القرآن الكريم مع التفسير
سورة الغاشية
آية
الآية 1
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
📝 التفسير:
{هَلْ (8) أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ 1
يعظم الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وللناس جميعاً أمر يوم القيامة، وأهوالها وحوادثها، وأنها تغشى الخلائق وتعمهم بأهوالها وشدائدها
____________
(8) - سؤال: لعل العلماء متفقون على أن «هل» هنا بمعنى «قد» لكن هل على أنها استفهام تقريري أم أنها حلت محلها من دون كونه استفهاماً؟
الجواب: هي هنا بمعنى «قد» وهمزة استفهام مقدرة، والزمخشري يقول: إن الأصل أهل، فتركت الهمزة لكثرة الاستعمال، وقوله هذا قول جامع بين قول من يقول: إن هل للاستفهام المحض أي ليست بمعنى قد، وبين قول من يقول إنها بمعنى قد.
{هَلْ (8) أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ 1
يعظم الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وللناس جميعاً أمر يوم القيامة، وأهوالها وحوادثها، وأنها تغشى الخلائق وتعمهم بأهوالها وشدائدها
____________
(8) - سؤال: لعل العلماء متفقون على أن «هل» هنا بمعنى «قد» لكن هل على أنها استفهام تقريري أم أنها حلت محلها من دون كونه استفهاماً؟
الجواب: هي هنا بمعنى «قد» وهمزة استفهام مقدرة، والزمخشري يقول: إن الأصل أهل، فتركت الهمزة لكثرة الاستعمال، وقوله هذا قول جامع بين قول من يقول: إن هل للاستفهام المحض أي ليست بمعنى قد، وبين قول من يقول إنها بمعنى قد.
الآية 2
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ
📝 التفسير:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ 2 عَامِلَةٌ (9) نَاصِبَةٌ 3 تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً 4
ثم ينقسمون إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير.
فأما أهل السعير فوجوههم في يوم القيامة كاسفة ومنكسرة يعلوها الخزي والذل؛ لما ترى من أهوال الجحيم وعذابها، ولما تعاني (1) من أليمها ونكالها، وتقاسي من أصناف شدائدها،
__________
(9) - سؤال: هل هذه أخبار متعددة أم صفات؟ وكذا جملة «تصلى ناراً حامية»؟ وما موضع الجار والمجرور «من ضريع»؟
الجواب: هي أخبار متعددة، و «تصلى ناراً حامية» خبر رابع، ويجوز أن تكون صفات والخبر جملة «تصلى ناراً حامية».
(1) - سؤال: هل تريدون أن هذا معنى «عاملة ناصبة»؟ وأنه العمل والتعب مما تلاقي من العذاب؟ وما الحامل لبعض العلماء في جعله في الدنيا رغم قوله «يومئذ»؟
الجواب: المراد أن ذلك كائن في الآخرة، والوجه في قول بعض العلماء: إنه في الدنيا هو أن: خاشعة عاملة ناصبة صفات للمبتدأ والخبر: «تصلى ناراً حامية» أي: أن الوجوه الثابتة لها تلك الصفات يومئذ تصلى ناراً حامية.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ 2 عَامِلَةٌ (9) نَاصِبَةٌ 3 تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً 4
ثم ينقسمون إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير.
فأما أهل السعير فوجوههم في يوم القيامة كاسفة ومنكسرة يعلوها الخزي والذل؛ لما ترى من أهوال الجحيم وعذابها، ولما تعاني (1) من أليمها ونكالها، وتقاسي من أصناف شدائدها،
__________
(9) - سؤال: هل هذه أخبار متعددة أم صفات؟ وكذا جملة «تصلى ناراً حامية»؟ وما موضع الجار والمجرور «من ضريع»؟
الجواب: هي أخبار متعددة، و «تصلى ناراً حامية» خبر رابع، ويجوز أن تكون صفات والخبر جملة «تصلى ناراً حامية».
(1) - سؤال: هل تريدون أن هذا معنى «عاملة ناصبة»؟ وأنه العمل والتعب مما تلاقي من العذاب؟ وما الحامل لبعض العلماء في جعله في الدنيا رغم قوله «يومئذ»؟
الجواب: المراد أن ذلك كائن في الآخرة، والوجه في قول بعض العلماء: إنه في الدنيا هو أن: خاشعة عاملة ناصبة صفات للمبتدأ والخبر: «تصلى ناراً حامية» أي: أن الوجوه الثابتة لها تلك الصفات يومئذ تصلى ناراً حامية.
الآية 3
عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ
📝 التفسير:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ 2 عَامِلَةٌ (9) نَاصِبَةٌ 3 تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً 4
ثم ينقسمون إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير.
فأما أهل السعير فوجوههم في يوم القيامة كاسفة ومنكسرة يعلوها الخزي والذل؛ لما ترى من أهوال الجحيم وعذابها، ولما تعاني (1) من أليمها ونكالها، وتقاسي من أصناف شدائدها،
__________
(9) - سؤال: هل هذه أخبار متعددة أم صفات؟ وكذا جملة «تصلى ناراً حامية»؟ وما موضع الجار والمجرور «من ضريع»؟
الجواب: هي أخبار متعددة، و «تصلى ناراً حامية» خبر رابع، ويجوز أن تكون صفات والخبر جملة «تصلى ناراً حامية».
(1) - سؤال: هل تريدون أن هذا معنى «عاملة ناصبة»؟ وأنه العمل والتعب مما تلاقي من العذاب؟ وما الحامل لبعض العلماء في جعله في الدنيا رغم قوله «يومئذ»؟
الجواب: المراد أن ذلك كائن في الآخرة، والوجه في قول بعض العلماء: إنه في الدنيا هو أن: خاشعة عاملة ناصبة صفات للمبتدأ والخبر: «تصلى ناراً حامية» أي: أن الوجوه الثابتة لها تلك الصفات يومئذ تصلى ناراً حامية.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ 2 عَامِلَةٌ (9) نَاصِبَةٌ 3 تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً 4
ثم ينقسمون إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير.
فأما أهل السعير فوجوههم في يوم القيامة كاسفة ومنكسرة يعلوها الخزي والذل؛ لما ترى من أهوال الجحيم وعذابها، ولما تعاني (1) من أليمها ونكالها، وتقاسي من أصناف شدائدها،
__________
(9) - سؤال: هل هذه أخبار متعددة أم صفات؟ وكذا جملة «تصلى ناراً حامية»؟ وما موضع الجار والمجرور «من ضريع»؟
الجواب: هي أخبار متعددة، و «تصلى ناراً حامية» خبر رابع، ويجوز أن تكون صفات والخبر جملة «تصلى ناراً حامية».
(1) - سؤال: هل تريدون أن هذا معنى «عاملة ناصبة»؟ وأنه العمل والتعب مما تلاقي من العذاب؟ وما الحامل لبعض العلماء في جعله في الدنيا رغم قوله «يومئذ»؟
الجواب: المراد أن ذلك كائن في الآخرة، والوجه في قول بعض العلماء: إنه في الدنيا هو أن: خاشعة عاملة ناصبة صفات للمبتدأ والخبر: «تصلى ناراً حامية» أي: أن الوجوه الثابتة لها تلك الصفات يومئذ تصلى ناراً حامية.
الآية 4
تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً
📝 التفسير:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ 2 عَامِلَةٌ (9) نَاصِبَةٌ 3 تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً 4
ثم ينقسمون إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير.
فأما أهل السعير فوجوههم في يوم القيامة كاسفة ومنكسرة يعلوها الخزي والذل؛ لما ترى من أهوال الجحيم وعذابها، ولما تعاني (1) من أليمها ونكالها، وتقاسي من أصناف شدائدها،
__________
(9) - سؤال: هل هذه أخبار متعددة أم صفات؟ وكذا جملة «تصلى ناراً حامية»؟ وما موضع الجار والمجرور «من ضريع»؟
الجواب: هي أخبار متعددة، و «تصلى ناراً حامية» خبر رابع، ويجوز أن تكون صفات والخبر جملة «تصلى ناراً حامية».
(1) - سؤال: هل تريدون أن هذا معنى «عاملة ناصبة»؟ وأنه العمل والتعب مما تلاقي من العذاب؟ وما الحامل لبعض العلماء في جعله في الدنيا رغم قوله «يومئذ»؟
الجواب: المراد أن ذلك كائن في الآخرة، والوجه في قول بعض العلماء: إنه في الدنيا هو أن: خاشعة عاملة ناصبة صفات للمبتدأ والخبر: «تصلى ناراً حامية» أي: أن الوجوه الثابتة لها تلك الصفات يومئذ تصلى ناراً حامية.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ 2 عَامِلَةٌ (9) نَاصِبَةٌ 3 تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً 4
ثم ينقسمون إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير.
فأما أهل السعير فوجوههم في يوم القيامة كاسفة ومنكسرة يعلوها الخزي والذل؛ لما ترى من أهوال الجحيم وعذابها، ولما تعاني (1) من أليمها ونكالها، وتقاسي من أصناف شدائدها،
__________
(9) - سؤال: هل هذه أخبار متعددة أم صفات؟ وكذا جملة «تصلى ناراً حامية»؟ وما موضع الجار والمجرور «من ضريع»؟
الجواب: هي أخبار متعددة، و «تصلى ناراً حامية» خبر رابع، ويجوز أن تكون صفات والخبر جملة «تصلى ناراً حامية».
(1) - سؤال: هل تريدون أن هذا معنى «عاملة ناصبة»؟ وأنه العمل والتعب مما تلاقي من العذاب؟ وما الحامل لبعض العلماء في جعله في الدنيا رغم قوله «يومئذ»؟
الجواب: المراد أن ذلك كائن في الآخرة، والوجه في قول بعض العلماء: إنه في الدنيا هو أن: خاشعة عاملة ناصبة صفات للمبتدأ والخبر: «تصلى ناراً حامية» أي: أن الوجوه الثابتة لها تلك الصفات يومئذ تصلى ناراً حامية.
الآية 5
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
📝 التفسير:
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ 5 لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ 6 لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ 7}
وستسقى في الجحيم من شراب في غاية الحرارة، وتطعم فيها الضريع، وهو: نبات شديد المرارة يطلق عليه (الشبرق) لا يسمن ولا يغني من جوع (2).
________
(2) - سؤال: ما الوجه في نفي هاتين الصفتين عن الضريع؟
الجواب: الفائدة هي دفع ما يتوهم من النفع في الضريع، أو تكونان للتأكيد.
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ 5 لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ 6 لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ 7}
وستسقى في الجحيم من شراب في غاية الحرارة، وتطعم فيها الضريع، وهو: نبات شديد المرارة يطلق عليه (الشبرق) لا يسمن ولا يغني من جوع (2).
________
(2) - سؤال: ما الوجه في نفي هاتين الصفتين عن الضريع؟
الجواب: الفائدة هي دفع ما يتوهم من النفع في الضريع، أو تكونان للتأكيد.
الآية 6
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ
📝 التفسير:
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ 5 لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ 6 لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ 7}
وستسقى في الجحيم من شراب في غاية الحرارة، وتطعم فيها الضريع، وهو: نبات شديد المرارة يطلق عليه (الشبرق) لا يسمن ولا يغني من جوع (2).
________
(2) - سؤال: ما الوجه في نفي هاتين الصفتين عن الضريع؟
الجواب: الفائدة هي دفع ما يتوهم من النفع في الضريع، أو تكونان للتأكيد.
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ 5 لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ 6 لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ 7}
وستسقى في الجحيم من شراب في غاية الحرارة، وتطعم فيها الضريع، وهو: نبات شديد المرارة يطلق عليه (الشبرق) لا يسمن ولا يغني من جوع (2).
________
(2) - سؤال: ما الوجه في نفي هاتين الصفتين عن الضريع؟
الجواب: الفائدة هي دفع ما يتوهم من النفع في الضريع، أو تكونان للتأكيد.
الآية 7
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ
📝 التفسير:
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ 5 لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ 6 لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ 7}
وستسقى في الجحيم من شراب في غاية الحرارة، وتطعم فيها الضريع، وهو: نبات شديد المرارة يطلق عليه (الشبرق) لا يسمن ولا يغني من جوع (2).
________
(2) - سؤال: ما الوجه في نفي هاتين الصفتين عن الضريع؟
الجواب: الفائدة هي دفع ما يتوهم من النفع في الضريع، أو تكونان للتأكيد.
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ 5 لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ 6 لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ 7}
وستسقى في الجحيم من شراب في غاية الحرارة، وتطعم فيها الضريع، وهو: نبات شديد المرارة يطلق عليه (الشبرق) لا يسمن ولا يغني من جوع (2).
________
(2) - سؤال: ما الوجه في نفي هاتين الصفتين عن الضريع؟
الجواب: الفائدة هي دفع ما يتوهم من النفع في الضريع، أو تكونان للتأكيد.
الآية 8
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ
📝 التفسير:
{وُجُوهٌ (3) يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ 8 لِسَعْيِهَا (4) رَاضِيَةٌ 9
ثم تحدث الله سبحانه وتعالى عن أهل الجنة فذكر أن وجوههم يوم القيامة مشرقة يظهر عليها السرور والنعيم قد رضيت سعيها في الدنيا من الأعمال الصالحة التي قدموها،
__________
(3) - سؤال: ما السر في فصل هذه الجملة عن الجمل السابقة؟
الجواب: «وجوه يومئذ خاشعة» هي استئناف بياني عن سؤال اقتضته جملة «هل أتاك حديث الغاشية»، وقوله: «وجوه يومئذ ناعمة .. » هو استئناف بياني أيضاً اقتضته «هل أتاك» وما بعدها.
(4) - سؤال: هل اللام في قوله: «لسعيها» هي التي تسمى بلام التقوية أم ماذا؟
الجواب: هي لام التقوية.
{وُجُوهٌ (3) يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ 8 لِسَعْيِهَا (4) رَاضِيَةٌ 9
ثم تحدث الله سبحانه وتعالى عن أهل الجنة فذكر أن وجوههم يوم القيامة مشرقة يظهر عليها السرور والنعيم قد رضيت سعيها في الدنيا من الأعمال الصالحة التي قدموها،
__________
(3) - سؤال: ما السر في فصل هذه الجملة عن الجمل السابقة؟
الجواب: «وجوه يومئذ خاشعة» هي استئناف بياني عن سؤال اقتضته جملة «هل أتاك حديث الغاشية»، وقوله: «وجوه يومئذ ناعمة .. » هو استئناف بياني أيضاً اقتضته «هل أتاك» وما بعدها.
(4) - سؤال: هل اللام في قوله: «لسعيها» هي التي تسمى بلام التقوية أم ماذا؟
الجواب: هي لام التقوية.
الآية 9
لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ
📝 التفسير:
{وُجُوهٌ (3) يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ 8 لِسَعْيِهَا (4) رَاضِيَةٌ 9
ثم تحدث الله سبحانه وتعالى عن أهل الجنة فذكر أن وجوههم يوم القيامة مشرقة يظهر عليها السرور والنعيم قد رضيت سعيها في الدنيا من الأعمال الصالحة التي قدموها،
__________
(3) - سؤال: ما السر في فصل هذه الجملة عن الجمل السابقة؟
الجواب: «وجوه يومئذ خاشعة» هي استئناف بياني عن سؤال اقتضته جملة «هل أتاك حديث الغاشية»، وقوله: «وجوه يومئذ ناعمة .. » هو استئناف بياني أيضاً اقتضته «هل أتاك» وما بعدها.
(4) - سؤال: هل اللام في قوله: «لسعيها» هي التي تسمى بلام التقوية أم ماذا؟
الجواب: هي لام التقوية.
{وُجُوهٌ (3) يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ 8 لِسَعْيِهَا (4) رَاضِيَةٌ 9
ثم تحدث الله سبحانه وتعالى عن أهل الجنة فذكر أن وجوههم يوم القيامة مشرقة يظهر عليها السرور والنعيم قد رضيت سعيها في الدنيا من الأعمال الصالحة التي قدموها،
__________
(3) - سؤال: ما السر في فصل هذه الجملة عن الجمل السابقة؟
الجواب: «وجوه يومئذ خاشعة» هي استئناف بياني عن سؤال اقتضته جملة «هل أتاك حديث الغاشية»، وقوله: «وجوه يومئذ ناعمة .. » هو استئناف بياني أيضاً اقتضته «هل أتاك» وما بعدها.
(4) - سؤال: هل اللام في قوله: «لسعيها» هي التي تسمى بلام التقوية أم ماذا؟
الجواب: هي لام التقوية.
الآية 10
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
📝 التفسير:
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ 10 لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً 11
فهم في جنة عالية الصفة، لا ينقطع نعيمها، ولا تنتهي لذاتها، ولا يسمعون فيها كذباً ولا زوراً ولا باطلاً؛ لأن أهل الباطل والزور قد حبسوا في جهنم، وأوصدت عليهم أبوابها، فهم في نعيم خالص من المنغصات (1).
__________
(1) - سؤال: هل يمكن أن تحمل «لاغية» حتى على أي خصلة تضجر الإنسان؟ وما علة ذلك؟
الجواب: كأن المراد هنا: نفس «لاغية»، والجنة بما فيها من النعيم خالية من المنغصات، وإنما قد يتوهم أن يحصل بعض
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ 10 لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً 11
فهم في جنة عالية الصفة، لا ينقطع نعيمها، ولا تنتهي لذاتها، ولا يسمعون فيها كذباً ولا زوراً ولا باطلاً؛ لأن أهل الباطل والزور قد حبسوا في جهنم، وأوصدت عليهم أبوابها، فهم في نعيم خالص من المنغصات (1).
__________
(1) - سؤال: هل يمكن أن تحمل «لاغية» حتى على أي خصلة تضجر الإنسان؟ وما علة ذلك؟
الجواب: كأن المراد هنا: نفس «لاغية»، والجنة بما فيها من النعيم خالية من المنغصات، وإنما قد يتوهم أن يحصل بعض
الآية 11
لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً
📝 التفسير:
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ 10 لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً 11
فهم في جنة عالية الصفة، لا ينقطع نعيمها، ولا تنتهي لذاتها، ولا يسمعون فيها كذباً ولا زوراً ولا باطلاً؛ لأن أهل الباطل والزور قد حبسوا في جهنم، وأوصدت عليهم أبوابها، فهم في نعيم خالص من المنغصات (1).
__________
(1) - سؤال: هل يمكن أن تحمل «لاغية» حتى على أي خصلة تضجر الإنسان؟ وما علة ذلك؟
الجواب: كأن المراد هنا: نفس «لاغية»، والجنة بما فيها من النعيم خالية من المنغصات، وإنما قد يتوهم أن يحصل بعض
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ 10 لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً 11
فهم في جنة عالية الصفة، لا ينقطع نعيمها، ولا تنتهي لذاتها، ولا يسمعون فيها كذباً ولا زوراً ولا باطلاً؛ لأن أهل الباطل والزور قد حبسوا في جهنم، وأوصدت عليهم أبوابها، فهم في نعيم خالص من المنغصات (1).
__________
(1) - سؤال: هل يمكن أن تحمل «لاغية» حتى على أي خصلة تضجر الإنسان؟ وما علة ذلك؟
الجواب: كأن المراد هنا: نفس «لاغية»، والجنة بما فيها من النعيم خالية من المنغصات، وإنما قد يتوهم أن يحصل بعض
الآية 12
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ
📝 التفسير:
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (5) 12 فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ 13 وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ 14
وفي الجنة العالية أنهار تجري من تحتهم، ويجلسون على سرر مرفوعة، وعندهم أكواب موضوعة فيها أصناف الشراب،
________
(5) - سؤال: ما السر في فصل جملة «فيها عين جارية» عن التي قبلها مع أنهما صفتان؟
الجواب: وردت هذه الصفات على وجه التعديد كما يقال في تعديد المفرد: كتاب، جمل، جبل ... ، ونظير هذا التعديد: {عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنْسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4} [الرحمن].
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (5) 12 فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ 13 وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ 14
وفي الجنة العالية أنهار تجري من تحتهم، ويجلسون على سرر مرفوعة، وعندهم أكواب موضوعة فيها أصناف الشراب،
________
(5) - سؤال: ما السر في فصل جملة «فيها عين جارية» عن التي قبلها مع أنهما صفتان؟
الجواب: وردت هذه الصفات على وجه التعديد كما يقال في تعديد المفرد: كتاب، جمل، جبل ... ، ونظير هذا التعديد: {عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنْسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4} [الرحمن].
الآية 13
فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ
📝 التفسير:
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (5) 12 فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ 13 وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ 14
وفي الجنة العالية أنهار تجري من تحتهم، ويجلسون على سرر مرفوعة، وعندهم أكواب موضوعة فيها أصناف الشراب،
________
(5) - سؤال: ما السر في فصل جملة «فيها عين جارية» عن التي قبلها مع أنهما صفتان؟
الجواب: وردت هذه الصفات على وجه التعديد كما يقال في تعديد المفرد: كتاب، جمل، جبل ... ، ونظير هذا التعديد: {عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنْسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4} [الرحمن].
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (5) 12 فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ 13 وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ 14
وفي الجنة العالية أنهار تجري من تحتهم، ويجلسون على سرر مرفوعة، وعندهم أكواب موضوعة فيها أصناف الشراب،
________
(5) - سؤال: ما السر في فصل جملة «فيها عين جارية» عن التي قبلها مع أنهما صفتان؟
الجواب: وردت هذه الصفات على وجه التعديد كما يقال في تعديد المفرد: كتاب، جمل، جبل ... ، ونظير هذا التعديد: {عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنْسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4} [الرحمن].
الآية 14
وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ
📝 التفسير:
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (5) 12 فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ 13 وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ 14
وفي الجنة العالية أنهار تجري من تحتهم، ويجلسون على سرر مرفوعة، وعندهم أكواب موضوعة فيها أصناف الشراب،
________
(5) - سؤال: ما السر في فصل جملة «فيها عين جارية» عن التي قبلها مع أنهما صفتان؟
الجواب: وردت هذه الصفات على وجه التعديد كما يقال في تعديد المفرد: كتاب، جمل، جبل ... ، ونظير هذا التعديد: {عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنْسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4} [الرحمن].
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (5) 12 فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ 13 وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ 14
وفي الجنة العالية أنهار تجري من تحتهم، ويجلسون على سرر مرفوعة، وعندهم أكواب موضوعة فيها أصناف الشراب،
________
(5) - سؤال: ما السر في فصل جملة «فيها عين جارية» عن التي قبلها مع أنهما صفتان؟
الجواب: وردت هذه الصفات على وجه التعديد كما يقال في تعديد المفرد: كتاب، جمل، جبل ... ، ونظير هذا التعديد: {عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنْسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4} [الرحمن].
الآية 15
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ
📝 التفسير:
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ 15 وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ 16}
ولهم في مجالسهم العالية وسائد مصفوفة (2)، وفرش مفروشة. والزرابي: هي الفرش، والنمارق: هي الوسائد.
__________
(2) - سؤال: ما السر في وصف الوسائد بـ «مصفوفة» والفرش بـ «مبثوثة»؟
الجواب: السر هو تصوير النعيم بذلك على صور ما يعهدون في الدنيا.
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ 15 وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ 16}
ولهم في مجالسهم العالية وسائد مصفوفة (2)، وفرش مفروشة. والزرابي: هي الفرش، والنمارق: هي الوسائد.
__________
(2) - سؤال: ما السر في وصف الوسائد بـ «مصفوفة» والفرش بـ «مبثوثة»؟
الجواب: السر هو تصوير النعيم بذلك على صور ما يعهدون في الدنيا.
الآية 16
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
📝 التفسير:
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ 15 وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ 16}
ولهم في مجالسهم العالية وسائد مصفوفة (2)، وفرش مفروشة. والزرابي: هي الفرش، والنمارق: هي الوسائد.
__________
(2) - سؤال: ما السر في وصف الوسائد بـ «مصفوفة» والفرش بـ «مبثوثة»؟
الجواب: السر هو تصوير النعيم بذلك على صور ما يعهدون في الدنيا.
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ 15 وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ 16}
ولهم في مجالسهم العالية وسائد مصفوفة (2)، وفرش مفروشة. والزرابي: هي الفرش، والنمارق: هي الوسائد.
__________
(2) - سؤال: ما السر في وصف الوسائد بـ «مصفوفة» والفرش بـ «مبثوثة»؟
الجواب: السر هو تصوير النعيم بذلك على صور ما يعهدون في الدنيا.
الآية 17
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
📝 التفسير:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ (3) خُلِقَتْ 17
استنكر الله سبحانه وتعالى على منكري البعث والحساب غفلتهم عن النظر في آثار قدرة الله سبحانه وتعالى فلو نظروا وتفكروا لأيقنوا أن الله على كل شيء قدير، وأنه قادر على أن يحيي الموتى، ولما استبعدوا على قدرة الله تعالى أن يبعث الموتى، فأمرهم الله سبحانه (4) وتعالى أن ينظروا إلى الإبل التي تعيش بينهم وتصحبهم في ليلهم ونهارهم كيف خلقها الله تعالى وأعطاها من القوة والتركيب في أجسامها ما تقدر معه على حمل الأحمال الثقيلة والمسافرة بها من بلد إلى بلد.
___________
(3) - سؤال: ما موضع «كيف» من الإعراب مع توضيح ذلك؟
الجواب: موضع «كيف» النصب على أنها صفة لمصدر محذوف أي: خلقت خلقاً كيف، أي: خلقاً عجيباً بديعاً، ويصح أن تكون حال، والتقدير: خلقت الإبل متصفة بصفات الإبداع والتحمل والقوة.
(4) - سؤال: فعلى هذا ما الذي يتلخص لنا في الاستفهام هل هو حقيقي أم إنكاري وضحوا ذلك؟
الجواب: الاستفهام إنكاري ويلزم منه أنهم فرطوا في ترك واجب.
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ (3) خُلِقَتْ 17
استنكر الله سبحانه وتعالى على منكري البعث والحساب غفلتهم عن النظر في آثار قدرة الله سبحانه وتعالى فلو نظروا وتفكروا لأيقنوا أن الله على كل شيء قدير، وأنه قادر على أن يحيي الموتى، ولما استبعدوا على قدرة الله تعالى أن يبعث الموتى، فأمرهم الله سبحانه (4) وتعالى أن ينظروا إلى الإبل التي تعيش بينهم وتصحبهم في ليلهم ونهارهم كيف خلقها الله تعالى وأعطاها من القوة والتركيب في أجسامها ما تقدر معه على حمل الأحمال الثقيلة والمسافرة بها من بلد إلى بلد.
___________
(3) - سؤال: ما موضع «كيف» من الإعراب مع توضيح ذلك؟
الجواب: موضع «كيف» النصب على أنها صفة لمصدر محذوف أي: خلقت خلقاً كيف، أي: خلقاً عجيباً بديعاً، ويصح أن تكون حال، والتقدير: خلقت الإبل متصفة بصفات الإبداع والتحمل والقوة.
(4) - سؤال: فعلى هذا ما الذي يتلخص لنا في الاستفهام هل هو حقيقي أم إنكاري وضحوا ذلك؟
الجواب: الاستفهام إنكاري ويلزم منه أنهم فرطوا في ترك واجب.
الآية 18
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
📝 التفسير:
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ 18
ثم أمرهم بالنظر إلى ما جعل الله في السماء من آيات (1) قدرته وعظمته،
__________
(1) - سؤال: فضلاً هل يفهم التعميم من الآية أم أنه خاص في آية رفعتها وعلوها؟
الجواب: التعميم ضمني فالنجوم والكواكب هي في السماء، كيف رفعت بما فيها من الأجرام العظيمة التي لا يحصي عددها إلا الله رفعاً محكماً يسير كل نجم وكل كوكب في مسار معلوم ونظام مقدر و .. إلخ.
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ 18
ثم أمرهم بالنظر إلى ما جعل الله في السماء من آيات (1) قدرته وعظمته،
__________
(1) - سؤال: فضلاً هل يفهم التعميم من الآية أم أنه خاص في آية رفعتها وعلوها؟
الجواب: التعميم ضمني فالنجوم والكواكب هي في السماء، كيف رفعت بما فيها من الأجرام العظيمة التي لا يحصي عددها إلا الله رفعاً محكماً يسير كل نجم وكل كوكب في مسار معلوم ونظام مقدر و .. إلخ.
الآية 19
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
📝 التفسير:
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 19 وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ 20}
وإلى الجبال كيف خلقها الله تعالى ذاهبة في السماء طولاً، وما جعل فيها من آيات رحمته وحكمته، وإلى الأرض كيف خلقها الله تعالى صالحةً للحياة على ظهرها، وما جعل فيها من أسباب الأرزاق والأرفاق، فلو نظروا حق النظر في هذه الآيات لأيقنوا (2) أن الله قادر على إحياء الموتى، ولما استبعدوا ذلك.
_________
(2) - سؤال: من أين يظهر لنا أن هذا هو الغرض من أمرهم بالنظر في هذه الأشياء؟
الجواب: ظهر لنا ذلك من ورود هذا بعد ذكره للوعد والوعيد الذي كفر به المشركون واستبعدوه فاستنكر الله عليهم ذلك: أينكرون البعث فلا ينظرون .. إلخ، فالهمزة داخلة على محذوف والفاء عاطفة على ذلك المحذوف والتقدير هو: أينكرون البعث فلا ينظرون.
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 19 وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ 20}
وإلى الجبال كيف خلقها الله تعالى ذاهبة في السماء طولاً، وما جعل فيها من آيات رحمته وحكمته، وإلى الأرض كيف خلقها الله تعالى صالحةً للحياة على ظهرها، وما جعل فيها من أسباب الأرزاق والأرفاق، فلو نظروا حق النظر في هذه الآيات لأيقنوا (2) أن الله قادر على إحياء الموتى، ولما استبعدوا ذلك.
_________
(2) - سؤال: من أين يظهر لنا أن هذا هو الغرض من أمرهم بالنظر في هذه الأشياء؟
الجواب: ظهر لنا ذلك من ورود هذا بعد ذكره للوعد والوعيد الذي كفر به المشركون واستبعدوه فاستنكر الله عليهم ذلك: أينكرون البعث فلا ينظرون .. إلخ، فالهمزة داخلة على محذوف والفاء عاطفة على ذلك المحذوف والتقدير هو: أينكرون البعث فلا ينظرون.
الآية 20
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
📝 التفسير:
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 19 وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ 20}
وإلى الجبال كيف خلقها الله تعالى ذاهبة في السماء طولاً، وما جعل فيها من آيات رحمته وحكمته، وإلى الأرض كيف خلقها الله تعالى صالحةً للحياة على ظهرها، وما جعل فيها من أسباب الأرزاق والأرفاق، فلو نظروا حق النظر في هذه الآيات لأيقنوا (2) أن الله قادر على إحياء الموتى، ولما استبعدوا ذلك.
_________
(2) - سؤال: من أين يظهر لنا أن هذا هو الغرض من أمرهم بالنظر في هذه الأشياء؟
الجواب: ظهر لنا ذلك من ورود هذا بعد ذكره للوعد والوعيد الذي كفر به المشركون واستبعدوه فاستنكر الله عليهم ذلك: أينكرون البعث فلا ينظرون .. إلخ، فالهمزة داخلة على محذوف والفاء عاطفة على ذلك المحذوف والتقدير هو: أينكرون البعث فلا ينظرون.
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 19 وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ 20}
وإلى الجبال كيف خلقها الله تعالى ذاهبة في السماء طولاً، وما جعل فيها من آيات رحمته وحكمته، وإلى الأرض كيف خلقها الله تعالى صالحةً للحياة على ظهرها، وما جعل فيها من أسباب الأرزاق والأرفاق، فلو نظروا حق النظر في هذه الآيات لأيقنوا (2) أن الله قادر على إحياء الموتى، ولما استبعدوا ذلك.
_________
(2) - سؤال: من أين يظهر لنا أن هذا هو الغرض من أمرهم بالنظر في هذه الأشياء؟
الجواب: ظهر لنا ذلك من ورود هذا بعد ذكره للوعد والوعيد الذي كفر به المشركون واستبعدوه فاستنكر الله عليهم ذلك: أينكرون البعث فلا ينظرون .. إلخ، فالهمزة داخلة على محذوف والفاء عاطفة على ذلك المحذوف والتقدير هو: أينكرون البعث فلا ينظرون.