القرآن الكريم مع التفسير
سورة الناس
آية
الآية 1
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
📝 التفسير:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
الآية 2
مَلِكِ النَّاسِ
📝 التفسير:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
الآية 3
إِلَهِ النَّاسِ
📝 التفسير:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
الآية 4
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
📝 التفسير:
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ(1) الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5
من شر الشيطان الذي يخنس بخفية إلى صدور الناس فيوسوس لهم فيها بوساوسه الخبيثة،
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «الوسواس»؟ وبم تعلق الجار والمجرور في قوله «من الجنة»؟
الجواب: الوسواس كما قال الزمخشري: اسم مصدر والمصدر هو بكسر الواو. «من الجنة» متعلق بمحذوف حال من فاعل يوسوس.
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ(1) الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5
من شر الشيطان الذي يخنس بخفية إلى صدور الناس فيوسوس لهم فيها بوساوسه الخبيثة،
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «الوسواس»؟ وبم تعلق الجار والمجرور في قوله «من الجنة»؟
الجواب: الوسواس كما قال الزمخشري: اسم مصدر والمصدر هو بكسر الواو. «من الجنة» متعلق بمحذوف حال من فاعل يوسوس.
الآية 5
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
📝 التفسير:
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5
من شر الشيطان الذي يخنس بخفية إلى صدور الناس فيوسوس لهم فيها بوساوسه الخبيثة،
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5
من شر الشيطان الذي يخنس بخفية إلى صدور الناس فيوسوس لهم فيها بوساوسه الخبيثة،
الآية 6
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
📝 التفسير:
مِنَ الْجِنَّةِ (1) وَالنَّاسِ 6}
والوسواس صنفان: صنف من الجن الذي لا نراه ويرانا، وصنف من الناس (3) وهم أشرارهم وشياطينهم.
صدق الله العلي العظيم
___________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «الوسواس»؟ وبم تعلق الجار والمجرور في قوله «من الجنة»؟
الجواب: الوسواس كما قال الزمخشري: اسم مصدر والمصدر هو بكسر الواو. «من الجنة» متعلق بمحذوف حال من فاعل يوسوس.
(3) - سؤال: يقال: وكيف يصح وصف المتمرد من الإنس بالخناس أو بأنه يخنس بخفية إلى صدور الناس؟
الجواب: تخنس الوسوسة من صدر المؤمن إذا ذكر الله واستعاذ به سواء أكانت من الجنة أم من الناس فالشيطان يخنس بوسوسته وشيطان الإنس يخنس الوسوسة أما هو فلا يدخل صدور الناس ولا يجري مجرى الدم منهم.
سؤال: هل يمكن أن نعرف شيئاً من الحكمة أو المناسبة في ختم ترتيب القرآن بهذه السورة أو بسورتي الاستعاذة مع القول بأن ترتيبه توقيفي؟
الجواب: من المحتمل هنا أن يكون السر -والله أعلم- أن قارئ القرآن كثيراً ما يتعرض للأذى من الفاجرين ومن الحاسدين والسحرة ومن الشياطين فاستدعى ذلك اللجوء إلى الله والاعتصام بحبله الوثيق ليدفع عنه كل ما يتوقع من ذلك وما قد وقع؛ لذلك وضعت المعوذتان في المكان المناسب الذي هو موضعهما من آخر القرآن.
مِنَ الْجِنَّةِ (1) وَالنَّاسِ 6}
والوسواس صنفان: صنف من الجن الذي لا نراه ويرانا، وصنف من الناس (3) وهم أشرارهم وشياطينهم.
صدق الله العلي العظيم
___________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «الوسواس»؟ وبم تعلق الجار والمجرور في قوله «من الجنة»؟
الجواب: الوسواس كما قال الزمخشري: اسم مصدر والمصدر هو بكسر الواو. «من الجنة» متعلق بمحذوف حال من فاعل يوسوس.
(3) - سؤال: يقال: وكيف يصح وصف المتمرد من الإنس بالخناس أو بأنه يخنس بخفية إلى صدور الناس؟
الجواب: تخنس الوسوسة من صدر المؤمن إذا ذكر الله واستعاذ به سواء أكانت من الجنة أم من الناس فالشيطان يخنس بوسوسته وشيطان الإنس يخنس الوسوسة أما هو فلا يدخل صدور الناس ولا يجري مجرى الدم منهم.
سؤال: هل يمكن أن نعرف شيئاً من الحكمة أو المناسبة في ختم ترتيب القرآن بهذه السورة أو بسورتي الاستعاذة مع القول بأن ترتيبه توقيفي؟
الجواب: من المحتمل هنا أن يكون السر -والله أعلم- أن قارئ القرآن كثيراً ما يتعرض للأذى من الفاجرين ومن الحاسدين والسحرة ومن الشياطين فاستدعى ذلك اللجوء إلى الله والاعتصام بحبله الوثيق ليدفع عنه كل ما يتوقع من ذلك وما قد وقع؛ لذلك وضعت المعوذتان في المكان المناسب الذي هو موضعهما من آخر القرآن.