيم الذي أسداه إليكم أو اشتغلتم به عن النظر في اليوم الآخر.
___________
(5) - سؤال: أين جواب «لو» في قوله: {لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ 5}؟ وما السر في إضافة علم إلى اليقين وهو نفسه؟ وما إعراب «عين اليقين»؟
الجواب: ترك جواب «لو» للتهويل والتعظيم. وإضافة علم إلى اليقين هومن إضافة الموصوف إلى صفته أي: علماً يقيناً. ونصب «عين اليقين» انتصاب المصدر أي: أنه مفعول مطلق والتقدير: لترونها رؤية موصوفة بأنها عين اليقين.
الآية 7
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
📝 التفسير:
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) 5 لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ 6 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ 7 ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 8}
فإن كفرتم أيها المشركون باليوم الآخر اليوم فستعلمون غداً حين يأتي الله تعالى باليوم الآخر، وسترونه بأعينكم وترون ما فيه من الأهوال وما أعد الله سبحانه وتعالى فيه من العذاب العظيم للكافرين، ومن النعيم المقيم للمؤمنين، ولسوف يحاسبكم الله تعالى حساباً شديداً ويسألكم عن كل صغير وكبير من النعيم الذي أسداه إليكم أو اشتغلتم به عن النظر في اليوم الآخر.
___________
(5) - سؤال: أين جواب «لو» في قوله: {لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ 5}؟ وما السر في إضافة علم إلى اليقين وهو نفسه؟ وما إعراب «عين اليقين»؟
الجواب: ترك جواب «لو» للتهويل والتعظيم. وإضافة علم إلى اليقين هومن إضافة الموصوف إلى صفته أي: علماً يقيناً. ونصب «عين اليقين» انتصاب المصدر أي: أنه مفعول مطلق والتقدير: لترونها رؤية موصوفة بأنها عين اليقين.
الآية 8
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
📝 التفسير:
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) 5 لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ 6 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ 7 ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 8}
فإن كفرتم أيها المشركون باليوم الآخر اليوم فستعلمون غداً حين يأتي الله تعالى باليوم الآخر، وسترونه بأعينكم وترون ما فيه من الأهوال وما أعد الله سبحانه وتعالى فيه من العذاب العظيم للكافرين، ومن النعيم المقيم للمؤمنين، ولسوف يحاسبكم الله تعالى حساباً شديداً ويسألكم عن كل صغير وكبير من النعيم الذي أسداه إليكم أو اشتغلتم به عن النظر في اليوم الآخر.
___________
(5) - سؤال: أين جواب «لو» في قوله: {لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ 5}؟ وما السر في إضافة علم إلى اليقين وهو نفسه؟ وما إعراب «عين اليقين»؟
الجواب: ترك جواب «لو» للتهويل والتعظيم. وإضافة علم إلى اليقين هومن إضافة الموصوف إلى صفته أي: علماً يقيناً. ونصب «عين اليقين» انتصاب المصدر أي: أنه مفعول مطلق والتقدير: لترونها رؤية موصوفة بأنها عين اليقين.