القرآن الكريم مع التفسير

سورة الطارق

آية
إجمالي الآيات: 17 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 (1) النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3} أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء وبالطارق؛ ليلفت أنظارنا إلى التفكر في آياتها، وفي النجم الطارق وهو: النجم الذي يثقب بنوره الظلام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآية والتي بعدها لكان مناسباً؟
الجواب: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3} الواو اعتراضية والجملة التي بعدها معترضة بين القسم وجوابه، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ، «ما الطارق» جملة من مبتدأ وخبر في محل نصب المفعول به الثاني لأدراك وهي معلقة بالاستفهام، «النجم» خبر لمبتدأ محذوف أي: هو النجم. «الثاقب» صفة للنجم.

الآية 2
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 (1) النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3} أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء وبالطارق؛ ليلفت أنظارنا إلى التفكر في آياتها، وفي النجم الطارق وهو: النجم الذي يثقب بنوره الظلام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآية والتي بعدها لكان مناسباً؟
الجواب: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3} الواو اعتراضية والجملة التي بعدها معترضة بين القسم وجوابه، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ، «ما الطارق» جملة من مبتدأ وخبر في محل نصب المفعول به الثاني لأدراك وهي معلقة بالاستفهام، «النجم» خبر لمبتدأ محذوف أي: هو النجم. «الثاقب» صفة للنجم.

الآية 3
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 (1) النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3} أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء وبالطارق؛ ليلفت أنظارنا إلى التفكر في آياتها، وفي النجم الطارق وهو: النجم الذي يثقب بنوره الظلام.
__________
(1) - سؤال: فضلاً لو أعربتم هذه الآية والتي بعدها لكان مناسباً؟
الجواب: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3} الواو اعتراضية والجملة التي بعدها معترضة بين القسم وجوابه، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «أدراك» الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ، «ما الطارق» جملة من مبتدأ وخبر في محل نصب المفعول به الثاني لأدراك وهي معلقة بالاستفهام، «النجم» خبر لمبتدأ محذوف أي: هو النجم. «الثاقب» صفة للنجم.

الآية 4
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
📝 التفسير:
{إِنْ (2) كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 4} هذا جواب القسم، وهو أن على كل نفس حافظاً (3) يحصي عليها أعمالها صغيرها وكبيرها.
__________
(2) - سؤال: ما معنى «إن» في هذه الآية؟ وكذا «لما»؟ وهل يختلف معناها وإعرابها على قراءة التخفيف في «لما»؟
الجواب: «إن» نافية، «لما» إيجابية بمعنى «إلا» هذا في قراءة التشديد، وفي قراءة التخفيف: «إن» مخففة من الثقيلة، «لما» بالتخفيف اللام هي الفارقة و «ما» صلة وتأكيد، فالمعنى في القراءة الأولى بالتشديد: ما كل نفس إلا عليها حافظ، وعلى الثانية: إن على كل نفس حافظاً، فيكون معنى القراءتين واحد هو أن على كل إنسان حافظ يحصي عليه أعماله.
(3) - سؤال: يقال: هل هذا ينافي كونهم رقيباً وعتيداً أم لا؟ ولماذا؟ وهل يصح حملها على الباري تبارك وتعالى أم لا؟
الجواب: «رقيب» هو الحافظ، و «عتيد» صفة للحافظ بمعنى حاضر وقد قيل: إن الحافظ هو الله، وفي تفسير أهل البيت عليهم السلام أن الحافظ هو ما ذكرناه ولم يزد عليه، ويدل على صحته قوله تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ 10 كِرَامًا كَاتِبِينَ 11 يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12} [الانفطار].
الآية 5
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
📝 التفسير:
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ (1) خُلِقَ 5 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ 6 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ 7 إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8} يأمر الله سبحانه وتعالى الإنسان هنا بالنظر في بداية خلقه وتكوينه، ومم خلقه؟ ليعرف عظمة الله سبحانه وتعالى ومدى قدرته، وأنه قادر على إحياء الموتى وبعثهم. والصلب: هو صلب الرجل، والترائب: هي ترائب المرأة.
___________

(1) - سؤال: ما معنى «ما» الداخلة عليها «من»؟ وما محلة جملة «يخرج»؟
الجواب: معناها الاستفهام أي: من أي شيء خلق. «يخرج من بين الصلب .. » في محل جر صفة أخرى لماء.
الآية 6
خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ
📝 التفسير:
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ (1) خُلِقَ 5 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ 6 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ 7 إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8} يأمر الله سبحانه وتعالى الإنسان هنا بالنظر في بداية خلقه وتكوينه، ومم خلقه؟ ليعرف عظمة الله سبحانه وتعالى ومدى قدرته، وأنه قادر على إحياء الموتى وبعثهم. والصلب: هو صلب الرجل، والترائب: هي ترائب المرأة.
___________

(1) - سؤال: ما معنى «ما» الداخلة عليها «من»؟ وما محلة جملة «يخرج»؟
الجواب: معناها الاستفهام أي: من أي شيء خلق. «يخرج من بين الصلب .. » في محل جر صفة أخرى لماء.
الآية 7
يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
📝 التفسير:
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ (1) خُلِقَ 5 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ 6 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ 7 إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8} يأمر الله سبحانه وتعالى الإنسان هنا بالنظر في بداية خلقه وتكوينه، ومم خلقه؟ ليعرف عظمة الله سبحانه وتعالى ومدى قدرته، وأنه قادر على إحياء الموتى وبعثهم. والصلب: هو صلب الرجل، والترائب: هي ترائب المرأة.
___________

(1) - سؤال: ما معنى «ما» الداخلة عليها «من»؟ وما محلة جملة «يخرج»؟
الجواب: معناها الاستفهام أي: من أي شيء خلق. «يخرج من بين الصلب .. » في محل جر صفة أخرى لماء.
الآية 8
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
📝 التفسير:
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ (1) خُلِقَ 5 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ 6 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ 7 إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8} يأمر الله سبحانه وتعالى الإنسان هنا بالنظر في بداية خلقه وتكوينه، ومم خلقه؟ ليعرف عظمة الله سبحانه وتعالى ومدى قدرته، وأنه قادر على إحياء الموتى وبعثهم. والصلب: هو صلب الرجل، والترائب: هي ترائب المرأة.
___________

(1) - سؤال: ما معنى «ما» الداخلة عليها «من»؟ وما محلة جملة «يخرج»؟
الجواب: معناها الاستفهام أي: من أي شيء خلق. «يخرج من بين الصلب .. » في محل جر صفة أخرى لماء.
الآية 9
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (2) تُبْلَى السَّرَائِرُ 9 فَمَا (3) لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ 10} إذا نظر الإنسان وتفكر في آثار قدرة الله تعالى فسيعلم أنه قادر على بعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء، وإذا بعث الله تعالى الناس من قبورهم للجزاء في يوم القيامة الذي تكتشف فيه أسرار القلوب وما أضمر فيها فهنالك لا يستطيع الإنسان أن يدفع عن نفسه عذاب الله تعالى، ولا يجد له ناصراً ينصره من بأس الله تعالى وعذابه.
_________
(2) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟
الجواب: يتعلق الظرف برجعه في قوله: {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8} أو بفعل محذوف تقديره: يرجعه أو اذكر.
(3) - سؤال: ما الذي تفيده هذه الفاء؟ وما الوجه في دخول «من» على قوله: «قوة»؟
الجواب: تفيد الفاء أن ما بعدها مسبب عما قبلها أي: أنها عاطفة للمسبب على السبب والوجه في دخول «من» على «قوة» هو تأكيد العموم أي: أن النفي مستغرق لنفي كل قوة يوم القيامة.
الآية 10
فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
📝 التفسير:
{يَوْمَ (2) تُبْلَى السَّرَائِرُ 9 فَمَا (3) لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ 10} إذا نظر الإنسان وتفكر في آثار قدرة الله تعالى فسيعلم أنه قادر على بعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء، وإذا بعث الله تعالى الناس من قبورهم للجزاء في يوم القيامة الذي تكتشف فيه أسرار القلوب وما أضمر فيها فهنالك لا يستطيع الإنسان أن يدفع عن نفسه عذاب الله تعالى، ولا يجد له ناصراً ينصره من بأس الله تعالى وعذابه.
_________
(2) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟
الجواب: يتعلق الظرف برجعه في قوله: {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8} أو بفعل محذوف تقديره: يرجعه أو اذكر.
(3) - سؤال: ما الذي تفيده هذه الفاء؟ وما الوجه في دخول «من» على قوله: «قوة»؟
الجواب: تفيد الفاء أن ما بعدها مسبب عما قبلها أي: أنها عاطفة للمسبب على السبب والوجه في دخول «من» على «قوة» هو تأكيد العموم أي: أن النفي مستغرق لنفي كل قوة يوم القيامة.
الآية 11
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (4) 11 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 12 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (5) 13 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ 14} أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء التي ينزل منها الخير والمطر، وبالأرض التي تتشقق بالنبات إن هذا القرآن قول حق يفصل بين الحق والباطل، وليس بالباطل كما يزعم أولئك المشركون.

__________
(4) - سؤال: هل في وصف السماء بالرجع ما ينبي عن صحة النظرية العصرية أن المطر ينتزع من بخار البحار أم كيف؟
الجواب: فيها دليل على ذلك إلا أنه يصح تفسيرها بغير السحاب والمطر حيث ذكر أن الرجع هو دوران الفلك فإنه في دورانه يرجع إلى سمتنا ثم يدور تحت الأرض ثم يرجع وهكذا، ومع الاحتمال يضعف الاستدلال.
(5) - سؤال: هل هذا من الوصف بالمصدر الذي يحتاج إلى تأويل؟
الجواب: نعم هو وصف بالمصدر للمبالغة أي: قول فاصل.
الآية 12
وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (4) 11 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 12 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (5) 13 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ 14} أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء التي ينزل منها الخير والمطر، وبالأرض التي تتشقق بالنبات إن هذا القرآن قول حق يفصل بين الحق والباطل، وليس بالباطل كما يزعم أولئك المشركون.

__________
(4) - سؤال: هل في وصف السماء بالرجع ما ينبي عن صحة النظرية العصرية أن المطر ينتزع من بخار البحار أم كيف؟
الجواب: فيها دليل على ذلك إلا أنه يصح تفسيرها بغير السحاب والمطر حيث ذكر أن الرجع هو دوران الفلك فإنه في دورانه يرجع إلى سمتنا ثم يدور تحت الأرض ثم يرجع وهكذا، ومع الاحتمال يضعف الاستدلال.
(5) - سؤال: هل هذا من الوصف بالمصدر الذي يحتاج إلى تأويل؟
الجواب: نعم هو وصف بالمصدر للمبالغة أي: قول فاصل.
الآية 13
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (4) 11 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 12 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (5) 13 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ 14} أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء التي ينزل منها الخير والمطر، وبالأرض التي تتشقق بالنبات إن هذا القرآن قول حق يفصل بين الحق والباطل، وليس بالباطل كما يزعم أولئك المشركون.

__________
(4) - سؤال: هل في وصف السماء بالرجع ما ينبي عن صحة النظرية العصرية أن المطر ينتزع من بخار البحار أم كيف؟
الجواب: فيها دليل على ذلك إلا أنه يصح تفسيرها بغير السحاب والمطر حيث ذكر أن الرجع هو دوران الفلك فإنه في دورانه يرجع إلى سمتنا ثم يدور تحت الأرض ثم يرجع وهكذا، ومع الاحتمال يضعف الاستدلال.
(5) - سؤال: هل هذا من الوصف بالمصدر الذي يحتاج إلى تأويل؟
الجواب: نعم هو وصف بالمصدر للمبالغة أي: قول فاصل.
الآية 14
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
📝 التفسير:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (4) 11 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 12 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (5) 13 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ 14} أقسم الله سبحانه وتعالى بالسماء التي ينزل منها الخير والمطر، وبالأرض التي تتشقق بالنبات إن هذا القرآن قول حق يفصل بين الحق والباطل، وليس بالباطل كما يزعم أولئك المشركون.

__________
(4) - سؤال: هل في وصف السماء بالرجع ما ينبي عن صحة النظرية العصرية أن المطر ينتزع من بخار البحار أم كيف؟
الجواب: فيها دليل على ذلك إلا أنه يصح تفسيرها بغير السحاب والمطر حيث ذكر أن الرجع هو دوران الفلك فإنه في دورانه يرجع إلى سمتنا ثم يدور تحت الأرض ثم يرجع وهكذا، ومع الاحتمال يضعف الاستدلال.
(5) - سؤال: هل هذا من الوصف بالمصدر الذي يحتاج إلى تأويل؟
الجواب: نعم هو وصف بالمصدر للمبالغة أي: قول فاصل.
الآية 15
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
📝 التفسير:
{إِنَّهُمْ (1) يَكِيدُونَ كَيْدًا 15 وَأَكِيدُ (2) كَيْدًا 16 فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17} (3) إن المشركين يدبرون الحيل والمكائد ليكيدوا بها الإسلام ونبي الإسلام، وكيد الله تعالى فوق كيدهم، وقوته فوق قوتهم، ولن يفلتوا من قبضته، فانتظر يا محمد واصبر فسينتقم الله تعالى من المشركين وينزل بهم عذابه وغضبه.
__________
(1) - سؤال: هل هذا من جملة جواب القسم أم أنه ابتداء كلام جديد؟
الجواب: ليس جواباً للقسم بل هو ابتداء كلام جديد.
(2) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟ وما معنى الفاء الداخلة على «مَهِّل»؟
الجواب: محل الجملة النصب على الحالية والفاء هي الفصيحة.
(3) - سؤال: ما السر في إسناد التمهيل هنا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعل إمهال الله متوقفاً على تمهيله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وما إعراب «رويداً»؟ ومم أخذت؟
الجواب: أسند التمهيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن المراد أمره صلى الله عليه وآله وسلم بعدم الاستعجال بهلاك قومه المكذبين وبترك الاشتغال بذلك، و «رويداً» صفة لمصدر محذوف أي: إمهالاً، «رويداً» أي: إمهالاً يسيراً أو قليلاً، و «رويداً» تصغير «رَوَد» بفتح الراء والواو ويستعمل اسم فعل أمر فيقال: رويدك، أي: تمهل.
الآية 16
وَأَكِيدُ كَيْدًا
📝 التفسير:
{إِنَّهُمْ (1) يَكِيدُونَ كَيْدًا 15 وَأَكِيدُ (2) كَيْدًا 16 فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17} (3) إن المشركين يدبرون الحيل والمكائد ليكيدوا بها الإسلام ونبي الإسلام، وكيد الله تعالى فوق كيدهم، وقوته فوق قوتهم، ولن يفلتوا من قبضته، فانتظر يا محمد واصبر فسينتقم الله تعالى من المشركين وينزل بهم عذابه وغضبه.
__________
(1) - سؤال: هل هذا من جملة جواب القسم أم أنه ابتداء كلام جديد؟
الجواب: ليس جواباً للقسم بل هو ابتداء كلام جديد.
(2) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟ وما معنى الفاء الداخلة على «مَهِّل»؟
الجواب: محل الجملة النصب على الحالية والفاء هي الفصيحة.
(3) - سؤال: ما السر في إسناد التمهيل هنا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعل إمهال الله متوقفاً على تمهيله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وما إعراب «رويداً»؟ ومم أخذت؟
الجواب: أسند التمهيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن المراد أمره صلى الله عليه وآله وسلم بعدم الاستعجال بهلاك قومه المكذبين وبترك الاشتغال بذلك، و «رويداً» صفة لمصدر محذوف أي: إمهالاً، «رويداً» أي: إمهالاً يسيراً أو قليلاً، و «رويداً» تصغير «رَوَد» بفتح الراء والواو ويستعمل اسم فعل أمر فيقال: رويدك، أي: تمهل.
الآية 17
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا
📝 التفسير:
{إِنَّهُمْ (1) يَكِيدُونَ كَيْدًا 15 وَأَكِيدُ (2) كَيْدًا 16 فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17} (3) إن المشركين يدبرون الحيل والمكائد ليكيدوا بها الإسلام ونبي الإسلام، وكيد الله تعالى فوق كيدهم، وقوته فوق قوتهم، ولن يفلتوا من قبضته، فانتظر يا محمد واصبر فسينتقم الله تعالى من المشركين وينزل بهم عذابه وغضبه.
__________
(1) - سؤال: هل هذا من جملة جواب القسم أم أنه ابتداء كلام جديد؟
الجواب: ليس جواباً للقسم بل هو ابتداء كلام جديد.
(2) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟ وما معنى الفاء الداخلة على «مَهِّل»؟
الجواب: محل الجملة النصب على الحالية والفاء هي الفصيحة.
(3) - سؤال: ما السر في إسناد التمهيل هنا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعل إمهال الله متوقفاً على تمهيله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وما إعراب «رويداً»؟ ومم أخذت؟
الجواب: أسند التمهيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن المراد أمره صلى الله عليه وآله وسلم بعدم الاستعجال بهلاك قومه المكذبين وبترك الاشتغال بذلك، و «رويداً» صفة لمصدر محذوف أي: إمهالاً، «رويداً» أي: إمهالاً يسيراً أو قليلاً، و «رويداً» تصغير «رَوَد» بفتح الراء والواو ويستعمل اسم فعل أمر فيقال: رويدك، أي: تمهل.