القرآن الكريم مع التفسير

سورة المطففين

آية
إجمالي الآيات: 36 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
📝 التفسير:
{وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ 1 الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ 2 وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ 3} (3) الويل هو الوعيد من الله سبحانه وتعالى بالعذاب الشديد للمطففين وهم الذين يستوفون حقوقهم من الناس كيلاً ووزناً ولا يوفون الناس حقوقهم في كيلهم ووزنهم.

__________
(3) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بكلمة «ويل»؟ وما أصل «المطففين»؟ ومم أخذت؟ وما الوجه في استخدام المضارع في جواب «إذا» الشرطية «يستوفون»؟ وهل يتعدى: «كالوا» لمفعوله وهو الضمير «هم» بنفسه أم إنه على حذف اللام المعدِّي؟
الجواب: الابتداء بكلمة «ويل» يشير إلى أن موضوع السورة تهديد ووعيد وفي ذكر العذاب الشديد وليفهم المخاطب من سماعه لأول كلمة أنها سورة غاضبة تهدد وتنذر وتوعد و .. ، وتنكير «ويل» للتعظيم والتهويل. «المطففين» جمع مطفف اسم فاعل من طفَّف إذا بخس الكيل أو الوزن يطفف تطفيفاً، وأصله أنّ بَخْس الكيل أو الوزن يكون شيئاً طفيفاً أي: حقيراً أو قليلاً.
وجاء جواب الشرط بالمضارع «يستوفون» ليفيد أن ذلك يتجدد منهم ولا يزال يحدث من غير انقطاع «كالوهم أو وزنوهم» الضميران منصوبان بنزع الخافض والتقدير: كالوا لهم أو وزنوا لهم، وقد يكون من باب شكره وشكر له، أي: أنه يتعدى مرة بنفسه ومرة بالحرف.
الآية 2
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
📝 التفسير:
{وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ 1 الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ 2 وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ 3} (3) الويل هو الوعيد من الله سبحانه وتعالى بالعذاب الشديد للمطففين وهم الذين يستوفون حقوقهم من الناس كيلاً ووزناً ولا يوفون الناس حقوقهم في كيلهم ووزنهم.

__________
(3) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بكلمة «ويل»؟ وما أصل «المطففين»؟ ومم أخذت؟ وما الوجه في استخدام المضارع في جواب «إذا» الشرطية «يستوفون»؟ وهل يتعدى: «كالوا» لمفعوله وهو الضمير «هم» بنفسه أم إنه على حذف اللام المعدِّي؟
الجواب: الابتداء بكلمة «ويل» يشير إلى أن موضوع السورة تهديد ووعيد وفي ذكر العذاب الشديد وليفهم المخاطب من سماعه لأول كلمة أنها سورة غاضبة تهدد وتنذر وتوعد و .. ، وتنكير «ويل» للتعظيم والتهويل. «المطففين» جمع مطفف اسم فاعل من طفَّف إذا بخس الكيل أو الوزن يطفف تطفيفاً، وأصله أنّ بَخْس الكيل أو الوزن يكون شيئاً طفيفاً أي: حقيراً أو قليلاً.
وجاء جواب الشرط بالمضارع «يستوفون» ليفيد أن ذلك يتجدد منهم ولا يزال يحدث من غير انقطاع «كالوهم أو وزنوهم» الضميران منصوبان بنزع الخافض والتقدير: كالوا لهم أو وزنوا لهم، وقد يكون من باب شكره وشكر له، أي: أنه يتعدى مرة بنفسه ومرة بالحرف.
الآية 3
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
📝 التفسير:
{وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ 1 الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ 2 وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ 3} (3) الويل هو الوعيد من الله سبحانه وتعالى بالعذاب الشديد للمطففين وهم الذين يستوفون حقوقهم من الناس كيلاً ووزناً ولا يوفون الناس حقوقهم في كيلهم ووزنهم.

__________
(3) - سؤال: ما الوجه في الابتداء بكلمة «ويل»؟ وما أصل «المطففين»؟ ومم أخذت؟ وما الوجه في استخدام المضارع في جواب «إذا» الشرطية «يستوفون»؟ وهل يتعدى: «كالوا» لمفعوله وهو الضمير «هم» بنفسه أم إنه على حذف اللام المعدِّي؟
الجواب: الابتداء بكلمة «ويل» يشير إلى أن موضوع السورة تهديد ووعيد وفي ذكر العذاب الشديد وليفهم المخاطب من سماعه لأول كلمة أنها سورة غاضبة تهدد وتنذر وتوعد و .. ، وتنكير «ويل» للتعظيم والتهويل. «المطففين» جمع مطفف اسم فاعل من طفَّف إذا بخس الكيل أو الوزن يطفف تطفيفاً، وأصله أنّ بَخْس الكيل أو الوزن يكون شيئاً طفيفاً أي: حقيراً أو قليلاً.
وجاء جواب الشرط بالمضارع «يستوفون» ليفيد أن ذلك يتجدد منهم ولا يزال يحدث من غير انقطاع «كالوهم أو وزنوهم» الضميران منصوبان بنزع الخافض والتقدير: كالوا لهم أو وزنوا لهم، وقد يكون من باب شكره وشكر له، أي: أنه يتعدى مرة بنفسه ومرة بالحرف.
الآية 4
أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
📝 التفسير:
{أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ 4 لِيَوْمٍ عَظِيمٍ 5 يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 6} ألم يعلم (1) هؤلاء المطففون أن الله سبحانه وتعالى سيبعثهم بعد موتهم للجزاء والحساب على أعمالهم الصغير منها والكبير، والاستفهام هنا للاستنكار (2)، فإن من صدق بالبعث والجزاء يبتعد عن الظلم للناس وأكل أموالهم.
ومبعثهم ذلك يكون في يوم عظيم يجمع الله سبحانه وتعالى فيه الأولين والآخرين فيدخل أهل طاعته جنته ونعيمه، ويعذب الظالمين في نار جهنم.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في تفسير الظن بالعلم هنا؟ وهل يصح إبقاؤه على ظاهره أم لا؟
الجواب: الوجه هو ما قام من الدلائل القطعية الموجبة للعلم، ويصح أن يبقى على ظاهره أي: لو لم يكن عندهم إلا الظن والتجويز في شأن البعث لم يتجاسروا ولم يقدموا على التطفيف.
(2) - سؤال: هل يفهم الاستفهام من الهمزة وحدها فما معنى «لا»؟ أم من «ألا» جميعها؟ وهل يصح أن تحمل «ألا» على معنى آخر أم لا؟ وما الوجه في نصب «يوم يقوم» وعدم جره؟
الجواب: الهمزة للاستنكار التوبيخي، و «لا» نافية فالاستنكار والتوبيخ على الظن المنفي بلا النافية، ويصح أن تقول إن الاستفهام لتقرير ما بعد النفي وليست «ألا» للاستفتاح لأن المقصود من السياق الاستنكار عليهم في الإقدام على التطفيف مع وجود الزاجر عن فعله وهو العلم أو الظن بالبعث أي: أن عليهم الاستنكار من عدم عملهم بموجب العلم أو الظن، وأما فتح «يوم يقوم» فقيل إنه بدل من «ليوم» على المحل لأن محله النصب معمولاً لـ «مبعوثون»، وقيل: إنه منصوب على الظرفية والعامل فيه فعلٌ دل عليه مبعوثون، والله أعلم.
الآية 5
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
📝 التفسير:
{أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ 4 لِيَوْمٍ عَظِيمٍ 5 يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 6} ألم يعلم (1) هؤلاء المطففون أن الله سبحانه وتعالى سيبعثهم بعد موتهم للجزاء والحساب على أعمالهم الصغير منها والكبير، والاستفهام هنا للاستنكار (2)، فإن من صدق بالبعث والجزاء يبتعد عن الظلم للناس وأكل أموالهم.
ومبعثهم ذلك يكون في يوم عظيم يجمع الله سبحانه وتعالى فيه الأولين والآخرين فيدخل أهل طاعته جنته ونعيمه، ويعذب الظالمين في نار جهنم.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في تفسير الظن بالعلم هنا؟ وهل يصح إبقاؤه على ظاهره أم لا؟
الجواب: الوجه هو ما قام من الدلائل القطعية الموجبة للعلم، ويصح أن يبقى على ظاهره أي: لو لم يكن عندهم إلا الظن والتجويز في شأن البعث لم يتجاسروا ولم يقدموا على التطفيف.
(2) - سؤال: هل يفهم الاستفهام من الهمزة وحدها فما معنى «لا»؟ أم من «ألا» جميعها؟ وهل يصح أن تحمل «ألا» على معنى آخر أم لا؟ وما الوجه في نصب «يوم يقوم» وعدم جره؟
الجواب: الهمزة للاستنكار التوبيخي، و «لا» نافية فالاستنكار والتوبيخ على الظن المنفي بلا النافية، ويصح أن تقول إن الاستفهام لتقرير ما بعد النفي وليست «ألا» للاستفتاح لأن المقصود من السياق الاستنكار عليهم في الإقدام على التطفيف مع وجود الزاجر عن فعله وهو العلم أو الظن بالبعث أي: أن عليهم الاستنكار من عدم عملهم بموجب العلم أو الظن، وأما فتح «يوم يقوم» فقيل إنه بدل من «ليوم» على المحل لأن محله النصب معمولاً لـ «مبعوثون»، وقيل: إنه منصوب على الظرفية والعامل فيه فعلٌ دل عليه مبعوثون، والله أعلم.
الآية 6
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ 4 لِيَوْمٍ عَظِيمٍ 5 يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 6} ألم يعلم (1) هؤلاء المطففون أن الله سبحانه وتعالى سيبعثهم بعد موتهم للجزاء والحساب على أعمالهم الصغير منها والكبير، والاستفهام هنا للاستنكار (2)، فإن من صدق بالبعث والجزاء يبتعد عن الظلم للناس وأكل أموالهم.
ومبعثهم ذلك يكون في يوم عظيم يجمع الله سبحانه وتعالى فيه الأولين والآخرين فيدخل أهل طاعته جنته ونعيمه، ويعذب الظالمين في نار جهنم.
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في تفسير الظن بالعلم هنا؟ وهل يصح إبقاؤه على ظاهره أم لا؟
الجواب: الوجه هو ما قام من الدلائل القطعية الموجبة للعلم، ويصح أن يبقى على ظاهره أي: لو لم يكن عندهم إلا الظن والتجويز في شأن البعث لم يتجاسروا ولم يقدموا على التطفيف.
(2) - سؤال: هل يفهم الاستفهام من الهمزة وحدها فما معنى «لا»؟ أم من «ألا» جميعها؟ وهل يصح أن تحمل «ألا» على معنى آخر أم لا؟ وما الوجه في نصب «يوم يقوم» وعدم جره؟
الجواب: الهمزة للاستنكار التوبيخي، و «لا» نافية فالاستنكار والتوبيخ على الظن المنفي بلا النافية، ويصح أن تقول إن الاستفهام لتقرير ما بعد النفي وليست «ألا» للاستفتاح لأن المقصود من السياق الاستنكار عليهم في الإقدام على التطفيف مع وجود الزاجر عن فعله وهو العلم أو الظن بالبعث أي: أن عليهم الاستنكار من عدم عملهم بموجب العلم أو الظن، وأما فتح «يوم يقوم» فقيل إنه بدل من «ليوم» على المحل لأن محله النصب معمولاً لـ «مبعوثون»، وقيل: إنه منصوب على الظرفية والعامل فيه فعلٌ دل عليه مبعوثون، والله أعلم.
الآية 7
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ 7 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ 8 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 9 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 10 الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 11} ارتدعوا أيها المكذبون عن تكذيبكم بيوم الدين فإن أعمالكم محصية مسجله في صحف لا تغادر صغيرة ولا كبيرة.
وسجين: يعني في حبس (1)، وذلك أنها لم تصادف قبولاً من الله سبحانه وتعالى. والويل: هو العذاب الشديد للذين يكذبون بيوم الدين.
__________
(1) - سؤال: هل يتناسب هذا المعنى مع إعراب «كتاب مرقوم» أم كيف؟
الجواب: «سجين» هو محل أو مكان كتاب مرقوم فهناك مضاف مقدر.
الآية 8
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ 7 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ 8 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 9 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 10 الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 11} ارتدعوا أيها المكذبون عن تكذيبكم بيوم الدين فإن أعمالكم محصية مسجله في صحف لا تغادر صغيرة ولا كبيرة.
وسجين: يعني في حبس (1)، وذلك أنها لم تصادف قبولاً من الله سبحانه وتعالى. والويل: هو العذاب الشديد للذين يكذبون بيوم الدين.
__________
(1) - سؤال: هل يتناسب هذا المعنى مع إعراب «كتاب مرقوم» أم كيف؟
الجواب: «سجين» هو محل أو مكان كتاب مرقوم فهناك مضاف مقدر.
الآية 9
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ 7 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ 8 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 9 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 10 الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 11} ارتدعوا أيها المكذبون عن تكذيبكم بيوم الدين فإن أعمالكم محصية مسجله في صحف لا تغادر صغيرة ولا كبيرة.
وسجين: يعني في حبس (1)، وذلك أنها لم تصادف قبولاً من الله سبحانه وتعالى. والويل: هو العذاب الشديد للذين يكذبون بيوم الدين.
__________
(1) - سؤال: هل يتناسب هذا المعنى مع إعراب «كتاب مرقوم» أم كيف؟
الجواب: «سجين» هو محل أو مكان كتاب مرقوم فهناك مضاف مقدر.
الآية 10
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ 7 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ 8 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 9 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 10 الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 11} ارتدعوا أيها المكذبون عن تكذيبكم بيوم الدين فإن أعمالكم محصية مسجله في صحف لا تغادر صغيرة ولا كبيرة.
وسجين: يعني في حبس (1)، وذلك أنها لم تصادف قبولاً من الله سبحانه وتعالى. والويل: هو العذاب الشديد للذين يكذبون بيوم الدين.
__________
(1) - سؤال: هل يتناسب هذا المعنى مع إعراب «كتاب مرقوم» أم كيف؟
الجواب: «سجين» هو محل أو مكان كتاب مرقوم فهناك مضاف مقدر.
الآية 11
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ 7 وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ 8 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 9 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ 10 الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ 11} ارتدعوا أيها المكذبون عن تكذيبكم بيوم الدين فإن أعمالكم محصية مسجله في صحف لا تغادر صغيرة ولا كبيرة.
وسجين: يعني في حبس (1)، وذلك أنها لم تصادف قبولاً من الله سبحانه وتعالى. والويل: هو العذاب الشديد للذين يكذبون بيوم الدين.
__________
(1) - سؤال: هل يتناسب هذا المعنى مع إعراب «كتاب مرقوم» أم كيف؟
الجواب: «سجين» هو محل أو مكان كتاب مرقوم فهناك مضاف مقدر.
الآية 12
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
📝 التفسير:
{وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ 12 إِذَا تُتْلَى (2) عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ 13} فلا يكذب به إلا الذين يتجاوزون حدود الله تعالى بمعاصيهم وفسوقهم، ويرتكبون المآثم ولم يتحرجوا عنها، والذين من صفتهم التكبر عن سماع الحق وقبوله.
________
(2) - سؤال: هل لجملة «إذا تتلى عليه آياتنا قال» موضع من الإعراب فما هو؟ أم لا موضع لها فلماذا؟
الجواب: محل الجملة الشرطية الجر صفة ثانية لمعتدٍ.
الآية 13
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
📝 التفسير:
{وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ 12 إِذَا تُتْلَى (2) عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ 13} فلا يكذب به إلا الذين يتجاوزون حدود الله تعالى بمعاصيهم وفسوقهم، ويرتكبون المآثم ولم يتحرجوا عنها، والذين من صفتهم التكبر عن سماع الحق وقبوله.
________
(2) - سؤال: هل لجملة «إذا تتلى عليه آياتنا قال» موضع من الإعراب فما هو؟ أم لا موضع لها فلماذا؟
الجواب: محل الجملة الشرطية الجر صفة ثانية لمعتدٍ.
الآية 14
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ
📝 التفسير:
{كَلَّا بَلْ (3) رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 14} (4) والذي صدهم عن قبول الحق والإيمان به هو إجرامهم وتوغلهم في فعل المعاصي حتى استولت على قلوبهم وغطت عقولهم.
________
(4) - سؤال: قد يستدل أهل الجبر بهذه الآية على مذهبهم الفاسد فكيف يجيب عليهم المرشدون بجواب مختصر؟
الجواب: ليس في الآية ما يدل على ما يقولون؛ لأنها إنما تدل على أن ما كسبوه من الأعمال السيئة والمعاصي غطت قلوبهم، وليس في الآية أن الله تعالى هو الذي حجب قلوبهم عن قبول الحق وسماعه؛ لذلك فهم الذين حجبوا قلوبهم بأعمالهم الخبيثة.
الآية 15
كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (5) 15 ثُمَّ (6) إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ 16 ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 17} ليس للمكذبين أي حظ يوم القيامة أو نصيب في رحمة الله سبحانه وتعالى وثوابه الذي يعطيه أهل طاعته، وليس لهم إلا عذاب الجحيم يصلون سعيرها ويقال لهم حينئذ: هذا ما كنتم تكذبون به حين دعتكم أنبياؤكم إلى الإيمان به، وحذرتكم من الوقوع فيه.
__________
(5) - سؤال: قال في كتاب (تفسير العشر الأخير) في معنى «لمحجوبون»: حجبهم في الآخرة عن رؤيته كما حجبهم في الدنيا عن توحيده، فكيف تقيِّمون هذه العبارة وما اشتملت عليه؟ وكيف يوضح المرشد فسادها بأبسط جواب؟
الجواب: هذه العبارة أولها جهالة وآخرها ضلالة، فليس في الآخرة رؤية ولا حجب، ولم يمنع الله تعالى في الدنيا عن توحيده بل دعا الكافرين إلى الإيمان والتوحيد تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، ولو أن الله تعالى حجب ومنع الكافرين والمشركين عن توحيده والإيمان به، ثم إنه تعالى عذبهم على الشرك والكفر لكان ظالماً غير عادل سبحانه وتعالى، ورؤية الله تعالى مستحيلة وغير ممكنة؛ لأنه تعالى ليس من جنس المرئيات؛ إذ المرئيات إنما هي الأجسام وصفاتها والله تعالى ليس بجسم ولا متصف بصفات الأجسام؛ لأن الأجسام وصفاتها محدثة.
(6) - سؤال: ما السر في استعمال «ثم» في العطف هنا؟
الجواب: السر: هو لتفيد أن صليهم الجحيم أعظم وأشد من حرمانهم من الجنة.
الآية 16
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (5) 15 ثُمَّ (6) إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ 16 ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 17} ليس للمكذبين أي حظ يوم القيامة أو نصيب في رحمة الله سبحانه وتعالى وثوابه الذي يعطيه أهل طاعته، وليس لهم إلا عذاب الجحيم يصلون سعيرها ويقال لهم حينئذ: هذا ما كنتم تكذبون به حين دعتكم أنبياؤكم إلى الإيمان به، وحذرتكم من الوقوع فيه.
__________
(5) - سؤال: قال في كتاب (تفسير العشر الأخير) في معنى «لمحجوبون»: حجبهم في الآخرة عن رؤيته كما حجبهم في الدنيا عن توحيده، فكيف تقيِّمون هذه العبارة وما اشتملت عليه؟ وكيف يوضح المرشد فسادها بأبسط جواب؟
الجواب: هذه العبارة أولها جهالة وآخرها ضلالة، فليس في الآخرة رؤية ولا حجب، ولم يمنع الله تعالى في الدنيا عن توحيده بل دعا الكافرين إلى الإيمان والتوحيد تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، ولو أن الله تعالى حجب ومنع الكافرين والمشركين عن توحيده والإيمان به، ثم إنه تعالى عذبهم على الشرك والكفر لكان ظالماً غير عادل سبحانه وتعالى، ورؤية الله تعالى مستحيلة وغير ممكنة؛ لأنه تعالى ليس من جنس المرئيات؛ إذ المرئيات إنما هي الأجسام وصفاتها والله تعالى ليس بجسم ولا متصف بصفات الأجسام؛ لأن الأجسام وصفاتها محدثة.
(6) - سؤال: ما السر في استعمال «ثم» في العطف هنا؟
الجواب: السر: هو لتفيد أن صليهم الجحيم أعظم وأشد من حرمانهم من الجنة.
الآية 17
ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (5) 15 ثُمَّ (6) إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ 16 ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ 17} ليس للمكذبين أي حظ يوم القيامة أو نصيب في رحمة الله سبحانه وتعالى وثوابه الذي يعطيه أهل طاعته، وليس لهم إلا عذاب الجحيم يصلون سعيرها ويقال لهم حينئذ: هذا ما كنتم تكذبون به حين دعتكم أنبياؤكم إلى الإيمان به، وحذرتكم من الوقوع فيه.
__________
(5) - سؤال: قال في كتاب (تفسير العشر الأخير) في معنى «لمحجوبون»: حجبهم في الآخرة عن رؤيته كما حجبهم في الدنيا عن توحيده، فكيف تقيِّمون هذه العبارة وما اشتملت عليه؟ وكيف يوضح المرشد فسادها بأبسط جواب؟
الجواب: هذه العبارة أولها جهالة وآخرها ضلالة، فليس في الآخرة رؤية ولا حجب، ولم يمنع الله تعالى في الدنيا عن توحيده بل دعا الكافرين إلى الإيمان والتوحيد تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، ولو أن الله تعالى حجب ومنع الكافرين والمشركين عن توحيده والإيمان به، ثم إنه تعالى عذبهم على الشرك والكفر لكان ظالماً غير عادل سبحانه وتعالى، ورؤية الله تعالى مستحيلة وغير ممكنة؛ لأنه تعالى ليس من جنس المرئيات؛ إذ المرئيات إنما هي الأجسام وصفاتها والله تعالى ليس بجسم ولا متصف بصفات الأجسام؛ لأن الأجسام وصفاتها محدثة.
(6) - سؤال: ما السر في استعمال «ثم» في العطف هنا؟
الجواب: السر: هو لتفيد أن صليهم الجحيم أعظم وأشد من حرمانهم من الجنة.
الآية 18
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18 وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ 19 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 20 يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ 21} وأما عباد الله تعالى الذين يعملون أعمال البر التي تقربهم إلى الله سبحانه وتعالى فأعمالهم قد أحصاها الله تعالى في كتب مرقومة (1)، ولها عنده تعالى منزلة عالية ودرجة رفيعة تقرأها الملائكة وتتطلع عليها، ومعنى «لفي عليين»: أماكن عالية علواً عظيماً.
__________
(1) - سؤال: إذا كان معنى «مرقوم» مكتوب فما يفيده قوله «كتاب مكتوب»؟
الجواب: يفيد التأكيد والتقرير كضربت ضرباً وأكلت أكلاً.
الآية 19
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18 وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ 19 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 20 يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ 21} وأما عباد الله تعالى الذين يعملون أعمال البر التي تقربهم إلى الله سبحانه وتعالى فأعمالهم قد أحصاها الله تعالى في كتب مرقومة (1)، ولها عنده تعالى منزلة عالية ودرجة رفيعة تقرأها الملائكة وتتطلع عليها، ومعنى «لفي عليين»: أماكن عالية علواً عظيماً.
__________
(1) - سؤال: إذا كان معنى «مرقوم» مكتوب فما يفيده قوله «كتاب مكتوب»؟
الجواب: يفيد التأكيد والتقرير كضربت ضرباً وأكلت أكلاً.
الآية 20
كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
📝 التفسير:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ 18 وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ 19 كِتَابٌ مَرْقُومٌ 20 يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ 21} وأما عباد الله تعالى الذين يعملون أعمال البر التي تقربهم إلى الله سبحانه وتعالى فأعمالهم قد أحصاها الله تعالى في كتب مرقومة (1)، ولها عنده تعالى منزلة عالية ودرجة رفيعة تقرأها الملائكة وتتطلع عليها، ومعنى «لفي عليين»: أماكن عالية علواً عظيماً.
__________
(1) - سؤال: إذا كان معنى «مرقوم» مكتوب فما يفيده قوله «كتاب مكتوب»؟
الجواب: يفيد التأكيد والتقرير كضربت ضرباً وأكلت أكلاً.