زبر من الفوائد القرآنية

المؤلف: السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله

التصنيف: الفقه

عدد الصفحات: 494

الطلب الكثير والانتظار الطويل كانت أوقع في النفس وأعظم عند الطالب.
- وإما لما ذكرنا أولاً من حصول الغرور والعجب لو أوتيها الداعي بعد الدعاء.
- وذكر تعالى الاعتكاف في ضمن آيات الصوم كما ذكر الدعاء، وفي ذلك إشارة إلى أن الاعتكاف والدعاء من عبادات هذا الشهر الكريم.
- وبما أن القرآن الكريم هو النعمة العظيمة التي استدعت وجوب صيام الشهر كما ذكرنا أولاً فينبغي أن تكون تلاوته من أعظم عبادات هذا الشهر.
- وكما سبق فإن في شهر رمضان ليلة مباركة هي ليلة القدر، والذي أفاده القرآن الكريم أن ليلة القدر هي من ليالي شهر رمضان الكريم.
- وفي القرآن من فضائلها:
1 - أنها ليلة مباركة: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ [الدخان:3].
2 - أنها ليلة القدر، والقدر: هو الشرف والعظمة.
3 - أنها خير من ألف شهر.
4 - أن الملائكة وجبريل $ يتنزلون في هذه الليلة.
5 - أن الله تعالى يقضي فيها بما يقضي من أمر حكمته.
6 - أنها ليلة سلام.
- ويترجح أن ليلة القدر من ليالي العشر الأواخر من رمضان لـ:
1 - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعتكف العشر الأواخر، ويعتزل النساء، ويشمر للعبادة فيها.
2 - وجود روايات كثيرة تدل على ذلك.
- فينبغي للمؤمن أن يحيي جميع الليالي العشر الأخيرة من رمضان، ولم يصح في تعيينها رواية، والحكمة في إخفائها هو القصد إلى إحياء العشر جميعاً، وفي ذلك من المصلحة للمكلف ما لا يخفى.