القرآن الكريم مع التفسير
سورة القيامة
آية
الآية 1
لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
📝 التفسير:
{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ 1} أكد الله سبحانه وتعالى قسمه بـ «لا» كما ذكر ذلك الهادي عليه السلام أن «لا» تفيد زيادة التأكيد هنا.
وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعظم شأنه، وما له من الخطر العظيم الذي ينبغي أن ينظر المكلفون في شأنه وعظمته؛ ليستعدوا له.
{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ 1} أكد الله سبحانه وتعالى قسمه بـ «لا» كما ذكر ذلك الهادي عليه السلام أن «لا» تفيد زيادة التأكيد هنا.
وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة لعظم شأنه، وما له من الخطر العظيم الذي ينبغي أن ينظر المكلفون في شأنه وعظمته؛ ليستعدوا له.
الآية 2
وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
📝 التفسير:
{وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ 2} (1) وكذلك أقسم الله سبحانه وتعالى بالنفس التي تلوم صاحبها على التقصير في حق الله تعالى، وما يلزم له من التقوى والطاعة لما فيها من الآية الدالة على عظيم قدرة الله وعلمه وحكمته من جهة كونها تلوم صاحبها عند ارتكابه لمعصية أو اقترافه لخطيئة.
__________
(1) - سؤال: هل هذه النفس اللوامة موجودة عند كل المكلفين أم لا؟ ولو تفضلتم بإيراد التعليل على ذلك؟ وهل يحصل لومها على كل معصية أم كيف؟
الجواب: النفس اللوامة هي في كل مكلف، وذلك أن فطرة العقل ودواعيه الحكيمة لا تزال تنبه النفس وتدعوها وتصيح عليها وتكشف لها وجه القبح وشناعته وسوء عاقبته فتتأثر النفس وتنكمش وتضيق وتخاف وتخزى ثم تندم وتتوب إلى الله وتعتذر عند من أساءت إليه.
وقد يقال: فما بال أكثر العصاة لا يتوبون ولا يرجعون؟ فيقال: إن نفوسهم تتأثر بداعي الحكمة وتضيق إلا أنهم لشدة رغبتهم وشهوتهم في الحرام يحاربون تلك الدواعي الحكيمة ويهربون منها بالتلهي بما يشغلهم عن ذكرها، ومع ذلك فإن الداعي الحكيم لا يغيب ولكنه يضعف بكثرة المعاصي والجرائم {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 14} [المطففين].
{وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ 2} (1) وكذلك أقسم الله سبحانه وتعالى بالنفس التي تلوم صاحبها على التقصير في حق الله تعالى، وما يلزم له من التقوى والطاعة لما فيها من الآية الدالة على عظيم قدرة الله وعلمه وحكمته من جهة كونها تلوم صاحبها عند ارتكابه لمعصية أو اقترافه لخطيئة.
__________
(1) - سؤال: هل هذه النفس اللوامة موجودة عند كل المكلفين أم لا؟ ولو تفضلتم بإيراد التعليل على ذلك؟ وهل يحصل لومها على كل معصية أم كيف؟
الجواب: النفس اللوامة هي في كل مكلف، وذلك أن فطرة العقل ودواعيه الحكيمة لا تزال تنبه النفس وتدعوها وتصيح عليها وتكشف لها وجه القبح وشناعته وسوء عاقبته فتتأثر النفس وتنكمش وتضيق وتخاف وتخزى ثم تندم وتتوب إلى الله وتعتذر عند من أساءت إليه.
وقد يقال: فما بال أكثر العصاة لا يتوبون ولا يرجعون؟ فيقال: إن نفوسهم تتأثر بداعي الحكمة وتضيق إلا أنهم لشدة رغبتهم وشهوتهم في الحرام يحاربون تلك الدواعي الحكيمة ويهربون منها بالتلهي بما يشغلهم عن ذكرها، ومع ذلك فإن الداعي الحكيم لا يغيب ولكنه يضعف بكثرة المعاصي والجرائم {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 14} [المطففين].
الآية 3
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ
📝 التفسير:
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ 3 بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ 4} (2) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على الإنسان الكافر كيف يظن أن الله تعالى لن يبعثه بعد الموت؟ وكيف يستبعد أن يحيي الله عظامه بعد أن صارت رميماً، وهو يعلم أنه قد خلقه وأوجده من العدم؟ أليس من قدر على الخلق الأول يقدر على أن يخلقه مرة أخرى؟
والبنان: هي رؤوس الأنامل التي ترتسم فيها البصمات الدقيقة في الأصبع التي تميز كل شخص عن الآخر، فلا يكاد يوجد بصمتان مستويتان على الإطلاق، وفي ذلك دلالة على زيادة الإمكان في القدرة، فإذا قدر الله سبحانه وتعالى على خلق الإنسان مع إعادة خلق بصماته التي كانت في الدنيا فإن ذلك أدل على القدرة لو أنهم نظروا وتفكروا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ألن نجمع» وقوله: «بلى قادرين»؟
الجواب: «أن» مصدرية مسبوكة مع ما بعدها بمصدر منصوب ساد مسد مفعولي يحسب. «بلى» حرف جواب أي: بلى نجمعها. «قادرين» حال من فاعل الفعل المقدر.
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ 3 بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ 4} (2) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على الإنسان الكافر كيف يظن أن الله تعالى لن يبعثه بعد الموت؟ وكيف يستبعد أن يحيي الله عظامه بعد أن صارت رميماً، وهو يعلم أنه قد خلقه وأوجده من العدم؟ أليس من قدر على الخلق الأول يقدر على أن يخلقه مرة أخرى؟
والبنان: هي رؤوس الأنامل التي ترتسم فيها البصمات الدقيقة في الأصبع التي تميز كل شخص عن الآخر، فلا يكاد يوجد بصمتان مستويتان على الإطلاق، وفي ذلك دلالة على زيادة الإمكان في القدرة، فإذا قدر الله سبحانه وتعالى على خلق الإنسان مع إعادة خلق بصماته التي كانت في الدنيا فإن ذلك أدل على القدرة لو أنهم نظروا وتفكروا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ألن نجمع» وقوله: «بلى قادرين»؟
الجواب: «أن» مصدرية مسبوكة مع ما بعدها بمصدر منصوب ساد مسد مفعولي يحسب. «بلى» حرف جواب أي: بلى نجمعها. «قادرين» حال من فاعل الفعل المقدر.
الآية 4
بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ
📝 التفسير:
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ 3 بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ 4} (2) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على الإنسان الكافر كيف يظن أن الله تعالى لن يبعثه بعد الموت؟ وكيف يستبعد أن يحيي الله عظامه بعد أن صارت رميماً، وهو يعلم أنه قد خلقه وأوجده من العدم؟ أليس من قدر على الخلق الأول يقدر على أن يخلقه مرة أخرى؟
والبنان: هي رؤوس الأنامل التي ترتسم فيها البصمات الدقيقة في الأصبع التي تميز كل شخص عن الآخر، فلا يكاد يوجد بصمتان مستويتان على الإطلاق، وفي ذلك دلالة على زيادة الإمكان في القدرة، فإذا قدر الله سبحانه وتعالى على خلق الإنسان مع إعادة خلق بصماته التي كانت في الدنيا فإن ذلك أدل على القدرة لو أنهم نظروا وتفكروا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ألن نجمع» وقوله: «بلى قادرين»؟
الجواب: «أن» مصدرية مسبوكة مع ما بعدها بمصدر منصوب ساد مسد مفعولي يحسب. «بلى» حرف جواب أي: بلى نجمعها. «قادرين» حال من فاعل الفعل المقدر.
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ 3 بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ 4} (2) ثم استنكر الله سبحانه وتعالى على الإنسان الكافر كيف يظن أن الله تعالى لن يبعثه بعد الموت؟ وكيف يستبعد أن يحيي الله عظامه بعد أن صارت رميماً، وهو يعلم أنه قد خلقه وأوجده من العدم؟ أليس من قدر على الخلق الأول يقدر على أن يخلقه مرة أخرى؟
والبنان: هي رؤوس الأنامل التي ترتسم فيها البصمات الدقيقة في الأصبع التي تميز كل شخص عن الآخر، فلا يكاد يوجد بصمتان مستويتان على الإطلاق، وفي ذلك دلالة على زيادة الإمكان في القدرة، فإذا قدر الله سبحانه وتعالى على خلق الإنسان مع إعادة خلق بصماته التي كانت في الدنيا فإن ذلك أدل على القدرة لو أنهم نظروا وتفكروا.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «ألن نجمع» وقوله: «بلى قادرين»؟
الجواب: «أن» مصدرية مسبوكة مع ما بعدها بمصدر منصوب ساد مسد مفعولي يحسب. «بلى» حرف جواب أي: بلى نجمعها. «قادرين» حال من فاعل الفعل المقدر.
الآية 5
بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ
📝 التفسير:
{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ 5} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن هؤلاء المشركين قد عرفوا (3) الحق وتيقنوا صحة البعث والحساب، ولكن طبيعتهم التمرد والعناد والاستكبار والإعراض عن آيات الله تعالى فكفروا وجحدوا بيوم القيامة (4).
___________
(3) - سؤال: هل أخذنا هذا من مدلول «بل» المفيدة للإضراب أم من ماذا؟
الجواب: نعم عرف من ذلك.
(4) - سؤال: لا زال معنى «ليفجر أمامه» ملتبساً علينا؟ وهل المراد بـ «أمامه» ظرف الزمان أي المدة المستقبلة من عمره فلو وضحتم المعنى الدقيق لكان مناسباً؟
الجواب: اللام زائدة مثلها في قوله: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ} [الصف:8]، أي: يريد الإنسان الفجور والإقامة على الفجور في مستقبله أي: الإقامة على فعل المعاصي والفجور والكفر والتكذيب بيوم القيامة.
{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ 5} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أن هؤلاء المشركين قد عرفوا (3) الحق وتيقنوا صحة البعث والحساب، ولكن طبيعتهم التمرد والعناد والاستكبار والإعراض عن آيات الله تعالى فكفروا وجحدوا بيوم القيامة (4).
___________
(3) - سؤال: هل أخذنا هذا من مدلول «بل» المفيدة للإضراب أم من ماذا؟
الجواب: نعم عرف من ذلك.
(4) - سؤال: لا زال معنى «ليفجر أمامه» ملتبساً علينا؟ وهل المراد بـ «أمامه» ظرف الزمان أي المدة المستقبلة من عمره فلو وضحتم المعنى الدقيق لكان مناسباً؟
الجواب: اللام زائدة مثلها في قوله: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ} [الصف:8]، أي: يريد الإنسان الفجور والإقامة على الفجور في مستقبله أي: الإقامة على فعل المعاصي والفجور والكفر والتكذيب بيوم القيامة.
الآية 6
يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
📝 التفسير:
{يَسْأَلُ أَيَّانَ (5) يَوْمُ الْقِيَامَةِ 6} ثم يسألون عن موعد حصوله، ولكن سؤالهم ذلك إنما هو سؤال استخفاف واستهزاء واستبعاد.
________
(5) - سؤال: ما موضع الجملة الاسمية هذه؟
الجواب: هي في محل نصب مفعول به ليسأل أي: يسأل عن يوم القيامة.
{يَسْأَلُ أَيَّانَ (5) يَوْمُ الْقِيَامَةِ 6} ثم يسألون عن موعد حصوله، ولكن سؤالهم ذلك إنما هو سؤال استخفاف واستهزاء واستبعاد.
________
(5) - سؤال: ما موضع الجملة الاسمية هذه؟
الجواب: هي في محل نصب مفعول به ليسأل أي: يسأل عن يوم القيامة.
الآية 7
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ
📝 التفسير:
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
الآية 8
وَخَسَفَ الْقَمَرُ
📝 التفسير:
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
الآية 9
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
📝 التفسير:
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
الآية 10
يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ
📝 التفسير:
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
الآية 11
كَلَّا لَا وَزَرَ
📝 التفسير:
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
الآية 12
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
📝 التفسير:
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ 9 يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (6) 10 كَلَّا لَا وَزَرَ 11 إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 12} (7) يوم القيامة هو اليوم الذي يبعثهم الله فيه من الموت فتلمع (1) أبصارهم مما يرون من الأهوال والأفزاع أمامهم والتي هم مقبلون عليها، وذلك عندما يذهب ضوء القمر، ويختل نظام الكون، وتتهاوى أجرام السماوات، ويجمع بين الشمس والقمر في الزوال والفناء، فعند ذلك سيبحث ذلك المنكر عن المفر والمهرب من هول ما يرى من الأهوال والأفزاع؛ فيزجرون عن طلب المفر والسؤال عن المخرج ويقال لهم: إنه لا ملجأ لهم ولا مفر ولا مهرب، وهذا هو يوم الرجوع إلى الله للجزاء والحساب.
__________
(6) - سؤال: مم أخذت «برق»؟ وما نوع اسمية «المفر»؟
الجواب: أخذت من البريق وهو اللمعان من شدة شخوصه ونظره إلى المخوف حيث أن الشاخص يفتح عينيه ولا يغمضهما من شدة الهول، و «المفر» اسم مكان من: فرَّ يفر.
(7) - سؤال: هل جملة «إلى ربك يومئذ المستقر» ابتدائية بيانية؟ أم ماذا؟
الجواب: الجملة تعليلية لما قبلها.
(1) - سؤال: لم يظهر لنا معنى لمعان أبصارهم فكيف هو؟
الجواب: بسبب أن الشاخص يفتح عينيه عند النظر إلى المخوف فلا يغمضهما فيبقى اللمعان ظاهراً.
الآية 13
يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
📝 التفسير:
{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ 13} (2) وعند ذلك ستكون صحيفته منتظرة له ليستلمها ويحاسب على ما كتب فيها من أعماله صغيرها وكبيرها.
___________
(2) - سؤال: هل يطلق التقديم على ما عمل الإنسان من خير وشر والتأخير على تركه للفرائض أم التقديم على عمل الخير والتأخير على عمل الشر فما وجهه؟
الجواب: قد قالوا في تفسير ذلك عدة أقوال، والذي أراه مناسباً أن «ما قدم» هو ما قدمه من شر ونسيه لطول العهد به، «وأخر» بما عمله من شر في آخر عمره.
{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ 13} (2) وعند ذلك ستكون صحيفته منتظرة له ليستلمها ويحاسب على ما كتب فيها من أعماله صغيرها وكبيرها.
___________
(2) - سؤال: هل يطلق التقديم على ما عمل الإنسان من خير وشر والتأخير على تركه للفرائض أم التقديم على عمل الخير والتأخير على عمل الشر فما وجهه؟
الجواب: قد قالوا في تفسير ذلك عدة أقوال، والذي أراه مناسباً أن «ما قدم» هو ما قدمه من شر ونسيه لطول العهد به، «وأخر» بما عمله من شر في آخر عمره.
الآية 14
بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
📝 التفسير:
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ 14 وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ 15} أراد الله سبحانه وتعالى بذلك في يوم القيامة فإن الإنسان سيحكم (3) على نفسه بنفسه عندما يرى صحيفة أعماله ماثلة أمامه، ويعلم أنه لا ينفعه الإنكار أو الاعتذار: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 14} [الإسراء].
___________
(3) - سؤال: يقال: ولم أنث «بصيرة»؟ ومم أخذت لفظة «بصيرة»؟ وهل يؤخذ منها أن الإقرار على النفس يلزم الإنسان أم أنها مخصصة في يوم القيامة كما قد يفهم من كلامكم؟
الجواب: يقال: بصيرة بمعنى حجة فتكون التاء للتأنيث، ويصح أن تكون التاء للمبالغة «بصيرة» أي: بصير بمعنى شاهد، وعليهما فيؤخذ منها أن المقر يؤخذ بإقراره فقوله على نفسه حجة، والآية وإن كانت واردة في ذكر يوم القيامة إلا أنها عامة غير مقيدة بزمان ومستقلة في إفادة المعنى غير مرتبطة بمعنى آخر.
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ 14 وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ 15} أراد الله سبحانه وتعالى بذلك في يوم القيامة فإن الإنسان سيحكم (3) على نفسه بنفسه عندما يرى صحيفة أعماله ماثلة أمامه، ويعلم أنه لا ينفعه الإنكار أو الاعتذار: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 14} [الإسراء].
___________
(3) - سؤال: يقال: ولم أنث «بصيرة»؟ ومم أخذت لفظة «بصيرة»؟ وهل يؤخذ منها أن الإقرار على النفس يلزم الإنسان أم أنها مخصصة في يوم القيامة كما قد يفهم من كلامكم؟
الجواب: يقال: بصيرة بمعنى حجة فتكون التاء للتأنيث، ويصح أن تكون التاء للمبالغة «بصيرة» أي: بصير بمعنى شاهد، وعليهما فيؤخذ منها أن المقر يؤخذ بإقراره فقوله على نفسه حجة، والآية وإن كانت واردة في ذكر يوم القيامة إلا أنها عامة غير مقيدة بزمان ومستقلة في إفادة المعنى غير مرتبطة بمعنى آخر.
الآية 15
وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ
📝 التفسير:
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ 14 وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ 15} أراد الله سبحانه وتعالى بذلك في يوم القيامة فإن الإنسان سيحكم (3) على نفسه بنفسه عندما يرى صحيفة أعماله ماثلة أمامه، ويعلم أنه لا ينفعه الإنكار أو الاعتذار: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 14} [الإسراء].
___________
(3) - سؤال: يقال: ولم أنث «بصيرة»؟ ومم أخذت لفظة «بصيرة»؟ وهل يؤخذ منها أن الإقرار على النفس يلزم الإنسان أم أنها مخصصة في يوم القيامة كما قد يفهم من كلامكم؟
الجواب: يقال: بصيرة بمعنى حجة فتكون التاء للتأنيث، ويصح أن تكون التاء للمبالغة «بصيرة» أي: بصير بمعنى شاهد، وعليهما فيؤخذ منها أن المقر يؤخذ بإقراره فقوله على نفسه حجة، والآية وإن كانت واردة في ذكر يوم القيامة إلا أنها عامة غير مقيدة بزمان ومستقلة في إفادة المعنى غير مرتبطة بمعنى آخر.
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ 14 وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ 15} أراد الله سبحانه وتعالى بذلك في يوم القيامة فإن الإنسان سيحكم (3) على نفسه بنفسه عندما يرى صحيفة أعماله ماثلة أمامه، ويعلم أنه لا ينفعه الإنكار أو الاعتذار: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 14} [الإسراء].
___________
(3) - سؤال: يقال: ولم أنث «بصيرة»؟ ومم أخذت لفظة «بصيرة»؟ وهل يؤخذ منها أن الإقرار على النفس يلزم الإنسان أم أنها مخصصة في يوم القيامة كما قد يفهم من كلامكم؟
الجواب: يقال: بصيرة بمعنى حجة فتكون التاء للتأنيث، ويصح أن تكون التاء للمبالغة «بصيرة» أي: بصير بمعنى شاهد، وعليهما فيؤخذ منها أن المقر يؤخذ بإقراره فقوله على نفسه حجة، والآية وإن كانت واردة في ذكر يوم القيامة إلا أنها عامة غير مقيدة بزمان ومستقلة في إفادة المعنى غير مرتبطة بمعنى آخر.
الآية 16
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
📝 التفسير:
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
الآية 17
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
📝 التفسير:
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
الآية 18
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
📝 التفسير:
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
الآية 19
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
📝 التفسير:
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 (4) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19} (1) كان جبريل عليه السلام ينزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقرأ عليه القرآن فيردد بعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم خوفاً من أن ينساه، فنهاه الله تعالى أن يحرك لسانه ويقرأ مع جبريل، وأمره أن يتأنى حتى يكمل جبريل قراءته، وأخبره أنه الذي سيعينه على جمعه في قلبه وحفظه.
واستعجال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترديد مع جبريلعليه السلام إنما هو من حرصه الشديد على حفظه وعدم نسيانه. ومعنى «بيانه»: توضيح ما أشكل من معانيه.
__________
(4) - سؤال: هل المراد بـ «قرآنه» في قوله: {جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17} الاسم أم المصدر فيكون المعنى هكذا: أن نجمعه وأن نقرأه؟ أم ماذا؟
الجواب: المراد المصدر أي: إن علينا جمعه في صدرك وإثبات قراءته على لسانك.
(1) - سؤال: ما الذي نستفيده من قوله: «ثم إن علينا بيانه»؟
الجواب: يستفاد من ذلك:
- ... أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان -أيضاً- يستعجل السؤال عن ما أجمل أو أبهم عندما يتلو عليه جبريل عليه السلام الوحي.
- ... أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من بيان لمجمل أو لمبهم أو تخصيص أو تقييد أو .. إلخ أن ذلك بوحي من عند الله.
- ... أنه لا يصح أن يكتفي المسلم بالقرآن وحده؛ إذ لا بد من الرجوع إلى بيانه الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم المدلول عليه في هذه الآية بقوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19}.
- ... وقد استدلوا بها على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، ونحن نقول بجواز تأخيره عن وقت الخطاب، وأما تأخيره عن وقت الحاجة فلا يصح، ووقت الحاجة هو الوقت الذي يؤمر فيه المكلفون بفعل أمر مجمل كأقيموا الصلاة، فلا يصح أن يكلفهم الله تعالى بالصلاة من غير أن يبين لهم كيفيتها لأن ذلك يكون تكليفاً بما لا يطاق.
الآية 20
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
📝 التفسير:
{كَلَّا (2) بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ 20 وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ 21} ثم رجع الله سبحانه وتعالى إلى خطاب المشركين فأخبرهم بأن ما هم فيه من متاع الدنيا إنما هو لحرصهم الشديد على الدنيا وحبهم لها، وميلهم إلى شهواتها ولذاتها، مما جعلهم يتركون أمر الآخرة وراء ظهورهم، غير ملتفتين إلى ما ينتظرهم من الثواب والعقاب فيها.
__________
(2) - سؤال: ما يكون معنى «كلا» هنا؟ وما الذي تفيدنا «بل» أيضاً في الآية؟
الجواب: «بل» للانتقال من موضوع إلى موضوع آخر، و «كلا» للتنبيه أو بمعنى «حقاً» إذ لم يسبقها ما ينبغي الردع لفاعله وزجره عنه، إلا إذا قلنا إنه راجع إلى قوله: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ 5 يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ 6} فتكون «كلا» للردع والزجر.
{كَلَّا (2) بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ 20 وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ 21} ثم رجع الله سبحانه وتعالى إلى خطاب المشركين فأخبرهم بأن ما هم فيه من متاع الدنيا إنما هو لحرصهم الشديد على الدنيا وحبهم لها، وميلهم إلى شهواتها ولذاتها، مما جعلهم يتركون أمر الآخرة وراء ظهورهم، غير ملتفتين إلى ما ينتظرهم من الثواب والعقاب فيها.
__________
(2) - سؤال: ما يكون معنى «كلا» هنا؟ وما الذي تفيدنا «بل» أيضاً في الآية؟
الجواب: «بل» للانتقال من موضوع إلى موضوع آخر، و «كلا» للتنبيه أو بمعنى «حقاً» إذ لم يسبقها ما ينبغي الردع لفاعله وزجره عنه، إلا إذا قلنا إنه راجع إلى قوله: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ 5 يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ 6} فتكون «كلا» للردع والزجر.