القرآن الكريم مع التفسير

سورة الطور

آية
إجمالي الآيات: 49 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
وَالطُّورِ
📝 التفسير:
{وَالطُّورِ 1 وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ 2 فِي رَقٍّ (1) مَنْشُورٍ 3 وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ 4 وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ 5 وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ 6} الطور اسم جبل طور سيناء الذي كلم موسى عنده، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به لما جعل فيه من البركة والحرمة، ثم ثنى قسمه بكتابه العزيز المكتوب في الأوراق وهو هذا الذي نقرأه بين أيدينا، ويقال: إنه الكتاب الذي في السماء، الذي سماه الله تعالى اللوح المحفوظ في قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} [البروج]، وسماه في آية أخرى بأم الكتاب فقال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ 4} [الزخرف]، وقال تعالى في آية: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} [الواقعة].
ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بالبيت المعمور، وقد قيل: إنه بيت في السماء تطوف حوله الملائكة كما يطوف المؤمنون بالبيت الحرام في مكة، وقد يكون المراد به الكعبة نفسها، والسقف المرفوع هو السماء، والمسجور هو المملوء ماءً (2).
__________
(1) - سؤال: هل الرق مقصور على الجلد؟ أم يطلق عليه وعلى الأوراق التي يكتب فيها؟
الجواب: الرق: هو ما يكتب فيه كما في مختار الصحاح. فيعم الرق والأوراق.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمله على المُوْقَدِ يوم القيامة نظراً إلى أن أصل السجر الإيقاد للنار؟ أم كيف؟
الجواب: في مختار الصحاح: سجر التنور: أحماه، وسجر النهر: ملأه؛ لذلك فيصح التفسير بالوجهين.
الآية 2
وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ
📝 التفسير:
{وَالطُّورِ 1 وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ 2 فِي رَقٍّ (1) مَنْشُورٍ 3 وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ 4 وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ 5 وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ 6} الطور اسم جبل طور سيناء الذي كلم موسى عنده، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به لما جعل فيه من البركة والحرمة، ثم ثنى قسمه بكتابه العزيز المكتوب في الأوراق وهو هذا الذي نقرأه بين أيدينا، ويقال: إنه الكتاب الذي في السماء، الذي سماه الله تعالى اللوح المحفوظ في قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} [البروج]، وسماه في آية أخرى بأم الكتاب فقال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ 4} [الزخرف]، وقال تعالى في آية: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} [الواقعة].
ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بالبيت المعمور، وقد قيل: إنه بيت في السماء تطوف حوله الملائكة كما يطوف المؤمنون بالبيت الحرام في مكة، وقد يكون المراد به الكعبة نفسها، والسقف المرفوع هو السماء، والمسجور هو المملوء ماءً (2).
__________
(1) - سؤال: هل الرق مقصور على الجلد؟ أم يطلق عليه وعلى الأوراق التي يكتب فيها؟
الجواب: الرق: هو ما يكتب فيه كما في مختار الصحاح. فيعم الرق والأوراق.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمله على المُوْقَدِ يوم القيامة نظراً إلى أن أصل السجر الإيقاد للنار؟ أم كيف؟
الجواب: في مختار الصحاح: سجر التنور: أحماه، وسجر النهر: ملأه؛ لذلك فيصح التفسير بالوجهين.
الآية 3
فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ
📝 التفسير:
{وَالطُّورِ 1 وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ 2 فِي رَقٍّ (1) مَنْشُورٍ 3 وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ 4 وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ 5 وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ 6} الطور اسم جبل طور سيناء الذي كلم موسى عنده، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به لما جعل فيه من البركة والحرمة، ثم ثنى قسمه بكتابه العزيز المكتوب في الأوراق وهو هذا الذي نقرأه بين أيدينا، ويقال: إنه الكتاب الذي في السماء، الذي سماه الله تعالى اللوح المحفوظ في قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} [البروج]، وسماه في آية أخرى بأم الكتاب فقال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ 4} [الزخرف]، وقال تعالى في آية: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} [الواقعة].
ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بالبيت المعمور، وقد قيل: إنه بيت في السماء تطوف حوله الملائكة كما يطوف المؤمنون بالبيت الحرام في مكة، وقد يكون المراد به الكعبة نفسها، والسقف المرفوع هو السماء، والمسجور هو المملوء ماءً (2).
__________
(1) - سؤال: هل الرق مقصور على الجلد؟ أم يطلق عليه وعلى الأوراق التي يكتب فيها؟
الجواب: الرق: هو ما يكتب فيه كما في مختار الصحاح. فيعم الرق والأوراق.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمله على المُوْقَدِ يوم القيامة نظراً إلى أن أصل السجر الإيقاد للنار؟ أم كيف؟
الجواب: في مختار الصحاح: سجر التنور: أحماه، وسجر النهر: ملأه؛ لذلك فيصح التفسير بالوجهين.
الآية 4
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
📝 التفسير:
{وَالطُّورِ 1 وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ 2 فِي رَقٍّ (1) مَنْشُورٍ 3 وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ 4 وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ 5 وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ 6} الطور اسم جبل طور سيناء الذي كلم موسى عنده، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به لما جعل فيه من البركة والحرمة، ثم ثنى قسمه بكتابه العزيز المكتوب في الأوراق وهو هذا الذي نقرأه بين أيدينا، ويقال: إنه الكتاب الذي في السماء، الذي سماه الله تعالى اللوح المحفوظ في قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} [البروج]، وسماه في آية أخرى بأم الكتاب فقال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ 4} [الزخرف]، وقال تعالى في آية: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} [الواقعة].
ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بالبيت المعمور، وقد قيل: إنه بيت في السماء تطوف حوله الملائكة كما يطوف المؤمنون بالبيت الحرام في مكة، وقد يكون المراد به الكعبة نفسها، والسقف المرفوع هو السماء، والمسجور هو المملوء ماءً (2).
__________
(1) - سؤال: هل الرق مقصور على الجلد؟ أم يطلق عليه وعلى الأوراق التي يكتب فيها؟
الجواب: الرق: هو ما يكتب فيه كما في مختار الصحاح. فيعم الرق والأوراق.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمله على المُوْقَدِ يوم القيامة نظراً إلى أن أصل السجر الإيقاد للنار؟ أم كيف؟
الجواب: في مختار الصحاح: سجر التنور: أحماه، وسجر النهر: ملأه؛ لذلك فيصح التفسير بالوجهين.
الآية 5
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
📝 التفسير:
{وَالطُّورِ 1 وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ 2 فِي رَقٍّ (1) مَنْشُورٍ 3 وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ 4 وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ 5 وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ 6} الطور اسم جبل طور سيناء الذي كلم موسى عنده، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به لما جعل فيه من البركة والحرمة، ثم ثنى قسمه بكتابه العزيز المكتوب في الأوراق وهو هذا الذي نقرأه بين أيدينا، ويقال: إنه الكتاب الذي في السماء، الذي سماه الله تعالى اللوح المحفوظ في قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} [البروج]، وسماه في آية أخرى بأم الكتاب فقال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ 4} [الزخرف]، وقال تعالى في آية: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} [الواقعة].
ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بالبيت المعمور، وقد قيل: إنه بيت في السماء تطوف حوله الملائكة كما يطوف المؤمنون بالبيت الحرام في مكة، وقد يكون المراد به الكعبة نفسها، والسقف المرفوع هو السماء، والمسجور هو المملوء ماءً (2).
__________
(1) - سؤال: هل الرق مقصور على الجلد؟ أم يطلق عليه وعلى الأوراق التي يكتب فيها؟
الجواب: الرق: هو ما يكتب فيه كما في مختار الصحاح. فيعم الرق والأوراق.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمله على المُوْقَدِ يوم القيامة نظراً إلى أن أصل السجر الإيقاد للنار؟ أم كيف؟
الجواب: في مختار الصحاح: سجر التنور: أحماه، وسجر النهر: ملأه؛ لذلك فيصح التفسير بالوجهين.
الآية 6
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
📝 التفسير:
{وَالطُّورِ 1 وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ 2 فِي رَقٍّ (1) مَنْشُورٍ 3 وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ 4 وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ 5 وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ 6} الطور اسم جبل طور سيناء الذي كلم موسى عنده، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى به لما جعل فيه من البركة والحرمة، ثم ثنى قسمه بكتابه العزيز المكتوب في الأوراق وهو هذا الذي نقرأه بين أيدينا، ويقال: إنه الكتاب الذي في السماء، الذي سماه الله تعالى اللوح المحفوظ في قوله تعالى: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 22} [البروج]، وسماه في آية أخرى بأم الكتاب فقال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ 4} [الزخرف]، وقال تعالى في آية: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ 78 لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ 79} [الواقعة].
ثم أقسم الله سبحانه وتعالى بالبيت المعمور، وقد قيل: إنه بيت في السماء تطوف حوله الملائكة كما يطوف المؤمنون بالبيت الحرام في مكة، وقد يكون المراد به الكعبة نفسها، والسقف المرفوع هو السماء، والمسجور هو المملوء ماءً (2).
__________
(1) - سؤال: هل الرق مقصور على الجلد؟ أم يطلق عليه وعلى الأوراق التي يكتب فيها؟
الجواب: الرق: هو ما يكتب فيه كما في مختار الصحاح. فيعم الرق والأوراق.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمله على المُوْقَدِ يوم القيامة نظراً إلى أن أصل السجر الإيقاد للنار؟ أم كيف؟
الجواب: في مختار الصحاح: سجر التنور: أحماه، وسجر النهر: ملأه؛ لذلك فيصح التفسير بالوجهين.
الآية 7
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ
📝 التفسير:
{إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ 7 مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ 8} (3) وهذا هو جواب القسم، أقسم الله سبحانه وتعالى أنه لا بد أن يقع عذابه بالمكذبين من الكفار والمنافقين والمشركين يوم القيامة، وأنهم لن يجدوا من يدفعه عنهم أو يصرفه.
__________
(3) - سؤال: ما السر في فصل جملة {مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ 8} عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لأنها خبر ثان فهي في محل رفع.
الآية 8
مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ 7 مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ 8} (3) وهذا هو جواب القسم، أقسم الله سبحانه وتعالى أنه لا بد أن يقع عذابه بالمكذبين من الكفار والمنافقين والمشركين يوم القيامة، وأنهم لن يجدوا من يدفعه عنهم أو يصرفه.
__________
(3) - سؤال: ما السر في فصل جملة {مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ 8} عن سابقتها؟
الجواب: فصلت لأنها خبر ثان فهي في محل رفع.
الآية 9
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا
📝 التفسير:
{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا 9 وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا 10 فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 11 الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ 12 (4)} وذلك العذاب واقع بهم في يوم القيامة الذي سيختل فيه نظام هذا الكون وتتهاوى أجرامه (5)، وتتفتت فيه الجبال حتى تصير كالغبار المتطاير، فعندها سيحل عذاب الله تعالى وسخطه.
ثم وصف الله سبحانه وتعالى المكذبين الذين حق عليهم العذاب بأنهم الذين لا شغل لهم إلا الخوض في الباطل واللهو واللعب والزور والبهتان، والاستهزاء بالحق وأهله.
___________
(4) - سؤال: فضلاً ماذا تفيد الفاء في «فويل»؟ وبم تعلق «في خوض»؟ وما محل جملة «يلعبون»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة رابطة لما بعدها بشرط مقدر، والتقدير: إذا كان ما ذكر فويل يومئذ. «في خوض» متعلق بمحذوف خبر «هم». «يلعبون» في محل رفع خبر ثان.
(5) - سؤال: من فضلكم هل هذا هو معنى مور السماء أم كيف؟
الجواب: المور: هو التحرك والذهاب، وفي آية: {وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2} [الانفطار]، {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9} [القيامة].
الآية 10
وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا
📝 التفسير:
{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا 9 وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا 10 فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 11 الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ 12 (4)} وذلك العذاب واقع بهم في يوم القيامة الذي سيختل فيه نظام هذا الكون وتتهاوى أجرامه (5)، وتتفتت فيه الجبال حتى تصير كالغبار المتطاير، فعندها سيحل عذاب الله تعالى وسخطه.
ثم وصف الله سبحانه وتعالى المكذبين الذين حق عليهم العذاب بأنهم الذين لا شغل لهم إلا الخوض في الباطل واللهو واللعب والزور والبهتان، والاستهزاء بالحق وأهله.
___________
(4) - سؤال: فضلاً ماذا تفيد الفاء في «فويل»؟ وبم تعلق «في خوض»؟ وما محل جملة «يلعبون»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة رابطة لما بعدها بشرط مقدر، والتقدير: إذا كان ما ذكر فويل يومئذ. «في خوض» متعلق بمحذوف خبر «هم». «يلعبون» في محل رفع خبر ثان.
(5) - سؤال: من فضلكم هل هذا هو معنى مور السماء أم كيف؟
الجواب: المور: هو التحرك والذهاب، وفي آية: {وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2} [الانفطار]، {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9} [القيامة].
الآية 11
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
📝 التفسير:
{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا 9 وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا 10 فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 11 الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ 12 (4)} وذلك العذاب واقع بهم في يوم القيامة الذي سيختل فيه نظام هذا الكون وتتهاوى أجرامه (5)، وتتفتت فيه الجبال حتى تصير كالغبار المتطاير، فعندها سيحل عذاب الله تعالى وسخطه.
ثم وصف الله سبحانه وتعالى المكذبين الذين حق عليهم العذاب بأنهم الذين لا شغل لهم إلا الخوض في الباطل واللهو واللعب والزور والبهتان، والاستهزاء بالحق وأهله.
___________
(4) - سؤال: فضلاً ماذا تفيد الفاء في «فويل»؟ وبم تعلق «في خوض»؟ وما محل جملة «يلعبون»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة رابطة لما بعدها بشرط مقدر، والتقدير: إذا كان ما ذكر فويل يومئذ. «في خوض» متعلق بمحذوف خبر «هم». «يلعبون» في محل رفع خبر ثان.
(5) - سؤال: من فضلكم هل هذا هو معنى مور السماء أم كيف؟
الجواب: المور: هو التحرك والذهاب، وفي آية: {وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2} [الانفطار]، {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9} [القيامة].
الآية 12
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
📝 التفسير:
{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا 9 وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا 10 فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 11 الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ 12 (4)} وذلك العذاب واقع بهم في يوم القيامة الذي سيختل فيه نظام هذا الكون وتتهاوى أجرامه (5)، وتتفتت فيه الجبال حتى تصير كالغبار المتطاير، فعندها سيحل عذاب الله تعالى وسخطه.
ثم وصف الله سبحانه وتعالى المكذبين الذين حق عليهم العذاب بأنهم الذين لا شغل لهم إلا الخوض في الباطل واللهو واللعب والزور والبهتان، والاستهزاء بالحق وأهله.
___________
(4) - سؤال: فضلاً ماذا تفيد الفاء في «فويل»؟ وبم تعلق «في خوض»؟ وما محل جملة «يلعبون»؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة رابطة لما بعدها بشرط مقدر، والتقدير: إذا كان ما ذكر فويل يومئذ. «في خوض» متعلق بمحذوف خبر «هم». «يلعبون» في محل رفع خبر ثان.
(5) - سؤال: من فضلكم هل هذا هو معنى مور السماء أم كيف؟
الجواب: المور: هو التحرك والذهاب، وفي آية: {وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ 2} [الانفطار]، {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9} [القيامة].
الآية 13
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
📝 التفسير:
{يَوْمَ (6) يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا 13 هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ 14} ستسوقهم ملائكة العذاب يوم القيامة إلى نار جهنم سوقاً عنيفاً، وتزج بهم فيها، وتقول لهم ملائكة العذاب عند ذلك: هذه النار التي كنتم بها تكذبون.
_____________
(6) - سؤال: ما الناصب لهذا الظرف؟ وما محل جملة: «يدعون .. »؟
الجواب: «يوم» بدل من «يومئذ» أو من «يوم تمور»، وجملة «يدعون» في محل جر بالإضافة.
الآية 14
هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (6) يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا 13 هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ 14} ستسوقهم ملائكة العذاب يوم القيامة إلى نار جهنم سوقاً عنيفاً، وتزج بهم فيها، وتقول لهم ملائكة العذاب عند ذلك: هذه النار التي كنتم بها تكذبون.
_____________
(6) - سؤال: ما الناصب لهذا الظرف؟ وما محل جملة: «يدعون .. »؟
الجواب: «يوم» بدل من «يومئذ» أو من «يوم تمور»، وجملة «يدعون» في محل جر بالإضافة.
الآية 15
أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ
📝 التفسير:
{أَفَسِحْرٌ (7) هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ 15} وستسأل الملائكة أهل النار سؤال سخرية: هل هذا العذاب الذي ترونه سحر، كما كنتم تقولون في الدنيا؟ أم أنكم عمي لا تبصرونه كما كنتم عمياً في الدنيا؟
____________
(7) - سؤال: فضلاً أين المبتدأ والخبر هنا؟
الجواب: «هذا» هو المبتدأ»، و «سحر» خبر مقدم.
الآية 16
اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا (8) سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 16} (9) فادخلوا بين أطباقها الآن، وسواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا فلا فرج لكم ولا مخرج، وأنتم الذين أوقعتم أنفسكم في هذا العذاب بكفركم وتكذيبكم وتمردكم.

__________
(8) - سؤال: ما الوجه في حذف النون هنا وظاهر «لا» النفي؟
الجواب: «لا» للنهي فحذفت النون لذلك.
(9) - سؤال: من فضلكم ما إعراب «سواء عليكم»؟ وهل يتعدى «تجزون» إلى مفعوله الثاني بدون حرف أم كيف؟
الجواب: «سواء» خبر لمبتدأ محذوف أي: الصبر وعدمه سواء، ويتعدى «تجزون» بدون حرف جر، نحو: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا 12} [الإنسان]، ونحو: «جزاك الله خيراً».
الآية 17
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ 17 فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ 18 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (1) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 19} وأما المتقون في ذلك اليوم فهم في روضات الجنات يتلذذون ويتفكهون بما أعد الله تعالى لهم من النعيم في الجنة، وقد فازوا بالسلامة من عذاب الجحيم وتقول لهم الملائكة: كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: «فاكهين»؟ وكذا «هنيئاً»؟ وعلام عطف قوله: «ووقاهم ربهم»؟ وكيف المناسبة في ذلك؟
الجواب: «فاكهين» حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور «هنيئاً» مفعول مطلق أي: أكلاً هنيئاً وشرباً هنيئاً، «ووقاهم» معطوف على «في جنات» أو أن تكون الواو للحال، وقيل غير ذلك.
الآية 18
فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ 17 فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ 18 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (1) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 19} وأما المتقون في ذلك اليوم فهم في روضات الجنات يتلذذون ويتفكهون بما أعد الله تعالى لهم من النعيم في الجنة، وقد فازوا بالسلامة من عذاب الجحيم وتقول لهم الملائكة: كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: «فاكهين»؟ وكذا «هنيئاً»؟ وعلام عطف قوله: «ووقاهم ربهم»؟ وكيف المناسبة في ذلك؟
الجواب: «فاكهين» حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور «هنيئاً» مفعول مطلق أي: أكلاً هنيئاً وشرباً هنيئاً، «ووقاهم» معطوف على «في جنات» أو أن تكون الواو للحال، وقيل غير ذلك.
الآية 19
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
📝 التفسير:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ 17 فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ 18 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا (1) بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 19} وأما المتقون في ذلك اليوم فهم في روضات الجنات يتلذذون ويتفكهون بما أعد الله تعالى لهم من النعيم في الجنة، وقد فازوا بالسلامة من عذاب الجحيم وتقول لهم الملائكة: كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب: «فاكهين»؟ وكذا «هنيئاً»؟ وعلام عطف قوله: «ووقاهم ربهم»؟ وكيف المناسبة في ذلك؟
الجواب: «فاكهين» حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور «هنيئاً» مفعول مطلق أي: أكلاً هنيئاً وشرباً هنيئاً، «ووقاهم» معطوف على «في جنات» أو أن تكون الواو للحال، وقيل غير ذلك.
الآية 20
مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ
📝 التفسير:
{مُتَّكِئِينَ (2) عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ (3) بِحُورٍ عِينٍ 20} متكئين على الكراسي المصفوفة مع ندمائهم وأصحابهم، ولهم في الجنة أزواج من الحور العين.
____________
(2) - سؤال: فضلاً أين صاحب الحال هنا؟
الجواب: هو الضمير المستكن في قوله: «في جنات» ويجوز أن يكون ضمير الفاعل في «كلوا واشربوا».
(3) - سؤال: لطفاً ما السر في تسميتها زواجة وهن مُعَدَّات كالجواري التي يتسرى بهن؟
الجواب: «زوجناهم» بمعنى: قَرَنَّاهم.