القرآن الكريم مع التفسير
سورة النازعات
آية
الآية 1
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا
📝 التفسير:
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
الآية 2
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
📝 التفسير:
أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد، وبالطوائف التي تنشطها أى تخرجها. من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أى:
تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم غَرْقاً إغراقا في النزع، أى: تنزعها من أقاصى الأجساد من أناملها وأظفارها.
أو أقسم بخيل الغزاة التي تنزغ في أعنتها نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها، لأنها عراب.
والتي تخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب من قولك «ثور ناشط» إذا خرج من بلد إلى بلد، والتي تسبح في جريها فتسبق إلى الغاية فتدبر أمر الغلبة والظفر، وإسناد التدبير إليها، لأنها من أسبابه. أو أقسم بالنجوم التي تنزع من المشرق إلى المغرب. وإغراقها في النزع:
أن تقطع الفلك كله حتى تنحط في أقصى الغرب، والتي تخرج من برج إلى برج، والتي تسب{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
ح في الفلك من السيارة فتسبق فتدبر أمرا من علم الحساب. وقيل النازعات أيدى الغزاة، أو أنفسهم تنزع القسىّ بإغراق السهام، والتي تنشط الأوهاق والمقسم عليه محذوف، وهو «لتبعثن» لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة.
أقسم سبحانه بطوائف الملائكة التي تنزع الأرواح من الأجساد، وبالطوائف التي تنشطها أى تخرجها. من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، وبالطوائف التي تسبح في مضيها، أى:
تسرع فتسبق إلى ما أمروا به، فتدبر أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم كما رسم لهم غَرْقاً إغراقا في النزع، أى: تنزعها من أقاصى الأجساد من أناملها وأظفارها.
أو أقسم بخيل الغزاة التي تنزغ في أعنتها نزعا تغرق فيه الأعنة لطول أعناقها، لأنها عراب.
والتي تخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب من قولك «ثور ناشط» إذا خرج من بلد إلى بلد، والتي تسبح في جريها فتسبق إلى الغاية فتدبر أمر الغلبة والظفر، وإسناد التدبير إليها، لأنها من أسبابه. أو أقسم بالنجوم التي تنزع من المشرق إلى المغرب. وإغراقها في النزع:
أن تقطع الفلك كله حتى تنحط في أقصى الغرب، والتي تخرج من برج إلى برج، والتي تسب{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
ح في الفلك من السيارة فتسبق فتدبر أمرا من علم الحساب. وقيل النازعات أيدى الغزاة، أو أنفسهم تنزع القسىّ بإغراق السهام، والتي تنشط الأوهاق والمقسم عليه محذوف، وهو «لتبعثن» لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة.
الآية 3
وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا
📝 التفسير:
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
الآية 4
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا
📝 التفسير:
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
الآية 5
فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا
📝 التفسير:
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) 1 وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا 2 وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا 3 فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا 4 فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا 5} النازعات: هي الرياح (2) الشديدة التي تنزع المياه من البحر، وتحملها وتجمعها في السماء حتى تتكثف وتتجمع على شكل سحاب (3). ومعنى «غرقاً»: أنها تنزع الماء بشدة وقوة.
والناشطات: هي الرياح (4) التي تأخذ الماء العذب من بين المالح.
والسابحات: الرياح تسبح بذلك الماء في السماء وتسوقه إلى البلدان.
والسابقات: هي الملائكة السباقة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال أوامره من تبليغ الوحي وإنزال الرحمة والعذاب إلى أهل الدنيا.
والمدبرات: هي الملائكة القائمة على تدبير أمور الخلائق وشؤونهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب «غرقاً» تفصيلاً مع الكلام على نوعية اسميتها؟
الجواب: «غرقاً» مفعول مطلق، والإغراق هو نوع من النزع، و «غرقاً» هو مصدر أغرق بحذف الزوائد، وقد كان الأصل إغراقاً، ويصح أن يقال: إن غرقاً مصدر غَرَق يغرُق من باب نصر، فوضع موضع إغراقاً لعدم اللبس.
(2) - سؤال: هل يصح أن نحمل «النازعات غرقاً» على الملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً مؤلماً، و «الناشطات نشطاً» عليها حين تنزع أرواح المؤمنين بسهولة؟ أم ترونه ضعيفاً فما وجه ضعفه؟
الجواب: قد اعتمدنا في التفسير تفسير الإمام القاسم بن إبراهيم عليه السلام وقد قال أيضاً: إنه كذلك صح في الروايات والأخبار، فيرجح تفسيره على غيره.
(3) - سؤال: يقال: وهل هذا يعارض ما مر لكم أن تجمع السحاب يأتي من تبخر مياه البحار لا من حمل الرياح لها، أم لا؟
الجواب: لا معارضة، فأصل السحاب هو من تبخر مياه البحار، والرياح تأتي فتنتزعه من هناك وترفعه وتسوقه إلى حيث يشاء الله.
(4) - سؤال: يقال: قد مر لكم في الصافات أن «الزاجرات» هي الملائكة المكلفون بسوق الرياح والسحاب فهلا جعلتم «الناشطات» مثلها؟
الجواب: هناك قرينة في الصافات على أن المراد الملائكة، وهنا صح ما ذكرنا عن أئمة أهل البيت.
الآية 6
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
الآية 7
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
الآية 8
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
الآية 9
أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
الآية 10
يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
الآية 11
أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
📝 التفسير:
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
الآية 12
قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
{يَوْمَ (5) تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ 6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ 7 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ 8 أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ 9 يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ 10 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (1) 11 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ 12} ثم أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يتذكروا يوم القيامة عندما ترجف الأرض والسماء وتتزلزل بأهلها ثم يتبع ذلك رجفة أخرى فيبعث أهل القبور أحياءً إلى أرض المحشر، هنالك يفزع المجرمون الذين كانوا ينكرون البعث والحساب، وترجف قلوبهم ويستولي عليهم الخوف (2) العظيم والحسرة وتخشع أبصارهم منكسرة ذليلة من هول ما يرون ومما هم مقبلون عليه من عذاب الله، وكان المجرمون ينكرون البعث والحساب ويستبعدون أن تعود العظام البالية إلى الحياة مرة أخرى. ومعنى «الحافرة»: الحياة الأولى. ومعنى «كرة خاسرة»: أي كاذبة.
__________
(5) - سؤال: علام انتصب قوله «يوم»؟ وأين جواب القسم «والنازعات غرقاً .. »؟
الجواب: جواب القسم مقدر أي: لتبعثن، و «يوم ترجف» منصوب بـ «لتبعثن» أي: بجواب القسم المقدر.
(1) - سؤال: فضلاً هل قوله «أئذا كنا عظاماً نخرة» معمول لقوله «لمردودون»؟ وما إعراب «إذا»؟
الجواب: العامل في الظرف «إذا كنا» هو فعل مقدر مدلول عليه بقوله: «لمردودون» والتقدير: أإذا كنا عظاماً نخرة نرد إلى الحياة، و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(2) - سؤال: ظهر لنا من كلامكم -أيدكم الله- أن معنى «واجفة» خائفة، فما أصل اشتقاقها؟
الجواب: «واجفة» مأخوذة من الوجيف مصدر وجف أي: اضطرب وتحرك بشدة، والاضطراب والحركة بشدة ملازم للخوف؛ لذلك فقوله: «واجفة» كناية عن الخوف، وكذلك قوله: «أبصارها خاشعة» هو كناية عن الخوف والفزع.
الآية 13
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
📝 التفسير:
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (3) 13 فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ 14} وأخبرهم الله تعالى أن ذلك ليس بمستبعد في قدرته فليس الأمر إلا صيحة واحدة يبعث بها جميع الأولين والآخرين على أرض المحشر (4).
_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «هي زجرة واحدة فإذا»؟
الجواب: «هي زجرة» مبتدأ وخبر. «واحدة» صفة مؤكدة، والفاء عاطفة للمسبب على السبب، «إذا» للمفاجأة، وهي حرف وليست اسماً.
(4) - سؤال: يفهم من هذا أن معنى الساهرة أرض المحشر، فما وجه تسميتها بذلك؟
الجواب: الوجه في تسميتها ساهرة هو كون أهل المحشر يسهرون عليها أي: لا ينامون.
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (3) 13 فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ 14} وأخبرهم الله تعالى أن ذلك ليس بمستبعد في قدرته فليس الأمر إلا صيحة واحدة يبعث بها جميع الأولين والآخرين على أرض المحشر (4).
_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «هي زجرة واحدة فإذا»؟
الجواب: «هي زجرة» مبتدأ وخبر. «واحدة» صفة مؤكدة، والفاء عاطفة للمسبب على السبب، «إذا» للمفاجأة، وهي حرف وليست اسماً.
(4) - سؤال: يفهم من هذا أن معنى الساهرة أرض المحشر، فما وجه تسميتها بذلك؟
الجواب: الوجه في تسميتها ساهرة هو كون أهل المحشر يسهرون عليها أي: لا ينامون.
الآية 14
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
📝 التفسير:
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (3) 13 فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ 14} وأخبرهم الله تعالى أن ذلك ليس بمستبعد في قدرته فليس الأمر إلا صيحة واحدة يبعث بها جميع الأولين والآخرين على أرض المحشر (4).
_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «هي زجرة واحدة فإذا»؟
الجواب: «هي زجرة» مبتدأ وخبر. «واحدة» صفة مؤكدة، والفاء عاطفة للمسبب على السبب، «إذا» للمفاجأة، وهي حرف وليست اسماً.
(4) - سؤال: يفهم من هذا أن معنى الساهرة أرض المحشر، فما وجه تسميتها بذلك؟
الجواب: الوجه في تسميتها ساهرة هو كون أهل المحشر يسهرون عليها أي: لا ينامون.
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (3) 13 فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ 14} وأخبرهم الله تعالى أن ذلك ليس بمستبعد في قدرته فليس الأمر إلا صيحة واحدة يبعث بها جميع الأولين والآخرين على أرض المحشر (4).
_________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «هي زجرة واحدة فإذا»؟
الجواب: «هي زجرة» مبتدأ وخبر. «واحدة» صفة مؤكدة، والفاء عاطفة للمسبب على السبب، «إذا» للمفاجأة، وهي حرف وليست اسماً.
(4) - سؤال: يفهم من هذا أن معنى الساهرة أرض المحشر، فما وجه تسميتها بذلك؟
الجواب: الوجه في تسميتها ساهرة هو كون أهل المحشر يسهرون عليها أي: لا ينامون.
الآية 15
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 16
إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 17
اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
📝 التفسير:
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى 15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى 16 اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى 17 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى 18 وَأَهْدِيَكَ (1) إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى 19} ثم ينبه الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى تذكر قصة موسى عليه السلام، وما كان من شأنه حين ناداه ربه في الواد المقدس وأمره بالخروج إلى فرعون ليدعوه إلى الإيمان والتصديق بالله تعالى، وأن يزكي نفسه ويطهرها من أدناس الشرك وأرجاس الجاهلية وأعمال الكفر والضلال، وقد أتاه بأسباب التزكية من عند الله تعالى إن أراد أن يأخذ بها، وهي الإيمان بالله تعالى وإخلاص العبادة له وحده وترك الظلم والفساد والطغيان.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «هل» في قوله «هل أتاك»؟ وفي قوله «هل لك»؟ وعلام عطف قوله: «وأهديك»؟ وهل قوله «طوى» بدل من الواد؟
الجواب: هل للاستفهام التقريري أو بمعنى «قد»، والمعنيان متقاربان، والاستفهام في قوله: «هل لك إلى أن تزكى» هو للعرض أي: أنه يستدعي فرعون إلى الإيمان بصورة لطيفة لينة، «وأهديك» معطوف على «أن تزكى»، و «طوى» بدل من الواد المقدس.
سؤال: ما الذي نأخذه من قوله: «هل لك إلى أن تزكى»؟
الجواب: نأخذ من هذه الآية أن على الدعاة إلى الله والمرشدين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أن يتلطفوا في إرشاد الناس وتعليمهم.
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى 15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى 16 اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى 17 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى 18 وَأَهْدِيَكَ (1) إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى 19} ثم ينبه الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى تذكر قصة موسى عليه السلام، وما كان من شأنه حين ناداه ربه في الواد المقدس وأمره بالخروج إلى فرعون ليدعوه إلى الإيمان والتصديق بالله تعالى، وأن يزكي نفسه ويطهرها من أدناس الشرك وأرجاس الجاهلية وأعمال الكفر والضلال، وقد أتاه بأسباب التزكية من عند الله تعالى إن أراد أن يأخذ بها، وهي الإيمان بالله تعالى وإخلاص العبادة له وحده وترك الظلم والفساد والطغيان.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «هل» في قوله «هل أتاك»؟ وفي قوله «هل لك»؟ وعلام عطف قوله: «وأهديك»؟ وهل قوله «طوى» بدل من الواد؟
الجواب: هل للاستفهام التقريري أو بمعنى «قد»، والمعنيان متقاربان، والاستفهام في قوله: «هل لك إلى أن تزكى» هو للعرض أي: أنه يستدعي فرعون إلى الإيمان بصورة لطيفة لينة، «وأهديك» معطوف على «أن تزكى»، و «طوى» بدل من الواد المقدس.
سؤال: ما الذي نأخذه من قوله: «هل لك إلى أن تزكى»؟
الجواب: نأخذ من هذه الآية أن على الدعاة إلى الله والمرشدين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أن يتلطفوا في إرشاد الناس وتعليمهم.
الآية 18
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى
📝 التفسير:
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى 15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى 16 اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى 17 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى 18 وَأَهْدِيَكَ (1) إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى 19} ثم ينبه الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى تذكر قصة موسى عليه السلام، وما كان من شأنه حين ناداه ربه في الواد المقدس وأمره بالخروج إلى فرعون ليدعوه إلى الإيمان والتصديق بالله تعالى، وأن يزكي نفسه ويطهرها من أدناس الشرك وأرجاس الجاهلية وأعمال الكفر والضلال، وقد أتاه بأسباب التزكية من عند الله تعالى إن أراد أن يأخذ بها، وهي الإيمان بالله تعالى وإخلاص العبادة له وحده وترك الظلم والفساد والطغيان.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «هل» في قوله «هل أتاك»؟ وفي قوله «هل لك»؟ وعلام عطف قوله: «وأهديك»؟ وهل قوله «طوى» بدل من الواد؟
الجواب: هل للاستفهام التقريري أو بمعنى «قد»، والمعنيان متقاربان، والاستفهام في قوله: «هل لك إلى أن تزكى» هو للعرض أي: أنه يستدعي فرعون إلى الإيمان بصورة لطيفة لينة، «وأهديك» معطوف على «أن تزكى»، و «طوى» بدل من الواد المقدس.
سؤال: ما الذي نأخذه من قوله: «هل لك إلى أن تزكى»؟
الجواب: نأخذ من هذه الآية أن على الدعاة إلى الله والمرشدين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أن يتلطفوا في إرشاد الناس وتعليمهم.
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى 15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى 16 اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى 17 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى 18 وَأَهْدِيَكَ (1) إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى 19} ثم ينبه الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى تذكر قصة موسى عليه السلام، وما كان من شأنه حين ناداه ربه في الواد المقدس وأمره بالخروج إلى فرعون ليدعوه إلى الإيمان والتصديق بالله تعالى، وأن يزكي نفسه ويطهرها من أدناس الشرك وأرجاس الجاهلية وأعمال الكفر والضلال، وقد أتاه بأسباب التزكية من عند الله تعالى إن أراد أن يأخذ بها، وهي الإيمان بالله تعالى وإخلاص العبادة له وحده وترك الظلم والفساد والطغيان.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «هل» في قوله «هل أتاك»؟ وفي قوله «هل لك»؟ وعلام عطف قوله: «وأهديك»؟ وهل قوله «طوى» بدل من الواد؟
الجواب: هل للاستفهام التقريري أو بمعنى «قد»، والمعنيان متقاربان، والاستفهام في قوله: «هل لك إلى أن تزكى» هو للعرض أي: أنه يستدعي فرعون إلى الإيمان بصورة لطيفة لينة، «وأهديك» معطوف على «أن تزكى»، و «طوى» بدل من الواد المقدس.
سؤال: ما الذي نأخذه من قوله: «هل لك إلى أن تزكى»؟
الجواب: نأخذ من هذه الآية أن على الدعاة إلى الله والمرشدين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أن يتلطفوا في إرشاد الناس وتعليمهم.
الآية 19
وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى
📝 التفسير:
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى 15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى 16 اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى 17 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى 18 وَأَهْدِيَكَ (1) إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى 19} ثم ينبه الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى تذكر قصة موسى عليه السلام، وما كان من شأنه حين ناداه ربه في الواد المقدس وأمره بالخروج إلى فرعون ليدعوه إلى الإيمان والتصديق بالله تعالى، وأن يزكي نفسه ويطهرها من أدناس الشرك وأرجاس الجاهلية وأعمال الكفر والضلال، وقد أتاه بأسباب التزكية من عند الله تعالى إن أراد أن يأخذ بها، وهي الإيمان بالله تعالى وإخلاص العبادة له وحده وترك الظلم والفساد والطغيان.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «هل» في قوله «هل أتاك»؟ وفي قوله «هل لك»؟ وعلام عطف قوله: «وأهديك»؟ وهل قوله «طوى» بدل من الواد؟
الجواب: هل للاستفهام التقريري أو بمعنى «قد»، والمعنيان متقاربان، والاستفهام في قوله: «هل لك إلى أن تزكى» هو للعرض أي: أنه يستدعي فرعون إلى الإيمان بصورة لطيفة لينة، «وأهديك» معطوف على «أن تزكى»، و «طوى» بدل من الواد المقدس.
سؤال: ما الذي نأخذه من قوله: «هل لك إلى أن تزكى»؟
الجواب: نأخذ من هذه الآية أن على الدعاة إلى الله والمرشدين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أن يتلطفوا في إرشاد الناس وتعليمهم.
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى 15 إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى 16 اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى 17 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى 18 وَأَهْدِيَكَ (1) إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى 19} ثم ينبه الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى تذكر قصة موسى عليه السلام، وما كان من شأنه حين ناداه ربه في الواد المقدس وأمره بالخروج إلى فرعون ليدعوه إلى الإيمان والتصديق بالله تعالى، وأن يزكي نفسه ويطهرها من أدناس الشرك وأرجاس الجاهلية وأعمال الكفر والضلال، وقد أتاه بأسباب التزكية من عند الله تعالى إن أراد أن يأخذ بها، وهي الإيمان بالله تعالى وإخلاص العبادة له وحده وترك الظلم والفساد والطغيان.
__________
(1) - سؤال: ما معنى «هل» في قوله «هل أتاك»؟ وفي قوله «هل لك»؟ وعلام عطف قوله: «وأهديك»؟ وهل قوله «طوى» بدل من الواد؟
الجواب: هل للاستفهام التقريري أو بمعنى «قد»، والمعنيان متقاربان، والاستفهام في قوله: «هل لك إلى أن تزكى» هو للعرض أي: أنه يستدعي فرعون إلى الإيمان بصورة لطيفة لينة، «وأهديك» معطوف على «أن تزكى»، و «طوى» بدل من الواد المقدس.
سؤال: ما الذي نأخذه من قوله: «هل لك إلى أن تزكى»؟
الجواب: نأخذ من هذه الآية أن على الدعاة إلى الله والمرشدين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أن يتلطفوا في إرشاد الناس وتعليمهم.
الآية 20
فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى
📝 التفسير:
{فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى 20 فَكَذَّبَ وَعَصَى 21 ثُمَّ أَدْبَرَ (2) يَسْعَى 22 فَحَشَرَ فَنَادَى 23 فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى 24 فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (3) 25 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى 26} وقد جاءه بالمعجزة الدالة على صدق نبوته، وهي آية العصا واليد البيضاء، ولكنه كذب وتمرد واستكبر عن اتباع موسى وتصديقه، وأخذ يسعى في إبطال دعوته جهده، إذ جمع قومه وأهل مملكته وجنوده فنادى فيهم بأنه ربهم (4)، وأنه يجب عليهم طاعته ونصرته على من عاداه، وأن يعينوه على القضاء على موسى وقومه إذ قد شقوا عصا الطاعة، ولكن الله سبحانه وتعالى أخذه قبل أن يتمكن من النيل من نبيه، فأنزل عليه العذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة، وأغرقه وجعله عبرة لمن بعده؛ ليعتبروا به، ويعرفوا كيف يكون جزاء المكذبين بأنبيائهم، وأخبر قريشاً أن فيما جرى على فرعون وجنوده عبرة لهم إن أرادوا أن يعتبروا به، ويرتدعوا عن كفرهم وتكذيبهم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الإدبار هنا في قوله: «ثم أدبر»؟
الجواب: معناه الإعراض أي: أعرض مسرعاً خوفاً من الحية.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نكال»؟ وكيف أطلق عليه بأنه نكال الآخرة، وهو لم يأت بعد؟
الجواب: «نكال» مصدر مؤكد لمضمون ما قبله كـ «وعد الله» أو مفعول لأجله. ولم يقع نكال الآخرة ولكنه لتحقق وقوعه كأنه قد وقع.
(4) - سؤال: قد يتأول بعض العلماء هنا أن الربوبية بمعنى الملك والسيادة لا الألوهية فما رأيكم في ذلك؟
الجواب: قد قال فرعون: {لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ 29} [الشعراء]، فهذه الآية نص في رد قول ذلك البعض.
{فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى 20 فَكَذَّبَ وَعَصَى 21 ثُمَّ أَدْبَرَ (2) يَسْعَى 22 فَحَشَرَ فَنَادَى 23 فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى 24 فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (3) 25 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى 26} وقد جاءه بالمعجزة الدالة على صدق نبوته، وهي آية العصا واليد البيضاء، ولكنه كذب وتمرد واستكبر عن اتباع موسى وتصديقه، وأخذ يسعى في إبطال دعوته جهده، إذ جمع قومه وأهل مملكته وجنوده فنادى فيهم بأنه ربهم (4)، وأنه يجب عليهم طاعته ونصرته على من عاداه، وأن يعينوه على القضاء على موسى وقومه إذ قد شقوا عصا الطاعة، ولكن الله سبحانه وتعالى أخذه قبل أن يتمكن من النيل من نبيه، فأنزل عليه العذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة، وأغرقه وجعله عبرة لمن بعده؛ ليعتبروا به، ويعرفوا كيف يكون جزاء المكذبين بأنبيائهم، وأخبر قريشاً أن فيما جرى على فرعون وجنوده عبرة لهم إن أرادوا أن يعتبروا به، ويرتدعوا عن كفرهم وتكذيبهم.
__________
(2) - سؤال: ما معنى الإدبار هنا في قوله: «ثم أدبر»؟
الجواب: معناه الإعراض أي: أعرض مسرعاً خوفاً من الحية.
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «نكال»؟ وكيف أطلق عليه بأنه نكال الآخرة، وهو لم يأت بعد؟
الجواب: «نكال» مصدر مؤكد لمضمون ما قبله كـ «وعد الله» أو مفعول لأجله. ولم يقع نكال الآخرة ولكنه لتحقق وقوعه كأنه قد وقع.
(4) - سؤال: قد يتأول بعض العلماء هنا أن الربوبية بمعنى الملك والسيادة لا الألوهية فما رأيكم في ذلك؟
الجواب: قد قال فرعون: {لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ 29} [الشعراء]، فهذه الآية نص في رد قول ذلك البعض.