القرآن الكريم مع التفسير
سورة نوح
آية
الآية 1
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
📝 التفسير:
{إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ (1) أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 1} أوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم قصة نوح عليه السلام مع قومه لما فيها من العظة والعبرة لقومه من قريش لعلهم يعتبرون بما جرى عليهم فيرتدعوا عن كفرهم وضلالهم، وليتسلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عما هو فيه من تكذيب قومه وأذاهم؛ فأخبره أنه قد أرسل إليهم نوحاً عليه السلام، وأمره أن ينذرهم ويحذرهم من تماديهم في الكفر والطغيان والفساد، ويخبرهم أنه قد أوشك أن يحل عذاب الله تعالى وسخطه عليهم إن لم يقلعوا عما هم عليه.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أن» في قوله: «أن أنذر»؟ وبم تعلق قوله «من قبل»؟
الجواب: «أن» مفسرة لأن في الإرسال معنى القول، و «من قبل» متعلق بأنذر.
{إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ (1) أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 1} أوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم قصة نوح عليه السلام مع قومه لما فيها من العظة والعبرة لقومه من قريش لعلهم يعتبرون بما جرى عليهم فيرتدعوا عن كفرهم وضلالهم، وليتسلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عما هو فيه من تكذيب قومه وأذاهم؛ فأخبره أنه قد أرسل إليهم نوحاً عليه السلام، وأمره أن ينذرهم ويحذرهم من تماديهم في الكفر والطغيان والفساد، ويخبرهم أنه قد أوشك أن يحل عذاب الله تعالى وسخطه عليهم إن لم يقلعوا عما هم عليه.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «أن» في قوله: «أن أنذر»؟ وبم تعلق قوله «من قبل»؟
الجواب: «أن» مفسرة لأن في الإرسال معنى القول، و «من قبل» متعلق بأنذر.
الآية 2
قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
📝 التفسير:
{قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ 2 أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ 3
فدعا قومه إلى الإيمان بالله تعالى وإلى عبادته، وترك عبادة ما دونه من الآلهة التي ينحتونها بأيديهم، وأمرهم أن يتقوا الله تعالى ويتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
{قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ 2 أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ 3
فدعا قومه إلى الإيمان بالله تعالى وإلى عبادته، وترك عبادة ما دونه من الآلهة التي ينحتونها بأيديهم، وأمرهم أن يتقوا الله تعالى ويتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
الآية 3
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
📝 التفسير:
{قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ 2 أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ 3
فدعا قومه إلى الإيمان بالله تعالى وإلى عبادته، وترك عبادة ما دونه من الآلهة التي ينحتونها بأيديهم، وأمرهم أن يتقوا الله تعالى ويتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
{قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ 2 أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ 3
فدعا قومه إلى الإيمان بالله تعالى وإلى عبادته، وترك عبادة ما دونه من الآلهة التي ينحتونها بأيديهم، وأمرهم أن يتقوا الله تعالى ويتقوا عذابه وسخطه أن يحل بهم.
الآية 4
يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
📝 التفسير:
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 4}
وأخبرهم أنهم إن أطاعوه واتقوه فإنه سيغفر لهم ما قد سلف من شركهم وسيئاتهم، وسيرفع عنهم العذاب الذي قد استحقوه وقد أوشك أن يحل بهم ويقطع آجالهم، وأنه سيؤخرهم إلى أن يستوفي كل منهم أجله الذي كتبه الله تعالى له، وأخبرهم بأن يحذروا نزول عذاب الله تعالى بهم؛ لأنه إن نزل (2) بهم فلا راد له ولا مفر لهم منه.
__________
(2) - سؤال: يقال: ظاهر هذا أن معنى قوله «أجل الله» وقت عذابه فهلا أمكننا أن نجعله وقت قبضه لأرواحهم موافقة لقوله: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ 34} [الأعراف]، وهل ستحل إشكالات المسألة في كونه أجلاً أم أجلين لو قلنا إن أجل قوم نوح واحد وهو وقت قبض أرواحهم لكنه مشروط إن اتقوا وأطاعوا بلغوا إلى كذا وكذا وإن لم يتقوا ويطيعوا أخذوا في كذا وكذا وهو في علم الله واحد فقط وهو ما انتهت إليه حالهم فإذا حصل هذا الوقت لم يؤخروا ولم يقدموا عنه؟ وكذا لأجل الأعمال؛ للأحاديث الصحيحة في صلة الأرحام وغيرها أم لا ترونه مناسباً فلماذا؟
الجواب: «أجل الله» هو وقت نزول العذاب عليهم إن لم يستجيبوا لدعوة نوح عليه السلام، وإذا استجابوا فإنه تعالى سيؤخرهم إلى آجالهم المسماة، والأجل الأول والثاني هو وقت قبض أرواحهم فإذا جاء وقت الأجل الأول لا يستأخرون. وأجل قوم نوح عليه السلام واحد هو وقت قبض أرواحهم لا أجل لهم سواه في الواقع، أما الأجل الآخر فهو مشروط مقدر، ولكن لو أنهم آمنوا واستجابوا لأخرهم الله تعالى إلى الأجل المسمى قطعاً؛ لقوله تعالى: {وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} أما في علم الله فليس لهم إلا أجل واحد وهو وقت قبض أرواحهم، والأمر كما ذكرتم وفصَّلتم.
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 4}
وأخبرهم أنهم إن أطاعوه واتقوه فإنه سيغفر لهم ما قد سلف من شركهم وسيئاتهم، وسيرفع عنهم العذاب الذي قد استحقوه وقد أوشك أن يحل بهم ويقطع آجالهم، وأنه سيؤخرهم إلى أن يستوفي كل منهم أجله الذي كتبه الله تعالى له، وأخبرهم بأن يحذروا نزول عذاب الله تعالى بهم؛ لأنه إن نزل (2) بهم فلا راد له ولا مفر لهم منه.
__________
(2) - سؤال: يقال: ظاهر هذا أن معنى قوله «أجل الله» وقت عذابه فهلا أمكننا أن نجعله وقت قبضه لأرواحهم موافقة لقوله: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ 34} [الأعراف]، وهل ستحل إشكالات المسألة في كونه أجلاً أم أجلين لو قلنا إن أجل قوم نوح واحد وهو وقت قبض أرواحهم لكنه مشروط إن اتقوا وأطاعوا بلغوا إلى كذا وكذا وإن لم يتقوا ويطيعوا أخذوا في كذا وكذا وهو في علم الله واحد فقط وهو ما انتهت إليه حالهم فإذا حصل هذا الوقت لم يؤخروا ولم يقدموا عنه؟ وكذا لأجل الأعمال؛ للأحاديث الصحيحة في صلة الأرحام وغيرها أم لا ترونه مناسباً فلماذا؟
الجواب: «أجل الله» هو وقت نزول العذاب عليهم إن لم يستجيبوا لدعوة نوح عليه السلام، وإذا استجابوا فإنه تعالى سيؤخرهم إلى آجالهم المسماة، والأجل الأول والثاني هو وقت قبض أرواحهم فإذا جاء وقت الأجل الأول لا يستأخرون. وأجل قوم نوح عليه السلام واحد هو وقت قبض أرواحهم لا أجل لهم سواه في الواقع، أما الأجل الآخر فهو مشروط مقدر، ولكن لو أنهم آمنوا واستجابوا لأخرهم الله تعالى إلى الأجل المسمى قطعاً؛ لقوله تعالى: {وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} أما في علم الله فليس لهم إلا أجل واحد وهو وقت قبض أرواحهم، والأمر كما ذكرتم وفصَّلتم.
الآية 5
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا
📝 التفسير:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا 5 فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا 6 وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ (1) وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا 7 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (2) 8 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا 9} (3) وقد حاول نوح عليه السلام فيهم وتحيل في إدخال الإيمان إلى قلوبهم، ودخل عليهم من كل الطرق، وجرب فيهم كل الوسائل فدعاهم جماعات وأفراداً، وسراً وعلانية وفي الليل والنهار، ولكنهم لم يزدادوا مع ذلك إلا طغياناً وتمرداً وابتعاداً عن الله تعالى، ثم في الأخير شكاهم إلى الله تعالى، وشكا إليه إصرارهم الشديد وتمردهم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل كانوا يجعلون أناملهم في آذانهم حقيقة أم ذلك مجاز؟ وكذا تغطيهم بالثياب هل هو حقيقة أم مجاز؟
الجواب: الظاهر الحقيقة، ويصح أن يكون ذلك كناية عن كراهتهم لسماع قوله ونفورهم منه فكانوا بمنزلة من لا يسمع. واستغشوا ثيابهم: كناية عن كراهتهم لرؤيته ونفورهم من صورته، فلا مانع من التفسير بالوجهين.
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بـ «ثم» في قوله: «ثم إني دعوتهم جهاراً» وفي الآية التي بعدها؟
الجواب: السر هو أن ما بعد «ثم» الأولى والثانية أبلغ في الدعوة مما قبلها وأعظم تأثيراً، فـ «ثم» للتراخي في قوة الدعوة.
(3) - سؤال: ما الذي يستفيده المرشد من كيفية إرشاد نوح عليه السلام لقومه؟
الجواب: يستفاد من ذلك كيفية الدعوة إلى الله والتدرج فيها:
1 - ... الدعوة إلى عبادة الله والتحذير من معصيته مبيناً ما يترتب على طاعة الله من زيادة الأعمار وصلاح الأموال والأولاد والبركة في الأرزاق ونحو ذلك، وما يترتب على معصية الله من اخترام الأعمار وبخس الأموال والذرية وحصول المصائب في الأنفس والأهل والولد والمال ونحو ذلك.
2 - ... الجد في الدعوة والنصيحة في كل وقت في الليل والنهار أي: عند حصول الفرصة وسنوحها في ليل أو نهار.
3 - ... لا ييأس المرشد إن لم يستجيبوا له فيحاول في هداية القوم مرة بعد مرة ومرة في المجالس العامة، ومرة لدعوة كل شخص وحده إن أمكن، من غير أن يظهر منه غضب، بل لا يظهر منه إلا الهدوء والطمأنينة.
4 - ... يرغب في التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله بما يعطيه الله للتائبين في نحو قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12}.
{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا 5 فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا 6 وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ (1) وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا 7 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (2) 8 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا 9} (3) وقد حاول نوح عليه السلام فيهم وتحيل في إدخال الإيمان إلى قلوبهم، ودخل عليهم من كل الطرق، وجرب فيهم كل الوسائل فدعاهم جماعات وأفراداً، وسراً وعلانية وفي الليل والنهار، ولكنهم لم يزدادوا مع ذلك إلا طغياناً وتمرداً وابتعاداً عن الله تعالى، ثم في الأخير شكاهم إلى الله تعالى، وشكا إليه إصرارهم الشديد وتمردهم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل كانوا يجعلون أناملهم في آذانهم حقيقة أم ذلك مجاز؟ وكذا تغطيهم بالثياب هل هو حقيقة أم مجاز؟
الجواب: الظاهر الحقيقة، ويصح أن يكون ذلك كناية عن كراهتهم لسماع قوله ونفورهم منه فكانوا بمنزلة من لا يسمع. واستغشوا ثيابهم: كناية عن كراهتهم لرؤيته ونفورهم من صورته، فلا مانع من التفسير بالوجهين.
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بـ «ثم» في قوله: «ثم إني دعوتهم جهاراً» وفي الآية التي بعدها؟
الجواب: السر هو أن ما بعد «ثم» الأولى والثانية أبلغ في الدعوة مما قبلها وأعظم تأثيراً، فـ «ثم» للتراخي في قوة الدعوة.
(3) - سؤال: ما الذي يستفيده المرشد من كيفية إرشاد نوح عليه السلام لقومه؟
الجواب: يستفاد من ذلك كيفية الدعوة إلى الله والتدرج فيها:
1 - ... الدعوة إلى عبادة الله والتحذير من معصيته مبيناً ما يترتب على طاعة الله من زيادة الأعمار وصلاح الأموال والأولاد والبركة في الأرزاق ونحو ذلك، وما يترتب على معصية الله من اخترام الأعمار وبخس الأموال والذرية وحصول المصائب في الأنفس والأهل والولد والمال ونحو ذلك.
2 - ... الجد في الدعوة والنصيحة في كل وقت في الليل والنهار أي: عند حصول الفرصة وسنوحها في ليل أو نهار.
3 - ... لا ييأس المرشد إن لم يستجيبوا له فيحاول في هداية القوم مرة بعد مرة ومرة في المجالس العامة، ومرة لدعوة كل شخص وحده إن أمكن، من غير أن يظهر منه غضب، بل لا يظهر منه إلا الهدوء والطمأنينة.
4 - ... يرغب في التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله بما يعطيه الله للتائبين في نحو قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12}.
الآية 6
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا
📝 التفسير:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا 5 فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا 6 وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ (1) وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا 7 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (2) 8 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا 9} (3) وقد حاول نوح عليه السلام فيهم وتحيل في إدخال الإيمان إلى قلوبهم، ودخل عليهم من كل الطرق، وجرب فيهم كل الوسائل فدعاهم جماعات وأفراداً، وسراً وعلانية وفي الليل والنهار، ولكنهم لم يزدادوا مع ذلك إلا طغياناً وتمرداً وابتعاداً عن الله تعالى، ثم في الأخير شكاهم إلى الله تعالى، وشكا إليه إصرارهم الشديد وتمردهم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل كانوا يجعلون أناملهم في آذانهم حقيقة أم ذلك مجاز؟ وكذا تغطيهم بالثياب هل هو حقيقة أم مجاز؟
الجواب: الظاهر الحقيقة، ويصح أن يكون ذلك كناية عن كراهتهم لسماع قوله ونفورهم منه فكانوا بمنزلة من لا يسمع. واستغشوا ثيابهم: كناية عن كراهتهم لرؤيته ونفورهم من صورته، فلا مانع من التفسير بالوجهين.
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بـ «ثم» في قوله: «ثم إني دعوتهم جهاراً» وفي الآية التي بعدها؟
الجواب: السر هو أن ما بعد «ثم» الأولى والثانية أبلغ في الدعوة مما قبلها وأعظم تأثيراً، فـ «ثم» للتراخي في قوة الدعوة.
(3) - سؤال: ما الذي يستفيده المرشد من كيفية إرشاد نوح عليه السلام لقومه؟
الجواب: يستفاد من ذلك كيفية الدعوة إلى الله والتدرج فيها:
1 - ... الدعوة إلى عبادة الله والتحذير من معصيته مبيناً ما يترتب على طاعة الله من زيادة الأعمار وصلاح الأموال والأولاد والبركة في الأرزاق ونحو ذلك، وما يترتب على معصية الله من اخترام الأعمار وبخس الأموال والذرية وحصول المصائب في الأنفس والأهل والولد والمال ونحو ذلك.
2 - ... الجد في الدعوة والنصيحة في كل وقت في الليل والنهار أي: عند حصول الفرصة وسنوحها في ليل أو نهار.
3 - ... لا ييأس المرشد إن لم يستجيبوا له فيحاول في هداية القوم مرة بعد مرة ومرة في المجالس العامة، ومرة لدعوة كل شخص وحده إن أمكن، من غير أن يظهر منه غضب، بل لا يظهر منه إلا الهدوء والطمأنينة.
4 - ... يرغب في التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله بما يعطيه الله للتائبين في نحو قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12}.
{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا 5 فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا 6 وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ (1) وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا 7 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (2) 8 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا 9} (3) وقد حاول نوح عليه السلام فيهم وتحيل في إدخال الإيمان إلى قلوبهم، ودخل عليهم من كل الطرق، وجرب فيهم كل الوسائل فدعاهم جماعات وأفراداً، وسراً وعلانية وفي الليل والنهار، ولكنهم لم يزدادوا مع ذلك إلا طغياناً وتمرداً وابتعاداً عن الله تعالى، ثم في الأخير شكاهم إلى الله تعالى، وشكا إليه إصرارهم الشديد وتمردهم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل كانوا يجعلون أناملهم في آذانهم حقيقة أم ذلك مجاز؟ وكذا تغطيهم بالثياب هل هو حقيقة أم مجاز؟
الجواب: الظاهر الحقيقة، ويصح أن يكون ذلك كناية عن كراهتهم لسماع قوله ونفورهم منه فكانوا بمنزلة من لا يسمع. واستغشوا ثيابهم: كناية عن كراهتهم لرؤيته ونفورهم من صورته، فلا مانع من التفسير بالوجهين.
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بـ «ثم» في قوله: «ثم إني دعوتهم جهاراً» وفي الآية التي بعدها؟
الجواب: السر هو أن ما بعد «ثم» الأولى والثانية أبلغ في الدعوة مما قبلها وأعظم تأثيراً، فـ «ثم» للتراخي في قوة الدعوة.
(3) - سؤال: ما الذي يستفيده المرشد من كيفية إرشاد نوح عليه السلام لقومه؟
الجواب: يستفاد من ذلك كيفية الدعوة إلى الله والتدرج فيها:
1 - ... الدعوة إلى عبادة الله والتحذير من معصيته مبيناً ما يترتب على طاعة الله من زيادة الأعمار وصلاح الأموال والأولاد والبركة في الأرزاق ونحو ذلك، وما يترتب على معصية الله من اخترام الأعمار وبخس الأموال والذرية وحصول المصائب في الأنفس والأهل والولد والمال ونحو ذلك.
2 - ... الجد في الدعوة والنصيحة في كل وقت في الليل والنهار أي: عند حصول الفرصة وسنوحها في ليل أو نهار.
3 - ... لا ييأس المرشد إن لم يستجيبوا له فيحاول في هداية القوم مرة بعد مرة ومرة في المجالس العامة، ومرة لدعوة كل شخص وحده إن أمكن، من غير أن يظهر منه غضب، بل لا يظهر منه إلا الهدوء والطمأنينة.
4 - ... يرغب في التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله بما يعطيه الله للتائبين في نحو قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12}.
الآية 7
وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا
📝 التفسير:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا 5 فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا 6 وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ (1) وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا 7 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (2) 8 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا 9} (3) وقد حاول نوح عليه السلام فيهم وتحيل في إدخال الإيمان إلى قلوبهم، ودخل عليهم من كل الطرق، وجرب فيهم كل الوسائل فدعاهم جماعات وأفراداً، وسراً وعلانية وفي الليل والنهار، ولكنهم لم يزدادوا مع ذلك إلا طغياناً وتمرداً وابتعاداً عن الله تعالى، ثم في الأخير شكاهم إلى الله تعالى، وشكا إليه إصرارهم الشديد وتمردهم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل كانوا يجعلون أناملهم في آذانهم حقيقة أم ذلك مجاز؟ وكذا تغطيهم بالثياب هل هو حقيقة أم مجاز؟
الجواب: الظاهر الحقيقة، ويصح أن يكون ذلك كناية عن كراهتهم لسماع قوله ونفورهم منه فكانوا بمنزلة من لا يسمع. واستغشوا ثيابهم: كناية عن كراهتهم لرؤيته ونفورهم من صورته، فلا مانع من التفسير بالوجهين.
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بـ «ثم» في قوله: «ثم إني دعوتهم جهاراً» وفي الآية التي بعدها؟
الجواب: السر هو أن ما بعد «ثم» الأولى والثانية أبلغ في الدعوة مما قبلها وأعظم تأثيراً، فـ «ثم» للتراخي في قوة الدعوة.
(3) - سؤال: ما الذي يستفيده المرشد من كيفية إرشاد نوح عليه السلام لقومه؟
الجواب: يستفاد من ذلك كيفية الدعوة إلى الله والتدرج فيها:
1 - ... الدعوة إلى عبادة الله والتحذير من معصيته مبيناً ما يترتب على طاعة الله من زيادة الأعمار وصلاح الأموال والأولاد والبركة في الأرزاق ونحو ذلك، وما يترتب على معصية الله من اخترام الأعمار وبخس الأموال والذرية وحصول المصائب في الأنفس والأهل والولد والمال ونحو ذلك.
2 - ... الجد في الدعوة والنصيحة في كل وقت في الليل والنهار أي: عند حصول الفرصة وسنوحها في ليل أو نهار.
3 - ... لا ييأس المرشد إن لم يستجيبوا له فيحاول في هداية القوم مرة بعد مرة ومرة في المجالس العامة، ومرة لدعوة كل شخص وحده إن أمكن، من غير أن يظهر منه غضب، بل لا يظهر منه إلا الهدوء والطمأنينة.
4 - ... يرغب في التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله بما يعطيه الله للتائبين في نحو قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12}.
{قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا 5 فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا 6 وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ (1) وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا 7 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (2) 8 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا 9} (3) وقد حاول نوح عليه السلام فيهم وتحيل في إدخال الإيمان إلى قلوبهم، ودخل عليهم من كل الطرق، وجرب فيهم كل الوسائل فدعاهم جماعات وأفراداً، وسراً وعلانية وفي الليل والنهار، ولكنهم لم يزدادوا مع ذلك إلا طغياناً وتمرداً وابتعاداً عن الله تعالى، ثم في الأخير شكاهم إلى الله تعالى، وشكا إليه إصرارهم الشديد وتمردهم عليه.
__________
(1) - سؤال: هل كانوا يجعلون أناملهم في آذانهم حقيقة أم ذلك مجاز؟ وكذا تغطيهم بالثياب هل هو حقيقة أم مجاز؟
الجواب: الظاهر الحقيقة، ويصح أن يكون ذلك كناية عن كراهتهم لسماع قوله ونفورهم منه فكانوا بمنزلة من لا يسمع. واستغشوا ثيابهم: كناية عن كراهتهم لرؤيته ونفورهم من صورته، فلا مانع من التفسير بالوجهين.
(2) - سؤال: ما السر في التعبير بـ «ثم» في قوله: «ثم إني دعوتهم جهاراً» وفي الآية التي بعدها؟
الجواب: السر هو أن ما بعد «ثم» الأولى والثانية أبلغ في الدعوة مما قبلها وأعظم تأثيراً، فـ «ثم» للتراخي في قوة الدعوة.
(3) - سؤال: ما الذي يستفيده المرشد من كيفية إرشاد نوح عليه السلام لقومه؟
الجواب: يستفاد من ذلك كيفية الدعوة إلى الله والتدرج فيها:
1 - ... الدعوة إلى عبادة الله والتحذير من معصيته مبيناً ما يترتب على طاعة الله من زيادة الأعمار وصلاح الأموال والأولاد والبركة في الأرزاق ونحو ذلك، وما يترتب على معصية الله من اخترام الأعمار وبخس الأموال والذرية وحصول المصائب في الأنفس والأهل والولد والمال ونحو ذلك.
2 - ... الجد في الدعوة والنصيحة في كل وقت في الليل والنهار أي: عند حصول الفرصة وسنوحها في ليل أو نهار.
3 - ... لا ييأس المرشد إن لم يستجيبوا له فيحاول في هداية القوم مرة بعد مرة ومرة في المجالس العامة، ومرة لدعوة كل شخص وحده إن أمكن، من غير أن يظهر منه غضب، بل لا يظهر منه إلا الهدوء والطمأنينة.
4 - ... يرغب في التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله بما يعطيه الله للتائبين في نحو قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12}.
الآية 8
ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا
📝 التفسير:
انظر آية 7
انظر آية 7
الآية 9
ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا
📝 التفسير:
انظر آية 7
انظر آية 7
الآية 10
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
📝 التفسير:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (1) 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12} وأوضح في شكواه أنه كان يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ويرغبهم بأنهم إن استغفروه ورجعوا إليه فإنه سيغفر لهم ويقبلهم، وسيسبغ عليهم نعمه، وسينزل عليهم بركات السماء، وسيخرج لهم خيرات الأرض، وسيمدهم بالأموال من الذهب والفضة، وسيرزقهم الأولاد الصالحين، وسيصلح أراضيهم وبلادهم.
__________
(1) - سؤال: هل إيقاع الإرسال على السماء مجاز أم حقيقة؟ ومن أي الأقسام هي؟ وما إعراب «مدراراً»؟ وما نوع اسميتها؟
الجواب: إيقاع الإرسال على السماء هو مجاز مرسل أي: أن السماء في هذا المكان مجاز مرسل عن المطر من تسمية الشيء باسم محله، و «مدراراً» حال من السماء وهي على زنة مفعال من أمثلة المبالغة.
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (1) 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12} وأوضح في شكواه أنه كان يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ويرغبهم بأنهم إن استغفروه ورجعوا إليه فإنه سيغفر لهم ويقبلهم، وسيسبغ عليهم نعمه، وسينزل عليهم بركات السماء، وسيخرج لهم خيرات الأرض، وسيمدهم بالأموال من الذهب والفضة، وسيرزقهم الأولاد الصالحين، وسيصلح أراضيهم وبلادهم.
__________
(1) - سؤال: هل إيقاع الإرسال على السماء مجاز أم حقيقة؟ ومن أي الأقسام هي؟ وما إعراب «مدراراً»؟ وما نوع اسميتها؟
الجواب: إيقاع الإرسال على السماء هو مجاز مرسل أي: أن السماء في هذا المكان مجاز مرسل عن المطر من تسمية الشيء باسم محله، و «مدراراً» حال من السماء وهي على زنة مفعال من أمثلة المبالغة.
الآية 11
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا
📝 التفسير:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (1) 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12} وأوضح في شكواه أنه كان يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ويرغبهم بأنهم إن استغفروه ورجعوا إليه فإنه سيغفر لهم ويقبلهم، وسيسبغ عليهم نعمه، وسينزل عليهم بركات السماء، وسيخرج لهم خيرات الأرض، وسيمدهم بالأموال من الذهب والفضة، وسيرزقهم الأولاد الصالحين، وسيصلح أراضيهم وبلادهم.
__________
(1) - سؤال: هل إيقاع الإرسال على السماء مجاز أم حقيقة؟ ومن أي الأقسام هي؟ وما إعراب «مدراراً»؟ وما نوع اسميتها؟
الجواب: إيقاع الإرسال على السماء هو مجاز مرسل أي: أن السماء في هذا المكان مجاز مرسل عن المطر من تسمية الشيء باسم محله، و «مدراراً» حال من السماء وهي على زنة مفعال من أمثلة المبالغة.
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (1) 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12} وأوضح في شكواه أنه كان يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ويرغبهم بأنهم إن استغفروه ورجعوا إليه فإنه سيغفر لهم ويقبلهم، وسيسبغ عليهم نعمه، وسينزل عليهم بركات السماء، وسيخرج لهم خيرات الأرض، وسيمدهم بالأموال من الذهب والفضة، وسيرزقهم الأولاد الصالحين، وسيصلح أراضيهم وبلادهم.
__________
(1) - سؤال: هل إيقاع الإرسال على السماء مجاز أم حقيقة؟ ومن أي الأقسام هي؟ وما إعراب «مدراراً»؟ وما نوع اسميتها؟
الجواب: إيقاع الإرسال على السماء هو مجاز مرسل أي: أن السماء في هذا المكان مجاز مرسل عن المطر من تسمية الشيء باسم محله، و «مدراراً» حال من السماء وهي على زنة مفعال من أمثلة المبالغة.
الآية 12
وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا
📝 التفسير:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (1) 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12} وأوضح في شكواه أنه كان يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ويرغبهم بأنهم إن استغفروه ورجعوا إليه فإنه سيغفر لهم ويقبلهم، وسيسبغ عليهم نعمه، وسينزل عليهم بركات السماء، وسيخرج لهم خيرات الأرض، وسيمدهم بالأموال من الذهب والفضة، وسيرزقهم الأولاد الصالحين، وسيصلح أراضيهم وبلادهم.
__________
(1) - سؤال: هل إيقاع الإرسال على السماء مجاز أم حقيقة؟ ومن أي الأقسام هي؟ وما إعراب «مدراراً»؟ وما نوع اسميتها؟
الجواب: إيقاع الإرسال على السماء هو مجاز مرسل أي: أن السماء في هذا المكان مجاز مرسل عن المطر من تسمية الشيء باسم محله، و «مدراراً» حال من السماء وهي على زنة مفعال من أمثلة المبالغة.
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (1) 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12} وأوضح في شكواه أنه كان يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ويرغبهم بأنهم إن استغفروه ورجعوا إليه فإنه سيغفر لهم ويقبلهم، وسيسبغ عليهم نعمه، وسينزل عليهم بركات السماء، وسيخرج لهم خيرات الأرض، وسيمدهم بالأموال من الذهب والفضة، وسيرزقهم الأولاد الصالحين، وسيصلح أراضيهم وبلادهم.
__________
(1) - سؤال: هل إيقاع الإرسال على السماء مجاز أم حقيقة؟ ومن أي الأقسام هي؟ وما إعراب «مدراراً»؟ وما نوع اسميتها؟
الجواب: إيقاع الإرسال على السماء هو مجاز مرسل أي: أن السماء في هذا المكان مجاز مرسل عن المطر من تسمية الشيء باسم محله، و «مدراراً» حال من السماء وهي على زنة مفعال من أمثلة المبالغة.
الآية 13
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا
📝 التفسير:
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا 13 وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا 14} (2) وكان يستنكر عليهم عدم مبالاتهم بالله تعالى، وعدم إعطائه ما يستحقه من الإجلال والتعظيم وهم يعرفون أنه الذي خلقهم أطواراً، يعني: على مراحل متعددة من النطفة، ثم العلقة، ثم المضغة، وهكذا إلى أن يصير بشراً سوياً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هاتين الآيتين لكان مناسباً؟ وما هو التحقيق في معنى «لا ترجون»؟ ومم أخذ؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «لكم» متعلق بمحذوف خبر، «لا ترجون لله وقاراً» الجملة في محل نصب حال من الضمير المجرور. «لا» نافية، «ترجون» فعل وفاعل، «لله» متعلق بمحذوف حال من المفعول «وقاراً». «وقد خلقكم أطواراً» الجملة في محل نصب حال من فاعل «ترجون»، «قد» حرف تحقيق، «خلقكم» فعل وفاعل ومفعول، «أطواراً» حال مؤولة بمشتق؛ لأن المعنى متنقلين من طور إلى طور.
ومعنى «لا ترجون» لا تأملون لله وقاراً أي: تعظيماً، هكذا أفاد صاحب الكشاف.
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا 13 وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا 14} (2) وكان يستنكر عليهم عدم مبالاتهم بالله تعالى، وعدم إعطائه ما يستحقه من الإجلال والتعظيم وهم يعرفون أنه الذي خلقهم أطواراً، يعني: على مراحل متعددة من النطفة، ثم العلقة، ثم المضغة، وهكذا إلى أن يصير بشراً سوياً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هاتين الآيتين لكان مناسباً؟ وما هو التحقيق في معنى «لا ترجون»؟ ومم أخذ؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «لكم» متعلق بمحذوف خبر، «لا ترجون لله وقاراً» الجملة في محل نصب حال من الضمير المجرور. «لا» نافية، «ترجون» فعل وفاعل، «لله» متعلق بمحذوف حال من المفعول «وقاراً». «وقد خلقكم أطواراً» الجملة في محل نصب حال من فاعل «ترجون»، «قد» حرف تحقيق، «خلقكم» فعل وفاعل ومفعول، «أطواراً» حال مؤولة بمشتق؛ لأن المعنى متنقلين من طور إلى طور.
ومعنى «لا ترجون» لا تأملون لله وقاراً أي: تعظيماً، هكذا أفاد صاحب الكشاف.
الآية 14
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا
📝 التفسير:
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا 13 وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا 14} (2) وكان يستنكر عليهم عدم مبالاتهم بالله تعالى، وعدم إعطائه ما يستحقه من الإجلال والتعظيم وهم يعرفون أنه الذي خلقهم أطواراً، يعني: على مراحل متعددة من النطفة، ثم العلقة، ثم المضغة، وهكذا إلى أن يصير بشراً سوياً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هاتين الآيتين لكان مناسباً؟ وما هو التحقيق في معنى «لا ترجون»؟ ومم أخذ؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «لكم» متعلق بمحذوف خبر، «لا ترجون لله وقاراً» الجملة في محل نصب حال من الضمير المجرور. «لا» نافية، «ترجون» فعل وفاعل، «لله» متعلق بمحذوف حال من المفعول «وقاراً». «وقد خلقكم أطواراً» الجملة في محل نصب حال من فاعل «ترجون»، «قد» حرف تحقيق، «خلقكم» فعل وفاعل ومفعول، «أطواراً» حال مؤولة بمشتق؛ لأن المعنى متنقلين من طور إلى طور.
ومعنى «لا ترجون» لا تأملون لله وقاراً أي: تعظيماً، هكذا أفاد صاحب الكشاف.
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا 13 وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا 14} (2) وكان يستنكر عليهم عدم مبالاتهم بالله تعالى، وعدم إعطائه ما يستحقه من الإجلال والتعظيم وهم يعرفون أنه الذي خلقهم أطواراً، يعني: على مراحل متعددة من النطفة، ثم العلقة، ثم المضغة، وهكذا إلى أن يصير بشراً سوياً.
_________
(2) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هاتين الآيتين لكان مناسباً؟ وما هو التحقيق في معنى «لا ترجون»؟ ومم أخذ؟
الجواب: «ما» اسم استفهام مبتدأ، «لكم» متعلق بمحذوف خبر، «لا ترجون لله وقاراً» الجملة في محل نصب حال من الضمير المجرور. «لا» نافية، «ترجون» فعل وفاعل، «لله» متعلق بمحذوف حال من المفعول «وقاراً». «وقد خلقكم أطواراً» الجملة في محل نصب حال من فاعل «ترجون»، «قد» حرف تحقيق، «خلقكم» فعل وفاعل ومفعول، «أطواراً» حال مؤولة بمشتق؛ لأن المعنى متنقلين من طور إلى طور.
ومعنى «لا ترجون» لا تأملون لله وقاراً أي: تعظيماً، هكذا أفاد صاحب الكشاف.
الآية 15
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا
📝 التفسير:
{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (3) 15 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16} ويستنكر عليهم لماذا لا ينظرون ويتفكرون فيما حولهم من السماوات؟ ومن الذي قدر على ذلك الخلق العظيم وأحكمها ذلك الإحكام؟ ومن الذي زينها بالشمس الوهاجة والأقمار المنيرة؟ ألا يدل ذلك على إله واحد، وقادر مدبر حكيم؟ ثم أليس يستحق من كان كذلك أن يخص بالعبادة وحده؟ ومعنى «طباقاً»: سماء فوق سماء.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً؟
الجواب: «كيف» اسم استفهام في محل نصب حال من مفعول خلق، وخلق الله سبع سموات فعل وفاعل ومفعول. «طباقاً» نعت لسبع سموات.
{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (3) 15 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16} ويستنكر عليهم لماذا لا ينظرون ويتفكرون فيما حولهم من السماوات؟ ومن الذي قدر على ذلك الخلق العظيم وأحكمها ذلك الإحكام؟ ومن الذي زينها بالشمس الوهاجة والأقمار المنيرة؟ ألا يدل ذلك على إله واحد، وقادر مدبر حكيم؟ ثم أليس يستحق من كان كذلك أن يخص بالعبادة وحده؟ ومعنى «طباقاً»: سماء فوق سماء.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً؟
الجواب: «كيف» اسم استفهام في محل نصب حال من مفعول خلق، وخلق الله سبع سموات فعل وفاعل ومفعول. «طباقاً» نعت لسبع سموات.
الآية 16
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا
📝 التفسير:
{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (3) 15 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16} ويستنكر عليهم لماذا لا ينظرون ويتفكرون فيما حولهم من السماوات؟ ومن الذي قدر على ذلك الخلق العظيم وأحكمها ذلك الإحكام؟ ومن الذي زينها بالشمس الوهاجة والأقمار المنيرة؟ ألا يدل ذلك على إله واحد، وقادر مدبر حكيم؟ ثم أليس يستحق من كان كذلك أن يخص بالعبادة وحده؟ ومعنى «طباقاً»: سماء فوق سماء.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً؟
الجواب: «كيف» اسم استفهام في محل نصب حال من مفعول خلق، وخلق الله سبع سموات فعل وفاعل ومفعول. «طباقاً» نعت لسبع سموات.
{أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (3) 15 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16} ويستنكر عليهم لماذا لا ينظرون ويتفكرون فيما حولهم من السماوات؟ ومن الذي قدر على ذلك الخلق العظيم وأحكمها ذلك الإحكام؟ ومن الذي زينها بالشمس الوهاجة والأقمار المنيرة؟ ألا يدل ذلك على إله واحد، وقادر مدبر حكيم؟ ثم أليس يستحق من كان كذلك أن يخص بالعبادة وحده؟ ومعنى «طباقاً»: سماء فوق سماء.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً؟
الجواب: «كيف» اسم استفهام في محل نصب حال من مفعول خلق، وخلق الله سبع سموات فعل وفاعل ومفعول. «طباقاً» نعت لسبع سموات.
الآية 17
وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا
📝 التفسير:
{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (1) 17 ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا 18} وأخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقهم وجعل أصلهم من التراب بقدرته، وأنه الذي سيميتهم فيعادون إلى الأرض ويدفنون فيها، ثم يبعثهم بعد ذلك للحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما الذي يفيدنا هذا المصدر من معنى؟
الجواب: يفيد أن أصل خلق البشر من الطين.
{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (1) 17 ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا 18} وأخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقهم وجعل أصلهم من التراب بقدرته، وأنه الذي سيميتهم فيعادون إلى الأرض ويدفنون فيها، ثم يبعثهم بعد ذلك للحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما الذي يفيدنا هذا المصدر من معنى؟
الجواب: يفيد أن أصل خلق البشر من الطين.
الآية 18
ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا
📝 التفسير:
{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (1) 17 ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا 18} وأخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقهم وجعل أصلهم من التراب بقدرته، وأنه الذي سيميتهم فيعادون إلى الأرض ويدفنون فيها، ثم يبعثهم بعد ذلك للحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما الذي يفيدنا هذا المصدر من معنى؟
الجواب: يفيد أن أصل خلق البشر من الطين.
{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (1) 17 ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا 18} وأخبرهم بأن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقهم وجعل أصلهم من التراب بقدرته، وأنه الذي سيميتهم فيعادون إلى الأرض ويدفنون فيها، ثم يبعثهم بعد ذلك للحساب والجزاء.
__________
(1) - سؤال: ما الذي يفيدنا هذا المصدر من معنى؟
الجواب: يفيد أن أصل خلق البشر من الطين.
الآية 19
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا
📝 التفسير:
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا 19 لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا 20} وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي مهد لهم هذه الأرض، وجعلها صالحة لسكناهم ومعيشتهم على ظهرها، وهو الذي شق (2) لهم الطرق بين جبالها ليسهل لهم التنقل في أرجائها.
يذكرهم نوح عليه السلام بنعم الله تعالى عليهم، ويطلعهم على آثار رحمته بهم لعلهم يرجعون إليه ويتركون ما هم عليه من الشرك وعبادة الأصنام.
__________
(2) - سؤال: يقال: ظاهر الآية أن الله بسط الأرض لغرض أن يتخذوا منها طرقاً واسعة، فكيف؟ وهل «من» في قوله: «لتسلكوا منها» على بابها فكيف؟ أم أنها بمعنى «في»؟
الجواب: نعم ظاهر الآية هو كذلك فبسط الأرض هو لذلك الغرض أي: ليسهل التنقل فيها وليتمكنوا من الوصول إلى حيث شاءوا منها وإلى حيث تكثر بركاتها وخيراتها، و «من» على بابها لتضمن «تسلكوا» معنى: تأخذوا.
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا 19 لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا 20} وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي مهد لهم هذه الأرض، وجعلها صالحة لسكناهم ومعيشتهم على ظهرها، وهو الذي شق (2) لهم الطرق بين جبالها ليسهل لهم التنقل في أرجائها.
يذكرهم نوح عليه السلام بنعم الله تعالى عليهم، ويطلعهم على آثار رحمته بهم لعلهم يرجعون إليه ويتركون ما هم عليه من الشرك وعبادة الأصنام.
__________
(2) - سؤال: يقال: ظاهر الآية أن الله بسط الأرض لغرض أن يتخذوا منها طرقاً واسعة، فكيف؟ وهل «من» في قوله: «لتسلكوا منها» على بابها فكيف؟ أم أنها بمعنى «في»؟
الجواب: نعم ظاهر الآية هو كذلك فبسط الأرض هو لذلك الغرض أي: ليسهل التنقل فيها وليتمكنوا من الوصول إلى حيث شاءوا منها وإلى حيث تكثر بركاتها وخيراتها، و «من» على بابها لتضمن «تسلكوا» معنى: تأخذوا.
الآية 20
لِّتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا
📝 التفسير:
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا 19 لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا 20} وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي مهد لهم هذه الأرض، وجعلها صالحة لسكناهم ومعيشتهم على ظهرها، وهو الذي شق (2) لهم الطرق بين جبالها ليسهل لهم التنقل في أرجائها.
يذكرهم نوح عليه السلام بنعم الله تعالى عليهم، ويطلعهم على آثار رحمته بهم لعلهم يرجعون إليه ويتركون ما هم عليه من الشرك وعبادة الأصنام.
__________
(2) - سؤال: يقال: ظاهر الآية أن الله بسط الأرض لغرض أن يتخذوا منها طرقاً واسعة، فكيف؟ وهل «من» في قوله: «لتسلكوا منها» على بابها فكيف؟ أم أنها بمعنى «في»؟
الجواب: نعم ظاهر الآية هو كذلك فبسط الأرض هو لذلك الغرض أي: ليسهل التنقل فيها وليتمكنوا من الوصول إلى حيث شاءوا منها وإلى حيث تكثر بركاتها وخيراتها، و «من» على بابها لتضمن «تسلكوا» معنى: تأخذوا.
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا 19 لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا 20} وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي مهد لهم هذه الأرض، وجعلها صالحة لسكناهم ومعيشتهم على ظهرها، وهو الذي شق (2) لهم الطرق بين جبالها ليسهل لهم التنقل في أرجائها.
يذكرهم نوح عليه السلام بنعم الله تعالى عليهم، ويطلعهم على آثار رحمته بهم لعلهم يرجعون إليه ويتركون ما هم عليه من الشرك وعبادة الأصنام.
__________
(2) - سؤال: يقال: ظاهر الآية أن الله بسط الأرض لغرض أن يتخذوا منها طرقاً واسعة، فكيف؟ وهل «من» في قوله: «لتسلكوا منها» على بابها فكيف؟ أم أنها بمعنى «في»؟
الجواب: نعم ظاهر الآية هو كذلك فبسط الأرض هو لذلك الغرض أي: ليسهل التنقل فيها وليتمكنوا من الوصول إلى حيث شاءوا منها وإلى حيث تكثر بركاتها وخيراتها، و «من» على بابها لتضمن «تسلكوا» معنى: تأخذوا.