القرآن الكريم مع التفسير
سورة الصافات
آية
الآية 1
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
📝 التفسير:
{وَالصَّافَّاتِ صَفًّا 1 فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا 2 فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا 3} (3) أقسم الله سبحانه وتعالى هنا بملائكته الصافَّة أجنحتها لعبادته تعالى، وبالزاجرات وهم الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب وإنزال الأمطار، وبالملائكة المكلفين بإنزال الذكر.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «صفاً و «ذكراً»؟
الجواب: «ذكراً» مفعول مطلق لأنه من نوع التاليات، والتاليات بمعنى الذاكرات، ويجوز أن يكون مفعولاً به.
{وَالصَّافَّاتِ صَفًّا 1 فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا 2 فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا 3} (3) أقسم الله سبحانه وتعالى هنا بملائكته الصافَّة أجنحتها لعبادته تعالى، وبالزاجرات وهم الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب وإنزال الأمطار، وبالملائكة المكلفين بإنزال الذكر.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «صفاً و «ذكراً»؟
الجواب: «ذكراً» مفعول مطلق لأنه من نوع التاليات، والتاليات بمعنى الذاكرات، ويجوز أن يكون مفعولاً به.
الآية 2
فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 3
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا
📝 التفسير:
انظر آية 1
انظر آية 1
الآية 4
إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ
📝 التفسير:
{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ 4 رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بهذه الثلاثة الأصناف من الملائكة على أنه لا إله إلا إله واحد يستحق العبادة في السماوات والأرض وهو الله الذي خلقهما وخلق ما فيهما، وخلق منازل الشمس التي تشرق منها، وذلك أنها تشرق كل يوم من مكان محدود على طول أيام السنة، ولها كل يوم منزلة تشرق منها لا تتغير عنها أو تتبدل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فهذا وجه الجمع بقوله: «المشارق».
{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ 4 رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بهذه الثلاثة الأصناف من الملائكة على أنه لا إله إلا إله واحد يستحق العبادة في السماوات والأرض وهو الله الذي خلقهما وخلق ما فيهما، وخلق منازل الشمس التي تشرق منها، وذلك أنها تشرق كل يوم من مكان محدود على طول أيام السنة، ولها كل يوم منزلة تشرق منها لا تتغير عنها أو تتبدل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فهذا وجه الجمع بقوله: «المشارق».
الآية 5
رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ
📝 التفسير:
{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ 4 رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بهذه الثلاثة الأصناف من الملائكة على أنه لا إله إلا إله واحد يستحق العبادة في السماوات والأرض وهو الله الذي خلقهما وخلق ما فيهما، وخلق منازل الشمس التي تشرق منها، وذلك أنها تشرق كل يوم من مكان محدود على طول أيام السنة، ولها كل يوم منزلة تشرق منها لا تتغير عنها أو تتبدل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فهذا وجه الجمع بقوله: «المشارق».
{إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ 4 رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ 5} أقسم الله سبحانه وتعالى بهذه الثلاثة الأصناف من الملائكة على أنه لا إله إلا إله واحد يستحق العبادة في السماوات والأرض وهو الله الذي خلقهما وخلق ما فيهما، وخلق منازل الشمس التي تشرق منها، وذلك أنها تشرق كل يوم من مكان محدود على طول أيام السنة، ولها كل يوم منزلة تشرق منها لا تتغير عنها أو تتبدل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فهذا وجه الجمع بقوله: «المشارق».
الآية 6
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ
📝 التفسير:
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ 6} (1) والله هو الذي زين هذه السماء التي ترونها بالكواكب المنيرة المتوهجة بقدرته كالزهرة والمشتري وعطارد والمريخ وما أشبهها من الكواكب شديدة التوهج، وأما تلك النجوم التي نراها خافتة فهي في غير سماء الدنيا (2).
__________
(1) - سؤال: لطفاً ما إعراب «الدنيا» و «الكواكب» مع تنوين «زينة»؟ وعلى قراءة عدم التنوين؟
الجواب: «الدنيا» صفة للسماء والكواكب بدل من «زينة» إذا كانت منونة، وإن لم تنون فزينة مضاف والكواكب مضاف إليه.
(2) - سؤال: هل نستفيد هذا من هذه الآية أم من دلالة أخرى؟ فضلاً بينوها لنا أحسن الله إليكم.
الجواب: استفيد هذا من هذه الآية ومن قوله تعالى في سورة الملك: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ... } [الملك:5]، والكواكب اسم خاص للمصابيح المضيئة في السماء.
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ 6} (1) والله هو الذي زين هذه السماء التي ترونها بالكواكب المنيرة المتوهجة بقدرته كالزهرة والمشتري وعطارد والمريخ وما أشبهها من الكواكب شديدة التوهج، وأما تلك النجوم التي نراها خافتة فهي في غير سماء الدنيا (2).
__________
(1) - سؤال: لطفاً ما إعراب «الدنيا» و «الكواكب» مع تنوين «زينة»؟ وعلى قراءة عدم التنوين؟
الجواب: «الدنيا» صفة للسماء والكواكب بدل من «زينة» إذا كانت منونة، وإن لم تنون فزينة مضاف والكواكب مضاف إليه.
(2) - سؤال: هل نستفيد هذا من هذه الآية أم من دلالة أخرى؟ فضلاً بينوها لنا أحسن الله إليكم.
الجواب: استفيد هذا من هذه الآية ومن قوله تعالى في سورة الملك: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ... } [الملك:5]، والكواكب اسم خاص للمصابيح المضيئة في السماء.
الآية 7
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ
📝 التفسير:
{وَحِفْظًا (3)مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ 7} وأيضاً جعلها الله سبحانه وتعالى وهيأها لحراسة السماء من الشياطين المتمردة التي تصعد إلى السماء لتسترق السمع، وما يدور بين الملائكة من الكلام، فإذا هم أحدهم بالصعود قذفه الله سبحانه وتعالى بشهاب يحرقه.
__________
(3) - سؤال: قوله: «وحفظاً» في معنى المفعول لأجله فعلام عطف؟ وهل في ذلك قاعدة مطردة؟
الجواب: عطف على المعنى كأنه قيل خلقنا الكواكب زينة وحفظاً، ويسمى مثل هذا في النحو التوهم.
{وَحِفْظًا (3)مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ 7} وأيضاً جعلها الله سبحانه وتعالى وهيأها لحراسة السماء من الشياطين المتمردة التي تصعد إلى السماء لتسترق السمع، وما يدور بين الملائكة من الكلام، فإذا هم أحدهم بالصعود قذفه الله سبحانه وتعالى بشهاب يحرقه.
__________
(3) - سؤال: قوله: «وحفظاً» في معنى المفعول لأجله فعلام عطف؟ وهل في ذلك قاعدة مطردة؟
الجواب: عطف على المعنى كأنه قيل خلقنا الكواكب زينة وحفظاً، ويسمى مثل هذا في النحو التوهم.
الآية 8
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَأِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ
📝 التفسير:
{لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ (1) مِنْ كُلِّ جَانِبٍ 8 دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ 9} (2)أراد الله تعالى أن لا يتجسسوا على ما يجري في الملأ الأعلى بين الملائكة، فجعل الله سبحانه وتعالى تلك الشهب لتدحر وتحرق كل من صعد إلى السماء وهمَّ بذلك من مردة الشياطين. ومعنى «عذاب واصب»: دائم غير منقطع.
__________
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «لا يسمعون» في موضع التعليل؟ فلماذا لم تحذف النون من الفعل «يسمعون»؟ أم في غير موضع التعليل؟ فما موضع جملته؟ وهل قوله: «ويقذفون» معطوف عليه فيلزم نفيه؟ أم كيف العطف فيها؟ وضحوا جميع ذلك فهي تشكل علينا.
الجواب: قد قالوا إن ذلك تعليل وأن الأصل: لئلا يسمعوا، إلا أنهم استضعفوا هذا القول وردوه لضعفه، وأحسن ما قيل في إعراب هذه الجملة إنها مستأنفة لبيان حال الجن بعدما حفظ الله تعالى السماء عنهم، وجملة «ويقذفون .. » لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة «لا يسمعون .. »، ولا مانع من عطف الجملة المثبتة على الجملة المصدرة بالنفي، أي: على أن يكون النافي جزءاً من الجملة المعطوف عليها، ولا يلزم نفي «ويقذفون» إلا إذا جعلته معطوفاً على ما بعد «لا» النافية أي: على «يسمعون» وحدها؛ لأن المعطوف حينئذ يكون داخلاً في حيز النفي، وإذا عطفت على «لا» والفعل جميعاً لم يلزم نفي المعطوف، ويعرف المعنى المراد بالقرائن.
(2) - سؤال: ما إعراب «دحوراً»؟ وعلام عطف قوله: «ولهم عذاب واصب»؟
الجواب: «دحوراً» مفعول من أجله أو مطلق؛ لأنه مرادف ليقذفون في المعنى، كأنه قيل: ويدحرون دحوراً. «ولهم عذاب واصب» لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة: «لا يسمعون».
{لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ (1) مِنْ كُلِّ جَانِبٍ 8 دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ 9} (2)أراد الله تعالى أن لا يتجسسوا على ما يجري في الملأ الأعلى بين الملائكة، فجعل الله سبحانه وتعالى تلك الشهب لتدحر وتحرق كل من صعد إلى السماء وهمَّ بذلك من مردة الشياطين. ومعنى «عذاب واصب»: دائم غير منقطع.
__________
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «لا يسمعون» في موضع التعليل؟ فلماذا لم تحذف النون من الفعل «يسمعون»؟ أم في غير موضع التعليل؟ فما موضع جملته؟ وهل قوله: «ويقذفون» معطوف عليه فيلزم نفيه؟ أم كيف العطف فيها؟ وضحوا جميع ذلك فهي تشكل علينا.
الجواب: قد قالوا إن ذلك تعليل وأن الأصل: لئلا يسمعوا، إلا أنهم استضعفوا هذا القول وردوه لضعفه، وأحسن ما قيل في إعراب هذه الجملة إنها مستأنفة لبيان حال الجن بعدما حفظ الله تعالى السماء عنهم، وجملة «ويقذفون .. » لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة «لا يسمعون .. »، ولا مانع من عطف الجملة المثبتة على الجملة المصدرة بالنفي، أي: على أن يكون النافي جزءاً من الجملة المعطوف عليها، ولا يلزم نفي «ويقذفون» إلا إذا جعلته معطوفاً على ما بعد «لا» النافية أي: على «يسمعون» وحدها؛ لأن المعطوف حينئذ يكون داخلاً في حيز النفي، وإذا عطفت على «لا» والفعل جميعاً لم يلزم نفي المعطوف، ويعرف المعنى المراد بالقرائن.
(2) - سؤال: ما إعراب «دحوراً»؟ وعلام عطف قوله: «ولهم عذاب واصب»؟
الجواب: «دحوراً» مفعول من أجله أو مطلق؛ لأنه مرادف ليقذفون في المعنى، كأنه قيل: ويدحرون دحوراً. «ولهم عذاب واصب» لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة: «لا يسمعون».
الآية 9
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ
📝 التفسير:
{لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ (1) مِنْ كُلِّ جَانِبٍ 8 دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ 9} (2)أراد الله تعالى أن لا يتجسسوا على ما يجري في الملأ الأعلى بين الملائكة، فجعل الله سبحانه وتعالى تلك الشهب لتدحر وتحرق كل من صعد إلى السماء وهمَّ بذلك من مردة الشياطين. ومعنى «عذاب واصب»: دائم غير منقطع.
__________
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «لا يسمعون» في موضع التعليل؟ فلماذا لم تحذف النون من الفعل «يسمعون»؟ أم في غير موضع التعليل؟ فما موضع جملته؟ وهل قوله: «ويقذفون» معطوف عليه فيلزم نفيه؟ أم كيف العطف فيها؟ وضحوا جميع ذلك فهي تشكل علينا.
الجواب: قد قالوا إن ذلك تعليل وأن الأصل: لئلا يسمعوا، إلا أنهم استضعفوا هذا القول وردوه لضعفه، وأحسن ما قيل في إعراب هذه الجملة إنها مستأنفة لبيان حال الجن بعدما حفظ الله تعالى السماء عنهم، وجملة «ويقذفون .. » لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة «لا يسمعون .. »، ولا مانع من عطف الجملة المثبتة على الجملة المصدرة بالنفي، أي: على أن يكون النافي جزءاً من الجملة المعطوف عليها، ولا يلزم نفي «ويقذفون» إلا إذا جعلته معطوفاً على ما بعد «لا» النافية أي: على «يسمعون» وحدها؛ لأن المعطوف حينئذ يكون داخلاً في حيز النفي، وإذا عطفت على «لا» والفعل جميعاً لم يلزم نفي المعطوف، ويعرف المعنى المراد بالقرائن.
(2) - سؤال: ما إعراب «دحوراً»؟ وعلام عطف قوله: «ولهم عذاب واصب»؟
الجواب: «دحوراً» مفعول من أجله أو مطلق؛ لأنه مرادف ليقذفون في المعنى، كأنه قيل: ويدحرون دحوراً. «ولهم عذاب واصب» لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة: «لا يسمعون».
{لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ (1) مِنْ كُلِّ جَانِبٍ 8 دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ 9} (2)أراد الله تعالى أن لا يتجسسوا على ما يجري في الملأ الأعلى بين الملائكة، فجعل الله سبحانه وتعالى تلك الشهب لتدحر وتحرق كل من صعد إلى السماء وهمَّ بذلك من مردة الشياطين. ومعنى «عذاب واصب»: دائم غير منقطع.
__________
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «لا يسمعون» في موضع التعليل؟ فلماذا لم تحذف النون من الفعل «يسمعون»؟ أم في غير موضع التعليل؟ فما موضع جملته؟ وهل قوله: «ويقذفون» معطوف عليه فيلزم نفيه؟ أم كيف العطف فيها؟ وضحوا جميع ذلك فهي تشكل علينا.
الجواب: قد قالوا إن ذلك تعليل وأن الأصل: لئلا يسمعوا، إلا أنهم استضعفوا هذا القول وردوه لضعفه، وأحسن ما قيل في إعراب هذه الجملة إنها مستأنفة لبيان حال الجن بعدما حفظ الله تعالى السماء عنهم، وجملة «ويقذفون .. » لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة «لا يسمعون .. »، ولا مانع من عطف الجملة المثبتة على الجملة المصدرة بالنفي، أي: على أن يكون النافي جزءاً من الجملة المعطوف عليها، ولا يلزم نفي «ويقذفون» إلا إذا جعلته معطوفاً على ما بعد «لا» النافية أي: على «يسمعون» وحدها؛ لأن المعطوف حينئذ يكون داخلاً في حيز النفي، وإذا عطفت على «لا» والفعل جميعاً لم يلزم نفي المعطوف، ويعرف المعنى المراد بالقرائن.
(2) - سؤال: ما إعراب «دحوراً»؟ وعلام عطف قوله: «ولهم عذاب واصب»؟
الجواب: «دحوراً» مفعول من أجله أو مطلق؛ لأنه مرادف ليقذفون في المعنى، كأنه قيل: ويدحرون دحوراً. «ولهم عذاب واصب» لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة: «لا يسمعون».
الآية 10
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
📝 التفسير:
{إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ (1) شِهَابٌ ثَاقِبٌ 10} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه لا زال هناك شيء من الخطف (2) من بعض مردة الشياطين الذين يستطيعون أن يصلوا إلى السماء فيسترقوا بعض الكلمات، ولكن الواحد منهم لا يستطيع أن يرجع بشيء إذ يطارده الله سبحانه وتعالى بشهاب يحرقه ويعذبه.
__________
(1) - سؤال: مم الاستثناء هنا بقوله: «إلا من خطف»؟ وما العلة في التعدية بالهمزة في قوله: «فأتبعه» مع صلوح «فتبعه» الثلاثي؟
الجواب: الاستثناء هو من فاعل يسمعون. «أتبعه» مزيد موافق للمجرد فليست الهمزة فيه للتعدية، وفائدة الزيادة فيه هي تأكيد المعنى، فزيادة الحروف تدل على زيادة المعنى.
(2) - سؤال: يقال: ما السر في التخلية من الله للشياطين في الخطف هذا؟
الجواب: لعل السر -والله أعلم- هو زيادة الفتنة والاختبار من حيث أن الشياطين تلقي ما تختطفه من أخبار السماء الدنيا (الغيب) إلى أوليائها من الكهنة، فتنشر الكهنة ذلك بين الناس؛ فإذا حدث ما أخبرت به الكهنة افتتن الناس بالكهنة، واعتقدوا فيهم علم الغيب.
{إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ (1) شِهَابٌ ثَاقِبٌ 10} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه لا زال هناك شيء من الخطف (2) من بعض مردة الشياطين الذين يستطيعون أن يصلوا إلى السماء فيسترقوا بعض الكلمات، ولكن الواحد منهم لا يستطيع أن يرجع بشيء إذ يطارده الله سبحانه وتعالى بشهاب يحرقه ويعذبه.
__________
(1) - سؤال: مم الاستثناء هنا بقوله: «إلا من خطف»؟ وما العلة في التعدية بالهمزة في قوله: «فأتبعه» مع صلوح «فتبعه» الثلاثي؟
الجواب: الاستثناء هو من فاعل يسمعون. «أتبعه» مزيد موافق للمجرد فليست الهمزة فيه للتعدية، وفائدة الزيادة فيه هي تأكيد المعنى، فزيادة الحروف تدل على زيادة المعنى.
(2) - سؤال: يقال: ما السر في التخلية من الله للشياطين في الخطف هذا؟
الجواب: لعل السر -والله أعلم- هو زيادة الفتنة والاختبار من حيث أن الشياطين تلقي ما تختطفه من أخبار السماء الدنيا (الغيب) إلى أوليائها من الكهنة، فتنشر الكهنة ذلك بين الناس؛ فإذا حدث ما أخبرت به الكهنة افتتن الناس بالكهنة، واعتقدوا فيهم علم الغيب.
الآية 11
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ
📝 التفسير:
{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ 11} فاسأل المشركين يا محمد أهم أشد خلقاً من خلق الملائكة (3)الذين خلقوا من نور، والسماء وما فيها، وذكرهم بضعفهم وأصل خلقهم كيف كان من التراب؛ والطين اللازب: هو الذي خلط بالماء حتى اشتد تماسكه والتصقت أجزاءه.
__________
(3) - سؤال: فضلاً من أين نفهم أنهم الملائكة؟
الجواب: فهمنا ذلك من الاسم الموصول «من» الموضوع للعقلاء والسماء وما فيها، وفي سورة النازعات قوله تعالى: {ءَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا 27 رَفَعَ سَمْكَهَا .. } [النازعات]، ويمكن أن يكون المراد في هذه الآية هو المراد في آية النازعات، ويراد بالاسم الموصول «من» السماء ونجومها واستعمل «من» لغير العاقل لمعادلتها للعاقل ووقوعها في صحبته.
{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ 11} فاسأل المشركين يا محمد أهم أشد خلقاً من خلق الملائكة (3)الذين خلقوا من نور، والسماء وما فيها، وذكرهم بضعفهم وأصل خلقهم كيف كان من التراب؛ والطين اللازب: هو الذي خلط بالماء حتى اشتد تماسكه والتصقت أجزاءه.
__________
(3) - سؤال: فضلاً من أين نفهم أنهم الملائكة؟
الجواب: فهمنا ذلك من الاسم الموصول «من» الموضوع للعقلاء والسماء وما فيها، وفي سورة النازعات قوله تعالى: {ءَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا 27 رَفَعَ سَمْكَهَا .. } [النازعات]، ويمكن أن يكون المراد في هذه الآية هو المراد في آية النازعات، ويراد بالاسم الموصول «من» السماء ونجومها واستعمل «من» لغير العاقل لمعادلتها للعاقل ووقوعها في صحبته.
الآية 12
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
📝 التفسير:
{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (1) 12 وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ 13} ثم أخبرنا الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد تعجب من تكذيب قومه واستهزائهم به وبما جاء به، وأنه إذا ذكرهم بآيات الله تعالى فهم لا يتعظون ولا يتذكرون.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف ساغ عطف المضارع على الماضي في {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ 12} إن كانت الواو عاطفة؟
الجواب: الواو في «ويسخرون» واو الحال وليست للعطف أي: وهم يسخرون.
{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (1) 12 وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ 13} ثم أخبرنا الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد تعجب من تكذيب قومه واستهزائهم به وبما جاء به، وأنه إذا ذكرهم بآيات الله تعالى فهم لا يتعظون ولا يتذكرون.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف ساغ عطف المضارع على الماضي في {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ 12} إن كانت الواو عاطفة؟
الجواب: الواو في «ويسخرون» واو الحال وليست للعطف أي: وهم يسخرون.
الآية 13
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ
📝 التفسير:
{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (1) 12 وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ 13} ثم أخبرنا الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد تعجب من تكذيب قومه واستهزائهم به وبما جاء به، وأنه إذا ذكرهم بآيات الله تعالى فهم لا يتعظون ولا يتذكرون.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف ساغ عطف المضارع على الماضي في {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ 12} إن كانت الواو عاطفة؟
الجواب: الواو في «ويسخرون» واو الحال وليست للعطف أي: وهم يسخرون.
{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (1) 12 وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ 13} ثم أخبرنا الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قد تعجب من تكذيب قومه واستهزائهم به وبما جاء به، وأنه إذا ذكرهم بآيات الله تعالى فهم لا يتعظون ولا يتذكرون.
__________
(1) - سؤال: يقال: كيف ساغ عطف المضارع على الماضي في {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ 12} إن كانت الواو عاطفة؟
الجواب: الواو في «ويسخرون» واو الحال وليست للعطف أي: وهم يسخرون.
الآية 14
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
📝 التفسير:
{وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ 14 وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ 15} وأنهم إذا أنزل الله سبحانه وتعالى عليهم آية من آياته، أو أطلعهم أحد على شيء من آياته فإنهم يتكلفون (2) السخرية والتكذيب بها، وأما في الحقيقة فقد عرفوا أنها حق وصدق، وأنها آية من آيات الله سبحانه وتعالى، وأيضاً يتهمون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بأن ما يتلوه ليس إلا من كلام السحرة والمشعبذين.
___________
(2) - سؤال: هل فهمنا التكلف منهم من السين الداخلة على «يسخرون» فما هي قاعدتها المطردة؟
الجواب: السين والتاء الداخلة على الفعل تفيد طلب الفعل يقال: «استخرج زيد الطين» مثلاً أي: طلب خروجه يستخرجه، والطلب هنا هو بالفعل لا بالقول، والطلب بالفعل هو تكلف خروجه فهذه قاعدة السين والتاء في كل فعل، وقد تأتي السين والتاء الداخلة على الفعل لغير الطلب كالصيرورة يقال: استحجر الطين أي: صار حجراً، واستنوق الجمل أي: صار ناقة.
{وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ 14 وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ 15} وأنهم إذا أنزل الله سبحانه وتعالى عليهم آية من آياته، أو أطلعهم أحد على شيء من آياته فإنهم يتكلفون (2) السخرية والتكذيب بها، وأما في الحقيقة فقد عرفوا أنها حق وصدق، وأنها آية من آيات الله سبحانه وتعالى، وأيضاً يتهمون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بأن ما يتلوه ليس إلا من كلام السحرة والمشعبذين.
___________
(2) - سؤال: هل فهمنا التكلف منهم من السين الداخلة على «يسخرون» فما هي قاعدتها المطردة؟
الجواب: السين والتاء الداخلة على الفعل تفيد طلب الفعل يقال: «استخرج زيد الطين» مثلاً أي: طلب خروجه يستخرجه، والطلب هنا هو بالفعل لا بالقول، والطلب بالفعل هو تكلف خروجه فهذه قاعدة السين والتاء في كل فعل، وقد تأتي السين والتاء الداخلة على الفعل لغير الطلب كالصيرورة يقال: استحجر الطين أي: صار حجراً، واستنوق الجمل أي: صار ناقة.
الآية 15
وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ
📝 التفسير:
{وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ 14 وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ 15} وأنهم إذا أنزل الله سبحانه وتعالى عليهم آية من آياته، أو أطلعهم أحد على شيء من آياته فإنهم يتكلفون (2) السخرية والتكذيب بها، وأما في الحقيقة فقد عرفوا أنها حق وصدق، وأنها آية من آيات الله سبحانه وتعالى، وأيضاً يتهمون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بأن ما يتلوه ليس إلا من كلام السحرة والمشعبذين.
___________
(2) - سؤال: هل فهمنا التكلف منهم من السين الداخلة على «يسخرون» فما هي قاعدتها المطردة؟
الجواب: السين والتاء الداخلة على الفعل تفيد طلب الفعل يقال: «استخرج زيد الطين» مثلاً أي: طلب خروجه يستخرجه، والطلب هنا هو بالفعل لا بالقول، والطلب بالفعل هو تكلف خروجه فهذه قاعدة السين والتاء في كل فعل، وقد تأتي السين والتاء الداخلة على الفعل لغير الطلب كالصيرورة يقال: استحجر الطين أي: صار حجراً، واستنوق الجمل أي: صار ناقة.
{وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ 14 وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ 15} وأنهم إذا أنزل الله سبحانه وتعالى عليهم آية من آياته، أو أطلعهم أحد على شيء من آياته فإنهم يتكلفون (2) السخرية والتكذيب بها، وأما في الحقيقة فقد عرفوا أنها حق وصدق، وأنها آية من آيات الله سبحانه وتعالى، وأيضاً يتهمون محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بأن ما يتلوه ليس إلا من كلام السحرة والمشعبذين.
___________
(2) - سؤال: هل فهمنا التكلف منهم من السين الداخلة على «يسخرون» فما هي قاعدتها المطردة؟
الجواب: السين والتاء الداخلة على الفعل تفيد طلب الفعل يقال: «استخرج زيد الطين» مثلاً أي: طلب خروجه يستخرجه، والطلب هنا هو بالفعل لا بالقول، والطلب بالفعل هو تكلف خروجه فهذه قاعدة السين والتاء في كل فعل، وقد تأتي السين والتاء الداخلة على الفعل لغير الطلب كالصيرورة يقال: استحجر الطين أي: صار حجراً، واستنوق الجمل أي: صار ناقة.
الآية 16
أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
📝 التفسير:
{أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 16} وكانوا أيضاً ينكرون البعث والحساب، ويستبعدون على الله سبحانه وتعالى أن يقدر على إعادة خلقهم وإحيائهم بعد أن صارت عظامهم تراباً ورفاتاً.
{أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 16} وكانوا أيضاً ينكرون البعث والحساب، ويستبعدون على الله سبحانه وتعالى أن يقدر على إعادة خلقهم وإحيائهم بعد أن صارت عظامهم تراباً ورفاتاً.
الآية 17
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ
📝 التفسير:
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.
الآية 18
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ
📝 التفسير:
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.
الآية 19
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
📝 التفسير:
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.
الآية 20
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ
📝 التفسير:
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.
{أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (1) 17 قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (2) 18 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ 19 وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ 20 هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 21} (3) فأمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيبهم بأن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبعثهم وسوف يعيد خلقهم وهم صاغرون، وأن ما ينكرونه سوف يرون عما قريب تحقق وقوعه، وعند ذلك سينادون على أنفسهم بالويل والثبور. ومعنى «زجرة واحدة»: صيحة واحدة.
__________
(1) - سؤال: علام عطف قوله: «آباؤنا الأولون»؟ وهل الاستفهام الداخل عليه للتأكيد؟ أم أنه للتأسيس؟
الجواب: عطف «آباؤنا ... » على ضمير الرفع الذي في «لمبعوثون»، والاستفهام الداخل على «وآباؤنا» للتأكيد وليس للتأسيس.
(2) - سؤال: كيف نعرب قوله: «نعم»؟ وما محل جملة: «أنتم داخرون»؟
الجواب: «نعم» حرف جواب حذفت بعده جملة الجواب، والتقدير: نعم أنتم مبعوثون أنتم وآباؤكم، ومحل جملة «أنتم داخرون» النصب على الحالية.
(3) - سؤال: هل عطف قوله: «وقالوا» على «ينظرون» فلِمَ؟ وما إعراب: «يا ويلنا»؟ وهل قوله: «هذا يوم الفصل .. » إلخ، لا زال من كلامهم؟ أم أنه من كلام الله سبحانه كالجواب عليهم؟
الجواب: «وقالوا» استئناف وليس بمعطوف على «ينظرون». «يا» حرف نداء، «ويلنا» منادى مضاف منصوب. «هذا يوم الفصل» محتمل لأن يكون من كلامهم، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى.