القرآن الكريم مع التفسير
سورة البروج
آية
الآية 1
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ 1
أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء ذات الكواكب والنجوم ليلفت أنظارنا بهذا القسم إلى النظر والتفكر في السماء وما فيها من الآيات العظيمة الدالة على عظمته وقدرته.
والبروج: هي منازل الكواكب وطرقها التي تسير فيها.
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ 1
أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء ذات الكواكب والنجوم ليلفت أنظارنا بهذا القسم إلى النظر والتفكر في السماء وما فيها من الآيات العظيمة الدالة على عظمته وقدرته.
والبروج: هي منازل الكواكب وطرقها التي تسير فيها.
الآية 2
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
📝 التفسير:
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ 2
واليوم الموعود: هو يوم القيامة أقسم الله سبحانه وتعالى به ليلفت أفكارنا وأنظارنا إلى التفكر فيه.
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ 2
واليوم الموعود: هو يوم القيامة أقسم الله سبحانه وتعالى به ليلفت أفكارنا وأنظارنا إلى التفكر فيه.
الآية 3
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
📝 التفسير:
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ 3
والشاهد: هم الأنبياء، والمشهود: هم أممهم الذين بعثوا إليهم.
وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ 3
والشاهد: هم الأنبياء، والمشهود: هم أممهم الذين بعثوا إليهم.
الآية 4
قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
📝 التفسير:
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
الآية 5
النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ
📝 التفسير:
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
الآية 6
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ
📝 التفسير:
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
الآية 7
وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
📝 التفسير:
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
الآية 8
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
📝 التفسير:
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (1) 4 النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ 5 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ 6 وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ 7} (2) يعني: لعن أصحاب الأخدود وهم الذين عذبوا المؤمنين بأن أضرموا النار في أخدود كبير بنجران، ثم ألقوا بهم في ذلك الأخدود فاحترقوا، وهم ينظرون إليهم، متلذذين بما يرونه من تحريقهم (3).
__________
(1) - سؤال: إذا كان قوله «قتل أصحاب الأخدود» جواب القسم فما وجه سقوط «اللام» و «قد» منه؟
الجواب: الأولى أن يكون جواب القسم محذوفاً تقديره: إن الجزاء لحق، أو إن الجزاء لواقع على المجرمين؛ لأن قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4} جملة دعائية أي إنشائية كما يظهر من استعمال هذا الفعل «قتل .. ».
(2) - سؤال: كيف يكون قوله «النار» بدلاً من «الأخدود» في المعنى؟ وما العامل في «إذ» في قوله: «إذ هم عليها قعود»؟ وهل جملة «وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود» معطوفة أم حالية؟
الجواب: «النار» بدل اشتمال من الأخدود الذي اشعلوا فيه النار، والمعنى: قتل أصحاب النار التي أشعلوها في الأخدود ليحرقوا المؤمنين بسعيرها والعامل في «إذ» «قتل .. ». وجملة: «وهم على ما يفعلون» معطوفة على: «هم عليها قعود» فهي في محل جر.
(3) - سؤال: هل عرف زمان هذه القصة ووقتها؟ وما الحكمة الدقيقة في إيراد الله لها وتلاوتها على المؤمنين؟
الجواب: وقت القصة كما روي هو في الفترة التي بين زمن رسول الله عيسى بن مريم _ وبين خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والحكمة في إيراد الله تعالى لها في القرآن الكريم هي -والله أعلم- تثبيت المؤمنين والشد من عزائمهم ومن قوة صبرهم على ما يلحقهم من أذى المشركين وتذكيرهم بما كان يجري على من كان قبلهم من المؤمنين من التعذيب والأذى وكيف كان صبرهم وثباتهم، فإن المؤمنين إذا سمعوا ذلك هان عليهم ما بهم من أذى المشركين وغيرهم -فالمصائب إذا عمت هانت-، واشتدت عزائمهم وقوي صبرهم، وحل الأنس بقلوبهم.
الآية 9
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
📝 التفسير:
{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ 8 الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9} (2) وليس لأولئك المؤمنين ذنب يستحقون به ذلك التحريق بالنار إلا أنهم آمنوا بالله تعالى القوي الغالب الذي يستحق الحمد، المستولي بسلطانه على ملك السماوات والأرض، ولا تخفى عليه خافية، وسيجازي كل عامل بما عمل.
__________
(2) - سؤال: ما محل المصدر «أن يؤمنوا» الإعرابي؟ وما محل جملة: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9}؟
الجواب: «أن يؤمنوا» في محل جر بلام مقدرة أو النصب على نزع الخافض. {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9} معطوفة على صلة الموصول: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} وكان الظاهر أن يقول: «وهو على كل شيء شهيد» إلا أنه عدل عن الضمير إلى الظاهر لما فيه من زيادة التخويف للمخاطب، وزيادة الرعب والهيبة والعظمة والجلال.
سؤال: ما هي أوجه البلاغة في قوله: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ 8}؟ وكذا في قوله: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9}؟
الجواب: في قوله: «وما نقموا منهم .. » من أبواب البلاغة تأكيد المدح بما يشبه الذم، وفي قوله: «والله على كل شيء شهيد» إقامة الظاهر مقام المضمر.
{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ 8 الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9} (2) وليس لأولئك المؤمنين ذنب يستحقون به ذلك التحريق بالنار إلا أنهم آمنوا بالله تعالى القوي الغالب الذي يستحق الحمد، المستولي بسلطانه على ملك السماوات والأرض، ولا تخفى عليه خافية، وسيجازي كل عامل بما عمل.
__________
(2) - سؤال: ما محل المصدر «أن يؤمنوا» الإعرابي؟ وما محل جملة: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9}؟
الجواب: «أن يؤمنوا» في محل جر بلام مقدرة أو النصب على نزع الخافض. {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9} معطوفة على صلة الموصول: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} وكان الظاهر أن يقول: «وهو على كل شيء شهيد» إلا أنه عدل عن الضمير إلى الظاهر لما فيه من زيادة التخويف للمخاطب، وزيادة الرعب والهيبة والعظمة والجلال.
سؤال: ما هي أوجه البلاغة في قوله: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ 8}؟ وكذا في قوله: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ 9}؟
الجواب: في قوله: «وما نقموا منهم .. » من أبواب البلاغة تأكيد المدح بما يشبه الذم، وفي قوله: «والله على كل شيء شهيد» إقامة الظاهر مقام المضمر.
الآية 10
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
📝 التفسير:
{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا (1) فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ 10} (2) هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى بعذاب جهنم وعذاب الحريق للذين عذبوا المؤمنين والمؤمنات بغير حق، ولم يتوبوا إلى الله تعالى من ذلك.
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ بمفهوم قوله: «ثم لم يتوبوا» فنفهم أنه بإمكانهم التوبة وإنقاذ أنفسهم من هذا الوعيد أم لا؟ إن كان فمن أي أنواع المفاهيم؟ وكيف يمكنهم التوبة من هذا الفعل الشنيع؟
الجواب: نعم يؤخذ بالمفهوم وإلا فما فائدة إيراد «ثم لم يتوبوا» وقد كان بإمكانهم التوبة وإنقاذ أنفسهم من وعيد الله وغضبه وليس هذا المفهوم مفهوم الصفة، وإذا كان أصحاب الأخدود قوماً كافرين فتوبتهم بالدخول في الإيمان فالإسلام يجب ما قبله في جميع الشرائع فقد قال نوح لقومه كما حكى الله تعالى عنه: {اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ 3 يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ... } [نوح]، {إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ 98} [يونس]، {إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال:38].
(2) - سؤال: ما وجه إضافة العذاب إلى الحريق في قوله: «عذاب الحريق»؟
الجواب: لهم عذاب جهنم بكفرهم بالله، ولهم عذاب الحريق جزاء على ما فعلوه بالمؤمنين من الحريق، وعذاب الحريق هو خاص غير عذاب جهنم كما تفيده الآية.
{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا (1) فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ 10} (2) هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى بعذاب جهنم وعذاب الحريق للذين عذبوا المؤمنين والمؤمنات بغير حق، ولم يتوبوا إلى الله تعالى من ذلك.
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ بمفهوم قوله: «ثم لم يتوبوا» فنفهم أنه بإمكانهم التوبة وإنقاذ أنفسهم من هذا الوعيد أم لا؟ إن كان فمن أي أنواع المفاهيم؟ وكيف يمكنهم التوبة من هذا الفعل الشنيع؟
الجواب: نعم يؤخذ بالمفهوم وإلا فما فائدة إيراد «ثم لم يتوبوا» وقد كان بإمكانهم التوبة وإنقاذ أنفسهم من وعيد الله وغضبه وليس هذا المفهوم مفهوم الصفة، وإذا كان أصحاب الأخدود قوماً كافرين فتوبتهم بالدخول في الإيمان فالإسلام يجب ما قبله في جميع الشرائع فقد قال نوح لقومه كما حكى الله تعالى عنه: {اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ 3 يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ... } [نوح]، {إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ 98} [يونس]، {إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال:38].
(2) - سؤال: ما وجه إضافة العذاب إلى الحريق في قوله: «عذاب الحريق»؟
الجواب: لهم عذاب جهنم بكفرهم بالله، ولهم عذاب الحريق جزاء على ما فعلوه بالمؤمنين من الحريق، وعذاب الحريق هو خاص غير عذاب جهنم كما تفيده الآية.
الآية 11
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ
📝 التفسير:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ (3) الْفَوْزُ الْكَبِيرُ 11} وهذا وعد من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين الذين يعملون الأعمال الصالحة بجنات تجري من تحتها الأنهار.
________
(3) - سؤال: ما العلة في فصل هذه الجملة؟
الجواب: فصلت لكونها كالتأكيد لما قبلها.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ (3) الْفَوْزُ الْكَبِيرُ 11} وهذا وعد من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين الذين يعملون الأعمال الصالحة بجنات تجري من تحتها الأنهار.
________
(3) - سؤال: ما العلة في فصل هذه الجملة؟
الجواب: فصلت لكونها كالتأكيد لما قبلها.
الآية 12
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
📝 التفسير:
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ 12
إن عذاب ربك وأخذه للظالمين إذا أخذهم بذنوبهم لأخذٌ شديدٌ لعظيم قدرته،
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ 12
إن عذاب ربك وأخذه للظالمين إذا أخذهم بذنوبهم لأخذٌ شديدٌ لعظيم قدرته،
الآية 13
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
📝 التفسير:
إِنَّهُ (4) هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ 13
وتلك هي آيات قدرته فهو يبدئ الخلائق ويخلقها على غير مثال، ويعيد خلقها مرة ثانية بعد الموت،
___________
(4) - سؤال: ما السر في فصل هذه الجملة؟ وكذا في فصل الصفات في الآيات بعدها؟
الجواب: فصلت لأنها علة لما قبلها، وفصلت الصفات لأن الأصل في الصفات المفردة الوصل.
إِنَّهُ (4) هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ 13
وتلك هي آيات قدرته فهو يبدئ الخلائق ويخلقها على غير مثال، ويعيد خلقها مرة ثانية بعد الموت،
___________
(4) - سؤال: ما السر في فصل هذه الجملة؟ وكذا في فصل الصفات في الآيات بعدها؟
الجواب: فصلت لأنها علة لما قبلها، وفصلت الصفات لأن الأصل في الصفات المفردة الوصل.
الآية 14
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ
📝 التفسير:
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ 14
وهو الذي يغفر زلات عباده، ولا يستعجلهم بعذابه، بل يتودد إليهم بحلمه وبسوابغ نعمه،
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ 14
وهو الذي يغفر زلات عباده، ولا يستعجلهم بعذابه، بل يتودد إليهم بحلمه وبسوابغ نعمه،
الآية 15
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
📝 التفسير:
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (5) 15 فَعَّالٌ (6) لِمَا يُرِيدُ 16} (7) وهو ذو السلطان المستولي على ملك السماوات والأرض المتعالي عن النقائص الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
_______
(5) - سؤال: لو تكلمتم على صفة «المجيد» ودققتم في معناها لكان مناسباً؟
الجواب: قال الزجاج: الماجد في اللغة الكثير الشرف، وفي تفسير أهل البيت عليهم السلام: المجيد في لسان العرب الجواد الماجد ذو العطايا والإحسان والمحامد. وقال أبو حامد الغزالي: المجيد: هو الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونوله فكأن شرف الذات إذا قارنه حسن الفعال سمي مجداً.
(6) - سؤال: ما وجه التنكير في «فعال» مع أن ما قبله معارف؟
الجواب: قد يكون التنكير -والله أعلم- لأن «فعال» مجرداً عن المتعلق ليس من أسمائه الحسنى، ولا يدل على مدح بمجرده، وإن دل فإنما يدل بمتعلقه، بخلاف الودود الغفور.
(7) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «فعال لما يريد» أن الإرادة علم الله باشتمال الفعل على المصلحة؛ إذ ظاهرها يدل على سبق الإرادة لفعل المراد، ولأنه لا يتناسب مع بلاغة القرآن أن يكون معناها: فعال لما يفعله من مراداته أو نحو ذلك؟ أم لا ترون ذلك مناسباً فلماذا؟
الجواب: نعم، تدل الآية على ما ذكرتم دلالة واضحة منطقية.
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (5) 15 فَعَّالٌ (6) لِمَا يُرِيدُ 16} (7) وهو ذو السلطان المستولي على ملك السماوات والأرض المتعالي عن النقائص الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
_______
(5) - سؤال: لو تكلمتم على صفة «المجيد» ودققتم في معناها لكان مناسباً؟
الجواب: قال الزجاج: الماجد في اللغة الكثير الشرف، وفي تفسير أهل البيت عليهم السلام: المجيد في لسان العرب الجواد الماجد ذو العطايا والإحسان والمحامد. وقال أبو حامد الغزالي: المجيد: هو الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونوله فكأن شرف الذات إذا قارنه حسن الفعال سمي مجداً.
(6) - سؤال: ما وجه التنكير في «فعال» مع أن ما قبله معارف؟
الجواب: قد يكون التنكير -والله أعلم- لأن «فعال» مجرداً عن المتعلق ليس من أسمائه الحسنى، ولا يدل على مدح بمجرده، وإن دل فإنما يدل بمتعلقه، بخلاف الودود الغفور.
(7) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «فعال لما يريد» أن الإرادة علم الله باشتمال الفعل على المصلحة؛ إذ ظاهرها يدل على سبق الإرادة لفعل المراد، ولأنه لا يتناسب مع بلاغة القرآن أن يكون معناها: فعال لما يفعله من مراداته أو نحو ذلك؟ أم لا ترون ذلك مناسباً فلماذا؟
الجواب: نعم، تدل الآية على ما ذكرتم دلالة واضحة منطقية.
الآية 16
فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ
📝 التفسير:
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (5) 15 فَعَّالٌ (6) لِمَا يُرِيدُ 16} (7) وهو ذو السلطان المستولي على ملك السماوات والأرض المتعالي عن النقائص الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
_______
(5) - سؤال: لو تكلمتم على صفة «المجيد» ودققتم في معناها لكان مناسباً؟
الجواب: قال الزجاج: الماجد في اللغة الكثير الشرف، وفي تفسير أهل البيت عليهم السلام: المجيد في لسان العرب الجواد الماجد ذو العطايا والإحسان والمحامد. وقال أبو حامد الغزالي: المجيد: هو الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونوله فكأن شرف الذات إذا قارنه حسن الفعال سمي مجداً.
(6) - سؤال: ما وجه التنكير في «فعال» مع أن ما قبله معارف؟
الجواب: قد يكون التنكير -والله أعلم- لأن «فعال» مجرداً عن المتعلق ليس من أسمائه الحسنى، ولا يدل على مدح بمجرده، وإن دل فإنما يدل بمتعلقه، بخلاف الودود الغفور.
(7) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «فعال لما يريد» أن الإرادة علم الله باشتمال الفعل على المصلحة؛ إذ ظاهرها يدل على سبق الإرادة لفعل المراد، ولأنه لا يتناسب مع بلاغة القرآن أن يكون معناها: فعال لما يفعله من مراداته أو نحو ذلك؟ أم لا ترون ذلك مناسباً فلماذا؟
الجواب: نعم، تدل الآية على ما ذكرتم دلالة واضحة منطقية.
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (5) 15 فَعَّالٌ (6) لِمَا يُرِيدُ 16} (7) وهو ذو السلطان المستولي على ملك السماوات والأرض المتعالي عن النقائص الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
_______
(5) - سؤال: لو تكلمتم على صفة «المجيد» ودققتم في معناها لكان مناسباً؟
الجواب: قال الزجاج: الماجد في اللغة الكثير الشرف، وفي تفسير أهل البيت عليهم السلام: المجيد في لسان العرب الجواد الماجد ذو العطايا والإحسان والمحامد. وقال أبو حامد الغزالي: المجيد: هو الشريف ذاته الجميل أفعاله الجزيل عطاؤه ونوله فكأن شرف الذات إذا قارنه حسن الفعال سمي مجداً.
(6) - سؤال: ما وجه التنكير في «فعال» مع أن ما قبله معارف؟
الجواب: قد يكون التنكير -والله أعلم- لأن «فعال» مجرداً عن المتعلق ليس من أسمائه الحسنى، ولا يدل على مدح بمجرده، وإن دل فإنما يدل بمتعلقه، بخلاف الودود الغفور.
(7) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «فعال لما يريد» أن الإرادة علم الله باشتمال الفعل على المصلحة؛ إذ ظاهرها يدل على سبق الإرادة لفعل المراد، ولأنه لا يتناسب مع بلاغة القرآن أن يكون معناها: فعال لما يفعله من مراداته أو نحو ذلك؟ أم لا ترون ذلك مناسباً فلماذا؟
الجواب: نعم، تدل الآية على ما ذكرتم دلالة واضحة منطقية.
الآية 17
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
📝 التفسير:
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ 19
هل أتاك يا محمد ما صنع الله بفرعون وجنوده، وقوم صالح عندما كذبوا رسلهم، فقد أخذهم بذنوبهم، وسيلقى قومك يا محمد ما لقي هؤلاء
__________
(1) - سؤال: ما المراد بالاستفهام هنا؟ وما مفاد الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا في تكذيب»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور في قوله: «من ورائهم»؟
الجواب: الاستفهام للتقرير أي: أنه بمعنى «قد» أو يؤول إلى معنى «قد» و «بل» للإضراب الانتقالي، أي: للانتقال من خبر إلى خبر، و «من ورائهم» متعلق بمحيط.
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ 19
هل أتاك يا محمد ما صنع الله بفرعون وجنوده، وقوم صالح عندما كذبوا رسلهم، فقد أخذهم بذنوبهم، وسيلقى قومك يا محمد ما لقي هؤلاء
__________
(1) - سؤال: ما المراد بالاستفهام هنا؟ وما مفاد الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا في تكذيب»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور في قوله: «من ورائهم»؟
الجواب: الاستفهام للتقرير أي: أنه بمعنى «قد» أو يؤول إلى معنى «قد» و «بل» للإضراب الانتقالي، أي: للانتقال من خبر إلى خبر، و «من ورائهم» متعلق بمحيط.
الآية 18
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
📝 التفسير:
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ 19
هل أتاك يا محمد ما صنع الله بفرعون وجنوده، وقوم صالح عندما كذبوا رسلهم، فقد أخذهم بذنوبهم، وسيلقى قومك يا محمد ما لقي هؤلاء
__________
(1) - سؤال: ما المراد بالاستفهام هنا؟ وما مفاد الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا في تكذيب»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور في قوله: «من ورائهم»؟
الجواب: الاستفهام للتقرير أي: أنه بمعنى «قد» أو يؤول إلى معنى «قد» و «بل» للإضراب الانتقالي، أي: للانتقال من خبر إلى خبر، و «من ورائهم» متعلق بمحيط.
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ 19
هل أتاك يا محمد ما صنع الله بفرعون وجنوده، وقوم صالح عندما كذبوا رسلهم، فقد أخذهم بذنوبهم، وسيلقى قومك يا محمد ما لقي هؤلاء
__________
(1) - سؤال: ما المراد بالاستفهام هنا؟ وما مفاد الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا في تكذيب»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور في قوله: «من ورائهم»؟
الجواب: الاستفهام للتقرير أي: أنه بمعنى «قد» أو يؤول إلى معنى «قد» و «بل» للإضراب الانتقالي، أي: للانتقال من خبر إلى خبر، و «من ورائهم» متعلق بمحيط.
الآية 19
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ
📝 التفسير:
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ 19
هل أتاك يا محمد ما صنع الله بفرعون وجنوده، وقوم صالح عندما كذبوا رسلهم، فقد أخذهم بذنوبهم، وسيلقى قومك يا محمد ما لقي هؤلاء
__________
(1) - سؤال: ما المراد بالاستفهام هنا؟ وما مفاد الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا في تكذيب»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور في قوله: «من ورائهم»؟
الجواب: الاستفهام للتقرير أي: أنه بمعنى «قد» أو يؤول إلى معنى «قد» و «بل» للإضراب الانتقالي، أي: للانتقال من خبر إلى خبر، و «من ورائهم» متعلق بمحيط.
{هَلْ (1) أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ 19
هل أتاك يا محمد ما صنع الله بفرعون وجنوده، وقوم صالح عندما كذبوا رسلهم، فقد أخذهم بذنوبهم، وسيلقى قومك يا محمد ما لقي هؤلاء
__________
(1) - سؤال: ما المراد بالاستفهام هنا؟ وما مفاد الإضراب بـ «بل» في قوله: «بل الذين كفروا في تكذيب»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور في قوله: «من ورائهم»؟
الجواب: الاستفهام للتقرير أي: أنه بمعنى «قد» أو يؤول إلى معنى «قد» و «بل» للإضراب الانتقالي، أي: للانتقال من خبر إلى خبر، و «من ورائهم» متعلق بمحيط.
الآية 20
وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ
📝 التفسير:
وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِهِمْ مُحِيطٌ 20
فقدرة الله سبحانه وتعالى محيطة بهم فلا تستعجل نزول العذاب على قومك يا محمد، فقد استحقوا العذاب بكفرهم وتكذيبهم.
وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِهِمْ مُحِيطٌ 20
فقدرة الله سبحانه وتعالى محيطة بهم فلا تستعجل نزول العذاب على قومك يا محمد، فقد استحقوا العذاب بكفرهم وتكذيبهم.