القرآن الكريم مع التفسير

سورة الزلزلة

آية
إجمالي الآيات: 8 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
📝 التفسير:
{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) 1 وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ (2) أَثْقَالَهَا 2
يذكر الله سبحانه وتعالى أحوال يوم القيامة وحوادثها، وما سوف يلاقيه الإنسان في ذلك اليوم فذكر سبحانه وتعالى أن الأرض تتزلزل وترتجف وتنسف نسفاً فتصير هباءً منبثاً، وأن الأرض (5)ستخرج ما في بطنها من الأموات، وتلقيهم على ظهرها أحياءً بإذن الله تعالى،
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في إضافة المصدر إلى ضمير الأرض في قوله: «زلزالها»؟
الجواب: الإضافة للتعريف العهدي أي: زلزالها الذي سبق تعريفكم به في آيات كثيرة.
(2) - سؤال: ما الوجه في إسناد الإخراج إلى الأرض؟ ومن أي أقسام المجاز؟
الجواب: الوجه في ذلك هو أن المجاز باب من أبواب البلاغة ويسمى هذا المجاز بالمجاز العقلي أو مجاز الإسناد.
(5) - سؤال: يقال: هل الإخبار بإيحاء الله للأرض قرينة مؤكدة على أن تحديث الأرض حقيقي؟ وكيف بما ورد في بعض الأخبار بأنها تقول: «لقد عملت على ظهري كذا وكذا في يوم كذا وكذا»؟
الجواب: تحديث الأرض مجاز وليس حقيقة؛ لأن الأرض جماد لا حياة لها ولا علم ولا عقل ولا اختيار، وهذا مثل قوله: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82} [يس]، وقوله تعالى للسماء والأرض: {اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ 11} [فصلت]، ومن هذا الباب قول أبي النجم:
إذا قالت الأنساع للبطن الحقِ ... ***

والنسع بالكسر: حزام عريض يشد به وسط الدابة، والحق: فعل أمر أي: التصق يا بطن بالظهر، وليس هناك قول يقال، وإنما هو تمثيل وتصوير لأثر قدرة الله تعالى في المقدور.
وما روي من أن الأرض تقول يوم القيامة: «لقد عملت على ظهري كذا وكذا ... » فالذي يظهر لي -والله أعلم- أن الله تعالى يظهر يوم القيامة للمجرم صوراً حية لإجرامه وأعماله الخبيثة فيرى أعماله التي كان يعملها في الأرض التي عملت فيها المآثم أبلغ مما يرى اليوم من الأفلام الحية، وقد أصبحت اليوم مقاطع الفيديو الحية من وسائل التوثيق التي يذعن المجرم لصحتها ولا يمكنه إنكارها، والله على كل شيء قدير، فهو سبحانه وتعالى الذي خلق البشر وفطر فيهم العقول التي توصلت بالفكر والنظر إلى صناعة آلات التصوير الحي والاتصالات و .. إلخ، ولله المثل الأعلى في السموات والأرض فصناعة تلك الآلات إنما هي أثر من آثار قدرته وعلمه وحكمته ورحمته، فهو سبحانه الذي خلق العقول وفطرها وخلق الأرض وما فيها من أسرار وهدى العقول إلى الانتفاع بما أودع الله تعالى في الأرض من أسرار مادية: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى 1 الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى 2 وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى 3} [الأعلى]، فقد قدّر سبحانه في الأرض يوم خلقها منافع المخلوقات إلى يوم القيامة ففيها معادن الذهب والفضة والحديد و .. إلخ، وفيها البترول والوقود والطاقة الكهربائية والذرية و .. إلخ، قدر الله ذلك في الأرض وهدى عقول البشر إلى استخراجها والانتفاع بها.
الآية 2
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
📝 التفسير:
{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) 1 وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ (2) أَثْقَالَهَا 2
يذكر الله سبحانه وتعالى أحوال يوم القيامة وحوادثها، وما سوف يلاقيه الإنسان في ذلك اليوم فذكر سبحانه وتعالى أن الأرض تتزلزل وترتجف وتنسف نسفاً فتصير هباءً منبثاً، وأن الأرض (5)ستخرج ما في بطنها من الأموات، وتلقيهم على ظهرها أحياءً بإذن الله تعالى،
__________
(1) - سؤال: ما الوجه في إضافة المصدر إلى ضمير الأرض في قوله: «زلزالها»؟
الجواب: الإضافة للتعريف العهدي أي: زلزالها الذي سبق تعريفكم به في آيات كثيرة.
(2) - سؤال: ما الوجه في إسناد الإخراج إلى الأرض؟ ومن أي أقسام المجاز؟
الجواب: الوجه في ذلك هو أن المجاز باب من أبواب البلاغة ويسمى هذا المجاز بالمجاز العقلي أو مجاز الإسناد.
(5) - سؤال: يقال: هل الإخبار بإيحاء الله للأرض قرينة مؤكدة على أن تحديث الأرض حقيقي؟ وكيف بما ورد في بعض الأخبار بأنها تقول: «لقد عملت على ظهري كذا وكذا في يوم كذا وكذا»؟
الجواب: تحديث الأرض مجاز وليس حقيقة؛ لأن الأرض جماد لا حياة لها ولا علم ولا عقل ولا اختيار، وهذا مثل قوله: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82} [يس]، وقوله تعالى للسماء والأرض: {اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ 11} [فصلت]، ومن هذا الباب قول أبي النجم:
إذا قالت الأنساع للبطن الحقِ ... ***

والنسع بالكسر: حزام عريض يشد به وسط الدابة، والحق: فعل أمر أي: التصق يا بطن بالظهر، وليس هناك قول يقال، وإنما هو تمثيل وتصوير لأثر قدرة الله تعالى في المقدور.
وما روي من أن الأرض تقول يوم القيامة: «لقد عملت على ظهري كذا وكذا ... » فالذي يظهر لي -والله أعلم- أن الله تعالى يظهر يوم القيامة للمجرم صوراً حية لإجرامه وأعماله الخبيثة فيرى أعماله التي كان يعملها في الأرض التي عملت فيها المآثم أبلغ مما يرى اليوم من الأفلام الحية، وقد أصبحت اليوم مقاطع الفيديو الحية من وسائل التوثيق التي يذعن المجرم لصحتها ولا يمكنه إنكارها، والله على كل شيء قدير، فهو سبحانه وتعالى الذي خلق البشر وفطر فيهم العقول التي توصلت بالفكر والنظر إلى صناعة آلات التصوير الحي والاتصالات و .. إلخ، ولله المثل الأعلى في السموات والأرض فصناعة تلك الآلات إنما هي أثر من آثار قدرته وعلمه وحكمته ورحمته، فهو سبحانه الذي خلق العقول وفطرها وخلق الأرض وما فيها من أسرار وهدى العقول إلى الانتفاع بما أودع الله تعالى في الأرض من أسرار مادية: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى 1 الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى 2 وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى 3} [الأعلى]، فقد قدّر سبحانه في الأرض يوم خلقها منافع المخلوقات إلى يوم القيامة ففيها معادن الذهب والفضة والحديد و .. إلخ، وفيها البترول والوقود والطاقة الكهربائية والذرية و .. إلخ، قدر الله ذلك في الأرض وهدى عقول البشر إلى استخراجها والانتفاع بها.
الآية 3
وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا
📝 التفسير:
وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا 3 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (3) 4 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا 5 يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ 6 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 7 (4) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 8}
فهنالك يعلم الإنسان الكافر حقيقة ما وعدت به أنبياء الله ورسله عليهم السلام وصدق ما جاءوا به من الإنذار والتحذير من ملاقاة هذا اليوم، وما فيه من الحساب والجزاء، وعند ذلك ينقسم الناس قسمين فمن كان من أهل طاعة الله تعالى وخشيته فسيجازيه الله أحسن الجزاء ولا ينقصه مثقال ذرة، ومن كان من أهل الكفر بالله تعالى وباليوم الآخر فسيلقى جزاء كفره وعمله حتى جزاء مثقال الذرة من أعماله.
ومعنى «وقال الإنسان مالها»: أيّ شيء حدث للأرض حتى تزلزلت وأخرجت ما في بطنها.

____________
(3) - سؤال: أين جواب الشرط «إذا زلزلت الأرض .. »؟ وهل «أخبارها» مفعول لـ «تحدث» فلم يظهر ذلك أم ماذا؟
الجواب: جواب الشرط هو جملة «تحدث أخبارها»، و «يومئذ» بدل من «إذا .. » الشرطية. و «أخبارها» مفعول ثان لتحدث، أي: تحدث الخلق أخبارها التي كان الكافرون يكذبون بها وينكرونها، وحدث ويحدث يتعدى إلى الثاني بنفسه وبالباء.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أشتاتاً» وكذا «خيراً يره» وكذا «مالها»؟
الجواب: «أشتاتاً» حال أي: متفرقين، «خيراً» تمييز، «يره» مضارع مجزوم جواب شرط جازم وفاعله ضمير مستتر والهاء مفعول به، و «مالها» ما: اسم استفهام مبتدأ، لها: متعلق بمحذوف خبر أي: أي شيء كانت لها.
الآية 4
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
📝 التفسير:
وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا 3 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (3) 4 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا 5 يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ 6 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 7 (4) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 8}
فهنالك يعلم الإنسان الكافر حقيقة ما وعدت به أنبياء الله ورسله عليهم السلام وصدق ما جاءوا به من الإنذار والتحذير من ملاقاة هذا اليوم، وما فيه من الحساب والجزاء، وعند ذلك ينقسم الناس قسمين فمن كان من أهل طاعة الله تعالى وخشيته فسيجازيه الله أحسن الجزاء ولا ينقصه مثقال ذرة، ومن كان من أهل الكفر بالله تعالى وباليوم الآخر فسيلقى جزاء كفره وعمله حتى جزاء مثقال الذرة من أعماله.
ومعنى «وقال الإنسان مالها»: أيّ شيء حدث للأرض حتى تزلزلت وأخرجت ما في بطنها.

____________
(3) - سؤال: أين جواب الشرط «إذا زلزلت الأرض .. »؟ وهل «أخبارها» مفعول لـ «تحدث» فلم يظهر ذلك أم ماذا؟
الجواب: جواب الشرط هو جملة «تحدث أخبارها»، و «يومئذ» بدل من «إذا .. » الشرطية. و «أخبارها» مفعول ثان لتحدث، أي: تحدث الخلق أخبارها التي كان الكافرون يكذبون بها وينكرونها، وحدث ويحدث يتعدى إلى الثاني بنفسه وبالباء.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أشتاتاً» وكذا «خيراً يره» وكذا «مالها»؟
الجواب: «أشتاتاً» حال أي: متفرقين، «خيراً» تمييز، «يره» مضارع مجزوم جواب شرط جازم وفاعله ضمير مستتر والهاء مفعول به، و «مالها» ما: اسم استفهام مبتدأ، لها: متعلق بمحذوف خبر أي: أي شيء كانت لها.
الآية 5
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا
📝 التفسير:
وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا 3 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (3) 4 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا 5 يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ 6 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 7 (4) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 8}
فهنالك يعلم الإنسان الكافر حقيقة ما وعدت به أنبياء الله ورسله عليهم السلام وصدق ما جاءوا به من الإنذار والتحذير من ملاقاة هذا اليوم، وما فيه من الحساب والجزاء، وعند ذلك ينقسم الناس قسمين فمن كان من أهل طاعة الله تعالى وخشيته فسيجازيه الله أحسن الجزاء ولا ينقصه مثقال ذرة، ومن كان من أهل الكفر بالله تعالى وباليوم الآخر فسيلقى جزاء كفره وعمله حتى جزاء مثقال الذرة من أعماله.
ومعنى «وقال الإنسان مالها»: أيّ شيء حدث للأرض حتى تزلزلت وأخرجت ما في بطنها.

____________
(3) - سؤال: أين جواب الشرط «إذا زلزلت الأرض .. »؟ وهل «أخبارها» مفعول لـ «تحدث» فلم يظهر ذلك أم ماذا؟
الجواب: جواب الشرط هو جملة «تحدث أخبارها»، و «يومئذ» بدل من «إذا .. » الشرطية. و «أخبارها» مفعول ثان لتحدث، أي: تحدث الخلق أخبارها التي كان الكافرون يكذبون بها وينكرونها، وحدث ويحدث يتعدى إلى الثاني بنفسه وبالباء.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أشتاتاً» وكذا «خيراً يره» وكذا «مالها»؟
الجواب: «أشتاتاً» حال أي: متفرقين، «خيراً» تمييز، «يره» مضارع مجزوم جواب شرط جازم وفاعله ضمير مستتر والهاء مفعول به، و «مالها» ما: اسم استفهام مبتدأ، لها: متعلق بمحذوف خبر أي: أي شيء كانت لها.
الآية 6
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ
📝 التفسير:
وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا 3 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (3) 4 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا 5 يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ 6 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 7 (4) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 8}
فهنالك يعلم الإنسان الكافر حقيقة ما وعدت به أنبياء الله ورسله عليهم السلام وصدق ما جاءوا به من الإنذار والتحذير من ملاقاة هذا اليوم، وما فيه من الحساب والجزاء، وعند ذلك ينقسم الناس قسمين فمن كان من أهل طاعة الله تعالى وخشيته فسيجازيه الله أحسن الجزاء ولا ينقصه مثقال ذرة، ومن كان من أهل الكفر بالله تعالى وباليوم الآخر فسيلقى جزاء كفره وعمله حتى جزاء مثقال الذرة من أعماله.
ومعنى «وقال الإنسان مالها»: أيّ شيء حدث للأرض حتى تزلزلت وأخرجت ما في بطنها.

____________
(3) - سؤال: أين جواب الشرط «إذا زلزلت الأرض .. »؟ وهل «أخبارها» مفعول لـ «تحدث» فلم يظهر ذلك أم ماذا؟
الجواب: جواب الشرط هو جملة «تحدث أخبارها»، و «يومئذ» بدل من «إذا .. » الشرطية. و «أخبارها» مفعول ثان لتحدث، أي: تحدث الخلق أخبارها التي كان الكافرون يكذبون بها وينكرونها، وحدث ويحدث يتعدى إلى الثاني بنفسه وبالباء.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أشتاتاً» وكذا «خيراً يره» وكذا «مالها»؟
الجواب: «أشتاتاً» حال أي: متفرقين، «خيراً» تمييز، «يره» مضارع مجزوم جواب شرط جازم وفاعله ضمير مستتر والهاء مفعول به، و «مالها» ما: اسم استفهام مبتدأ، لها: متعلق بمحذوف خبر أي: أي شيء كانت لها.
الآية 7
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
📝 التفسير:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 7 (4) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 8}
وعند ذلك ينقسم الناس قسمين فمن كان من أهل (1) طاعة الله تعالى وخشيته فسيجازيه الله أحسن الجزاء ولا ينقصه مثقال ذرة، ومن كان من أهل الكفر بالله تعالى وباليوم الآخر فسيلقى جزاء كفره وعمله حتى جزاء مثقال الذرة من أعماله.

____________
(1) - سؤال: قد يقال: ما الوجه في قصره على أهل الطاعة والخشية؟
الجواب: الوجه هو أن أهل الكبائر محكوم عليهم بالخلود في النار ولا حسنة لأهل النار، {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا 23} [الفرقان].
الآية 8
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
📝 التفسير:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ 7 (4) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 8}
وعند ذلك ينقسم الناس قسمين فمن كان من أهل (1) طاعة الله تعالى وخشيته فسيجازيه الله أحسن الجزاء ولا ينقصه مثقال ذرة، ومن كان من أهل الكفر بالله تعالى وباليوم الآخر فسيلقى جزاء كفره وعمله حتى جزاء مثقال الذرة من أعماله.

____________
(1) - سؤال: قد يقال: ما الوجه في قصره على أهل الطاعة والخشية؟
الجواب: الوجه هو أن أهل الكبائر محكوم عليهم بالخلود في النار ولا حسنة لأهل النار، {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا 23} [الفرقان].